10 شركات بريطانية تبحث شراكات مع السعودية في التعليم والبنية التحتية

الاستثمارات التراكمية للمملكة في بريطانيا تقدر بـ75 مليار دولار

10 شركات بريطانية تبحث شراكات مع السعودية في التعليم والبنية التحتية
TT

10 شركات بريطانية تبحث شراكات مع السعودية في التعليم والبنية التحتية

10 شركات بريطانية تبحث شراكات مع السعودية في التعليم والبنية التحتية

كشف مجلس الأعمال السعودي - البريطاني، عن دراسته فرصًا استثمارية عدة وشراكات جديدة، تنسجم مع «رؤية السعودية 2030»، في قطاعات البنى التحتية والتعليم وتكنولوجيا المعلومات والاتصالات، مع اعتزامه إقامة منتدى مشترك لتقييم الآثار المترتبة على خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، وعلاقة ذلك بالتجارة والاستثمار بين البلدين، مشيرًا إلى أن 10 من أضخم الشركات البريطانية تبحث اليوم في الرياض سبل تعزيز هذه الشراكات.
وذكر المهندس ناصر المطوع، رئيس مجلس الأعمال السعودي – البريطاني، لـ«الشرق الأوسط»، أن الترتيبات تجري حاليًا، لإقامة منتدى الشراكة السعودية - البريطانية الثاني في المشروعات الصغيرة والمتوسطة، مشيرًا إلى أن ديفيد كاميرون رئيس الوزراء البريطاني السابق، أكد أن حجم الاستثمارات التراكمية السعودية بشقيها الحكومي والخاص في بريطانيا تقدر بنحو 60 مليار جنيه إسترليني (74.85 مليار دولار).
وأضاف أن قطاع الاستثمار العقاري يستحوذ على نصيب الأسد من الاستثمارات السعودية في بريطانيا، إلى جانب قطاعات أخرى بما فيها السياحة، مشيرًا إلى أن حجم الاستثمارات السعودية بلغ 8.8 مليار جنيه إسترليني (10.97 مليار دولار) العام الماضي.
وبالمقابل، وفق المطوع، فإن حجم الصادرات البريطانية إلى السعودية، يتراوح بين 7 و10 مليارات جنيه إسترليني (8.7 و12.5 مليار دولار) سنويًا، مشيرًا إلى وجود 200 مشروع مشترك و249 شركة بريطانية تعمل بالسعودية، مع وصول التبادل التجاري إلى 10 مليارات جنيه إسترليني، لافتًا إلى أن خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، موضع اهتمام مجلس الأعمال المشترك لتقييمه بشكل عملي وعلمي.
وتطرق إلى أن إيجاد صيغة للتعاون بين الجانبين السعودي والبريطاني في مجال مشروعات البنية التحتية من شأنه أن يدعم بقوة فاعلية هذا القطاع ويعزز من كفاءته ويقلل من عملية تعثر المشروعات عطفًا على الخبرة البريطانية الكبيرة في هذا المجال.
يذكر أن مجلس الأعمال السعودي البريطاني المشترك يعقد بمقر مجلس الغرف السعودية بالرياض اليوم ورشة عمل حول «البنية التحتية» تشارك فيها شركات سعودية وبريطانية وممثلو عدد من الجهات الحكومية.
وتشارك نحو 25 شركة بريطانية تعمل في مجال الخدمات المهنية وإدارة المشروعات والمقاولات إلى جانب شركات سعودية كبرى في هذا المجال والجهات الحكومية ذات العلاقة، في أعمال هذه الورشة لتسليط الضوء على العمليات المرتبطة بتخطيط مشروعات البنية التحتية وتمويلها وتبادل الخبرات في هذا المجال بين الجانبين السعودي والبريطاني.
وتأتي الورشة في ضوء «رؤية السعودية 2030»، و«برنامج التحول الوطني»، اللذين يهدفان إلى زيادة كفاءة تخطيط وتنفيذ مشروعات البنية التحتية من خلال الشراكة بين القطاعين العام والخاص. وتتناول ورشة العمل محورين؛ الأول تخطيط وتمويل وتنفيذ وإدارة مشروعات البنية التحتية وضمان تنفيذها؛ والثاني يشهد دارسة نماذج الشراكة بين القطاعين العام والخاص لتنفيذ مشروعات البنية التحتية بأعلى درجات الجودة من الناحيتين التخطيطية والفنية مع الاستفادة بنقل المعرفة والتقنيات التي تخدم هذا التوجه من الخبرات المحلية والعالمية.
على صعيد متصل، يعقد مجلس الأعمال السعودي البريطاني المشترك الأربعاء المقبل اجتماعه الأول في دورته الجديدة (2016 - 2019) برئاسة المهندس ناصر المطوع والبارونة سايمونز، رئيسة الجانب البريطاني في مجلس الأعمال المشترك.
ويناقش الجانبان الفرص المتاحة للتعاون في قطاعات التعليم والرعاية الصحية والبنية التحتية والخدمات المهنية وتكنولوجيا المعلومات والاتصالات والسياحة في ضوء «رؤية 2030» والآثار المترتبة على خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي وعلاقة ذلك بالتجارة والاستثمار بين البلدين، في ظل بحث الترتيبات لإقامة منتدى الشراكة السعودية البريطانية الثاني في المشورعات الصغيرة والمتوسطة.



«دويتشه بنك» يسجِّل أرباحاً قياسية رغم الاضطرابات الجيوسياسية

شعار «دويتشه بنك» فوق مدخل أحد فروعه في مركز مدينة أولدنبورغ (د.ب.أ)
شعار «دويتشه بنك» فوق مدخل أحد فروعه في مركز مدينة أولدنبورغ (د.ب.أ)
TT

«دويتشه بنك» يسجِّل أرباحاً قياسية رغم الاضطرابات الجيوسياسية

شعار «دويتشه بنك» فوق مدخل أحد فروعه في مركز مدينة أولدنبورغ (د.ب.أ)
شعار «دويتشه بنك» فوق مدخل أحد فروعه في مركز مدينة أولدنبورغ (د.ب.أ)

أعلن «دويتشه بنك»، أكبر مُقرض في ألمانيا، يوم الأربعاء، تحقيق أكبر أرباح فصلية له منذ تولي كريستيان سيوينغ منصب الرئيس التنفيذي.

وسجل البنك صافي ربح عائد للمساهمين بقيمة 1.912 مليار يورو (نحو 2.22 مليار دولار)، متجاوزاً أرباح العام السابق التي بلغت 1.775 مليار يورو.

وجاءت هذه النتائج أقوى من توقعات المحللين التي كانت تشير إلى تحقيق 1.768 مليار يورو، ما يعكس مرونة البنك في مواجهة التحديات الاقتصادية الراهنة.

ترقية النظرة المستقبلية للبنك

رغم الضغوط الناتجة عن تأثيرات العملة السلبية، قرر البنك ترقية توقعاته لإيرادات البنك الاستثماري لعام 2026؛ حيث يتوقع الآن أن تكون الإيرادات «أعلى» بدلاً من التوقعات السابقة التي كانت تشير إلى أنها ستكون «أعلى قليلاً» فقط. ووصف سيوينغ هذا الإنجاز بأنه «لافت للنظر» بالنظر إلى البيئة الجيوسياسية غير المستقرة بشكل متزايد منذ بداية العام، لا سيما مع اندلاع الحرب في إيران وتأثيراتها على الأسواق العالمية.

التحوط ضد المخاطر الائتمانية

في خطوة تعكس الحذر تجاه تقلبات الاقتصاد الكلي، قام البنك برفع مخصصات خسائر الائتمان إلى 519 مليون يورو (607 مليون دولار تقريباً)، مقارنة بـ471 مليون يورو في العام السابق. وأوضح البنك أن هذه المخصصات تتجاوز تقديرات المحللين، وتشمل احتياطياً إضافياً يعكس «حالة عدم اليقين الاقتصادي الكلي».

وتأتي هذه الخطوات في وقت حذَّرت فيه وكالات التصنيف مثل «ستاندرد آند بورز» من ارتفاع المخاطر التي تواجه البنوك الأوروبية نتيجة التضخم وتباطؤ النمو واضطرابات الأسواق.

بداية قوية لمرحلة استراتيجية جديدة

يمثل هذا الربع بداية فترة 3 سنوات جديدة، تعهد فيها «دويتشه بنك» بتحقيق أهداف أكثر طموحاً فيما يتعلق بالربحية وخفض التكاليف. ويأتي هذا الأداء القوي في وقت حساس يراقب فيه المستثمرون من كثب صحة الائتمان الخاص، وتأثر القطاعات الحيوية مثل الكيماويات بالظروف الراهنة، مما يعزز مكانة البنك كأحد أبرز المؤسسات المالية الأوروبية التي أظهرت تماسكاً في مطلع عام 2026.


«سابك» تعود لمربع الربحية في الربع الأول وسط تحولات استراتيجية كبرى

موقع تصنيعي لشركة «سابك» في الجبيل (المركز الإعلامي للشركة)
موقع تصنيعي لشركة «سابك» في الجبيل (المركز الإعلامي للشركة)
TT

«سابك» تعود لمربع الربحية في الربع الأول وسط تحولات استراتيجية كبرى

موقع تصنيعي لشركة «سابك» في الجبيل (المركز الإعلامي للشركة)
موقع تصنيعي لشركة «سابك» في الجبيل (المركز الإعلامي للشركة)

نجحت الشركة السعودية للصناعات الأساسية (سابك) في استعادة توازنها المالي خلال الربع الأول من عام 2026، حيث أعلنت عن تحقيق صافي ربح بلغ 13.2 مليون ريال، ما يعادل 3.52 مليون دولار. ويمثل هذا الرقم تحولاً جذرياً مقارنة بالخسائر التي سجلتها الشركة في الربع المماثل من العام السابق والتي بلغت 1.21 مليار ريال (322 مليون دولار).

وفق نتائجها المالية التي نشرت على موقع السوق المالية السعودية (تداول)، يعود هذا الارتفاع بشكل أساسي إلى انخفاض المصاريف التشغيلية الأخرى بمقدار 1.05 مليار ريال (280 مليون دولار) نتيجة لتكاليف غير متكررة تم تسجيلها في العام الماضي، بالإضافة إلى انخفاض مصاريف العموم والإدارة والبحث والتطوير بمقدار 384 مليون ريال (102.4 مليون دولار) بفضل جهود ضبط التكاليف المستمرة.

أداء تشغيلي مرن رغم تراجع الإيرادات

على الرغم من انخفاض إيرادات الشركة بنسبة 6 في المائة على أساس ربع سنوي لتصل إلى 26.15 مليار ريال (6.97 مليار دولار) نتيجة انخفاض الكميات المباعة، إلا أن الأداء التشغيلي أظهر متانة ملحوظة. فقد سجلت سابك أرباحاً معدلة قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والإطفاء (EBITDA) بلغت 4.15 مليار ريال (1.11 مليار دولار)، وهو ما يمثل زيادة بنسبة 25 في المائة مقارنة بالربع الأخير من عام 2025. وتعكس هذه النتائج تحسناً في الهوامش الربحية التي استقرت عند 15.9 في المائة، مدعومة بارتفاع متوسط أسعار البيع في بعض المنتجات الرئيسية.

تأثيرات السوق العالمية

شهد قطاع البتروكيميائيات، الذي حقق إيرادات بلغت 21.76 مليار ريال (5.80 مليار دولار)، تأثراً متبايناً بظروف السوق، حيث ارتفعت أسعار غلايكول الإيثيلين والميثانول والبولي إيثيلين نتيجة اضطرابات الإمدادات في الشرق الأوسط.

وفي قطاع المغذيات الزراعية، سجلت الشركة إيرادات بقيمة 2.71 مليار ريال (0.72 مليار دولار) مع ارتفاع أسعار اليوريا تزامناً مع موسم ذروة التسميد. أما قطاع المنتجات المتخصصة، فقد حافظ على زخم قوي مدعوم بالطلب المتزايد من الصناعات القائمة على تطبيقات الذكاء الاصطناعي.

رؤية مستقبلية نحو النمو والتحول المؤسسي

أكد الرئيس التنفيذي لـ«سابك»، الدكتور فيصل بن محمد الفقير، أن الشركة تمضي قدماً في رؤيتها الاستراتيجية لتحسين المحفظة الاستثمارية، مشيراً إلى التقدم في صفقات الخروج من أعمال معينة في أوروبا والأميركيتين لرفع كفاءة رأس المال.

كما كشفت النتائج عن تقدم مشروع «سابك فوجيان» في الصين بنسبة إنجاز قاربت 98 في المائة. وتتطلع الشركة لرفع طاقتها الإنتاجية من اليوريا بنسبة 54 في المائة بعد موافقة وزارة الطاقة على تخصيص اللقيم. وبناءً على هذه المعطيات، تتوقع سابك إنفاقاً رأسمالياً للعام الحالي يتراوح ما بين 3.5 و4.0 مليار دولار لدعم مشاريع النمو المنهجي.


الأسواق العالمية في مهب التوترات بين صراع إيران وأزمة الذكاء الاصطناعي

متداول في بورصة نيويورك (رويترز)
متداول في بورصة نيويورك (رويترز)
TT

الأسواق العالمية في مهب التوترات بين صراع إيران وأزمة الذكاء الاصطناعي

متداول في بورصة نيويورك (رويترز)
متداول في بورصة نيويورك (رويترز)

استهلت الأسواق العالمية تعاملات يوم الأربعاء بحالة من التوتر والتباين، حيث تضافرت المخاوف من اتساع رقعة الصراع في إيران مع القلق المتزايد بشأن استدامة طفرة الذكاء الاصطناعي، وذلك قبيل قرارات حاسمة لمجلس الاحتياطي الفيدرالي وصدور تقارير أرباح كبرى شركات التكنولوجيا الأميركية.

آسيا تتراجع والذكاء الاصطناعي تحت الضغط

تراجع مؤشر «أم أس سي آي» لأسهم آسيا والمحيط الهادئ خارج اليابان بنسبة 0.2 في المائة، مواصلاً هبوطه لليوم الثاني بعد المستويات القياسية التي سجلها يوم الاثنين. وقادت شركات أشباه الموصلات في تايوان هذا التراجع، بينما ظلت الأسواق اليابانية مغلقة بسبب عطلة رسمية.

وتأثرت أسهم التكنولوجيا سلباً بما نشرته صحيفة «وول ستريت جورنال» حول إخفاق شركة «أوبن إيه آي» المطورة لـ«تشات جي بي تي» في تحقيق أهدافها الداخلية المتعلقة بعدد المستخدمين الأسبوعيين والإيرادات. هذه الأنباء أثارت شكوكاً حول قدرة الشركة على دعم إنفاقها الضخم على مراكز البيانات، مما انعكس تراجعاً على أسهم شركات مرتبطة مثل «أوراكل» و«كور ويف».

جمود المفاوضات وتصعيد الحصار

على الصعيد الجيوسياسي، وصلت جهود إنهاء الصراع الإيراني إلى طريق مسدود. وأفادت مصادر بأن الرئيس الأميركي دونالد ترمب غير راضٍ عن المقترحات الأخيرة من طهران، حيث يصر على إدراج الملف النووي في صلب المفاوضات منذ البداية. وفي تطور لافت، ذكرت التقارير أن ترمب أصدر تعليماته لمساعديه بالاستعداد لـ«حصار بحري ممتد" على إيران، مما يزيد من تعقيد الأزمة في مضيق هرمز.

وداع باول وترقب وارش

تتجه الأنظار اليوم إلى اجتماع الاحتياطي الفيدرالي، وهو الاجتماع الأخير لـجيروم باول كرئيس للبنك المركزي. وتشير توقعات العقود الآجلة بنسبة 100 في المائة إلى الإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير، مع استبعاد أي خفض للفائدة حتى أواخر عام 2027. ويرى محللون أن الاحتياطي الفيدرالي قد يتبنى نبرة تشددية في ظل التضخم المتأثر بظروف الحرب، وسط تساؤلات حول خلفه المرشح كيفين وارش.

النفط

فاجأت دولة الإمارات العربية المتحدة الأسواق بقرار خروجها من منظمة «أوبك»، وهو خبر كان من شأنه خفض الأسعار بحدة في الظروف العادية. ومع ذلك، ارتفع خام برنت بنسبة 0.4 في المائة ليصل إلى 111.71 دولار للبرميل، حيث تلاشت آثار الخبر سريعاً نظراً لأن المنشآت الإنتاجية الإماراتية تعمل بالفعل بالقرب من طاقتها القصوى، ولأن المخاوف من تعطل الإمدادات عبر مضيق هرمز تظل هي المحرك الأقوى للسوق.

أداء الأصول الأخرى

وارتفع عائد سندات الخزانة الأميركية لأجل 10 سنوات إلى 4.346 في المائة، كما صعد مؤشر الدولار بنسبة 0.1 في المائة ليصل إلى 98.67.

وتراجع الذهب بنسبة 0.3 في المائة ليستقر عند 4581.40 دولار. وفي سوق الكريبتو، استقرت البتكوين عند 76471 دولار، بينما تراجعت الإيثيريوم بنسبة 0.3 في المائة.

تترقب الأسواق الآن نتائج أعمال «مايكروسوفت»، و«ألفابت»، و«أمازون»، و«ميتا»، والتي ستكون الاختبار الحقيقي لمدى قوة الرالي المدفوع بالذكاء الاصطناعي في «وول ستريت».