رغم كبوة أبرز منافسيها.. أرباح «آبل» تتراجع للمرة الأولى منذ 15 عامًا

انخفاض بنسبة 19 % في الربع الأخير وأسهمها تخسر 2.8 %

رغم كبوة أبرز منافسيها.. أرباح «آبل» تتراجع للمرة الأولى منذ 15 عامًا
TT

رغم كبوة أبرز منافسيها.. أرباح «آبل» تتراجع للمرة الأولى منذ 15 عامًا

رغم كبوة أبرز منافسيها.. أرباح «آبل» تتراجع للمرة الأولى منذ 15 عامًا

رغم الكبوة المفاجئة التي تعرضت لها شركة «سامسونغ» الشهر الماضي، نتيجة التسرع في إطلاق نسختها الجديدة «المعيبة» من هاتف «نوت 7»، أعلنت شركة «آبل» للإلكترونيات، المنافس الأبرز في سوق الهواتف الجوالة، عن تراجع إيراداتها خلال السنة المالية الماضية بنحو 9 مليارات دولار، كاشفة عن أول انخفاض من نوعه منذ عام 2001، كما توقعت انخفاضا أقل من المتوقع في هوامش الربح في موسم العطلات القادم، مع أنها تترقب مبيعات قياسية؛ الأمر الذي أدى إلى انخفاض قيمة أسهمها.
وأوضحت الشركة أن إيراداتها السنوية انخفضت من 233.7 إلى 217 مليار دولار للسنتين 2015 و2016. بما يمثل ما نسبته 9 في المائة، مشيرة إلى أن ذلك يعود بشكل أساسي إلى الانخفاض المستمر في مبيعات هاتفها المميز آيفون بنسبة 5 في المائة على أساس سنوي، حيث انخفضت مبيعاته للربع الثالث على التوالي.
وجاء في بيان صحافي صادر عن الشركة أمس الأربعاء أن إيرادات الربع الأخير حتى 24 سبتمبر (أيلول) 2016، انخفضت بنسبة 7.7 في المائة، إلى 215.639 مليار دولار، كما هبط صافي الأرباح بنسبة 14 في المائة إلى 45.67 مليار دولار.
وبخصوص صافي أرباح «آبل» في الربع الرابع، فقد تراجع بنسبة 19 في المائة إلى 9 مليارات دولار، أو 1.67 دولار للسهم الواحد، مقارنة مع 11.1 مليار دولار، أو 1.96 للسهم الواحد، للفترة نفسها من العام الماضي.
كما تراجعت إيرادات الشركة للربع الماضي من السنة المالية بنحو 9 في المائة لتصل إلى نحو 47 مليار دولار، وذلك قبل طرح «آيفون 7» للبيع، أي أن الإيرادات الفعلية من «آيفون 7» ستظهر خلال التقييمات القادمة.
وقالت «آبل» إنها باعت في الربع المنتهي في 24 سبتمبر (أيلول) الماضي 45.51 مليون «آيفون»، بينما أشارت التوقعات إلى بيع 44.8 مليون وحدة.
ويرى الرئيس التنفيذي لشركة آبل، تيم كوك، أن تلك النتائج «قوية» وتوجت «سنة مالية ناجحة للغاية لشركة آبل في 2016». وتتوقع الشركة زيادة في الإيرادات في الربع الحالي بسبب الطلب القوي على هاتفها الجديد، لا سيما مع اقتراب أعياد الميلاد ورأس السنة. إذ تتطلع «آبل» لأن تزيد إيراداتها لتصل إلى نحو 78 مليار دولار، مقارنة مع 75.9 مليار في الفترة نفسها من العام الماضي.
وشكلت المبيعات على المستوى الدولي 62 في المائة من إيرادات «آبل» في الربع الأخير، ولكن انخفضت الإيرادات المحققة من الصين، التي ينظر إليها كدافع مهم للنمو، بنسبة 30 في المائة، لتصل إلى 8.8 مليار دولار.
وقالت الشركة أول من أمس الثلاثاء إنها قاب قوسين أو أدنى من تحقيق تحسن في مبيعاتها في الصين رغم تراجع الإيرادات هناك، كما قالت إنها سجلت مبيعات ضعيفة في الهند.
ويرى كوك أن الهند مهيأة لتحقيق انتعاش في مبيعات الهواتف الذكية، حيث سيتم تشغيل شبكة الجيل الرابع هذا العام أو العام القادم. ولمح كذلك إلى مجالات محتملة للأنشطة في المستقبل.
لكن انخفاضا طفيفا في الإيرادات المالية للربع الأخير وتوقعات بأن يكون هامش الربح الإجمالي دون توقعات المحللين يعكس مخاوف أكبر من أن تكون «آبل» قد خسرت تفوقها التكنولوجي رغم إصدارها الجديد من الهاتف «آيفون 7».
وهبطت أسهم آبل 2.8 في المائة، إلى 114.99 دولار للسهم خارج ساعات التداول.
وقال المدير المالي لوكا مايستري لـ«رويترز»: «من المستحيل معرفة ما إذا كان هناك أي أثر بعد لوقف بيع هواتف غالاكسي نوت 7 من إنتاج شركة سامسونغ المنافسة في وقت سابق هذا الشهر بسبب مشكلات تتعلق باشتعال الهواتف ذاتيا واحتراقها». وأضاف أن «آبل تعاني من نقص في المعروض، وتبيع كل الهواتف الذكية التي تستطيع إنتاجها».



أرباح «الرمز للعقارات» السعودية ترتفع بنسبة 77.3 % إلى 74.8 مليون دولار خلال 2025

أحد المشروعات التي نفَّذتها شركة «الرمز» في السعودية (الشركة)
أحد المشروعات التي نفَّذتها شركة «الرمز» في السعودية (الشركة)
TT

أرباح «الرمز للعقارات» السعودية ترتفع بنسبة 77.3 % إلى 74.8 مليون دولار خلال 2025

أحد المشروعات التي نفَّذتها شركة «الرمز» في السعودية (الشركة)
أحد المشروعات التي نفَّذتها شركة «الرمز» في السعودية (الشركة)

ارتفعت أرباح شركة «الرمز للعقارات» بنسبة 77.33 في المائة بنهاية عام 2025، مُحقِّقة 280.9 مليون ريال (74.8 مليون دولار) مقارنة بـ158.4 مليون ريال (42.2 مليون دولار) في عام 2024.

وأقرَّت الشركة في ديسمبر (كانون الأول) الماضي توزيع أرباح نقدية على المساهمين عن السنة المالية 2025، بواقع 1.75 ريال للسهم، وبقيمة 75 مليون ريال بما يعادل 17.5 في المائة من القيمة الاسمية.

وعزت الشركة في بيان على منصة «تداول»، الأحد، نمو الأرباح إلى التحسُّن في الهوامش التشغيلية عبر مختلف قطاعات الأعمال، مدعوماً بالتقدم في تنفيذ المشروعات وتحسين كفاءة إدارة التكاليف. وأسهمت الزيادة في مكاسب القيمة العادلة للاستثمارات في الصناديق العقارية في دعم النتائج المالية خلال العام.

ونمت إيرادات «الرمز للعقارات» بنسبة 24.8 في المائة خلال عام 2025، مسجلة 1.18 مليار ريال (316.5 مليون دولار) مقارنة بـ951.8 مليون ريال (253.6 مليون دولار) في عام 2024.

وأوضحت الشركة أن الزيادة في الإيرادات السنوية تعود إلى استمرار تنفيذ مشروعات الشركة، وزيادة الطلب على الوحدات السكنية والأنشطة العقارية الأخرى.

وقد جاء نمو الإيرادات مدفوعاً بشكل رئيسي بارتفاع نشاط خدمات التطوير العقاري المقدمة للغير، وزيادة رسوم التطوير، إلى جانب التقدم في تنفيذ عدد من المشروعات، من بينها مشروع «رافد» و«برج الرمز» ومشروعات سديم ودرة الملك خالد. كما أسهمت مبيعات الوحدات السكنية ومبيعات المشروعات تحت التطوير في دعم الإيرادات خلال العام.

كذلك شهدت الشركة تحسناً في إيرادات التأجير وإدارة الأملاك؛ نتيجة زيادة الطلب على المساحات التجارية والمكتبية، واستقرار قاعدة المستأجرين، وأسهم نمو نشاط إدارة الأملاك للغير في تعزيز تنوع مصادر الإيرادات وتحقيق التوازن، وفق الإفصاح.


تراجع معظم بورصات الخليج وسط تصاعد المخاوف من اتساع الصراع مع إيران

مستثمر يراقب تحركات أسواق الأسهم في البورصة الكويتية (أ.ف.ب)
مستثمر يراقب تحركات أسواق الأسهم في البورصة الكويتية (أ.ف.ب)
TT

تراجع معظم بورصات الخليج وسط تصاعد المخاوف من اتساع الصراع مع إيران

مستثمر يراقب تحركات أسواق الأسهم في البورصة الكويتية (أ.ف.ب)
مستثمر يراقب تحركات أسواق الأسهم في البورصة الكويتية (أ.ف.ب)

تراجعت غالبية أسواق الأسهم في الخليج خلال التعاملات المُبكِّرة، اليوم (الأحد)، وسط مخاوف من اتساع نطاق الصراع المرتبط بإيران؛ ما أثر سلباً على معنويات المستثمرين، وذلك بعد أن شنَّ الحوثيون في اليمن أولى هجماتهم على إسرائيل منذ بدء النزاع، في وقت نشرت فيه الولايات المتحدة قوات إضافية في الشرق الأوسط.

وأفادت صحيفة «واشنطن بوست»، يوم السبت، بأن مسؤولين أميركيين قالوا إن وزارة الدفاع (البنتاغون) تُجري استعدادات لعملية برية محتملة قد تمتد لأسابيع عدة داخل إيران، رغم استمرار الغموض بشأن ما إذا كان الرئيس دونالد ترمب سيوافق على نشر قوات برية.

وتراجع المؤشر القطري بنسبة 1.1 في المائة، مع انخفاض سهم بنك قطر الوطني، أكبر مقرض في الخليج من حيث الأصول، بنسبة 1.3 في المائة. كما انخفضت بورصة الكويت بنسبة 0.4 في المائة، وتراجعت سوق البحرين بنسبة 0.1 في المائة.

وخالف المؤشر السعودي الرئيسي هذا الاتجاه، مرتفعاً بنسبة 0.4 في المائة، مدعوماً بصعود سهم مصرف الراجحي بنسبة 0.4 في المائة، وارتفاع سهم عملاق النفط «أرامكو السعودية» بنسبة 0.6 في المائة.

وفي سياق متصل، ذكرت وكالة «بلومبرغ»، يوم السبت، أن خط الأنابيب شرق-غرب في السعودية، الذي يتجاوز مضيق هرمز، يعمل بكامل طاقته البالغة 7 ملايين برميل يومياً، نقلاً عن مصدر مطلع.

وصعد مؤشر بورصة مسقط بـ 0.60 في المائة.

وتراجعت البورصة الكويتية بنحو 0.60 في المائة، في حين هبط مؤشر البحرين بنسبة طفيفة.

وارتفعت العقود الآجلة لخام برنت بمقدار 4.56 دولار، أو 4.2 في المائة، لتصل إلى 112.57 دولار للبرميل يوم الجمعة، في ظلِّ تشكك الأسواق بشأن فرص التوصُّل إلى وقف لإطلاق النار في الحرب مع إيران المستمرة منذ شهر.


تعثر مفاوضات منظمة التجارة العالمية وسط جمود بين أميركا والهند

مندوبون يحضرون الاجتماع الوزاري الـ14 لمنظمة التجارة العالمية في ياوندي بالكاميرون يوم 28 مارس 2026 (رويترز)
مندوبون يحضرون الاجتماع الوزاري الـ14 لمنظمة التجارة العالمية في ياوندي بالكاميرون يوم 28 مارس 2026 (رويترز)
TT

تعثر مفاوضات منظمة التجارة العالمية وسط جمود بين أميركا والهند

مندوبون يحضرون الاجتماع الوزاري الـ14 لمنظمة التجارة العالمية في ياوندي بالكاميرون يوم 28 مارس 2026 (رويترز)
مندوبون يحضرون الاجتماع الوزاري الـ14 لمنظمة التجارة العالمية في ياوندي بالكاميرون يوم 28 مارس 2026 (رويترز)

قال دبلوماسيون إنَّ المحادثات الرامية إلى إصلاح منظمة التجارة العالمية وتمديد فترة الوقف المؤقت لفرض رسوم جمركية على المعاملات الإلكترونية، مثل التنزيلات الرقمية، دخلت يومها الأخير، اليوم (الأحد)، دون أي انفراجة في الأفق حتى الآن.

وذكر 3 دبلوماسيين، وفقاً لـ«رويترز»، أنَّ وزراء التجارة، يعملون في اجتماع لمنظمة التجارة العالمية في الكاميرون، على سدِّ الفجوة بين الولايات المتحدة والهند بشأن تمديد وقف فرض الرسوم الجمركية على التجارة الإلكترونية الذي من المقرَّر أن ينتهي هذا الشهر.

وينظر إلى تمديد فترة الوقف المؤقت على أنَّه اختبار لأهمية منظمة التجارة العالمية، بعد عام شابته أزمات تجارية ناجمة عن الرسوم الجمركية واضطرابات كبيرة؛ بسبب الصراع في الشرق الأوسط.

وقال 3 دبلوماسيين، إن الهند أشارت إلى أنها ستقبل تمديداً لمدة عامين. غير أن الممثل التجاري الأميركي، جيميسون غرير، قال إنَّ واشنطن ليست مهتمةً بتمديد مؤقت للوقف، بل بتمديد دائم فقط.

ويقول قادة الأعمال إن التمديد ضروري لضمان القدرة على التنبؤ، خوفاً من فرض رسوم جمركية في حالة عدم التمديد.

وقال دبلوماسي غربي إن هناك تلميحات إلى أنَّ الولايات المتحدة قد تقبل «مساراً نحو الدوام» مع تمديد الوقف لمدة 10 سنوات. وقال دبلوماسي ثانٍ إن تمديداً يتراوح بين 5 و10 سنوات قيد الدراسة، بينما استبعد ثالث موافقة جميع أعضاء منظمة التجارة العالمية على تمديد لأكثر من عامين.

وقال السفير الأميركي لدى منظمة التجارة العالمية، جوزيف بارلون، وفقاً لـ«رويترز» قبل المحادثات، إنَّ تمديد الوقف بشكل دائم سيعطي الولايات المتحدة الثقة للبقاء «منخرطة بالكامل» في المنظمة التجارية.

وتأتي هذه المناقشة في خضم الجهود الرامية إلى إعادة صياغة قواعد منظمة التجارة العالمية لجعل استخدام الإعانات أكثر شفافية، وتسهيل عملية اتخاذ القرار، وربما إعادة النظر فيما يعرف بمبدأ الدولة الأولى بالرعاية الذي يضمن أن يمنح الأعضاء جميع المزايا التجارية لبعضهم بعضاً على قدم المساواة.

ولا يزال إدراج اتفاق توصَّلت إليه مجموعة فرعية من الأعضاء بهدف تعزيز الاستثمار في البلدان النامية في قواعد منظمة التجارة العالمية مُعطَّلاً؛ بسبب معارضة الهند، التي قالت إن الاتفاقات المتعددة الأطراف تنطوي على خطر تقويض المبادئ التأسيسية للمنظمة.