أجندة الأعمال

أجندة الأعمال
TT

أجندة الأعمال

أجندة الأعمال

المهيدب: نجهز قيادات سعودية شابة لإحداث نقلة نوعية في قطاع الطاقة النظيفة في السعودية

> كشف عبد الحميد المهيدب، المدير التنفيذي لإدارة الأصول بشركة «أكوا باور»، الشركة السعودية العالمية المتخصصة في تطوير وبناء وامتلاك محطات تحلية المياه وتوليد الكهرباء في المملكة وخارجها، عن قيام الشركة ببناء خبرات وكفاءات سعودية بعدد من محطات الطاقة خارج السعودية، وذلك ضمن خطة الشركة للتجهيز لإحداث نقلة نوعية في قطاع الطاقة المتجددة في منطقة الخليج والشرق الأوسط بشكل عام، والمملكة بشكل خاص، وسيكون لشركة «أكوا باور» دور قيادي فيها، بالمشاركة مع القطاع الحكومي.
وأوضح المهيدب أن الشركة تعمل على مدار الخمس سنوات الماضية على بناء وتأهيل القيادات والخبرات السعودية الشابة لتطوير وإدارة وتشغيل قطاعي توليد الكهرباء وتحلية المياه في السعودية، لأهميتهما الاستراتيجية في تحقيق الاستدامة الاقتصادية، وكذلك الرؤية السعودية 2030 التي تسعى إلى زيادة إسهام الطاقة النظيفة في إنتاج الكهرباء بالمملكة بنسبة 4 في المائة خلال عام 2020.
وقد جاءت تصريحات المهيدب ضمن مشاركته في حلقة نقاش عُقدت ضمن فعاليات «منتدى مسك العالمي»، بعنوان «مستقبل الكوكب.. تحويل الاستدامة إلى واقع»، وبمشاركة من أصحاب مشاريع استدامية من هولندا وكوريا الجنوبية، وتطرقت إلى أفكار ورؤى قيادات شابة حول سبل الاستثمار في قطاع الطاقة البديلة، وأهم التحديات التي يواجهها تطوير القطاع، إلى جانب استعراض أحدث المنتجات والأفكار المبتكرة التي تسعى لتوظيف مصادر الطاقة البديلة، واستغلال إمكاناتها العالية.

«لاندمارك العربية» تعلن عن عرض «زوروا واربحوا» الترويجي بجائزة كبرى تبلغ مليون ريال

> أعلنت مجموعة «لاندمارك العربية»، أكبر مجموعة لشركات التجزئة في السعودية، عن عرض ترويجي يقدم للعملاء فرصة الفوز بمليون ريال سعودي نقدًا، ضمن الجائزة الكبرى في عرض «زوروا واربحوا». ويمكن لجميع زوار متاجر مجموعة «لاندمارك العربية» في المملكة المشاركة في السحب.
وعلاوة على الجائزة الكبرى البالغ قدرها مليون ريال سعودي، ستقدم «لاندمارك العربية» 10 سيارات «جي إم سي، و10 مجموعات من غرف النوم، و30 جهاز آيفون. وبإمكان العملاء المشاركة في العرض الترويجي بسهولة عبر زيارة أي من متاجر المجموعة، وتعبئة المعلومات في قسيمة السحب، ووضعها داخل الصندوق المخصص لها في المتجر.
وبإمكان العملاء الدخول في السحب العشوائي، في الفترة بين 24 نوفمبر (تشرين الثاني) حتى 31 ديسمبر (كانون الأول) 2016. وسيجري السحب على غرف النوم وسيارات «جي إم سي» وأجهزة الآيفون، في 21 ديسمبر 2016 و6 يناير (كانون الثاني) 2017، في حين سيتم السحب على الجائزة الكبرى، وقيمتها مليون ريال سعودي، في 12 يناير 2017، في الرياض.
وتمتلك مجموعة «لاندمارك» أكثر من 860 متجرًا في أنحاء المملكة. ويمكن للعملاء المشاركة في العرض الترويجي عبر زيارة متاجر سنتربوينت، أو هوم سنتر، أو آيكونيك، أو كوتون، أو نيو لوك، أو سبلاش، أو محل الأطفال، أو شومارت، أو لايف ستايل، أو ماكس، أو شو إكسبريس، أو هوم بوكس، أو بوسيني، أو سبورتس ون، أو يورز، أو كاربيسا، أو ريس، أو سترايد رايت.

تعيين فيرينس هورفاث مديرًا عامًا جديدًا لفندق «هوليداي القصر» في الرياض

> يأتي فيرينس البلغاري الجنسية ومعه أكثر من 25 عاما من الخبرة في مجال الفندقة والضيافة كإضافة جديدة لمجموعة فنادق الحكير ومجموعة فنادق IHG، وحيث إنه كان يشغل في آخر مهامه منصب المدير العام لأحد فنادق شركة ماريوت العالمية. علما بأنه بدأ حياته المهنية في مجال الفنادق والضيافة في عام 1995، عندما انضم لفندق كمبينسكي بودابست مديرا لقسم الأغذية والمشروبات.
وقد شغل منصب مدير عام للمرة الأولى في عام 2005 مع مجموعة فنادق ويندهام. وقد واصل مسيرته كمدير عام مع مجموعة فنادق ماريوت العالمية في مختلف البلدان مثل المجر وكازاخستان ومصر والأردن.
وحقق فيرينس خلال مسيرته كثيرا من الإنجازات المتميزة والمهمة في مجال الأغذية والمشروبات والمبيعات والتسويق وإدارة الإيرادات.
وقال فيرينس عند الانضمام لـ«هوليداي إن القصر»: «أنا ممتن حقا لإدارة مجموعة الحكير على منحي هذه الفرصة؛ حيث إن السعودية هي وجهة فريدة من نوعها للغاية وأنا متحمس جدا لخوض هذا التحدي الجديد ومشاركة خبرتي في مجال الفندقة والضيافة من حيث تطوير العائدات المالية، والتطوير المستمر للأشخاص، والعمل على إضفاء حس الضيافة المميزة للضيوف وضمان أن يكون على قدر هذه المسؤولية».

{نايف الراجحي الاستثمارية} تستثمر في أبرز شركة لوجيستية في قطاع الأغذية بدبي

> في خطوة واعدة من نوعها، قامت شركة نايف الراجحي الاستثمارية أخيرًا بالاستثمار في إحدى أبرز الشركات اللوجيستية في قطاع الأغذية في الإمارات، الواقعة تحديدًا في دبي، تحت اسم «إني أوردر». وتأتي هذه الخطوة الاستراتيجية للشركة في إطار خطة توسعية تهدف إلى مضاعفة معدل نمو الاستحواذات في شتى القطاعات، وعلى رأس قائمتها حاليًا التوسع في القطاع اللوجيستي الذي برز في الآونة الأخيرة كمحرك قيادي للاقتصاد العالمي.
وقد علق الرئيس التنفيذي نايف بن صالح الراجحي، في تصريح له، بأن التنوع الاستثماري يعد قيمة من القيم التي تعمل بها الشركة لأهميته البالغة في تعزيز الاستدامة وتقوية البنية الأساسية للنمو في عالم الأعمال.
ومن جهته، قال رئيس تطوير الأعمال لشركة «إني أوردر»، عدنان تقية، إن الشركة تعتزم مضاعفة حصتها السوقية في الفترة المقبلة، وبشكل قوي، للحفاظ على مكانتها القيادية في السوق، مع الاستناد إلى الابتكار التكنولوجي لإيجاد حلول لوجيستية لاحتياجات المستقبل.
يُذكر أن شركة نايف الراجحي الاستثمارية تستثمر في مجال العقارات وأسواق المال والشراكات والاستحواذات، وتتنوع استثماراتها في أكثر من 30 شركة في 11 قطاعًا مختلفًا. وقد عززت حضورها أيضًا في الإمارات، وتسعى إلى توسيع نطاق أعمالها حول العالم من خلال مقرها الآخر في المملكة المتحدة.

علم «باجة» فوق قمة جبل كليمنجارو

> نجح 19 من المشاركين في رحلة شاقة من صعود أعلى قمة في جبل كليمنجارو، في تنزانيا، ورفع العلم الخاص بشركة «باجة» للصناعات الغذائية وعلم دروب العرب. وكان من بين الرحالة المشاركين المهندس عبد الإله عبد العزيز الدباس، رئيس مجلس الإدارة في شركة «باجة»، والدكتور عبد الله القويز (77 سنة)، وأحمد الغامدي (69 سنة). وقد استغرقت رحلتهم الشاقة إلى قمة الجبل ما يقارب 6 أيام، وذلك بهدف التأقلم على الارتفاعات، والتغلب على نقص الأكسجين، حيث كانت النقطة النهائية على ارتفاع 5895 مترًا عن سطح البحر، ونسبة الأكسجين نحو 50 في المائة، مقارنة بنسبته عند سطح البحر.
ونظمت «دروب العرب للرحلات» هذه الرحلة بدعم لوجيستي من فريق مساند بقيادة «الرحال الشرقي» سعود العيدي، ورعاية شركة «باجة» للصناعات الغذائية.
وصرح المهندس عبد الإله الدباس، رئيس مجلس الإدارة في شركة «باجة»، بأن رعاية هذه الرحلة تنطلق من اهتمام الشركة بالمسؤولية الاجتماعية، ودعم هذه الإنجازات الوطنية في بعدها العالمي. وذكر الدكتور صالح الأنصاري، مؤسس «دروب العرب»، المشارك في الرحلة، أن هذا العمل الكبير الذي نجح بوصول كل المشاركين في الرحلة بنسبة 100 في المائة هو نجاح كبير يقل نظيره في مثل هذه الرحلات، كما سجلت هذه الرحلة وصول أكبر مواطن عربي وسعودي، الدكتور عبد الله القويز، إلى رابع أعلى قمم العالم السبع.

«آركابيتا» تستحوذ على استثمارات بقيمة 200 مليون دولار في قطاع دور المسنين بالولايات المتحدة

> أعلنت شركة الاستثمارات العالمية «آركابيتا» عن استحواذها على محفظة مؤلفة من 3 مجمعات دور مسنين تتوزع ضمن محيط العاصمة الأميركية واشنطن ومدينة أتلانتا بولاية جورجيا، في صفقة بلغت قيمتها الإجمالية نحو 110 ملايين دولار. وسوف تدير هذه المجمعات شركة زميلة لشركة «آربور» متخصصة في إدارة مجمعات دور المسنين، وتملك خبرة واسعة في هذا القطاع. وتأتي هذه الصفقة بعد استحواذ «آركابيتا» في وقت سابق من هذه السنة على 3 مجمعات دور مسنين بولاية كولورادو الأميركية، في صفقة بقيمة 87 مليون دولار أميركي، لتصبح بذلك القيمة الإجمالية لاستثمارات «آركابيتا» في هذا القطاع في الولايات المتحدة نحو 200 مليون دولار أميركي.
وقال عاطف أحمد عبد الملك، الرئيس التنفيذي لـ«آركابيتا»: «إننا نرى كثيرًا من الفرص في هذا القطاع، كما أن فريق إدارتنا يملك خبرات واسعة في الاستثمار في مجمعات دور المسنين، وقد سبقت له إدارة 5 محافظ دور مسنين تتألف من أكثر من 74 مجمعًا، في كل من الولايات المتحدة والمملكة المتحدة، والتخارج منها، محققًا عوائد داخلية ونقدية مجزية للمستثمرين.

«سمسا إكسبريس» تفتتح فرعًا جديدًا في محافظة عيون الجواء

> في إطار إستراتيجية الشركة التوسعية في السعودية، افتتحت «سمسا إكسبريس» مركزًا جديدًا لخدمة العملاء في محافظة عيون الجواء، بهدف الوجود بالقرب من عملائها.
تقدم فروع سمسا الجديدة لعملائها باقة متكاملة من خدمات الشحن المحلية والدولية، هذا إلى جانب تقديمها لخدمات القيمة المضافة بما في ذلك خدمة صناديق سمسا الترويجية، وتكون ساعات العمل من الساعة العاشرة صباحًا حتى السادسة مساء من السبت إلى الخميس.
تعتبر «سمسا إكسبريس» إحدى أكبر شركات النقل السريع العاملة في السعودية منذ عام 1994م، وهي حاصلة على الكثير من شهادات الجودة في الخدمات اللوجستية والنقل السريع، وتغطي شبكة «سمسا إكسبريس» أكثر من 230 دولة و325 مدينة وقرية بالسعودية من خلال أسطول متكامل من المركبات وطاقم من الموظفين المؤهلين والمدربين ليقدموا خدماتهم ضمن أعلى معايير الجودة.

«يونيليفر» تطلق الدورة الرابعة لمسابقة «كويست» الدولية في السعودية

> نظمت شركة «بن زقر يونيليفر المحدودة» (السعودية)، الدورة الرابعة من مسابقة «كويست» (Quest) الدولية لعام 2016، والتي أطلقتها في شهر أكتوبر (تشرين الأول) الفائت واستقطبت أكثر من 3700 طالب من 7 جامعات رئيسية في السعودية. ويُشارك خلال شهري نوفمبر (تشرين الثاني) وديسمبر (كانون الأول) 150 طالبًا تأهلوا للمرحلة النهائية في نشاط يستمر ليومين بعنوان «يوم في يونيليفر»، وذلك للمنافسة على جوائز مجزية وفرص للتدريب لدى «يونيليفر»، بالإضافة إلى تعلّم آلية سير العمليات في الشركة.
وتُعد هذه المسابقة الأضخم من نوعها على مستوى منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، والأولى بين الجامعات وعبر البلدان، إذ تكرّم تميّز الطلاب في مجال القيادة والمبادرة، وترسّخ مبادئ «خطة يونيليفر للمعيشة المستدامة» فيما بينهم.
وبهذه المناسبة، قال أحمد بابطين، مدير الموارد البشرية في شركة «بن زقر يونيليفر المحدودة»: «تندرج مسابقة (كويست) (Quest) ضمن استراتيجيتنا الهادفة إلى استقطاب ألمع المواهب الشابة وتعريفهم على شركة (يونيليفر)، وإتاحة الفرصة أمامهم لاكتساب المهارات والمؤهلات التي تساعدهم في بدء مسيرتهم المهنية. ونحن نبحث دائمًا عن طلاب طموحين وشغوفين، يشاركوننا نفس القيم والرؤى، ويتمتعون بإمكانات تؤهلهم ليصبحوا قادة ناجحين في المستقبل».

«موفنبيك جدة» يحصد جائزة أفضل فندق للأعمال من «هيوت جراندور 2016»

> بوصفه أفضل فندق أعمال في الشرق الأوسط، حصد فندق «موفنبيك جدة» أخيرًا جائزة قيمة من جوائز «هيوت جراندور 2016» التي تقوم بتقييم عدد كبير من مؤسسات الضيافة والسياحة على مستوى العالم.
وتأتى هذه الجائزة اعترافًا وعرفانًا بالمجهودات التي تقوم بها مجموعة عمل فندق «موفنبيك جدة» لتقديم الخدمة الأفضل والمستوى الأرقى على الصعيد العالمي. وأعرب حسن حسانين، المدير العام لفندق موفنبيك جدة، عن سعادته بالحصول على هذه الجائزة، قائلاً: «إنها تقدير مباشر وقوي لجهود فريق العمل في فنادقنا التي تتميز بتقديم الخدمة المتكاملة والراقية على مستوى العالم».



«نيكي» يرتفع مدفوعاً بالتكنولوجيا وآمال تاكايتشي في زيادة الإنفاق

رجل يمر أمام شاشة إلكترونية تعرض حركة الأسهم في وسط العاصمة اليابانية طوكيو (أ.ب)
رجل يمر أمام شاشة إلكترونية تعرض حركة الأسهم في وسط العاصمة اليابانية طوكيو (أ.ب)
TT

«نيكي» يرتفع مدفوعاً بالتكنولوجيا وآمال تاكايتشي في زيادة الإنفاق

رجل يمر أمام شاشة إلكترونية تعرض حركة الأسهم في وسط العاصمة اليابانية طوكيو (أ.ب)
رجل يمر أمام شاشة إلكترونية تعرض حركة الأسهم في وسط العاصمة اليابانية طوكيو (أ.ب)

أنهى مؤشر نيكي الياباني تداولات الخميس مرتفعاً للجلسة الثانية على التوالي، متأثراً بمكاسب أسهم التكنولوجيا في «وول ستريت»، ومستفيداً من تجدد التفاؤل بشأن خطة التحفيز التي طرحتها رئيسة الوزراء ساناي تاكايتشي.

وارتفع مؤشر نيكي بنسبة 0.57 في المائة ليغلق عند 57467.83 نقطة. كما صعد مؤشر توبكس الأوسع نطاقاً بنسبة 1.18 في المائة إلى 3852.09 نقطة. وكانت أسهم شركات التكنولوجيا هي المحرك الرئيسي لارتفاع مؤشر نيكي. وارتفع سهم مجموعة سوفت بنك، المستثمرة في مجال الذكاء الاصطناعي، بنسبة 2.6 في المائة، بينما ارتفع سهم شركة طوكيو إلكترون، المصنعة لمعدات صناعة الرقائق الإلكترونية، بنسبة 2.9 في المائة.

وأُعيد تعيين تاكايتشي رسمياً رئيسة للوزراء يوم الأربعاء، عقب فوزها التاريخي في الانتخابات العامة التي جرت في وقت سابق من هذا الشهر. وقد تعهدت بزيادة الاستثمار من خلال الإنفاق العام الموجه لتعزيز الاستهلاك وإنعاش النمو الاقتصادي.

وقال ريوتارو ساوادا، كبير المحللين في مختبر توكاي طوكيو للأبحاث، في مذكرة بحثية: «مع إعادة تعيين جميع وزراء الحكومة، يُتوقع تنفيذ سريع للسياسات، وهو ما يُعتبر عاملاً إيجابياً آخر لسوق الأسهم».

وأظهرت بيانات وزارة المالية الصادرة يوم الخميس أن المستثمرين الأجانب ضخوا صافي 1.42 تريليون ين (9.16 مليار دولار) في الأسهم اليابانية خلال الأسبوع المنتهي في 14 فبراير (شباط)، وهو أعلى مستوى منذ 11 أكتوبر (تشرين الأول)، ما أسهم في رفع مؤشرات الأسهم اليابانية إلى مستويات تاريخية بعد فوز تاكايتشي. وارتفعت أسهم شركة «جابان ستيل ووركس»، المورد الرئيسي للمكونات المطروقة الكبيرة لصناعة الطاقة النووية، بنسبة 9.2 في المائة بعد تقرير إعلامي أفاد بأن بناء مفاعلات نووية من الجيل التالي قيد الدراسة ضمن الجولة الثانية من استثمارات اليابان المخطط لها في الولايات المتحدة بقيمة 550 مليار دولار.

منحنى العائد يواصل التراجع

من جانبه، حافظ منحنى عائدات السندات الحكومية اليابانية على اتجاهه التنازلي يوم الخميس، مدعوماً بإقبال المستثمرين الأجانب على سندات لأجل 20 عاماً، وهو الأول بعد أن أدى تعهد رئيسة الوزراء ساناي تاكايتشي بخفض الضرائب إلى ارتفاع عائداتها إلى مستويات قياسية الشهر الماضي. وشهد مزاد سندات الخزانة لأجل 20 عاماً إقبالاً قوياً، إذ منح فوز تاكايتشي الساحق في الانتخابات التي جرت في 8 فبراير المستثمرين ثقة بأن حكومتها لن تلجأ إلى سياسة مالية متساهلة للغاية كما دعت بعض أحزاب المعارضة.

وقال تاكاشي فوجيوارا، كبير مديري الصناديق في قسم استثمارات الدخل الثابت بشركة ريسونا لإدارة الأصول: «كانت نتائج المزاد قوية إلى حد ما، وقاد الطلب المستثمرون الأجانب الذين يمكنهم الحصول على عوائد إضافية من خلال شراء سندات الخزانة اليابانية المحوطة». وجاءت عملية المزايدة بعد شهر من مزاد ضعيف لسندات الخزانة لأجل 20 عاماً، والذي أدى إلى انهيار في سوق سندات الخزانة اليابانية طويلة الأجل. وفي ذلك اليوم، دعت تاكايتشي إلى انتخابات مبكرة وتعهدت بخفض ضرائب المبيعات على المواد الغذائية، ما رفع عائد سندات الخزانة لأجل 20 عاماً بنحو 20 نقطة أساس، وسط مخاوف بشأن الوضع المالي المتأزم للبلاد.

وانخفضت عوائد سندات الحكومة اليابانية طويلة الأجل منذ الفوز الساحق الذي حققه الحزب الليبرالي الديمقراطي بزعامة تاكايتشي في الانتخابات، بينما تم احتواء انخفاض عوائد السندات قصيرة الأجل ضمن اتجاه تسطيح منحنى العائدات على مدى أيام.

وقال فوجيوارا: «تبددت مخاوف السوق بشأن عدم الاستقرار السياسي بعد فوز تاكايتشي الكبير، كما أن خفض وزارة المالية لإصدار السندات طويلة الأجل أسهم في دعم إقبال المستثمرين».

كما حدّت التوقعات المتزايدة بأن يرفع بنك اليابان أسعار الفائدة في وقت أبكر من المتوقع من انخفاض عوائد السندات قصيرة الأجل. وانخفض عائد سندات الحكومة اليابانية لأجل 20 عاماً بمقدار 1.5 نقطة أساس إلى 2.955 في المائة يوم الخميس. وانخفض عائد السندات لأجل 30 عاماً بمقدار 4 نقاط أساس إلى 3.33 في المائة. وانخفض عائد سندات الحكومة اليابانية لأجل 40 عاماً بمقدار 3 نقاط أساس إلى 3.575 في المائة. حتى قبل اضطرابات السوق التي شهدها الشهر الماضي، كان المستثمرون الأجانب يُقبلون بكثافة على شراء السندات اليابانية طويلة الأجل للغاية، وذلك بعد انخفاض أسعارها بشكل كبير العام الماضي نتيجة لعمليات بيع مكثفة.

وقالت ميكي دين، كبيرة استراتيجيي أسعار الفائدة اليابانية في شركة «إس إم بي سي نيكو» للأوراق المالية: «لا يزال هذا الإقبال مستمراً مع تراجع المخاوف بشأن التوسع المالي». وفي غضون ذلك، ارتفع عائد سندات الحكومة اليابانية لأجل 5 سنوات بمقدار نقطة أساس واحدة ليصل إلى 1.63 في المائة، وارتفع عائد سندات الحكومة اليابانية لأجل 10 سنوات بمقدار 0.5 نقطة أساس ليصل إلى 2.14 في المائة. كما ارتفع عائد السندات لأجل عامين بمقدار 0.5 نقطة أساس ليصل إلى 1.24 في المائة.


وسط طموح عالمي وتحديات تنظيمية... مودي يقدِّم الهند كمركز عالمي للذكاء الاصطناعي

رئيس وزراء الهند ناريندرا مودي يمسك بالأيدي ويلتقط صوراً مع عدد من رؤساء الدول المشاركين خلال قمة الذكاء الاصطناعي (أ.ب)
رئيس وزراء الهند ناريندرا مودي يمسك بالأيدي ويلتقط صوراً مع عدد من رؤساء الدول المشاركين خلال قمة الذكاء الاصطناعي (أ.ب)
TT

وسط طموح عالمي وتحديات تنظيمية... مودي يقدِّم الهند كمركز عالمي للذكاء الاصطناعي

رئيس وزراء الهند ناريندرا مودي يمسك بالأيدي ويلتقط صوراً مع عدد من رؤساء الدول المشاركين خلال قمة الذكاء الاصطناعي (أ.ب)
رئيس وزراء الهند ناريندرا مودي يمسك بالأيدي ويلتقط صوراً مع عدد من رؤساء الدول المشاركين خلال قمة الذكاء الاصطناعي (أ.ب)

قدَّم رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي، يوم الخميس، الهند كلاعب محوري في منظومة الذكاء الاصطناعي العالمية، مؤكداً أن بلاده تهدف إلى بناء التكنولوجيا محلياً وتصديرها عالمياً. وقال مودي أمام قادة العالم وكبار المسؤولين التنفيذيين في مجال التكنولوجيا وصناع السياسات خلال قمة تأثير الذكاء الاصطناعي في نيودلهي: «التصميم والتطوير في الهند، ثمّ تقديمها للعالم، ثمّ تقديمها للبشرية».

وجاءت تصريحات مودي في وقت تسعى فيه الهند، إحدى أسرع الأسواق الرقمية نمواً في العالم، إلى الاستفادة من خبرتها في بناء بنية تحتية رقمية عامة واسعة النطاق، وتقديم نفسها كمركز فعال من حيث التكلفة للابتكار في مجال الذكاء الاصطناعي.

وتهدف الهند إلى توسيع نطاق استخدام الذكاء الاصطناعي، مستغلة القمة لترسيخ مكانتها كجسر يربط بين الاقتصادات المتقدمة ودول الجنوب العالمي. ويستشهد المسؤولون بنظام الهوية الرقمية وأنظمة الدفع الإلكتروني في البلاد كنموذج لتطبيق الذكاء الاصطناعي بتكلفة منخفضة وفعالية عالية، خصوصاً في الدول النامية.

وقال مودي: «يجب أن نُعمّم استخدام الذكاء الاصطناعي، ليصبح أداة للشمول والتمكين، خاصة لدول الجنوب العالمي».

ومع ما يقرب من مليار مستخدم للإنترنت، أصبحت الهند سوقاً رئيسيةً لشركات التكنولوجيا العالمية الراغبة في توسيع استثماراتها في الذكاء الاصطناعي. ففي ديسمبر (كانون الأول) الماضي، أعلنت «مايكروسوفت» عن استثمار بقيمة 17.5 مليار دولار على مدى أربع سنوات لتعزيز البنية التحتية للحوسبة السحابية والذكاء الاصطناعي في الهند. وجاء ذلك بعد إعلان «غوغل» عن استثمار 15 مليار دولار على مدى خمس سنوات، بما في ذلك خطط لإنشاء أول مركز ذكاء اصطناعي وطني. كما تعهدت «أمازون» باستثمار 35 مليار دولار بحلول عام 2030 لتعزيز التحول الرقمي المدعوم بالذكاء الاصطناعي. وتسعى الهند أيضاً إلى جذب استثمارات تصل إلى 200 مليار دولار في مراكز البيانات خلال السنوات المقبلة لتعزيز قدراتها التكنولوجية.

ناريندرا مودي في صورة جماعية مع قادة شركات الذكاء الاصطناعي بما في ذلك الرئيس التنفيذي لـ«أوبن إيه آي» سام ألتمان والرئيس التنفيذي لـ«أنتروبيك» داريو أمودي خلال القمة (أ.ف.ب)

ومع ذلك، تواجه البلاد تحديات جوهرية في تطوير نموذج ذكاء اصطناعي واسع النطاق خاص بها، على غرار نموذج «أوبن إيه آي» الأميركي أو «ديب سيك» الصيني، مما يُبرز تحدياتٍ مثل محدودية الوصول إلى رقائق أشباه الموصلات المتقدمة، ومراكز البيانات، ومئات اللغات المحلية التي يمكن التعلم منها.

غوتيريش يدق ناقوس الخطر

من جانبه، حذَّر الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، قادة قطاع التكنولوجيا من المخاطر المرتبطة بالذكاء الاصطناعي، مؤكداً أن مستقبل هذه التكنولوجيا لا يمكن أن يُترك «رهيناً بأهواء قلة من أصحاب المليارات».

وفي كلمته، دعا غوتيريش إلى دعم صندوق عالمي بقيمة 3 مليارات دولار لضمان الوصول المفتوح إلى الذكاء الاصطناعي للجميع، مشدداً على أن «الذكاء الاصطناعي يجب أن يكون ملكاً للجميع».

وأشار إلى أن ترك مستقبل الذكاء الاصطناعي في أيدي حفنة من الدول أو قلة من أصحاب الثروات قد يؤدي إلى تعميق عدم المساواة عالمياً، محذراً من أن الاستخدام غير المنظم يمكن أن يُفاقم التحيز ويزيد الضرر الاجتماعي. وأضاف أن التطبيق الصحيح للذكاء الاصطناعي يمكن أن يُسرّع التقدم في مجالات الطب والتعليم، ويُعزّز الأمن الغذائي، ويدعم جهود العمل المناخي والتأهب للكوارث، ويحسِّن الوصول إلى الخدمات العامة الحيوية.

ولمواجهة هذه التحديات، أنشأت الأمم المتحدة هيئة استشارية علمية للذكاء الاصطناعي لمساعدة الدول على اتخاذ قرارات مدروسة بشأن هذه التكنولوجيا الثورية. وأكد غوتيريش على ضرورة حماية الأفراد، خصوصاً الأطفال، من الاستغلال، مشيراً إلى أنه «لا ينبغي أن يكون أي طفل فأر تجارب للذكاء الاصطناعي غير المنظم».

كما دعا إلى وضع ضوابط عالمية تضمن الرقابة والمساءلة، وإنشاء «صندوق عالمي للذكاء الاصطناعي» لبناء القدرات الأساسية. وأوضح أن الهدف هو جمع 3 مليارات دولار، وهو مبلغ أقل من واحد في المائة من الإيرادات السنوية لشركة تقنية واحدة، مؤكّداً أن هذا استثمار زهيد مقابل نشر الذكاء الاصطناعي بما يعود بالنفع على الجميع، بما في ذلك الشركات المطوّرة له.

وحذَّر غوتيريش أيضاً من أن عدم الاستثمار سيؤدي إلى تخلف العديد من الدول عن ركب عصر الذكاء الاصطناعي، مما يزيد الانقسامات العالمية، مشدداً على ضرورة أن تتحول مراكز البيانات إلى الطاقة النظيفة لتلبية الطلب المتزايد على الطاقة والمياه، بدلاً من تحميل المجتمعات الضعيفة الأعباء البيئية.

ماكرون يؤكد على رقابة آمنة للذكاء الاصطناعي

أما الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، فقد أكَّد خلال القمة، عزمه على ضمان رقابة آمنة على تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي المتسارعة التطور. وقد بادر الاتحاد الأوروبي إلى وضع معايير تنظيمية عالمية عبر قانون الذكاء الاصطناعي، الذي تم اعتماده عام 2024 ويُطبَّق تدريجياً.

وقال ماكرون: «نحن عازمون على مواصلة صياغة قواعد اللعبة مع حلفائنا، مثل الهند». وأضاف: «أوروبا لا تركز بشكل أعمى على التنظيم، بل هي بيئة حاضنة للابتكار والاستثمار، وفي الوقت ذاته بيئة آمنة».

الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون يلقي كلمة خلال قمة تأثير الذكاء الاصطناعي في نيودلهي (أ.ب)

وأشار إلى أن فرنسا تعمل على مضاعفة عدد العلماء والمهندسين المتخصصين في الذكاء الاصطناعي، حيث توفر الشركات الناشئة في هذا القطاع «عشرات الآلاف» من فرص العمل. وفي الشهر الماضي، أقرَّ المشرعون الفرنسيون مشروع قانون يحظر استخدام وسائل التواصل الاجتماعي لمن هم دون سن الخامسة عشرة، وينتظر التصويت النهائي في مجلس الشيوخ، بعد حظر مماثل فرضته أستراليا في ديسمبر الماضي.

وأضاف ماكرون: «ستكون حماية الأطفال من مخاطر الذكاء الاصطناعي والإساءة الرقمية إحدى أولوياتنا في مجموعة السبع»، مشدداً على أنه «لا يوجد أي مبرر لتعريض أطفالنا على الإنترنت لما هو محظور قانوناً في العالم الواقعي».

وأكَّد الرئيس الفرنسي أن فرنسا «ملتزمة بهذا المسار» بالتعاون مع العديد من الدول الأوروبية، موضحاً ثقته في انضمام الهند إلى هذا الجهد. وختم قائلاً: «حماية أطفالنا ليست مجرد تشريع، بل هي مسألة حضارة».

ألتمان يؤكد الحاجة الملحّة لتنظيم الذكاء الاصطناعي

قال سام ألتمان، الرئيس التنفيذي لشركة «أوبن إيه آي»، المطوِّرة لبرنامج «تشات جي بي تي»، خلال القمة، بأن العالم يواجه حاجة ملحَّة لتنظيم هذه التكنولوجيا سريعة التطور. وأضاف: «إتاحة الذكاء الاصطناعي للجميع هي أفضل طريقة لضمان ازدهار البشرية»، محذراً من أن تركيز هذه التقنية في يد شركة أو دولة واحدة قد يؤدي إلى كارثة. وأوضح ألتمان أن هذا لا يعني الاستغناء عن أي تنظيم أو ضمانات، بل إن الحاجة إليها ملحة، كما هو الحال مع التقنيات الأخرى عالية القدرات. وأضاف: «التكنولوجيا دائماً ما تغيّر طبيعة الوظائف، ودائماً ما نجد طرقاً جديدة وأفضل لأدائها». وأشار إلى أن روبوت الدردشة «تشات جي بي تي»، المدعوم بالذكاء الاصطناعي التوليدي، يشهد استخداماً أسبوعياً من نحو 100 مليون مستخدم في الهند، أكثر من ثلثهم من الطلاب.

سام ألتمان الرئيس التنفيذي لشركة «أوبن إيه آي» يتحدث خلال قمة الذكاء الاصطناعي في نيودلهي (أ.ب)

انسحاب بيل غيتس وإخفاقات تنظيمية

انسحب بيل غيتس من قمة تأثير الذكاء الاصطناعي في الهند قبل ساعات من إلقاء كلمته الرئيسية يوم الخميس، مما شكل ضربة إضافية لحدث واجه بالفعل تحديات تنظيمية وجدلاً حول الروبوتات وازدحاماً مرورياً خانقاً. وتبعه انسحاب جنسن هوانغ من شركة «إنفيديا»، مما أضاف صعوبة على أول منتدى رئيسي للذكاء الاصطناعي في الجنوب العالمي، الذي تسعى الهند من خلاله لترسيخ مكانتها كصوت رائد في حوكمة الذكاء الاصطناعي.

وأوضحت «مؤسسة غيتس» أن الانسحاب جاء لضمان تركيز القمة على الأولويات الأساسية، بعد أيام قليلة من نفي المؤسسة شائعات غيابه. وقد شهدت القمة إخفاقات تنظيمية أثارت استياء الحضور، شملت إغلاق قاعات العرض أمام الجمهور، وإجبار جامعة غالغوتيا على إخلاء جناحها بعد تقديم روبوت تجاري على أنه ابتكار الجامعة، فضلاً عن إغلاق الشرطة للطرق بشكل متكرر لإفساح المجال لحركة الشخصيات المهمة، مما تسبب بفوضى في دلهي ذات الـ20 مليون نسمة.

كما أظهرت لقطات على وسائل التواصل الاجتماعي الحضور يسيرون مسافات طويلة وسط المدينة بسبب انقطاع وسائل النقل. وانتقدت أحزاب المعارضة الحكومة ورئيس الوزراء لسوء التنظيم، فيما أكد باوان خيرا، المتحدث باسم حزب المؤتمر، أن هذه الظروف تعكس تقصيراً في التخطيط القائم.

رغم ذلك، تعهدت شركات كبرى باستثمارات تزيد عن 100 مليار دولار في مشروعات الذكاء الاصطناعي في الهند، بما في ذلك مجموعات «أداني» و«مايكروسوفت» و«يُوتا»، بينما تتوقع الحكومة أن تتجاوز التعهدات 200 مليار دولار خلال العامين المقبلين، رغم تحذيرات المحللين من الضغوط على شبكة الكهرباء وإمدادات المياه نتيجة التوسع السريع.


صفقات تجارية إندونيسية - أميركية بقيمة 38.4 مليار دولار قبيل توقيع اتفاقية ثنائية

الرئيس الإندونيسي برابوو سوبيانتو يلقي كلمة حول «تعزيز صمود الاقتصاد الوطني» في جاكرتا... أبريل 2025 (رويترز)
الرئيس الإندونيسي برابوو سوبيانتو يلقي كلمة حول «تعزيز صمود الاقتصاد الوطني» في جاكرتا... أبريل 2025 (رويترز)
TT

صفقات تجارية إندونيسية - أميركية بقيمة 38.4 مليار دولار قبيل توقيع اتفاقية ثنائية

الرئيس الإندونيسي برابوو سوبيانتو يلقي كلمة حول «تعزيز صمود الاقتصاد الوطني» في جاكرتا... أبريل 2025 (رويترز)
الرئيس الإندونيسي برابوو سوبيانتو يلقي كلمة حول «تعزيز صمود الاقتصاد الوطني» في جاكرتا... أبريل 2025 (رويترز)

أعلنت الحكومة الإندونيسية، في بيان لها، أنَّ شركات إندونيسية وأميركية وقَّعت يوم الأربعاء اتفاقات بقيمة 38.4 مليار دولار، وذلك قبيل اجتماع الرئيس الإندونيسي برابوو سوبيانتو مع الرئيس الأميركي دونالد ترمب لتوقيع اتفاقية تجارية نهائية. وأوضح البيان أن الاتفاقات الـ11، التي وُقِّعت خلال حفل عشاء أقامته غرفة التجارة الأميركية على شرف برابوو، شملت شراكات في قطاعات التعدين، والطاقة، والزراعة، والمنسوجات، والأثاث، والتكنولوجيا.

وقال برابوو في كلمته خلال الحفل: «نأمل أن نجد شركاء مستعدين للانضمام إلينا في جهودنا المستمرة للتحديث والتطوير الصناعي»، وفق «رويترز».

وأضاف أن هذه الصفقات تمثل جزءاً من الاتفاقات التنفيذية لاتفاقية التجارة بين الولايات المتحدة وإندونيسيا، المقرَّر توقيعها يوم الخميس مع ترمب، مشيراً إلى أنها ستسهم في خفض فائض إندونيسيا التجاري مع الولايات المتحدة. وقال برابوو: «أنا متفائل جداً بمستقبل علاقتنا».

وتجاوزت قيمة الصفقة الحالية (38.4 مليار دولار) الرقم السابق الذي ورد في بيان صادر عن مجلس الأعمال الأميركي الآسيوي، والذي بلغ أكثر من 7 مليارات دولار، متضمناً مشتريات من شركات إندونيسية لمليون طن متري من فول الصويا الأميركي، و1.6 مليون طن من الذرة، و93 ألف طن من القطن على مدى فترات زمنية غير محددة. وأعلن المجلس أن إندونيسيا ستشتري مليون طن من القمح هذا العام، وما يصل إلى 5 ملايين طن بحلول عام 2030.

وتشمل الصفقات أيضاً مذكرة تفاهم بين مجموعة التعدين الأميركية «فريبورت-ماكموران» ووزارة الاستثمار الإندونيسية للتعاون في مجال المعادن الحيوية، واتفاقية بين شركة النفط الحكومية «برتامينا» وشركة «هاليبرتون» للتعاون في استخراج النفط، وفقاً لما ذكره مجلس الأعمال الأميركي. وصرح رئيس مجلس إدارة «فريبورت-ماكموران»، ريتشارد أدكيرسون، خلال الحفل، بأن الاتفاقية تمثل تمديداً لرخصة التعدين لما بعد عام 2041، مضيفاً: «إنها امتداد لعمر الموارد، ونتطلع بشوق لإجراء عمليات حفر استكشافية لتحديد طبيعة هذا المخزون لعقود مقبلة».

كما تشمل الصفقات اتفاقيتَي مشروع مشترك في مجال أشباه الموصلات، إحداهما بقيمة 4.89 مليار دولار بين مجموعة «إيسنس غلوبال» وشريك إندونيسي، والأخرى عبارة عن مشروع مشترك غير محدد القيمة يضم مجموعة «تاينرجي تكنولوجي».

السلع الزراعية

قدّرت هيئة التجارة الأميركية قيمة مشتريات إندونيسيا من فول الصويا بـ685 مليون دولار، والقمح بـ1.25 مليار دولار، والقطن بـ122 مليون دولار، بالإضافة إلى مشتريات أخرى من الملابس الأميركية المستعملة المُمزقة لإعادة التدوير بقيمة 200 مليون دولار.

ووفقاً لبيانات التجارة الصادرة عن مكتب الإحصاء الأميركي، بلغ متوسط واردات إندونيسيا السنوية من فول الصويا الأميركي 2.3 مليون طن متري، ونحو 800 ألف طن من القمح، ونحو 180 ألف طن من القطن، وأقل من 100 ألف طن من الذرة خلال العقد الممتد من 2015 إلى 2024. واستوردت إندونيسيا ما قيمته نحو 3 مليارات دولار من المنتجات الزراعية الأميركية سنوياً في السنوات الأخيرة، ما يجعلها الـ11 عالمياً من حيث حجم سوق السلع الزراعية الأميركية. ولم تُحدد أسعار جميع الصفقات، مثل مشتريات الأخشاب والأثاث الأميركي، كما لم تُكشف تفاصيل اتفاقية «منطقة التجارة الحرة العابرة للحدود» بين شركة «غالانغ بومي إندستري» الإندونيسية و«سولانا غروب».

وكانت إندونيسيا قد أعلنت في يوليو (تموز) سلسلة من الصفقات التجارية مع الولايات المتحدة بقيمة 34 مليار دولار، في إطار مفاوضاتها بشأن الرسوم الجمركية، شملت مشتريات القمح وفول الصويا، على غرار الاتفاقات الموقعة يوم الأربعاء.

ووصل الرئيس الإندونيسي إلى واشنطن هذا الأسبوع؛ لحضور اجتماع «مجلس السلام»، الذي يرأسه ترمب، على أمل الحصول على تخفيض طفيف للرسوم الجمركية إلى 18 في المائة بدلاً من 19 في المائة المتفق عليها العام الماضي، بما يطابق النسبة التي منحها ترمب للهند في وقت سابق من فبراير (شباط).

وخلال العشاء، لم يذكر نائب الممثل التجاري الأميركي، ريك سويتزر، النسبة النهائية للرسوم الجمركية على إندونيسيا، لكنه أكد أن اتفاقية التجارة المتبادلة بين البلدين «ستعزز التجارة الثنائية، وستزيد من الاستثمارات، وستؤسِّس لعلاقات اقتصادية وتجارية أعمق وأكثر شمولاً».