مخاوف من صنع «قنبلة قذرة» من المواد الإيرانية المفقودة

مصادر خليجية: الوكالة الدولية حذرت {مجلس التعاون} بعد تبلغها بالحادث من طهران

مخاوف من صنع «قنبلة قذرة» من المواد الإيرانية المفقودة
TT

مخاوف من صنع «قنبلة قذرة» من المواد الإيرانية المفقودة

مخاوف من صنع «قنبلة قذرة» من المواد الإيرانية المفقودة

كشفت مصادر خليجية مسؤولة عن أن المواد النووية الإيرانية التي تعرضت للسرقة في الآونة الأخيرة، تتضمن مادة «إريديوم 192» التي يقول خبراء إنها يمكن استخدامها لصنع «قنبلة قذرة» تتسبب في تلويث منطقة معينة بالإشعاعات. وذكرت المصادر لـ«الشرق الأوسط» أن الوكالة الدولية للطاقة الذرية قد حذرت دول مجلس التعاون الخليجي، في 17 نوفمبر (تشرين الثاني) الحالي، من المواد المفقودة التابعة لمفاعل «بوشهر» بعدما بُلّغت بذلك من هيئة الطاقة النووية الإيرانية في 14 من الشهر الحالي. وأوضح المصدر أن الحادث وقع إثر تعرض سيارة كانت تحوي تلك المواد النووية للسرقة.
وتفيد المصادر بأن الشرطة المحلية الإيرانية أبلغت المستشفيات عن الأعراض التي يمكن أن يصاب بها كل من يتعرض للإشعاع بتلك المادة، مضيفة أن تلك المواد كانت موضوعة داخل جهاز واق خاص ومحكم بالختم، إلا أن فتحه قد يتسبب في مخاطر. ووفقا للمعلومات الفنية، فإن مادة «إريديوم 192» تنبعث منها أشعة «بيتا» و«غاما» المضرتين بالإنسان.
وحسب الخبراء، فإن المادة المشعة ليس لها نظير بالطبيعة، ولكن يتم إنتاجها عادة لاستخدامها في التطبيقات الصناعية.
...المزيد



سوليفان إلى السعودية ويتبعه بلينكن

مستشار الأمن القومي جيك سوليفان (أ.ب)
مستشار الأمن القومي جيك سوليفان (أ.ب)
TT

سوليفان إلى السعودية ويتبعه بلينكن

مستشار الأمن القومي جيك سوليفان (أ.ب)
مستشار الأمن القومي جيك سوليفان (أ.ب)

نقلت وكالة «بلومبرغ» الأميركية للأنباء، أمس (الخميس)، عن مسؤولين في إدارة الرئيس جو بايدن أن مستشار الأمن القومي جيك سوليفان سيزور المملكة العربية السعودية في نهاية الأسبوع المقبل، على أن يتبعه وزير الخارجية أنتوني بلينكن، في مؤشر إلى سعي واشنطن لتوثيق العلاقات أكثر بالرياض.
وأوضحت الوكالة أن سوليفان يسعى إلى الاجتماع مع نظرائه في كل من السعودية والإمارات العربية المتحدة والهند في المملكة الأسبوع المقبل. وتوقع مسؤول أميركي أن يستقبل ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان المسؤول الأميركي الرفيع خلال هذه الزيارة. وأضافت «بلومبرغ» أن بلينكن يعتزم زيارة المملكة في يونيو (حزيران) المقبل لحضور اجتماع للتحالف الدولي لهزيمة «داعش» الإرهابي.
ولم يشأ مجلس الأمن القومي أو وزارة الخارجية الأميركية التعليق على الخبر.
وسيكون اجتماع سوليفان الأول من نوعه بين الولايات المتحدة والمملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة والهند.
وقال أحد الأشخاص إن الموضوعات الرئيسية ستكون تنويع سلاسل التوريد والاستثمارات في مشروعات البنية التحتية الاستراتيجية، بما في ذلك الموانئ والسكك الحديد والمعادن.
وأوضحت «بلومبرغ» أن الرحلات المتتالية التي قام بها مسؤولون أميركيون رفيعو المستوى تسلط الضوء على أن الإدارة مصممة على توطيد العلاقات بين واشنطن والرياض أخيراً.
وكان سوليفان اتصل بولي العهد الأمير محمد بن سلمان في 11 أبريل (نيسان)، مشيداً بالتقدم المحرز لإنهاء الحرب في اليمن و«الجهود غير العادية» للسعودية هناك، وفقاً لبيان أصدره البيت الأبيض.
وتعمل الولايات المتحدة بشكل وثيق مع المملكة العربية السعودية في السودان. وشكر بايدن للمملكة دورها «الحاسم لإنجاح» عملية إخراج موظفي الحكومة الأميركية من الخرطوم.