مدرب نيوكاسل يكشف عن موقف غيماريش من المشاركة أمام بورنموث

إيدي هاو (رويترز)
إيدي هاو (رويترز)
TT

مدرب نيوكاسل يكشف عن موقف غيماريش من المشاركة أمام بورنموث

إيدي هاو (رويترز)
إيدي هاو (رويترز)

صرح إيدي هاو، المدير الفني لفريق نيوكاسل يونايتد، بأن برونو غيماريش، قائد الفريق لديه «فرصة» للعودة من الإصابة عندما يلتقي الفريق مع ضيفه بورنموث، السبت، ضمن منافسات المرحلة الـ33 من بطولة الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم.

ويغيب الدولي البرازيلي عن نيوكاسل منذ فوز الفريق 2-1 على توتنهام هوتسبير في فبراير (شباط) الماضي؛ حيث افتقد الفريق خدماته خلال آخر 12 مباراة في جميع المسابقات، وهي أطول فترة غياب له منذ انضمامه للنادي قادماً من ليون الفرنسي في يناير (كانون الثاني) عام 2022.

لكن هاو أشار إلى أن غيماريش «يبذل قصارى جهده» للانضمام إلى تشكيلة ناديه لمواجهة بورنموث؛ حيث يسعى الفريق لوقف تراجعه الأخير في جدول ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز.

وقال مدرب نيوكاسل في المؤتمر الصحافي، الذي عقده الجمعة: «هناك احتمال بشأن مشاركة غيماريش. لقد شاهدناه يتدرب؛ إنه يبذل قصارى جهده للعودة. يحاول الفريق الطبي تهدئة الأمور، أقول تهدئة، ولكن هذا النوع من المواقف وارد دائماً إذا كان اللاعب يرغب بشدة في اللعب، وهذا ما يعجبني في برونو. لطالما أعجبت به».

وأوضح هاو، الذي يحتل فريقه المركز الرابع عشر بترتيب المسابقة العريقة برصيد 42 نقطة: «إنه متلهف لمساعدة الفريق، خصوصاً في هذه اللحظة. سأتخذ القرار بناءً على ما أراه اليوم في التدريبات».

وتحدّث هاو عن تراجع نتائج فريقه في الآونة الأخيرة؛ حيث قال: «لقد كانت فترة صعبة، بالطبع، من حيث النتائج، وهذا ليس ما أتمناه في وظيفتي. أريد أن أعيش في عالم الفوز، والمخاطر التي تُصاحب ذلك هي التراخي. أريد حقّاً الحفاظ على مستوى عالٍ والاستمرار في شعور الفوز وهذا الزخم».

وتابع بالقول: «ولكن هذه لحظة مختلفة؛ إنها لحظة يتعيّن علينا فيها أن ننتقد أنفسنا بصدق. هناك بعض الكلمات القاسية التي تقول: (لم يكن أداؤنا جيداً بما فيه الكفاية)، ولكن في الوقت نفسه يجب علينا الحفاظ على معنويات اللاعبين، وعلى قدرتهم على النزول إلى أرض الملعب وتنفيذ ما هو مطلوب منهم؛ لذا فالأمر يتطلب توازناً دقيقاً».

وشدّد هاو على أنه «ينبغي علينا أيضاً الحفاظ على هدوئنا واتزاننا، ووضع الأمور في نصابها الصحيح. قبل مباراتين، كنا نواجه برشلونة في دوري أبطال أوروبا، ولو انسقنا وراء صورة مشوّهة للواقع، فقد نعتقد أننا غير قادرين على لعب كرة القدم مجدداً. لذا، يجب أن نحافظ على هدوئنا، ونثق بأنفسنا، ونواصل المحاولة».

وأضاف هاو: «المستقبل هو الأهم دائماً، وهذه كانت نظرتي على الدوام، بغض النظر عمّا حدث في السابق. علينا جميعاً أن ننهي الموسم بخوض 6 مباريات على أرضية صلبة، وتحقيق نتائج قوية، ونحن مصممون تماماً على بلوغ ذلك الهدف».

وفي ختام حديثه، تطرق هاو إلى فريق بورنموث، صاحب المركز الحادي عشر بـ45 نقطة؛ حيث قال: «إنه فريق قوي للغاية، ويقدم أداءً رائعاً في الدوري الإنجليزي الممتاز مؤخراً. لديه نقاط قوة واضحة. نعرف ما يجب علينا القيام به للفوز بالمباراة، ويتعين علينا أن نؤدي بشكل ممتاز في جوانب معينة من المباراة. نحن ندرك تماماً صعوبة هذه المواجهة».


مقالات ذات صلة

مدرب الفيصلي: سنقاتل على كل هجمة ونسعى للفوز بالديربي

رياضة سعودية الإيطالي جيوفاني سوليناس خلال المؤتمر الصحافي (عبد الله المعيوف)

مدرب الفيصلي: سنقاتل على كل هجمة ونسعى للفوز بالديربي

أكد الإيطالي جيوفاني سوليناس، مدرب فريق الفيصلي، صعوبة المواجهة المرتقبة أمام الفيحاء في ديربي سدير، مشيراً إلى أن المباراة تحمل طابعاً تنافسياً خاصاً.

عبد الله المعيوف (المجمعة)
رياضة سعودية الغيابات تُلقي بظلالها على استعدادات أبها لمواجهة الاتحاد (نادي أبها)

الإصابات تُربك أبها قبل مواجهة الاتحاد في أول اختبار لبيريجا

زادت المتاعب الفنية لفريق أبها قبل مواجهته المرتقبة أمام الاتحاد، الجمعة، بعدما غاب نبيل عن التدريبات، متأثراً بالإصابة التي تعرض لها خلال مباراة الفيصلي.

إبراهيم جابر (أبها)
رياضة عالمية فيرجيل فان دايك (إ.ب.أ)

قائد ليفربول فان دايك سعيد بعودة «الطاقة إلى أنفيلد»

يرى المدافع الهولندي فيرجيل فان دايك، قائد ليفربول، أن الأداء القوي الذي قدّمه الفريق مؤخراً على ملعبه قد أعاد الثقة لجماهير «أنفيلد»، وذلك بعد موسم مخيب للآمال

«الشرق الأوسط» (ليفربول)
رياضة سعودية برونو لاج (تصوير: عبد الله الثميري)

مدرب الدرعية: لدينا استراتيجية واضحة أمام نيوم

أكد البرتغالي برونو لاج، مدرب فريق الدرعية، جاهزية فريقه لمواجهة نيوم، مشيراً إلى أن التحضيرات خلال الأسبوع الماضي ركزت على تطوير الجوانب الفنية.

عبد الله الثميري (الرياض)
رياضة عالمية إيلينا ريباكينا (أ.ف.ب)

دورة طوكيو: ريباكينا تضمن إنهاء العام في الصدارة بعبورها لربع النهائي

ضمنت الكازاخستانية إيلينا ريباكينا، المصنفة الأولى عالمياً، إنهاء العام الحالي في صدارة التصنيف العالمي لرابطة اللاعبات المحترفات (دبليو تي إيه).

«الشرق الأوسط» (طوكيو)

قائد ليفربول فان دايك سعيد بعودة «الطاقة إلى أنفيلد»

فيرجيل فان دايك (إ.ب.أ)
فيرجيل فان دايك (إ.ب.أ)
TT

قائد ليفربول فان دايك سعيد بعودة «الطاقة إلى أنفيلد»

فيرجيل فان دايك (إ.ب.أ)
فيرجيل فان دايك (إ.ب.أ)

يرى المدافع الهولندي فيرجيل فان دايك قائد ليفربول، أن الأداء القوي الذي قدّمه الفريق مؤخراً على ملعبه قد أعاد الثقة لجماهير «أنفيلد»، وذلك بعد موسم مخيب للآمال في الدفاع عن لقب الدوري الإنجليزي لكرة القدم.

حقق ليفربول انتصارات متتالية على أرضه أمام كل من فياريال الإسباني في دوري أبطال أوروبا وبرايتون في الدوري وتشلسي الذي تغلب عليه بركلات الترجيح في كأس الرابطة، الأربعاء، وذلك في ثلاث مسابقات مختلفة؛ ما منح «الريدز» دفعة معنوية كبيرة قبل مواجهة آرسنال، حامل اللقب، الأحد، في «أنفيلد».

ويبدو أن لاعبي ليفربول باتوا أكثر انسجاماً مع تكتيكات المدرب الجديد الإسباني أندوني إيراولا، الذي تولى مهامه الفنية في يونيو (حزيران) الماضي خلفاً للمدرب المُقال الهولندي أرنه سلوت.

وقال فان دايك: «في أمسيات كهذه (أمام تشلسي) أو في المباراة السابقة (أمام فياريال)، أعتقد أن الجماهير تستمتع حقاً بما تراه، وبالطبع يمكنك الشعور بتلك الطاقة، وهو أمر رائع».

وأضاف المدافع البالغ 35 عاماً: «لقد كنت أشعر بهذه الطاقة منذ فترة، وعندما تغيب قليلاً ثم تعود مجدداً، فهذا أمر جيد للغاية. النتائج تساعد كثيراً، ونحن ندرك ذلك تماماً».

وتابع: «نريد إظهار هذا المستوى طوال الدقائق التسعين في كل مباراة، سواء على أرضنا أو خارجها. ورغم أن تحقيق ذلك ليس بالأمر السهل، فإننا نسعى إليه، ومثل هذه الأمسيات تساعدنا في ذلك».

وأردف قائلاً: «نحن نبذل جهداً كبيراً خلف الكواليس، ونأمل في أن نحصد ثمار هذا العمل».

وكان إيراولا قد أجرى 7 تغييرات على التشكيلة أمام تشلسي، بما في ذلك الدفع بأربعة لاعبين تقل أعمارهم عن 22 عاماً.

وانتهت المباراة بالتعادل 1-1 في الوقت الاصلي، قبل أن يحسم ليفربول الفوز بركلات الترجيح 6- 5، ليتأهل إلى ربع النهائي، حيث سيواجه بورنموث.

واستطرد فان دايك حديثه، قائلاً: «لا أعتقد أننا منحنا المنافس فرصاً كثيرة طوال المباراة، ربما فقط بعض التسديدات من مسافات بعيدة. لقد قدمنا أداءً جيداً وأظهرنا طاقة كبيرة».

وختم: «كان بإمكاننا تقديم أداء أفضل في بعض اللحظات، لكن بشكل عام، أنا سعيد بما حدث هذا المساء، وسعيد بتأهلنا إلى الدور التالي».


رئيس «الاتحاد الفرنسي»: الجدل حول تصريحات مبابي «مُبالغ فيه»

فيليب ديالو (أ.ف.ب)
فيليب ديالو (أ.ف.ب)
TT

رئيس «الاتحاد الفرنسي»: الجدل حول تصريحات مبابي «مُبالغ فيه»

فيليب ديالو (أ.ف.ب)
فيليب ديالو (أ.ف.ب)

عدَّ رئيس الاتحاد الفرنسي لكرة القدم، فيليب ديالو، أن الجدل الذي أثارته تصريحات النجم كيليان مبابي بشأن الزعيم الصيني ماو تسي تونغ «مُبالغ فيه بعض الشيء»، مُدافعاً عن قائد فرنسا، وذلك في مقابلة أجراها، الخميس، مع صحيفة «ويست فرنس».

وقال ديالو، رداً على سؤال الصحيفة بشأن الانتقادات التي صدرت من الصين على خلفية تصريحات مبابي في أحد برامج «البودكاست»، والتي وصف فيها الزعيم الصيني ماو تسي تونغ بـ«الديكتاتور»، دون أن يذكر اسمه صراحةً: «اطلعت على هذا الجدل، وأعتقد أنه مُبالغ فيه بعض الشيء».

وأضاف رئيس الاتحاد الفرنسي: «لا أعتقد أن كيليان كان يقصد، بأي شكل من الأشكال، الإساءة إلى صورة أحد القادة الصينيين، أو إهانة الشعب الصيني أو جَرْح مشاعره. وأعتقد أن هذا الجدل ينبغي ألا يستمر، وآملُ على الأقل ألا يطول».

تأتي تصريحات ديالو في وقت خسر فيه مبابي ثلاثة من رعاته الصينيين، عقب انتشار مقطع الفيديو الذي أثار موجة واسعة من الجدل.

كما أشار رئيس الاتحاد الفرنسي إلى أن نجم ريال مدريد الإسباني سبق أن قدّم اعتذاره، قائلاً: «أعتقد أن كيليان أوضح، بشكل جيد للغاية، السياق الذي جاءت فيه تصريحاته وأرى أنه ينبغي وضع حد لهذا الأمر، الآن، حتى يتمكن من مواصلة موسمه في أفضل الظروف».

كان كل من نادي ريال مدريد ورابطة الدوري الإسباني قد قدّما اعتذارهما أيضاً على خلفية تصريحات مبابي.

في المقابل، أعلنت مجموعة الصين للإعلام، وهي المؤسسة الإعلامية الحكومية التي تُشرف على التلفزيون الصيني الرسمي «سي سي تي في»، تعليق بث مباريات الدوري الإسباني.


دورة طوكيو: ريباكينا تضمن إنهاء العام في الصدارة بعبورها لربع النهائي

إيلينا ريباكينا (أ.ف.ب)
إيلينا ريباكينا (أ.ف.ب)
TT

دورة طوكيو: ريباكينا تضمن إنهاء العام في الصدارة بعبورها لربع النهائي

إيلينا ريباكينا (أ.ف.ب)
إيلينا ريباكينا (أ.ف.ب)

ضمنت الكازاخستانية إيلينا ريباكينا، المصنفة الأولى عالمياً، إنهاء العام الحالي في صدارة التصنيف العالمي لرابطة اللاعبات المحترفات (دبليو تي إيه)، بعد فوزها على مواطنتها يوليا بوتينتسيفا 6-2 و6-3 في دورة طوكيو لكرة المضرب، الخميس.

كانت ريباكينا قد ارتقت إلى المركز الأول في التصنيف العالمي للمرة الأولى في مسيرتها الشهر الماضي بفوزها ببطولة الولايات المتحدة المفتوحة، لتزيح البيلاروسية أرينا سابالينكا عن القمة.

وستستهل ريباكينا عام 2027 في الصدارة بعد مباراة افتتاحية مريحة في طوكيو، أطاحت فيها بوتينتسيفا، المصنفة 67 عالمياً، في 70 دقيقة.

النجمة الكازاخستانية ستنهي موسمها في الصدارة (رويترز)

وأحرزت الكازاخستانية أيضاً بطولة أستراليا المفتوحة في يناير (كانون الثاني)، لترفع رصيدها في بطولات الغراند سلام إلى ثلاثة ألقاب.

كما ضمنت ابنة الـ27 عاماً مقعدها في البطولة الختامية لرابطة اللاعبات المحترفات «دبليو تي ايه» الشهر المقبل في «إنديان ويلز».

ووصلت ريباكينا إلى طوكيو بعد فوزها الأسبوع الماضي بلقبها الرابع هذا الموسم في دورة نينغبو المفتوحة في الصين.

وضربت ستة إرسالات ساحقة أمام بوتينتسيفا، ونجحت في إنقاذ كرة الكسر الوحيدة التي واجهتها.

وستلتقي ريباكينا، في ربع النهائي، مع الكندية ليلى فرنانديز الفائزة على البلجيكية إليز ميرتنز، المصنفة خامسة، 6-2 و7-6 (10-8).

وستكون المواجهة المقبلة ثأرية للاعبة فرنانديز التي خسرت أمام ريباكينا في نهائي دورة نينغبو.

أما اليابانية ناومي أوساكا، المصنفة 18 عالمياً، فودّعت طوكيو من الدور ثمن النهائي بخسارتها أمام الشابة السلوفاكية ميا بوهانكوفا (144) بنتيجة 3-6 و5-7.

ولم تحرز أوساكا، الفائزة بأربعة ألقاب في البطولات الأربع الكبرى، أي لقب هذا العام، ولم تبلغ نهائي بطولة كبرى منذ عودتها إلى ملاعب كرة المضرب بعد غياب 15 شهراً إثر ولادة ابنتها شاي عام 2023.

قالت المصنفة الأولى عالمياً سابقاً إنها ستواصل «المحاولة» للعودة إلى مستواها الأفضل الذي أحرزت به البطولات الكبرى، بعد انتهاء موسمها بخروج من الدور الثاني في اليابان، الخميس.

وأضافت اللاعبة البالغة 29 عاماً أنها «في سلام» مع نفسها وتشعر بالرضا عن لعبها.

وتابعت: «لكن إن كنتم تسألونني كيف أرى مستواي في كرة المضرب، فأعتقد أنه جيد جداً».

وشاركت أوساكا في دورة «بان باسيفيك أوبن» للمرة الأولى منذ أربع سنوات.

ونزلت إلى الملعب مرتدية ثوباً أحمر على طراز الكيمونو مع ذيل طويل مكشكش.

وتشتهر أوساكا بخطف العناوين بأزيائها الجريئة المصنوعة حسب الطلب.

وبدأت أوساكا المباراة بإرسال ساحق، لكن بوهانكوفا، بطلة «ويمبلدون للناشئات» سابقاً، سرعان ما قلبت الطاولة عليها.

كسرت السلوفاكية، التي تقول إنها نشأت وهي تشاهد أوساكا، إرسال منافستها ثلاث مرات لتحسم المجموعة الأولى وواصلت الزخم لتفوز بالمباراة.

وضربت بوهانكوفا سبعة إرسالات ساحقة، وقالت أوساكا إنه «من الصعب اللعب أمام لاعبة لا أعرف عنها شيئاً».

وقالت: «الأمر صعب قليلاً، لكنني أتذكر أيضاً حين كنت في موقعها وكنت ألعب ضد لاعبات كنت أشاهدهن على التلفزيون».