رئيس «الخطوط القطرية» يؤكد تسيير رحلات بين المدن السعودية العام المقبل

عززت مكانتها العالمية بالانضمام إلى تحالف «ون وورلد»

تدشين أول طائرة للخطوط الجوية القطرية تحمل شعار «ون وورلد» أمس («الشرق الأوسط»)
تدشين أول طائرة للخطوط الجوية القطرية تحمل شعار «ون وورلد» أمس («الشرق الأوسط»)
TT

رئيس «الخطوط القطرية» يؤكد تسيير رحلات بين المدن السعودية العام المقبل

تدشين أول طائرة للخطوط الجوية القطرية تحمل شعار «ون وورلد» أمس («الشرق الأوسط»)
تدشين أول طائرة للخطوط الجوية القطرية تحمل شعار «ون وورلد» أمس («الشرق الأوسط»)

أعلن الرئيس التنفيذي للخطوط الجوية القطرية، أكبر الباكر، في تصريح لـ«الشرق الأوسط» أمس أن الخطوط القطرية ستمضي قدما في تسيير رحلات جوية بين المدن السعودية بموجب الرخصة التي حصلت عليها من السلطات السعودية.
وقال الباكر لـ«الشرق الأوسط» على هامش احتفال الخطوط الجوية القطرية بانضمامها إلى تحالف «ون وورلد» العالمي لشركات الطيران بحضور رؤساء عدد 12 شركة طيران عالمية، إن «الخطوط القطرية ستسير رحلاتها في وقت لاحق من العام المقبل بين المدن السعودية»، وكانت «القطرية» ثاني شركة مع «طيران الخليج» البحرينية التي تحصل في ديسمبر (كانون الأول) 2012 على رخصة للعمل كناقل داخلي إلا أن «طيران الخليج» أعلنت في أغسطس (آب) الماضي أن رخصتها لا تتضمن تسيير رحلات داخلية ولكن تتعلق بإضافة وجهات جديدة.
وقال باكر ردا على سؤال لـ«الشرق الأوسط» إنه «بالنسبة لنا فنحن سوف نسير رحلات بين المدن السعودية، وسنعمل كناقل داخلي في العام المقبل» دون أن يحدد موعدا محددا.
ومنذ يوم أمس أصبحت الخطوط القطرية المعروفة كإحدى أسرع شركات الطيران نموا في العالم، عضوا في تحالف «ون وورلد» oneworld لتنضم بذلك إلى أسرع تحالف لشركات الطيران نموا في العالم.
وفي حفل انضمام «القطرية» إلى تحالف «ون وورلد» قال أكبر الباكر، الرئيس التنفيذي للخطوط الجوية القطرية إن انضمام «القطرية» إلى تحالف «ون وورلد» يعد إنجازا غاية في الأهمية في تاريخها «حيث سيعزز ذلك الخدمات التنافسية التي نقدمها لعملائنا من خيارات أوسع للسفر حول العالم عبر شبكة خطوطنا وشبكة خطوط شركائنا من شركات الطيران الأعضاء في التحالف».
وأضاف الباكر: «تمكنت الخطوط الجوية القطرية في فترة زمنية قصيرة منذ إنشائها أن تؤسس لنفسها سمعة قوية في الابتكار والجودة والتميز في جميع أوجه عملياتها مما رفع بالتالي معايير الخدمات في صناعة السفر.. ويسعدنا أن نبني على هذا النجاح بكوننا شركة الطيران الوحيدة من منطقة الخليج التي يتم دعوتها للانضمام إلى أي تحالف عالمي لشركات الطيران».
في حين قال ويلي وولش، الرئيس التنفيذي لشركة IAG، إن انضمام الخطوط القطرية إلى تحالف «ون وورلد» «من شأنه أن يعزز شبكة خطوط التحالف وما يقدمه من خدمات للمسافرين حول العالم».
من جانبه، قال بروس آشبي، الرئيس التنفيذي لتحالف «ون وورلد»: «إن هذا التحالف يهدف لأن يصبح الخيار الأول للمسافرين الدائمين حول العالم من خلال تقديمه خيارات متنوعة من خلال أفضل شركات الطيران وتوفيره مزايا لا تضاهى للعملاء وكذلك شركات الطيران الأعضاء في التحالف». مضيفا: «إن انضمام الخطوط الجوية القطرية كثاني شركة طيران شرق أوسطية إلى تحالف ون وورلد سيعزز موقع التحالف في المنطقة التي تشهد أسرع نمو في الطلب على خدمات السفر الجوي في العالم».
وسيحظى المسافرون بدءا من اليوم بجميع المزايا والخدمات التي يوفرها هذا التحالف، ويعد انضمام «القطرية» أحدث إنجازاتها حتى الآن، وتعتبر «القطرية» الأولى من بين شركات الطيران الكبرى في منطقة الخليج التي يتم دعوتها للانضمام إلى تحالف عالمي لشركات الطيران. و«القطرية» هي واحدة من بين سبع شركات فقط تتمتع بتصنيف الخمس نجوم من مؤسسة «سكاي تراكس» العالمية وقد حازت على لقب أفضل شركة طيران في العالم لعام 2011 و2012 من «سكاي تراكس» وحلت في المرتبة الثانية لعام 2013. وسيعزز انضمام «القطرية» إلى تحالف oneworld الخدمات التي تقدمها الناقلة لعملائها لتتفوق على منافساتها من شركات الطيران في جميع مناطق العالم.
وتعد الخطوط الجوية القطرية التي تسيّر رحلات إلى أكثر من 130 وجهة في 70 دولة في الشرق الأوسط وأوروبا وأفريقيا وأميركا الشمالية والجنوبية وآسيا والقارة الأسترالية، ثاني شركة طيران شرق أوسطية تنضم إلى هذا التحالف.
وستعزز «القطرية» المزايا التي يوفرها التحالف بتوفيرها روابط أفضل بين أكثر من 200 مدينة. حيث سيحظى المسافرون بين آسيا وجنوب أوروبا أو بين آسيا وأفريقيا - مثلا - بروابط جويّة أفضل مع نقطة توقف واحدة وهو أمر لم يكن متوفرا في السابق ضمن شبكة «ون وورلد».
ويوفر انضمام «القطرية» وشركات الطيران الأخرى لهذا التحالف: خدمة ألف مطار تقريبا في أكثر من 150 دولة وتسيير 14000 رحلة يوميا. ونقل 475 مليون مسافر سنويا على متن أسطول يبلغ مجموع عدد طائراته 3300 طائرة. وتحقيق إيرادات بقيمة 140 مليار دولار سنويا.
ويوم أمس احتفلت «القطرية» بهبوط أول طائرة لها من طراز «بوينغ 777» تحمل شعار التحالف الجديد في مطار حمد الدولي المزمع افتتاحه قريبا. ومن شأن مطار حمد الدولي الذي تبلغ تكلفة بنائه 15.5 مليار دولار أميركي، أن يعزز موقع الدوحة كمقر عالمي للسفر. وستبلغ السعة القصوى للمطار 50 مليون مسافر في السنة.



لاغارد: تقديم حوافز للاستثمار في أوروبا أفضل من فرض الضرائب

رئيسة البنك المركزي الأوروبي كريستين لاغارد تتحدث خلال مؤتمر ميونيخ للأمن - الأحد 15 فبراير 2026 (أ.ب)
رئيسة البنك المركزي الأوروبي كريستين لاغارد تتحدث خلال مؤتمر ميونيخ للأمن - الأحد 15 فبراير 2026 (أ.ب)
TT

لاغارد: تقديم حوافز للاستثمار في أوروبا أفضل من فرض الضرائب

رئيسة البنك المركزي الأوروبي كريستين لاغارد تتحدث خلال مؤتمر ميونيخ للأمن - الأحد 15 فبراير 2026 (أ.ب)
رئيسة البنك المركزي الأوروبي كريستين لاغارد تتحدث خلال مؤتمر ميونيخ للأمن - الأحد 15 فبراير 2026 (أ.ب)

قالت رئيسة البنك المركزي الأوروبي، كريستين لاغارد، إن تقديم حوافز للاستثمارات في أوروبا يعد نهجاً أفضل من فرض الضرائب، لمنع خروج رؤوس الأموال إلى مناطق أخرى.

وأضافت لاغارد، خلال جلسة نقاشية عقدت في مؤتمر ميونيخ للأمن، الأحد، أن التطورات الحالية في الأسواق تشير إلى اهتمام المستثمرين بتخصيص مزيد من رؤوس الأموال في أوروبا، بحسب ما ذكرته وكالة «بلومبرغ».

وقالت لاغارد: «أنا أميل أكثر إلى الحوافز بدلاً من الضرائب».

وأوضحت أن المزاج العام حالياً إيجابي تجاه أوروبا، حيث «تتدفق الأموال إلى الداخل».

وجاءت تصريحات لاغارد في ظل دعوات ملحة ومتزايدة من مسؤولي البنك المركزي الأوروبي وحكومات أوروبية وقادة الشركات، لتحسين القدرة التنافسية للاتحاد الأوروبي في مواجهة التحدي المتصاعد من الولايات المتحدة والصين.

وناقش بعض المسؤولين فرض ما يعرف بـ«ضرائب الخروج» على الأفراد أو الشركات التي تنقل رؤوس أموالها من الاتحاد الأوروبي إلى مناطق أخرى، بوصف ذلك وسيلة لتعزيز الاستثمار في التكتل.


مخاوف في الهند من غزو للمنتجات الأميركية بعد الاتفاق التجاري مع واشنطن

ترمب ومودي يتصافحان خلال مؤتمر صحافي في البيت الأبيض (رويترز)
ترمب ومودي يتصافحان خلال مؤتمر صحافي في البيت الأبيض (رويترز)
TT

مخاوف في الهند من غزو للمنتجات الأميركية بعد الاتفاق التجاري مع واشنطن

ترمب ومودي يتصافحان خلال مؤتمر صحافي في البيت الأبيض (رويترز)
ترمب ومودي يتصافحان خلال مؤتمر صحافي في البيت الأبيض (رويترز)

تسعى الحكومة الهندية إلى الدفاع عن الاتفاق التجاري الذي أعلنه الرئيس الأميركي دونالد ترمب في مطلع فبراير (شباط) الحالي، بمواجهة تشكيك الخبراء الاقتصاديين في جدواه.

ورغم مضي أسبوعين على الإعلان عنه، لا تزال تفاصيل الاتفاق مبهمة. وواجه انتقادات وصلت إلى حد اعتباره بمثابة استسلام أمام الولايات المتحدة، وأنه «يبيع البلاد» بعدما كشف ترمب عن أن الهند ستلغي بموجبه رسومها الجمركية عن واردات البضائع الأميركية.

وأُعلن عن الاتفاق بعد خمسة أسابيع على فرض واشنطن رسوماً جمركيّة مشدّدة بنسبة 50 في المائة على البضائع الهندية، رداً على استيراد نيودلهي النفط الروسي الذي تُستخدم عائداته لتمويل الحرب في أوكرانيا.

وشكلت هذه الرسوم ضربة قاسية للصادرات الهندية، ولا تزال تنعكس سلباً على اقتصاد البلد الأكبر في العالم من حيث عدد سكانه البالغ 1.4 مليار نسمة.

وتخشى النقابات الزراعية الواسعة النفوذ أن تغزو المنتجات الأميركية السوق الهندية، ما سيضرّ بقطاع يوظف أكثر من 700 مليون شخص.

كما يخشى المحللون أن تطرأ تعديلات على بعض بنود الاتفاق الذي تم التوصل إليه بعد مفاوضات طويلة، نظراً إلى أطباع الرئيس الأميركي المتقلبة التي لا يمكن التكهّن بها.

وقال الخبير التجاري أبهيجيت داس: «في عهد ترمب، لا شيء مؤكّد». وتابع أنه حتى لو تم توقيع الاتفاق بعد بضعة أسابيع، فهو لن يصمد سوى إلى حين «يقرر (ترمب) زيادة الرسوم الجمركية». حسبما نقلت «وكالة الصحافة الفرنسية».

غير واقعي

والبند الأكثر إشكالية في الاتفاق ينص على أن تشتري الهند بضائع أميركية بقيمة 500 مليار دولار خلال خمس سنوات.

واستوردت الهند خلال السنة المالية الأخيرة بضائع أميركية بنحو 45 مليار دولار.

ورأى أجاي سريفاستافا من مركز «غلوبال ترايد ريسيرتش إينيشاتيف» للدراسات في نيودلهي أن مضاعفة قيمة الواردات السنوية أمر «غير واقعي».

وأشار إلى أن شراء طائرات سيمثل حيّزاً كبيراً من الاتفاق. لكن حتى مع زيادة الطلبيات لدى مجموعة «بوينغ» الأميركية، لن يكون ذلك كافياً برأيه، لا سيما أن قرار الشراء يعود لشركات طيران خاصة.

ولفت إلى أن شراء 200 طائرة بوينغ خلال السنوات الخمس المقبلة لن يمثل سوى نحو 60 مليار دولار، بمعدّل 300 مليون دولار للطائرة.

غير أن الخبراء يحرصون على الطمأنة، مؤكدين أن هذا البند ليس ملزماً، ما يحمي نيودلهي في حال لم تتمكن من تحقيق الهدف.

وقال شيفان تاندون من «كابيتال إيكونوميكس» في مذكرة الجمعة، إن «عرض هذا الهدف على أنه من باب النوايا وليس التزاماً، يحدّ من مخاطر فشل الاتفاق لاحقاً».

كما وردت مخاوف بشأن خفض الرسوم الجمركية الأميركية على المنتجات الهندية من 25 إلى 18 في المائة لقاء تعهد الهند بالتوقف عن شراء النفط الروسي.

ولم يُذكر هذا البند في الإعلان المشترك، ولم تعلّق عليه الحكومة الهندية سواء بالنفي أو التأكيد.

اتفاق «هش للغاية»

وتؤكد نيودلهي أن سياستها في مجال الطاقة مبنية على المصلحة الوطنية، وأنها تعوّل على مصادر متعددة لتأمين إمداداتها من النفط الخام.

وتراجعت واردات الهند من النفط الروسي من أكثر من مليوني برميل في اليوم في منتصف 2025، إلى نحو 1.1 مليون برميل في يناير (كانون الثاني).

تراجعت واردات الهند من النفط الروسي من مليوني برميل يومياً منتصف 2025 إلى 1.1 مليون برميل يومياً في يناير (رويترز)

وتؤكد وسائل الإعلام الهندية أن مواقع التكرير العامة باشرت شراء النفط الفنزويلي في أبريل (نيسان). غير أنه من المستبعد أن تتوقف الهند بشكل تامّ عن استيراد النفط الروسي.

ويتوقف الأمر إلى حد بعيد على مجموعة «نيارا إنرجي ليميتد» النفطية التي تتخذ مقراً في مومباي، والمملوكة بنسبة 49 في المائة لمجموعة «روسنفت» الروسية العملاقة.

وتفيد وكالة «بلومبيرغ» بأن الشركة الهندية تعتزم مواصلة شراء نحو 400 ألف برميل يومياً من النفط الروسي.

وسيبقى النفط على الأرجح نقطة خلاف بين الهند والولايات المتحدة.

ورأى دارين تاي، المحلل في مكتب «بي إم آي» للدراسات التابع لشركة «فيتش سولوشنز»، أن «نيودلهي لا تزال تتفادى التأكيد علناً الوقف التام، وتبرر إمدادات الطاقة بالسعر والتوافر، ما يشير إلى الالتباس المستمر حول ملف النفط».

وأضاف: «ثمة مؤشرات طفيفة تفيد بأن شركات التكرير الهندية بدأت بتقليص مشترياتها الآنيّة من الخام الروسي، وهو ما يوحي بتعديل جزئي بدل التزام رسمي» في السياسة التجارية الهندية.

وخلص إلى أن الاتفاق لا يزال «هشاً للغاية وموضع جدل سياسيّ»، بما يحول دون مراجعة توقعات النمو في الهند.


السوق السعودية تغلق متراجعة وسط ترقب نتائج الشركات الكبرى

شاشة تعرض معلومات سوق الأسهم السعودية (الشرق الأوسط)
شاشة تعرض معلومات سوق الأسهم السعودية (الشرق الأوسط)
TT

السوق السعودية تغلق متراجعة وسط ترقب نتائج الشركات الكبرى

شاشة تعرض معلومات سوق الأسهم السعودية (الشرق الأوسط)
شاشة تعرض معلومات سوق الأسهم السعودية (الشرق الأوسط)

أنهى مؤشر سوق الأسهم الرئيسية السعودية (تاسي) جلسة يوم الأحد على تراجع بنسبة 0.2 في المائة، ليغلق عند 11229 نقطة، بخسارة 23 نقطة، وسط تداولات بلغت 3 مليارات ريال، وهي الأدنى خلال شهر ونصف الشهر، في ظل استمرار ترقب المستثمرين لإعلانات نتائج أعمال الشركات الكبرى، وفي مقدمتها «أرامكو».

وتراجع سهما «أرامكو» و«معادن» بنسبة 1 في المائة لكل منهما، ليغلقا عند 25.78 ريال و73 ريالاً على التوالي.

كما انخفض سهم «مصرف الراجحي» بأقل من 1 في المائة، بينما تراجعت أسهم «مصرف الإنماء»، و«الأول»، و«بي إس إف»، و«البلاد»، و«بنك الرياض»، و«الاستثمار» بنسب تراوحت بين 1 و3 في المائة.

وفي المقابل، صعد سهم «المتقدمة» بأكثر من 5 في المائة ليغلق عند 26.72 ريال، عقب إعلان الشركة نتائجها المالية للرُّبع الرابع من عام 2025.

وارتفع سهم «كيان السعودية» بنسبة 7 في المائة، مواصلاً مكاسبه للجلسة الرابعة على التوالي، ليعزِّز ارتفاعه خلال هذه الفترة إلى نحو 23 في المائة.

وتصدر سهم «العبيكان للزجاج» قائمة الشركات المرتفعة، بعد أن صعد بنسبة 8 في المائة.