السعودية: الغفيص وزيرًا للعمل.. وتشكيل جديد لـ«الشورى»

إعفاء مدير الجمارك ومحافظ «تقويم التعليم» * السدحان مستشارًا في الديوان الملكي

د. على الغفيص
د. على الغفيص
TT

السعودية: الغفيص وزيرًا للعمل.. وتشكيل جديد لـ«الشورى»

د. على الغفيص
د. على الغفيص

أمر خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، مساء أمس، بإعفاء الدكتور مفرج الحقباني وزير العمل والتنمية الاجتماعية من منصبه، وتعيين الدكتور علي بن ناصر الغفيص وزيرا للعمل والتنمية الاجتماعية. كما شملت أوامر ملكية أخرى إعفاء صالح بن منيع بن صالح الخليوي مدير عام الجمارك، والدكتور نايف بن هشال بن عبد المحسن الرومي محافظ هيئة تقويم التعليم، والدكتور محمد بن عبد الله بن محمد آل عمرو أمين عام مجلس الشورى، من مناصبهم، في حين جرى تعيين عبد الرحمن بن محمد السدحان مستشارا بالديوان الملكي بمرتبة وزير.
وصدر أمر ملكي يقضي بأن يتكون مجلس الشورى السعودي برئاسة الدكتور عبد الله بن محمد بن إبراهيم آل الشيخ، والدكتور محمد الجفري نائبا للرئيس، والدكتور يحيى الصمعان مساعدا لرئيس مجلس الشورى، وذلك لمدة أربع سنوات هجرية تبدأ من تاريخ 3/3/1438هـ، مع الأعضاء التالية أسماؤهم: إبراهيم بن عبد الله بن إبراهيم الدايل، وإبراهيم بن محمد بن عبد الله المفلح، والدكتور إبراهيم بن محمود النحاس، والدكتورة أحلام بنت محمد بن حسين حكمي، والدكتور أحمد بن صالح بن حمد السيف، والدكتور أحمد بن عبد الرزاق بن عبد الرحمن الغديان، والدكتور أحمد بن عمر بن محمد آل عقيل الزيلعي، والدكتور أحمد بن محمد بن عبوش الغامدي، وأحمد بن محمد بن إبراهيم الأسود، والدكتور أحمد بن مهدي بن محمد الشويخات، وأسامة بن عبد العزيز بن سعد الربيعة، والدكتورة أسماء بنت صالح بن حسن الزهراني، والدكتورة إقبال بنت زين العابدين بن محمد درندي، والدكتورة أمل بنت سلامة بن سليمان الشامان، والدكتور إياس ين سمير بن إبراهيم المسيفرة الهاجري، والدكتور أيوب بن منصور بن علي الجربوع، والدكتور أيمن بن صالح بن محمد طاهر فاضل، والدكتور ثامر بن سعد بن عبد الله البراك، وجمال بن سداد بن محمود حسن الفاخري، وجمال بن عبد الله بن يوسف المزين، والدكتورة جواهر بنت ظاهر بن محمد العنزي، وجوهرة بنت ناصر بن عبد الله اليامي، والدكتور حسين بن ضيف الله بن أحمد المطاعي المالكي، والدكتور حمد بن عايض بن محمد بن حمد آل فهاد، والدكتورة حمدة بنت مقبول بن عبد الله الجوفي، والدكتورة حنان بنت عبد الرحيم بن مطلق الأحمدي، والدكتور خالد بن إبراهيم بن محمد الجندان، والأمير الدكتور خالد بن عبد الله محمد بن مقرن المشاري آل سعود، والدكتور خالد بن عبد الله بن محمد الدغيثر، وخالد بن عبد الله بن عبد اللطيف العبد اللطيف، والدكتور خالد بن محمد بن علي السيف، والدكتور خالد بن منصور بن ناصر العقيل، وخليفة بن أحمد بن راشد الدوسري، ورائدة بنت عبد الله بن راشد أبو نيان، والدكتور زكي بن عبد الرحيم بن حسين بن محمود، والدكتور زهير بن فهد بن جابر الحارثي، والدكتورة زينب بنت مثنى بن عبده أبو طالب، والدكتور سالم بن مرزوق بن نويشي العمري الحربي، والدكتور سامي بن محمد بن حسين زيدان، والدكتورة سامية بنت عبد الله بن غائب نظر بخاري، وسعد بن صالح بن إبراهيم السبتي، والدكتور سعد بن محمد بن سعد الحريقي، والدكتور سعدون بن سعد بن سعدون السعدون، والدكتور سعود بن ليلي بن رجاء الغشم الرويلي، والدكتور سعيد بن عبد الله بن عيسى الشيخ، والدكتور سعيد بن قاسم بن يحيى الخالدي المالكي، والدكتور سلطان بن سعد بن سلطان آل فارح القحطاني، والدكتورة سلطانة بنت عبد المصلح بن جزاع البديوي، والدكتور سليمان بن علي محمد العمري الفيفي، والدكتور صالح بن عبد الرحمن بن سعد الشهيب، وصالح بن عبد العزيز بن عبد الله الحميدي، والدكتور صالح بن محمد بن فرحان الخثلان، وصالح بن منيع بن صالح الخليوي، والدكتور طارق بن علي حسن فدعق، والدكتورة عالية بنت محمد علي بن محمد رفيع الدهلوي، والمهندس عباس بن أحمد بن محمد هادي، والدكتور عبد الإله بن سيف الدين بن غازي ساعاتي، والدكتور عبد الرحمن بن أحمد بن محمد هيجان، والدكتور عبد الرحمن بن حسن بن محمد باجودة، وعبد الرحمن بن راشد بن عبد الرحمن الراشد، والدكتور عبد العزيز بن إبراهيم بن عبد العزيز الحرقان، وعبد العزيز بن سعود بن عبد العزيز أبو نقطة المتحمي، وعبد العزيز بن عبد الكريم بن عبد العزيز العيسى، والشيخ عبد العزيز بن محمد بن علي النصار، والدكتور عبد الله بن حمود بن حميد اللهيبي الحربي، وعبد الله بن راشد بن هادي الخالدي، والدكتور عبد الله بن زبن بن عيد الغبيوي العتيبي، والدكتور عبد الله بن سالم بن جابر المعطاني، وعبد الله بن سعد بن محمد الغريري، والدكتور عبد الله بن سليمان بن عايد البويني البلوي، والمهندس عبد الله بن عبد العزيز بن عبد الله الضراب، واللواء طيار ركن عبد الله بن عبد الكريم بن عبد الله السعدون، والدكتور عبد الله بن علي بن محمد المنيف، وعبد الله بن علي بن إبراهيم العجاجي، واللواء عبد الله بن غازي بن ظافر الأسيود العلياني، والدكتور عبد الله بن غدران بن مطر العبادلة السهيمي، والدكتور عبد الله بن فخري بن محمود أنصاري، وعبد الله بن محمد بن أحمد الجغيمان، وعبد الله بن محمد بن حمد الناصر، والدكتور عبد الله بن محمد بن عبد المحسن الفوزان، والدكتور عبد الله بن رفود بن رفيد الحسني السفياني، والدكتور عبد المحسن بن عبد الله بن محمد آل الشيخ، واللواء عبد الهادي بن محمد بن سليم آل سليم العمري، والدكتور عبيد بن سعد بن عبيد العبدلي الشريف، والدكتور عدنان بن أحمد بن حسن البار، وعساف بن سالم بن فيصل أبو ثنين، وعطا بن حمود بن عطا السبيتي، والمهندس علي بن عبد الله بن علي النعيم، واللواء علي بن فهد بن عبد الكريم السبهان، والدكتور علي بن محمد بن سعيد بن عبد الله الشهراني، واللواء ركن علي بن محمد بن فهد التميمي، واللواء طيار ركن علي بن محمد بن يحيى العسيري، والدكتور علي بن يحيى بن محمد العريشي، والشيخ عيسى بن عبد الله بن عبد الرحمن الغيث، والدكتور غازي بن فيصل بن سعيد محمد بن زقر، والدكتورة فاطمة بنت فائز بن حسن الشهري، والدكتورة فاطمة بنت محمد بن محسن آل سعيد القرني، والدكتور فايز بن عبد الله بن علي آل عوضة الشهري، والدكتورة فردوس بنت سعود بن محمد الصالح، والدكتور فهد بن حمود بن صالح الفقيري العنزي، والدكتور فهد بن خلف بن عطاء البادي، والدكتور فهد بن محمد بن مانع بن جمعة، والدكتورة فوزية بنت محمد بن عبد الله أبا الخيل، والدكتور فيصل بن حمود بن بجاد العماج، والدكتور فيصل بن منصور بن علي بن حويصل آل فاضل، وكوثر بنت موسى بن عائش الأربش، والدكتورة لطيفة بنت أحمد بن شاهين البوعينين، والدكتورة لطيفة بنت عثمان بن إبراهيم الشعلان، ولينة بنت خالد بن عبد الرحمن آل معينا، واللواء محسن بن إبراهيم بن أحمد شيعاني، ومحمد بن حامد بن أحمد نقادي، والدكتور محمد بن حمزة بن بكر خشيم، ومحمد بن داخل بن عبد ربه السحيمي المطيري، والأمير محمد بن سعود بن خالد آل سعود، والدكتور محمد بن سعيد بن أحمد آل أحمد القحطاني، ومحمد بن عبد الرحمن بن عبد الله العجلان، والدكتور محمد بن عبد العزيز بن حمد الجرباء، والدكتور محمد بن عبد العزيز بن عبد الرحمن الحيزان، والدكتور محمد بن عبد الله بن عبد الرحمن آل ناجي القحطاني، ومحمد بن عبد الله بن عبد الرحمن العقلاء، والدكتور محمد بن عبد الله بن محمد آل عباس، ومحمد بن راشد بن إبراهيم الحميضي، والدكتور محمد بن محمود بن أحمد الوكيل، والمهندس محمد بن مدني بن حمزة العلي، والدكتور محمد بن مهدي بن عبد المحسن الخنيزي، والدكتور مساعد بن عبد الله بن صالح الفريان، والدكتورة مستورة بنت عبيد بن لافي الحسيني الشمري، والدكتور مشعل بن فهم بن محمد السلمي، والدكتور معدي بن محمد بن معدي آل مذهب القحطاني، والمهندس مفرح بن محمد بن صالح الساهر الزهراني، والدكتور منصور بن سعد بن فهد الكريديس، والدكتورة منى بنت عبد الله بن سعيد آل مشيط، والدكتورة موضي بنت عبد الله بن حمد الخلف، والدكتور ناصح بن ناصح بن حدري المرزوقي البقمي، وناصر بن عبد اللطيف بن حسين النعيم، والدكتور ناصر بن علي بن عبد الله الموسى، واللواء مهندس ناصر بن غازي بن ناصر الشيباني العتيبي، والدكتور نايف بن هشال بن عبد المحسن الرومي، والدكتورة نهاد بنت محمد سعيد بن أحمد الجشي، والدكتورة نورة بنت عبد الرحمن بن علي بن يوسف، والدكتورة نورة بنت فرج بن سعيد المساعد، ونورة بنت فيصل بن أحمد الشعبان، والدكتورة نورة بنت محمد بن ناصر المري، والدكتور هادي بن علي بن محمد آل سالم اليامي، والدكتور هاني بن يوسف بن إبراهيم خاشقجي، وهدى بنت عبد الرحمن بن صالح الحليسي، والدكتور واصل بن داود بن سلمان المذن، والدكتور وائل بن محمد بن عمر آل مدني الإدريسي.



عنايتي لـ«الشرق الأوسط»: توافق إيراني مع السعودية على تجنيب المنطقة الحرب

السفير الإيراني لدى السعودية علي رضا عنايتي (الشرق الأوسط)
السفير الإيراني لدى السعودية علي رضا عنايتي (الشرق الأوسط)
TT

عنايتي لـ«الشرق الأوسط»: توافق إيراني مع السعودية على تجنيب المنطقة الحرب

السفير الإيراني لدى السعودية علي رضا عنايتي (الشرق الأوسط)
السفير الإيراني لدى السعودية علي رضا عنايتي (الشرق الأوسط)

قال دبلوماسي إيراني إن طهران أجرت مشاورات مع دول مجلس التعاون الخليجي، وفي مقدمتها المملكة العربية السعودية، بشأن المحادثات النووية مع الولايات المتحدة، معرباً عن تقدير بلاده للموقف السعودي الداعم لمسار الحوار، وللاتفاقيات التي جرى التوصل إليها في الجولات السابقة.

وأوضح السفير الإيراني لدى السعودية، الدكتور علي رضا عنايتي، في تصريح خاص لـ«الشرق الأوسط»، أن الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان ناقش مع ولي العهد السعودي، رئيس مجلس الوزراء، الأمير محمد بن سلمان آخر التطورات الإقليمية، مشيراً إلى تأكيد الجانبين «ضرورة تحقيق الأمن والسلام في المنطقة وتجنب الحرب».

ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان والرئيس الإيراني مسعود بزشكيان (واس)

وأضاف عنايتي أن وزير الخارجية الإيراني أجرى بدوره عدة اتصالات هاتفية مع نظيره السعودي، أطلعه خلالها على مستجدات الملف النووي.

وكانت الجولة الثالثة من المحادثات النووية بين إيران والولايات المتحدة في جنيف، اختتمت الخميس، بعد إحراز «تقدم ملحوظ» في مسار التفاوض، حسبما أعلن وزير الخارجية العماني، بدر البوسعيدي، الذي يقوم بدور الوسيط.

وأجرى مبعوثا الرئيس الأميركي دونالد ترمب، ستيف ويتكوف، وجاريد كوشنر، مفاوضات مباشرة وغير مباشرة مع وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي على دفعتين. وبدأت الاجتماعات صباح الخميس، واستمرت نحو 3 ساعات، قبل توقف لساعات لإجراء مشاورات، واستؤنفت المفاوضات مساء أمس، وانتهت بعد نحو ساعة ونصف ساعة.

ورحّب عنايتي بالدور «الفاعل والمؤثر» لسلطنة عُمان، مشيراً إلى أن ذلك «ينطلق من رؤية مشتركة في المنطقة لمعالجة قضاياها بحكمة ودبلوماسية، عبر حوار عادل».

مفاوضات جدّية

وأكد الدكتور عنايتي أن طهران «دخلت المفاوضات النووية أمس (الخميس) بجدية تامة، انطلاقاً من مبدأ أساسي يقوم على إعطاء الأولوية للحوار»، مشدداً على أن إيران أكدت مراراً تفضيلها الحل الدبلوماسي للقضية النووية، التي تشمل عدة محاور رئيسية، من بينها «حق إيران في تخصيب اليورانيوم إلى مستوى معين، والتزامها بعدم السعي لامتلاك أسلحة نووية، ورفع العقوبات».

وتابع أن هذه المحادثات استمرت في جنيف نحو 7 ساعات، نقل خلالها وزير خارجية سلطنة عُمان، بدر البوسعيدي، ورافائيل غروسي، وجهات نظر الجانبين، وجرى خلالها نقاش جاد لمضمون الاتفاق، سواء على الصعيد النووي، أو فيما يتصل بملف العقوبات.

فريق المفاوضين الإيرانيين قبيل وصوله القنصلية العمانية مقر المحادثات في جنيف (الخارجية الإيرانية)

واستشهد السفير بتصريح لوزير خارجية بلاده عقب هذه المحادثات، أفاد فيه بأنه «تم التوصل إلى تفاهم بشأن بعض القضايا، ومن المقرر أن تبدأ الفرق الفنية مراجعاتها الفنية يوم الاثنين في فيينا، مقر الوكالة الدولية للطاقة الذرية، بمساعدة خبراء من الوكالة»، مبيناً أن هذه الاجتماعات ستركز على «وضع إطار عمل ومنهجية لمعالجة عدد من القضايا الفنية».

التشاور مع دول الخليج

شدّد السفير عنايتي على أن دول المنطقة تبذل جهوداً مشتركة لتحقيق الأمن والسلام وتجنّب الحرب، مشيراً إلى أن طهران أجرت مشاورات مع الدول الخليجية، بما في ذلك المملكة العربية السعودية، بشأن المحادثات النووية.

وقال إن «إيران سبق أن تشاورت مع دول مجلس التعاون الخليجي، بما فيها المملكة العربية السعودية، حيث ناقش الرئيس الإيراني آخر التطورات الإقليمية مع الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، وأكّد الجانبان ضرورة تحقيق الأمن والسلام في المنطقة وتجنب الحرب»، لافتاً إلى أن وزير الخارجية الإيراني أجرى أيضاً عدة اتصالات هاتفية مع نظيره السعودي، أطلعه خلالها على مستجدات الملف النووي.

وأضاف أن «إيران أعربت عن تقديرها للموقف السعودي الداعم لمسار الحوار، وللاتفاقيات التي جرى التوصل إليها في الجولات السابقة».

وبحسب مسؤول إيراني رفيع المستوى تحدث لـ«رويترز»، فإن الطرفين قد يتوصلان إلى إطار عمل لاتفاق نووي إذا فصلت واشنطن بين «القضايا النووية وغير النووية»، مضيفاً أن الخلافات المتبقية يجب ​تضييقها خلال الجولة الثالثة من المحادثات في جنيف.

ويدفع الرئيس الأميركي ترمب نحو وقف كامل لتخصيب اليورانيوم الإيراني، إضافة إلى إدراج برنامج الصواريخ الباليستية ودعم طهران لجماعات مسلحة إقليمية ضمن المحادثات. لكن إيران تصرّ على أن تظل المفاوضات محصورة في القضايا النووية، مؤكدة أن برنامجها مخصص لأغراض سلمية بحتة.

مخاوف من تصعيد عسكري

إذا فشلت المحادثات، فإن عدم اليقين يكتنف توقيت أي هجوم أميركي محتمل. وإذا كان الهدف من العمل العسكري المحتمل هو الضغط على إيران لتقديم تنازلات في المفاوضات النووية، فليس من الواضح ما إذا كانت الضربات المحدودة ستنجح.

أما إذا كان الهدف هو إزالة قادة إيران، فمن المرجح أن تلتزم الولايات المتحدة بحملة عسكرية أكبر وأطول. ولم تظهر أي علامات علنية على التخطيط لما سيحدث بعد ذلك، بما في ذلك احتمال حدوث فوضى في إيران.


«اجتماع جدة» يدعو المجتمع الدولي لإجبار إسرائيل على السلام

جانب من الاجتماع الاستثنائي للجنة التنفيذية على مستوى وزراء الخارجية (منظمة التعاون الإسلامي)
جانب من الاجتماع الاستثنائي للجنة التنفيذية على مستوى وزراء الخارجية (منظمة التعاون الإسلامي)
TT

«اجتماع جدة» يدعو المجتمع الدولي لإجبار إسرائيل على السلام

جانب من الاجتماع الاستثنائي للجنة التنفيذية على مستوى وزراء الخارجية (منظمة التعاون الإسلامي)
جانب من الاجتماع الاستثنائي للجنة التنفيذية على مستوى وزراء الخارجية (منظمة التعاون الإسلامي)

دعا اجتماع استثنائي لمنظمة التعاون الإسلامي، في جدة، الخميس، المجتمع الدولي إلى إجبار إسرائيل على إنهاء احتلالها الاستعماري وتنفيذ سلام عادل وشامل، حاثاً على اتخاذ تدابير عقابية ملموسة، بما فيها النظر في تعليق جميع العلاقات معها.

وبحث اجتماع اللجنة التنفيذية، المفتوح العضوية على مستوى وزراء خارجية دول المنظمة، قرارات الاحتلال غير القانونية الهادفة لمحاولة فرض السيادة الإسرائيلية المزعومة على الضفة الغربية المحتلة.

وأكد البيان الختامي الصادر عن الاجتماع، على مركزية القضية الفلسطينية ومدينة القدس الشريف للأمة الإسلامية بأسرها، وأعاد التأكيد على المسؤولية السياسية والقانونية والتاريخية والأخلاقية المتمثلة في التضامن الكامل مع الشعب الفلسطيني.

وأدان الاجتماع بشدة ورفض رفضاً قاطعاً القرارات والتدابير والإجراءات غير القانونية التي اتخذتها إسرائيل مؤخراً بهدف فرض واقع غير قانوني، وتوسيع المستوطنات الاستعمارية، وفرض ما يسمى السيادة، وتعميق سياسات التهويد والضم والمصادرة لتغيير وضع وطبيعة الأرض الفلسطينية المحتلة في الضفة الغربية، بما فيها القدس الشريف، وعدّها قرارات وإجراءات وتدابير ملغاة وباطلة تشكل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي، وجرائم حربٍ تُعرِّض السلم والأمن الإقليميين والدوليين للخطر.

الاجتماع الاستثنائي لوزراء خارجية دول منظمة التعاون الإسلامي بحث في جدة القرارات الإسرائيلية الأخيرة (واس)

واسترشد الاجتماع بمبادئ ميثاق الأمم المتحدة وقراراتها التي تعارض الاستيلاء القسري على الأراضي، والطبيعة غير القانونية للاحتلال الإسرائيلي، مُجدِّداً التزامه الثابت ودعمه المستمر لحقوق الشعب الفلسطيني غير القابلة للتصرف، بما فيها حقه في تقرير المصير، والعودة، وإقامة دولة فلسطينية مستقلة وذات سيادة على حدود 4 يونيو (حزيران) 1967، وعاصمتها القدس الشرقية.

كما أدان بشدة التصريح المستفز الأخير للسفير الأميركي لدى إسرائيل مايك هاكابي، وقرار السفارة الأميركية تقديم خدمات قنصلية في المستوطنات غير القانونية بالضفة الغربية المحتلة، الذي يشجع السيطرة الإسرائيلية غير القانونية على الأراضي الفلسطينية والعربية، مؤكداً أن مثل هذه التصريحات والإجراءات لا يمكن أن تغير الوضع القانوني للأرض أو تقوض الحقوق المشروعة للفلسطينيين، وتُشكِّل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي، بما في ذلك اتفاقية فيينا للعلاقات القنصلية، ومساهمةً مباشرةً في ترسيخ مشروع الاستيطان غير القانوني.

ودعا الاجتماع إلى الالتزام بتنفيذ خطة الرئيس الأميركي دونالد ترمب، والانتقال إلى المرحلة الثانية، وإعمال وقف شامل ودائم لإطلاق النار، وتحقيق الانسحاب الكامل للقوات الإسرائيلية، وتيسير تقديم المساعدة الإنسانية لقطاع غزة دون قيود، وتوفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني.

وأعرب البيان الختامي عن التأييد لدولة فلسطين في تحمل مسؤولياتها عن عملية التعافي وإعادة الإعمار، مع التأكيد بشكل قاطع على وحدة الأرض الفلسطينية، التي تشمل قطاع غزة والضفة الغربية بما في ذلك القدس الشريف، بصفتها وحدة جيوسياسية واحدة لا تتجزأ.

أكد الاجتماع على مركزية القضية الفلسطينية ومدينة القدس الشريف للأمة الإسلامية بأسرها (واس)

وقرَّر الاجتماع اتخاذ جميع التدابير السياسية والقانونية الممكنة للتصدي للسياسات الإسرائيلية، بما في ذلك اللجوء إلى مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة والجمعية العامة والمحاكم الدولية، مؤكداً دعمه القوي لجهود دولة فلسطين الرامية إلى محاسبة إسرائيل على جرائمها.

وأدان الإجراءات غير القانونية التي اتخذتها إسرائيل ضد «الأونروا»، داعياً إلى تقديم دعم سياسي وقانوني ومالي مستمر لهذه الوكالة التابعة للأمم المتحدة.

وأكّد البيان أن السلام العادل والشامل لا يمكن تحقيقه إلا من خلال إنهاء احتلال إسرائيل غير القانوني، وانسحابها الكامل من الأراضي المحتلة منذ عام 1967، وتنفيذ حلّ الدولتين، مشيراً إلى دعمه جهود «اللجنة الوزارية العربية الإسلامية المعنية بفلسطين»، برئاسة السعودية.

وأعرب الاجتماع عن القلق البالغ إزاء تصاعد التوترات وتزايد حدة لغة المواجهة في الشرق الأوسط، بما فيها التهديدات الأخيرة باستخدام القوة ضد إيران والانتشار المستفز للقوات العسكرية الهجومية وتعزيزها، مُجدداً التأكيد على أن هذه التطورات المقلقة تتعارض مع مبادئ الميثاق الأممي ومقاصده، لا سيما احترام سيادة جميع الدول وسلامتها الإقليمية واستقلالها السياسي، وأن أي تهديد باستخدام القوة أو استخدامها ضد دولة ذات سيادة يُعد انتهاكاً صريحاً للقانون الدولي، بما في ذلك المادة 2 - 4 من الميثاق.

المهندس وليد الخريجي نائب وزير الخارجية السعودي خلال مشاركته في الاجتماع الاستثنائي الخميس (منظمة التعاون الإسلامي)

كما جدَّد التأكيد على أهمية تعزيز التعددية، وصون مبدأ المساواة في السيادة بين الدول، ورفض التدابير القسرية الأحادية التي تقوض الاستقرار الإقليمي والسلم والأمن الدوليين، منوهاً بأن السلام والأمن المستدامين لا يمكن تحقيقهما إلا من خلال الحوار، والدبلوماسية، والاحترام المتبادل، وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول، وفض النزاعات بالطرق السلمية.

وحذَّر البيان من أن تصاعد التوترات العسكرية قد تكون له تداعيات خطيرة وغير متوقعة على السلم والأمن الإقليميين والعالميين، بما في ذلك آثار سلبية على الاستقرار الاقتصادي، وأمن الطاقة، وآفاق التنمية في الاقتصادات الناشئة، داعياً جميع الأطراف إلى تجنب الأعمال التي قد تزيد من تفاقم الوضع في بيئة أمنية إقليمية هشة أصلاً.

ورحّب الاجتماع بالجهود الدبلوماسية الأخيرة بين إيران والولايات المتحدة، مُعرباً عن دعمه للخطوات البنَّاءة التي اتُّخذت من أجل تخفيف التوترات، ومُوكِّداً أهمية الحفاظ على هذه العملية الدبلوماسية والمضي قدماً فيها بعدّها وسيلة لدعم الاستقرار الإقليمي والمساهمة في الجهود الدولية الأوسع نطاقاً لتعزيز السلام.

وأعرب البيان عن التقدير للدول التي يسَّرت هذه العملية، بما فيها السعودية وعُمان، وتركيا، وقطر، ومصر، مُجدِّداً التأكيد على التزام المنظمة الجماعي بتعزيز الحوار السلمي، وحماية الاستقرار الإقليمي، والتمسك بالمبادئ التي توحد الأمة الإسلامية.


وزير الخارجية السعودي ونظيره الباكستاني يبحثان سبل خفض حدة التوتر

الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي (الشرق الأوسط)
الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي (الشرق الأوسط)
TT

وزير الخارجية السعودي ونظيره الباكستاني يبحثان سبل خفض حدة التوتر

الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي (الشرق الأوسط)
الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي (الشرق الأوسط)

تلقى الأمير فيصل بن فرحان بن عبد الله، وزير الخارجية السعودي، اليوم، اتصالًا هاتفيًا من نائب رئيس الوزراء وزير خارجية باكستان محمد إسحاق دار.

وجرى خلال الاتصال بحث تطورات الأحداث في المنطقة، وسبل خفض حدة التوتر بما يحفظ للمنطقة أمنها واستقرارها.