استعادة تسعة آلاف قطعة أثرية سعودية نهاية العام الماضي

الأمير سلطان بن سلمان يرأس اجتماع مجلس إدارة «هيئة السياحة»

الأمير سلطان بن سلمان وأعضاء مجلس إدارة الهيئة العامة للسياحة والآثار بعد اجتماعهم في الرياض أمس (واس)
الأمير سلطان بن سلمان وأعضاء مجلس إدارة الهيئة العامة للسياحة والآثار بعد اجتماعهم في الرياض أمس (واس)
TT

استعادة تسعة آلاف قطعة أثرية سعودية نهاية العام الماضي

الأمير سلطان بن سلمان وأعضاء مجلس إدارة الهيئة العامة للسياحة والآثار بعد اجتماعهم في الرياض أمس (واس)
الأمير سلطان بن سلمان وأعضاء مجلس إدارة الهيئة العامة للسياحة والآثار بعد اجتماعهم في الرياض أمس (واس)

استعادت السعودية نحو تسعة آلاف قطعة أثرية بنهاية العام الهجري الماضي، وأكد بيان نقلته وكالة الأنباء السعودية، أمس، أن الهيئة تعمل حاليا على فرز هذه القطع وتصنيفها وإعداد تقرير علمي وفني عنها.
جاء ذلك لدى ترؤس الأمير سلطان بن سلمان بن عبد العزيز، رئيس الهيئة العامة للسياحة والآثار أمس، اجتماع مجلس إدارة الهيئة الخامس والثلاثين، وذلك بمقر الهيئة في الرياض.
وثمّن المجلس في مستهل الاجتماع الأمر السامي بالموافقة على التقرير الذي أعدته الهيئة بعنوان «السياحة الداخلية خيار استراتيجي لتوفير فرص العمل للمواطنين»، بالتعاون مع شركائها (وزارة العمل، المؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني، صندوق تنمية الموارد البشرية) في التدريب والتوظيف في القطاع السياحي، والتنظيم الوطني للتدريب المشترك، مشيرا إلى أن هذه الموافقة تُعد امتدادا لرعاية الدولة ودعمها للسياحة الوطنية من خلال عدد من القرارات الأخيرة المهمة، وهو ما سينعكس قريبا على ما بدأت به الهيئة من مشروعات وبرامج ومبادرات ملموسة لتطوير هذا القطاع الاقتصادي الحيوي.
كما أكد المجلس، أن السياحة الوطنية لن تحظى بالتطور المنشود، وتقدم ما يتطلع إليه المواطن المقبل عليها إلا بوجود تمويل حقيقي يسهم في تحفيز وتطوير الاستثمار السياحي، الذي يعد ركيزة أساسية في تحقيق أهداف التنمية السياحية، وخصوصا توفير فرص العمل.
وجرى خلال اجتماع المجلس استعراض تقرير عن سير العمل في برنامج التطوير الشامل للسياحة والتراث الوطني الذي تقوم به الهيئة لمواكبة النمو المطرد في أعمالها، حيث يتكون البرنامج من مشروعين رئيسين هم (مشروع تطوير السياحة الذي يستلهم قرار مجلس الوزراء أخيرا بـ«دعم الهيئة ماليا وإداريا للقيام بمهامها الموكلة إليها نظاما»، ومشروع تطوير التراث الوطني الذي تضمنه قرار مجلس الوزراء باعتماد مشروع الملك عبد الله للعناية بالتراث الحضاري للمملكة)، وأحيط المجلس بتشكيل لجنة إشرافية لبرنامج التطوير الشامل، وتعيين مشرفي عموم لكل برنامج.
كما اطلع المجلس على تقرير عن سير العمل في الخطة التنفيذية لمبادرة (عسير وجهة سياحية رئيسة على مدار العام)، التي أطلقها أمير منطقة عسير رئيس مجلس التنمية السياحية بالمنطقة، ورئيس الهيئة العامة للسياحة والآثار مطلع شهر صفر الماضي، المشتملة على برامج وفعاليات تهدف إلى تحويل السياحة في منطقة عسير إلى سياحة مستمرة على مدار العام، حيث أكد أعضاء المجلس أهمية تنفيذ الخطة التنفيذية لهذه المبادرة التي يعول عليها في نمو السياحة لتكون محركا اقتصاديا وتنمويا طوال العام، يُسهم في معالجة ارتفاع الأسعار، والارتقاء بالخدمات السياحية لزوار المنطقة، وتوفير فرص العمل لأبنائها.
ونوه المجلس بالمهرجانات والفعاليات السياحية المتنوعة التي شهدتها إجازة منتصف العام الدراسي الثاني، التي بلغت 20 مهرجانا وفعالية سياحية في اثنتي عشرة منطقة من مناطق المملكة، وما شهدته من إقبال كبير من الزوار والسياح تجاوزوا المليون وستمائة ألف زائر، وما أسهمت به من توفير لفرص عمل مؤقتة تجاوزت ألفي فرصة عمل.
كما ناقش المجلس الاستعداد المبكر لفصل الصيف، مؤكدا أهمية تضافر الجهود بين الهيئة وشركائها في المناطق للاستعداد الجيد والمبكر للإجازة، وتوفير الفعاليات والبرامج المناسبة والجديدة، وتكثيف جهود الرقابة على الخدمات والمنشآت السياحية، وتكثيف البرامج التسويقية للتعريف بالوجهات السياحية والمشاريع السياحية الجديدة، إضافة إلى المواقع السياحية التي انتهى من تهيئتها هذا العام.
وأحاط المجلس باستعادة الهيئة مجموعة من القطع الأثرية من عدد من مواطني الولايات المتحدة الذين سبق لهم العمل في شركة أرامكو السعودية، وذلك بالتنسيق مع وزارة الخارجية، وسفارة السعودية في واشنطن، وشركة أرامكو السعودية، حيث استعيدت القطع الأثرية نهاية شهر ذي الحجة 1434ه، بالإضافة إلى استعادة 11 طردا تحوي قطعا أثرية متنوعة في شهر محرم 1435ه.
واطلع المجلس على عرض مرئي مقدم من وزارة الشؤون البلدية والقروية عما أنجزته الوزارة وجهودها في تفعيل قرار مجلس الوزراء الصادر في 20 جمادى الأولى 1434ه، بإعداد برنامج شامل لتحسين وضع مراكز الخدمة ومحطات الوقود على الطرق الإقليمية ينفذ خلال سنتين، وذلك بناء على ما رفعته الهيئة العامة للسياحة والآثار، متضمنا المراحل الزمنية للبرنامج وخطط تطويره والرؤية المستقبلية.
وقرر المجلس الموافقة على دراسة «دور السياحة في التنمية الاقتصادية للمجتمعات المحلية في المملكة» التي أعدتها الهيئة بالتعاون مع منظمتي السياحة العالمية، والعمل الدولية، وبالتنسيق مع وزارات (الداخلية، والاقتصاد والتخطيط، والعمل)، بالإضافة إلى الهيئة العامة للاستثمار، وصندوق الموارد البشرية، ومنظمة السياحة العالمية، ومنظمة العمل الدولية، والرفع بها للمجلس الاقتصادي الأعلى، حيث اختير كل من محافظات الطائف، والعلا، والأحساء مواقع للمسح الميداني وتطبيق الدراسة، في حين أوصت الدراسة بإدراج قطاع السياحة ضمن قائمة القطاعات الرائدة الأخرى، بوصفه قطاعا وطنيا ومحركا للاقتصاد المحلي، وإعطائه الأولوية المناسبة في الإنفاق الحكومي، ودعمه بالسياسات والحوافز والأنظمة.
وفي ختام الاجتماع كرّم المجلس أعضاءه المنتهية فترة عضويتهم بالمجلس، وهم أمين دارة الملك عبد العزيز الدكتور فهد بن عبد الله السماري، ونائب وزير التعليم العالي الدكتور أحمد بن محمد السيف، وعضو مجلس الشورى الدكتور سعد بن محمد مارق، ورئيس مجلس إدارة شركة الاتصالات السعودية المهندس عبد العزيز بن عبد الله الصقير، ورجلا الأعمال عبد الكريم بن أسعد أبو النصر، والدكتور عبد الخالق بن حمزة السحلي، وأمين الغرفة التجارية الصناعية بالجوف مزيد بن سليمان المزيد.



خادم الحرمين وولي العهد يُعزيان الحاكمة العامة لكندا في حادثة إطلاق نار بمدرسة

خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي العهد الأمير محمد بن سلمان (واس)
خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي العهد الأمير محمد بن سلمان (واس)
TT

خادم الحرمين وولي العهد يُعزيان الحاكمة العامة لكندا في حادثة إطلاق نار بمدرسة

خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي العهد الأمير محمد بن سلمان (واس)
خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي العهد الأمير محمد بن سلمان (واس)

بعث خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، برقية عزاء ومواساة، للحاكمة العامة لكندا ماري ماي سيمون، في حادثة إطلاق نار في مدرسة غرب كندا، وما نتج عنها من وفيات وإصابات.

وقال الملك سلمان: «علمنا بنبأ حادثة إطلاق نار في مدرسة غرب كندا، وما نتج عنها من وفيات وإصابات، وإننا إذ نُدين هذا العمل الإجرامي المُشين، لنعرب لفخامتكم ولأسر المتوفين ولشعب كندا الصديق عن أحر التعازي وصادق المواساة، مع تمنياتنا للمصابين بالشفاء العاجل».

كما بعث الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، برقية عزاء ومواساة مماثلة قال فيها: «بلغني نبأ حادثة إطلاق نار في مدرسة غرب كندا، وما نتج عنها من وفيات وإصابات، وإنني إذ أُعبر لفخامتكم عن إدانتي لهذا العمل الإجرامي، لأقدم لفخامتكم ولشعبكم الصديق أحر التعازي وصادق المواساة، متمنيًا للمصابين الشفاء العاجل».


وزير الخارجية السعودي يتلقى رسالة من نظيره الروسي

الأمير فيصل بن فرحان والوزير سيرغي لافروف (الخارجية السعودية)
الأمير فيصل بن فرحان والوزير سيرغي لافروف (الخارجية السعودية)
TT

وزير الخارجية السعودي يتلقى رسالة من نظيره الروسي

الأمير فيصل بن فرحان والوزير سيرغي لافروف (الخارجية السعودية)
الأمير فيصل بن فرحان والوزير سيرغي لافروف (الخارجية السعودية)

تلقى الأمير فيصل بن فرحان بن عبد الله، وزير الخارجية السعودي، رسالة خطية من نظيره الروسي سيرغي لافروف، تتصل بالعلاقات الثنائية بين البلدين، وسبل دعمها وتعزيزها في المجالات كافة.

تسلَّم الرسالة المهندس وليد الخريجي نائب وزير الخارجية السعودي، خلال استقباله بمقر الوزارة في الرياض، الأربعاء، سيرغي كوزلوف السفير الروسي لدى المملكة. وشهد الاستقبال استعراض العلاقات الثنائية بين البلدين، ومناقشة الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.

المهندس وليد الخريجي لدى تسلمه الرسالة من السفير سيرغي كوزلوف (الخارجية السعودية)

من جانب آخر، استقبل نائب وزير الخارجية السعودي، بمقر الوزارة، الأربعاء، فيليب لازاريني، المفوض العام لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا).

واستعرض الخريجي مع لازاريني مستجدات الأوضاع في فلسطين، والجهود المبذولة لدعم الشعب الفلسطيني، كما بحثا أوجه التعاون بين السعودية ووكالة «الأونروا».

المهندس وليد الخريجي مستقبلاً فيليب لازاريني في الرياض الأربعاء (الخارجية السعودية)

إلى ذلك، استقبل المهندس وليد الخريجي، بمقر الوزارة، الأربعاء، لويك فوشون رئيس مجلس المياه العالمي، والوفد المرافق له، حيث استعرض معهم سبل تعزيز وتطوير التعاون في الموضوعات ذات الاهتمام المشترك، وناقش أبرز المستجدات الدولية حول هذا الشأن.


الرياض تستضيف «مؤتمر مبادرة القدرات البشرية» الثالث في مايو المقبل

يسلّط مؤتمر «مبادرة القدرات البشرية» الضوء على التواصل والتفكّر والابتكار (واس)
يسلّط مؤتمر «مبادرة القدرات البشرية» الضوء على التواصل والتفكّر والابتكار (واس)
TT

الرياض تستضيف «مؤتمر مبادرة القدرات البشرية» الثالث في مايو المقبل

يسلّط مؤتمر «مبادرة القدرات البشرية» الضوء على التواصل والتفكّر والابتكار (واس)
يسلّط مؤتمر «مبادرة القدرات البشرية» الضوء على التواصل والتفكّر والابتكار (واس)

ينظم برنامج «تنمية القدرات البشرية»، أحد برامج تحقيق «رؤية السعودية 2030»، النسخة الثالثة من مؤتمر «مبادرة القدرات البشرية (HCI)» تحت شعار «The Human Code»، يومي 3 و4 مايو (أيار) 2026، بمركز الملك عبد العزيز الدولي للمؤتمرات في الرياض، تحت رعاية الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء رئيس لجنة البرنامج.

ويسلّط المؤتمر الضوء على ثلاثة محاور رئيسة تشمل التواصل، والتفكّر، والابتكار، بوصفها مرتكزات لتنمية القدرات البشرية، بما يعزز جاهزيتها المستقبلية في ظل التسارع التقني.

ويستهدف هذا الحدث حضور أكثر من 15 ألف زائر من خبراء ومختصين في المجالات ذات الصلة، واستضافة نحو 250 متحدثاً محلياً وعالمياً من قادة الرأي والخبراء وصنّاع السياسات من الحكومات والقطاعين الخاص وغير الربحي ومراكز الفكر في العالم بالعاصمة الرياض؛ لمشاركة أفضل الممارسات، واستعراض قصص النجاح العالمية الملهمة.

يوسف البنيان وزير التعليم رئيس اللجنة التنفيذية للبرنامج يتحدث خلال النسخة الماضية من المؤتمر (واس)

من جانبه، أكد يوسف البنيان، وزير التعليم رئيس اللجنة التنفيذية للبرنامج، أن رعاية ولي العهد تجسّد اهتمام القيادة بتنمية القدرات البشرية لمواكبة المتغيرات المتسارعة التي يشهدها العالم، وأهمية الاستثمار في الإنسان كونه الركيزة الأهم في بناء اقتصاد تنافسي، ومجتمع معرفي قادر على مواصلة النمو والازدهار.

وأشار البنيان إلى أن النسخة الثالثة من المؤتمر تُعدّ امتداداً للنجاحات التي تحققت في النسختين السابقتين، وتعكس اهتمام المملكة بالاستثمار في الإنسان، وتسخير الجهود، وإثراء الحوار العالمي، بما يسهم في تنمية القدرات البشرية تحقيقاً لمستهدفات «رؤية السعودية 2030».

وفي خطوة نوعية تعكس عمق الشراكة الاستراتيجية بين السعودية وبريطانيا، يستضيف المؤتمر بريطانيا بوصفها ضيفة شرف، مما يؤكد جهود تعزيز التعاون في مجالات التنمية الاقتصادية والاجتماعية، ويُرسِّخ الشراكة القائمة على تبادل الخبرات وتنمية القدرات.

شهدت النسختان الماضيتان من المؤتمر حضور 23 ألف زائر ومشاركة 550 متحدثاً محلياً وعالمياً (واس)

بدوره، قال الدكتور ماجد القصبي، وزير التجارة عضو لجنة البرنامج رئيس اللجنة الاقتصادية والاجتماعية بمجلس الشراكة الاستراتيجي السعودي - البريطاني: «تعد الاستضافة امتداداً للتعاون الاستراتيجي الذي تحقق في النسخة السابقة من المؤتمر، التي شهدت تدشين أعمال مبادرة (مهارات المستقبل)؛ بهدف تعزيز الشراكات الاستراتيجية بين البلدين بمجالات التنمية الاقتصادية، والتعليم والتدريب».

ولفت القصبي إلى أن استضافة بريطانيا «تؤكد أيضاً أهمية نقل الخبرات وتبادل المعرفة النوعية لتنمية القدرات البشرية في المجالات الواعدة، بما يعزز تنافسية السعودية عالمياً».

ويأتي المؤتمر استمراراً للنجاحات التي حققها خلال العامين الماضيين، حيث شهد حضور أكثر من 23 ألف زائر، ومشاركة ما يزيد على 550 متحدثاً محلياً وعالمياً، إضافةً إلى الإعلان عن 156 إطلاقاً واتفاقية مع جهات محلية ودولية.