الكويت.. حكومة جديدة شعارها «الإصلاح»

7 وزراء جدد.. ومبادلة بين «الدفاع» و«الداخلية»

صورة أرشيفية لرئيس الحكومة الكويتية الشيخ جابر المبارك الصباح أثناء انعقاد إحدى جلسات مجلس الأمة في الكويت (أ.ف.ب)
صورة أرشيفية لرئيس الحكومة الكويتية الشيخ جابر المبارك الصباح أثناء انعقاد إحدى جلسات مجلس الأمة في الكويت (أ.ف.ب)
TT

الكويت.. حكومة جديدة شعارها «الإصلاح»

صورة أرشيفية لرئيس الحكومة الكويتية الشيخ جابر المبارك الصباح أثناء انعقاد إحدى جلسات مجلس الأمة في الكويت (أ.ف.ب)
صورة أرشيفية لرئيس الحكومة الكويتية الشيخ جابر المبارك الصباح أثناء انعقاد إحدى جلسات مجلس الأمة في الكويت (أ.ف.ب)

أدت الحكومة الكويتية الجديدة القسم، أمام أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، أمس. ومن المنتظر أن تعرض أمام مجلس الأمة لنيل الثقة. وتتكون الحكومة التي يرأسها الشيخ جابر المبارك من 15 وزيرًا، وهي الحكومة الـ34 في تاريخ الكويت.
وفي حفل أداء القسم، خاطب أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الصباح أعضاء الحكومة الجديدة بالقول: «إن أمامكم مسؤوليات كبيرة وأهدافًا وتطلعات اقتصادية طموحة ينشدها الوطن والمواطنون».
بدوره, ذكر الشيخ جابر المبارك الصباح أن حكومته ستعمل على «دفع عجلة البناء والتنمية ومحاربة الفساد وإعلاء شأن الإصلاح والتطوير لمزيد من التقدم والرفعة».
وتضمنت الحكومة الجديدة سبعة وجوه جديدة، بينهم عصام المرزوق الذي عين وزيرًا للنفط والكهرباء والماء.
وجرى تغيير حقيبة الشيخ محمد خالد الحمد الصباح من الداخلية إلى الدفاع. وانتقلت حقيبة وزارة الداخلية إلى الشيخ خالد الجراح الصباح، وزير الدفاع في الحكومة السابقة، بينما احتفظ الشيخ صباح خالد الحمد الصباح بمنصبه وزيرًا للخارجية.
... المزيد



اليوم الثاني لرئيسي في دمشق... فلسطيني

صورة وزّعتها الرئاسة الإيرانية للقاء رئيسي بممثلي الفصائل الفلسطينية في دمشق (رويترز)
صورة وزّعتها الرئاسة الإيرانية للقاء رئيسي بممثلي الفصائل الفلسطينية في دمشق (رويترز)
TT

اليوم الثاني لرئيسي في دمشق... فلسطيني

صورة وزّعتها الرئاسة الإيرانية للقاء رئيسي بممثلي الفصائل الفلسطينية في دمشق (رويترز)
صورة وزّعتها الرئاسة الإيرانية للقاء رئيسي بممثلي الفصائل الفلسطينية في دمشق (رويترز)

في اليوم الثاني لزيارة الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي إلى سوريا، التقى وفداً من الفصائل الفلسطينية الموجودة في دمشق، بحضور وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبداللهيان.
وأكد رئيسي، خلال اللقاء الذي عقد في القصر الرئاسي السوري أمس (الخميس)، أن بلاده «تعتبر دائماً القضية الفلسطينية أولوية في سياستها الخارجية». وأكد أن «المقاومة هي السبيل الوحيد لتقدم العالم الإسلامي ومواجهة الاحتلال الإسرائيلي»، وأن «المبادرة، اليوم، في أيدي المجاهدين والمقاتلين الفلسطينيين في ساحة المواجهة». وقال: «نرى زوال الكيان الصهيوني قريباً جداً، الذي تظهر آثار أفوله».
وزار رئيسي، مساء الأربعاء، مقام السيدة زينب، في ريف دمشق، وألقى خطاباً في صحن المقام، في حفل شعبي ورسمي حاشد، وذلك بعد أن التقى مجموعة من أُسر قتلى الميليشيات الشيعية من دول سوريا ولبنان وأفغانستان وإيران وغيرها.
وسلطت مصادر النظام السوري الضوء على البُعد الاقتصادي للزيارة، إذ دعت صحيفة «تشرين» الرسمية، في افتتاحية، أمس، إلى «معاينة المشهد من جديد»، واصفة زيارة رئيسي لدمشق بـ«الحدث». وأفادت بأن معطياتها المكثفة «تلخّصُ الرؤية المتكاملة للتوجّه نحو خلق موازين قوّة تفرضُ نفسَها، وأن سوريا ثمَّ العراق فإيران، هي المرتكزُ المتينُ لتكتّل إقليمي يكمّل البعد الأشمل للقطب الجديد الصّاعد بهويته الاقتصاديّة، القائمة على توافقات سياسيّة في نهج السلام والوئام، من حيث إن التكتلات الاقتصادية الإقليمية ستكون هي الخيار الاستراتيجي الحقيقي»، لافتة إلى أن الواقعية، اليوم «تُملي التسليمَ بأن الاقتصادَ يقود السياسة».
وعدّت «تشرين»، الناطقة باسم النظام في دمشق، اجتماعات اللجنة العليا السورية العراقيّة في دمشق، التي انعقدت قبل يومين، واجتماعات اللجنة السورية الإيرانية «بدايات مطمئنة لولادة إقليم اقتصادي متماسكٍ متكاملٍ مترابطٍ بشرايين دفّاقة للحياة الاقتصاديّة».