بوتين: لا نريد مواجهات بل أصدقاء

بوتين: لا نريد مواجهات بل أصدقاء

أكد استعداده للتعاون مع ترامب.. ورفض «كسر التوازن» الدولي
الجمعة - 3 شهر ربيع الأول 1438 هـ - 02 ديسمبر 2016 مـ
الرئيس الروسي بوتين قال إن روسيا لا تعتزم الدخول في أي مواجهات جيوسياسية (رويترز)
موسكو: طه عبد الواحد
أكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أمس، أن بلاده لا تريد مواجهات بل أصدقاء، مع عزمها ضمان احترام مصالحها الوطنية.

وقال بوتين، في خطابه السنوي أمام البرلمانيين: «لا نريد المواجهة مع أحد، لسنا بحاجة إلى ذلك. وخلافا لبعض زملائنا الأجانب الذين يرون في روسيا عدوا، نحن لا نبحث أبدا عن أعداء». وتابع بوتين: «نحن بحاجة إلى أصدقاء، لكننا لن نسمح بانتهاك مصالحنا أو إهمالها. نحن نريد وسنقرر تحديد مصيرنا بأنفسنا».

وأكد الرئيس الروسي أيضًا استعداد بلاده للتعاون مع إدارة دونالد ترامب عندما تتولى مقاليد الحكم في الولايات المتحدة العام المقبل، وقال: «نحن مستعدون للتعاون مع الإدارة الأميركية الجديدة. لدينا مسؤولية مشتركة لضمان الأمن الدولي».

وأضاف أن أي تعاون أميركي - روسي يجب أن يعود بالنفع على البلدين، وأن يكون منصفًا. وتابع أن موسكو تأمل في العمل مع واشنطن في مجال مكافحة الإرهاب، إذ إن الدولتين تتحملان مسؤولية مشتركة عن الأمن العالمي.

ولم يفت الرئيس الروسي توجيه انتقادات إلى ما يرى فيه محاولات أميركية لـ«كسر التوازن الاستراتيجي»، في إشارة إلى التسلح النووي وانتشار القوات التقليدية في آن واحد. وقال إن «تلك المحاولات خطيرة جدا، وقد تؤدي إلى كارثة عالمية»، محذرا من أنه «لا يجوز نسيان هذا ولو لثانية».

...المزيد

التعليقات

سيف بولاد شامي
02/12/2016 - 02:09
أكيد الأصدقاء يتوافدون لعندك .... مين الرئيس الأوربي الغربي اللي زارك ولا بدو يصير معك صديق ...
وسام ابراهيم
البلد: 
سوريا
02/12/2016 - 03:08
شيء جميل أن يعرف بوتين ان هناك مسؤولية مشتركة لكل أعضاء مجلس الأمن الدائمين الخمسة ولكنه لم يذكر بأنه هو من تجاهل هذه المسؤولية في كل أفعاله سواء مع جيرانه أوكرانيا وجورجيا أو ما يفعله في سوريا سواء بفيتواته الخمسة حتى الآن في مجلس الأمن التي وصلت الى حد منع المساعدات الإنسانية عن الناس المدنيين الأبرياء في كل مناطق سوريا وإنتهاء بالتدمير الشامل وقتل وتهجير الشعب السوري بأفتك الأسلحة المحرمة دوليا كل ذلك تحت مظلة أنه دخل سوريا بناء على طلب رئيس دكتاتور مجرم القرن ال ٢١ دمر بلده وقتل شعبه فقط ليبقى على كرسيه، وبوتين شخصيا ارتكب جرائم أكثر من بشار الأسد نفسه، فهل يحق له أن يتحدث عن مسؤولية دولته في حفظ الأمن العالمي. أبدا لا، إنه لا يستحق سوى أن يجر إلى محكمة الجنايات الدولية مثل ميلوسوفيتش وليأتي بعده من يعرف واجب هذه المسؤولية لروسيا.
عرض الكل
عرض اقل

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة