الإمارات تعد من أهم الشركاء التجاريين للسعودية عربيا وخليجيا

الإمارات تعد من أهم الشركاء التجاريين للسعودية عربيا وخليجيا

72 مليار ريال حجم التبادل التجاري بين الرياض وأبوظبي
السبت - 4 شهر ربيع الأول 1438 هـ - 03 ديسمبر 2016 مـ
الرياض: "الشرق الأوسط أونلاين"
تعد العلاقة التجارية والاقتصادية بين السعودية والإمارات الأكبر بين مثيلاتها في دول مجلس التعاون الخليجي، كما أن أبوظبي تعد واحدة من أهم الشركاء التجاريين للرياض على صعيد المنطقة العربية بشكل عام ودول مجلس التعاون الخليجي بشكل خاص، فقد بلغ حجم التبادل التجاري بين البلدين الشقيقين نحو 72 مليار ريال سعودي.


وتتصدّر الإمارات قائمة الدول الخليجية المصدرة إلى السعودية, وتأتي في مقدمة الدول الخليجية التي تستقبل الصادرات السعودية، كما تأتي في مرتبة متقدمة في قائمة الدول العشر الأولى التي تستورد منها السعودية.


وتلعب الاستثمارات المشتركة بين البلدين دورًا حيويًا في هذا الجانب، إذ تتجاوز استثمارات الرياض في أبوظبي 35 مليار درهم، حيث تعمل في الإمارات حاليًا نحو 2366 شركة سعودية مسجلة لدى وزارة الاقتصاد و66 وكالة تجارية، ويبلغ عدد المشاريع السعودية في الإمارات 206 مشاريع، بينما يصل عدد المشاريع الإماراتية المشتركة في المملكة إلى 114 مشروعًا صناعيًا وخدميًا، برأسمال قدره 15 مليار ريال.


ويعد إطلاق مدينة الملك عبدالله الاقتصادية بتكلفة تتجاوز الـ 100 مليار ريال، نقلة مهمة في العلاقات الاقتصادية بين البلدين، حيث تم تشكيل تجمع إماراتي سعودي بقيادة شركة "إعمار" الإماراتية وبالتحالف مع شركات سعودية لتنفيذ المشروع على ساحل البحر الأحمر.


وتقوم السياحة بين البلدين بدور مهم وحيوي في تعزيز الروابط التجارية والاقتصادية بينهما، وتعد من بين أهم القطاعات الواعدة التي توفر فرص الاستثمار وجذب المزيد من المشاريع المشتركة، لتنويع القاعدة الاقتصادية والتجارية في البلدين، خاصة بعد أن خصصت الإمارات مبالغ مالية ضخمة للسنوات العشر المقبلة، لتطوير هذا القطاع، بعد النجاحات المطردة التي حققتها في جذب شركات السياحة العالمية، لما تتمتع به من مقومات أساسية، تكفل نجاح الصناعة السياحية فيها، وفي مقدمتها الأمن والاستقرار، والموقع الجغرافي الذي يربط بين مختلف قارات العالم، والبنية الأساسية الحديثة والمتطورة من مطارات وموانئ وشبكة طرق ووسائل اتصالات وغيرها من الخدمات الراقية التي يوفرها أكثر من 450 فندقاً في الدولة.

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة