جيمي فاردي يقتحم عرين الأسود

الأسماء المرشحة كشفت عن النقص الحاد في اللاعبين البريطانيين المرشحين لنيل جائزة الكرة الذهبية

غاريث بيل مرشح للمرتبة الثالثة بعد رونالدو وميسي («الشرق الأوسط») - جيمي فاردي ورياض محرز مرشحان لجائزة الكرة الذهبية بعد فوز ليستر بلقب الدوري («الشرق الأوسط») - رونالدو وميسي مرشحان للمركزين الأول والثاني («الشرق الأوسط»)
غاريث بيل مرشح للمرتبة الثالثة بعد رونالدو وميسي («الشرق الأوسط») - جيمي فاردي ورياض محرز مرشحان لجائزة الكرة الذهبية بعد فوز ليستر بلقب الدوري («الشرق الأوسط») - رونالدو وميسي مرشحان للمركزين الأول والثاني («الشرق الأوسط»)
TT

جيمي فاردي يقتحم عرين الأسود

غاريث بيل مرشح للمرتبة الثالثة بعد رونالدو وميسي («الشرق الأوسط») - جيمي فاردي ورياض محرز مرشحان لجائزة الكرة الذهبية بعد فوز ليستر بلقب الدوري («الشرق الأوسط») - رونالدو وميسي مرشحان للمركزين الأول والثاني («الشرق الأوسط»)
غاريث بيل مرشح للمرتبة الثالثة بعد رونالدو وميسي («الشرق الأوسط») - جيمي فاردي ورياض محرز مرشحان لجائزة الكرة الذهبية بعد فوز ليستر بلقب الدوري («الشرق الأوسط») - رونالدو وميسي مرشحان للمركزين الأول والثاني («الشرق الأوسط»)

عادت جائزة الكرة الذهبية لأفضل لاعب في العالم إلى حيازة مجلة «فرانس فوتبول» الفرنسية، وإن كان المسؤولون قد تأخروا كثيرًا في إعلان أسماء المرشحين للفوز بالجائزة هذا العام. كشفت «فرانس فوتبول» عن أسماء المرشحين الثلاثين للجائزة ومن بينهم المرشح الأوفر حظا البرتغالي كريستيانو رونالدو بطل أوروبا مع منتخب بلاده ودوري أبطال أوروبا مع ريال مدريد الإسباني.
وكشفت المجلة الفرنسية في صفحاتها على مواقع التواصل الاجتماعي أنها ستعلن هوية الفائز في يناير (كانون الثاني) المقبل. وعادت جائزة الكرة الذهبية حصرا إلى كنف مجلة «فرانس فوتبول» بعد إنهاء الشراكة التي جمعتها بالاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) منذ 2010. وكانت جائزة أفضل لاعب في العالم تمنح خلال حقبة الشراكة بين «فرانس فوتبول» و«فيفا» في يناير في حفل يقام في زيوريخ السويسرية حيث مقر السلطة الكروية العليا.
وقد أجرت «فرانس فوتبول» تغييرات أخرى متعلقة بنظام منح الجائزة، حيث إن التصويت سيحدد الأفضل من بين لائحة تضم 30 لاعبا وليس 23 كما جرت العادة في النسخ الأخيرة. كما ألغيت المرحلة الوسطية التي تعلن فيها اللائحة النهائية المكونة من ثلاثة لاعبين. وسبق أن أكدت المجلة التي تصدر كل يوم ثلاثاء أن التصويت على الجائزة سيعود حصرا إلى الصحافيين، خلافا لما كان عليه الوضع أيام الشراكة مع «فيفا»، حيث كان التصويت موزعا على مدربي وقادة المنتخبات الوطنية والصحافيين. ورأت المجلة أن هذه المسألة تضيف المزيد من الحيادية في التصويت لأن «الصحافيين لا يملكون زملاء (في المنتخب الوطني) للدفاع عنهم وليسوا مضطرين للمحافظة على الأجواء في غرف الملابس»، في إشارة منها إلى اضطرار قادة المنتخبات والمدربين لمنح أصواتهم إلى مواطنيهم من أجل تجنب أي إحراج.
وسيكون رونالدو الأوفر حظا لخلافة غريمه في برشلونة والإسباني والمنتخب الأرجنتيني ليونيل ميسي والفوز بالجائزة بعد قيادته فريقه ريال مدريد الإسباني إلى لقب دوري أبطال أوروبا للمرة الحادية عشرة في تاريخه، ومنتخب بلاده البرتغال إلى لقبها الكبير الأول بتتويجه بكأس أوروبا في يوليو (تموز) الماضي. وضمت اللائحة الفرنسي أنطوان غريزمان مهاجم أتليتكو مدريد الإسباني الذي توج هدافا لدوري الأبطال وحل وصيفا في كأس أوروبا مع منتخب بلاده والكأس القارية العريقة مع فريقه المدريدي، في حين غاب مواطنه مهاجم ريال مدريد كريم بنزيمة عن اللائحة. وضمت اللائحة أيضًا الدولي الجزائري رياض محرز الذي ساهم بشكل كبير في تتويج فريقه ليستر سيتي بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز للمرة الأولى في تاريخه الموسم الماضي، ونجم برشلونة الإسباني الأرجنتيني ليونيل ميسي حامل جائزة الموسم الماضي.
وبعد استعادتها الملكية الكاملة للجائزة في أعقاب ست سنوات من الشراكة مع الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا)، قررت المجلة نشر المرشحين على دفعات تضم كل منها خمسة أسماء حسب الترتيب الأبجدي عبر موقعها الإلكتروني بحيث يفصل بين كل مجموعة وأخرى بضع ساعات حتى جاء أخيرا الإعلان عن المجموعة النهائية التي ضمت اللاعب الإنجليزي الوحيد بالقائمة، جيمي فاردي، مهاجم ليستر سيتي.
وكشفت الأسماء المرشحة عن النقص الحاد في أسماء اللاعبين البريطانيين المرشحين. في الواقع، فإن الويلزي غاريث بيل مهاجم ريال مدريد جدير بطرح اسمه في القائمة بالنظر إلى الأداء المتميز الذي قدمه على مدار العام مع ناديه ومنتخب بلاده، وكذلك الحال مع أنطوان غريزمان، نجم أتليتكو مدريد - وكلاهما يستحق احتلال ترتيب يعقب مباشرة رونالدو وميسي. ويعتبر مهاجم ويلز وريال مدريد البريطاني الوحيد الآخر الذي ظهر اسمه بالقائمة بجانب فاردي، لكن ستكون مفاجأة مدوية لو ظهر اسمه بين الثلاثة الأوائل.
ورغم ظهور أسماء ثمانية من لاعبي الدوري الإنجليزي الممتاز بالقائمة، تبقى الحقيقة أنه ما من مؤشرات توحي باتساع دائرة المنافسة الحقيقية لما هو أبعد عن الثنائي التقليدي ميسي ورونالدو. وهذا العام، تميل كفة الاحتمالات لصالح رونالدو بقوة لفوزه ببطولة دوري أبطال أوروبا وقيادته البرتغال إلى بطولة أمم أوروبا. وتحمل هذه الجائزة أهمية كبيرة لرونالدو لما يبديه من اهتمام بالغ بالجوائز الشخصية. وحال حصوله عليها، سيتضاءل الفارق بينه وبين المهاجم الأرجنتيني إلى لقب واحد.
أما المنافسة الحقيقية فتدور حول المركز الثالث. وهنا، يبدو أن غريزمان وبيل منافسان قويان، في الوقت الذي يبدو مؤكدًا حصول لويس سواريز ونيمار على مركزين متقدمين في الترتيب النهائي، خاصة مع ما قدمه الأخير من أداء رائع مع منتخب البرازيل خلال دورة الألعاب الأوليمبية. وللمرة السادسة خلال ثمانية أعوام، سينحصر الفائزون بالمراكز الثلاث الأولى داخل الدوري الإسباني الممتاز. يذكر أن إسبانيا لا تزال مهيمنة على قائمة المرشحين بـ13 مرشحًا ينتمون إلى ريال مدريد وبرشلونة وأتليتكو مدريد. أما قائمة اللاعبين الثمانية المنتمين إلى الدوري الإنجليزي الممتاز فقد تعززت باثنين انضما إلى الدوري خلال الصيف. وهنا يظهر التساؤل: هل يمكن لزلاتان إبراهيموفيتش أو بول بوغبا حصد مركز متقدم بناءً على أدائهما منذ الانضمام إلى مانشستر يونايتيد؟ ربما لا.
وجاء ظهور اسم رياض محرز بقائمة المرشحين مستحق لدوره في فوز ليستر سيتي ببطولة الدوري الممتاز، كذلك ديميتري بايت، لاعب وستهام يونايتد، لما قدمه من أداء متألق مع فرنسا خلال اللقاءات الأولى في إطار بطولة «يورو 2016.» وكذلك الحال مع سيرغيو أغويرو، لاعب مانشستر سيتي، وكيفين دي بروين، اللذين قدما أداء متميزًا. ومع ذلك، يشير الاحتمال الأكبر إلى أنهما سيأتيان بمراكز متأخرة مع إعلان القائمة النهائية في يناير.
يذكر أن آخر لاعب مشارك بالدوري الإنجليزي الممتاز فاز بلقب أفضل لاعب بالعالم كان رونالدو عام 2008، وتبدو هذه المسابقة حدثًا سنويًا مثيرًا للحرج بالنسبة لمسابقة دوري تزعم باستمرار كونها الأفضل عالميًا. وتضم القائمة أيضًا أربعة حراس مرمى، لكن مع غياب حارس المنتخب الإسباني ومانشستر يونايتيد، ديفيد دي غيا. بدلاً عن ذلك، يوجد هوغو لوريس، حارس المنتخب الفرنسي وتوتنهام هوتسبير، وكذلك حارس المنتخب الألماني مانويل نوير، بجانب الإيطالي غانلويغي بوفون والبرتغالي روي باتريسيو.
وربما كان الأمر الأكثر إثارة للحيرة بخصوص القائمة المعلنة قلة عدد المدافعين - ذلك أن المرشحين من المدافعين يقتصرون على بيبي وسيرغيو راموس من ريال مدريد، بجانب دييغو غودين من أتليتكو مدريد. ويبدو هذا الأمر غريبًا بالنظر إلى الطبيعة الدفاعية التي هيمنت على بطولة «يورو 2016.» ويحق للإيطاليين ليوناردو بونوتشي وجورجيو كيلليني، نجما يوفنتوس، بجانب غيرارد بيكيه، من برشلونة، وجيروم بواتنغ، من بايرن ميونيخ، الشعور بالظلم حيال غياب أسمائهم عن القائمة.
يذكر أن مدافعين اثنين فقط فازا من قبل بالجائزة - فابيو كانافارو عام 2006، بعد أن قاد المنتخب الإيطالي إلى كأس العالم، وفرانتس بكنباور عامي 1972 و1976. وتبقى هناك اتهامات تحيط بالجائزة بأنها لا تتعلق بالأداء داخل الملعب بقدر ما تعتمد على الدعاية والترويج. وقد صرح لويس سواريز مهاجم برشلونة مؤخرًا بأنه لن يحصل على الجائزة قط لأنها «تعتمد بدرجة أكبر على جهود التسويق والصحافة عن الإنجازات الحقيقية داخل الملعب».



مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
TT

مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)

يلتقي المنتخبان المصري والنيجيري، السبت، على ملعب مركب محمد الخامس في الدار البيضاء، في مباراة الترضية لتحديد صاحب المركز الثالث في نهائيات كأس أمم أفريقيا في كرة القدم في المغرب.

كان المنتخبان يمنّيان النفس ببلوغ المباراة النهائية للمرة العاشرة بالنسبة للفراعنة أصحاب الرقم القياسي في عدد الألقاب (7)، والتاسعة لـ«النسور الممتازة»، يوم الأحد، لكنهما خرجا من الدور نصف النهائي، الأول أمام السنغال 0 - 1 في طنجة، والثاني أمام أصحاب الضيافة 2 - 4 بركلات الترجيح (الوقتان الأصلي والإضافي 0 - 0) في العاصمة الرباط.

ولن يكون المركز الثالث طموحاً بحد ذاته بالنسبة إلى المنتخبين؛ فمصر كانت تأمل في اللقب الأول منذ عام 2010 عندما اختتمت ثلاثيتها القياسية، وطمح نجمها محمد صلاح إلى فك النحس والظفر بلقب قاري مرموق كان ينقص خزائنه، ونيجيريا كانت تسعى إلى اللقب الرابع في تاريخها وتعويض خيبتها في عدم التأهل للمرة الثانية على التوالي إلى نهائيات كأس العالم.

لكن مباراة السبت تمثل فرصة لتأكيد المشوار الناجح لكل منهما في البطولة، خصوصاً نيجيريا الوحيدة صاحبة العلامة الكاملة في البطولة قبل سقوطها أمام «أسود الأطلس»، كما أنها صاحبة أقوى هجوم برصيد 14 هدفاً، فيما جرّد الفراعنة ساحل العاج من اللقب في ربع النهائي وحرموها من اللقب الثاني على التوالي.

كان خروج الفراعنة قاسياً؛ لأنه جاء بهدف متأخر سجله ساديو ماني في الدقيقة الـ78، ولم تكن الدقائق المتبقية كافية لإدراك التعادل على الأقل.

وقال مدرب مصر حسام حسن: «فخور بفريقي وما قدمناه في البطولة. شرّفنا مصر وسنواصل العمل قبل المشاركة في كأس العالم 2026، وننظر للمستقبل بأمل كبير»، مؤكداً أنه «يتحمل مسؤولية الإقصاء».

وأوضح: «لم تكن هناك أي فرص لمنتخب السنغال طوال المباراة، والهدف جاء من خارج منطقة الجزاء بشيء من الحظ بعدما انتقلت الكرة من قدم لقدم حتى جاءت تسديدة ماني. حاولنا اللعب بطريقة هجومية بعد الهدف لكن الوقت لم يسعفنا».

تصريحات حسام حسن نالت انتقادات لاذعة سواء بسبب - حسب كثيرين من النقاد والجماهير - الأداء السيئ والفشل في مجاراة السنغال، أو نتيجة لتصريحاته عقب الهزيمة والتي تحدث فيها عن سوء أوضاع إقامة المنتخب في طنجة، وغياب العدالة التحكيمية عن المباراة.

ورداً على انتقادات طالته، الجمعة، في مؤتمر صحافي من صحافيين من المغرب اعتبروا أنه يبرر الخسارة الأخيرة بإخفاقات تنظيمية، اكتفى حسن بالقول: «أحترم كل جماهير المنتخبات المشاركة في البطولة، ودائماً ما كنا مساندين لكل المنتخبات العربية في كل البطولات».

وكان حسن انتقد تشجيع الجماهير المغربية للسنغال، وكذلك فندق إقامة الفراعنة في مدينة طنجة، والسفر لمسافة 800 كلم من أغادير، حيث خاض مبارياته الخمس الأولى في البطولة، إضافة إلى التحكيم. واتهم حسن البعض بالغيرة من منتخب مصر: «مصر كبيرة وهي أم العرب وأفريقيا، بالتاريخ وعدد البطولات والقوة. البعض لديه غيرة من تتويجنا بسبع بطولات في كأس أفريقيا، وأرادوا عدم تأهلنا إلى المباراة النهائية».

من جانبه، قال المهاجم محمود حسن (تريزيغيه): «نعتذر عن عدم التأهل للنهائي، وأؤكد أن الجميع بذل قصارى جهده، ولكن هذه هي كرة القدم».

وأضاف: «كنا نلعب لتحقيق اللقب وهو هدفنا من بداية البطولة. الجميع أدّوا دورهم على أكمل وجه ولم يقصروا، وبذلنا قصارى جهدنا، لكن لم يحالفنا التوفيق».

وتابع: «غداً سنواجه منتخباً قوياً، ويضم لاعبين مميزين، لكننا جاهزون للفوز».أما المدرب المالي لنيجيريا إريك شيل فقال عقب الخروج على يد المغرب: «لقد قاتل اللاعبون على كل كرة، ومن الصعب الخسارة بركلات الترجيح، لكن هذه هي كرة القدم وعلينا تقبل ذلك». وأضاف: «أنا فخور بلاعبيّ لكنني أشعر بخيبة أمل من أجلهم؛ لأن الحقيقة أننا ربما كنا أفضل منتخب في هذه النسخة من كأس أمم أفريقيا».

منتخب نيجيريا وحسرة خسارة ركلات الترجيح أمام المغرب في قبل النهائي (رويترز)

وتذوقت نيجيريا، وصيفة بطلة النسخة الأخيرة في ساحل العاج عندما خرجت أيضاً على يد المنتخب المضيف، طعم الإقصاء بركلات الترجيح في مدى شهرين، بعدما سقطت أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية في المباراة النهائية للملحق القاري المؤهل إلى الملحق العالمي لمونديال الولايات المتحدة الأميركية والمكسيك وكندا.

سيعود قائد نيجيريا ويلفريد نديدي بعدما غاب عن نصف النهائي بسبب الإيقاف، وبدا تأثير ذلك جلياً على منتخب بلاده الذي لم يسدد سوى مرتين على مرمى ياسين بونو، واحدة بينهما كانت بين الخشبات الثلاث لمهاجم أتالانتا الإيطالي أديمولا لوكمان وتصدى لها حارس مرمى الهلال السعودي بصعوبة.

وسيحاول مهاجم غلطة سراي التركي فيكتور أوسيمن تعزيز غلّته التهديفية في النسخة الحالية التي وصلت حتى الآن إلى أربعة أهداف، مشاركةً مع محمد صلاح الذي بدوره سيطمح إلى فك شراكة المركز الثاني والانفراد بالرقم القياسي المصري الذي يتقاسمه مع مدربه حسام حسن.

وهذه المرة الثامنة التي تخوض فيها نيجيريا مباراة الترضية، وقد حسمت السبع السابقة أعوام 1978 و1992 و2002 و2004 و2006 و2010 و2019، علماً بأنها أنهت نسخة 1976 في المركز الثالث، ولكن نظام البطولة كان بدوري المجموعة الموحدة.

من جهتها، تلعب مصر مباراة الترضية للمرة الرابعة بعد أعوام 1963 و1970 و1974، وأنهتها جميعها في المركز الثالث.


تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
TT

تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)

أثار قائد المنتخب المصري، محمد صلاح، جدلاً واسعاً بتصريحاته عقب مباراة منتخب مصر مع نظيره منتخب بنين، في دور الـ16 من منافسات كأس الأمم الأفريقية المقامة في المغرب.

وقاد نجم ليفربول منتخب بلاده لخطف بطاقة التأهل إلى ربع نهائي البطولة بعد الفوز على بنين 3 - 1، في المباراة التي جرت بينهما، الاثنين، بعد أن أحرز هدف «الفراعنة» الثالث في اللحظات الأخيرة من الشوطين الإضافيين، مسجلاً ثالث أهدافه في النسخة الحالية.

وقال صلاح في مقابلة بعد المباراة، باللغة الإنجليزية، عندما سُئل عن أن هناك منتخبات مرشحة للقب على حساب «الفراعنة»: «لسنا مرشحين لأننا نمتلك لاعبين شباناً ومعظمنا يلعب في مصر، نحن نقاتل من أجل بلادنا فحسب وسنرى أين يمكننا أن نذهب».

وتابع: «لكن كل لاعب منّا يحاول أن يقدم أفضل ما لديه، هذا كل ما يمكنني قوله».

إلا أن تلك التصريحات لم تمر مرور الكرام، حيث أشعلت موجة من الجدل في الشارع الرياضي المصري، وأثارت تساؤلات وتأويلات عدة لتفسير كلماته، والقصد منها، وهو ما عكسته منصات التواصل الاجتماعي، ما صعد بهاشتاغ «#صلاح» لتصدر «التريند» على «إكس» في مصر، الثلاثاء.

قائد المنتخب المصري محمد صلاح يتلقى تهنئة زملائه عقب حسم الصعود لربع نهائي «الكان» (الاتحاد المصري لكرة القدم)

وعّد كثيرون أن تصريحات صلاح تقلل من شأن اللاعبين المحليين والدوري المصري، رغم انتصارات المنتخب في البطولة حتى الآن، كما ذهب آخرون إلى أن هذه التصريحات تقلل من زملاء صلاح بالمنتخب، وتؤثر بالسلب على الروح المعنوية داخل المعسكر المصري.

كما أوضح فريق آخر أن إنجازات «الفراعنة» على مر التاريخ تحققت بأقدام اللاعبين المحليين.

وسبق لمنتخب مصر التتويج بكأس أمم أفريقيا أعوام: 1957 و1959 و1986 و1998 و2006 و2008 و2010.

في المقابل، دافع بعض المحللين وكذلك الإعلاميين عن صلاح، عادّين أن تصريحه جاء في سياق تخفيف الضغط عن اللاعبين، وليس انتقاصاً من مستواهم.

ورأى بعضهم أن التصريحات مناورة ذكية تهدف إلى خداع الخصوم وإيهامهم بتراجع القوة التنافسية للمنتخب المصري، بينما أكد آخرون أن نص التصريح نُقل حرفياً في غير سياقه، كما قاموا بتداول مقطع الفيديو الذي يتحدث فيه قائد الفراعنة عقب لقاء بنين.

وهو ما دعا الفريق الأول من منتقدي صلاح، للعودة مجدداً للتعليق رافضين محاولات التبرير لكلمات قائد المنتخب.

ومع حالة الجدل، حرص عضو مجلس إدارة اتحاد كرة القدم المصري، مصطفى أبو زهرة، على تفسير كلمات محمد صلاح، قائلاً في تصريحات تليفزيونية: «كل التصريحات التي يتم الإدلاء بها مدروسة»، مضيفاً: «الرسائل كانت بمثابة تخفيف للضغط عن اللاعبين، ووصلت أيضاً لبعض المنافسين والجماهير، وكان فيها نوع من الذكاء».

وهو ما أكده أيضاً المنسق الإعلامي لمنتخب مصر، محمد مراد، قائلاً في تصريحات إذاعية، إن «الهدف من التصريح رفع الضغط عن اللاعبين، خصوصاً أن هناك أكثر من لاعب يشارك في البطولة لأول مرة».

الناقد الرياضي المصري، أيمن هريدي، وصف تصريحات محمد صلاح بأنها «غير موفقة، لأنه قلل فيها من قيمة ومكانة المنتخب، في الوقت الذي بدأت معنويات اللاعبين ترتفع وطموحات الجمهور تزداد، خصوصاً أن النتائج حتى الآن مقنعة بعيداً عن الأداء».

وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «أرفض المبررات التي يحاول البعض ترديدها وأن صلاح يحاول رفع الضغوط عن اللاعبين، فهي أيضاً مبررات غير مقبولة، لأن منتخب مصر كبير المكانة، ويملك لاعبين مميزين وبإمكانه المنافسة والذهاب إلى النهائي».

واستطرد: «كنت أتمنى من صلاح أن يركز في تصريحاته على رفع المعنويات وتوجيه رسائل قوية للمنافسين، خصوصاً أنه نجم كبير، ويجب أن يكون قدوة ومصدر تحفيز لزملائه، ويجب على الجهاز الفني تدارك هذا الموقف بشكل عقلاني، بالتركيز في الفترة القادمة على الجوانب النفسية، وبث روح الحماس عند اللاعبين قبل ماراثون دور الثمانية للبطولة».

في المقابل، قال الناقد الرياضي، مصطفى صابر، لـ«الشرق الأوسط»، إن «صلاح لم يقل صراحة إن منتخب مصر ليس منافساً قوياً بسبب أن اللاعبين محليون كما تردّد عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وإنما قال بوضوح إنه لا يعدّ الفريق من المرشحين الأوفر حظاً للفوز باللقب، وأبرزَ أن التنافس في البطولة متقارب، وأن لاعبي المنتخب يعملون بكل جهد من أجل تقديم أداء جيد».

وينحاز «صابر» إلى وجهة نظر بعض المحللين واللاعبين السابقين لمنتخب مصر الذين عدّوا تصريحات صلاح ذكية لأنها تساعد في تخفيف الضغط النفسي على اللاعبين قبل دخول المواجهات الحاسمة، خصوصاً أن أمم أفريقيا بطولة قوية ومفتوحة وبها الكثير من المفاجآت.

وتابع: «لم يقلل صلاح من شأن زملائه في منتخب مصر، وتصريحاته كانت تحليلية وواقعية عن فرص المنافسة في النسخة الحالية من البطولة، وما قاله هو أنه لا يرى المنتخب من المرشحين الكبار للفوز، لكنه أكد عزيمته القوية والجهد الذي يبذله الفريق في الملعب».


برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
TT

برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)

وصلت بعثة نادي برشلونة إلى مدينة جدة عند الساعة الثامنة مساءً بتوقيت مكة المكرمة، حيث تقدمها أبرز نجوم الفريق لامين يامال وبيدري وليفاندوفيسكي وبقية النجوم.

وحظي الفريق الإسباني باستقبال مميز عكس الطابع السعودي، تمثل في حضور تميمة النادي، وتقديم القهوة السعودية والورود.

وشهد مقر إقامة الفريق توافد أعداد من جماهير برشلونة التي حرصت على استقبال اللاعبين والترحيب بهم وبث روح الحماس فيهم قبل مواجهة أثلتيك بلباو في افتتاح كأس السوبر الإسباني، الأربعاء، على ملعب الإنماء.

في التوقيت ذاته، وصل رئيس النادي خوان لابورتا بسيارة خاصة عبر المدخل الرئيسي للفندق، حيث كان في استقباله عدد من الجماهير التي التقطت معه صوراً تذكارية.

على الجانب الآخر، وصلت حافلة اللاعبين عبر مدخل خاص بعيداً عن الجماهير، الأمر الذي فاجأ الحاضرين عند المدخل الرئيسي بعد إبلاغهم بعدم وصول اللاعبين من خلاله.

كان قد سبق وصول البعثة كلٌّ من ديكو المدير الرياضي للنادي، وبويان كريكتش أحد المسؤولين الإداريين، إلى جانب عدد من أعضاء الجهاز الإداري للفريق.