اجتماع طاقة خليجي ـ روسي للتباحث حول استقرار سوق النفط

نوفاك ووفد بلاده زارا مقر أرامكو

جانب من لقاء وزير الطاقة السعودي خالد الفالح بنظيره الروسي ألكسندر نوفاك في الظهران أمس
جانب من لقاء وزير الطاقة السعودي خالد الفالح بنظيره الروسي ألكسندر نوفاك في الظهران أمس
TT

اجتماع طاقة خليجي ـ روسي للتباحث حول استقرار سوق النفط

جانب من لقاء وزير الطاقة السعودي خالد الفالح بنظيره الروسي ألكسندر نوفاك في الظهران أمس
جانب من لقاء وزير الطاقة السعودي خالد الفالح بنظيره الروسي ألكسندر نوفاك في الظهران أمس

يعقد اليوم بالعاصمة السعودية الرياض اجتماع خليجي روسي لوزراء الطاقة، وذلك للتباحث حول مستجدات السوق النفطية وتطوراتها، إضافة إلى بحث آفاق التعاون بين دول الخليج العربي وروسيا في مجالات الطاقة.
وكان وزير الطاقة الروسي ألكسندر نوفاك الذي وصل إلى مطار الدمام بالسعودية مساء الجمعة، قبل أن يتجه إلى الظهران. حيث زار أمس مقر شركة «أرامكو» السعودية، كما زار الوفد الروسي عددا من المنشآت النفطية التابعة للشركة في الظهران، واطلع على أحدث التكنولوجيات التي تستخدمها «أرامكو» أثناء استثمار الحقول النفطية.
والتقى وزير الطاقة السعودي خالد الفالح نظيره الروسي في الظهران أمس، حيث بحثا التعاون في مجال الطاقة والتكنولوجيات والأبحاث العلمية. فيما علمت «الشرق الأوسط» أن اجتماعا يضم وزراء طاقة من دول الخليج العربي ووزير الطاقة الروسي سيعقد اليوم في الرياض، يعقبه مؤتمر صحافي، سيبحث في الأمور ذات الصلة بسوق النفط واستقرارها.
وبحسب الموقع الرسمي لوزارة الطاقة الروسية، قال نوفاك أمس: «يسرني أن أزور المملكة العربية السعودية. وأن يستمر تطور الحوار المفتوح والتعاون المتبادل المنفعة بين بلدينا في مجال الطاقة بشكل بناء، ما يساعد في استقرار السوق».
وكان نوفاك قد أعلن في وقت سابق أنه ينوي خلال زيارته للسعودية مناقشة التعاون الثنائي للبلدين وتنسيق بعض الأمور المتعلقة باتفاقات منظمة «أوبك» بخصوص إنتاج النفط.
وكانت أسعار النفط قد شهدت ارتفاعا في تسوية أول من أمس الجمعة بفعل آمال بتوصل منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) وروسيا لاتفاق بشأن مبادرات لدعم السوق تهدف إلى الإبقاء على سعر الخام فوق مستوى 50 دولارا للبرميل، حيث جرت تسوية خام القياس العالمي مزيج برنت بارتفاع قدره 40 سنتا، أو ما يعادل 0.8 في المائة، إلى 51.78 دولار للبرميل. فيما جرت تسوية خام غرب تكساس الوسيط الأميركي على ارتفاع بواقع 22 سنتا، أو ما يعادل 0.4 في المائة، إلى 50.85 دولار للبرميل. وأنهى خام غرب تكساس الوسيط هذا الأسبوع مرتفعا بنسبة واحد في المائة.
ويأتي ذلك بالتزامن مع الإعلان عن زيارة وزير الطاقة الروسي ألكسندر نوفاك للسعودية، والتي يتوقع أن يجري خلالها التوصل إلى تفاهمات من شأنها أن تؤدي إلى استقرار بسوق النفط.
وجدير بالذكر أن دول «أوبك» قد اتفقت في اجتماع غير رسمي بالجزائر يوم 28 سبتمبر (أيلول) الماضي على الحد من إنتاج النفط بحدود 32.5 - 33 مليون برميل في اليوم، ولكن لم يتم الاتفاق على حصص معينة للدول. ومن المتوقع أن يتخذ القرار النهائي بهذا الخصوص خلال اجتماع «أوبك» في فيينا يوم 30 نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل. وتأمل المنظمة بانضمام روسيا وغيرها من الدول المنتجة للنفط، من غير أعضاء «أوبك»، إلى تلك الإجراءات لاستقرار السوق النفطية.
وارتفعت أسعار النفط أكثر من 13 في المائة منذ اجتماع الجزائر، بعدما سجلت في فبراير (شباط) الماضي أدنى مستوى في 12 عاما عند نحو 26 دولارا للبرميل. وذلك بعد أن أعلنت أوبك للمرة الأولى في ثماني سنوات عن خطط لتقييد الإنتاج من أجل تقليص تخمة المعروض من الخام في الأسواق العالمية والتي أدت لهبوط الأسعار أكثر من 50 في المائة منذ منتصف عام 2014 عندما تجاوزت وقتها 100 دولار للبرميل.



المفوضية الأوروبية تطالب الدول الأعضاء بخفض عاجل للطلب على النفط

مفوض الطاقة الأوروبي دان يورغنسن في مؤتمر صحافي (إ.ب.أ)
مفوض الطاقة الأوروبي دان يورغنسن في مؤتمر صحافي (إ.ب.أ)
TT

المفوضية الأوروبية تطالب الدول الأعضاء بخفض عاجل للطلب على النفط

مفوض الطاقة الأوروبي دان يورغنسن في مؤتمر صحافي (إ.ب.أ)
مفوض الطاقة الأوروبي دان يورغنسن في مؤتمر صحافي (إ.ب.أ)

حثت المفوضية الأوروبية الدول الأعضاء في الاتحاد، يوم الثلاثاء، على ضرورة العمل الفوري لخفض الطلب المحلي على الوقود، في ظل القفزات الجنونية بأسعار الطاقة الناتجة عن تداعيات الحرب في الشرق الأوسط.

وأكد مفوض الطاقة الأوروبي، دان يورغنسن، في مؤتمر صحافي عقب اجتماعه بوزراء طاقة التكتل المكون من 27 دولة، أن الوضع الراهن «قابل للتفاقم»، مشدداً على أن «خفض الطلب أصبح ضرورة ملحة».

وقال يورغنسن: «لا يوجد حل سحري واحد يناسب الجميع، ولكن من الواضح أنه كلما تمكنا من توفير المزيد من النفط، وخاصة الديزل ووقود الطائرات، كان وضعنا أفضل».

إجراءات أزمة

ودعا المفوض الأوروبي الحكومات الوطنية إلى وضع «توفير الطاقة» في قلب خططها لمواجهة الأزمة، محذراً من أن استمرار الصراع قد يضع القارة أمام تحديات غير مسبوقة في تأمين الإمدادات. وتأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه الأسواق العالمية اضطرابات حادة في سلاسل توريد النفط، ما دفع بروكسل للبحث عن بدائل عاجلة وتقليص الاستهلاك لتفادي سيناريو «الارتباك الشامل» في قطاع النقل والصناعة.


الأردن يرفع أسعار البنزين... ويُبقي الجاز دون تحريك

جهاز تعبئة بنزين في محطة وقود بالعاصمة الأردنية عمان (وزارة الطاقة الأردنية)
جهاز تعبئة بنزين في محطة وقود بالعاصمة الأردنية عمان (وزارة الطاقة الأردنية)
TT

الأردن يرفع أسعار البنزين... ويُبقي الجاز دون تحريك

جهاز تعبئة بنزين في محطة وقود بالعاصمة الأردنية عمان (وزارة الطاقة الأردنية)
جهاز تعبئة بنزين في محطة وقود بالعاصمة الأردنية عمان (وزارة الطاقة الأردنية)

قرَّرت لجنة تسعير المشتقات النفطية في الأردن، الثلاثاء، رفع أسعار الوقود بداية من شهر أبريل (نيسان) الذي يوافق غداً (الأربعاء)، بنسب تصل إلى 15 في المائة.

وأوضحت اللجنة، في بيان صحافي، أنَّ أسعار المشتقات النفطية بعد الزيادة ستكون على النحو التالي: بنزين «أوكتان 90» بسعر 910 فلسات للتر، بدلاً من 820 فلساً للتر، وبنزين «أوكتان 95» بسعر 1200 فلس للتر بدلاً من 1050 فلساً للتر، والسولار بسعر 720 فلساً للتر بدلاً من 655 فلساً للتر.

وقالت اللجنة الأردنية، إنها أبقت سعر أسطوانة الغاز المنزلي (12.5 كيلوغرام) عند 7 دنانير، وهو سعرها السابق دون أي تغيير، كما أبقت سعر مادة الجاز عند سعر 550 فلساً للتر دون أي زيادة.

وأشار البيان إلى أنَّ هذه الزيادة لشهر أبريل «لا تعكس الكلف الحقيقية للأسعار العالمية... وستقوم الحكومة بتعويض فروقات الكلف الناتجة عن هذا القرار تدريجياً لحين استقرار الأسعار العالمية، مع الإشارة إلى أنَّ الحكومة تحمَّلت خلال الشهر الأول من الأزمة الإقليمية كلفاً مباشرة للطاقة والكهرباء؛ بسبب الأحداث الإقليمية بلغت حتى الآن قرابة 150 مليون دينار».

وبيَّنت اللجنة أنَّ الحكومة لم تعكس كامل الارتفاعات على الأسعار المحلية، حيث عكست ما نسبته نحو 37 في المائة من الزيادة الفعلية على مادة «بنزين 90»، ونحو 55 في المائة على مادة «بنزين 95»، ونحو 14 في المائة على مادة السولار، أما الجاز فقدَّ تم احتواء الارتفاع بالكامل ولم يتم عكس أي زيادة على المواطنين.


«بتروبراس» البرازيلية ترفع أسعار وقود الطائرات 55 %

شعار شركة «بتروبراس» البرازيلية على مقرها في ريو دي جانيرو (رويترز)
شعار شركة «بتروبراس» البرازيلية على مقرها في ريو دي جانيرو (رويترز)
TT

«بتروبراس» البرازيلية ترفع أسعار وقود الطائرات 55 %

شعار شركة «بتروبراس» البرازيلية على مقرها في ريو دي جانيرو (رويترز)
شعار شركة «بتروبراس» البرازيلية على مقرها في ريو دي جانيرو (رويترز)

أعلنت مجموعة «أبرا» (Abra Group)، الشركة القابضة المسيطرة على شركة الطيران البرازيلية «غول» (Gol)، أن شركة النفط البرازيلية العملاقة والمملوكة للدولة «بتروبراس» ستعتمد زيادة حادة في أسعار وقود الطائرات بنسبة تصل إلى 55 في المائة، ابتداءً من الأول من أبريل (نيسان) المقبل.

تأتي هذه الخطوة مدفوعة بالقفزة الكبيرة في أسعار النفط العالمية الناتجة عن تداعيات الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران، مما يضع ضغوطاً هائلة على صناعة الطيران في البرازيل، في وقت تحاول فيه كبرى الشركات مثل «غول» و«أزول» التعافي من عمليات إعادة هيكلة الديون. ويمثل الوقود أكثر من 30 في المائة من التكاليف التشغيلية لشركات الطيران في البرازيل، حيث تسيطر «بتروبراس» على معظم أنشطة التكرير والإنتاج.

توقعات بزيادة أسعار التذاكر

وأوضح المدير المالي لمجموعة «أبرا»، مانويل إيرارازافال، أن هذه القفزة في الأسعار ستدفع الشركات بالضرورة إلى رفع أسعار التذاكر بنحو 10 في المائة مقابل كل زيادة قدرها دولار واحد في سعر غالون الوقود.

من جهتها، كشفت شركة «أزول» المنافِسة، أنها رفعت بالفعل متوسط أسعار رحلاتها المحجوزة بنسبة تتجاوز 20 في المائة، خلال ثلاثة أسابيع فقط، مؤكدة أنها ستضطر لتقليص قدرتها الاستيعابية المحلية بنسبة 1 في المائة، خلال الربع الثاني؛ لمواجهة تكاليف الوقود المتصاعدة.

وفي محاولة لاحتواء الأزمة، ذكرت تقارير صحافية برازيلية أن الحكومة تعتزم الإعلان عن حزمة إجراءات لدعم الناقلات المحلية، تشمل تقديم تسهيلات ائتمانية لشراء الوقود، وإقرار تخفيضات ضريبية لتخفيف وطأة الارتفاع الجنوني في الأسعار العالمية على قطاع النقل الجوي الوطني.