سيناتور جمهوري يتهم بوتين بقرصنة حسابات الانتخابات الأميركية

سيناتور جمهوري يتهم بوتين بقرصنة حسابات الانتخابات الأميركية

الخميس - 16 شهر ربيع الأول 1438 هـ - 15 ديسمبر 2016 مـ

أعلن السيناتور الجمهوري الاميركي البارز ليندسي غراهام أمس (الاربعاء)، أنّ روسيا قرصنت حسابات حملته الانتخابية الالكترونية، معارضًا بذلك رفض الرئيس المنتخب دونالد ترامب للتقارير في تدخل روسيا في الانتخابات الاميركية. قائلًا إنه أُبلغ قبل ثلاثة أشهر من يوم الانتخابات الرئاسية في 8 نوفمبر (تشرين الثاني)، بأنّ حساباته الالكترونية تعرضت للاختراق. مؤكّدًا في حديث مع قناة "سي ان ان" "أبلغنا مكتب التحقيقات الفدرالي (اف بي اي) في اغسطس (آب)، أنّه جرت قرصنة (حسابنا) في يونيو (حزيران)".
من جانبه، رفض الرئيس الاميركي المنتخب استنتاجات الـ"سي آي ايه" وال"اف بي اي" بشأن تسليم أشخاص مرتبطون بموسكو موقع ويكيليكس، رسائل الكترونية مقرصنة من حسابات جون بوديستا، المدير السابق لحملة المرشحة الديمقراطية هيلاري كلينتون والحزب الديمقراطي.
وأدّت هذه التسريبات إلى إلحاق ضرر بحملة كلينتون التي خسرت لاحقًا الانتخابات، وخلصت الـ"سي آي إيه" إلى أنّ روسيا كانت تسعى لدعم ترامب في السباق الرئاسي.
كما استطرد غراهام قائلًا "اعتقد فعلا أنّ الروس قرصنوا حسابات المؤتمر الوطني الديمقراطي. وأعتقد أنّهم قرصنوا البريد الالكتروني الخاص ببوديستا. ووقرصنوا حساب حملتي الانتخابية. وأعتقد أنّ المعلومات التي نشرت علنًا أضرّت بكلينتون ولم تضر بترامب". لكنه أكّد "لا أعتقد أنّ نتيجة الانتخابات موضع شك".
ودعا غراهام، العضو في لجنة القوات المسلحة في الكونغرس الاميركي إلى التحقيق في دور روسيا في القرصنة الالكترونية خلال الانتخابات، وكتب على تويتر أنّ روسيا ستدفع الثمن. وقال "هدفي هو وضع ملف عقوبات شديدة ضد روسيا على طاولة الرئيس ترامب. عليهم دفع الثمن".
وفي مقابلة تلفزيونية بثت الاحد الماضي مع قناة فوكس نيوز، قال ترامب بشأن معلومات عن تدخل موسكو لمساعدته في الفوز بالانتخابات، "أعتقد أنّه امر سخيف. إنّها ذريعة جديدة لا أصدقها"، مؤكدًا أنّها مجرد ذريعة للديمقراطيين بعد خسارتهم الانتخابات. وأضاف "لا يعرفون إذا كانت روسيا أو الصين أو أي جهة اخرى" مارست القرصنة ضد هيئات سياسية خلال حملة الانتخابات الرئاسية.
من جهته، أكّد السناتور ديفين نونز عضو لجنة الاستخبارات في الكونغرس، أنّ وكالات الاستخبارات الرئيسية رفضت طلبه بتقديم مطالعة الخميس للجنة حول الهجمات الالكترونية خلال الانتخابات. وقال في بيان "اللجنة تدقق عن كثب في تقارير بشأن هجمات الكترونية خلال الحملة الانتخابية، ونريد خاصة استيضاح تقارير صحافية تفيد بأنّ الـ"سي آي ايه" لديها تقييم جديد لم تتقاسمه معنا". وحذر من أنّ عدم مشاركة المعلومات الاستخباراتية مع الكونغرس "قد يمكن من التلاعب بالمعلومات الاستخباراتية لاهداف سياسية".
وكانت شبكة "ان بي سي" الاميركية قد نقلت أمس، عن مسؤولين كبيرين في الاستخبارات الاميركية أنّ الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ضالع شخصيًا في الهجوم الالكتروني الذي استهدف الحزب الديمقراطي خلال الانتخابات الرئاسية الاميركية وذلك لأنّه أراد الانتقام من هيلاري كلينتون.
كما أكّدت الشبكة التلفزيونية الاميركية نقلا عن المسؤولين اللذين اشترطا عليها عدم نشر اسميهما، أنّ بوتين أعطى شخصيًا التوجيهات بشأن كيفية تنفيذ عملية الاختراق الالكتروني ومن ثم كيفية استخدام الرسائل والمعلومات التي جرى الاستيلاء عليها من الديمقراطيين.
أمّا في موسكو فقد أكّد المتحدث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف ردًا على سؤال بشأن هذه الادعاءات قائلًا "لا يوجد أي أساس للهراء السخيف".


أخبار ذات صلة



اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة