الملك سلمان يتقدم المصلين والمشيعين في وفاة الأمير تركي بن عبد العزيز

الصلاة تمت في جامع الإمام تركي بن عبد الله والدفن بمقبرة العود

الملك سلمان بن عبد العزيز وإلى جواره الأمير بندر بن عبد العزيز أثناء الصلاة على الأمير الراحل تركي بن عبد العزيز ويبدو الأمراء أحمد بن عبد العزيز ومقرن بن عبد العزيز وخالد بن فهد بن خالد ومحمد بن سعد بن عبد العزيز وولي العهد السعودي الأمير محمد بن نايف (واس)
الملك سلمان بن عبد العزيز وإلى جواره الأمير بندر بن عبد العزيز أثناء الصلاة على الأمير الراحل تركي بن عبد العزيز ويبدو الأمراء أحمد بن عبد العزيز ومقرن بن عبد العزيز وخالد بن فهد بن خالد ومحمد بن سعد بن عبد العزيز وولي العهد السعودي الأمير محمد بن نايف (واس)
TT

الملك سلمان يتقدم المصلين والمشيعين في وفاة الأمير تركي بن عبد العزيز

الملك سلمان بن عبد العزيز وإلى جواره الأمير بندر بن عبد العزيز أثناء الصلاة على الأمير الراحل تركي بن عبد العزيز ويبدو الأمراء أحمد بن عبد العزيز ومقرن بن عبد العزيز وخالد بن فهد بن خالد ومحمد بن سعد بن عبد العزيز وولي العهد السعودي الأمير محمد بن نايف (واس)
الملك سلمان بن عبد العزيز وإلى جواره الأمير بندر بن عبد العزيز أثناء الصلاة على الأمير الراحل تركي بن عبد العزيز ويبدو الأمراء أحمد بن عبد العزيز ومقرن بن عبد العزيز وخالد بن فهد بن خالد ومحمد بن سعد بن عبد العزيز وولي العهد السعودي الأمير محمد بن نايف (واس)

أدى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، صلاة الميت على الأمير تركي بن عبد العزيز، الذي توفي فجر أمس، في مستشفى الملك فيصل التخصصي في العاصمة الرياض، وتقدم الملك سلمان المصلين في جامع الإمام تركي بن عبد الله بالرياض بعد صلاة العصر أمس.
وكان الديوان الملكي نعى الأمير تركي بن عبد العزيز في وقت مبكر أمس، مشيرًا في بيانه الصادر إلى أن العزاء في الأمير الراحل سيكون في قصر خادم الحرمين الشريفين بمدينة الرياض بعد صلاة المغرب بدءًا من أمس ولمدة ثلاثة أيام.
وأدى الصلاة على الفقيد: الأمير بندر بن عبد العزيز، والأمير عبد الإله بن عبد العزيز مستشار خادم الحرمين الشريفين، والأمير أحمد بن عبد العزيز، والأمير مقرن بن عبد العزيز.
كما أدى الصلاة مع خادم الحرمين الشريفين، الأمير خالد بن فهد بن خالد، والأمير بندر بن عبد الله بن عبد الرحمن، والأمير عبد الله بن مساعد بن عبد الرحمن، والأمير محمد بن سعد بن عبد العزيز، والأمير فيصل بن عبد العزيز بن فيصل، والأمير منصور بن سعود بن عبد العزيز، والأمير فيصل بن بندر بن عبد العزيز أمير منطقة الرياض، والأمير فهد بن عبد الله بن محمد بن سعود، والأمير فهد بن عبد الله بن محمد بن عبد الرحمن، والأمير سعد بن عبد الله بن تركي، والأمير محمد بن ناصر بن عبد العزيز أمير منطقة جازان، والأمير محمد بن عبد الله بن محمد، والأمير محمد بن فهد بن عبد العزيز، والأمير سعود بن سعد بن عبد العزيز، والأمير عبد الرحمن العبد الله الفيصل، والأمير تركي بن ناصر بن عبد العزيز، والأمير خالد بن سلطان بن عبد العزيز، والأمير خالد بن سعد بن عبد العزيز، والأمير سعود بن فهد بن عبد العزيز، والأمير سعود بن مساعد بن عبد العزيز، والأمير فيصل بن عبد الله بن محمد، والأمير بدر بن عبد المحسن بن عبد العزيز، والأمير طلال بن سعود بن عبد العزيز، والأمير خالد بن سعد بن فهد، والأمير سلطان بن فهد بن عبد العزيز، والأمير الدكتور عبد الرحمن بن سعود الكبير، والأمير متعب بن عبد الله بن عبد العزيز وزير الحرس الوطني، والأمير محمد بن نواف بن عبد العزيز، سفير خادم الحرمين الشريفين لدى المملكة المتحدة، والأمير فيصل بن خالد بن عبد العزيز، أمير منطقة عسير، والأمير فهد بن عبد الله بن مساعد، والأمير سطام بن سعود بن عبد العزيز، والأمير نواف بن محمد بن عبد الرحمن، والأمير سلطان بن سلمان بن عبد العزيز، رئيس الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني، والأمير محمد بن مشاري بن عبد العزيز، والأمير سعود بن نايف بن عبد العزيز، أمير المنطقة الشرقية.
كما أدى الصلاة على الفقيد، الأمير محمد بن نايف بن عبد العزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، والأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز ولي ولي العهد النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، وعدد من الأمراء.
وعقب الصلاة تلقى خادم الحرمين الشريفين العزاء من الأمراء والمسؤولين والمواطنين في وفاة الفقيد الأمير تركي بن عبد العزيز، كما تلقى الأمير بندر بن عبد العزيز، والأمير عبد الإله بن عبد العزيز، مستشار خادم الحرمين الشريفين، والأمير أحمد بن عبد العزيز، والأمير مقرن بن عبد العزيز، وأبناء الفقيد، الأمير خالد بن تركي بن عبد العزيز، والأمير فهد بن تركي بن عبد العزيز، والأمير فيصل بن تركي بن عبد العزيز، والأمير سلطان بن تركي بن عبد العزيز، والأمير عبد الرحمن بن تركي بن عبد العزيز، والأمير أحمد بن تركي بن عبد العزيز، التعازي في وفاة الفقيد من الأمراء وكبار المسؤولين.
بعد ذلك نقل جثمان الأمير تركي بن عبد العزيز إلى مقبرة العود حيث واراه الثرى، وتقدم خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز جموع المشاركين في دفن جثمان الفقيد، كما شارك في الدفن الأمير أحمد بن عبد العزيز، والأمير مقرن بن عبد العزيز، والأمير فيصل بن بندر بن عبد العزيز، أمير منطقة الرياض، والأمير سلطان بن سلمان بن عبد العزيز، رئيس الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني، والأمير محمد بن نايف بن عبد العزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، والأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز ولي ولي العهد النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، والأمراء أبناء الفقيد.
في غضون ذلك، ذكرت وكالة الأنباء الإسبانية الرسمية (إفي) أن العاهل الإسباني الملك فيليب السادس، أجل زيارته الرسمية للسعودية التي كان من المقرر أن تبدأ مساء أمس السبت، وذلك بعد وفاة الأمير تركي بن عبد العزيز، وفقا لمصادر دبلوماسية إسبانية.

....المزيد



سوليفان إلى السعودية ويتبعه بلينكن

مستشار الأمن القومي جيك سوليفان (أ.ب)
مستشار الأمن القومي جيك سوليفان (أ.ب)
TT

سوليفان إلى السعودية ويتبعه بلينكن

مستشار الأمن القومي جيك سوليفان (أ.ب)
مستشار الأمن القومي جيك سوليفان (أ.ب)

نقلت وكالة «بلومبرغ» الأميركية للأنباء، أمس (الخميس)، عن مسؤولين في إدارة الرئيس جو بايدن أن مستشار الأمن القومي جيك سوليفان سيزور المملكة العربية السعودية في نهاية الأسبوع المقبل، على أن يتبعه وزير الخارجية أنتوني بلينكن، في مؤشر إلى سعي واشنطن لتوثيق العلاقات أكثر بالرياض.
وأوضحت الوكالة أن سوليفان يسعى إلى الاجتماع مع نظرائه في كل من السعودية والإمارات العربية المتحدة والهند في المملكة الأسبوع المقبل. وتوقع مسؤول أميركي أن يستقبل ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان المسؤول الأميركي الرفيع خلال هذه الزيارة. وأضافت «بلومبرغ» أن بلينكن يعتزم زيارة المملكة في يونيو (حزيران) المقبل لحضور اجتماع للتحالف الدولي لهزيمة «داعش» الإرهابي.
ولم يشأ مجلس الأمن القومي أو وزارة الخارجية الأميركية التعليق على الخبر.
وسيكون اجتماع سوليفان الأول من نوعه بين الولايات المتحدة والمملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة والهند.
وقال أحد الأشخاص إن الموضوعات الرئيسية ستكون تنويع سلاسل التوريد والاستثمارات في مشروعات البنية التحتية الاستراتيجية، بما في ذلك الموانئ والسكك الحديد والمعادن.
وأوضحت «بلومبرغ» أن الرحلات المتتالية التي قام بها مسؤولون أميركيون رفيعو المستوى تسلط الضوء على أن الإدارة مصممة على توطيد العلاقات بين واشنطن والرياض أخيراً.
وكان سوليفان اتصل بولي العهد الأمير محمد بن سلمان في 11 أبريل (نيسان)، مشيداً بالتقدم المحرز لإنهاء الحرب في اليمن و«الجهود غير العادية» للسعودية هناك، وفقاً لبيان أصدره البيت الأبيض.
وتعمل الولايات المتحدة بشكل وثيق مع المملكة العربية السعودية في السودان. وشكر بايدن للمملكة دورها «الحاسم لإنجاح» عملية إخراج موظفي الحكومة الأميركية من الخرطوم.


اليوم الثاني لرئيسي في دمشق... فلسطيني

صورة وزّعتها الرئاسة الإيرانية للقاء رئيسي بممثلي الفصائل الفلسطينية في دمشق (رويترز)
صورة وزّعتها الرئاسة الإيرانية للقاء رئيسي بممثلي الفصائل الفلسطينية في دمشق (رويترز)
TT

اليوم الثاني لرئيسي في دمشق... فلسطيني

صورة وزّعتها الرئاسة الإيرانية للقاء رئيسي بممثلي الفصائل الفلسطينية في دمشق (رويترز)
صورة وزّعتها الرئاسة الإيرانية للقاء رئيسي بممثلي الفصائل الفلسطينية في دمشق (رويترز)

في اليوم الثاني لزيارة الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي إلى سوريا، التقى وفداً من الفصائل الفلسطينية الموجودة في دمشق، بحضور وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبداللهيان.
وأكد رئيسي، خلال اللقاء الذي عقد في القصر الرئاسي السوري أمس (الخميس)، أن بلاده «تعتبر دائماً القضية الفلسطينية أولوية في سياستها الخارجية». وأكد أن «المقاومة هي السبيل الوحيد لتقدم العالم الإسلامي ومواجهة الاحتلال الإسرائيلي»، وأن «المبادرة، اليوم، في أيدي المجاهدين والمقاتلين الفلسطينيين في ساحة المواجهة». وقال: «نرى زوال الكيان الصهيوني قريباً جداً، الذي تظهر آثار أفوله».
وزار رئيسي، مساء الأربعاء، مقام السيدة زينب، في ريف دمشق، وألقى خطاباً في صحن المقام، في حفل شعبي ورسمي حاشد، وذلك بعد أن التقى مجموعة من أُسر قتلى الميليشيات الشيعية من دول سوريا ولبنان وأفغانستان وإيران وغيرها.
وسلطت مصادر النظام السوري الضوء على البُعد الاقتصادي للزيارة، إذ دعت صحيفة «تشرين» الرسمية، في افتتاحية، أمس، إلى «معاينة المشهد من جديد»، واصفة زيارة رئيسي لدمشق بـ«الحدث». وأفادت بأن معطياتها المكثفة «تلخّصُ الرؤية المتكاملة للتوجّه نحو خلق موازين قوّة تفرضُ نفسَها، وأن سوريا ثمَّ العراق فإيران، هي المرتكزُ المتينُ لتكتّل إقليمي يكمّل البعد الأشمل للقطب الجديد الصّاعد بهويته الاقتصاديّة، القائمة على توافقات سياسيّة في نهج السلام والوئام، من حيث إن التكتلات الاقتصادية الإقليمية ستكون هي الخيار الاستراتيجي الحقيقي»، لافتة إلى أن الواقعية، اليوم «تُملي التسليمَ بأن الاقتصادَ يقود السياسة».
وعدّت «تشرين»، الناطقة باسم النظام في دمشق، اجتماعات اللجنة العليا السورية العراقيّة في دمشق، التي انعقدت قبل يومين، واجتماعات اللجنة السورية الإيرانية «بدايات مطمئنة لولادة إقليم اقتصادي متماسكٍ متكاملٍ مترابطٍ بشرايين دفّاقة للحياة الاقتصاديّة».


بوادر أزمة جديدة بين روما وباريس

ميلوني تتحدث خلال مؤتمر صحافي في روما الثلاثاء الماضي (د.ب.أ)
ميلوني تتحدث خلال مؤتمر صحافي في روما الثلاثاء الماضي (د.ب.أ)
TT

بوادر أزمة جديدة بين روما وباريس

ميلوني تتحدث خلال مؤتمر صحافي في روما الثلاثاء الماضي (د.ب.أ)
ميلوني تتحدث خلال مؤتمر صحافي في روما الثلاثاء الماضي (د.ب.أ)

تكشفت، أمس، بوادر أزمة دبلوماسية جديدة بين باريس وروما على خلفية قضية الهجرة. وأعلن وزير الخارجية الإيطالي أنطونيو تاجاني إلغاء زيارة كانت مقررة إلى باريس، بعدما وصف تصريحات وزير الداخلية الفرنسي بأنها «غير مقبولة» لاعتباره أن رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني «عاجزة عن حل مشاكل الهجرة» في بلادها.
وقارن جيرالد دارمانان، في تصريحات لإذاعة «آر إم سي»، بين ميلوني وزعيمة اليمين المتطرف الفرنسي مارين لوبن، قائلاً إن «ميلوني تشبه لوبن. يتمّ انتخابها على أساس قولها إنّها ستحقّق إنجازات، لكن ما نراه أنّ (الهجرة) لا تتوقف، بل تزداد».
من جانب آخر، حمّل دارمانان الطرف الإيطالي مسؤولية الصعوبات التي تواجهها بلاده التي تشهد ازدياد أعداد المهاجرين، ومنهم القاصرون الذين يجتازون الحدود، ويعبرون إلى جنوب فرنسا.
وكان رد فعل روما على تلك التصريحات سريعاً، مع إلغاء وزير الخارجية الإيطالي الاجتماع الذي كان مقرراً مساء أمس في باريس مع نظيرته كاترين كولونا. وكتب تاجاني على «تويتر»: «لن أذهب إلى باريس للمشاركة في الاجتماع الذي كان مقرراً مع الوزيرة كولونا»، مشيراً إلى أن «إهانات وزير الداخلية جيرالد دارمانان بحق الحكومة وإيطاليا غير مقبولة».
وفي محاولة لوقف التصعيد، أصدرت وزارة الخارجية الفرنسية توضيحاً قالت فيه إنها «تأمل» أن يُحدَّد موعد جديد لزيارة وزير الخارجية الإيطالي.