مجلس التعاون للتقييس يواجه تحديات تعزيز التنافسية للمنتج

من أجل النفاذ إلى الأسواق العالمية

مجلس التعاون للتقييس يواجه تحديات تعزيز التنافسية للمنتج
TT

مجلس التعاون للتقييس يواجه تحديات تعزيز التنافسية للمنتج

مجلس التعاون للتقييس يواجه تحديات تعزيز التنافسية للمنتج

شدد الأمين العام لهيئة التقييس لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية نبيل ملا، على أن من أهم التحديات التي تواجه الهيئة في المرحلة القادمة؛ هي العمل على تعزيز القدرة التنافسية للمنتجات الخليجية، والبنية التحتية للجودة بالدول الأعضاء، لتواكب المتطلبات الدولية للنفاذ إلى الأسواق العالمية وفقا لأحدث المواصفات القياسية الدولية، وبما يلبي أعلى معايير تقويم المطابقة على المستوى الدولي.
وقال ملا: "إن الخطة الاستراتيجية لهيئة التقييس الخليجية ترتكز على تطوير برامج زيادة كفاءة المختبرات في الدول الأعضاء، ودعم القطاعات الصناعية بأحدث المواصفات وتعزيز تطبيق آليات تقويم المطابقة وبالتالي زيادة القدرة التنافسية للمنتجات على المستوى الدولي، حيث يتم من خلال هذه المبادرة تنظيم 11 برنامج كفاءة اختبارات في المجالات المختلفة.
وأكد وزير التجارة والاستثمار السعودي الدكتور ماجد القصبي، في افتتاح فعاليات المؤتمر الخليجي الرابع لكفاءة المختبرات اليوم (الثلاثاء) أن اللجنة السعودية للاعتماد تعمل حالياً على تطوير خدماتها وتوسيعها لتشمل اعتماد نشاطات التفتيش وجهات المنح، مشيراً إلى أن اللجنة تتبنى منهجية التكامل مع الشركاء من منظمات وأجهزة الاعتماد الدولية والإقليمية لتعزيز موثوقية النتائج الصادرة عن منشآت الاختبار والمنح والتفتيش، والارتقاء بالخدمات التي تقدمها لمستفيديها.
وكشف الأمين العام لهيئة التقييس عن زيادة عدد المختبرات المعتمدة وفقاً لمتطلبات المواصفات الدولية الايزو آي إي سي 17025 وكذا الايزو آي إي سي 15189، كما كان هنالك زيادة في عدد برامج كفاءة الاختبارات التي شاركت فيها المختبرات العاملة بالدول الاعضاء حيث تم تنظيم أكثر من 12 برنامج كفاءة إختبار شارك بها ما يزيد على 170 مختبر.
وشهدت فعاليات اليوم الأول جلسة حوارية بعنوان (الاعتماد أداة عالمية لدعم السياسات العامة) يترأسها محافظ الهيئة السعودية للمواصفات والمقاييس والجودة، فيما ترأس مدير عام هيئة الإمارات للمواصفات والمقاييس المهندس عبدالله المعينـي الجلسة الحوارية الثانية التي عقدت تحت عنوان (التشريعات الفنية لدعم كفاءة المختبرات).



«الدفاع الإماراتية»: تعاملنا مع 7 صواريخ باليستية و16 مسيّرة قادمة من إيران

أكدت وزارة الدفاع أنها على أهبة الاستعداد والجاهزية للتعامل مع أي تهديدات (أ.ف.ب)
أكدت وزارة الدفاع أنها على أهبة الاستعداد والجاهزية للتعامل مع أي تهديدات (أ.ف.ب)
TT

«الدفاع الإماراتية»: تعاملنا مع 7 صواريخ باليستية و16 مسيّرة قادمة من إيران

أكدت وزارة الدفاع أنها على أهبة الاستعداد والجاهزية للتعامل مع أي تهديدات (أ.ف.ب)
أكدت وزارة الدفاع أنها على أهبة الاستعداد والجاهزية للتعامل مع أي تهديدات (أ.ف.ب)

تعاملت الدفاعات الجوية الإماراتية، الاثنين، مع 7 صواريخ باليستية و16 طائرة مسيَّرة قادمة من إيران.

وذكرت وزارة الدفاع في بيان لها أن الدفاعات الجوية الإماراتية تعاملت منذ بدء الاعتداءات الإيرانية السافرة مع 352 صاروخاً باليستياً، و15 صاروخاً جوالاً، و1789 طائرة مسيّرة.

وأدت هذه الاعتداءات إلى استشهاد 2 من منتسبي القوات المسلحة خلال تأديتهما واجبهما الوطني، ومقتل 6 مدنيين من جنسيات مختلفة.

وأكدت وزارة الدفاع أنها على أهبة الاستعداد والجاهزية للتعامل مع أي تهديدات، والتصدي بحزم لكل ما يستهدف زعزعة أمن الدولة، وبما يضمن صون سيادتها وأمنها واستقرارها، ويحمي مصالحها ومقدراتها الوطنية.


قوة دفاع البحرين: اعتراض صاروخين و36 مسيّرة إيرانية

منظومات الدفاع الجوي بقوة دفاع البحرين اعترضت صاروخين و36 مسيَّرة إيرانية الاثنين (رويترز)
منظومات الدفاع الجوي بقوة دفاع البحرين اعترضت صاروخين و36 مسيَّرة إيرانية الاثنين (رويترز)
TT

قوة دفاع البحرين: اعتراض صاروخين و36 مسيّرة إيرانية

منظومات الدفاع الجوي بقوة دفاع البحرين اعترضت صاروخين و36 مسيَّرة إيرانية الاثنين (رويترز)
منظومات الدفاع الجوي بقوة دفاع البحرين اعترضت صاروخين و36 مسيَّرة إيرانية الاثنين (رويترز)

أعلنت القيادة العامة لقوة دفاع البحرين أن منظومات الدفاع الجوي بقوة دفاع البحرين اعترضت صاروخين و36 طائرة مسيَّرة أطلقتها إيران، الاثنين، على البلاد.

وأضافت قوة دفاع البحرين أنها مستمرة في مواجهة موجات تتابعية من الاعتداءات الإيرانية الإرهابية الآثمة، حيث تم منذ بدء الاعتداء الغاشم اعتراض وتدمير 147 صاروخاً و282 طائرة مسيَّرة، استهدفت مملكة البحرين.

وأهابت القيادة العامة لقوة دفاع البحرين بالجميع؛ بضرورة التقيد بأقصى درجات الحيطة والحذر حفاظاً على سلامتهم، والابتعاد التام عن المواقع المتضررة، وعن أي أجسام مشبوهة، وعدم تصوير العمليات العسكرية، وتجنب تصوير مواقع سقوط الحطام، وعدم تناقل الإشاعات، مع الحرص على استقاء المعلومات من المصادر الرسمية، مع أهمية متابعة وسائل الإعلام الرسمية ‏والحكومية لاستقاء المعلومات والتنبيهات والتحذيرات.

وأوضحت القيادة العامة أن استخدام الصواريخ الباليستية والطائرات المسيَّرة في استهداف الأعيان المدنية والممتلكات الخاصة، يعد انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي الإنساني وميثاق الأمم المتحدة، وأن هذه الهجمات الآثمة العشوائية تمثل تهديداً مباشراً للسلم والأمن الإقليميين.


«الدفاعات» السعودية تتعامل مع «باليستييْن» و7 «مسيّرات»

اللواء الركن تركي المالكي المتحدث باسم وزارة الدفاع السعودية (الشرق الأوسط)
اللواء الركن تركي المالكي المتحدث باسم وزارة الدفاع السعودية (الشرق الأوسط)
TT

«الدفاعات» السعودية تتعامل مع «باليستييْن» و7 «مسيّرات»

اللواء الركن تركي المالكي المتحدث باسم وزارة الدفاع السعودية (الشرق الأوسط)
اللواء الركن تركي المالكي المتحدث باسم وزارة الدفاع السعودية (الشرق الأوسط)

تعاملت «الدفاعات الجوية» السعودية، يوم الاثنين، مع صاروخين باليستيين بمنطقة الرياض، و7 طائرات مُسيّرة في منطقتَي الحدود الشمالية والشرقية.

وذكر اللواء الركن تركي المالكي، المتحدث باسم وزارة الدفاع، أنه جرى اعتراض وتدمير 6 طائرات مُسيّرة في المنطقة الشرقية، وواحدة بمنطقة الحدود الشمالية، مشيراً إلى رصد إطلاق صاروخين باليستيين باتجاه منطقة الرياض، واعتراض أحدهما، وسقوط الآخر في منطقة غير مأهولة.

وأطلق «الدفاع المدني»، فجر الاثنين، إنذارين في محافظة الخرج (80 كيلومتراً جنوب شرقي الرياض) للتحذير من خطر، عبر «المنصة الوطنية للإنذار المبكر في حالات الطوارئ»، قبل أن يعلن زوالهما بعد نحو دقائق، داعياً إلى الاستمرار في اتباع تعليماته، وتجنب التجمهر والتصوير نهائياً، والابتعاد عن مواقع الخطر.

كانت «الدفاعات» السعودية دمَّرت، الأحد، 23 طائرة مُسيّرة أُطلقت تجاه المنطقة الشرقية، كما رصدت إطلاق 3 صواريخ باليستية نحو منطقة الرياض، جرى اعتراض أحدها، بينما سقط الآخران في منطقة غير مأهولة.