25 مليون مواطن خليجي تنقلوا بين دول المجلس عام 2015

«المساواة في المعاملة» بين مواطني المجلس ساهم في توظيف 32 ألفًا في القطاعين الحكومي والأهلي بين الدول الأعضاء

مواطنون من مختلف دول الخليج في محيط من برج خليفة في دبي (غيتي)
مواطنون من مختلف دول الخليج في محيط من برج خليفة في دبي (غيتي)
TT

25 مليون مواطن خليجي تنقلوا بين دول المجلس عام 2015

مواطنون من مختلف دول الخليج في محيط من برج خليفة في دبي (غيتي)
مواطنون من مختلف دول الخليج في محيط من برج خليفة في دبي (غيتي)

أظهرت إحصائيات أولية، نشرها قطاع المعلومات في الأمانة العامة لمجلس التعاون الخليجي، قيام 25 مليون مواطن خليجي بالتنقل بين دول المجلس في عام 2015، بزيادة نسبتها 89 في المائة مقارنة بما كانت عليه عام 2006؛ حيث بلغت حالة التنقل لمواطني المجلس 13 مليون حالة، كما أظهرت الإحصائيات أن البحرين والسعودية والإمارات الأكثر استقطابًا للزوار من بقية دول مجلس التعاون.
في حين جاء مواطنو السعودية في طليعة المستفيدين من قرار تيسير التنقل والإقامة في الدول الأعضاء الأخرى، حيث سجلوا 12 مليون زيارة للدول الأعضاء الأخرى، ويليهم العمانيون بعدد 4.4 مليون زيارة، ثم الكويتيون بما يزيد على 3 ملايين زيارة، والبحرينيون بنحو 3 ملايين زيارة، ثم القطريون بعدد 1.3 مليون زيارة، وبلغ العدد للإمارتيين ما يزيد على 1.1 مليون زيارة للدول الأعضاء الأخرى في مجلس التعاون.
كما تظهر الإحصائيات التي أعدها قطاع شؤون المعلومات في الأمانة العامة لمجلس التعاون زيادة مضطردة في أعداد مواطني دول مجلس التعاون العاملين في القطاع الأهلي بالدول الأعضاء الآخر، حيث بلغ العدد نحو 16 ألف موظف في عام 2015. وحلت دولة الكويت في المرتبة الأولى في استقطاب مواطني الدول الأعضاء الأخرى للعمل في القطاع الأهلي فيها خلال عام 2015، وبنسبة قدرها 66 في المائة، حيث بلغ عدد الخليجيين العاملين في القطاع الأهلي الكويتي عشرة آلاف موظف.
في حين احتلت كل من الإمارات والسعودية المرتبتين الثانية والثالثة في استقطاب الخليجيين للعمل في القطاع الأهلي بهما في عام 2015، حيث بلغ عدد الخليجيين العاملين فيهما 1893 موظفًا و1887 موظفًا على التوالي. وبلغ عدد العاملين الخليجيين في دولة قطر 959 موظفًا. أما عدد العاملين الخليجيين في القطاع الأهلي بالبحرين وسلطنة عمان فقد بلغ 512 موظفًا و163 موظفًا خليجيًا على التوالي.
وفي مجال الاستفادة من قرارات المساواة في المعاملة بين مواطني دول المجلس في القطاع الحكومي، بينت الإحصائيات تزايدا في أعداد مواطني دول المجلس العاملين في القطاع الحكومي بالدول الأعضاء الأخرى، حيث ارتفع العدد من نحو عشرة آلاف موظف في عام 2006 إلى ما يزيد على 16 ألف موظف في عام 2015، وبنسبة نمو قدرها 70 في المائة، واحتلت الكويت المرتبة الأولى في استقطاب مواطني الدول الأعضاء الأخرى للعمل في القطاع الحكومي بها في العام 2015 بنسبة 61 في المائة؛ حيث بلغ عدد العاملين بها أكثر من عشرة آلاف موظف، بينما استقطبت الإمارات، التي احتلت المرتبة الثانية، نحو 5 آلاف خليجي للعمل بالقطاع الحكومي فيها بنسبة قدرها 30 في المائة من إجمالي المواطنين الخليجيين العاملين في القطاع الحكومي بالدول الأعضاء الأخرى.
وبلغ عدد الموظفين من مواطني الدول الأعضاء العاملين في القطاع الحكومي بدولة قطر 1382 موظفا أي ما نسبته 9 في المائة، بينما بلغ عدد الخليجيين العاملين في القطاع الحكومي في كل من البحرين وعمان والسعودية 64 و45 و20 موظفًا خليجيًا على التوالي.
وتظهر الإحصاءات الآثار الإيجابية لقرار المجلس الأعلى لدول مجلس التعاون عام 2004 القاضي بتطبيق نظام مد الحماية التأمينية لمواطني دول المجلس العاملين في غير دولهم وليكون لنظام اختياريًا لمدة عام واحد ابتداء من يناير (كانون الثاني) 2005، وإلزاميا ابتداء من يناير 2006. أظهرت الإحصائيات استفادة أعداد كبيرة منهم من نظام مدّ الحماية التأمينية، حيث ارتفع عدد المشمولين من مواطني دول المجلس في التقاعد بالدول الأعضاء الأخرى من 1116 مواطنا في عام 2006 إلى 14444 ألف مواطن في عام 2015، أي بزيادة قدرها 1194 في المائة.
وتوضح البيانات الإحصائية أن عدد المشمولين في التقاعد من مواطني دول المجلس في الإمارات بلغ 7232 مواطنًا خليجيًا في عام 2015 وبنسبة قدرها 50 في المائة من إجمالي الخليجيين المشمولين في نظام التقاعد بالدول الأعضاء، فيما بلغ عددهم 4649 مواطنًا في دولة الكويت وبنسبة قدرها 32 في المائة، أما في قطر فقد بلغ عدد المشمولين في النظام 2306 مواطنين خليجيين، وبنسبة قدرها 16 في المائة، ثم البحرين بعدد 170 مواطنًا خليجيًا. كما بلغ العدد 56 مواطنًا خليجيًا و31 مواطنًا خليجيًا في كل من سلطنة عمان والسعودية، على التوالي.
وتصدّر المواطنون البحرينيون قائمة المستفيدين من نظام مدّ الحماية التأمينية في التأمينات الاجتماعية حيث بلغ عددهم 5026 مواطنًا وبنسبة قدرها 39 في المائة من إجمالي المشمولين من مواطني دول المجلس في التقاعد بالدول الأعضاء الأخرى في عام 2015، ثم السعوديون والعمانيون الذين بلغ عددهم 3850 مواطنًا و3517 مواطنًا على التوالي. وبلغ عدد الكويتيين المستفيدين من نظام مدّ الحماية التأمينية في دول المجلس الأخرى 284. تلاهم كلّ من الإماراتيين والقطريين، بأعداد بلغت 177 مواطنًا إماراتيًا و24 مواطنًا قطريًا على التوالي.
إلى جانب ذلك، بلغ إجمالي عدد المشمولين من مواطني دول المجلس في التأمينات الاجتماعية في الدول الأعضاء الأخرى في عام 2015 ما مجموعه 12878 مواطنًا، مقارنة بـ2800 مواطن في عام 2006، أي بزيادة قدرها نحو 360 في المائة. وبشكل أكثر تفصيلاً بلغ عدد المشمولين من مواطني دول المجلس في السعودية 4226 مواطنا خليجيًا، وبنسبة قدرها 33 في المائة، وجاءت الإمارات في المرتبة الثانية حيث بلغ عدد المشمولين من مواطني الدول الأعضاء الأخرى في نظام التأمينات الاجتماعية فيها 3057 مواطنًا خليجيًا، ثم الكويت التي بلغ عدد المواطنين الخليجيين المشمولين فيها بنظام التأمينات الاجتماعية 3015 مواطنًا خليجيًا. كما بلغ عدد الموظفين الخليجيين المشمولين 1734 و489 و357 مواطنًا خليجيًا في كل من دولة قطر ومملكة البحرين وسلطنة عمان، على التوالي.
يذكر أن مجلس التعاون الخليجي اتخذ في عام 1993 قرارًا بمساواة مواطني دول المجلس العاملين في القطاع الأهلي بمواطني الدول مقر العمل، قبل اتخاذه قرارًا في عام 2002 بتطبيق «المساواة التامة في المعاملة» بين مواطني دول المجلس في مجال العمل في القطاعات الأهلية، و«إزالة القيود التي تمنع من ذلك». كما اعتمد مجلس وزراء العمل والشؤون الاجتماعية بدول مجلس التعاون برامج عمل خاصة لزيادة فرص توظيف وتسهيل انتقال العمالة الوطنية بين دول المجلس في القطاع الأهلي.
وصدرت عن اللجنة الوزارية للخدمة المدنية بمجلس التعاون عدة قرارات لتسهيل انتقال وتوظيف المواطنين فيما بين دول المجلس، ومن أبرزها التوسع في توطين الوظائف في قطاع الخدمة المدنية، واستكمال إحلال العمالة الوطنية المتوفرة من مواطني دول المجلس محل العمالة الوافدة لشغل وظائف الخدمة المدنية في الدول الأعضاء، واستمرار كل دولة في إعطاء الأولوية لسد احتياجاتها من الموظفين من مواطني دول المجلس الأخرى قبل اللجوء إلى التعاقد مع غيرهم من خارج دول المجلس.
بالإضافة إلى المساواة في المعاملة بين مواطني دول المجلس العاملين في القطاعين الحكومي والأهلي بالدول الأعضاء الأخرى، وتيسيرًا، لهذه الشريحة من المواطنين الخليجيين، من حيث إقامتهم وعملهم في دول مجلس التعاون الأخرى، فلقد اتخذ مجلس التعاون في عام 2004 قرارًا بتطبيق نظام مدّ الحماية التأمينية لمواطني دول المجلس العاملين في غير دولهم من دول المجلس، وليكون النظام اختياريًا لمدة عام واحد ابتداء من يناير 2005، وإلزاميًا ابتداء من يناير 2006.



هجوم إيراني يستهدف البحرين والكويت والأردن

منظر عام لمدينة المنامة (رويترز)
منظر عام لمدينة المنامة (رويترز)
TT

هجوم إيراني يستهدف البحرين والكويت والأردن

منظر عام لمدينة المنامة (رويترز)
منظر عام لمدينة المنامة (رويترز)

أعلنت وزارة الداخلية البحرينية، فجر اليوم (الخميس)، إطلاق صافرة الإنذار الخاصة بالتحذير من الصواريخ، كما أعلن الجيش الكويتي أن منظومات الدفاع

الجوي التابعة له تتصدى حاليا لـ«أهداف جوية معادية»، قبل أن تعلن الكويت أنها أغلقت أجواءها مؤقتا أمام الرحلات الجوية، حيث سيتم تحويل الرحلات إلى مطارات بديلة.

وحثت وزارة الداخلية البحرينية في منشور على منصة «إكس» المواطنين والمقيمين على الهدوء والتوجه لأقرب مكان آمن ومتابعة الأخبار عبر القنوات الرسمية.

وفي الكويت، قال الجيش إن منظومات الدفاع الجوي التابعة له تتصدى حاليا لـ«أهداف جوية معادية».

وأهابت هيئة الأركان العامة للجيش في منشور على منصة «إكس»، صباح اليوم، بالجميع الالتزام بتعليمات وإرشادات الأمن والسلامة الصادرة عن الجهات المختصة واستقاء المعلومات من المصادر الرسمية المعتمدة.

كما حذرت السفارة الأميركية في الأردن من أن «تقارير تشير إلى وجود صواريخ أو طائرات بدون طيار أو قذائف في المجال الجوي الأردني»، وذلك بعد إعلان «الحرس الثوري» الإيراني أنه استهدف بالصواريخ مركز قيادة وسيطرة أميركي في الأردن.

من جهتها أفادت وسائل إعلام إيرانية، بأن إيران شنت هجوما على الأسطول الخامس الأميركي في البحرين رداً على الضربات الأخيرة التي وجهها الجيش الأميركي.


السعودية تؤكد أهمية تعزيز التنوع اللغوي والثقافي في أنظمة الذكاء الاصطناعي

السعودية تؤكد أهمية تعزيز التنوع اللغوي والثقافي في أنظمة الذكاء الاصطناعي
TT

السعودية تؤكد أهمية تعزيز التنوع اللغوي والثقافي في أنظمة الذكاء الاصطناعي

السعودية تؤكد أهمية تعزيز التنوع اللغوي والثقافي في أنظمة الذكاء الاصطناعي

شاركت السعودية ممثلة في الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي «سدايا» للمرة الأولى بوصفها عضوًا في الشراكة العالمية للذكاء الاصطناعي (GPAI)، في أعمال الاجتماع الخامس للشراكة، الذي تستضيفه منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية (OECD) في العاصمة الفرنسية باريس، بمشاركة الدول الأعضاء والخبراء وصنّاع السياسات المختصين بالذكاء الاصطناعي من مختلف أنحاء العالم.ومثّلت المملكة في الاجتماع مساعد الرئيس التنفيذي لمكتب إدارة الإستراتيجية للشراكات والتعاون الدولي في «سدايا» رحاب العرفج، التي شاركت في جلسات ومناقشات حوكمة الذكاء الاصطناعي، وتطبيق مبادئ منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية للذكاء الاصطناعي، ومستقبل أعمال الشراكة العالمية للذكاء الاصطناعي.وأكدت العرفج أهمية تطوير أدوات عملية تسهم في تحويل مبادئ الذكاء الاصطناعي إلى تطبيقات واقعية قابلة للتنفيذ، مع مراعاة اختلاف الأولويات الوطنية ومستويات النضج المؤسسي بين الدول، بما يضمن المحافظة على اتساق المبادئ عالميًا وقابليتها للتطبيق محليًا.وشدّدت على أهمية تعزيز التنوع اللغوي والثقافي في أنظمة الذكاء الاصطناعي، بما يدعم الشمولية والتمثيل العادل لمختلف المجتمعات واللغات، ومن بينها اللغة العربية، ويسهم في توسيع نطاق الاستفادة من تقنيات الذكاء الاصطناعي على المستوى العالمي.وتأتي هذه المشاركة عقب انضمام المملكة رسميًا إلى الشراكة العالمية للذكاء الاصطناعي، لتكون أول دولة عربية تنضم إلى هذه المبادرة الدولية متعددة الأطراف، بما يعكس الثقة الدولية المتنامية في جهودها بمجال البيانات والذكاء الاصطناعي، ويعزز إسهامها في صياغة التوجهات والسياسات العالمية المرتبطة بحوكمة الذكاء الاصطناعي وتطبيقاته المستقبلية.


«هيئة الإعلام» السعودية: إحالة مسيء لدولة شقيقة إلى النيابة العامة

«هيئة تنظيم الإعلام» أكدت استمرارها في رصد كل محتوى مخالف للأنظمة والضوابط (واس)
«هيئة تنظيم الإعلام» أكدت استمرارها في رصد كل محتوى مخالف للأنظمة والضوابط (واس)
TT

«هيئة الإعلام» السعودية: إحالة مسيء لدولة شقيقة إلى النيابة العامة

«هيئة تنظيم الإعلام» أكدت استمرارها في رصد كل محتوى مخالف للأنظمة والضوابط (واس)
«هيئة تنظيم الإعلام» أكدت استمرارها في رصد كل محتوى مخالف للأنظمة والضوابط (واس)

استدعت «هيئة تنظيم الإعلام» السعودية مواطناً أساء لدولة شقيقة بتعرضه لرموزها وقياداتها في مساحة صوتية على إحدى منصات التواصل الاجتماعي يوم السبت الماضي، مشيرة إلى أنه جرت إحالته للنيابة العامة.

وأوضحت الهيئة في بيان، الأربعاء، أنه تم استكمال الإجراءات النظامية تجاه المخالفة، وإحالتها إلى النيابة العامة، الثلاثاء الماضي، كونها تعدّ جريمة معلوماتية حسب المادة السادسة من نظام مكافحة الجرائم المعلوماتية، الذي يحظر التعرض إلى ما من شأنه الإساءة للدول الشقيقة أو الصديقة وقياداتها ورموزها، أو الإخلال بالأنظمة.

وشدَّد البيان على استمرار الهيئة في رصد كل محتوى إعلامي من شأنه مخالفة الأنظمة والضوابط، مؤكداً أنها لن تتوانى في تطبيق الإجراءات النظامية تجاه مرتكبي المخالفات انطلاقاً من دورها في مراقبته.

من جانبه، أكد سلمان الدوسري، وزير الإعلام السعودي، في منشور عبر حسابه الرسمي على منصة «إكس» للتواصل الاجتماعي، أن الإساءة إلى قيادات الدول الشقيقة والصديقة مرفوضة تماماً، عادَّها «خطاً أحمر، وتجاوزاً على شيمنا وأعرافنا وثقافتنا وأنظمتنا، ولا تهاون فيها».