مبادرة رئاسية تونسية بتكلفة 600 مليون دولار لدعم المناطق المحرومة

مشاريع في الفلاحة والصناعات الكيميائية والطاقات المتجددة والتكنولوجيات الحديثة

مبادرة رئاسية تونسية بتكلفة 600 مليون دولار لدعم المناطق المحرومة
TT

مبادرة رئاسية تونسية بتكلفة 600 مليون دولار لدعم المناطق المحرومة

مبادرة رئاسية تونسية بتكلفة 600 مليون دولار لدعم المناطق المحرومة

استبق الرئيس التونسي الباجي قائد السبسي أعمال المنتدى الدولي للاستثمار (تونس 2020)، المزمع عقده بالعاصمة التونسية يومي 29 و30 نوفمبر (تشرين الثاني) الحالي، بالإعلان عن مبادرة لدعم الاقتصاد الوطني ودفع عجلة الاستثمار بقيمة 1.5 مليار دينار تونسي (نحو 600 مليون دولار) في فترة زمنية لا تتجاوز السنتين، موضحا أن هذا البرنامج موجه نحو الجهات الداخلية المحرومة، والمناطق التي تشكو من تفاوت فادح في نسق التنمية.
وكان الإعلان عن هذه المبادرة خلال لقاء جمع الرئيس التونسي مع نحو عشرين من كبار المستثمرين التونسيين، بحضور يوسف الشاهد رئيس الحكومة، ومحمد الفاضل عبد الكافي وزير التنمية والاستثمار والتعاون الدولي، ووداد بوشماوي رئيسة الاتحاد التونسي للصناعة والتجارة (نقابة رجال الأعمال).
وتتضمن المبادرة بعث عدد من المشاريع في مجالات الفلاحة والصناعات الكيميائية والطاقات المتجددة والتكنولوجيات الحديثة للاتصال والإعلام ومكونات السيارات، وستستفيد من هذا البرنامج الرئاسي 14 ولاية (محافظة) ذات أولوية، من بين الولايات (المحافظات) الأكثر فقرا في تونس، ومن المنتظر وفق التوقعات الأولية أن توفر هذه المشاريع 50 ألف موطن شغل جديد.
وقال الرئيس التونسي، إن «هذه المبادرة، التي تندرج في إطار ديناميكية جديدة للدولة، تمثل في الواقع برنامجا طوعيا من قبل رؤساء مؤسسات تونسيين، ورسالة قوية للمستثمرين الأجانب المشاركين في المنتدى الدولي للاستثمار (تونس 2020)».
وقدم المستثمرون التونسيون خلال لقائهم مع الرئيس السبسي، مجموعة من المشاريع التي سيتم الانطلاق في تنفيذها في الجهات الفقيرة، وهي عبارة عن رسالة، وفق تعبيرهم، تؤكد تمسكهم بعودة الاستثمار والتنمية إلى الاقتصاد التونسي، وهذا بالتزامن مع عقد المنتدى الدولي للاستثمار نهاية الشهر الجاري.
وعبر رئيس الحكومة التونسية عن مساندته لهذه المبادرة الرئاسية بالقول إنه سيعمل على توفير كل الظروف والتسهيلات لضمان نجاح هذه الاستثمارات، خصوصا من خلال القوانين المتعلقة بالاستثمار والشراكة بين القطاعين العمومي والخاص، وما يتطلبه الظرف الاقتصادي من تحركات عاجلة لحل معضلة بطالة نحو 630 ألف عاطل عن العمل. وأضاف الشاهد أن الدولة ستعمل على إرساء مناخ استثمار ملائم يمكن من دفع عجلة الإنتاج وخلق الثروات.



«السيادي» السعودي يُقر استراتيجية تعزز الاقتصاد


الرميان يتحدث خلال المؤتمر الصحافي الحكومي (الشرق الأوسط)
الرميان يتحدث خلال المؤتمر الصحافي الحكومي (الشرق الأوسط)
TT

«السيادي» السعودي يُقر استراتيجية تعزز الاقتصاد


الرميان يتحدث خلال المؤتمر الصحافي الحكومي (الشرق الأوسط)
الرميان يتحدث خلال المؤتمر الصحافي الحكومي (الشرق الأوسط)

أقرّ مجلس إدارة «صندوق الاستثمارات العامة» السعودي برئاسة الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء رئيس مجلس إدارة الصندوق، استراتيجية جديدة للأعوام 2026 – 2030، في تحوّل نوعي من مرحلة «التوسّع السريع» إلى تركيز جوهري على تحقيق القيمة المستدامة وتعظيم الأثر الاقتصادي.

وترتكز الاستراتيجية الجديدة على ثلاث محافظ رئيسية: الأولى «محفظة الرؤية» لتطوير منظومات اقتصادية تشمل السياحة، والصناعة، والطاقة المتجددة، والتطوير الحضري، و«نيوم»، بينما تركز «محفظة الاستثمارات الاستراتيجية» على تعظيم عوائد الأصول ودعم تحوّل شركات الصندوق لكيانات عالمية رائدة. أما «محفظة الاستثمارات المالية» فتهدف إلى تحقيق عوائد مستدامة وتنويع الاستثمارات عالمياً.


صندوق النقد الدولي لا يناقش زيادة برنامج القروض لمصر

كريستالينا غورغييفا في مؤتمرها الصحافي خلال اجتماعات الربيع في واشنطن (إ.ب.أ)
كريستالينا غورغييفا في مؤتمرها الصحافي خلال اجتماعات الربيع في واشنطن (إ.ب.أ)
TT

صندوق النقد الدولي لا يناقش زيادة برنامج القروض لمصر

كريستالينا غورغييفا في مؤتمرها الصحافي خلال اجتماعات الربيع في واشنطن (إ.ب.أ)
كريستالينا غورغييفا في مؤتمرها الصحافي خلال اجتماعات الربيع في واشنطن (إ.ب.أ)

قالت المديرة العامة لصندوق النقد الدولي، كريستالينا غورغييفا، الأربعاء، إن الصندوق لا يناقش حالياً زيادة برنامج القروض المقدم لمصر الذي يبلغ 8 مليارات دولار، والمُبرم منذ عامين، وذلك على الرغم من التأثير الشديد للحرب في الشرق الأوسط على اقتصاد البلاد.

وأوضحت في مؤتمر صحافي أن الصندوق قد ينظر في تقديم مزيد من المساعدات لمصر إذا ساءت الأوضاع أكثر. وأشادت بجهود السلطات المصرية في مجال الإصلاحات والسياسات.


وزراء مالية يطلقون من واشنطن تحذيراً: الصراع يهدد الاقتصاد العالمي

سفينة في مضيق هرمز قبالة سواحل محافظة مسندم العمانية (رويترز)
سفينة في مضيق هرمز قبالة سواحل محافظة مسندم العمانية (رويترز)
TT

وزراء مالية يطلقون من واشنطن تحذيراً: الصراع يهدد الاقتصاد العالمي

سفينة في مضيق هرمز قبالة سواحل محافظة مسندم العمانية (رويترز)
سفينة في مضيق هرمز قبالة سواحل محافظة مسندم العمانية (رويترز)

دعا وزراء مالية من نحو 12 دولة، بقيادة بريطانيا، كلاً من الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران، يوم الأربعاء، إلى التنفيذ الكامل لاتفاق وقف إطلاق النار. وأكد الوزراء أن الصراع سيظل يلقي بظلاله على الاقتصاد العالمي والأسواق حتى لو تم حله قريباً.

جاء هذا البيان المشترك، الذي وقّعه وزراء من أستراليا واليابان والسويد وهولندا وفنلندا وإسبانيا والنرويج وآيرلندا وبولندا ونيوزيلندا بالإضافة إلى بريطانيا، بعد يوم واحد من قيام صندوق النقد الدولي بخفض توقعاته للنمو الاقتصادي العالمي بسبب الحرب. ووصف البيان الخسائر في الأرواح الناجمة عن الحرب بأنها «غير مقبولة».

التهديدات الاقتصادية وأمن الطاقة

وجاء في البيان: «إن تجدد الأعمال العدائية، أو اتساع نطاق الصراع، أو استمرار الاضطرابات في مضيق هرمز من شأنه أن يشكل مخاطر إضافية جسيمة على أمن الطاقة العالمي، وسلاسل التوريد، والاستقرار الاقتصادي والمالي».

وأشار الوزراء في البيان الصادر خلال اجتماعات الربيع لصندوق النقد والبنك الدوليين في واشنطن، إلى أنه «حتى مع وجود حل دائم للصراع، فإن التأثيرات على النمو والتضخم والأسواق ستستمر».

الالتزام بالمسؤولية المالية ورفض الحمائية

واستحضاراً لذكرى الارتفاع الهائل في الديون العامة خلال جائحة «كوفيد-19» والغزو الروسي لأوكرانيا، تعهَّد الوزراء بالتزام المسؤولية المالية في أي دعم جديد، على أن يكون موجهاً فقط إلى من هم في أمسّ الحاجة إليه. كما دعوا جميع الدول إلى تجنب الإجراءات الحمائية، بما في ذلك ضوابط التصدير غير المبررة وتخزين السلع والعوائق التجارية الأخرى في سلاسل توريد الهيدروكربونات المتضررة من الأزمة.

التوترات السياسية

واصلت وزيرة المالية البريطانية، راشيل ريفز، انتقاداتها للاستراتيجية الأميركية في حرب إيران، واصفةً إياها بـ«الحماقة»، ومؤكدةً ضرورة إنهاء الصراع الذي لم تدعمه لندن. وقالت ريفز في تصريح منفصل: «إن وقف إطلاق النار المستدام وتجنب ردود الفعل المتهورة هما المفتاح للحد من التكاليف على الأسر».

من جانبه، صعّد الرئيس الأميركي دونالد ترمب يوم الثلاثاء، من انتقاداته الحكومة البريطانية لعدم انضمامها إلى الحرب، ملمحاً إلى أن الاتفاق التجاري بين البلدين «يمكن دائماً تغييره». ومع ذلك، أكد رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر يوم الأربعاء، أنه لن يرضخ لضغوط ترمب للانخراط في الصراع.