أخبار الفن

أخبار الفن
أخبار الفن
TT

أخبار الفن

أخبار الفن
أخبار الفن

* «لا تلوم».. جديد هاني الأهدل
طرح الفنان الشاب هاني الأهدل أغنيته الجديدة بأسلوب السنجل وعنوانها «لا تلوم»، وهي للشاعرة «سمو»، ومن ألحان إحساس، والعمل يقول مطلع كلماته: «لا تلوم الأعمى على عماه كم حاول يبصر.. ما تخيل من دنيته مثلك يحبه من البشر.. استكثرك على هواه ما صدق يعشق بطهر.. يخذل أحبابه ويجمع إلهامه في شهر». بينما بدأت الإذاعات الخليجية، وخاصة السعودية، بث الأغنية وتقديمها لعشاق الفن. والتوزيع الموسيقي للفنان إسلام ميرغني. والمعروف، أن هاني الأهدل من الأصوات السعودية الشابة الجميلة وشارك في الكثير من المناسبات الفنية ويتلقى دعما واهتماما من كبار الأغنية السعودية، وفي مقدمتهم الفنان عبد المجيد عبد الله.

* «الخطايا عشر» ألبوم متميز بصوت عبد المجيد عبد الله العذب
حقق نجاحا كبيرا عند المستمع الخليجي
جدة: «الشرق الأوسط»
قدم الفنان السعودي عبد المجيد عبد الله واحدا من أجمل ألبوماته الفنية وحمل عنوان «الخطايا عشر»، وحقق نجاحا كبيرا عند عشاق فنه، حيث يمتلك عبد المجيد عبد الله قاعدة جماهيرية كبيرة، سواء في الخليج أو العالم العربي.
بينما بدأ متذوقو فنه نقل إعجابهم بأغانيه عبر مواقع التواصل الاجتماعي، حيث يلاحظ إعجاب جمهوره من خلال أغان متفاوتة، ولم يجمع الكثيرون على أغنية واحدة أو أغنيتين، وهذا يدل على تنوع الألبوم واختلافه من ناحية الذوق. وما يميز ألبومه «الخطايا عشر» عمق الكلمة الشعرية واللحنية، والأسلوب الجديد في اختيار المفردة الجديدة التي لا تنتهي عند هذا الفنان صاحب الصوت العذب والفريد في العالم العربي، بالإضافة إلى الجمل الموسيقية التي تعد دائما نقلات فنية جديدة للأغنية السعودية، يقودها في أكثر الأحيان الملحن «سهم» صاحب فكر جديد وعمق موسيقي يبتكر دائما الجمل الموسيقية. في الألبوم أيضا، هناك شعراء متميزون؛ منهم الشاعر السعودي ساري، والشاعر محمد عبد الرحمن، والشاعر سعود بن عبد الله، والشاعر بدر بن عبد المحسن، والشاعر تركي، والشاعر فيصل بن خالد، والشاعرة المعتزة، والشاعرة عالية. بينما تميز أيضا الفنان ماجد المهندس بتقديم لحن جميل من خلال أغنية «يا قلب بشويش»، وأيضا قدم الفنان أحمد الهرمي ألحانه العذبة. ولم ينس عبد المجيد عبد الله تكريم رفيق دربه الملحن الراحل صالح الشهري، حيث قدم له عملا من ألحانه، من كلمات الشاعر محمد عبد الرحمن. ويبدو أن عالم تصوير «الفيديو كليب» لم يعد له مكان عند كبار نجوم الأغنية، ومنهم رابح صقر وعبد المجيد عبد الله وراشد الماجد، حيث يتوقع أن عبد المجيد لن يصور أي عمل من ألبومه الجديد. وسيكتفي بترويجه بأسلوب مختلف يليق بمكانته الفنية، بينما من المتوقع المشاركة في المهرجانات الخليجية المقبلة والمفترض إقامتها في شهري يناير (كانون الثاني) وفبراير (شباط). وعبد المجيد عبد الله يعد من أجمل الأصوات السعودية وصاحب تاريخ فني كبير، ويعد الآن واحدا من أهم الفنانين العرب.

* قال لـ«الشرق الأوسط» إن نجاح أغنية «تسلم الأيادي» فاق توقعات الجميع
هشام عباس: أتمنى دخول عالم التمثيل بعمل كوميدي
القاهرة: سها الشرقاوي
كشف الفنان هشام عباس أن نجاح أغنيه «تسلم الأيادي» التي تحتفي بالجيش المصري فاق توقعاته وتوقعات المشاركين فيها، لافتا إلى أن ما أدهشه أن الأغنية أصبحت الراعي الرسمي لأي احتفالية زفاف بمصر، على حد قوله.
وتحدث عباس لـ«الشرق الأوسط» عن كواليس الأغنية قائلا: «كلمني الفنان مصطفى كامل عن فكرة الأغنية وأعجبتني، وافقت على الفور دون تردد، وقمنا سريعا بدخول الأستوديو للتسجيل مع باقي فريق العمل، وكنت على استعداد كامل أن أقدم مقطعا واحدا فقط في هذا الأوبريت الغنائي».
وأرجع نجاح الأغنية إلى موقف الجيش المصري المشرف الذي انحاز لإرادة الشعب المصري في إنهاء حكم جماعة الإخوان التي كانت تسعي لبيع الوطن في فترة حكمها للبلاد.
وناشد كل القائمين على الصناعة أن يتكاتفوا ويعملوا على عودة عجلة الإنتاج، مشددا على أن مصر تحتاج إلى العمل، خصوصا في هذه المرحلة الفاصلة من تاريخ البلاد وتقديم أفضل ما لدينا، ليس فقط في الفن ولكن في كل المجالات.
ورأى عباس أن قلة الحفلات أمر طبيعي بسبب ما تمر به البلاد من أحداث سياسة، والحفلات العامل الأساسي لإقامتها التأمين ونحن نعيش في ظل مخاطر أمنية، خصوصا أنه بعد تداعيات ثورتي يناير (كانون الثاني) ويونيه فقدنا الأمان بعض الشيء، لكننا نعود للحالة الأمنية بشكل تدريجي الآن، وبدأت الحياة الغنائية تعود، بدليل إقامتي لحفل منذ أيام ببورتو مدينة العين السخنة بالبحر الأحمر.
وأوضح عباس أن تأجيل ألبومه الذي كان مقررا إصداره في عيد الأضحى جاء نتيجة عدم قدرته على العمل نظرا لتأثره بما تمر به البلاد، ويرى أن الفنان الأكثر تأثرا بما يحدث، وقال: «كيف أغني وبلدي في كبوة ومجروحة»، لذلك قررت توقف التسجيل مؤقتا لحين شعوري بالاستقرار تجاه بلدي، رغم انتهائي من عدد كبير من الأغنيات.
وأضاف أنه رغم غيابه فإن شعبيته تزداد وما زال موجودا بقوه بألبوماته الذي قدمها، وكان آخرها في 2009، معزيا سبب استمراره إلى أنه دائما يقدم وجبة موسيقية مختلفة في كل عمل، تليق به وبجمهوره.
وأبدى تفاؤله بحال الكاسيت في الفترة المقبلة قائلا: «ستعود الصناعة بقوة مع استقرار البلاد، وستكون أقوى مما سبق، فالجميع لديهم طاقة ورغبة في العمل والنهوض به، رغم تسريب الألبومات على المواقع الإلكترونية، والتي تسبب خسارة كبيرة للمنتجين».
وتابع: «لا أستطيع أن أحدد من المسؤول عن تسريبها، هل الفنان أم شركة الإنتاج؟ فالجميع شريك في الخسارة، ويكفي ضياع بريق وفرح فريق العمل بصدور الألبوم في الأسواق، بل يضيع اشتياق الجمهور لسماع مطربهم المفضل».
ونوه عباس إلى أنه يطالب الدولة بتوفير قوانين في الدستور لحماية الملكية الفكرية، مع غلق كل المواقع المجانية التي تعد من أهم أسباب انهيار سوق الكاسيت، وبالقانون نستطيع حماية أهم وأكبر صناعة، فهي تدر أرباحا للدولة أيضا من خلال الضرائب وغيرها.
وأشار عباس إلى أنه يتابع جيدا كل ما هو جديد على الساحة الغنائية من ألبومات جديدة، والتي طرحت أخيرا كألبوم عمرو دياب، وجنات، ورامي صبري، ومي كساب، واستمعت إليها واحدا تلو الآخر، فشيء مهم للمطرب أن يسمع ما يقدمه المطربون الآخرون في ألبوماتهم.
وكشف عن أنه يفكر في خوض تجربة التمثيل بشكل جاد هذه الفترة من خلال عمل فني يبرز موهبته كممثل بجانب موهبته في الغناء وذلك من خلال سيناريو يقدمه بشكل جديد ومختلف للجمهور.، وتمنى تدور أن التجربة الأولى في التمثيل في إطار كوميدي.
وعن جديده في الفترة المقبلة، قال: «أقوم بإنهاء اللمسات الأخيرة على أغنية وطنية بعنوان «البلد بلدنا»، وأحاول أن الانتهاء من أغنيات الألبوم فهو يتضمن أشكالا مختلفة من الموسيقي والموضوعات أيضا.

* فيما يراهن على وعد في «أنا تخيلتك كثير» لتركي المشيقح ناصر الصالح يغني «متصدر لا تكلمني» للشاعر عبد الله أبوراس
أقام الملحن ناصر الصالح مأدبة عشاء في منزله بالقاهرة على شرف كل من الفنان ماجد المهندس ورجل الأعمال السعودي محمد السبيعي والفنان يحيى عمر، مسؤول الشؤون الفنية في شركة «روتانا» والشاعر عبد الله أبوراس والموزع الموسيقي مدحت خميس. فيما اتفق ماجد المهندس مع الملحن ناصر الصالح والشاعر عبد الله أبوراس على تقديم أعمال جديدة توازي النجاحات السابقة وخصوصا العمل الأخير الذي جمعهم سويا وعنوانه «سحرني حلاها» فيما اتفق الأطراف الثلاثة على تقديم أعمال وطنية «سعودية» سيتم الكشف عنها لاحقا.
فيما انتهى ناصر الصالح من تقديم أغنية جديدة لفريق النصر السعودي متصدر الدوري السعودي في الوقت الحالي من كلمات رفيق دربه الشاعر عبد الله أبوراس وسجلها الصالح بنفسه وستعرض حصريا في محطة «إم بي سي أكشن» في برنامج الإعلامي السعودي وليد الفراج وتقول كلماتها «متصدر لا تكلمني..كيفي حر نصراوي.. فارس نجد لو يجرح.. مصيره يرجع يداوي». فيما انتهى ناصر الصالح من تنفيذ عمل جديد للشاعر تركي المشيقح عنوانه «أنا تخيلتك كثير» وتم الانتهاء من تنفيذه موسيقيا واختار الصالح الفنانة وعد البحري ليخرج العمل بصوتها، حيث يراهن الصالح على صوت وعد ويتوقع لها مستقبلا جماهيريا كبيرا، فيما سيرى العمل النور خلال الأيام القادمة.

* كارمن تغني «أخباري» من ألحان محمد عبده وكلمات عبد اللطيف آل الشيخ
انتهت الفنانة كارمن سليمان من تصوير فيديو كليب جديد وهي أغنية جديدة من ألحان فنان العرب محمد عبده وكلمات الشاعر السعودي عبد اللطيف آل الشيخ. واختارت كارمن تصوير «الفيديو كليب» مع المخرج فادي حداد، واستغرق تصوير العمل يومين متتاليين. فيما لم يتردد الشاعر عبد اللطيف آل الشيخ في إعطاء قصيدته «أخباري» للفنانة كارمن لمراهنته على صوتها منذ مشاهدته لها في برنامج «أراب أيدول»، حيث رأي الشاعر السعودي أن كارمن قادرة على تقديم أعمال سعودية وبألحان الكبار. وكان الشاعر عبد اللطيف آل الشيخ قد قدم قبل أسبوعين عملا جديدا من كلماته للفنان عبادي الجوهر. وتستعد شركة «بلاتنيوم ريكورد» لتقديم الدعم المناسب أثناء طرح أغنية «أخباري».



أحمد سعد لـ«الشرق الأوسط»: سأُحدث ثورة في عالم الألبومات

برأي سعد أن الإعلانات والدراما لا تضيف لمسيرة الفنان على المدى الطويل (حسابه على {انستغرام})
برأي سعد أن الإعلانات والدراما لا تضيف لمسيرة الفنان على المدى الطويل (حسابه على {انستغرام})
TT

أحمد سعد لـ«الشرق الأوسط»: سأُحدث ثورة في عالم الألبومات

برأي سعد أن الإعلانات والدراما لا تضيف لمسيرة الفنان على المدى الطويل (حسابه على {انستغرام})
برأي سعد أن الإعلانات والدراما لا تضيف لمسيرة الفنان على المدى الطويل (حسابه على {انستغرام})

قال الفنان المصري أحمد سعد إنه يركز في الفترة المقبلة على إحداث ثورة في عالم الألبومات الغنائية، بإطلاق عدد من الألبومات والأشكال الغنائية المختلفة، لتكون مفاجأة كبرى لجمهوره، وتحدث سعد في حواره مع «الشرق الأوسط»، عن أسباب غيابه عن موسم أغنيات شهر رمضان المنقضي، وأعماله الغنائية الجديدة التي يعمل عليها، و«الديوهات» الغنائية التي يحضر لها، ورأيه في مسلسل شقيقه عمرو سعد الجديد «إفراج»، واحتمالية عودته إلى التمثيل مرة أخرى. وأكد سعد أن غيابه عن موسم رمضان «قرار مدروس» اتخذه رغم صعوبته، قائلاً: «رمضان موسم مهم جداً لأي فنان، سواء من خلال التترات أو الإعلانات أو حتى الحضور الإعلامي، وأنا كنت حاضراً بقوة في السنوات الماضية.

يقول عن عمرو سعد أنه ليس مجرد أخ بل هو تميمة حظه (حسابه على {انستغرام})

لكن هذا العام قررت أن أتوقف قليلاً، وأعيد التفكير فيما أقدمه». وأوضح أن «الإعلانات والدراما تضيف كثيراً للمنتج نفسه، لكنها لا تضيف بالقدر نفسه لمسيرة الفنان على المدى الطويل. لذلك فضلت أن أضحي بالظهور وحتى بالعائد المادي، رغم أنه كان كبيراً، من أجل التركيز على مشروعي الغنائي الجديد.

القرار لم يكن سهلاً، لأن الغياب دائماً يحمل مخاطرة، لكنه في الوقت نفسه كان ضرورياً». وأضاف: «أعمل منذ فترة على مجموعة من المشاريع التي أراها مختلفة، وأشعر أنها ستحدث نقلة في مسيرتي، لذلك كان لا بد من التفرغ الكامل لها». وكشف أحمد سعد عن مفاجأة كبيرة تتعلق بخطته الفنية للعام الحالي، قائلاً: «هذا العام قررت أن أحدث ثورة في عالم الألبومات الغنائية، وأقدم خمسة ألبومات غنائية، وهو رقم قد يبدو كبيراً، لكنه بالنسبة لي محاولة لتقديم تنوع حقيقي يرضي الجمهور، دون أن أكرر نفسي». وعن تفاصيل المشروع قال: «كل ألبوم سيكون له طابع مختلف عن الآخر. هناك ألبوم درامي يحمل مشاعر عميقة ويعتمد على الأغاني الحزينة، وألبوم آخر مليء بالبهجة والمرح والأجواء الخفيفة التي يحبها الجمهور مني.

كما أعمل على ألبوم بإيقاعات عصرية راقصة تناسب أجواء الصيف، وألبوم مستوحى من روح الموسيقى العربية الكلاسيكية، لكن دون إعادة تقديم أغنيات قديمة، بل بروح جديدة مستلهمة من تلك الحقبة». وتابع: «أما الألبوم الخامس، فهو المشروع الأقرب إلى قلبي، لأنه يعتمد على التوزيع الأوركسترالي الكامل، وأعتبره مغامرة فنية حقيقية. أريد أن أقدم فيه تجربة مختلفة تماماً من حيث الصوت والتوزيع والإحساس». وأكد: «هدفي من هذه الخطوة ليس الكثرة، بل التنوع المدروس.

يخوض سعد مغامرة فنية في ألبوم يعتمد على التوزيع الأوركسترالي الكامل (حسابه على {انستغرام})

أريد أن أكون حاضراً بأفكار جديدة، وأن يشعر الجمهور بأن كل عمل له شخصية مستقلة». وعن التعاون مع مطربين آخرين في «ديوهات» منتظرة، قال سعد: «هناك بالفعل (ديوهات) ضمن الألبومات، لكنني أفضل أن تظل مفاجأة للجمهور. أومن أن عنصر المفاجأة مهم جداً، خصوصاً في زمن أصبحت فيه كل التفاصيل مكشوفة قبل طرح العمل». وفيما يتعلق بالأغنية الخليجية، عبّر عن تقديره الكبير لها، قائلاً: «الأغنية الخليجية مدرسة كبيرة ومهمة، وهي ليست سهلة كما يعتقد البعض، بل تحتاج إلى إحساس خاص وإتقان للهجة. أنا أحب هذا اللون وأحترمه جداً». وأضاف: «قد أقدم أعمالاً بروح خليجية أو بإيقاعات قريبة منها، لكنني متحفظ قليلاً بشأن تقديمها باللهجة بشكل كامل، لأنني لا أريد أن أقدم شيئاً غير مكتمل أو به أخطاء.

الأفضل بالنسبة لي أن أقدّمها بالشكل الذي يليق بها وبجمهورها». وأشاد أحمد سعد بشقيقه عمرو سعد ومسلسله الجديد «إفراج»، قائلاً: «عمرو سعد ليس مجرد أخ، بل هو تميمة حظي، وأعتقد أننا كذلك بالنسبة لبعضنا بعضاً في الحياة قبل الفن. أنا دائماً فخور به، ودائماً أسانده، رغم أنه لا يحتاج إلى ذلك، لأنه فنان كبير والجمهور يثق في موهبته». وأضاف: «قد تكون شهادتي فيه مجروحة، لكن الحقيقة واضحة، هو ممثل من العيار الثقيل. هذا العام قدّم تجربة مختلفة، وخرج عن الأدوار التقليدية التي اعتادها الجمهور، ونجح في ذلك بشكل لافت. أرى أن هذه الخطوة تؤكد أن الفنان الحقيقي هو من يملك الجرأة على التغيير». ويرى سعد أن «الدراما المصرية ما زالت قادرة على تقديم أعمال قوية ومؤثرة، وما يقدمه عمرو هذا العام دليل على أن هناك دائماً مساحة للتجديد والاختلاف». وحول إمكانية عودته إلى التمثيل، قال المطرب المصري: «النجاح في أي مجال ليس مجرد اجتهاد شخصي، بل هو توفيق من الله.

أنا لا أنكر أنني أعمل وأجتهد، لكن ما حدث لي في الغناء هو فضل كبير لم أكن أتوقعه بهذا الشكل. لذلك لا أحب أن أضع نفسي تحت ضغط فكرة تكرار النجاح في مجال آخر». وأضاف: «إذا كتب الله لي أن أعود إلى التمثيل وأحقق فيه نجاحاً، فسأكون سعيداً جداً، لأن التمثيل جزء من شغفي بالفن أيضاً، وإن لم يحدث ذلك، فأنا راضٍ تماماً بما وصلت إليه في الغناء.

الأهم بالنسبة لي هو أن أكون صادقاً في اختياراتي، وألا أدخل أي تجربة لمجرد الظهور أو المنافسة». وأشار إلى أن المرحلة الحالية بالنسبة له تقوم على التركيز، قائلاً: «أنا الآن في مرحلة إعادة ترتيب أولوياتي الفنية، وأحاول أن أضع كل طاقتي في الاتجاه الذي أشعر أنه يعبر عني بشكل حقيقي».


آري جان سرحان لـ«الشرق الأوسط»: بين التراث والحداثة أصنع هويتي

يضع أريجان النبض الشبابي في موسيقاه التصويرية (أريجان سرحان)
يضع أريجان النبض الشبابي في موسيقاه التصويرية (أريجان سرحان)
TT

آري جان سرحان لـ«الشرق الأوسط»: بين التراث والحداثة أصنع هويتي

يضع أريجان النبض الشبابي في موسيقاه التصويرية (أريجان سرحان)
يضع أريجان النبض الشبابي في موسيقاه التصويرية (أريجان سرحان)

تتعدّد مواهب الفنان السوري آري جان سرحان، إذ يجمع بين التمثيل والغناء والتلحين. غير أنّ نجمه سطع في عالم التأليف الموسيقي، فحجز لنفسه مكانة بين الفنانين المبتكرين، مقدّماً أعمالاً تمزج بين الأصالة والتراث من جهة، والحداثة والتطوّر من جهة أخرى.

اسمه الذي يعني «نار الروح» لم يكن مجرّد صدفة، بل انعكس بوضوح في موسيقاه. فكما يُقال: «النار المتقدة في القلب لا يطفئها برد الأيام»، وهو ما ترجمه في مقطوعات تنبض بشغف واضح ودراسة معمّقة. جاءت أعماله أشبه بنار متقدة شقّت طريق موهبته بثبات، محققاً حضوراً لافتاً في الموسيقى التصويرية لأفلام وأعمال درامية سورية.

يستعد لتلحين أغنية للممثل معتصم النهار تتلون بالكوميديا (أريجان سرحان)

أخيراً، لمع اسمه من خلال تعاونه مع المخرج سامر البرقاوي، حيث شكّل معه ومع النجم تيم حسن ثلاثية فنية ينتظرها الجمهور في الموسم الرمضاني من كل عام، في أعمال من بينها «تاج» و«الزند» و«تحت سابع أرض».

أما في مسلسل «مولانا»، فقد حقّق قفزة نوعية في مسيرته، مقدّماً «الدلعونا» بمشاركة صوت الأيقونة منى واصف. فجاءت شارة البداية كلوحة سوريالية تأخذ المستمع إلى فضاءات فنون بلاد الشام. وفي شارة النهاية، حملت أغنية «رسمتك» بصوت سارة درويش بصمة مختلفة. ومعها سطّر دخولاً متوّهجاً إلى مصافّ صُنّاع الهوية الموسيقية في الدراما العربية.

ويقول في حديث لـ«الشرق الأوسط»: «بدأت مشواري مع الموسيقى التصويرية من خلال أفلام قصيرة. أما أول مسلسل وضعت موسيقاه التصويرية فهو (شهر زمان). ولكن مع (الزند) خضت تجربة العمل الفني المعمّق. فصرت أتعاطى مع الموسيقى بالبحث والدراسة. فهو عمل يرتكز على حقبات تاريخية مختلفة شهدتها سوريا. وكان عليّ أن ألحق بتفاصيلها موسيقى تجاريها في العمق».

نفّذ الموسيقى التصويرية لمسلسل {مولانا} (أريجان سرحان)

أما قصة تعاونه مع سامر البرقاوي فيختصرها بالتالي: «هو مخرج يبحث عن الابتكار. يجيد التقاط النفس الجديد إن في التمثيل أو في التلحين. تعرّف إليّ من خلال أغنية (كفوكام) للفنانة أصالة، فاتصل بي وجلسنا معاً، وكانت بداية تعاوننا معاً».

تأثّر آري جان بالرحابنة، فزرعوا عنده حب الموسيقى النابعة من الأرض والوطن. «رغم دراساتي المكثفة في الموسيقى وبينها ما تعلمته في المعهد الفني عن باخ وبيتهوفن وغيرهما، فإنني تأثرت بالرحابنة. كما أن الراحل زياد الرحباني الذي أعدّه في طليعة الموسيقيين العرب، طوّر شغفي الموسيقي».

يعتبر الفنان السوري أن موسيقاه اليوم صارت أكثر نضجاً، وهو ما أسهم في نجاحه في «مولانا»: «هناك عناصر عدة فنية اجتمعت في مسلسل (مولانا)، نتج عنها هذا الانتشار. وأركانها الأساسية تتألف من صوت منى واصف في شارة البداية. فلقد بدّلت في وجه (الدلعونا) التقليدي والمعروف، وزودّته بنفس حديث تطلّب مني الجرأة. فولدت ثلاثية الحداثة والأصالة والجرأة».

يحلم آري جان في الالتقاء بالسيدة فيروز وتقديم لحن لها (أريجان سرحان)

يتمتع آري جان بخلفية موسيقية عميقة قد تكون وليدة إجادة عزفه على آلة البزق. ويعلّق في سياق حديثه: «بصراحة لا أعرف تفسير الخلطة الموسيقية التي عندي. ولكنني كملحن أحاول صنع موسيقى ملحمية تجمع بين التراث والتيمة المطلوبة. وهذه الأخيرة تلعب دوراً رئيسياً لتقديم الموسيقى التي تلخص العمل. تلعب الموسيقى التصويرية دوراً مزدوجاً في الأفلام والمسلسلات. تجذب المشاهد من ناحية، وتواكب أحداث العمل من ناحية ثانية. وكي تولد حقيقية خالية من أي مبالغة يجب أن تدخل طيات العمل من دون ضجيج، فتخدم القصة بتقاطعاتها، وألونها، كي تصيب الهدف. لذلك يمكن للموسيقى التصويرية أن تعزز المشهد الدرامي لأي نوع انتمى. فأي عمل مصوّر لا تواكبه موسيقى تصويرية ناجحة، لا يمكن أن يبلغ هدفه. فهي برأيي الروح الثانية للنص، ومن دونها نشعر بفراغٍ كبيرٍ».

يركن آري جان إلى العزلة عندما ينوي تلحين مقطوعة موسيقية. وحين تتعلق بمسلسل درامي يطلب الاطلاع على النص. يقرأه بتفاصيله لأن أي معلومة فيه قد تلهمه في صناعته الموسيقية، ويمكن أن تأخذه في رحلة بحث طويلة يطّلع خلالها على كتب ومدونات لصقلها. «من المهم جداً أن أتناقش مع المخرج، فالموضوع ليس قصة إلهام، بل تعمّق وبحث».

يقول إنه يعمل على تطوير نفسه باستمرار «ويجب أن أنتقد نفسي وأبحث عن الثغرات التي تشوب أعمالي. تخيلي أني اليوم أتوق إلى سماع موسيقى (مولانا)، ولكن مجرد التفكير بالأمر يخيفني».

يحلم آري جان بالالتقاء بالسيدة فيروز وتقديم لحن لها: «راودتني هذه الفكرة إثر تأليفي موالاً جميلاً نابعاً من أجواء بلاد الشام». ومن الجيل الجديد يلفته حسين الجسمي، وهو معجب بتجاربه الموسيقية الدرامية. فيما لا يخفي تأثره بالراحل ملحم بركات، وكان يتمنى لو التقاه ولو لمرة واحدة.

اشتهر آري جان بتأليف أغنيات تروي قصص حياة ويوميات المواطن، ومن بينها «ركب الأصانصير» للفنان أيمن رضا: «أحاول من خلالها الإضاءة على حياتنا وما نعيشه في بلادنا. وعادة ما تأخذ أغنياتي طابعاً سياسياً واجتماعياً».

حالياً، يستعد لتلحين أغنية للممثل معتصم النهار. ويذكر لـ«الشرق الأوسط» أنها ستكون تجربة جديدة «لأنها تتلون بالكوميديا وتتلقف حالة اجتماعية معينة».

وعن مشاريعه المستقبلية، يقول: «أتمنى العمل في الدراما السعودية، ولا سيما أنها قدّمت في موسم رمضان الفائت أعمالاً ناجحة تابعها المشاهد العربي. وكنت أتمنى لو شاركت في وضع موسيقى مسلسل (شارع الأعشى). لقد سبق أن قمت بتجربة مماثلة في المسلسل الكوميدي السعودي (سندوس). فالدراما السعودية تبرهن يوماً بعد يوم على تطور في موضوعاتها، وفي مسار العمل كله».


مصطفى تمساح لـ«الشرق الأوسط»: الصدق يعرقل النجاح فنياً

برأيه أن المغني لا يتفوق بفنه على العازف (مصطفى تمساح)
برأيه أن المغني لا يتفوق بفنه على العازف (مصطفى تمساح)
TT

مصطفى تمساح لـ«الشرق الأوسط»: الصدق يعرقل النجاح فنياً

برأيه أن المغني لا يتفوق بفنه على العازف (مصطفى تمساح)
برأيه أن المغني لا يتفوق بفنه على العازف (مصطفى تمساح)

منذ نعومة أظافره، رافقه شغفه بالموسيقى، حتى ارتبط اسم مصطفى تمساح بآلات الإيقاع، فلُقّب بـ«سيّد الإيقاع». هو موسيقي لبناني يتميّز بموهبة لافتة كونه عازفاً، إذ ابتكر أكثر من آلة، مستهلاً تجاربه باستخدام أدوات بسيطة كالتنكة والبرميل وغطاء الحديد. وكان يعيد تشكيل هذه الأدوات لتتحوّل إلى آلات إيقاعية تنبض بنوتات حماسية.

يقول إنه سار في مشواره وحيداً، فلم يتّكل على أحد لشقّ طريقه في ساحة تزدحم بالمواهب الموسيقية. لكنه نجح في حجز مكانة له، فرافَق أبرز نجوم الغناء في لبنان والعالم العربي. ويعلّق لـ«الشرق الأوسط»: «لا أرى نفسي (سيّد الإيقاع) كما يوحي لقبي. فما زلت حتى اليوم أكتشف وأتعلّم لصقل موهبتي. حبي للإيقاع لا حدود له، فهو يسري في دمي، ولن أملّ من الاجتهاد لتوسيع معرفتي».

ورغم كل النجاحات التي حققها، لم يسعَ يوماً للبقاء تحت الأضواء. فبعيداً عن التباهي واللهاث وراء الشهرة، يفضّل العمل بصمت. فهل أسهم حجم الجهد الذي بذله في نيل التقدير الذي يستحقه؟ يردّ: «الشخص الشغوف بعمله لا ينشغل بهذه التفاصيل. وعندما أجتهد، أكون في الواقع أكرّم نفسي. أشعر بسعادة كبيرة عندما أحقق اكتشافاً جديداً في موسيقاي، وهذا الفرح يروي عطشي للاستمرار في طريق اخترته عن قناعة وإصرار».

ابتكر آلات موسيقية جديدة من خلال تجارب أجراها بنفسه (مصطفى تمساح)

ويرى مصطفى تمساح أن تأخّر تقدير موهبته قد يعود إلى سبب بسيط: «كوني لا أجامل ولا أتقن الزيف أو التغاضي عن الخطأ، ما جعل طريقي أكثر صعوبة. فالشخص المتلوّن قد يصل إلى أهدافه بسرعة أكبر، لكنني آثرت التمسّك بقناعاتي، وهو ما صعّب الأمور عليّ. فالصدق طريقه شاق، ويعيق نجاح صاحبه» في الساحة الفنية.

يشير إلى أنه عندما بدأ مشواره في عالم الإيقاع، لم يكن هذا الفن قد انتشر بعد في لبنان.

استطاع لفت النظر بموهبته الفنية اللامعة (مصطفى تمساح)

ويقول: «كنت أبتكر آلات جديدة من خلال تجارب أجريها بنفسي، وأطّلع على تطوّر هذا الفن في الخارج لأطبّقه بأسلوبي الخاص. هذا الأمر أسهم في ولادة ثقافة إيقاعية جديدة محلياً. كما لفتت اختراعاتي انتباه موسيقيين وأصحاب متاجر لبيع الآلات الموسيقية، ما دفعهم إلى التواصل معي للاستفادة من خبرتي في تحديد حاجات السوق المحلية، بهدف تطويره». وعن أهمية الإيقاع في المشهد الموسيقي، يوضح لـ«الشرق الأوسط»: «الإيقاع يشبه نبض القلب، إذ يخلق توازناً بين الآلات الأخرى. فالعازف على الإيقاع يُعرف بـ(ضابط الإيقاع)، وتكمن مهمته في ضبط السرعة وتثبيتها لتلتزم بها باقي الآلات، فتنسجم ضمن نمط موسيقي واضح ومتناسق».

تعاون مصطفى تمساح مع عدد كبير من الفنانين اللبنانيين والعرب، فعاش الحقبة الذهبية للفن، كما واكب مرحلته الراهنة. وعن الفارق بين الأمس واليوم على الساحة الفنية، يقول: «لا شك أن الموسيقى تشهد تطوراً ملحوظاً، لكنها في المقابل تعاني من موجة غير صحية. ففي الماضي، كان الموسيقي يلتزم الأصول والقواعد، ولم يكن من السهل دخول هذا المجال من قبل أشخاص غير ملمين به. أما اليوم، فقد غابت هذه الأسس، وزادت وسائل التواصل الاجتماعي من حدة الظاهرة. بات بإمكان أي شخص أن يعزف ويلحن ويغني من دون التقيد بالركائز الأساسية».

شغفه للإيقاع يلازمه منذ صغره (مصطفى تمساح)

وعن عدم تقدير العازف في لبنان معنوياً ومادياً، بحيث لا يتساوى مع المغني بنجاحاته يعلّق: «هذه المقولة صحيحة، إذ إن العازف لا يحظى بالتقدير الكافي. لكنني أرفض هذا الواقع ولا أتقبّله.

فمن وجهة نظري، لا يتفوّق المغني بفنّه على العازف، فنحن نكمّل بعضنا البعض ونتشارك النجاح. وهناك فنانون يقدّرون الموسيقي ويولونه اهتماماً كبيراً. من بينهم ماجدة الرومي وعاصي الحلاني وصابر الرباعي وسميرة سعيد وديانا حداد، إذ يحرصون على راحة العازف وتقديره معنوياً ومادياً».

أطمح لنيل التقدير المعنوي الذي يوازي كل ما بذلته منذ بداياتي حتى اليوم

مصطفى تمساح

ورغم غياب التشجيع والدعم بشكل عام للعازف الموسيقي في لبنان، لم يؤثر ذلك على مسيرة مصطفى. ويوضح: «عندما أعزف، أنسى كل هذه الأمور، وأركّز على نقل فرح الموسيقى إلى الناس. وحتى إن كان المقابل المادي أقل مما أستحق، لا أستطيع إلا أن أعزف بصدق وشغف. نحن اليوم نعيش زمناً يشهد تراجعاً فنياً في أشكال متعددة، ما انعكس سلباً على الأجور التي نستحقها. كما أن بعض المطربين لا يترددون في التعاون مع عازفين غير محترفين، مكتفين بشهرتهم لإنجاح حفلاتهم، من دون الاكتراث لأهمية وجود موسيقيين محترفين. وهذا ما أوجد خللاً في المشهد، حيث يعاني الموسيقي الأصيل من قلة الفرص، فيما يحظى العازف الأقل خبرة والأدنى أجراً بطلب أكبر».

ومن هذا المنطلق، استطاع مصطفى تمساح أن يحمي نفسه من تقلبات المهنة. ويتابع لـ«الشرق الأوسط»: «بفضل مسيرتي الموسيقية الطويلة، تمكنت من تأسيس عمل موازٍ ينبع من شغفي بالمهنة. يرتكز هذا المسار على تقديم حفلات وعروض خاصة على المسرح، سواء من خلال افتتاح حفلات ضخمة، أو إحياء حفلات زفاف، أو العزف إلى جانب المايسترو إيلي العليا. لم أعزل نفسي، بل سعيت إلى بناء شبكة أمان تضمن لي الاستمرارية».

وعن طموحاته، يختم لـ«الشرق الأوسط»: «على الصعيد العام، أتمنى أن يعمّ السلام لبنان وسائر بلدان المنطقة. أما على المستوى الشخصي، فأطمح إلى نيل التقدير المعنوي الذي يوازي كل الجهد والتعب الذي بذلته منذ بداياتي حتى اليوم. فقد اعتمدت على نفسي وواجهت تحديات المهنة بمفردي.

وأتمنى أن أترك بصمة واضحة في الساحة الفنية، لا سيما أن أفكاري باتت اليوم أقرب إلى مدرسة يتعلّم منها كثيرون».