الودعاني: «أمن الخليج العربي 1» يؤكد أن مصير دول مجلس التعاون واحد

أشاد باحترافية البحرين بتنظيم التمرين الأمني المشترك

الودعاني: «أمن الخليج العربي 1» يؤكد أن مصير دول مجلس التعاون واحد
TT

الودعاني: «أمن الخليج العربي 1» يؤكد أن مصير دول مجلس التعاون واحد

الودعاني: «أمن الخليج العربي 1» يؤكد أن مصير دول مجلس التعاون واحد

أكد العميد الركن شايع الودعاني قائد القوات الأمنية السعودية المشاركة في تمرين (أمن الخليج العربي 1)، أن "وجود قوات أمن دول مجلس التعاون الخليجي الست في هذا التمرين الأمني المشترك يوجه رسالة واضحة للجميع بأن دول المجلس يجمعهم خليج واحد ووطن واحد ومصير واحد، وأنهم يقفون جميعًا صفًا واحدًا ضد أي تهديد يمس دول المجلس".
وقال في تصريحات لوكالة الأنباء البحرينية "بنا"، إن "جميع المشاركين لديهم قدر كبير من الحماس والفاعلية والتركيز في التمرين وتنفيذ الفرضيات المشتركة بين رجال الأمن، وأن الجميع يسعى إلى تحقيق ما يصبو ويتطلع إليه قادتنا"، مضيفا أن "هذا التمرين لم يكن ليتم لولا توجيهات واهتمام وموافقة ودعم قادتنا في دول المجلس، وإدراكهم أن تنفيذ مثل هذا التمرين سيكون له من دور كبير في رفع كفاءة القوات الأمنية بدول المجلس وتعزيز العمل الأمني المشترك بينهم في مواجهة جميع التحديات الأمنية والأخطار والأعمال الإرهابية التي تهدد كل دول المنطقة".
وشدد الودعاني على أن "قادة دول المجلس يحرصون دائمًا على تنفيذ مثل هذه التمارين الأمنية المشتركة، وذلك من اجل رفع كفاءة القوات الأمنية"، مشيدا بالتمرين الأمني المشترك ومستوى التنظيم والدعم الكبير من قبل البحرين له، قائلاً إنه "منذ وصول القوات السعودية إلى أراضي البحرين الشقيقة وجدنا أفضل تنظيم وتعاون ودعم في كل الأمور التي نحتاجها"، مشيرًا إلى أنه مما لاشك فيه أن أي تمرين من هذا النوع وبهذه الضخامة يتم تنفيذه لأول مرة سيواجه مجموعة من الصعوبات، ولكن بالرغم من ذلك وجدنا الأخوة في البحرين قد وصلوا إلى درجة عالية جدا من الاحترافية في التنظيم والترتيب وإعداد كل التجهيزات والإنشاءات المطلوبة، والتعامل مع أي صعوبات قد تطرأ، بالإضافة إلى قدرتهم على استيعاب كل هذا العدد من القوات الأمنية على أرض المملكة الشقيقة، وتذليلهم العقبات كافة التي قد تواجه التمرين".
وأوضح قائد القوات الأمنية السعودية المشاركة في التمرين أن "هذه الاحترافية في التنظيم لم تأت من فراغ وإنما جاءت نتيجة جهد كبير بذل من قبل المخططين والمنظمين في البحري، مشيرا إلى أن جميع المشاركين من مختلف دول الخليج هم جزء لا يتجزأ من منظومة رجال الأمن في دول مجلس التعاون الخليجي، وأن ما يصدر من قادة دول المجلس هو دليل إرشاد لرفع كفاءة قواتنا الأمنية وتجهيزها لمواجهة جميع الأخطار".
وبيّن العميد الركن شايع الودعاني أن "اجتماع هذه القوات من رجال الأمن لمختلف دول مجلس التعاون الخليجي يهدف في المقام الأول إلى رفع كفاءة القوات الأمنية الخليجية في مجال التدريب وتبادل الخبرات بين رجال الأمن لدول المجلس"، كما أن "هذا التمرين هو تجسيد واضح للعمل الخليجي المشترك وتعزيز التحقق من فاعلية مراكز السيطرة وتبادل المعلومات بين دول مجلس التعاون".



قلق عربي - إسلامي لنية إسرائيل إخراج الغزيين باتجاه مصر

معبر رفح الحدودي بين مصر والأراضي الفلسطينية (أرشيفية - رويترز)
معبر رفح الحدودي بين مصر والأراضي الفلسطينية (أرشيفية - رويترز)
TT

قلق عربي - إسلامي لنية إسرائيل إخراج الغزيين باتجاه مصر

معبر رفح الحدودي بين مصر والأراضي الفلسطينية (أرشيفية - رويترز)
معبر رفح الحدودي بين مصر والأراضي الفلسطينية (أرشيفية - رويترز)

أعربت السعودية ومصر والأردن والإمارات وإندونيسيا وباكستان وتركيا وقطر، الجمعة، عن بالغ القلق إزاء التصريحات الإسرائيلية بشأن فتح معبر رفح في اتجاه واحد لإخراج سكان قطاع غزة إلى مصر.

وشدَّد وزراء خارجية الدول الثمانية، في بيان، على الرفض التام لأي محاولات لتهجير الشعب الفلسطيني من أرضه، مؤكدين ضرورة الالتزام الكامل بخطة الرئيس الأميركي دونالد ترمب، وما تضمنته من فتح معبر رفح في الاتجاهين، وضمان حرية حركة السكان، وعدم إجبار أيٍ من أبناء القطاع على المغادرة، بل تهيئة الظروف المناسبة لهم للبقاء على أرضهم والمشاركة في بناء وطنهم، ضمن رؤية متكاملة لاستعادة الاستقرار وتحسين أوضاعهم الإنسانية.

وجدَّد الوزراء تقديرهم لالتزام الرئيس ترمب بإرساء السلام في المنطقة، مؤكدين أهمية المضي قدماً في تنفيذ خطته بكل استحقاقاتها دون إرجاء أو تعطيل، بما يحقق الأمن والسلام، ويُرسّخ أسس الاستقرار الإقليمي.

وشددوا على ضرورة تثبيت وقف إطلاق النار بشكل كامل، ووضع حد لمعاناة المدنيين، وضمان دخول المساعدات الإنسانية إلى غزة دون قيود أو عوائق، والشروع في جهود التعافي المبكر وإعادة الإعمار، وتهيئة الظروف أمام عودة السلطة الفلسطينية لتسلم مسؤولياتها في القطاع، بما يؤسس لمرحلة جديدة من الأمن والاستقرار بالمنطقة.

وأكد الوزراء استعداد دولهم لمواصلة العمل والتنسيق مع أميركا وكل الأطراف الإقليمية والدولية المعنية، لضمان التنفيذ الكامل لقرار مجلس الأمن رقم 2803، وجميع قرارات المجلس ذات الصلة، وتوفير البيئة المواتية لتحقيق سلام عادل وشامل ومستدام، وفقاً لقرارات الشرعية الدولية ومبدأ حل الدولتين، بما يؤدي لإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود 4 يونيو (حزيران) 1967، بما في ذلك الأراضي المحتلة في غزة والضفة الغربية، وعاصمتها القدس الشرقية.


برنامج سعودي لتحسين وضع التغذية في سوريا

المهندس أحمد البيز مساعد المشرف العام على المركز للعمليات والبرامج لدى توقيعه البرنامج في الرياض الخميس (واس)
المهندس أحمد البيز مساعد المشرف العام على المركز للعمليات والبرامج لدى توقيعه البرنامج في الرياض الخميس (واس)
TT

برنامج سعودي لتحسين وضع التغذية في سوريا

المهندس أحمد البيز مساعد المشرف العام على المركز للعمليات والبرامج لدى توقيعه البرنامج في الرياض الخميس (واس)
المهندس أحمد البيز مساعد المشرف العام على المركز للعمليات والبرامج لدى توقيعه البرنامج في الرياض الخميس (واس)

أبرم «مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية»، الخميس، برنامجاً تنفيذياً لتحسين وضع التغذية لأكثر الفئات هشاشة، من الأطفال دون سن الخامسة والنساء الحوامل والمرضعات، في المناطق ذات الاحتياج ومجتمعات النازحين داخلياً بمحافظات سورية.
ويُقدِّم البرنامج خدمات تغذية متكاملة وقائية وعلاجية، عبر فرق مدربة ومؤهلة، بما يسهم في إنقاذ الأرواح وضمان التعافي المستدام. ويستفيد منه 645 ألف فرد بشكل مباشر وغير مباشر في محافظات دير الزور، وحماة، وحمص، وحلب.

ويتضمن تأهيل عيادات التغذية بالمرافق الصحية، وتجهيزها بالأثاث والتجهيزات الطبية وغيرها، وتشغيل العيادات بالمرافق الصحية، وبناء قدرات الكوادر، وتقديم التوعية المجتمعية.

ويأتي هذا البرنامج في إطار الجهود التي تقدمها السعودية عبر ذراعها الإنساني «مركز الملك سلمان للإغاثة»؛ لدعم القطاع الصحي، وتخفيف معاناة الشعب السوري.


انعقاد اجتماع اللجنة التنفيذية لمجلس التنسيق السعودي - القطري في الرياض

الأمير فيصل بن فرحان والشيخ محمد آل ثاني يرأسان اجتماع اللجنة التنفيذية المنبثقة من مجلس التنسيق السعودي - القطري (واس)
الأمير فيصل بن فرحان والشيخ محمد آل ثاني يرأسان اجتماع اللجنة التنفيذية المنبثقة من مجلس التنسيق السعودي - القطري (واس)
TT

انعقاد اجتماع اللجنة التنفيذية لمجلس التنسيق السعودي - القطري في الرياض

الأمير فيصل بن فرحان والشيخ محمد آل ثاني يرأسان اجتماع اللجنة التنفيذية المنبثقة من مجلس التنسيق السعودي - القطري (واس)
الأمير فيصل بن فرحان والشيخ محمد آل ثاني يرأسان اجتماع اللجنة التنفيذية المنبثقة من مجلس التنسيق السعودي - القطري (واس)

استقبل الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي، في مقر الوزارة بالرياض الخميس، الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير خارجية قطر، وجرى خلال الاستقبال بحث العلاقات الثنائية وأوجه التعاون المشترك، وسبل تنميتها بما يلبي تطلعات قيادتَي وشعبَي البلدين الشقيقين.

وترأَّس الأمير فيصل بن فرحان والشيخ محمد آل ثاني، اجتماع اللجنة التنفيذية المنبثقة من مجلس التنسيق السعودي - القطري، حيث استعرضا العلاقات الأخوية المتينة، وسبل تطويرها على الصعيدَين الثنائي ومتعدد الأطراف في إطار أعمال مجلس التنسيق السعودي - القطري، وتكثيف التعاون المشترك من خلال عددٍ من المبادرات التي من شأنها الارتقاء بالعلاقات نحو آفاق أرحب.

وأشاد الجانبان بالتعاون والتنسيق القائم بين لجان مجلس التنسيق المنبثقة وفرق عملها، وشدَّدا على أهمية استمرارها بهذه الوتيرة؛بهدف تحقيق المصالح النوعية المشتركة للبلدين الشقيقين وشعبيهما.

الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي خلال استقباله الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير خارجية قطر (واس)

كما استعرضت أمانة اللجنة التنفيذية لمجلس التنسيق السعودي - القطري، خلال الاجتماع، مسيرة أعمال المجلس ولجانه المنبثقة منه خلال الفترة الماضية، بالإضافة إلى المستجدات والأعمال التحضيرية للاجتماع الثامن للمجلس التنسيقي السعودي - القطري.

وفي ختام الاجتماع، وقَّع وزير الخارجية السعودي، ورئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري، محضر اجتماع اللجنة التنفيذية لمجلس التنسيق السعودي - القطري.

حضر الاجتماع، أعضاء اللجنة التنفيذية من الجانب السعودي، وزير الدولة عضو مجلس الوزراء الدكتور مساعد العيبان، ووزير المالية محمد الجدعان، ووكيل وزارة الخارجية للشؤون السياسية السفير الدكتور سعود الساطي، ورئيس فريق عمل الأمانة العامة المهندس فهد الحارثي.