السجن مددًا متفاوتة لـ15 مدانًا في الخلية

السجن مددًا متفاوتة لـ15 مدانًا في الخلية
TT

السجن مددًا متفاوتة لـ15 مدانًا في الخلية

السجن مددًا متفاوتة لـ15 مدانًا في الخلية

* شملت أحكام الدائرة القضائية المشتركة في المحكمة الجزائية المتخصصة بالسعودية، أمس، السجن لـ15 شخصًا أدينوا ضمن «خلية التجسس الإيرانية».
وثبت لدى المحكمة إدانة المدعى عليه السادس، بتقديمه لعدد من الإيرانيين ممن يعملون في إحدى البعثات الإيرانية الرسمية داخل السعودية معلومات عن الشأن الداخلي في السعودية، وعن الأوضاع الأمنية في العوامية بمحافظة القطيف، واجتماعه بأولئك الإيرانيين مرات عدة بطرق سرية، وسعيه في إنشاء مركز لنشر الطائفية بمكة المكرمة من خلال بحثه عن موقع لإقامة ذلك المركز وطلبه من أحد مراجعه الشيعية دعمًا ماليًا لإنشائه.
وقررت المحكمة تعزير المدعى عليه بسجنه عشرين سنة ومنعه من السفر إلى الخارج مدة مماثلة لمدة سجنه.
وأدانت المحكمة المدعى عليه الحادي عشر بتزويده اثنين من منسوبي السفارة الإيرانية بمعلومات، تخدم المصالح الإيرانية، عن الوضع الاجتماعي ومدى رضى المواطنين عن الحالة المادية في السعودية، وتستره على ما طلبه منه أحد منسوبي السفارة الإيرانية من تزويده بمعلومات عن الأسلحة القوية التي تمتلكها السعودية، وحيازته أسلحة دون ترخيص، وقررت تعزيره بالسجن ثماني سنوات، ومنعه من السفر مدة مماثلة لمدة سجنه.
وتضمنت الأحكام سجن المدعى عليه الثاني عشر 12 سنة ومنعه من السفر مدة مماثلة، لإفشائه معلومات سرية في عمله العسكري من خلال تقديمها إلى شخص سعودي من معارفه بشأن الصواريخ وأنواعها وأماكن تخزينها وعن الرادارات التي تتبع عمله وأعدادها ومواقعها ودورها في كشف الطائرات وآلية التسلم والتسليم في عمله بالدفاع الجوي بجدة وعن عدد الشيعة الذين يعملون معه بالدفاع الجوي.
كما حكمت على المدعى عليه الخامس عشر بالسجن خمس سنوات ومنعه من السفر مدة مماثلة، لالتقائه اثنين من منسوبي السفارة الإيرانية بالرياض مرات عدة وتلقيه منهما عدة استفسارات بشأن الأوضاع السياسية بالمملكة والقواعد العسكرية ومواقعها وأسماء العاملين بها.
وشمل الحكم على المدعى عليه السادس عشر السجن 15 سنة لتعاونه مع أحد الأشخاص الإيرانيين وتزويده بما طلبه منه من معلومات عن أعداد الشيعة في مكة والمظاهرات في القطيف وعدد المقتولين فيها، وشراء جهاز جوال وشريحة دون اسم بهدف التواصل مع ذلك الشخص الإيراني، واستعداده لفتح صفحة (إنترنت) لإثارة الفتنة الطائفية والتحريض على المظاهرات.
وثبت لدى المحكمة إدانة المدعى عليه الثامن عشر بتزويده أحد الأشخاص الإيرانيين بمعلومات عن الشيعة بمكة المكرمة والمدينة المنورة ومكان إقامة الأمراء في موسم الحج وحكمت المحكمة بتعزير المدعى عليه بسجنه خمس سنوات تبدأ من تاريخ إيقافه ومنعه من السفر مدة مماثلة.
وحكمت المحكمة أيضًا على المدعى عليه التاسع عشر بالسجن عشر سنوات، ومنعه من السفر مدة مماثلة، للقائه في المنطقة الشرقية بشخص إيراني من منسوبي السفارة الإيرانية بالرياض وتزويده بمعلومات عن أوضاع الشيعة هناك، وسعيه إلى إشاعة الفوضى وإثارة الفتنة الطائفية في البلاد.
وشمل الحكم على المدعى عليه العشرين السجن خمس سنوات ومنعه من السفر مدة مماثلة، لإدانته بلقاء عدد من الإيرانيين داخل السعودية وخارجها بمعية اثنين من رفاقه وتبين له لاحقا أنهما من الاستخبارات الإيرانية، وسفره إلى إيران بمعية رفيقيه واستضافتهم من قبل مسؤولين إيرانيين ومناقشتهم بشأن نشر الطائفية بمنطقة مكة المكرمة. ومقابلته المرشد الأعلى لإيران علي خامنئي بمعية رفيقيه المنوه عنهما وطلبه مع رفيقيه المذكورين من المسؤولين الإيرانيين مساعدة مالية وتجارية وإدارية لحملة الحج العائدة لهم.
وتضمن الحكم على المدعى عليه الحادي والعشرين السجن 18 عامًا، ومنعه من السفر مدة مماثلة، لاجتماعه مع عدد من الإيرانيين ذوي صفة رسمية مرات عدة في منزله بالرياض وعلى فترات طويلة وإفشائه معلومات سرية وإخلاله بواجب المحافظة على سريتها باعتباره موظفا سابقًا بوزارة الداخلية، وتزويد أحد الإيرانيين بأسماء بعض العاملين بوزارة الداخلية ومكتب مساعد وزير الداخلية والمباحث العامة بحكم معرفته بالعاملين فيها، إضافة إلى تزويده الإيرانيين بتقرير عن اقتصاد السعودية، وبتقرير عن وزير الدفاع حينها. وحكمت المحكمة على المدعى عليه الرابع والعشرين بسجنه سنتين لافتياته على ولي الأمر من خلال مشاركته في القتال مع قوات الباسيج الإيرانية ضد القوات العراقية في الحرب العراقية الإيرانية، وتسلمه من الحكومة الإيرانية 10 آلاف يورو تعويضا عن مشاركته وإصابته في ذلك القتال ودخوله إلى السعودية بطريقة غير نظامية.
وشمل الحكم بالأكثرية على المدعى عليه السابع والعشرين السجن 25 سنة تبدأ من تاريخ إيقافه، ومنعه من السفر مدة مماثلة، لإدانته موافقته على ما طلبه منه أحد موظفي السفارة الإيرانية بالسعودية من التعاون معه، وقيام المدعى عليه إثر ذلك بتزويد ذلك الإيراني بما طلب منه من معلومات عن أحداث الشغب في المنطقة الشرقية ومن يتزعمها.
وحكمت المحكمة أيضًا على المدعى عليه الثامن والعشرين (إيراني الجنسية) بالسجن أربع سنوات لإدانته بتزويد أحد موظفي قنصلية بلاده (إيران) بجدة بتقارير ومعلومات عن بعض الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية بالسعودية وعن أسماء الطلبة الإيرانيين بالمدينة المنورة وتوجهاتهم.
وتضمن حكم المحكمة على المدعى عليه التاسع والعشرين السجن 8 سنوات، ومنعه من السفر مدة مماثلة، لإدانته بالتقائه في منزله مرات عدة بأحد الأشخاص الإيرانيين من منسوبي السفارة الإيرانية بالرياض وموافقته على ما عرضه عليه من التعاون معه في الإجابة على استفسارات تخص الشأن السعودي بناءً على طلب السفير الإيراني في الرياض، ومنها الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية والمعيشية للسعودية، وعن أوضاع الشيعة في المنطقة الشرقية.
أما المدعى عليه الحادي والثلاثين (سعودي الجنسية) فتضمن الحكم عليه سنتين سجنًا ومنعه من السفر إلى الخارج مدة خمس سنوات، لمشاهدته في مناسبات عامة بإيران ثلاثة من السعوديين المطلوبين أمنيًا لدى السلطات السعودية، وعدم الإبلاغ عن ذلك، وجمعه الأموال والتصرف فيها دون مستند نظامي.
وثبتت لدى المحكمة إدانة المدعى عليه الثاني والثلاثين بعدم إبلاغه الجهات الأمنية عن طلب أحد أقاربه معلومات منه عن عمله، ومن طلبه أيضا الارتباط بواسطته بأحد الأشخاص الأجانب ليدلي له بالمعلومات التي لديه عن عمله، وتعزيره على ما أدين به بسجنه ستة أشهر تبدأ من تاريخ إيقافه، ومنعه من السفر إلى الخارج خمس سنوات.
ولم تثبت لدى المحكمة إدانة المدعى عليه الثلاثين لعدم كفاية الأدلة، وبموجبه «رددنا مطالبة الادعاء العام بإثبات وعقوبة المدعى عليه على ما اتهم به». كما لم تثبت لدى المحكمة إدانة المدعى عليه السابع عشر (أفغاني الجنسية)، لعدم كفاية الأدلة والحيثيات وبموجبه ردت مطالبة الادعاء العام بإثبات وعقوبة المدعى عليه على ما اتهم به.



ولي العهد السعودي يزور مسجد قباء في المدينة المنورة

ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان يصلي بمسجد قباء في المدينة المنورة (واس)
ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان يصلي بمسجد قباء في المدينة المنورة (واس)
TT

ولي العهد السعودي يزور مسجد قباء في المدينة المنورة

ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان يصلي بمسجد قباء في المدينة المنورة (واس)
ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان يصلي بمسجد قباء في المدينة المنورة (واس)

زار الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، مسجد قباء في المدينة المنورة، وأدى ركعتي تحية المسجد.
رافق ولي العهد، الأمير سلمان بن سلطان بن عبد العزيز أمير منطقة المدينة المنورة، والأمير تركي بن محمد بن فهد بن عبد العزيز وزير الدولة عضو مجلس الوزراء، والأمير محمد بن عبد الرحمن بن عبد العزيز نائب أمير منطقة الرياض، والأمير سعود بن نهار بن سعود بن عبد العزيز نائب أمير منطقة المدينة المنورة، والأمير سعود بن سلمان بن عبد العزيز، والوزراء.


إدانات عربية وإسلامية واسعة لتصريحات سفير أميركا لدى إسرائيل

مقر جامعة الدول العربية في القاهرة (الشرق الأوسط)
مقر جامعة الدول العربية في القاهرة (الشرق الأوسط)
TT

إدانات عربية وإسلامية واسعة لتصريحات سفير أميركا لدى إسرائيل

مقر جامعة الدول العربية في القاهرة (الشرق الأوسط)
مقر جامعة الدول العربية في القاهرة (الشرق الأوسط)

نددت دول عربية وإسلامية، في بيان مشترك اليوم (الأحد)، بتصريحات أدلى بها سفير الولايات المتحدة لدى إسرائيل مايك هاكابي، واعتبر فيها أن التقاليد التوراتية تمنح إسرائيل الحق في أراض تمتد على جزء كبير من الشرق الأوسط.

وأجرى الإعلامي الأميركي المحافظ تاكر كارلسون مقابلة مع هاكابي، وهو قس معمداني سابق ومن أبرز مؤيدي الدولة العبرية، عيّنه الرئيس دونالد ترمب سفيراً عام 2025.

السفير الأميركي لدى إسرائيل مايك هاكابي (رويترز)

وجاء في بيان مشترك لدول عربية وإسلامية «تعرب وزارات خارجية كل من المملكة العربية السعودية، وجمهورية مصر العربية، والمملكة الأردنية الهاشمية، والإمارات العربية المتحدة، وجمهورية إندونيسيا، وجمهورية باكستان الإسلامية، والجمهورية التركية، ، ومملكة البحرين، ودولة قطر، والجمهورية العربية السورية، ودولة فلسطين، ودولة الكويت، والجمهورية اللبنانية، وسلطنة عُمان، وأمانات مجلس التعاون لدول الخليج العربي، وجامعة الدول العربية، ومنظمة التعاون الإسلامي عن إدانتها الشديدة وقلقها البالغ إزاء التصريحات الصادرة عن سفير الولايات المتحدة لدى إسرائيل، والتي أشار فيها بقبول ممارسة إسرائيل سيطرتها على أراضٍ تعود لدول عربية، بما في ذلك الضفة الغربية المحتلة».

وأكّد البيان «الرفض القاطع لمثل هذه التصريحات الخطيرة والاستفزازية، التي تمثل انتهاكًا صارخًا لمبادئ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، وتشكل تهديدًا جسيمًا لأمن المنطقة واستقرارها».

وكانت السعودية اعتبرت أن تصريحات هاكابي «غير مسؤولة» و«سابقة خطيرة»، فيما رأى فيها الأردن «مساسا بسيادة دول المنطقة" فيما أكدت مصر أن «لا سيادة لإسرائيل على الأرض الفلسطينية المحتلة أو غيرها من الأراضي العربية».

ونددت الكويت بالتصريحات التي «تشكل مخالفة واضحة لمبادئ القانون الدولي»، فيما شددت سلطنة عمان على أنها تنطوي على «تقويض لفرص السلام وتهديد لأمن واستقرار المنطقة».

واعتبرت السلطة الفلسطينية أن تصريحات هاكابي «تتناقض مع موقف الرئيس الأميركي دونالد ترامب المعلن في رفض ضم الضفة الغربية المحتلة».

ونشر السفير الأميركي منشورين على منصة «إكس» السبت لتوضيح موقفه بشأن مواضيع أخرى نوقشت خلال المقابلة، من بينها تعريف الصهيونية، لكنه لم يتطرق مجدداً إلى تصريحاته المتعلقة بسيطرة إسرائيل على أراض في الشرق الأوسط.

وجاءت تصريحات هاكابي فيما تكثّف إسرائيل الإجراءات الرامية إلى زيادة سيطرتها على الضفة الغربية التي تحتلها منذ العام 1967.

وأعلنت إسرائيل قبل عقود ضم القدس الشرقية وجزء من مرتفعات الجولان السورية.


الحاضر امتداد للتاريخ الأول... السعودية تحتفل بـ«يوم التأسيس»

خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي العهد الأمير محمد بن سلمان (واس)
خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي العهد الأمير محمد بن سلمان (واس)
TT

الحاضر امتداد للتاريخ الأول... السعودية تحتفل بـ«يوم التأسيس»

خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي العهد الأمير محمد بن سلمان (واس)
خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي العهد الأمير محمد بن سلمان (واس)

يحتفي السعوديون اليوم بمرور 299 عاماً على ذكرى خالدة في التاريخ، حين أسس الإمام محمد بن سعود في 22 فبراير (شباط) 1727 الدولة السعودية الأولى في الدرعية.

وتلقت القيادة السعودية العديد من التهاني والتبريكات من قيادات وزعماء بهذه المناسبة التاريخية.

ويجسِّد يوم التأسيس عمق الجذور التاريخية للدولة السعودية وامتدادها المتصل منذ حوالي ثلاثة قرون، وما تحمله من معاني الاعتزاز بالهوية الوطنية والارتباط بالقيادة التي حفظت كيان الدولة ورسَّخت أمنها ونهضتها منذ التأسيس وحتى «الرؤية»، التي انطلقت في عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، والأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز ولي العهد رئيس مجلس الوزراء.

«الشرق الأوسط» تحدثت مع باحثين ومتخصصين تنقلوا بين شواهد القصص واختاروا زوايا تاريخية تستحق تسليط الضوء خلال هذه المناسبة، سواء من ناحية استعراض طويل لأهمية التاريخ الشفهي، أو عبر استعراض دور المرأة في القتال، أو عبر استعراض الختم، خلال الدولة الأولى ودلالاته ورمزيته، فضلاً عن المزج الأولي في التاريخ بين الاقتصاد والاستقرار في الدرعية.

وقدمت الدكتورة فاطمة القحطاني، أستاذة التاريخ في جامعة الملك سعود، قراءة لصمود المرأة، مؤكدة أن ذلك لم يكن حكراً على الميدان العسكري بل امتد إلى الفضاء الاجتماعي.

في حين أكدت الدكتورة هالة المطيري، الأمين العام للجمعية التاريخية السعودية، أن الاستقرار السياسي والاقتصادي تلازم مع بدايات التأسيس، وأن الإمام محمد بن سعود حوّل الدرعية إلى بيئة مناسبة لتبادل السلع والمنتجات ووضع أسساً تضمن إدامة النشاط الاقتصادي وترسيخ قيم العمل والإنتاج، وربط الاستقرار الاقتصادي بالالتزام الديني والأخلاقي.