خادم الحرمين يلتقي وزير الخارجية البريطاني... وولي العهد ناقش معه آخر المستجدات

الرياض ولندن أكدتا التزامهما بالعمل لمكافحة الإرهاب والوقوف أمام التهديد الإيراني

خادم الحرمين الشريفين لدى لقائه في الرياض وزير الخارجية البريطاني بوريس جونسون (واس)
خادم الحرمين الشريفين لدى لقائه في الرياض وزير الخارجية البريطاني بوريس جونسون (واس)
TT

خادم الحرمين يلتقي وزير الخارجية البريطاني... وولي العهد ناقش معه آخر المستجدات

خادم الحرمين الشريفين لدى لقائه في الرياض وزير الخارجية البريطاني بوريس جونسون (واس)
خادم الحرمين الشريفين لدى لقائه في الرياض وزير الخارجية البريطاني بوريس جونسون (واس)

بحث خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، خلال لقائه أمس، بقصر اليمامة، وزير الخارجية البريطاني بوريس جونسون، العلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين، كما تناول اللقاء عددا من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك، فيما التقى الأمير محمد بن نايف ولي العهد السعودي - لاحقا - الوزير البريطاني، واستعرض الجانبان سبل تعزيز التعاون القائم بين البلدين في مختلف المجالات، خاصة الأمني منها وما يتعلق بمكافحة التطرف ومحاربة الإرهاب. وشهد اللقاء مناقشة آخر مستجدات الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط والجهود المبذولة تجاهها وموقف البلدين منها.
وفي وقت لاحق من أمس، اجتمع الأمير محمد بن سلمان ولي ولي العهد السعودي، مع وزير الخارجية البريطاني بوريس جونسون، وبحث اللقاء، العلاقات الثنائية والسبل الكفيلة بتطويرها في مختلف المجالات، بما فيها الأمنية والعسكرية والاقتصادية، إضافة إلى تطورات الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط، والجهود المبذولة تجاهها بما يحقق أمن واستقرار المنطقة.
من جانبه، قال وزيرا خارجية السعودية وبريطانيا إن العلاقات بين بلديهما قوية ووطيدة وتتطور بشكل كبير، عطفا على العلاقات التاريخية التي تربط الشعبين والتي تمتد لأكثر من مائة عام، مشيرين إلى أن التعاون يشمل مختلف الأصعدة السياسية، والعسكرية، والاقتصادية، والتعليمية.
بينما قلل الوزيران من التصريحات التي أدلى بها بوريس جونسون وزير الخارجية البريطاني قبل أيام في روما عن السعودية، واعتبار ذلك ناتجا عن سوء فهم، وعن نقل لحديثه خارج السياق. كما أكدا التزامهما القوي بمكافحة الإرهاب والعمل معا لحل مشاكل المنطقة في كل من اليمن، وسوريا، والعراق، وليبيا.
وقال عادل الجبير وزير الخارجية السعودي على هامش مؤتمر صحافي عقده مع جونسون أمس في الرياض: «التقى زميلي وصديقي جونسون بخادم الحرمين الشريفين وولي العهد، وسيلتقي ولي ولي العهد مساء اليوم (أمس)، وكانت لقاءاته مثمرة وبناءة وهذا لا يستغرب في ظل العلاقات السعودية البريطانية التاريخية، هناك تعاون كبير في المجال السياسي، والاقتصادي، والعسكري، والتعليمي بين البلدين».
وأفاد الجبير بأنه بحث مع نظيره البريطاني «التعاون الاستراتيجي بين البلدين، والأوضاع الإقليمية وعملية السلام وأهمية الوصول لحل شامل وعادل لإنهاء النزاع الفلسطيني الإسرائيلي بموجب مبادرة السلام العربية وقرارات الأمم المتحدة، والأوضاع في لبنان وأملنا أن يستطيع الأشقاء في لبنان تشكيل حكومة وأن يكون هناك استقرار سياسي، كذلك بحثنا الأوضاع المأساوية في سوريا وأهمية الوصول لحل سلمي مبني على قرار مجلس الأمن 2254 وإدخال المساعدات الإنسانية للمتضررين في سوريا».
وبالنسبة للوضع في العراق أكد وزير الخارجية السعودي أن موقف البلدين متطابق فيما يتعلق بإدخال الإصلاحات التي اتفق عليها العراقيون في 2014م، لإعطاء كل الطوائف العراقية حقوقها ولضمان وحدة أراضي العراق وشعبه. وتابع: «بحثنا أيضا الوضع في اليمن وأهمية دعم جهود المبعوث الأممي في الوصول لحل سلمي في اليمن ونتطلع لتحقيق تقدم في هذا المجال، وفيما يتعلق بليبيا بحثنا اتفاقية الصخيرات ومحاولة تقريب المواقف بين الفئات الليبية وبناء قدراتها الأمنية للمحافظة على استقرار ليبيا».
ووصف عادل الجبير التعاون بين البلدين في مواجهة الإرهاب والتطرف بـ«المميز». وأضاف: «كذلك بحثنا تدخلات إيران في شؤون دول المنطقة والذي ترفضه جميع دول المنطقة، ونؤيد أن تكون إيران ذات مسؤولية في المجتمع الدولي وتلتزم بالقوانين الدولية ومبادئها، ونأمل أن تكون لنا أفضل العلاقات معها بناء على مبدأ حسن الجوار وعدم التدخل في شؤون الآخرين، ولكن تاريخنا – للأسف - مع إيران على مدى السنوات الماضية كان مبنيا على التدمير؛ فهي دولة تدعم الإرهاب وتقوم بتفجير السفارات واغتيال الدبلوماسيين، وتهريب الأسلحة للدول المجاورة، والتحريض على الطائفية مثل لبنان واليمن والسعودية والبحرين، ومحاولة التحريض على الانقلابات من خلال التسليح والتدريب على الأسلحة، لقد كنا نتعرض لكل ذلك وكنا نمد أيدينا لها وتكون النتيجة التفجيرات، ثم نجدها تقول إنها تريد العيش بسلام».
وأشار الجبير إلى أن المملكة على علم بأن «لها (إيران) علاقة بكبار قادة (القاعدة) الذين هربوا إلى إيران عام 2001م وما زالوا يعيشون هناك ومنهم سعد ابن أسامة بن لادن، وغيره. كما أن أوامر تفجير المجمع السكني في الرياض صدرت من قادة (القاعدة) في إيران، ومن المثير للسخرية أن الدولة الوحيدة التي لم تتعرض لهجوم (القاعدة) هي إيران، وذلك لأنها تقدم لهم التسهيلات، وتساعدهم على اختراق الحدود. الخلاصة: إذا أرادت إيران أن تكون لها علاقات جيدة بالدول المجاورة عليها أن تلتزم بسلوكيات القانون الدولي وعدم التدخل في شؤون الدول الأخرى والالتزام بمبادئ حسن الجوار، وبذلك سيكون لها أفضل العلاقات».
وأكد وزير الخارجية السعودي عدم وجود أية مخاوف لدى بلاده من التصريحات البريطانية التي أسيء فهمها عن السعودية، على حد قوله. وقال: «كانت هناك اجتماعات عديدة مع وزير الخارجية البريطاني ولا أشك في أن التعليقات التي نقلتها وسائل الإعلام عنه لم تكن صحيحة بالطريقة التي نقلت بها وكانت خارج السياق، ولا يوجد هناك أي اختلاف في التصريحات الصادرة عن بريطانيا.وتجمع الدولتين علاقات طويلة تمتد لقرن كامل، وليس لدينا أدنى شك في موقف بريطانيا والعكس، وليس هناك أي مخاوف من جانبنا حول هذا الموضوع».
من جانبه، أوضح بوريس جونسون وزير الخارجية البريطاني أن زيارته للسعودية هي لتأكيد الصداقة القائمة بين المملكة المتحدة والسعودية، والتي تتطور وتتسع في كل المجالات. وأردف: «علاقاتنا مع السعودية تعود لقرن من الزمان من الاتفاقيات، وقد تطرقنا اليوم للعلاقات التاريخية بين البلدين مع الملك سلمان ومدى تقديرنا لهذه العلاقات، وقد ذكر لي اجتماعا بين الملك المؤسس ورئيس الوزراء تشرشل، وبعد هذا التاريخ الذي شاهدناه اليوم أرى أن العلاقات بين البلدين بنفس مستوى التعاون الوثيق الذي كانت عليه في السابق».
وعبر الوزير البريطاني عن تطلع بلاده للمشاركة بفعالية في تحقيق رؤية السعودية 2030 الطموحة. وقال: «علاقتنا ليست مبنية على العلاقات التجارية والأمنية فقط وإنما بين شعبي البلدين، ويسعدني أن عدد الزائرين والطلاب السعوديين كبير جدا، ويضيفون للمنظومة التعليمية في بريطانيا، كذلك المسلمون البريطانيون الذين يزورون المملكة سنويا لأداء الحج والعمرة».
وأكد جونسون وجود تقارب كبير في المواقف بين البلدين تجاه التهديد الإيراني، والوضع في سوريا، واليمن. وتابع: «عقدنا مناقشات حول الإرهاب وكيفية العمل معا في مكافحة الإرهاب والآيديولوجيات السامة التي يبثها (داعش) وتضر بالإسلام».
وفي الشأن اليمني، قال وزير الخارجية البريطاني إن بلاده تدعم عمليات التحالف العربي في سعيه لاستعادة الشرعية، لافتا إلى «وجود قلق كبير حول معاناة الشعب اليمني، ونحن جميعا ملتزمون بالتخفيف من هذه المعاناة». واستدرك بقوله: «لكننا ندرك التهديد الكبير الذي تتعرض له السعودية بسبب وجود هذا النزاع على حدودها، فالمدارس تعرضت للقصف داخل الحدود السعودية ونتج عنه قتل عدد من الطلاب والطالبات، كذلك السعودية تتعرض لتهديد الصواريخ الباليستية التي توجه إلى أراضيها.. هذا أمر غير مقبول ولا يسمح به وهو أيضا أحد الأسباب التي تجعلنا نحرص على التعاون على استتباب الأمن لكامل المنطقة».
وفي سؤاله عن تصريحاته الأخيرة حول السعودية، وما إذا كان قد قدم اعتذارا للسعوديين، قال جونسون: «أنا هنا للتأكيد على العلاقة والصداقة التي تربط السعودية والمملكة المتحدة، وهو أمر يتطور ويتسع. ومن العدل أن نقول إننا نؤمن بأن يكون هناك وضوح وشفافية في علاقتنا مع بعضنا البعض، وهذا الوقت هو للتحدث عن علاقاتنا الإيجابية».
وفيما يخص إيران، طالب بوريس جونسون بالحاجة للإيجابية في هذا الملف. وقال: «أعتقد أن الاتفاق النووي قد يحتوي على بعض العناصر ذات القيمة ولا يجب التخلي عنها، وإنما علينا بناء علاقة مع إيران فهذا هو المستقبل، لكن في الوقت نفسه علينا أن نكون واضحين وحريصين ويقظين ومتنبهين لدور إيران في مناطق عدة في المنطقة والتركيز على أن يحرص الإيرانيون على أن يكون نفوذهم عبر الدبلوماسية».



السعودية تنفي تفضيل إطالة الحرب

نفت السعودية المزاعم التي تحدثت عن تفضيل قيادتها إطالة أمد حرب إيران (الشرق الأوسط)
نفت السعودية المزاعم التي تحدثت عن تفضيل قيادتها إطالة أمد حرب إيران (الشرق الأوسط)
TT

السعودية تنفي تفضيل إطالة الحرب

نفت السعودية المزاعم التي تحدثت عن تفضيل قيادتها إطالة أمد حرب إيران (الشرق الأوسط)
نفت السعودية المزاعم التي تحدثت عن تفضيل قيادتها إطالة أمد حرب إيران (الشرق الأوسط)

أكد مسؤول رفيع في وزارة الخارجية السعودية لـ«الشرق الأوسط» أن بلاده سبق أن نفت المزاعم التي تحدثت عن تفضيل القيادة السعودية إطالة أمد الحرب الجارية بين إيران من جهة، والولايات المتحدة وإسرائيل من جهة أخرى.

وأكد المسؤول أن وزير الخارجية الأمير فيصل بن فرحان سبق أن أعلن، خلال المؤتمر الصحافي الذي أعقب الاجتماع الوزاري لوزراء دول عربية وإسلامية في الرياض، أن الاعتداءات الإيرانية يجب أن تتوقف، وأن لصبر المملكة حدوداً، وأن الرياض تحتفظ بحقها في الرد وردع العدوان بإجراءات سياسية وغيرها.

وواصلت إيران للأسبوع الرابع استهداف دول الخليج بالصواريخ والطائرات المسيّرة، قبيل عقد مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، الأربعاء، جلسة عاجلة لبحث تداعيات الاعتداءات الإيرانية الآثمة.

واعترضت الدفاعات السعودية، الثلاثاء، 44 طائرة مُسيّرة في المنطقة الشرقية، فيما صدّت البحرين 6 صواريخ باليستية و19 مسيّرة، كما تعاملت الإمارات مع 5 صواريخ باليستية و17 مسيّرة. كذلك، تصدت الكويت لعدد من الهجمات.

وأعلنت البحرين وفاة أحد منتسبي القوات المسلحة الإماراتية يحمل الجنسية المغربية، وإصابة عدد من العسكريين البحرينيين والإماراتيين، أثناء التصدي للهجمات الإيرانية.


تصعيد إيراني متواصل... والأمم المتحدة تبحث تداعيات استهداف الخليج

الدفاعات السعودية اعترضت ودمَّرت 40 طائرة مسيّرة في المنطقة الشرقية (وزارة الدفاع)
الدفاعات السعودية اعترضت ودمَّرت 40 طائرة مسيّرة في المنطقة الشرقية (وزارة الدفاع)
TT

تصعيد إيراني متواصل... والأمم المتحدة تبحث تداعيات استهداف الخليج

الدفاعات السعودية اعترضت ودمَّرت 40 طائرة مسيّرة في المنطقة الشرقية (وزارة الدفاع)
الدفاعات السعودية اعترضت ودمَّرت 40 طائرة مسيّرة في المنطقة الشرقية (وزارة الدفاع)

واصلت إيران، للأسبوع الرابع، استهداف دول الخليج، بالصواريخ الباليسيتة والطائرات المسيَرة، في تصعيد مستمر. وفي خضم ذلك يعقد مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، الأربعاء، جلسةً عاجلةً؛ لبحث تداعيات الضربات الإيرانية التي استهدفت عدداً من دول الخليج.

وأوضح المجلس، في بيان، الثلاثاء، أن مجموعة من الدول ستعرض مشروع قرار «بشأن الاعتداء العسكري الإيراني الأخير» على كل من البحرين، والأردن، والكويت، وسلطنة عُمان، وقطر، والسعودية، والإمارات.

وأشار البيان إلى أن الهجمات «استهدفت مدنيين وبنى تحتية مدنية، وأدت إلى سقوط قتلى من الأبرياء»، في خطوة يُتوقَّع أن تثير نقاشاً واسعاً داخل المجلس بشأن سبل التعامل مع التصعيد وتداعياته الإنسانية.

ميدانياً، تواصلت عمليات التصدي للهجمات الإيرانية؛ حيث أعلنت السعودية، تدمير 40 طائرة مُسيّرة في المنطقة الشرقية، بينما اعترضت البحرين 6 صواريخ باليستية و19 مسيّرة، كما تعاملت الدفاعات الجوية الإماراتية، مع 5 صواريخ باليستية و17 مسيّرة، في حين تصدَّت الكويت لعدد من الهجمات بالصواريخ والطائرات المسيّرة.

 

 

السعودية

 

 

دمَّرت الدفاعات الجوية السعودية، الثلاثاء، 40 طائرة مُسيّرة في المنطقة الشرقية، حسبما صرَّح بذلك اللواء الركن تركي المالكي، المتحدِّث باسم وزارة الدفاع.

دبلوماسياً، بحث الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي، بمقر الوزارة في الرياض مع نظيره القبرصي الدكتور كونستانتينوس كومبوس، مستجدات التصعيد في المنطقة، والجهود المبذولة بشأنها، في حين استعرض هاتفياً مع وزير الخارجية الأوزبكي بختيار سعيدوف العلاقات الثنائية بين البلدين، ومجالات التعاون بما يعزِّز مصالحهما المشتركة.

 

 

الكويت

رصدت القوات المسلحة الكويتية خلال الـ24 ساعة الماضية 17 صاروخاً باليستياً معادياً داخل المجال الجوي الكويتي، وتمَّ التعامل مع 13 صاروخاً وتدميره، ونتج عن عمليات الاعتراض سقوط شظايا في عدد من المناطق؛ ما أسفر عن أضرار مادية محدودة، شملت بعض المنازل في مناطق سكنية متفرقة، إضافة إلى خروج بعض الخطوط الهوائية لنقل الكهرباء عن الخدمة، دون تسجيل أي إصابات بشرية، بينما سقط 4 صواريخ خارج منطقة التهديد، دون أن تُشكِّل أي خطر. كما تمَّ رصد عدد 13 طائرة مسيّرة معادية، حيث تمَّ تدمير 10منها، بينما سقط 3 طائرات مسيّرة خارج منطقة التهديد، دون أن تُشكِّل أي خطر.

ونوهت رئاسة الأركان العامة للجيش إلى أن أصوات الانفجارات إنْ سُمعت فهي نتيجة اعتراض منظومات الدفاع الجوي للهجمات المعادية، وطالبت الجميع بالتقيد بتعليمات الأمن والسلامة الصادرة عن الجهات المختصة.

وأعلن «طيران الجزيرة» تأسيس ممر حيوي لسلاسل الإمداد إلى الكويت عبر مطار القيصومة بالسعودية؛ دعماً للأمن الغذائي الوطني، حيث نجح في نقل أول شحنة تزن 4.5 طن من الفواكه والخضراوات الطازجة من مدينة تشيناي في الهند.

اعترضت الدفاعات الجوية الإماراتية 5 صواريخ باليستية و17 طائرة مسيّرة من إيران (أ.ف.ب)

البحرين

 

 

أعلنت قوة دفاع البحرين وفاة أحد منتسبي القوات المسلحة الإماراتية يحمل الجنسية المغربية، وإصابة عدد من منتسبيها ومنتسبي القوات الإماراتية، خلال تأدية الواجب الوطني في التصدي للاعتداءات الإيرانية الآثمة، في البحرين، حيث تمَّ إجلاء المصابين فوراً لتلقي الرعاية الطبية اللازمة.

وأكدت القيادة العامة متابعتها الحثيثة لحالاتهم الصحية، بينما غادر جل المصابين المستشفى بعد تلقيهم العلاج، حيث كانت غالبية إصاباتهم «بسيطة» و«متوسطة».

ميدانياً، اعترضت منظومات الدفاع الجوي بقوة دفاع البحرين 6 صواريخ باليستية و19 مسيّرة إيرانية، الثلاثاء، على البلاد.

وأضافت القيادة العامة لقوة دفاع البحرين أنها مستمرة في مواجهة موجات تتابعية من الاعتداءات الإيرانية الإرهابية الآثمة، حيث تم منذ بدء الاعتداء الغاشم اعتراض وتدمير 153 صاروخاً و301 طائرة مسيّرة، استهدفت البلاد.

أعلنت قوة دفاع البحرين وفاة أحد منتسبي القوات المسلحة الإماراتية في البحرين (رويترز)

الإمارات

 

 

أعلنت وزارة الدفاع الإماراتية، الثلاثاء، أنَّ الدفاعات الجوية اعترضت 5 صواريخ باليستية و17 طائرة مسيّرة من إيران. وأوضحت الوزارة أن أنظمة الدفاع الجوي تعاملت، منذ بدء «الاعتداءات الإيرانية»، مع 357 صاروخاً باليستياً و15 صاروخاً جوالاً، إضافة إلى 1806 طائرات مسيّرة، في هجمات استهدفت الدولة خلال الفترة الماضية.

وأكدت وزارة الدفاع جاهزيتها الكاملة للتعامل مع أي تهديدات، مشدِّدة على قدرتها على التصدي «بحزم لكل ما يستهدف زعزعة أمن الدولة»، بما يضمن حماية سيادتها واستقرارها وصون مصالحها الوطنية.

 

 

قطر

 

 

أكدت قطر، الثلاثاء، دعمها للجهود الدبلوماسية كافة، الرامية إلى إنهاء الحرب الدائرة في المنطقة، في ظلِّ تصاعد المواجهات واتساع رقعتها.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية، ماجد الأنصاري، خلال مؤتمر صحافي في الدوحة، إن بلاده «تدعم جميع الجهود الدبلوماسية في هذا الإطار، سواء عبر الاتصالات أو القنوات الرسمية وغير الرسمية»، مشدِّداً في الوقت ذاته على عدم وجود أي دور قطري مباشر حالياً في الوساطة بين الأطراف.

وأوضح الأنصاري أن «تركيز قطر ينصبُّ في المرحلة الراهنة على الدفاع عن أراضيها، والتعامل مع تداعيات الهجمات والخسائر الناتجة عنها»، في إشارة إلى التطورات الأمنية الأخيرة.

وقال: «ندين ونرفض أي عدوان يستهدف منشآت الطاقة في قطر والمنطقة»، مؤكداً أن «منشآت الطاقة حيوية لخدمة المدنيين، ويجب حمايتها من أي تهديد».

 

 


خادم الحرمين يتلقى رسالة خطية من سلطان عُمان تتعلق بالعلاقات الثنائية

خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وسلطان عُمان هيثم بن طارق (الشرق الأوسط)
خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وسلطان عُمان هيثم بن طارق (الشرق الأوسط)
TT

خادم الحرمين يتلقى رسالة خطية من سلطان عُمان تتعلق بالعلاقات الثنائية

خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وسلطان عُمان هيثم بن طارق (الشرق الأوسط)
خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وسلطان عُمان هيثم بن طارق (الشرق الأوسط)

تلقَّى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، رسالةً خطيةً، من سلطان عُمان هيثم بن طارق، تتصل بالعلاقات الثنائية بين البلدين.

تسلَّم الرسالة نائب وزير الخارجية، المهندس وليد الخريجي، خلال استقباله في مقر الوزارة بالرياض الثلاثاء، سفير سلطنة عُمان لدى السعودية، نجيب البوسعيدي.

تسلَّم الرسالةَ نائب وزير الخارجية السعودي المهندس وليد الخريجي خلال استقباله بالرياض سفير سلطنة عُمان لدى السعودية نجيب البوسعيدي (واس)

وجرى خلال الاستقبال استعراض العلاقات الثنائية وسبل تعزيزها في مختلف المجالات، بالإضافة إلى مناقشة التطورات الإقليمية والجهود المبذولة بشأنها.