المالكي يصطدم بمعارضة قوية في واشنطن واتهامات بجر العراق إلى «حرب أهلية»

مراسيم طوي العلم العراقي بعد استقبال نائب الرئيس الأميركي جو بايدن رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي في مقر مرصد البحرية بواشنطن أمس (أ.ب)
مراسيم طوي العلم العراقي بعد استقبال نائب الرئيس الأميركي جو بايدن رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي في مقر مرصد البحرية بواشنطن أمس (أ.ب)
TT

المالكي يصطدم بمعارضة قوية في واشنطن واتهامات بجر العراق إلى «حرب أهلية»

مراسيم طوي العلم العراقي بعد استقبال نائب الرئيس الأميركي جو بايدن رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي في مقر مرصد البحرية بواشنطن أمس (أ.ب)
مراسيم طوي العلم العراقي بعد استقبال نائب الرئيس الأميركي جو بايدن رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي في مقر مرصد البحرية بواشنطن أمس (أ.ب)

يستقبل الرئيس الأميركي باراك أوباما غدا رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي في البيت الأبيض، فيما يلتقي المالكي والوفد المرافق له اليوم وزير الدفاع الأميركي تشاك هيغل وكبار المسؤولين في البنتاغون لبحث قضايا الأمن والاستخبارات والأسلحة التي يطلبها العراق لمكافحة الإرهاب.
ويسعى المالكي إلى الحصول على مساعدات عسكرية أميركية وتزويد بلاده بطائرات من دون طيار لمواجهة تصاعد العنف في العراق، كما يناقش تطورات الأزمة السورية وموقف العراق من الأزمة والدور الإيراني، حيث توجه اتهامات لبغداد بتسهيل عمليات إيرانية لتزويد الرئيس السوري بشار الأسد بالأسلحة والمقاتلين الشيعة. وقال البيت الأبيض إن الزيارة تسلط الضوء على أهمية العلاقة بين الولايات المتحدة والعراق في ظل اتفاقية الإطار الاستراتيجي بين البلدين.
وتصدرت الملفات الأمنية اجتماع المالكي مع نائب الرئيس الأميركي جو بايدن صباح أمس على خلفية تزايد مستويات العنف الطائفي في العراق. وأشارت مصادر بالبيت الأبيض إلى أن المالكي ألقى باللوم في تزايد العنف بالعراق على الأزمة السورية، محذرا من مخاطر تنظيم القاعدة في كل من العراق وسوريا. وطلب الملكي مساعدات عسكرية تشمل طائرات من دون طيار وطائرات أباتشي، ومقاتلات «إف 16» بهدف التصدي لتنظيم القاعدة في العراق وملاحقة الإرهابيين، ومراقبة الحدود العراقية - السورية، ومنع تدفق العناصر الإرهابية التي بدأت تتدفق إلى العراق بسبب الصراع في سوريا.
وأشارت مصادر البيت الأبيض إلى أن المالكي أكد عدم قدرة الحكومة العراقية السيطرة على المناطق الحدودية مع سوريا مطالبا بسرعة الحصول على المساعدات العسكرية.
وعقد المالكي لقاءات مع أعضاء لجنتي الدفاع والشؤون الخارجية بالكونغرس لحثهم على الموافقة على صفقة أسلحة للجيش العراقي لمكافحة الإرهاب. لكن المالكي واجه انتقادات لاذعة من أعضاء الكونغرس الذين استبقوا لقاءه بأوباما بإبداء القلق من تدهور الأوضاع في العراق ووجهوا انتقادات شديدة لأسلوب المالكي في إدارة العراق وتنفيذه لأجندة طائفية واستبدادية أدت إلى تزايد وتيرة العنف مع تهميش السنة والأكراد، وحذر أعضاء جمهوريون وديمقراطيون في مجلس الشيوخ من أن سوء إدارة المالكي قد تؤدي إلى حرب أهلية.
وكتبت مجموعة من أعضاء مجلس الشيوخ تضم السيناتور جون ماكين وكارل ليفين وربوبرت منديز وليندسي غراهام رسالة إلى أوباما أول من أمس، حذروا فيها من أن المالكي يدفع العراق نحو الحرب الأهلية طلبوا فيها الضغط على المالكي للتوصل إلى استراتيجية سياسية وأمنية لتحقيق الاستقرار في العراق. وطالبوا أن يكون الدعم العسكري الأميركي للعراق مرتبطا بمكافحة الإرهاب في العراق بشرط أن يتقدم المالكي بخطة شاملة لتوحيد العراقيين من كل الطوائف. وأبدى أعضاء مجلس الشيوخ قلقا كبيرا من التقارير التي تشير إلى قيام إيران باستخدام المجال الجوي العراقي لتزويد النظام السوري بالمعدات والمقاتلين مشيرين إلى تأثير إيراني «ضار» على حكومة المالكي.
وكانت الولايات المتحدة قد وافقت منذ عدة أسابيع على تسليم نظام دفاعي صاروخي ومقاتلات «إف 16» للعراق بما قيمته 2.6 مليار دولار. ومن المتوقع أن يتسلم العراق تلك التعزيزات العسكرية الأميركية في سبتمبر (أيلول) 2014 ويرافق المالكي في زيارته وفد رفيع المستوى يضم وزير الخارجية هوشيار زيباري ووزير الدفاع وكالة سعدون الدليمي وعدد من أعضاء مجلس النواب العراقي.
وأول من أمس تحدث اثنان من أعضاء مجلس الشيوخ الموقعين على الرسالة بغضب في مقابلات منفردة عن فشل المالكي في توحيد الفصائل المتناحرة في العراق. وقال السيناتور الديمقراطي كارل ليفين الذي يرأس لجنة الخدمات المسلحة «لديه مهام كثيرة يتعين عليه إنجازها فيما يتعلق بتوحيد العناصر المختلفة بالدولة معا». وأضاف أن المالكي «لم يبل بلاء حسنا في هذا الشأن». وانتقد ليفين أيضا المالكي بسبب قبوله، إن لم يكن تعزيزه، لجهود إيران الرامية لإمداد الرئيس بشار الأسد بالأسلحة، مستخدما رحلات طيران عبر المجال الجوي العراقي، وقال: «لقد سمحوا للطائرات الإيرانية بتزويد سوريا بالأسلحة».
وكان بوب كوركر، السيناتور الجمهوري رفيع المستوى بلجنة العلاقات الخارجية، أكثر انتقادا للمالكي. وقال: «ما فعله هو أنه خلق وضعا بات فيه السكان أكثر تقبلا لما يقوم به تنظيم القاعدة هناك بسبب افتقاره للشمولية».
وحسب صحيفة «نيويورك تايمز» فإنهم من خلال تعبيرهم عن قلقهم من العدد المتزايد للتفجيرات وتدهور الوضع الأمني في العراق، بدا أن أعضاء مجلس الشيوخ يوبخون أوباما أيضا على عدم حديثه صراحة عن التطورات الحالية هناك. إذ أكدوا في خطابهم على أن زيارة المالكي فرصة بالنسبة لأوباما من أجل «إعادة التفاعل مع الشعب الأميركي حول الأهمية الاستراتيجية المستمرة للعراق».



«مساومات إيران» تُحرّك مياه «اتفاق غزة» الراكدة

أطفال فلسطينيون يقفون بالقرب من حفرة في مخيم البريج وسط قطاع غزة (أ.ف.ب)
أطفال فلسطينيون يقفون بالقرب من حفرة في مخيم البريج وسط قطاع غزة (أ.ف.ب)
TT

«مساومات إيران» تُحرّك مياه «اتفاق غزة» الراكدة

أطفال فلسطينيون يقفون بالقرب من حفرة في مخيم البريج وسط قطاع غزة (أ.ف.ب)
أطفال فلسطينيون يقفون بالقرب من حفرة في مخيم البريج وسط قطاع غزة (أ.ف.ب)

من المقرر عقد لقاء مرتقب، تم تبكير موعده إلى الأربعاء المقبل، بين الرئيس الأميركي دونالد ترمب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، وسط توترات مع إيران وجمود في مسار «اتفاق غزة».

ولا يستبعد خبراء تحدثوا لـ«الشرق الأوسط» أن يشهد اللقاء، الذي كان مقرراً في الأصل عقده بعد نحو أسبوع، مساومات بشأن مزيد من الضغوط على إيران، مقابل تحريك المياه الراكدة في اتفاق وقف إطلاق النار بغزة.

وقبيل اجتماع «مجلس السلام» بشأن غزة المقرر في 19 فبراير (شباط) الجاري، والمتوقع أن يدفع المرحلة الثانية وفق موقع «أكسيوس» الأميركي، قال مكتب نتنياهو إنه من المتوقع أن يجتمع مع ترمب، في واشنطن الأربعاء، لبحث ملف المفاوضات مع إيران. وأضاف: «يُعتقد أن أي مفاوضات (مع إيران) يجب أن تشمل الحد من الصواريخ الباليستية ووقف دعم وكلاء إيران» في المنطقة.

وسيكون اجتماع الأربعاء هو السابع بين نتنياهو وترمب منذ ‌عودة الرئيس الأميركي إلى منصبه في يناير (كانون الثاني) 2025.

ويرى عضو «المجلس المصري للشؤون الخارجية» ومساعد وزير الخارجية الأسبق، السفير رخا أحمد حسن، أن التعجيل بزيارة نتنياهو لواشنطن قبل اجتماع «مجلس السلام» وراءه تنسيق في المواقف «لا سيما في ملفي إيران وغزة، وسط توافق بين واشنطن وتل أبيب في معظم بنودهما».

وأشار حسن إلى احتمالية حدوث «مساومات» بشأن مستقبل الملفين، خاصة أنه يبدو أن واشنطن «أدركت أن أضرار ضربة إيران ستخلق ضرراً أكبر بمصالحها، وهذا لا يبدو مقبولاً لنتنياهو».

أما المحلل السياسي الفلسطيني أيمن الرقب، فيرى أن «المساومة واردة»، وأن ترمب «ربما يريد تنسيق أمر ما بخصوص ملفي إيران وغزة المرتبطين، ويريد إنهاء الأمر مع نتنياهو الذي التقى أكثر من مبعوث أميركي، أحدثهم ستيف ويتكوف، وتمت مناقشة القضايا الشائكة، وأبرزها قوات الاستقرار الدولية، ونزع سلاح (حماس)، وإعادة الإعمار، وانسحاب إسرائيل».

منازل مدمرة في مخيم النصيرات وسط قطاع غزة (أ.ف.ب)

من جهته، أكد وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي خلال اتصال هاتفي، الأحد، مع نظيره اليوناني جيورجوس جيرابيتريتيس «ضرورة العمل على تنفيذ استحقاقات المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأميركي»، مشيراً إلى «دعم مصر لمجلس السلام».

وجدد عبد العاطي «دعم مصر الكامل لعمل اللجنة الوطنية لإدارة قطاع غزة، باعتبارها إطاراً انتقالياً يهدف إلى تسيير الشؤون اليومية للسكان، بما يمهد لعودة السلطة الفلسطينية للاضطلاع بمسؤولياتها كاملة في القطاع».

وشدد الوزير المصري على «ضرورة سرعة نشر قوة الاستقرار الدولية لمراقبة وقف إطلاق النار، ومواصلة إمداد القطاع بالمساعدات الإنسانية والإغاثية، والتمهيد لمرحلة التعافي المبكر وإعادة الإعمار».

وقال حسن إن «مصر حريصة على تنفيذ اتفاق غزة كاملاً، وتسعى في كل الجبهات أن تدعم إكمال هذا المسار، سواء عبر مجلس السلام والمشاركة فيه أو المحادثات واللقاءات مع الشركاء الدوليين»؛ في حين أشار الرقب إلى أن الملفات المتبقية من اتفاق غزة «مهمة للغاية في دفع مسار السلام»، مضيفاً أن إسرائيل «تضع عراقيل عديدة في سبيل التقدم في الاتفاق، ولقاء ترمب ونتنياهو سيكون حاسماً في هذا الصدد».


مصر: تغيير حكومي أمام مجلس النواب الثلاثاء

رئيس الوزراء المصري خلال بيان أمام البرلمان المصري في يوليو 2024 (مجلس الوزراء)
رئيس الوزراء المصري خلال بيان أمام البرلمان المصري في يوليو 2024 (مجلس الوزراء)
TT

مصر: تغيير حكومي أمام مجلس النواب الثلاثاء

رئيس الوزراء المصري خلال بيان أمام البرلمان المصري في يوليو 2024 (مجلس الوزراء)
رئيس الوزراء المصري خلال بيان أمام البرلمان المصري في يوليو 2024 (مجلس الوزراء)

تستعد مصر لإجراء تعديل وزاري على حكومة الدكتور مصطفى مدبولي، هذا الأسبوع، بعد سلسلة من التكهنات بالتزامن مع انطلاق مجلس النواب الجديد وبدء جلساته.

ودعا مجلس النواب (الغرفة الرئيسية للبرلمان) لاجتماع مهم، الثلاثاء المقبل، لمناقشة التعديل الوزاري الجديد... ويقول برلمانيون إن «الدعوة العاجلة تأتي لمناقشة برنامج الحكومة».

ولن تشهد الحكومة المصرية تغييراً كاملاً، حيث سيستمر رئيس الوزراء الحالي مصطفى مدبولي، في منصبه، وفق مصدر مطلع، قال لـ«الشرق الأوسط»، إن «نسبة التغيير في الحقائب الوزارية تتراوح ما بين 9 إلى 12».

وأدّى مدبولي اليمين رئيساً للوزراء في يونيو (حزيران) 2018؛ وبعد عام ونصف عام تقريباً، حصل التعديل الأول على تشكيل الحكومة، وانضم 6 وزراء جدد إليها. وبعد إعادة انتخاب الرئيس عبد الفتاح السيسي في ديسمبر (كانون الأول) 2023، أعاد تكليف مدبولي بتشكيل الحكومة، وفي 3 يوليو (تموز) 2024، أدّت حكومته اليمين الدستورية لآخر حركة تعديل، شملت حقائب وزارية جديدة.

وبعد انعقاد مجلس النواب المصري بتشكيله الجديد، في 12 يناير (كانون الثاني) الماضي، زادت التوقعات والتكهنات لدى وسائل الإعلام المحلية، بشأن «التغيير الوزاري وطبيعة التعديلات المنتظرة».

ووجَّه مجلس النواب أعضاءه لاجتماع طارئ، الثلاثاء المقبل، وذلك «للنظر في أمر هام»، وفق إفادة صادرة عن الأمين العام للمجلس، أحمد مناع.

وربط عضو مجلس النواب مصطفى بكري، بين الدعوة ومناقشة التعديل الوزاري، وقال عبر حسابه الشخصي على منصة (إكس)، إن «البرلمان سيناقش في جلسة الثلاثاء التعديل الوزاري، برئاسة مصطفى مدبولي، بعد اعتماده من رئيس الجمهورية».

وتحدث بكري عن 4 مفاجآت في التغيير المقبل، مشيراً إلى ارتباطه «بمستوى الأداء وتحقيق الإنجاز في إطار برنامج الحكومة السابق، كما أن هناك تصعيداً لبعض الشخصيات التي أثبتت قدرتها على النجاح في أعمالها السابقة، واسم أحد المحافظين يبرز بقوة»، متوقعاً إجراء حركة محافظين عقب التغيير الحكومي.

وتأتي مناقشة البرلمان للتعديل الوزاري قبل أداء الوزراء اليمين أمام رئيس الجمهورية، تنفيذاً للمادة 147 من الدستور، التي نصت على أن «لرئيس الجمهورية، إجراء تعديل وزاري، بعد التشاور مع رئيس الوزراء، وموافقة مجلس النواب، بالأغلبية المطلقة للحاضرين، وبما لا يقل عن ثلث أعضاء المجلس».

ورجح عضو مجلس النواب، ونائب رئيس حزب «المؤتمر»، مجدي مرشد، أن «يشمل التعديل الوزاري 9 حقائب أو أكثر قليلاً»، وقال: «من المقرر أن يناقش البرلمان برنامج الحكومة بالكامل، بما في ذلك الأسماء الجديدة المرشحة لحقائب وزارية»، مشيراً إلى أن «أعضاء البرلمان سيصوتون على برنامج الحكومة، بتشكيلها الجديد، دون مناقشة الأسماء المرشحة».

وتنص المادة 146 من الدستور المصري على أنه «يكلف رئيس الجمهورية رئيساً لمجلس الوزراء يقوم بتشكيل الحكومة وعرض برنامجه على مجلس النواب؛ فإذا لم تحصل حكومته على ثقة أغلبية أعضاء مجلس النواب خلال 30 يوماً على الأكثر، يكلف رئيس الجمهورية رئيساً لمجلس الوزراء بترشيح من الحزب أو الائتلاف الحائز على أكثرية مقاعد مجلس النواب. فإذا لم تحصل حكومته على ثقة أغلبية أعضاء مجلس النواب خلال 30 يوماً، عُدّ المجلس منحلاً، ويدعو رئيس الجمهورية لانتخاب مجلس نواب جديد خلال 60 يوماً من تاريخ صدور قرار الحل».

ولا يمانع مرشد، في تصريحات لـ«الشرق الأوسط»، من استمرار مدبولي في رئاسة الحكومة، وقال إن «رئيس الوزراء الحالي أثبت جدية في ممارسة مهامه خلال السنوات الأخيرة»، مشيراً إلى أنه «يواجه تحدياً يتعلق بعدم شعور المصريين بثمار الإصلاح الاقتصادي»، ونوه إلى «ضرورة اختيار نائب رئيس وزراء للمجموعة الاقتصادية، من أجل مواصل الإصلاح».

لا يختلف في ذلك، عضو مجلس الشيوخ (الغرفة الثانية للبرلمان)، عصام خليل، الذي قال: «يجب أن تعطي الحكومة الجديدة أولوية لملف الاقتصاد، بتخصيص حقيبة وزارية للاقتصاد، بسياسات جديدة»، مشيراً إلى أن «التغيرات العالمية سياسياً واقتصادياً، تفرض وضع هذا القطاع في أولوية العمل الحكومي».

ودعا خليل، في تصريحات لـ«الشرق الأوسط»، إلى ضرورة أن «يشمل التعديل الوزاري تعديلاً موازياً في السياسات، سواء بدمج وزارات أو استحداث أخرى»، وقال إن «القضية ليست في تغيير الأشخاص، لكن في تغيير المنهج الحكومي في القطاعات التي لم تؤت ثمارها، خصوصاً القطاعات الخدمية التي ترتبط بشكل مباشر بالمواطن في الشارع».


مصرع 4 أشخاص جراء الفيضانات في شمال المغرب

سيول جارفة بالمغرب (أ.ف.ب)
سيول جارفة بالمغرب (أ.ف.ب)
TT

مصرع 4 أشخاص جراء الفيضانات في شمال المغرب

سيول جارفة بالمغرب (أ.ف.ب)
سيول جارفة بالمغرب (أ.ف.ب)

أعلنت السلطات المغربية، الأحد، مصرع 4 أشخاص بعدما جرفتهم سيول قوية في اليوم السابق في شمال البلاد، نتيجة هطول أمطار غزيرة غير مسبوقة.

وبحسب بيان صادر عن السلطات المحلية في تطوان، فقد باغتت فيضانات مفاجئة سيارة تقل 5 أشخاص على طريق يقع بالقرب من أحد الأنهار الرئيسية في المنطقة، قبل أن تجرفها المياه، وفقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية».

وقالت في بيان: «أسفرت عمليات التمشيط والبحث، خلال ليلة السبت (إلى الأحد)، عن انتشال جثتي ضحيتين» هما فتاة تبلغ 14 سنة وطفل يبلغ سنتين.

وأضافت أنه تم، صباح الأحد، «العثور على جثتين أخريين» لطفل يبلغ 12 سنة ورجل ثلاثيني، موضحة أن «عمليات البحث متواصلة للعثور على الشخص الخامس».

منذ الأسبوع الماضي، تم إجلاء أكثر من 150 ألف شخص في شمال غربي البلاد بسبب الأمطار الغزيرة والفيضانات التي أدت إلى إصدار تحذيرات جوية في مناطق عدة.

وتتوقع المديرية العامة للأرصاد الجوية استمرار سوء الأحوال الجوية حتى الثلاثاء.