بعد المفاجأة التي حققها الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترامب بفوزه على وزيرة الخارجية السابقة الديمقراطية هيلاري كلينتون، بدأ الحديث يجري عن الفريق المحتمل لترامب، الذي يتوقع أن يكون من الجمهوريين لإدارة البلاد، وربما تبني توجُّه جديد.
وفي خطاب الفوز الذي ألقاه صباح أمس الأربعاء، وجه ترامب التحية لمجموعة من السياسيين بالحزب الجمهوري، الذين ساندوه خلال السباق الطاحن نحو البيت الأبيض.
ومن المتوقع أن يكافئ ترامب هؤلاء السياسيين بمناصب مهمة، نسردها فيما يلي:
* كريس كريستي (54 سنة): حاكم نيوجيرسي هو مبدئيا رئيس الفريق الانتقالي لرجل الاعمال الثري المكلف الاعداد لتسلمه السلطة في 20 يناير (كانون الثاني) 2017. لكن موقفه قد يضعف بعد إدانة اثنين من القريبين منه في نيوجيرسي، يشتبه بأنّهما تسببا باختناقات هائلة في حركة السير لمعاقبة رئيس بلدية يعد خصما سياسيا.
* رودي جولياني (72 سنة): رئيس بلدية نيويورك السابق (1994-2001)، يعرف رجل الاعمال منذ عقود وقدم له دعمًا كبيرًا وثابتًا بما في ذلك في اسوأ اوقات الحملة. كان جولياني مدعيا فدراليا مكلفا مكافحة المافيا واشتهر بنجاحه في خفض الاجرام في نيويورك. ويرد اسمه بين المرشحين لمنصب وزير العدل.
* نيوت غينغريتش (73 سنة): الرئيس السابق لمجلس النواب والشخصية المهمة في الحزب الجمهوري، يطرح اسمه لمنصب وزير الخارجية. شغل مقعدًا في مجلس النواب من 1979 الى 1999، ذكي جدا وغني بالافكار. يعرف الجميع في واشنطن؛ لكنه مثل ترامب، يتمتع بشخصية حادة.
في بداية حملته، قال ترامب إنّه يريد تعيين رجل المال كارل ايكان (80 سنة) وزيرًا للخزانة؛ لكن على ما يبدو أنّه سيعهد بهذا المنصب على الارجح الى ستيف منوشين الذي كان في الماضي يعمل في مجموعة "غولدمان ساكس" وقدم له الدعم.
لحقيبة التجارة، طرح اسم رئيس مجلس ادارة مجموعة الصناعات الحديدية "نيوكور" دانيال ديميكو. كما طرح اسمه لمنصب ممثل التجارة المكلف التفاوض بشأن الاتفاقات التجارية الدولية للولايات المتحدة. وهذا المنصب حيوي بسبب نوايا ترامب في هذا المجال، وقد رشح استاذ الاقتصاد بيتر نافارو لشغله أيضًا.
أمّا هارولد هام (70 سنة) رئيس مجلس ادارة مجموعة انتاج النفط "كونتينتال ريسورسز" فمرشح ليكون وزيرا للنفط. وهام ملياردير من اوكلاهوما (جنوب) وصديق ترامب منذ فترة طويلة وله تأثير كبير عليه على سياسته في مجال الطاقة. كما طرح اسم الخبير المالي روبرت غرادي للمنصب ايضا.
*السناتور عن تينيسي (جنوب) بوب كوركر (64 سنة)، رئيس لجنة الشؤون الخارجية في مجلس الشيوخ على لائحة المرشحين لوزارة الخارجية.
*السناتور عن الاباما (جنوب) جيف سيشنز (69 سنة) عضو لجنة القوات المسلحة يدعم الرئيس الجديد بلا شروط. وهو مرشح ليكون وزيرًا للدفاع، مثل السناتور السابق عن ميسوري (وسط) جيم تالنت (60 سنة).
*النائب عن كاليفورنيا دانكان هانتر (39 سنة) قد يكون له دور في فريق الامن القومي.
هي نقطة ضعف ترامب على الارجح. المسؤولون المحنكون في العمل الحكومي الذين شغلوا مناصب مهمة في الادارة الفدرالية ويدعمونه، ليسوا كثرا.
الجنرال مايك فلين (58 سنة)، الرئيس السابق للاستخبارات العسكرية الاميركية، يمكن أن يجري اختياره ليكون وزيرًا للدفاع؛ لكنه ترك ذكرى مثيرة للجدل في البنتاغون. كما يطرح اسم ستيفن هادلي، مستشار الامن القومي السابق في عهد جورج بوش الابن.
ويفكر ترامب في تعيين جون بولتون (67 سنة)، احد صقور المحافظين الجدد وسفير الولايات المتحدة في الامم المتحدة في عهد بوش، في منصب وزير الخارجية.
أمّا روبرت لايتيزر، مساعد الممثل السابق للتجارة في عهد رونالد ريغان، فيدافع عن فكرة حمائية وقد يصبح وزيرا للتجارة.
وعبر بعض الكوادر الحاليين الكبار في جلسات خاصة عن دعمهم لترامب، على أمل أن ينجح رئيس مجموعة كبيرة في إنعاش الآلة الحكومية الاميركية الهائلة. لكن حجم هذا المعسكر غير معروف.
ولا يذكر ستيفن بانون (62 عاما) الذي يتمتع بنفوذ كبير والمدير العام لفريق حملة كلينتون، ولا كيليان كونواي (49 عاما) مديرة الحملة، بين المرشحين لمناصب في فريق ادارة ترامب. في المقابل، من الشخصيات المطروحة ابنته ايفانكا ترامب (35 عاما) التي يملك معها واحدة من الفرص النادرة لاشراك نساء وشباب في فريقه الذي يغلب عليه الرجال من عمر محدد.
