الإمارات تقف دقيقة صمتًا تكريمًا لـ«الشهداء»

ضمن فعاليات «يوم الشهيد» الذي يصادف الثلاثين من نوفمبر من كل عام

الإمارات تقف دقيقة صمتًا تكريمًا لـ«الشهداء»
TT

الإمارات تقف دقيقة صمتًا تكريمًا لـ«الشهداء»

الإمارات تقف دقيقة صمتًا تكريمًا لـ«الشهداء»

أحيا حكام الإمارات أمس، الذكرى الثانية لـ«يوم الشهيد»، الذي يصادف الثلاثين من شهر نوفمبر، وسط مشاركة رسمية وشعبية تضمنت فعاليات عدة، وذلك تخليدًا لـ«شهداء البلاد»، حيث تضمنت الفعاليات «دقيقة الدعاء الصامت»، وهي الفعالية الرئيسية، التي تتضمن تنكيس علم البلاد صباح أمس، والوقوف دقيقة دعاء صامت عند الساعة 11:30 صباحًا - توقيت أبوظبي - تكريمًا لتضحيات «شهداء الوطن».
وشهدت الفعالية مشاركة واسعة من أفراد المجتمع، إضافة إلى مشاركة كبيرة من مؤسسات الدولة وشركات القطاع الخاص، وذلك تقديرًا لـ«تضحيات الشهداء»، حيث تم بعد الدقيقة الصامتة رفع علم الإمارات مع عزف النشيد الوطني للبلاد.
وشهد الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس دولة الإمارات رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، والشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وعدد من الشيوخ أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد حكام الإمارات وأولياء العهود ونواب الحكام أمس، في «واحة الكرامة» بأبوظبي فعالية «يوم الشهيد».
وأكد الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الإمارات، «أننا في بيتنا المتحد الموحد قادرون على صون الدولة، التي أسسها الآباء على قيم البذل والعطاء ومناصرة الحق ونصرة المظلوم، ولن تزيدنا تضحيات أبنائنا (الشهداء) إلا عزيمة وإصرارا وقوة وتماسكا وتلاحما».
وأكد أن الوطن لا ينسى أبدا من بذلوا الدماء وقدموا الأرواح فداء له، وسيظل «الشهداء» على الدوام مصدر عزة وفخر ومنارة للأجيال القادمة، وستجد أسرهم وأبناءهم من الدولة والمجتمع كامل الرعاية والعناية.
من جهته، قدم الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم تحية إلى أبناء الإمارات الذين صدقوا ما عاهدوا الله عليه، وجادوا بأرواحهم نصرة للحق والوطن والأمة، وقال: «إن القيم السامية متجذرة في نفوس أبناء الإمارات وحية في ضمائرهم وحاضرة في سلوكهم، لأنها أصيلة في ثقافتنا وتراثنا وراسخة في عاداتنا وتقاليدنا».
في الوقت نفسه، قال الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، إن «الأوطان تبنى بالتخطيط والعمل الجاد والتضحية، وهذا نهج دولة الإمارات في مسيرتها المباركة»، مضيفا أن الوطن الذي بدأ خطواته الطموح، رفع مقامه الهمم العالية والعمل المضني والتضحيات الكبيرة.
وأكد أن الإمارات ستقدم كل الدعم لأسر «الشهداء» وفاء منها لهذه التضحيات، مضيفا أن «تزامن (يوم الشهيد) مع احتفالات بلدنا باليوم الوطني من كل عام يحمل في طياته كل معاني الوفاء لرجال صدقوا الله والوطن والقيادة ما عاهدوا عليه أن تظل راية هذا الوطن خفاقة، وتكون الإمارات واحة رخاء وازدهارا وأمنا وأمانا وسندا وعونا للشقيق والصديق».
إلى ذلك وجه الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم بإقامة نصب تذكاري لـ«شهداء الإمارات» في إمارة دبي يتم افتتاحه العام المقبل في «يوم الشهيد»، ووجه بإقامة نصب لـ«الشهداء» يليق بتضحياتهم ويخلد ذكراهم، ويعلي من شأن الشهادة في سبيل الوطن في نفوس الأجيال المقبلة.
وخلال الفعالية تفقد الشيخ محمد بن راشد والشيخ محمد بن زايد وحكام الإمارات واحة الكرامة التي تضم ميدان الفخر ونصب «الشهيد» وجناح الشرف، حيث استمعوا من الشيخ خليفة بن طحنون بن محمد آل نهيان، مدير مكتب شؤون أسر «الشهداء»، إلى شرح حول مكونات الواحة، حيث يتخذ ميدان الفخر شكلا دائريا، ويحيط به مدرج كبير يتسع لنحو ألف ومائتي شخص، كما يوجد في منتصف الميدان بركة دائرية بعمق 15 ملم، فيما يتكون نصب «الشهيد» من 31 لوحا من ألواح الألمنيوم الضخمة التي يستند كل منها إلى الآخر، رمزا للوحدة والتكاتف والتضامن.
بينما يضم جناح الشرف أسماء 196 «شهيدا» من أبناء الإمارات البواسل الذين ضحوا بأرواحهم فداء للوطن نقشت أسماؤهم على قوالب حديدية مصهورة من قطع المركبات والآليات العسكرية، التي استخدموها في الحرب.



فيصل بن فرحان وروبيو يبحثان التطورات في المنطقة والجهود حيالها

الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي ونظيره الأميركي ماركو روبيو (الشرق الأوسط)
الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي ونظيره الأميركي ماركو روبيو (الشرق الأوسط)
TT

فيصل بن فرحان وروبيو يبحثان التطورات في المنطقة والجهود حيالها

الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي ونظيره الأميركي ماركو روبيو (الشرق الأوسط)
الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي ونظيره الأميركي ماركو روبيو (الشرق الأوسط)

أجرى الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي، اتصالاً هاتفياً بنظيره الأميركي ماركو روبيو.

وجرى، خلال الاتصال، استعراض العلاقات الاستراتيجية بين البلدَين الصديقَين، وبحث آخر التطورات في المنطقة، والجهود المبذولة حيالها.


محمد بن سلمان والسيسي يبحثان تطورات المنطقة

الأمير محمد بن سلمان لدى استقباله الرئيس السيسي في جدة أمس (واس)
الأمير محمد بن سلمان لدى استقباله الرئيس السيسي في جدة أمس (واس)
TT

محمد بن سلمان والسيسي يبحثان تطورات المنطقة

الأمير محمد بن سلمان لدى استقباله الرئيس السيسي في جدة أمس (واس)
الأمير محمد بن سلمان لدى استقباله الرئيس السيسي في جدة أمس (واس)

بحث الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، مع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، تطورات الأحداث في الشرق الأوسط، والجهود المبذولة تجاهها، خصوصاً الملفات المتعلقة بأمن واستقرار المنطقة.

واستعرض الجانبان خلال لقائهما على مائدة الإفطار بـ«قصر السلام» في جدة، مساء أمس (الاثنين)، العلاقات الثنائية الوثيقة والتاريخية بين البلدين، والسبل الكفيلة بتطويرها في مختلف المجالات، وكذلك عدداً من الموضوعات على الساحتين العربية والإسلامية.

وغادر السيسي جدة مساء أمس عائداً الى القاهرة بعد «الزيارة الأخوية» إلى السعودية، في إطار «حرص البلدين على تعزيز العلاقات الأخوية التاريخية التي تجمع بينهما، ولمواصلة التشاور والتنسيق بشأن مختلف القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك»، بحسب الرئاسة المصرية.

وتتوافق الرياض والقاهرة على أهمية خفض التصعيد في المنطقة. وخلال تصريح سابق لـ«الشرق الأوسط»، قال مساعد وزير الخارجية المصري الأسبق السفير حسين هريدي، إن السعودية ومصر «منخرطتان في جهود تهدف إلى خفض التصعيد، وتعملان إلى جانب دولٍ أخرى على التوصل إلى حلول سياسية تمنع اندلاع حرب قد تُشعل الأوضاع في المنطقة». وأشار هريدي إلى توافق سعودي - مصري لإنهاء حرب السودان، وقال إن البلدين يعملان على الوصول إلى هدنة، ويدعوان إلى حلول سياسية تشارك فيها القوى كافة.


ميزانية السعودية في 2025: صعود تاريخي للإيرادات غير النفطية

جانب من أفق العاصمة السعودية الرياض (واس)
جانب من أفق العاصمة السعودية الرياض (واس)
TT

ميزانية السعودية في 2025: صعود تاريخي للإيرادات غير النفطية

جانب من أفق العاصمة السعودية الرياض (واس)
جانب من أفق العاصمة السعودية الرياض (واس)

اختتم الاقتصاد السعودي عامه المالي 2025 بزخم تنموي قوي، محققاً توازناً استراتيجياً فريداً بين الإنفاق التوسعي الجريء، والحفاظ على رصانة المركز المالي. وأظهرت الميزانية إيرادات إجمالية بقيمة 1.112 تريليون ريال (296.5 مليار دولار)، كان أبرز سماتها القفزة الكبيرة في الإيرادات غير النفطية التي سجلت 505.2 مليار ريال (134.7 مليار دولار)، مما يعكس نجاح «رؤية 2030» في تنويع روافد الدخل الوطني بعيداً عن تقلبات أسواق الطاقة.

في المقابل، بلغ إجمالي الإنفاق الفعلي 1.388 تريليون ريال (370.2 مليار دولار)، وُجهت نحو القطاعات الحيوية كالصحة والتعليم لتعزيز رفاهية المواطن.

ورغم تسجيل عجز مالي بقيمة 276.6 مليار ريال (73.7 مليار دولار)، فإن المملكة أدارته بمرونة مالية عالية من خلال استراتيجيات تمويلية مدروسة تضمن استدامة المشاريع، مع الحفاظ في الوقت ذاته على مستويات آمنة من الاحتياطات الحكومية التي بلغت 399 مليار ريال (106.4 مليار دولار).

وبالنظر إلى ميزانية عام 2026، تستمر المملكة في نهجها المستدام مع التركيز على استكمال المشاريع التحولية.