بلدية القدس الغربية تعرض على مساعدي ترامب مواقع لنقل السفارة الأميركية

بلدية القدس الغربية تعرض على مساعدي ترامب مواقع لنقل السفارة الأميركية

الخميس - 16 شهر ربيع الأول 1438 هـ - 15 ديسمبر 2016 مـ رقم العدد [ 13897]

أعلن رئيس بلدية القدس الغربية، نير بركات، أنه وبعد لقائه مع عدد من مساعدي الرئيس الأميركي المنتخب، دونالد ترامب، خرج بانطباع جدي في نياته بنقل السفارة الأميركية لدى إسرائيل من تل أبيب إلى القدس.
وأوضح بركات، أنه توجد في القدس مبان عدة يمكن أن تكون مقرا للسفارة الأميركية، مضيفا أنه عرض ذلك على مقربي ترامب.
وكانت كيلي آن كونوي، مستشارة الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترامب، قد صرحت أول من أمس بأنه مصر على تنفيذ وعده بنقل السفارة الأميركية في إسرائيل من تل أبيب إلى القدس، بعد تسلمه منصبه. وأضافت، في حديث لإذاعة محافظة في الولايات المتحدة، أن ترامب «أوضح ذلك جيدا خلال حملته الانتخابية، وقد سمعته يكرر ذلك خلال لقاءات مغلقة عدة مرات منذ انتخابه». وأضافت كونوي أنها تعتقد أن إسرائيل ستقدر جدا مثل هذا القرار، وكذلك سيفعل كثير من اليهود الأميركيين. وأضافت: «هذه خطوة ممتازة، ويمكن تنفيذها بسهولة إذ اعتمدنا على عدد المرات التي تحدث فيها ترامب عن الموضوع».
وقد رحب رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، بهذه الأنباء، وقال خلال زيارته لكازاخستان، إن «حدثا كهذا سيكون جبارا (استخدم الاسم الذي أطلقه سلاح الجو الإسرائيلي على طائرة «إف35»)».
يشار إلى أن السفير الفلسطيني لدى الأمم المتحدة، رياض منصور، حذر خلال مؤتمر عقد في معهد الدراسات في واشنطن، الشهر الماضي، من تنفيذ القرار، وقال: «إذا هاجمونا من خلال نقل السفارة إلى القدس فإن هذا سيعني خرق قرارات مجلس الأمن وقرار الجمعية العامة (181) الذي صاغته الولايات المتحدة. هذا سيعني إظهار العدوان ضدنا. إذا فعلوا ذلك، فلن يستطيع أحد اتهامنا بتفعيل كل السلاح الذي نملكه في الأمم المتحدة دفاعا عن أنفسنا، ولدينا كثير من هذا السلاح في الأمم المتحدة». كما أعربت السلطة الفلسطينية عن قلقها من التصريحات التي تتحدث عن تصميم الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترامب، على نقل السفارة الأميركية من تل أبيب إلى القدس. وقال وزير الخارجية الفلسطيني، رياض المالكي، إن الجانب الفلسطيني على اتصال مع من وصفهم بالجهات ذات العلاقة والمعنية، التي تشعر بالقلق الشديد نفسه حيال مثل هذه الخطوة. وأضاف المالكي، في حديث لإذاعة صوت فلسطين، صباح أمس، أن الجانب الفلسطيني ينتظر أن يسمع من الرئيس الأميركي المنتخب، شخصيا، علما بأن هذه الأقوال صدرت حتى الآن عن مستشاريه.


اختيارات المحرر

فيديو