عسيري: انقلابيو اليمن باعوا المساعدات الإنسانية في السوق السوداء

قال إن ميليشيا الحوثي أطلقت 62 صاروخًا باليستيًا على السعودية ومأرب

اللواء ركن أحمد عسيري
اللواء ركن أحمد عسيري
TT

عسيري: انقلابيو اليمن باعوا المساعدات الإنسانية في السوق السوداء

اللواء ركن أحمد عسيري
اللواء ركن أحمد عسيري

قال اللواء ركن أحمد عسيري، المتحدث باسم قوات التحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن، إن الميليشيات الحوثية أطلقت 37 صاروخًا باليستيًا تجاه السعودية، و25 صاروخًا مشابهًا تجاه مأرب، حيث القيادة العسكرية للجيش اليمني. ورفض عسيري ما يردد في وسائل الإعلام الغربية ولدى بعض الجمعيات حول أن الرياض تفرض حصارًا على اليمن، وقال إن هناك فرقًا بين الحظر البحري والجوي لمنع دخول أسلحة وبين الحصار، مضيفًا: «اليمنيون يستطيعون التنقل من وإلى اليمن بالجو والبحر، ومن يعرف المصطلحات العسكرية ومصطلحات الصراعات يعرف الفرق بين الحصار والحظر».
وتحدث عسيري بالتفصيل عن كثير من اللغط الذي يدور وسببه استقاء المعلومات من مصادر غير موثوقة، وآخرها ما أشيع عن استهداف سجن في مدينة الحديدة قائلاً: «هذا غير صحيح وما تم استهدافه كان مقرًا لقيادة القوات الخاصة للانقلابيين وليس سجنًا، وهناك مراجعة للأداء دومًا للتأكد من سلامة العمليات العسكرية وعدم التعرض للمدنيين إطلاقًا».
وعن الطلعات الجوية أكد عسيري أن 20 في المائة منها فقط يتم داخل الأراضي اليمنية والنسبة المتبقية هي عمليات دعم جوي وحماية فقط، موضحًا أن هذه العمليات داخل الأراضي اليمنية هدفها حماية الشرعية وإسناد الجيش اليمني الشرعي، وقال: «أكثر العمليات الجوية لا تتم داخل الأراضي اليمنية، وإنما على الحدود مع السعودية لاستهداف تحركات الميليشيات على الحدود، أما الطلعات داخل الأجواء اليمنية فهي لإسناد الجيش الشرعي، وحققت أهدافًا كثيرة، ومنها منع استهداف مراكز قيادة الجيش، وأهداف حيوية من قبل الانقلابيين، والدليل إطلاقهم 25 صاروخًا باليستيًا على مأرب وهي مدينة يمنية، فهذه ميليشيا تسعى للدمار وقتل أبناء بلدها».
واستغرب عسيري ممن يدّعون أن الرياض تفرض حصارًا على اليمن، مؤكدًا أن «أكثر من 1173 سفينة إغاثية 590 منها ذهبت لميناء الحديدة، ومع ذلك فالحوثيون يقومون بالاستيلاء على المواد الإغاثية وبيعها في السوق السوداء لتمويل عملياتهم العسكرية، أو بتوزيعها على قواتهم دون أن يأبهوا بالمدنيين»، في الوقت الذي تعمل فيه ميليشيا الحوثي وقوات المخلوع صالح على محاصرة تعز، ويمنعون العمليات الإغاثية.



وزير الخارجية السعودي يصل إلى تركيا

الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي (واس)
الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي (واس)
TT

وزير الخارجية السعودي يصل إلى تركيا

الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي (واس)
الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي (واس)

وصل الأمير فيصل بن فرحان، وزير الخارجية السعودي، مساء الجمعة، إلى مدينة أنطاليا التركية.

وسيشارك الأمير فيصل بن فرحان في اجتماع رباعي لوزراء خارجية السعودية وباكستان ومصر وتركيا، وآخر لمجموعة الثمانية بشأن غزة، وذلك على هامش «منتدى أنطاليا 2026».


السعودية تبدأ استقبال طلائع الحجاج

«الجوازات» السعودية سخَّرت جميع إمكاناتها لتسهيل إجراءات دخول الحجاج عبر المنافذ الدولية (واس)
«الجوازات» السعودية سخَّرت جميع إمكاناتها لتسهيل إجراءات دخول الحجاج عبر المنافذ الدولية (واس)
TT

السعودية تبدأ استقبال طلائع الحجاج

«الجوازات» السعودية سخَّرت جميع إمكاناتها لتسهيل إجراءات دخول الحجاج عبر المنافذ الدولية (واس)
«الجوازات» السعودية سخَّرت جميع إمكاناتها لتسهيل إجراءات دخول الحجاج عبر المنافذ الدولية (واس)

أكملت السعودية جاهزيتها لاستقبال حجاج موسم هذا العام، الذين يبدأون، السبت، التوافد على البلاد من مختلف أنحاء العالم، وسط خدمات متكاملة، ليؤدوا مناسكهم بيسر وطمأنينة.

وأكدت «مديرية الجوازات» السعودية، في بيان، الجمعة، جاهزية جميع المنافذ الدولية الجوية والبرية والبحرية لاستقبال ضيوف الرحمن، وإنهاء إجراءاتهم عبرها بكل سلاسة.

ونوَّهت «الجوازات» بتسخيرها كل الإمكانات لتسهيل إجراءات دخول الحجاج، من خلال دعم منصاتها في المنافذ بأحدث الأجهزة التقنية الحديثة التي يعمل عليها كوادر بشرية مؤهلة بمختلف لغات ضيوف الرحمن.

ومع ترقب وصول أول رحلة للحجاج إلى السعودية، السبت، هيأت الجهات المعنية منظومة متكاملة من الخدمات، تنفيذاً لتوجيهات القيادة بتسخير جميع الإمكانات لخدمة ضيوف الرحمن، وتقديم تجربة آمنة وميسَّرة تلبي التطلعات.

وسيستمر تدفق الرحلات، خلال الأيام المقبلة حتى بداية شهر ذي الحجة (18 مايو «أيار» المقبل)، وسط استعدادات عالية من مختلف الجهات؛ بهدف تسهيل رحلة الحجاج منذ لحظة وصولهم حتى مغادرتهم، بما يُعزز مكانة السعودية الريادية في خدمة الحرمين الشريفين وضيوف الرحمن.

وأوصت «وزارة الحج» باتباع التعليمات والإرشادات عبر الأدلة التوعوية الرقمية المتوفرة بعدة لغات في مختلف منصاتها؛ وذلك من أجل رحلة إيمانية أكثر يسراً وطمأنينة.

ودعت الوزارة إلى التأكد من الالتزام بموعد الرحلة والتخفّف من الأمتعة، والإفصاح الجمركي للمبالغ المالية العالية أو الأدوية، وجاهزية وثائق السفر وتأشيرة الحج، والتقيد بأنظمة الجمارك وعدم حمل ممنوعات.

كما طالبت الحجاج بإحضار الوصفات والتقارير الطبية لاستخدامها عند الحاجة، والتأكد من مقدم الخدمة حول الاستفادة من مبادرة «حاج بلا حقيبة»، وتسلُّم بطاقة «نُسُك».

وحثَّت «وزارة الحج» المسافرين بالطائرة على ارتداء الإحرام مبكراً قبل صعودها، في حال كانت وجهتهم مكة المكرمة، والتنبه لإعلان المرور بمحاذاة الميقات لعقد النية وبدء التلبية.

وتُواصل الوزارة، خلال موسم هذا العام، العمل ببطاقة «نسك»، وذلك في إطار سعيها المتواصل لتوفير كل ما من شأنه راحة ضيوف الرحمن، والاستفادة من الإمكانات التقنية لتسهيل رحلتهم الإيمانية.

وتُسلّم البطاقة التي تتوفر أيضاً بنسخة رقمية على تطبيقيْ «نسك» و«توكلنا»، للقادمين من الخارج بوساطة مقدِّم الخدمة بعد إصدار التأشيرة، وتتيح للحجاج الاستفادة من مجموعة مزايا وخدمات واسعة.

في حين تتيح خدمة «حاج بلا حقيبة» لضيوف الرحمن شحن أمتعتهم من بلدانهم لمقر سكنهم بمكة المكرمة والمدينة المنورة، وشحنها مرة أخرى بعد أداء النسك إلى مواطنهم، وتمتاز بتنقّل أسهل بلا عناء، وإمكانية تتبّع حالة الأمتعة، والأمان والاهتمام بالممتلكات.


فيصل بن فرحان وروبيو يبحثان استدامة فتح مضيق هرمز

الأمير فيصل بن فرحان والوزير ماركو روبيو (الخارجية السعودية)
الأمير فيصل بن فرحان والوزير ماركو روبيو (الخارجية السعودية)
TT

فيصل بن فرحان وروبيو يبحثان استدامة فتح مضيق هرمز

الأمير فيصل بن فرحان والوزير ماركو روبيو (الخارجية السعودية)
الأمير فيصل بن فرحان والوزير ماركو روبيو (الخارجية السعودية)

بحث الأمير فيصل بن فرحان، وزير الخارجية السعودي، مع نظيره الأميركي ماركو روبيو، مستجدات أوضاع المنطقة، وفي مقدمتها الجهود الرامية لضمان استدامة فتح مضيق هرمز، وتثبيت وقف إطلاق النار في لبنان.

وأكد الجانبان، خلال اتصال هاتفي أجراه الأمير فيصل بن فرحان بالوزير روبيو، الجمعة، أهمية الحوار والحلول الدبلوماسية، بما يسهم في تحقيق الأمن والاستقرار لدول المنطقة.

كان الرئيس الأميركي دونالد ترمب، ووزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أعلنا في وقتٍ سابق، الجمعة، أنَّ مضيق هرمز صار مفتوحاً بشكل كامل أمام السفن التجارية، في وقت بدت فيه هدنة لمدة 10 أيام في لبنان صامدة.

وقال ترمب، في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي، إن إيران تعمل بمساعدة من الولايات المتحدة على إزالة جميع الألغام البحرية من المضيق.

ورحَّبت السعودية، الخميس، بإعلان الرئيس الأميركي عن وقف إطلاق النار في لبنان، مُعرِبة عن تثمينها للدور الإيجابي الكبير الذي قام به نظيره اللبناني جوزيف عون، ورئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام، ورئيس البرلمان نبيه بري.

وجدَّد بيان لوزارة الخارجية التأكيد على وقوف السعودية إلى جانب لبنان في بسط السيادة وحصر السلاح بيد الدولة ومؤسساتها الشرعية، والخطوات الإصلاحية التي اتخذتها، ومساعيها للحفاظ على مقدرات لبنان وسلامة ووحدة أراضيه.