ولي ولي العهد السعودي يقلد قائد القوات المسلحة الماليزية وسام الملك عبدالعزيز

إنفاذاً لأمر خادم الحرمين الشريفين

ولي ولي العهد السعودي يقلد قائد القوات المسلحة الماليزية وسام الملك عبدالعزيز
TT

ولي ولي العهد السعودي يقلد قائد القوات المسلحة الماليزية وسام الملك عبدالعزيز

ولي ولي العهد السعودي يقلد قائد القوات المسلحة الماليزية وسام الملك عبدالعزيز

إنفاذاً لأمر خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز القائد الأعلى لكافة القوات العسكرية، قلّد الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، ولي ولي العهد النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع السعودي، في مكتبه بالرياض، اليوم (الإثنين)، القائد العام للقوات المسلحة الماليزية، الفريق أول تان سري ذو الكفل محمد زين، وسام الملك عبدالعزيز من الدرجة الممتازة .
كما جرى خلال لقائهما استعراض جملة من المسائل ذات الاهتمام المتبادل المتعلقة بالجانب العسكري.
حضر مراسم التقليد واللقاء، رئيس هيئة الأركان العامة الفريق أول ركن عبدالرحمن البنيان، والمستشار في الديوان الملكي المشرف العام على مكتب وزير الدفاع فهد العيسى، والمستشار بالديوان الملكي رأفت الصباغ، وعدد من المسئولين في البلدين.



«إن بي إيه»: منافسة مفتوحة على اللقب عشية انطلاق الـ«بلاي أوف»

ثاندر يدخل الأدوار الإقصائية باعتباره المرشح الأبرز للاحتفاظ بلقبه (أ.ب)
ثاندر يدخل الأدوار الإقصائية باعتباره المرشح الأبرز للاحتفاظ بلقبه (أ.ب)
TT

«إن بي إيه»: منافسة مفتوحة على اللقب عشية انطلاق الـ«بلاي أوف»

ثاندر يدخل الأدوار الإقصائية باعتباره المرشح الأبرز للاحتفاظ بلقبه (أ.ب)
ثاندر يدخل الأدوار الإقصائية باعتباره المرشح الأبرز للاحتفاظ بلقبه (أ.ب)

تتجه الأنظار اعتباراً من السبت إلى الأدوار الإقصائية «بلاي أوف» من دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين (إن بي إيه)، وسط منافسة مشرّعة على نحو لافت.

وأظهر الموسم المنتظم تقارباً شديداً بين فرق عدّة وبروز منافسين بطموحات عالية؛ إذ يسعى أوكلاهوما سيتي ثاندر إلى الدفاع عن لقبه متسلحاً بتشكيلة ثابتة، في حين يُظهر سان أنتونيو سبيرز رغبة في الذهاب بعيداً تحت قيادة العملاق الفرنسي الموهوب فيكتور ويمبانياما.

يدخل ثاندر الأدوار الإقصائية باعتباره المرشح الأبرز للاحتفاظ بلقبه، ذلك بعد أن أنهى الموسم العادي مجدداً بأفضل سجل (64 انتصاراً مقابل 18 هزيمة)، في أداء يعكس هيمنة واضحة بقيادة النجم الكندي شاي غلجيوس-ألكسندر، المتوّج بجائزة أفضل لاعب في 2025، والذي يواصل تقديم مستويات استثنائية (31.1 نقطة في المباراة الواحدة)، ويُعد من أبرز المرشحين للاحتفاظ بلقبه الفردي.

وحافظ ثاندر على ركائزه الأساسية التي قادته إلى إحراز اللقب الموسم الماضي، بل عزّز أيضاً صفوفه بانضمام الشاب جاريد ماكاين في فبراير (شباط)، وأصبحت لديه تشكيلة أساسية من الطراز الرفيع تحت قيادة واضحة من المدرب مارك داغنولت.

وفي هذا السياق، قال لاعب لوس أنجليس كليبرز، الفرنسي نيكولا باتوم، لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»: «ليسوا فريقاً لا يُهزم، فلا أحد كذلك، لكنهم الأكثر إبهاراً».

وأضاف: «إنهم امتداد لما قدموه الموسم الماضي، نفس الفريق، نفس المنظومة، ولم يعودوا يعانون من إصابات كبيرة. ربما هم الفريق الذي يملك أقل قدر من الغموض أو عدم اليقين مقارنة ببقية المنافسين».

بعد أن تخلّى عن عدد من لاعبيه الأساسيين خلال الصيف، فاجأ بوسطن سلتيكس الجميع بحلوله في وصافة المنطقة الشرقية (56 انتصاراً مقابل 26 هزيمة)، بقيادة مدربه المحنّك جو مازولا الذي نجح في إبراز أسماء غير معروفة نسبياً، مع اعتماد أكبر على جايلن براون الذي تحوّل إلى القائد الوحيد في ظل غياب جايسون تايتوم المصاب بتمزق في وتر أخيل.

ومع عودة تايتوم، الفائز بجائزة أفضل لاعب في نهائي 2024، إلى الملاعب مطلع مارس (آذار) بعد عشرة أشهر من إصابته الخطيرة، بات بوسطن أكثر ثقة بقدرته على التتويج.

ولهذا السبب، يعتقد باتوم أن سلتيكس هو الأوفر حظاً لحسم معركة المنطقة الشرقية في المقام الأول.

وقال باتوم: «لقد خسروا بعض اللاعبين، لكنهم لم يغيّروا أسلوبهم. إنهم فريق يعتمد كثيراً على الرميات الثلاثية، يهاجم بسرعة، ويسدد، ويدافع بشراسة. وفوق ذلك عاد تايتوم. لقد أدّوا موسماً مذهلاً».

وأضاف: «ما زال لديهم الخبرة (الفوز بلقب عام 2024)، والثقافة (18 لقباً، وهو رقم قياسي في الدوري)، والملعب (تي دي غاردن)، والقميص... إنه فريق سيكون شديد الخطورة».

من جهته، تصدر ديترويت بيستونز ترتيب المنطقة الشرقية (60 فوزاً مقابل 22 خسارة)، في حين حل سان أنتونيو سبيرز ثانياً في المنطقة الغربية (62 فوزاً مقابل 20 خسارة)، وكلاهما يطمح إلى القمة بقيادة نجوم شباب متألقين، إلا أنهم يفتقرون إلى الخبرة.

وكان بيستونز، بقيادة صانع الألعاب كايد كانينغهام وجايلن دورين، بلغ الأدوار الإقصائية في الموسم الماضي قبل أن يخسر في الدور الأول أمام نيويورك نيكس.

أما سبيرز، فنجح في نفض غبار حلوله في قاع الترتيب الموسم الماضي، وقارع أكبر الفرق هذا الموسم، إلا أن تشكيلته الأساسية، بقيادة ويمبانياما، تعاني من نقص واضح في الخبرة؛ إذ إنها لم تخض ما مجموعه سبع مباريات في الأدوار الإقصائية، كانت جميعها لصانع الألعاب ديأيرون فوكس خلال سلسلة واحدة فقط مع ساكرامنتو كينغز.

ويقول باتوم: «قد يكون ذلك عاملاً مؤثراً، لكن الطريقة التي يلعبون بها هذا الموسم تُظهر أنهم لا يخشون أي خصم، وأنهم مستعدون لمواجهة أي فريق. على أي حال، هذه هي ذهنيتهم».

ويرى القائد السابق للمنتخب الفرنسي أن بيستونز: «في طور تطور واضح»، مضيفاً: «لقد أكدوا هذا الموسم تقدمهم من خلال دفاع قوي، ومدرب مميز، ونواة جيدة من اللاعبين، وتعاقدات ناجحة».

وتبرز أيضاً فرق طامحة للمنافسة على غرار دنفر ناغتس بقيادة الفائز بجائزة أفضل لاعب ثلاث مرات العملاق الصربي نيكولا يوكيتش، والذي بات يدرك مجدداً أنه يستطيع الاعتماد على زميله الكندي جمال موراي العائد إلى مستواه المعهود كما كان خلال حملة التتويج عام 2023.

كذلك، لا يمكن استبعاد نيويورك نيكس ثالث المنطقة الشرقية بقيادة جايلن برونسون، إضافة إلى كليفلاند كافالييرز مع لاعبه الجديد جيمس هاردن، ومينيسوتا تمبروولفز مع أنتوني إدواردز، وصولاً إلى لوس أنجليس ليكرز بقيادة نجمه الأربعيني «الملك» ليبرون جيمس الذي من المحتمل أن يخوض موسمه الأخير مع الفريق «البنفسجي»، والذي سيفتقد مساعدة العملاق السلوفيني لوكا دونتشيتش المصاب في مستهل الدور الأول من الـ«بلاي أوف».


مدرب نيوكاسل يكشف عن موقف غيماريش من المشاركة أمام بورنموث

إيدي هاو (رويترز)
إيدي هاو (رويترز)
TT

مدرب نيوكاسل يكشف عن موقف غيماريش من المشاركة أمام بورنموث

إيدي هاو (رويترز)
إيدي هاو (رويترز)

صرح إيدي هاو، المدير الفني لفريق نيوكاسل يونايتد، بأن برونو غيماريش، قائد الفريق لديه «فرصة» للعودة من الإصابة عندما يلتقي الفريق مع ضيفه بورنموث، السبت، ضمن منافسات المرحلة الـ33 من بطولة الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم.

ويغيب الدولي البرازيلي عن نيوكاسل منذ فوز الفريق 2-1 على توتنهام هوتسبير في فبراير (شباط) الماضي؛ حيث افتقد الفريق خدماته خلال آخر 12 مباراة في جميع المسابقات، وهي أطول فترة غياب له منذ انضمامه للنادي قادماً من ليون الفرنسي في يناير (كانون الثاني) عام 2022.

لكن هاو أشار إلى أن غيماريش «يبذل قصارى جهده» للانضمام إلى تشكيلة ناديه لمواجهة بورنموث؛ حيث يسعى الفريق لوقف تراجعه الأخير في جدول ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز.

وقال مدرب نيوكاسل في المؤتمر الصحافي، الذي عقده الجمعة: «هناك احتمال بشأن مشاركة غيماريش. لقد شاهدناه يتدرب؛ إنه يبذل قصارى جهده للعودة. يحاول الفريق الطبي تهدئة الأمور، أقول تهدئة، ولكن هذا النوع من المواقف وارد دائماً إذا كان اللاعب يرغب بشدة في اللعب، وهذا ما يعجبني في برونو. لطالما أعجبت به».

وأوضح هاو، الذي يحتل فريقه المركز الرابع عشر بترتيب المسابقة العريقة برصيد 42 نقطة: «إنه متلهف لمساعدة الفريق، خصوصاً في هذه اللحظة. سأتخذ القرار بناءً على ما أراه اليوم في التدريبات».

وتحدّث هاو عن تراجع نتائج فريقه في الآونة الأخيرة؛ حيث قال: «لقد كانت فترة صعبة، بالطبع، من حيث النتائج، وهذا ليس ما أتمناه في وظيفتي. أريد أن أعيش في عالم الفوز، والمخاطر التي تُصاحب ذلك هي التراخي. أريد حقّاً الحفاظ على مستوى عالٍ والاستمرار في شعور الفوز وهذا الزخم».

وتابع بالقول: «ولكن هذه لحظة مختلفة؛ إنها لحظة يتعيّن علينا فيها أن ننتقد أنفسنا بصدق. هناك بعض الكلمات القاسية التي تقول: (لم يكن أداؤنا جيداً بما فيه الكفاية)، ولكن في الوقت نفسه يجب علينا الحفاظ على معنويات اللاعبين، وعلى قدرتهم على النزول إلى أرض الملعب وتنفيذ ما هو مطلوب منهم؛ لذا فالأمر يتطلب توازناً دقيقاً».

وشدّد هاو على أنه «ينبغي علينا أيضاً الحفاظ على هدوئنا واتزاننا، ووضع الأمور في نصابها الصحيح. قبل مباراتين، كنا نواجه برشلونة في دوري أبطال أوروبا، ولو انسقنا وراء صورة مشوّهة للواقع، فقد نعتقد أننا غير قادرين على لعب كرة القدم مجدداً. لذا، يجب أن نحافظ على هدوئنا، ونثق بأنفسنا، ونواصل المحاولة».

وأضاف هاو: «المستقبل هو الأهم دائماً، وهذه كانت نظرتي على الدوام، بغض النظر عمّا حدث في السابق. علينا جميعاً أن ننهي الموسم بخوض 6 مباريات على أرضية صلبة، وتحقيق نتائج قوية، ونحن مصممون تماماً على بلوغ ذلك الهدف».

وفي ختام حديثه، تطرق هاو إلى فريق بورنموث، صاحب المركز الحادي عشر بـ45 نقطة؛ حيث قال: «إنه فريق قوي للغاية، ويقدم أداءً رائعاً في الدوري الإنجليزي الممتاز مؤخراً. لديه نقاط قوة واضحة. نعرف ما يجب علينا القيام به للفوز بالمباراة، ويتعين علينا أن نؤدي بشكل ممتاز في جوانب معينة من المباراة. نحن ندرك تماماً صعوبة هذه المواجهة».


«بوليفارد فلاورز»... عوالم من الزهور والتكوينات الفنية في الرياض

أحد مجسمات الزهور في «بوليفارد فلاورز» (تصوير: تركي العقيلي)
أحد مجسمات الزهور في «بوليفارد فلاورز» (تصوير: تركي العقيلي)
TT

«بوليفارد فلاورز»... عوالم من الزهور والتكوينات الفنية في الرياض

أحد مجسمات الزهور في «بوليفارد فلاورز» (تصوير: تركي العقيلي)
أحد مجسمات الزهور في «بوليفارد فلاورز» (تصوير: تركي العقيلي)

بين مسارات الترفيه المتجددة التي يشهدها موسم الرياض، تبرز «بوليفارد فلاورز» بوصفها إضافةً استثنائيةً تنسج علاقةً مختلفةً بين الفن والطبيعة داخل فضاء واحد ينبض بالحياة في قلب العاصمة، الرياض. وتأتي هذه الوجهة امتداداً لحراك متصاعد للمشهد الترفيهي في السعودية، حيث تتحوَّل المساحات المفتوحة إلى عوالم من الزهور والتكوينات الفنية، تضع الزائر داخل بيئة تتجاوز فكرة التنزه التقليدي.

«بوليفارد فلاورز» افتتحت أبوابها الخميس، 16 أبريل (نيسان) وتستمر حتى 16 يونيو (حزيران) 2026، وتمتد على مساحة نحو 215 ألف متر مربع، تضم أكثر من 200 مليون زهرة، إلى جانب نحو 200 مجسم زهري ضخم، صُمِّمت كلوحات فنية مستوحاة من الطبيعة.

ويستوقف الزائر3 طائرات من طراز «بوينغ777» تحمل رمز الناقل الوطني (الخطوط الجوية السعودية)، تتوسط فناء تحيط به الورود من كل جانب، مع إمكانية استكشافها والتجول داخلها والتقاط الصور.

تتوزَّع التجربة عبر مسارات وحدائق وشرفات مشاهدة (تصوير: تركي العقيلي)

تضم المنطقة أكثر من 40 مطعماً ومقهى تمنح خيارات متنوعة للزوار (تصوير: تركي العقيلي)

وتتوزع التجربة عبر مسارات وحدائق وشرفات مشاهدة، تتحول فيها الأركان إلى لوحات حية، من بينها «ممشى البجع» الذي يقدم لحظات هادئة وسط الطبيعة، و«ممشى القلوب» الذي تتشكل فيه الورود في تصاميم رومانسية نابضة بالألوان، بالإضافة إلى مسرح مخصص للعروض الحية. كما تضم المنطقة «سوق الورد» التي تقدم تشكيلة واسعة من الورود والعطور والنباتات وأطواق الزهور. وتجمع التجربة بين التسوق والجمال البصري، إلى جانب منطقة الطيور التي تعد واحدة من أبرز محطات الوجهة، حيث تزخر بالطيور النادرة، وتتيح للزوار مشاهدتها عن قرب، والتقاط الصور معها في أجواء تحاكي بيئتها الفطرية.

جانب من منطقة الطيور في «بوليفارد فلاورز» (تصوير: تركي العقيلي)

وتتوسع التجربة لتشمل كذلك منطقة ألعاب للأطفال تضم مجموعة متنوعة من الأنشطة التفاعلية؛ مثل الرسم والتلوين وتلوين الوجه والمسابقات الترفيهية، في أجواء آمنة تعزز روح المرح والإبداع، وتمنح الأطفال تجربة متكاملة موازية لتجربة الكبار داخل الوجهة، إلى جانب منطقة لأعياد الميلاد مزينة بالبالونات، وتتخلل التجربة عروض مباشرة يقدمها عارضون تنكريون راقصون يتنقلون بين المسارات.

في ظل الحراك الترفيهي المتنامي في العاصمة تتسع مساحة الفنون البصرية والبيئية فيها (تصوير: تركي العقيلي)

وتضم المنطقة أكثر من 40 مطعماً ومقهى تمنح خيارات متنوعة للزوار، منها طعم «أفندار» المقام داخل برج بإطلالة بانورامية مباشرة على الطائرات والتشكيلات الزهرية، من ارتفاع يتيح رؤية أوسع لكامل المنطقة.

تستقبل «بوليفارد فلاورز» زوارها يومياً من الرابعة مساءً حتى منتصف الليل في حي حطين شمال الرياض، بأسعار تبدأ من 28.75 ريال سعودي.