أجندة الأعمال

أجندة الأعمال
TT

أجندة الأعمال

أجندة الأعمال

نمو صافي أرباح «إعمار مولز» بنسبة 16 % إلى 387 مليون دولار
أعلنت «إعمار مولز»، شركة مراكز التسوق والتجزئة المدرجة في سوق دبي المالي تحت الرمز (EMAARMALLS) والتي تمتلك شركة التطوير العقاري العالمية «إعمار العقارية» حصة الأغلبية فيها، عن تحقيق صافي أرباح بقيمة 1.42 مليار درهم (387 مليون دولار) خلال الأشهر التسعة الأولى من عام 2016، بنمو نسبته 16 في المائة مقارنة بصافي أرباح الفترة ذاتها من عام 2015 والذي بلغ 1.22 مليار درهم (332 مليون دولار).
ووصلت إيرادات الأشهر التسعة الأولى من العام الحالي إلى 2.39 مليار درهم (651 مليون دولار)، بنمو قدره 10 في المائة مقارنة بإيرادات الأشهر التسعة الأولى من عام 2015 والتي بلغت 2.17 مليار درهم (591 مليون دولار).
وبهذه المناسبة قال محمد العبار، رئيس مجلس إدارة «إعمار مولز» و«إعمار العقارية»: «نجحت (إعمار مولز) في تقديم مفاهيم مبتكرة في قطاع تجارة التجزئة والترفيه، وتمضي اليوم قدما في استراتيجيتها التنموية الجديدة. ولعلّ خير مثال على ذلك هو أعمال التوسعة التي يجري تنفيذها حاليا في (دبي مول)، بالإضافة إلى مناطق تجارية في (خور دبي) و(دبي هيلز استيت)».
وأضاف العبار قائلا: «إن النمو الاقتصادي الكبير الذي تشهده دبي، انطلاقا من الرؤى الحكيمة وتوجيهات الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، يمثل دافعا قويا لنمو قطاع تجارة التجزئة في دبي».

«هواوي» تمضي قدمًا في مسيرة نجاحها وتُطلق الهاتف المنتظر Mate 9
أعلنت مجموعة أعمال «هواوي كونسيومر» لأجهزة المستهلك من مدينة ميونيخ الألمانية إطلاق هاتفها الذي طال انتظاره Huawei Mate 9 بشكل رسمي وللمرة الأولى في الأسواق العالمية.
وبعد أن حققت أجهزة «هواوي» نجاحا منقطع النظير من حيث التصميم الجذاب وقوة الأداء، جاء الجهاز الأحدث من سلسلة Mate ليضع بين أيدي المستخدمين من عالم الأعمال تجربة جديدة كليا في نظام الأندرويد وليقدم الأداء السحابي الأسرع وتقنية الشحن المبتكرة SuperCharge وتجربة المستخدم الجديدة والمذهلة.
ولأنه يجمع بين كل ما هو جديد في عالم الأجزاء الصلبة والبرمجيات المتطورة، يقدم هاتف «هواوي» Mate 9 إلى المستخدم تجربة لا تُضاهى. ومن المنتظر أن يصل هذا الهاتف إلى منطقة الشرق الأوسط في وقتٍ قريب ليمنح العملاء المزايا التالية: رقاقة معالج كيرين 960 وهو أقوى معالج للهواتف الذكية في العالم، وواجهة المستخدم التلقائية EMUI 5.0 التي تسمح بالوصول إلى أكثر من 50 في المائة من الوظائف بنقرتين لا أكثر، وتقنية SuperCharge المبتكرة التي تمنحك شحنا يدوم ليوم كامل خلال زمن لا يتجاوز 20 دقيقة فقط، وكاميرا الجيل الثاني من لايكا بعدسة مزدوجة وتقنية التركيز الهجين Hybrid Zoom بدقة 12 ميغابكسل ومستشعر ألوان RGB بدقة 20 ميغابكسل ومستشعر اللون الأحادي بدقة 2X ميغابكسل.

«بناء وأمل» تستعرض «رؤية السعودية 2030» في منتدى الاتفاق العالمي للأمم المتحدة

اختتم قطاع «بناء وأمل» بشركة مواد الإعمار القابضة (CPC) مشاركته مؤخرا في فعاليات منتدى الاتفاق العالمي للأمم المتحدة الذي أقيم للمرة الثانية في إمارة دبي بدولة الإمارات بالتعاون مع «مبادرة بيرل» وبمشاركة أكثر من 600 من قادة الأعمال والمديرين التنفيذيين الإقليميين والعالميين، وممثلي هيئات الأمم المتحدة، والهيئات الحكومية والمجتمع المدني.
وانطلق المنتدى يوم 27 أكتوبر (تشرين الأول) الماضي برعاية وزير الثقافة وتنمية المعرفة الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وتحت شعار «تطبيق الاستدامة: قطاع الأعمال وأهداف التنمية المستدامة».
وفي حوار شارك فيه الدكتور فيصل إبراهيم العقيل مدير إدارة تطوير الأعمال ورئيس قطاع «بناء وأمل» نيابة عن الشركة جاء فيه: «التشديد على أهمية رفع درجة الوعي المجتمعي لمكافحة الفساد ودرء خطر هذه الآفة والعمل على غرس ثقافة مجابهة الفساد وتعزيز مبادئ النزاهة والشفافية في إطار العمل، كما أوصى بضرورة العمل على تكامل الجهد بين مختلف المؤسسات الرسمية والأهلية ضمن الجهد العام لمحاربة الفساد بكل أشكاله».
واستعرض العقيل ما رسمته «رؤية المملكة العربية السعودية 2030» من توجهات وسياسات، والأهداف والالتزامات الخاصّة بها، لتكون المملكة نموذجا رائدًا على كافة المستويات للوصول إلى مستقبل زاهر.
وأضاف العقيل: «إن تطبيق الاستدامة وبناء ممارسة عمل فعال ومسؤول سيؤدي إلى بناء مجتمع رائد في التنمية».

«نيسان» تعلن عن نتائجها المالية للنصف الأول 2016

أعلنت شركة «نيسان» العالمية لتصنيع السيارات اليوم عن نتائجها المالية للأشهر الستة الأولى المنتهية في 30 سبتمبر (أيلول) 2016.
وفي تعليقه على النتائج المالية، قال كارلوس غصن، الرئيس والمدير التنفيذي لشركة «نيسان»: «نجحت (نيسان) خلال النصف الأول من السنة المالية 2016 في تحقيق أرباح تشغيلية ثابتة قيمتها 339.7 مليار ين ياباني، وهو ما يمثل تحسنا في هامش الربح نسبته 6.4 في المائة على صافي الإيرادات البالغة قيمتها 5.32 تريليون ين ياباني. وتم تحقيق هذه النتائج الثابتة على الرغم من التقلبات الأخيرة في أسعار صرف العملات، والتحديات المتواصلة التي شهدتها اليابان والأسواق الناشئة على حدٍ سواء».
وعلى أساس العملة الثابتة، ارتفعت الأرباح التشغيلية للشركة بنسبة 31.5 في المائة لتبلغ 519.5 مليار ين ياباني مع هامش ربح قدره 8.5 في المائة مما يعكس الطلب على منتجاتها الرئيسية في أسواق أميركا الشمالية، والكفاءة المستمرة لإدارة التكاليف، ومواصلة طرح منتجات جديدة، بالإضافة إلى استراتيجية التحالف.
واستنادا إلى بيانات الإدارة المحددة على أساس مسبق والتي تتضمن نتائج الأعمال الخاصة بعمليات الشركة في الصين، انخفض صافي الإيرادات من 9.6 في المائة إلى 5.84 في المائة تريليون ين ياباني خلال النصف الأول من السنة المالية 2016.
كما هبطت الأرباح التشغيلية بنسبة 10.7 في المائة مقابل الفترة ذاتها من السنة المالية السابقة لتبلغ 412.0 مليار ين ياباني. بينما ارتفع هامش الأرباح التشغيلية من 7.2 في المائة إلى 7.1 في المائة.

عطر جديد للنساء تطلقه COACH في السوق السعودية

عطرCOACH مستوحى من الطاقة العفوية وأسلوب الحياة الذي يُميّز مدينة نيويورك. لذا فهو عطر مليء بالتناقضات حيوي ومتألق وفي الوقت نفسه رقيق وأنثوي، ويبدأ برائحة التوت الزاهية والمتألقة، ثم ينتقل لرائحة الورد التركي الفواحة، قبل أن يختم رحلته بطبقة أساسية من مسك الغزال الذي يلامس المشاعر. هذا العطر المميز أبدعته حرفية الخبيرتين Anne Flipo و Juliette.Karagueuzoglou
ويتميز العطر بثلاث طبقات، الطبقة العليا: التوت، الكمثرى، الفلفل الوردي. والطبقة الوسطى: الورد التركي، الغاردينيا، عشبة السيكلامين. والطبقة الأساسية: جلد الغزال، والكشمير، وخشب الصندل.
وتعد قارورة العطر بمثابة تحية لتراث بيت الجلود الأميركية الأصيلة، فالتصميم البيضاوي للقارورة ذي الملامح الأنثوية يعكس العديد من رموز COACH. غطاء الرذاذ صُمّم بشكل يُشبه القفل الذهبي المستدير، والذي شكل العلامة الفارقة لحقائب COACH على مر الزمن. الشعار المعلق المصنوع من جلد الأبنوس والمعدن المصقول يضيف لمسة من الفخامة والتميز للقارورة. أما شعار العربة والأحصنة الذي يُشاهَد محفورا على زجاج القارورة، فهو يرمز إلى حرفية ومهارة COACH العريقة، أما الغلاف بلونه الوردي الخفيف وشعار العربة والأحصنة الخاص بـ COACH، فيحاكي الأنوثة بكل تجلياتها
المدير الإبداعي التنفيذي لدى COACH، اختار النجمةChloë Grace Moretz لتكون وجه العطر في الحملة.

تقنية السيارات السريعة (فاست) تطلق مركز خدمة متطورًا وجديدًا لسيارات مازيراتي في الريا

قامت شركة تقنية السيارات السريعة (فاست)، الوكيل الحصري لعلامة مازيراتي في السعودية، بافتتاح مركز خدمة متطور وجديد لسيارات مازيراتي، في مدينة الرياض.
وتبلغ مساحة مركز الخدمة الجديد الإجمالية 2.848 متر مربع، وقد تم تشييده وفق أرقى التصاميم العصرية وأحدث المعدات. وتم تجهيزه بعدد 15 رافعة هيدروليكية، لكي تقدم خدمة ذات معايير عالية ورفيعة المستوى لعملاء مازيراتي.
افتتاح مركز الخدمة الجديد في الرياض يعتبر إنجازا جديدا وكبيرا للشركة، ويؤكد على التزامها بالجودة العالمية والمعايير العالمية في مجال خدمة السيارات. يعمل في المركز الجديد مجموعة من الفنيين ذوي المهارات العالية لضمان تقديم أفضل نوعية من الخدمات لعملائها.
وبهذه المناسبة، قال فتحي علام، مدير عام شركة تقنية السيارات السريعة (فاست): «مركز خدمة سيارات مازيراتي الجديد والمتطور في مدينة الرياض يؤكد على الاستراتيجية العالمية للشركة التي اعتمدناها لخدمة عملائنا في جميع أنحاء السعودية. نحن نعمل باستمرار على صقل وتطوير أحدث تقنيات الخدمة تماشيا مع توقعات عملائنا، ولبناء جسور قوية من الثقة والولاء بيننا وبينهم. نحن فخورون أيضا بالفنيين العاملين في المركز، فهم من ذوي الخبرة الرفيعة ومؤهلين على التعامل مع جميع متطلبات خدمة السيارات».

معرض القهوة والشوكولاته ينطلق بحزمة من الفعاليات الجديدة في ديسمبر المقبل
أكد السفير التنزاني لدى السعودية أن السوق السعودية هدف استثماري لبلاده التي تعد ضمن أكثر الدول المصدرة للبن، لأن المؤشرات العالمية تؤكد أن شعب المملكة من أكثر الشعوب استهلاكا للبن، كما أن الاستثمار في القهوة بالمملكة يعد واحدا من أكثر الاستثمارات نموا.
جاء ذلك خلال المؤتمر الصحافي الذي عقدته اللجنة المنظمة للمعرض الدولي للقهوة والشوكولاته الذي ينتظر انطلاق الدورة الثالثة منه في 20 - 23 ديسمبر (كانون الأول) المقبل في مركز الرياض الدولي للمعارض والمؤتمرات، للحديث عن تفاصيل هذه الدورة وأبرز المشاركين بها، والفعاليات المستحدثة، والخدمات المقدمة في المعرض هذا العام.
وعدّ السفير التنزاني المعرض خطوة مهمة في الطريق لمشروع بلاده التسويقي لدخول السوق السعودية والأسواق في دول مجلس التعاون، بوصف المعرض أهم تظاهرة اقتصادية تعنى بالقهوة والشوكولاته في الشرق الأوسط، ونافذة مهمة بالنسبة لتنزانيا للتعريف بمنتج زراعي يمثل أهم صادراتها.
من جهته أوضح عضو اللجنة التنظيمية في المؤتمر الصحافي محمد الغريبي أن المعرض سيقام هذا العام في مركز الرياض للمؤتمرات والمعارض وعلى مساحة تقدر بـ9580 مترا مربعا، لتكون بذلك الأكبر منذ انطلاقه على مستوى الشرق الأوسط كأكبر معرض متخصص.

الشركة العالمية للحلول المكتبية تكرس خبراتها لتجهيز المؤسسات التعليمية
وقّعت جامعة جازان عقد تأثيث مع الشركة العالمية للحلول المكتبية لتوريد وتركيب الأثاث في أقسام الجامعة والتي تشمل كلية العلوم التطبيقية بما فيها مكاتب العمداء، ومكاتب طاقم التدريس، والمعامل الطبية، وقاعات المحاضرات، وجميع الأقسام التابعة للكلية.
وكانت الجامعة قد اختارت الشركة العالمية للحلول المكتبية من منطلق حرصها على تجهيز الكلية بأفضل الحلول المكتبية ولتميز الاستراتيجية التي اتبعتها الشركة من مرحلة وضع المفهوم الأولي إلى التصميم والتوريد وانتهاء بالتركيب، مع مراعاة استخدام الهوية الخاصة بكلية العلوم التطبيقية وفق معايير عالمية متطورة وعصرية.
ووفقا لكلية العلوم التطبيقية في جامعة جازان فإن أهمية هذا المشروع تتجلى في ضرورة مواكبة جميع التطورات والمتغيرات للارتقاء بمستوى خدماتها التعليمية، وتوفير بيئة عمل مثالية ومريحة لمنسوبيها من الطلاب والطاقم التعليمي، انطلاقا من إيمانها بأن نسبة الإنتاج تكون في درجة عالية عند الاهتمام بالمكان الذي يعمل فيه الموظف.
وقال ثامر خالد الرميح العضو المنتدب في الشركة العالمية للحلول المكتبية: «تسعى الشركة العالمية للحلول المكتبية لإثراء مجتمع العمل في السعودية بمحفظة حلول وخدمات مكتبية متنوعة متضمنة الأثاث وتكنولوجيا المعلومات، لنكون وجهة هامة لكل من يبحث عن بيئة عملية تعليمية مثالية منتجة».



«نيكي» يرتفع مدفوعاً بالتكنولوجيا وآمال تاكايتشي في زيادة الإنفاق

رجل يمر أمام شاشة إلكترونية تعرض حركة الأسهم في وسط العاصمة اليابانية طوكيو (أ.ب)
رجل يمر أمام شاشة إلكترونية تعرض حركة الأسهم في وسط العاصمة اليابانية طوكيو (أ.ب)
TT

«نيكي» يرتفع مدفوعاً بالتكنولوجيا وآمال تاكايتشي في زيادة الإنفاق

رجل يمر أمام شاشة إلكترونية تعرض حركة الأسهم في وسط العاصمة اليابانية طوكيو (أ.ب)
رجل يمر أمام شاشة إلكترونية تعرض حركة الأسهم في وسط العاصمة اليابانية طوكيو (أ.ب)

أنهى مؤشر نيكي الياباني تداولات الخميس مرتفعاً للجلسة الثانية على التوالي، متأثراً بمكاسب أسهم التكنولوجيا في «وول ستريت»، ومستفيداً من تجدد التفاؤل بشأن خطة التحفيز التي طرحتها رئيسة الوزراء ساناي تاكايتشي.

وارتفع مؤشر نيكي بنسبة 0.57 في المائة ليغلق عند 57467.83 نقطة. كما صعد مؤشر توبكس الأوسع نطاقاً بنسبة 1.18 في المائة إلى 3852.09 نقطة. وكانت أسهم شركات التكنولوجيا هي المحرك الرئيسي لارتفاع مؤشر نيكي. وارتفع سهم مجموعة سوفت بنك، المستثمرة في مجال الذكاء الاصطناعي، بنسبة 2.6 في المائة، بينما ارتفع سهم شركة طوكيو إلكترون، المصنعة لمعدات صناعة الرقائق الإلكترونية، بنسبة 2.9 في المائة.

وأُعيد تعيين تاكايتشي رسمياً رئيسة للوزراء يوم الأربعاء، عقب فوزها التاريخي في الانتخابات العامة التي جرت في وقت سابق من هذا الشهر. وقد تعهدت بزيادة الاستثمار من خلال الإنفاق العام الموجه لتعزيز الاستهلاك وإنعاش النمو الاقتصادي.

وقال ريوتارو ساوادا، كبير المحللين في مختبر توكاي طوكيو للأبحاث، في مذكرة بحثية: «مع إعادة تعيين جميع وزراء الحكومة، يُتوقع تنفيذ سريع للسياسات، وهو ما يُعتبر عاملاً إيجابياً آخر لسوق الأسهم».

وأظهرت بيانات وزارة المالية الصادرة يوم الخميس أن المستثمرين الأجانب ضخوا صافي 1.42 تريليون ين (9.16 مليار دولار) في الأسهم اليابانية خلال الأسبوع المنتهي في 14 فبراير (شباط)، وهو أعلى مستوى منذ 11 أكتوبر (تشرين الأول)، ما أسهم في رفع مؤشرات الأسهم اليابانية إلى مستويات تاريخية بعد فوز تاكايتشي. وارتفعت أسهم شركة «جابان ستيل ووركس»، المورد الرئيسي للمكونات المطروقة الكبيرة لصناعة الطاقة النووية، بنسبة 9.2 في المائة بعد تقرير إعلامي أفاد بأن بناء مفاعلات نووية من الجيل التالي قيد الدراسة ضمن الجولة الثانية من استثمارات اليابان المخطط لها في الولايات المتحدة بقيمة 550 مليار دولار.

منحنى العائد يواصل التراجع

من جانبه، حافظ منحنى عائدات السندات الحكومية اليابانية على اتجاهه التنازلي يوم الخميس، مدعوماً بإقبال المستثمرين الأجانب على سندات لأجل 20 عاماً، وهو الأول بعد أن أدى تعهد رئيسة الوزراء ساناي تاكايتشي بخفض الضرائب إلى ارتفاع عائداتها إلى مستويات قياسية الشهر الماضي. وشهد مزاد سندات الخزانة لأجل 20 عاماً إقبالاً قوياً، إذ منح فوز تاكايتشي الساحق في الانتخابات التي جرت في 8 فبراير المستثمرين ثقة بأن حكومتها لن تلجأ إلى سياسة مالية متساهلة للغاية كما دعت بعض أحزاب المعارضة.

وقال تاكاشي فوجيوارا، كبير مديري الصناديق في قسم استثمارات الدخل الثابت بشركة ريسونا لإدارة الأصول: «كانت نتائج المزاد قوية إلى حد ما، وقاد الطلب المستثمرون الأجانب الذين يمكنهم الحصول على عوائد إضافية من خلال شراء سندات الخزانة اليابانية المحوطة». وجاءت عملية المزايدة بعد شهر من مزاد ضعيف لسندات الخزانة لأجل 20 عاماً، والذي أدى إلى انهيار في سوق سندات الخزانة اليابانية طويلة الأجل. وفي ذلك اليوم، دعت تاكايتشي إلى انتخابات مبكرة وتعهدت بخفض ضرائب المبيعات على المواد الغذائية، ما رفع عائد سندات الخزانة لأجل 20 عاماً بنحو 20 نقطة أساس، وسط مخاوف بشأن الوضع المالي المتأزم للبلاد.

وانخفضت عوائد سندات الحكومة اليابانية طويلة الأجل منذ الفوز الساحق الذي حققه الحزب الليبرالي الديمقراطي بزعامة تاكايتشي في الانتخابات، بينما تم احتواء انخفاض عوائد السندات قصيرة الأجل ضمن اتجاه تسطيح منحنى العائدات على مدى أيام.

وقال فوجيوارا: «تبددت مخاوف السوق بشأن عدم الاستقرار السياسي بعد فوز تاكايتشي الكبير، كما أن خفض وزارة المالية لإصدار السندات طويلة الأجل أسهم في دعم إقبال المستثمرين».

كما حدّت التوقعات المتزايدة بأن يرفع بنك اليابان أسعار الفائدة في وقت أبكر من المتوقع من انخفاض عوائد السندات قصيرة الأجل. وانخفض عائد سندات الحكومة اليابانية لأجل 20 عاماً بمقدار 1.5 نقطة أساس إلى 2.955 في المائة يوم الخميس. وانخفض عائد السندات لأجل 30 عاماً بمقدار 4 نقاط أساس إلى 3.33 في المائة. وانخفض عائد سندات الحكومة اليابانية لأجل 40 عاماً بمقدار 3 نقاط أساس إلى 3.575 في المائة. حتى قبل اضطرابات السوق التي شهدها الشهر الماضي، كان المستثمرون الأجانب يُقبلون بكثافة على شراء السندات اليابانية طويلة الأجل للغاية، وذلك بعد انخفاض أسعارها بشكل كبير العام الماضي نتيجة لعمليات بيع مكثفة.

وقالت ميكي دين، كبيرة استراتيجيي أسعار الفائدة اليابانية في شركة «إس إم بي سي نيكو» للأوراق المالية: «لا يزال هذا الإقبال مستمراً مع تراجع المخاوف بشأن التوسع المالي». وفي غضون ذلك، ارتفع عائد سندات الحكومة اليابانية لأجل 5 سنوات بمقدار نقطة أساس واحدة ليصل إلى 1.63 في المائة، وارتفع عائد سندات الحكومة اليابانية لأجل 10 سنوات بمقدار 0.5 نقطة أساس ليصل إلى 2.14 في المائة. كما ارتفع عائد السندات لأجل عامين بمقدار 0.5 نقطة أساس ليصل إلى 1.24 في المائة.


وسط طموح عالمي وتحديات تنظيمية... مودي يقدِّم الهند كمركز عالمي للذكاء الاصطناعي

رئيس وزراء الهند ناريندرا مودي يمسك بالأيدي ويلتقط صوراً مع عدد من رؤساء الدول المشاركين خلال قمة الذكاء الاصطناعي (أ.ب)
رئيس وزراء الهند ناريندرا مودي يمسك بالأيدي ويلتقط صوراً مع عدد من رؤساء الدول المشاركين خلال قمة الذكاء الاصطناعي (أ.ب)
TT

وسط طموح عالمي وتحديات تنظيمية... مودي يقدِّم الهند كمركز عالمي للذكاء الاصطناعي

رئيس وزراء الهند ناريندرا مودي يمسك بالأيدي ويلتقط صوراً مع عدد من رؤساء الدول المشاركين خلال قمة الذكاء الاصطناعي (أ.ب)
رئيس وزراء الهند ناريندرا مودي يمسك بالأيدي ويلتقط صوراً مع عدد من رؤساء الدول المشاركين خلال قمة الذكاء الاصطناعي (أ.ب)

قدَّم رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي، يوم الخميس، الهند كلاعب محوري في منظومة الذكاء الاصطناعي العالمية، مؤكداً أن بلاده تهدف إلى بناء التكنولوجيا محلياً وتصديرها عالمياً. وقال مودي أمام قادة العالم وكبار المسؤولين التنفيذيين في مجال التكنولوجيا وصناع السياسات خلال قمة تأثير الذكاء الاصطناعي في نيودلهي: «التصميم والتطوير في الهند، ثمّ تقديمها للعالم، ثمّ تقديمها للبشرية».

وجاءت تصريحات مودي في وقت تسعى فيه الهند، إحدى أسرع الأسواق الرقمية نمواً في العالم، إلى الاستفادة من خبرتها في بناء بنية تحتية رقمية عامة واسعة النطاق، وتقديم نفسها كمركز فعال من حيث التكلفة للابتكار في مجال الذكاء الاصطناعي.

وتهدف الهند إلى توسيع نطاق استخدام الذكاء الاصطناعي، مستغلة القمة لترسيخ مكانتها كجسر يربط بين الاقتصادات المتقدمة ودول الجنوب العالمي. ويستشهد المسؤولون بنظام الهوية الرقمية وأنظمة الدفع الإلكتروني في البلاد كنموذج لتطبيق الذكاء الاصطناعي بتكلفة منخفضة وفعالية عالية، خصوصاً في الدول النامية.

وقال مودي: «يجب أن نُعمّم استخدام الذكاء الاصطناعي، ليصبح أداة للشمول والتمكين، خاصة لدول الجنوب العالمي».

ومع ما يقرب من مليار مستخدم للإنترنت، أصبحت الهند سوقاً رئيسيةً لشركات التكنولوجيا العالمية الراغبة في توسيع استثماراتها في الذكاء الاصطناعي. ففي ديسمبر (كانون الأول) الماضي، أعلنت «مايكروسوفت» عن استثمار بقيمة 17.5 مليار دولار على مدى أربع سنوات لتعزيز البنية التحتية للحوسبة السحابية والذكاء الاصطناعي في الهند. وجاء ذلك بعد إعلان «غوغل» عن استثمار 15 مليار دولار على مدى خمس سنوات، بما في ذلك خطط لإنشاء أول مركز ذكاء اصطناعي وطني. كما تعهدت «أمازون» باستثمار 35 مليار دولار بحلول عام 2030 لتعزيز التحول الرقمي المدعوم بالذكاء الاصطناعي. وتسعى الهند أيضاً إلى جذب استثمارات تصل إلى 200 مليار دولار في مراكز البيانات خلال السنوات المقبلة لتعزيز قدراتها التكنولوجية.

ناريندرا مودي في صورة جماعية مع قادة شركات الذكاء الاصطناعي بما في ذلك الرئيس التنفيذي لـ«أوبن إيه آي» سام ألتمان والرئيس التنفيذي لـ«أنتروبيك» داريو أمودي خلال القمة (أ.ف.ب)

ومع ذلك، تواجه البلاد تحديات جوهرية في تطوير نموذج ذكاء اصطناعي واسع النطاق خاص بها، على غرار نموذج «أوبن إيه آي» الأميركي أو «ديب سيك» الصيني، مما يُبرز تحدياتٍ مثل محدودية الوصول إلى رقائق أشباه الموصلات المتقدمة، ومراكز البيانات، ومئات اللغات المحلية التي يمكن التعلم منها.

غوتيريش يدق ناقوس الخطر

من جانبه، حذَّر الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، قادة قطاع التكنولوجيا من المخاطر المرتبطة بالذكاء الاصطناعي، مؤكداً أن مستقبل هذه التكنولوجيا لا يمكن أن يُترك «رهيناً بأهواء قلة من أصحاب المليارات».

وفي كلمته، دعا غوتيريش إلى دعم صندوق عالمي بقيمة 3 مليارات دولار لضمان الوصول المفتوح إلى الذكاء الاصطناعي للجميع، مشدداً على أن «الذكاء الاصطناعي يجب أن يكون ملكاً للجميع».

وأشار إلى أن ترك مستقبل الذكاء الاصطناعي في أيدي حفنة من الدول أو قلة من أصحاب الثروات قد يؤدي إلى تعميق عدم المساواة عالمياً، محذراً من أن الاستخدام غير المنظم يمكن أن يُفاقم التحيز ويزيد الضرر الاجتماعي. وأضاف أن التطبيق الصحيح للذكاء الاصطناعي يمكن أن يُسرّع التقدم في مجالات الطب والتعليم، ويُعزّز الأمن الغذائي، ويدعم جهود العمل المناخي والتأهب للكوارث، ويحسِّن الوصول إلى الخدمات العامة الحيوية.

ولمواجهة هذه التحديات، أنشأت الأمم المتحدة هيئة استشارية علمية للذكاء الاصطناعي لمساعدة الدول على اتخاذ قرارات مدروسة بشأن هذه التكنولوجيا الثورية. وأكد غوتيريش على ضرورة حماية الأفراد، خصوصاً الأطفال، من الاستغلال، مشيراً إلى أنه «لا ينبغي أن يكون أي طفل فأر تجارب للذكاء الاصطناعي غير المنظم».

كما دعا إلى وضع ضوابط عالمية تضمن الرقابة والمساءلة، وإنشاء «صندوق عالمي للذكاء الاصطناعي» لبناء القدرات الأساسية. وأوضح أن الهدف هو جمع 3 مليارات دولار، وهو مبلغ أقل من واحد في المائة من الإيرادات السنوية لشركة تقنية واحدة، مؤكّداً أن هذا استثمار زهيد مقابل نشر الذكاء الاصطناعي بما يعود بالنفع على الجميع، بما في ذلك الشركات المطوّرة له.

وحذَّر غوتيريش أيضاً من أن عدم الاستثمار سيؤدي إلى تخلف العديد من الدول عن ركب عصر الذكاء الاصطناعي، مما يزيد الانقسامات العالمية، مشدداً على ضرورة أن تتحول مراكز البيانات إلى الطاقة النظيفة لتلبية الطلب المتزايد على الطاقة والمياه، بدلاً من تحميل المجتمعات الضعيفة الأعباء البيئية.

ماكرون يؤكد على رقابة آمنة للذكاء الاصطناعي

أما الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، فقد أكَّد خلال القمة، عزمه على ضمان رقابة آمنة على تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي المتسارعة التطور. وقد بادر الاتحاد الأوروبي إلى وضع معايير تنظيمية عالمية عبر قانون الذكاء الاصطناعي، الذي تم اعتماده عام 2024 ويُطبَّق تدريجياً.

وقال ماكرون: «نحن عازمون على مواصلة صياغة قواعد اللعبة مع حلفائنا، مثل الهند». وأضاف: «أوروبا لا تركز بشكل أعمى على التنظيم، بل هي بيئة حاضنة للابتكار والاستثمار، وفي الوقت ذاته بيئة آمنة».

الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون يلقي كلمة خلال قمة تأثير الذكاء الاصطناعي في نيودلهي (أ.ب)

وأشار إلى أن فرنسا تعمل على مضاعفة عدد العلماء والمهندسين المتخصصين في الذكاء الاصطناعي، حيث توفر الشركات الناشئة في هذا القطاع «عشرات الآلاف» من فرص العمل. وفي الشهر الماضي، أقرَّ المشرعون الفرنسيون مشروع قانون يحظر استخدام وسائل التواصل الاجتماعي لمن هم دون سن الخامسة عشرة، وينتظر التصويت النهائي في مجلس الشيوخ، بعد حظر مماثل فرضته أستراليا في ديسمبر الماضي.

وأضاف ماكرون: «ستكون حماية الأطفال من مخاطر الذكاء الاصطناعي والإساءة الرقمية إحدى أولوياتنا في مجموعة السبع»، مشدداً على أنه «لا يوجد أي مبرر لتعريض أطفالنا على الإنترنت لما هو محظور قانوناً في العالم الواقعي».

وأكَّد الرئيس الفرنسي أن فرنسا «ملتزمة بهذا المسار» بالتعاون مع العديد من الدول الأوروبية، موضحاً ثقته في انضمام الهند إلى هذا الجهد. وختم قائلاً: «حماية أطفالنا ليست مجرد تشريع، بل هي مسألة حضارة».

ألتمان يؤكد الحاجة الملحّة لتنظيم الذكاء الاصطناعي

قال سام ألتمان، الرئيس التنفيذي لشركة «أوبن إيه آي»، المطوِّرة لبرنامج «تشات جي بي تي»، خلال القمة، بأن العالم يواجه حاجة ملحَّة لتنظيم هذه التكنولوجيا سريعة التطور. وأضاف: «إتاحة الذكاء الاصطناعي للجميع هي أفضل طريقة لضمان ازدهار البشرية»، محذراً من أن تركيز هذه التقنية في يد شركة أو دولة واحدة قد يؤدي إلى كارثة. وأوضح ألتمان أن هذا لا يعني الاستغناء عن أي تنظيم أو ضمانات، بل إن الحاجة إليها ملحة، كما هو الحال مع التقنيات الأخرى عالية القدرات. وأضاف: «التكنولوجيا دائماً ما تغيّر طبيعة الوظائف، ودائماً ما نجد طرقاً جديدة وأفضل لأدائها». وأشار إلى أن روبوت الدردشة «تشات جي بي تي»، المدعوم بالذكاء الاصطناعي التوليدي، يشهد استخداماً أسبوعياً من نحو 100 مليون مستخدم في الهند، أكثر من ثلثهم من الطلاب.

سام ألتمان الرئيس التنفيذي لشركة «أوبن إيه آي» يتحدث خلال قمة الذكاء الاصطناعي في نيودلهي (أ.ب)

انسحاب بيل غيتس وإخفاقات تنظيمية

انسحب بيل غيتس من قمة تأثير الذكاء الاصطناعي في الهند قبل ساعات من إلقاء كلمته الرئيسية يوم الخميس، مما شكل ضربة إضافية لحدث واجه بالفعل تحديات تنظيمية وجدلاً حول الروبوتات وازدحاماً مرورياً خانقاً. وتبعه انسحاب جنسن هوانغ من شركة «إنفيديا»، مما أضاف صعوبة على أول منتدى رئيسي للذكاء الاصطناعي في الجنوب العالمي، الذي تسعى الهند من خلاله لترسيخ مكانتها كصوت رائد في حوكمة الذكاء الاصطناعي.

وأوضحت «مؤسسة غيتس» أن الانسحاب جاء لضمان تركيز القمة على الأولويات الأساسية، بعد أيام قليلة من نفي المؤسسة شائعات غيابه. وقد شهدت القمة إخفاقات تنظيمية أثارت استياء الحضور، شملت إغلاق قاعات العرض أمام الجمهور، وإجبار جامعة غالغوتيا على إخلاء جناحها بعد تقديم روبوت تجاري على أنه ابتكار الجامعة، فضلاً عن إغلاق الشرطة للطرق بشكل متكرر لإفساح المجال لحركة الشخصيات المهمة، مما تسبب بفوضى في دلهي ذات الـ20 مليون نسمة.

كما أظهرت لقطات على وسائل التواصل الاجتماعي الحضور يسيرون مسافات طويلة وسط المدينة بسبب انقطاع وسائل النقل. وانتقدت أحزاب المعارضة الحكومة ورئيس الوزراء لسوء التنظيم، فيما أكد باوان خيرا، المتحدث باسم حزب المؤتمر، أن هذه الظروف تعكس تقصيراً في التخطيط القائم.

رغم ذلك، تعهدت شركات كبرى باستثمارات تزيد عن 100 مليار دولار في مشروعات الذكاء الاصطناعي في الهند، بما في ذلك مجموعات «أداني» و«مايكروسوفت» و«يُوتا»، بينما تتوقع الحكومة أن تتجاوز التعهدات 200 مليار دولار خلال العامين المقبلين، رغم تحذيرات المحللين من الضغوط على شبكة الكهرباء وإمدادات المياه نتيجة التوسع السريع.


صفقات تجارية إندونيسية - أميركية بقيمة 38.4 مليار دولار قبيل توقيع اتفاقية ثنائية

الرئيس الإندونيسي برابوو سوبيانتو يلقي كلمة حول «تعزيز صمود الاقتصاد الوطني» في جاكرتا... أبريل 2025 (رويترز)
الرئيس الإندونيسي برابوو سوبيانتو يلقي كلمة حول «تعزيز صمود الاقتصاد الوطني» في جاكرتا... أبريل 2025 (رويترز)
TT

صفقات تجارية إندونيسية - أميركية بقيمة 38.4 مليار دولار قبيل توقيع اتفاقية ثنائية

الرئيس الإندونيسي برابوو سوبيانتو يلقي كلمة حول «تعزيز صمود الاقتصاد الوطني» في جاكرتا... أبريل 2025 (رويترز)
الرئيس الإندونيسي برابوو سوبيانتو يلقي كلمة حول «تعزيز صمود الاقتصاد الوطني» في جاكرتا... أبريل 2025 (رويترز)

أعلنت الحكومة الإندونيسية، في بيان لها، أنَّ شركات إندونيسية وأميركية وقَّعت يوم الأربعاء اتفاقات بقيمة 38.4 مليار دولار، وذلك قبيل اجتماع الرئيس الإندونيسي برابوو سوبيانتو مع الرئيس الأميركي دونالد ترمب لتوقيع اتفاقية تجارية نهائية. وأوضح البيان أن الاتفاقات الـ11، التي وُقِّعت خلال حفل عشاء أقامته غرفة التجارة الأميركية على شرف برابوو، شملت شراكات في قطاعات التعدين، والطاقة، والزراعة، والمنسوجات، والأثاث، والتكنولوجيا.

وقال برابوو في كلمته خلال الحفل: «نأمل أن نجد شركاء مستعدين للانضمام إلينا في جهودنا المستمرة للتحديث والتطوير الصناعي»، وفق «رويترز».

وأضاف أن هذه الصفقات تمثل جزءاً من الاتفاقات التنفيذية لاتفاقية التجارة بين الولايات المتحدة وإندونيسيا، المقرَّر توقيعها يوم الخميس مع ترمب، مشيراً إلى أنها ستسهم في خفض فائض إندونيسيا التجاري مع الولايات المتحدة. وقال برابوو: «أنا متفائل جداً بمستقبل علاقتنا».

وتجاوزت قيمة الصفقة الحالية (38.4 مليار دولار) الرقم السابق الذي ورد في بيان صادر عن مجلس الأعمال الأميركي الآسيوي، والذي بلغ أكثر من 7 مليارات دولار، متضمناً مشتريات من شركات إندونيسية لمليون طن متري من فول الصويا الأميركي، و1.6 مليون طن من الذرة، و93 ألف طن من القطن على مدى فترات زمنية غير محددة. وأعلن المجلس أن إندونيسيا ستشتري مليون طن من القمح هذا العام، وما يصل إلى 5 ملايين طن بحلول عام 2030.

وتشمل الصفقات أيضاً مذكرة تفاهم بين مجموعة التعدين الأميركية «فريبورت-ماكموران» ووزارة الاستثمار الإندونيسية للتعاون في مجال المعادن الحيوية، واتفاقية بين شركة النفط الحكومية «برتامينا» وشركة «هاليبرتون» للتعاون في استخراج النفط، وفقاً لما ذكره مجلس الأعمال الأميركي. وصرح رئيس مجلس إدارة «فريبورت-ماكموران»، ريتشارد أدكيرسون، خلال الحفل، بأن الاتفاقية تمثل تمديداً لرخصة التعدين لما بعد عام 2041، مضيفاً: «إنها امتداد لعمر الموارد، ونتطلع بشوق لإجراء عمليات حفر استكشافية لتحديد طبيعة هذا المخزون لعقود مقبلة».

كما تشمل الصفقات اتفاقيتَي مشروع مشترك في مجال أشباه الموصلات، إحداهما بقيمة 4.89 مليار دولار بين مجموعة «إيسنس غلوبال» وشريك إندونيسي، والأخرى عبارة عن مشروع مشترك غير محدد القيمة يضم مجموعة «تاينرجي تكنولوجي».

السلع الزراعية

قدّرت هيئة التجارة الأميركية قيمة مشتريات إندونيسيا من فول الصويا بـ685 مليون دولار، والقمح بـ1.25 مليار دولار، والقطن بـ122 مليون دولار، بالإضافة إلى مشتريات أخرى من الملابس الأميركية المستعملة المُمزقة لإعادة التدوير بقيمة 200 مليون دولار.

ووفقاً لبيانات التجارة الصادرة عن مكتب الإحصاء الأميركي، بلغ متوسط واردات إندونيسيا السنوية من فول الصويا الأميركي 2.3 مليون طن متري، ونحو 800 ألف طن من القمح، ونحو 180 ألف طن من القطن، وأقل من 100 ألف طن من الذرة خلال العقد الممتد من 2015 إلى 2024. واستوردت إندونيسيا ما قيمته نحو 3 مليارات دولار من المنتجات الزراعية الأميركية سنوياً في السنوات الأخيرة، ما يجعلها الـ11 عالمياً من حيث حجم سوق السلع الزراعية الأميركية. ولم تُحدد أسعار جميع الصفقات، مثل مشتريات الأخشاب والأثاث الأميركي، كما لم تُكشف تفاصيل اتفاقية «منطقة التجارة الحرة العابرة للحدود» بين شركة «غالانغ بومي إندستري» الإندونيسية و«سولانا غروب».

وكانت إندونيسيا قد أعلنت في يوليو (تموز) سلسلة من الصفقات التجارية مع الولايات المتحدة بقيمة 34 مليار دولار، في إطار مفاوضاتها بشأن الرسوم الجمركية، شملت مشتريات القمح وفول الصويا، على غرار الاتفاقات الموقعة يوم الأربعاء.

ووصل الرئيس الإندونيسي إلى واشنطن هذا الأسبوع؛ لحضور اجتماع «مجلس السلام»، الذي يرأسه ترمب، على أمل الحصول على تخفيض طفيف للرسوم الجمركية إلى 18 في المائة بدلاً من 19 في المائة المتفق عليها العام الماضي، بما يطابق النسبة التي منحها ترمب للهند في وقت سابق من فبراير (شباط).

وخلال العشاء، لم يذكر نائب الممثل التجاري الأميركي، ريك سويتزر، النسبة النهائية للرسوم الجمركية على إندونيسيا، لكنه أكد أن اتفاقية التجارة المتبادلة بين البلدين «ستعزز التجارة الثنائية، وستزيد من الاستثمارات، وستؤسِّس لعلاقات اقتصادية وتجارية أعمق وأكثر شمولاً».