السعودية: الغفيص وزيرًا للعمل.. وتشكيل جديد لـ«الشورى»

إعفاء مدير الجمارك ومحافظ «تقويم التعليم» * السدحان مستشارًا في الديوان الملكي

د. على الغفيص
د. على الغفيص
TT

السعودية: الغفيص وزيرًا للعمل.. وتشكيل جديد لـ«الشورى»

د. على الغفيص
د. على الغفيص

أمر خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، مساء أمس، بإعفاء الدكتور مفرج الحقباني وزير العمل والتنمية الاجتماعية من منصبه، وتعيين الدكتور علي بن ناصر الغفيص وزيرا للعمل والتنمية الاجتماعية. كما شملت أوامر ملكية أخرى إعفاء صالح بن منيع بن صالح الخليوي مدير عام الجمارك، والدكتور نايف بن هشال بن عبد المحسن الرومي محافظ هيئة تقويم التعليم، والدكتور محمد بن عبد الله بن محمد آل عمرو أمين عام مجلس الشورى، من مناصبهم، في حين جرى تعيين عبد الرحمن بن محمد السدحان مستشارا بالديوان الملكي بمرتبة وزير.
وصدر أمر ملكي يقضي بأن يتكون مجلس الشورى السعودي برئاسة الدكتور عبد الله بن محمد بن إبراهيم آل الشيخ، والدكتور محمد الجفري نائبا للرئيس، والدكتور يحيى الصمعان مساعدا لرئيس مجلس الشورى، وذلك لمدة أربع سنوات هجرية تبدأ من تاريخ 3/3/1438هـ، مع الأعضاء التالية أسماؤهم: إبراهيم بن عبد الله بن إبراهيم الدايل، وإبراهيم بن محمد بن عبد الله المفلح، والدكتور إبراهيم بن محمود النحاس، والدكتورة أحلام بنت محمد بن حسين حكمي، والدكتور أحمد بن صالح بن حمد السيف، والدكتور أحمد بن عبد الرزاق بن عبد الرحمن الغديان، والدكتور أحمد بن عمر بن محمد آل عقيل الزيلعي، والدكتور أحمد بن محمد بن عبوش الغامدي، وأحمد بن محمد بن إبراهيم الأسود، والدكتور أحمد بن مهدي بن محمد الشويخات، وأسامة بن عبد العزيز بن سعد الربيعة، والدكتورة أسماء بنت صالح بن حسن الزهراني، والدكتورة إقبال بنت زين العابدين بن محمد درندي، والدكتورة أمل بنت سلامة بن سليمان الشامان، والدكتور إياس ين سمير بن إبراهيم المسيفرة الهاجري، والدكتور أيوب بن منصور بن علي الجربوع، والدكتور أيمن بن صالح بن محمد طاهر فاضل، والدكتور ثامر بن سعد بن عبد الله البراك، وجمال بن سداد بن محمود حسن الفاخري، وجمال بن عبد الله بن يوسف المزين، والدكتورة جواهر بنت ظاهر بن محمد العنزي، وجوهرة بنت ناصر بن عبد الله اليامي، والدكتور حسين بن ضيف الله بن أحمد المطاعي المالكي، والدكتور حمد بن عايض بن محمد بن حمد آل فهاد، والدكتورة حمدة بنت مقبول بن عبد الله الجوفي، والدكتورة حنان بنت عبد الرحيم بن مطلق الأحمدي، والدكتور خالد بن إبراهيم بن محمد الجندان، والأمير الدكتور خالد بن عبد الله محمد بن مقرن المشاري آل سعود، والدكتور خالد بن عبد الله بن محمد الدغيثر، وخالد بن عبد الله بن عبد اللطيف العبد اللطيف، والدكتور خالد بن محمد بن علي السيف، والدكتور خالد بن منصور بن ناصر العقيل، وخليفة بن أحمد بن راشد الدوسري، ورائدة بنت عبد الله بن راشد أبو نيان، والدكتور زكي بن عبد الرحيم بن حسين بن محمود، والدكتور زهير بن فهد بن جابر الحارثي، والدكتورة زينب بنت مثنى بن عبده أبو طالب، والدكتور سالم بن مرزوق بن نويشي العمري الحربي، والدكتور سامي بن محمد بن حسين زيدان، والدكتورة سامية بنت عبد الله بن غائب نظر بخاري، وسعد بن صالح بن إبراهيم السبتي، والدكتور سعد بن محمد بن سعد الحريقي، والدكتور سعدون بن سعد بن سعدون السعدون، والدكتور سعود بن ليلي بن رجاء الغشم الرويلي، والدكتور سعيد بن عبد الله بن عيسى الشيخ، والدكتور سعيد بن قاسم بن يحيى الخالدي المالكي، والدكتور سلطان بن سعد بن سلطان آل فارح القحطاني، والدكتورة سلطانة بنت عبد المصلح بن جزاع البديوي، والدكتور سليمان بن علي محمد العمري الفيفي، والدكتور صالح بن عبد الرحمن بن سعد الشهيب، وصالح بن عبد العزيز بن عبد الله الحميدي، والدكتور صالح بن محمد بن فرحان الخثلان، وصالح بن منيع بن صالح الخليوي، والدكتور طارق بن علي حسن فدعق، والدكتورة عالية بنت محمد علي بن محمد رفيع الدهلوي، والمهندس عباس بن أحمد بن محمد هادي، والدكتور عبد الإله بن سيف الدين بن غازي ساعاتي، والدكتور عبد الرحمن بن أحمد بن محمد هيجان، والدكتور عبد الرحمن بن حسن بن محمد باجودة، وعبد الرحمن بن راشد بن عبد الرحمن الراشد، والدكتور عبد العزيز بن إبراهيم بن عبد العزيز الحرقان، وعبد العزيز بن سعود بن عبد العزيز أبو نقطة المتحمي، وعبد العزيز بن عبد الكريم بن عبد العزيز العيسى، والشيخ عبد العزيز بن محمد بن علي النصار، والدكتور عبد الله بن حمود بن حميد اللهيبي الحربي، وعبد الله بن راشد بن هادي الخالدي، والدكتور عبد الله بن زبن بن عيد الغبيوي العتيبي، والدكتور عبد الله بن سالم بن جابر المعطاني، وعبد الله بن سعد بن محمد الغريري، والدكتور عبد الله بن سليمان بن عايد البويني البلوي، والمهندس عبد الله بن عبد العزيز بن عبد الله الضراب، واللواء طيار ركن عبد الله بن عبد الكريم بن عبد الله السعدون، والدكتور عبد الله بن علي بن محمد المنيف، وعبد الله بن علي بن إبراهيم العجاجي، واللواء عبد الله بن غازي بن ظافر الأسيود العلياني، والدكتور عبد الله بن غدران بن مطر العبادلة السهيمي، والدكتور عبد الله بن فخري بن محمود أنصاري، وعبد الله بن محمد بن أحمد الجغيمان، وعبد الله بن محمد بن حمد الناصر، والدكتور عبد الله بن محمد بن عبد المحسن الفوزان، والدكتور عبد الله بن رفود بن رفيد الحسني السفياني، والدكتور عبد المحسن بن عبد الله بن محمد آل الشيخ، واللواء عبد الهادي بن محمد بن سليم آل سليم العمري، والدكتور عبيد بن سعد بن عبيد العبدلي الشريف، والدكتور عدنان بن أحمد بن حسن البار، وعساف بن سالم بن فيصل أبو ثنين، وعطا بن حمود بن عطا السبيتي، والمهندس علي بن عبد الله بن علي النعيم، واللواء علي بن فهد بن عبد الكريم السبهان، والدكتور علي بن محمد بن سعيد بن عبد الله الشهراني، واللواء ركن علي بن محمد بن فهد التميمي، واللواء طيار ركن علي بن محمد بن يحيى العسيري، والدكتور علي بن يحيى بن محمد العريشي، والشيخ عيسى بن عبد الله بن عبد الرحمن الغيث، والدكتور غازي بن فيصل بن سعيد محمد بن زقر، والدكتورة فاطمة بنت فائز بن حسن الشهري، والدكتورة فاطمة بنت محمد بن محسن آل سعيد القرني، والدكتور فايز بن عبد الله بن علي آل عوضة الشهري، والدكتورة فردوس بنت سعود بن محمد الصالح، والدكتور فهد بن حمود بن صالح الفقيري العنزي، والدكتور فهد بن خلف بن عطاء البادي، والدكتور فهد بن محمد بن مانع بن جمعة، والدكتورة فوزية بنت محمد بن عبد الله أبا الخيل، والدكتور فيصل بن حمود بن بجاد العماج، والدكتور فيصل بن منصور بن علي بن حويصل آل فاضل، وكوثر بنت موسى بن عائش الأربش، والدكتورة لطيفة بنت أحمد بن شاهين البوعينين، والدكتورة لطيفة بنت عثمان بن إبراهيم الشعلان، ولينة بنت خالد بن عبد الرحمن آل معينا، واللواء محسن بن إبراهيم بن أحمد شيعاني، ومحمد بن حامد بن أحمد نقادي، والدكتور محمد بن حمزة بن بكر خشيم، ومحمد بن داخل بن عبد ربه السحيمي المطيري، والأمير محمد بن سعود بن خالد آل سعود، والدكتور محمد بن سعيد بن أحمد آل أحمد القحطاني، ومحمد بن عبد الرحمن بن عبد الله العجلان، والدكتور محمد بن عبد العزيز بن حمد الجرباء، والدكتور محمد بن عبد العزيز بن عبد الرحمن الحيزان، والدكتور محمد بن عبد الله بن عبد الرحمن آل ناجي القحطاني، ومحمد بن عبد الله بن عبد الرحمن العقلاء، والدكتور محمد بن عبد الله بن محمد آل عباس، ومحمد بن راشد بن إبراهيم الحميضي، والدكتور محمد بن محمود بن أحمد الوكيل، والمهندس محمد بن مدني بن حمزة العلي، والدكتور محمد بن مهدي بن عبد المحسن الخنيزي، والدكتور مساعد بن عبد الله بن صالح الفريان، والدكتورة مستورة بنت عبيد بن لافي الحسيني الشمري، والدكتور مشعل بن فهم بن محمد السلمي، والدكتور معدي بن محمد بن معدي آل مذهب القحطاني، والمهندس مفرح بن محمد بن صالح الساهر الزهراني، والدكتور منصور بن سعد بن فهد الكريديس، والدكتورة منى بنت عبد الله بن سعيد آل مشيط، والدكتورة موضي بنت عبد الله بن حمد الخلف، والدكتور ناصح بن ناصح بن حدري المرزوقي البقمي، وناصر بن عبد اللطيف بن حسين النعيم، والدكتور ناصر بن علي بن عبد الله الموسى، واللواء مهندس ناصر بن غازي بن ناصر الشيباني العتيبي، والدكتور نايف بن هشال بن عبد المحسن الرومي، والدكتورة نهاد بنت محمد سعيد بن أحمد الجشي، والدكتورة نورة بنت عبد الرحمن بن علي بن يوسف، والدكتورة نورة بنت فرج بن سعيد المساعد، ونورة بنت فيصل بن أحمد الشعبان، والدكتورة نورة بنت محمد بن ناصر المري، والدكتور هادي بن علي بن محمد آل سالم اليامي، والدكتور هاني بن يوسف بن إبراهيم خاشقجي، وهدى بنت عبد الرحمن بن صالح الحليسي، والدكتور واصل بن داود بن سلمان المذن، والدكتور وائل بن محمد بن عمر آل مدني الإدريسي.



إيران توسع «حرب الطاقة» في الخليج

الدفاعات السعودية دمرت صاروخاً من نوع «كروز» خلال الساعات الماضية (وزارة الدفاع)
الدفاعات السعودية دمرت صاروخاً من نوع «كروز» خلال الساعات الماضية (وزارة الدفاع)
TT

إيران توسع «حرب الطاقة» في الخليج

الدفاعات السعودية دمرت صاروخاً من نوع «كروز» خلال الساعات الماضية (وزارة الدفاع)
الدفاعات السعودية دمرت صاروخاً من نوع «كروز» خلال الساعات الماضية (وزارة الدفاع)

وسّعت إيران هجماتها على دول الخليج، أمس، واستهدفت منشآت حيوية وقطاعَي الطاقة والكهرباء؛ ما تسبب في بعض الأضرار المادية من دون وقوع إصابات.

ودمرت الدفاعات الجوية السعودية صاروخ «كروز»، فيما تعاملت القوات الكويتية مع 9 صواريخ باليستية و31 مسيّرة استهدفت محطتين للقوى الكهربائية وتقطير المياه، ومجمع القطاع النفطي، وعدداً من المرافق التشغيلية التابعة لـ«مؤسسة البترول الكويتية»، وأحد مباني مجمع الوزارات.

وفي البحرين تم احتواء حريق بوحدات تشغيلية في «شركة الخليج لصناعة البتروكيماويات» عقب تعرضها لهجوم بمسيّرة، في حين تعاملت الدفاعات الجوية الإماراتية مع 9 صواريخ باليستية وصاروخ جوال و50 مسيّرة.

إلى ذلك، بحث الرئيس الإماراتي الشيخ محمد بن زايد مع الرئيس السوري أحمد الشرع، في اتصال هاتفي، تداعيات التصعيد العسكري في المنطقة، وسبل تطوير آليات التعاون العربي لتفادي انعكاساته على أمن واستقرار الدول العربية.


وزير الخارجية البحريني: أزمة مضيق هرمز تتطلب تحركاً دولياً عاجلاً

الدكتور عبد اللطيف الزياني خلال اجتماع سابق لمناقشة الاعتداءات الإيرانية (الخارجية البحرينية)
الدكتور عبد اللطيف الزياني خلال اجتماع سابق لمناقشة الاعتداءات الإيرانية (الخارجية البحرينية)
TT

وزير الخارجية البحريني: أزمة مضيق هرمز تتطلب تحركاً دولياً عاجلاً

الدكتور عبد اللطيف الزياني خلال اجتماع سابق لمناقشة الاعتداءات الإيرانية (الخارجية البحرينية)
الدكتور عبد اللطيف الزياني خلال اجتماع سابق لمناقشة الاعتداءات الإيرانية (الخارجية البحرينية)

شدد الدكتور عبد اللطيف الزياني، وزير الخارجية البحريني، الأحد، على أن أزمة مضيق هرمز تتطلب تحركاً دولياً عاجلاً لتفادي تداعياتها الإنسانية والاقتصادية الجسمية، محذراً من أن الفرصة المتاحة تضيق يوماً بعد يوم، وأن استمرار تعطل حركة السفن يعني تأخير وصول إمدادات حيوية من الطاقة والغذاء والأدوية والأسمدة التي يعتمد عليها ملايين البشر.

وأكد الوزير الزياني في تصريح نقلته وزارة الخارجية البحرينية أن ما بدأ كتهديدات إيرانية للسفن العابرة في مضيق هرمز قد تطور إلى تهديد يمس العالم بأسره، مشدداً على أن الوقت أصبح عاملاً حاسماً في التعامل مع هذه الأزمة المتصاعدة التي أصبحت تهديداً حقيقياً للاستقرار العالمي والأمن الغذائي ومبادئ القانون الدولي.

وأوضح أنه منذ 28 فبراير (شباط) الماضي، تراجعت حركة ناقلات النفط عبر مضيق هرمز بنسبة تتجاوز 90 في المائة، مبيناً أن تداعيات هذا الوضع لم تعد محصورة في أسواق الطاقة أو خطوط الملاحة، بل تمتد إلى الأمن الغذائي العالمي، مع توقع تفاقم نقص إمدادات الأسمدة وتصاعد مخاطر الجوع.

وأشار إلى تحذيرات الأمم المتحدة من احتمال تعرض 45 مليون شخص إضافي إلى الجوع الحاد، ودفع نحو 4 ملايين شخص في العالم العربي إلى دائرة الفقر إذا استمر الوضع على ما هو عليه.

وأكد أن حجم المخاطر العالمية هو ما دفع البحرين إلى طرح مشروع قرار أمام مجلس الأمن، موضحاً أن ما يجري ليس نزاعاً إقليمياً، بل حالة طوارئ عالمية تتطلب استجابة دولية شاملة، مضيفاً أن مجلس الأمن أثبت «إدراكه لخطورة الموقف من خلال القرار رقم 2817، الذي حظي برعاية مشتركة قياسية من 136 دولة عضواً، وأرسل رسالة لا لبس فيها بأن الإجراءات الإيرانية غير قانونية ويجب أن تتوقف؛ غير أن إيران لم تمتثل، وهو ما يجعل تحرك المجلس الإضافي واجباً لا مناص منه».

وأشار وزير الخارجية البحريني إلى أن كل يوم يمر دون تحرك يقرب العالم من أزمة ستُقاس نتائجها بفشل المواسم الزراعية، وارتفاع معدلات الجوع، وتجدد مظاهر عدم الاستقرار في الدول الأكثر هشاشة، مؤكداً أن إغلاق المضيق لا يستهدف جهة بعينها، بل يشكل تهديداً مباشراً لدول الجنوب العالمي التي ستتحمل العبء الأكبر من تداعياته.

وبيّن أن مشروع القرار المطروح أمام مجلس الأمن يمثل استجابة منسقة ومرتكزة إلى القانون الدولي، تهدف إلى توفير الوضوح والتنسيق اللازمين لمواجهة انتهاكات إيران للقانون الدولي وتهديداتها للملاحة البحرية في مضيق هرمز.

وأكد أن المشروع لا يهدف إلى التصعيد، بل يشكل إطاراً لمنع انهيار أوسع في النظام الدولي، من خلال التأكيد على ضرورة حماية حرية الملاحة وحق المرور العابر، وردع أي اعتداءات إضافية، مع الالتزام الكامل بالقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني.

وأشار إلى أن التقاعس عن التحرك في مواجهة هذه الأزمة يبعث برسالة خطيرة مفادها أن الممرات الحيوية في الاقتصاد العالمي يمكن تهديدها دون تبعات، لافتاً إلى أن مجلس الأمن أجرى مشاورات معمقة للتوصل إلى قرار يعكس حجم التحدي الراهن.

وأضاف أن تركيز رئاسة البحرين لمجلس الأمن انصبّ على تحقيق وحدة موقف المجلس، وأن تأجيل التصويت جاء لإتاحة المجال للتوصل إلى توافق دولي، مؤكداً أن البحرين ستواصل جهودها الدبلوماسية خلال الأيام المقبلة لتحقيق هذا الهدف.

ودعا وزير الخارجية مجلس الأمن إلى التصويت لصالح مشروع القرار، مؤكداً أن مصداقية المجلس مرهونة باستعداده للتحرك حين يُتحدى النظام القانوني الدولي تحدياً صريحاً، مشدداً على أن مضيق هرمز ممر مائي دولي ملك للعالم أجمع وعلى المجلس أن يتصرف على هذا الأساس.


وزير الخارجية السعودي يناقش في اتصالات هاتفية مستجدات المنطقة

وزير الخارجية السعودي يناقش في اتصالات هاتفية مستجدات المنطقة
TT

وزير الخارجية السعودي يناقش في اتصالات هاتفية مستجدات المنطقة

وزير الخارجية السعودي يناقش في اتصالات هاتفية مستجدات المنطقة

بحث الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي في اتصالين هاتفيين مع نظيريه الكويتي الشيخ جراح جابر الأحمد الصباح واللاتفية بايبا برازي، الأحد، مستجدات الأوضاع في المنطقة والجهود المبذولة بشأنها.

واستعرض الأمير فيصل بن فرحان خلال الاتصال الهاتفي الذي تلقاه من الوزيرة بايبا برازي العلاقات الثنائية بين المملكة ولاتفيا.

ولاحقاً، استعرض الأمير فيصل بن فرحان في اتصال هاتفي تلقاه من محمد إسحاق دار نائب رئيس الوزراء وزير خارجية باكستان، تطورات الأوضاع الإقليمية، وأكد الجانبان أهمية استمرار التنسيق والتشاور في هذا الشأن.