باحثون يطورون أنفًا إلكترونية للكلاب تحسّن قدراتها البوليسية 18 مرة

باحثون يطورون أنفًا إلكترونية للكلاب تحسّن قدراتها البوليسية 18 مرة

الأحد - 5 شهر ربيع الأول 1438 هـ - 04 ديسمبر 2016 مـ
كلب بوليسي

توصل فريق من الباحثين في الولايات المتحدة إلى أن أسلوب «التشمم النشط» الذي تقوم به الكلاب البوليسية للتعرف على المخدرات والمتفجرات في المطارات والفنادق وغيرها من المرافق العامة، يمكن توظيفه من أجل تحسين أداء التقنيات المستخدمة حاليًا للتعرف على الروائح.
وعن طريق تقنية الطباعة المجسمة، صنع فريق من الباحثين بمعهد ماساشوسيتس للتكنولوجيا وهيئة الغداء والدواء الأميركية أنفًا إلكترونية على غرار أنف أنثى كلب صيد من فصيلة «ليبرادور»، ومن خلال تحريك الهواء عبر المجرى الاصطناعي للأنف الإلكترونية، استطاع العلماء تقليد عملية التشمم النشط التي تقوم بها الكلاب البوليسية.
ووضع الباحثون الأنف الإلكترونية أمام أجهزة لاكتشاف المتفجرات لقياس قدرتها على التعرف على الروائح المثيرة للشبهات. وتبين من خلال التجربة أن الأنف الصناعية تستطيع تحسين إمكانيات التعرف على الروائح بواقع 18 مرة، حسب المسافة من مصدر الرائحة.
ونقل الموقع الإلكتروني «ساينس ديلي» عن الباحث ماثيو ستايميتس من المعهد الوطني الأميركي للمعايير القياسية والتكنولوجيا، قوله إن «الكلب يعتبر منظومة نشطة لتشمم عينات الروائح عن طريق التعامل مع ديناميكيات الهواء، إذ إنه يتحرك فعليًا ويقتنص الروائح»، مضيفًا أن «تطبيق هذا المبدأ في التصميم يمكن أن يساعد أجهزة التعرف على الروائح في الكشف عن المتفجرات والمخدرات والميكروبات، بل وخلايا السرطان».
وعند مقارنة الأنف الإلكترونية بأجهزة التعرف على الروائح المستخدمة حاليًا، تبين أن الأنف الاصطناعية أفضل 4 مرات من نظيراتها المستخدمة حاليًا في اكتشاف الروائح على مسافة 10 سنتيمترات من مصدر الرائحة، وأنها أفضل 18 مرة من مسافة 20 سنتيمترًا من مصدر الرائحة.


اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة