باريس تجدد اتهاماتها بالتقصير للأمن البلجيكي في ملف اعتقال صلاح عبد السلام

البرلمان الأوروبي يطالب بالتصدي لحملة «داعش» الدعائية عبر علماء من المسلمين المعتدلين

إجراءات أمنية في شوارع بروكسل عقب هجمات مارس الماضي («الشرق الأوسط»)
إجراءات أمنية في شوارع بروكسل عقب هجمات مارس الماضي («الشرق الأوسط»)
TT

باريس تجدد اتهاماتها بالتقصير للأمن البلجيكي في ملف اعتقال صلاح عبد السلام

إجراءات أمنية في شوارع بروكسل عقب هجمات مارس الماضي («الشرق الأوسط»)
إجراءات أمنية في شوارع بروكسل عقب هجمات مارس الماضي («الشرق الأوسط»)

قال البرلمان الأوروبي في بروكسل إن جلسة نقاش ستنعقد اليوم (الثلاثاء) تسبق جلسة التصويت المقررة غدًا (الأربعاء) حول قرار للبرلمان الأوروبي يتعلق بمواجهة الحملة الدعائية لتنظيم داعش المعادية للاتحاد الأوروبي، وستنعقد جلسة النقاش وأيضًا جلسة التصويت ضمن جلسات البرلمان الأوروبي المقررة الأسبوع الحالي في ستراسبورغ. وسبق أن حصل القرار على موافقة لجنة الشؤون الخارجية بالبرلمان وخلال عمليات النقاش التي سبقت التصويت في منتصف أكتوبر (تشرين الأول) الماضي حذر أعضاء البرلمان الأوروبي من تزايد الحملة الدعائية المعادية للاتحاد الأوروبي، سواء من جانب تنظيم داعش أو روسيا. وصوت أعضاء اللجنة على قرار يحذر من أن الحملة الدعائية تستهدف تشويه الحقيقة، وتحرض على الخوف، وتجب مواجهتها من خلال رسائل إيجابية وحملات للتوعية والتعليم لزيادة محو الأمية المعلوماتية بين مواطني الاتحاد الأوروبي. ومشروع القرار الذي صوت له الأعضاء بأغلبية 31 صوتًا مقابل 8 أصوات، وامتناع 14 عضوًا عن التصويت، أعدته البرلمانية آنا فوتيجا، وقالت عقب التصويت إن «الدعاية المضللة والموجهة ضد المجتمعات الأوروبي من قبل الكرملين وتنظيم داعش تجب مواجهتها بفاعلية».
وجاء في نص القرار أن الدعاية العدائية ضد الاتحاد الأوروبي والدول الأعضاء تسعى إلى تشويه الحقيقة، وتثير الشكوك والتباعد بين الاتحاد الأوروبي وشركائه، وخصوصا في أميركا الشمالية، وتهدف هذه الدعاية أيضًا إلى شل عملية صنع القرار والتشكيك في مؤسسات الاتحاد الأوروبي، والتحريض على الخوف وعدم اليقين بين مواطني الاتحاد الأوروبي. وأبدى أعضاء البرلمان الأوروبي القلق بسبب محدودية الوعي بذلك في بعض الدول الأعضاء، وحثوا الخبراء ووسائل الإعلام على جمع البيانات والحقائق حول هذه الدعاية وحول داعش. وقال النص إن «الاتحاد الأوروبي ومواطنيه من الأهداف الرئيسية لتنظيم داعش، ويجب على الدول الأعضاء أن تعمل بشكل وثيق لحماية المجتمع وتعزيز القدرة على مواجهة التطرف، وتجب زيادة العمل على مواجهة حملات داعش، من خلال الاعتماد على علماء من المسلمين من التيار المعتدل الواعي، من أجل توضيح الموقف ونزع الشرعية عن دعاية داعش». وعلى صعيد الدول الأعضاء عادت الاتهامات من جديد من جانب باريس للسلطات الأمنية في بروكسل بالتقصير في مجال تبادل المعلومات الأمنية، مما أدى إلى عدم القبض على أحد منفذي تفجيرات باريس على نقطة حدود مشتركة.
وفي جزء من استنتاجاتها، تشير لجنة التحقيق الفرنسية حول هجمات باريس بأصابع الاتهام للبلجيكيين، الذين تتهمهم بعدم الإبلاغ عن صلاح عبد السلام كشخص متطرف. وحسب الإعلام البلجيكي في بروكسل أمس الاثنين، ففي جزء من التقرير النهائي للجنة التحقيق الفرنسية، نقرأ: «من الواضح أن صلاح عبد السلام، المسجل كمتطرف ببلجيكا، كان قد خضع للمراقبة يوم 14 نوفمبر (تشرين الثاني) 2015 في حدود التاسعة وعشر دقائق مع اثنين من شركائه، على يد رجال الدرك خلال رحلة توجهه إلى بلجيكا. وبالتالي، اضطر رجال الدرك بعد مراقبة عميقة، إلى تركه يرحل، ولم تتم تغذية الملف SIS 2 من قبل أجهزة الاستخبارات البلجيكية بالمعلومات المتعلقة بتطرفه. ووردت فيه فقط المعلومات الجنائية المتعلقة بالحق العام، ولهذا يطرح السؤال حول مدى فاعلية التعاون الفرنسي البلجيكي في مجال إرسال المعلومات». إلا أنه ليس ذلك هو ما حدث في بلدة كامبري الحدودية في ذلك الصباح الشهير ليوم 14 نوفمبر، حيث ترك رجال الدرك صلاح عبد السلام يرحل في حدود التاسعة و40 دقيقة على وجه التحديد. وفي ذلك اليوم، اتصلوا بالأجهزة البلجيكية في حدود التاسعة و44 دقيقة، أي بعد مرور أربع دقائق على رحيل صلاح عبد السلام وشركائه. وحصلوا على رد كامل من البلجيكيين في الساعة العاشرة أي بعد 16 دقيقة من التأخير. ولم يتصرفوا إلا في العاشرة و53 دقيقة؛ وذلك ما يغير كل شيء ويؤدي إلى الاستنتاج بأنه كان من المفروض بكل بساطة أن ينتظروا رد الشرطة البلجيكية، قبل ترك الرجل يرحل ليصبح بعد ذلك المبحوث عنه الأول من قبل أوروبا خلال ما يقرب من أربعة أشهر. وفي يونيو (حزيران) الماضي جرى الإعلان في بروكسل أنه أثناء عودته من فرنسا إلى بلجيكا وبعد وقت قصير من تفجيرات باريس، أوقفت الشرطة الفرنسية صلاح عبد السلام لمدة 30 دقيقة، ثم عادت وأطلقت سراحه، وقالت صحيفة «لوسوار» البلجيكية، نقلاً عن برلمانيين في لجنتي التحقيق حول تفجيرات باريس وبروكسل، إن صلاح عبد السلام أثناء عودته برفقة كل من محمد عمري، وحمزة عطو، وعند بلدة كامبري الفرنسية، جرى توقيفهم من الشرطة الفرنسية، والتي قامت بفحص كارت الإقامة لكل شخص، وهي عملية تستغرق ما بين خمس إلى عشر دقائق لكل شخص، ولم يكن لدى الشرطة الفرنسية أي علم بأن عبد السلام معروف في بلجيكا بأنه محسوب على المتشددين، ومع ذلك لم يتضمن تقرير اللجنة البرلمانية الفرنسية أي اتهامات بالتقصير لعناصر الشرطة الفرنسية.



ضابط أسترالي سابق متهم بجرائم حرب في أفغانستان ينفي التهم الموجهة إليه

الضابط السابق في القوات الأسترالية الخاصة بن روبرتس-سميث المتّهم بجرائم حرب في أفغانستان (أ.ف.ب)
الضابط السابق في القوات الأسترالية الخاصة بن روبرتس-سميث المتّهم بجرائم حرب في أفغانستان (أ.ف.ب)
TT

ضابط أسترالي سابق متهم بجرائم حرب في أفغانستان ينفي التهم الموجهة إليه

الضابط السابق في القوات الأسترالية الخاصة بن روبرتس-سميث المتّهم بجرائم حرب في أفغانستان (أ.ف.ب)
الضابط السابق في القوات الأسترالية الخاصة بن روبرتس-سميث المتّهم بجرائم حرب في أفغانستان (أ.ف.ب)

نفى الضابط السابق في القوات الأسترالية الخاصة، بن روبرتس-سميث، المتّهم بجرائم حرب في أفغانستان الاتهامات المنسوبة إليه في أوّل تصريح علني له منذ توقيفه الذي لقي تغطية إعلامية واسعة في مطلع أبريل (نيسان).

وصرَّح بن روبرتس-سميث لصحافيين في مدينة غولد كوست الساحلية في جنوب شرقي ولاية كوينزلاند: «أنفي نفياً قاطعاً كلّ هذه المزاعم وحتّى لو كنت أفضِّل لو أنَّ هذه التهم لم تطلق. سأنتهز هذه الفرصة لأغسل اسمي»، وفقاً لما ذكرته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وكان الضابط السابق، الحائز أرفع وسام عسكري في بلده، قد أوقف في السابع من أبريل على خلفية 5 عمليات قتل ترقى إلى جرائم حرب مرتكبة بين 2009 و2012، إثر تحقيق واسع حول ممارسات الجيش الأسترالي خلال مهام دولية.

وأُطلق سراحه في مقابل كفالة، الجمعة.

وقال بن روبرتس-سميث، الأحد: «أنا فخور بخدمتي في أفغانستان. ولطالما تصرَّفت وفقاً لقيمي هناك»، داحضاً التهم الموجَّهة له.

ولطالما عُدَّ بن روبرتس-سميث بطلاً في بلده، والتقى الملكة إليزابيث الثانية، ووضعت صورةً له في نصب تذكاري للحرب في كانبيرا.


العثور على جثث 50 طفلاً و6 بالغين ملقاة بمقبرة في ترينيداد وتوباغو

صورة لقبر مفتوح بمقبرة كوموتو في ترينيداد وتوباغو (أ.ف.ب)
صورة لقبر مفتوح بمقبرة كوموتو في ترينيداد وتوباغو (أ.ف.ب)
TT

العثور على جثث 50 طفلاً و6 بالغين ملقاة بمقبرة في ترينيداد وتوباغو

صورة لقبر مفتوح بمقبرة كوموتو في ترينيداد وتوباغو (أ.ف.ب)
صورة لقبر مفتوح بمقبرة كوموتو في ترينيداد وتوباغو (أ.ف.ب)

أعلنت شرطة ترينيداد وتوباغو، جنوب البحر الكاريبي، السبت، أنَّها عثرت على جثث 50 طفلاً رضيعاً و6 بالغين يبدو أنَّه تمَّ التخلص منها في إحدى المقابر.

وأفادت الشرطة، في بيان، بأنَّ التحقيقات الأولية تشير إلى «احتمال أن تكون هذه القضية تتعلق بالتخلص غير القانوني من جثث مجهولة الهوية»، وفقاً لما ذكرته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وعُثر على الجثث في مقبرة في بلدة كوموتو في ترينيداد التي تبعد نحو 40 كيلومتراً عن العاصمة بورت أوف سبين.

ذكرت الشرطة أنَّه تمَّ اكتشاف رفات ما لا يقل عن 50 رضيعاً و6 بالغين في 18 أبريل 2026 (أ.ف.ب)

وذكرت الشرطة أنَّ جثث البالغين هي لـ4 رجال وامرأتين، وعُثر مع بعضها على بطاقات هوية.

وظهرت على جثتين علامات تدل على إجراء تشريح.

وأكدت الشرطة أنَّها تجري تحليلات جنائية إضافية لتحديد مصدر الجثث، وأي انتهاكات ذات صلة.

ووصف مفوض الشرطة، أليستر غيفارو، الأمر بأنَّه «مقلق للغاية»، مؤكداً أنَّ جهازه يتعامل مع القضية «بجدية... والتزام راسخ بكشف الحقيقة».

وتشهد ترينيداد وتوباغو، التي تقع على بعد نحو 10 كيلومترات قبالة السواحل الفنزويلية، ويبلغ عدد سكانها 1.5 مليون نسمة، ارتفاعاً في معدلات الجريمة.

وأفاد تقرير صادر عن وزارة الخارجية الأميركية بأنَّ معدل جرائم القتل البالغ 37 جريمة لكل 100 ألف نسمة جعل ترينيداد وتوباغو سادس أخطر دولة في العالم عام 2023.

وانخفض معدل الجرائم بنسبة 42 في المائة في العام التالي، لكن رئيسة الوزراء، كاملا بيرساد-بيسيسار، أعلنت حالة طوارئ في مارس (آذار) بعد ارتفاعه مجدداً.


الهند تستدعي سفير إيران بعد تعرض سفينتين لإطلاق نار بمضيق هرمز

ناقلة متوقفة قبالة جزيرة قشم الإيرانية في مضيق هرمز (أ.ب)
ناقلة متوقفة قبالة جزيرة قشم الإيرانية في مضيق هرمز (أ.ب)
TT

الهند تستدعي سفير إيران بعد تعرض سفينتين لإطلاق نار بمضيق هرمز

ناقلة متوقفة قبالة جزيرة قشم الإيرانية في مضيق هرمز (أ.ب)
ناقلة متوقفة قبالة جزيرة قشم الإيرانية في مضيق هرمز (أ.ب)

أعلنت وزارة الخارجية الهندية، السبت، أنَّه جرى استدعاء سفير إيران لاجتماع مع الوزير مساء اليوم، بعد إطلاق النار على سفينتين ترفعان علم الهند في مضيق هرمز.

وأفاد بيان للحكومة الهندية، أن وزير الخارجية الهندي فيكرام ⁠ميسري، عبَّر خلال اجتماع مع السفير الإيراني، عن قلق ​الهند ‌البالغ إزاء ‌حادث إطلاق النار الذي وقع في وقت سابق اليوم، وشمل سفينتين ترفعان العلم الهندي في مضيق هرمز، وفق وكالة «رويترز».

وحثَّ وزير الخارجية الهندي سفير إيران على نقل وجهة نظر الهند إلى السلطات الإيرانية، واستئناف عملية تسهيل عبور السفن.

وكان مصدر حكومي هندي قد ذكر، في وقت سابق اليوم، أنَّ سفينة ترفع العلم الهندي وتحمل شحنةً من النفط الخام تعرَّضت لهجوم، اليوم (السبت)، في أثناء محاولتها عبور مضيق هرمز. وأضاف المصدر أنَّ اسم السفينة «سانمار هيرالد»، مشيراً إلى أنَّ السفينة وطاقمها بخير.

وذكرت «رويترز»، في وقت سابق اليوم، أن سفينتين تجاريتين على الأقل أبلغتا عن تعرُّضهما لإطلاق نار في أثناء محاولتهما عبور مضيق هرمز، اليوم (السبت).

وأوضح المصدر الحكومي الهندي أنَّ نيودلهي استدعت سفير إيران لدى الهند بشأن الواقعة ذاتها.

وقال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، أمس (الجمعة)، إنَّ إيران وافقت على فتح المضيق، بينما قال مسؤولون إيرانيون إنهم يريدون من الولايات المتحدة رفع الحصار المفروض على ناقلات النفط الإيرانية بشكل كامل.

وأظهرت بيانات شحن أنَّ أكثر من 12 ناقلة نفط، من بينها 3 سفن خاضعة لعقوبات، عبرت مضيق هرمز بعد رفع الحصار الذي ظلَّ مفروضاً عليه لمدة 50 يوماً أمس (الجمعة)، قبل أن تعيد إيران فرض قيود، اليوم (السبت)، وتطلق النار على بعض السفن.