نزلاء المستشفيات الأوروبية يتعرضون لمليوني نوع من العدوى

أهمها الالتهاب الرئوي وتسمم الدم والمسالك البولية

نزلاء المستشفيات الأوروبية يتعرضون لمليوني نوع من العدوى
TT

نزلاء المستشفيات الأوروبية يتعرضون لمليوني نوع من العدوى

نزلاء المستشفيات الأوروبية يتعرضون لمليوني نوع من العدوى

يتوفى سنويا جراء الإصابة بالعدوى داخل المستشفيات الأوروبية أكثر من 91 ألف مريض، حسب دراسة حديثة. ويرى الباحثون أن هناك 6.‏2 مليون نوع من العدوى تصيب المرضى في المستشفيات بأوروبا.
وكتب فريق البحث تحت إشراف أليساندرو كاسيني من المركز الأوروبي للوقاية من الأمراض ومكافحتها في مجلة «بلوس ميديسين» أن الإصابة بالالتهاب الرئوي وتسمم الدم وكذلك عدوى المسالك البولية تندرج ضمن أكثر أنواع العدوى شيوعا بالمستشفيات.
ومن جانبها قالت بيترا جاستماير، مديرة المركز الوطني لمراقبة العدوى داخل المستشفيات بمستشفى «شاريتيه» بالعاصمة الألمانية برلين إن «هذه الدراسة تعد في نظري أفضل دراسة رأيتها عن هذا الموضوع - ليس في أوروبا وحدها»، لافتة بقولها إن «ذلك (نتيجة الدراسة) يتفق مع توقعاتنا».
وبالنسبة لألمانيا قدرت جاستماير عدد الإصابات بالعدوى داخل المستشفيات بها بنحو 500 ألف إصابة سنويا، ينتج عنها ما يصل إلى 15 ألف حالة وفاة. جدير بالذكر أن ثلث أنواع العدوى التي تحدث بالمستشفيات يمكن تجنبها من خلال تحسين معايير النظافة والرعاية الصحية على سبيل المثال.



الذكاء الصناعي قيد التحقيق والضحية المستهلك

مراجعة لسوق الذكاء الصناعي للتأكد من حماية المستهلكين (غيتي)
مراجعة لسوق الذكاء الصناعي للتأكد من حماية المستهلكين (غيتي)
TT

الذكاء الصناعي قيد التحقيق والضحية المستهلك

مراجعة لسوق الذكاء الصناعي للتأكد من حماية المستهلكين (غيتي)
مراجعة لسوق الذكاء الصناعي للتأكد من حماية المستهلكين (غيتي)

تطلق هيئة مراقبة المنافسة في المملكة المتحدة مراجعة لسوق الذكاء الصناعي للتأكد من حماية المستهلكين، حسب (بي بي سي). وسوف ينظر التحقيق في البرنامج الكامن خلف روبوتات الدردشة مثل «شات جي بي تي».
وتواجه صناعة الذكاء الصناعي التدقيق في الوتيرة التي تعمل بها على تطوير التكنولوجيا لمحاكاة السلوك البشري.
وسوف تستكشف هيئة المنافسة والأسواق ما إذا كان الذكاء الصناعي يقدم ميزة غير منصفة للشركات القادرة على تحمل تكاليف هذه التكنولوجيا.
وقالت سارة كارديل، الرئيسة التنفيذية لهيئة المنافسة والأسواق، إن ما يسمى بنماذج التأسيس مثل برنامج «شات جي بي تي» تملك القدرة على «تحويل الطريقة التي تتنافس بها الشركات فضلا عن دفع النمو الاقتصادي الكبير».
إلا أنها قالت إنه من المهم للغاية أن تكون الفوائد المحتملة «متاحة بسهولة للشركات والمستهلكين البريطانيين بينما يظل الناس محميين من قضايا مثل المعلومات الكاذبة أو المضللة». ويأتي ذلك في أعقاب المخاوف بشأن تطوير الذكاء الصناعي التوليدي للتكنولوجيا القادرة على إنتاج الصور أو النصوص التي تكاد لا يمكن تمييزها عن أعمال البشر.
وقد حذر البعض من أن أدوات مثل «شات جي بي تي» -عبارة عن روبوت للدردشة قادر على كتابة المقالات، وترميز البرمجة الحاسوبية، بل وحتى إجراء محادثات بطريقة أشبه بما يمارسه البشر- قد تؤدي في نهاية المطاف إلى إلغاء مئات الملايين من فرص العمل.
في وقت سابق من هذا الأسبوع، حذر جيفري هينتون، الذي ينظر إليه بنطاق واسع باعتباره الأب الروحي للذكاء الصناعي، من المخاطر المتزايدة الناجمة عن التطورات في هذا المجال عندما ترك منصبه في غوغل.
وقال السيد هينتون لهيئة الإذاعة البريطانية إن بعض المخاطر الناجمة عن برامج الدردشة بالذكاء الصناعي كانت «مخيفة للغاية»، وإنها قريبا سوف تتجاوز مستوى المعلومات الموجود في دماغ الإنسان.
«في الوقت الحالي، هم ليسوا أكثر ذكاء منا، على حد علمي. ولكنني أعتقد أنهم قد يبلغون ذلك المستوى قريبا». ودعت شخصيات بارزة في مجال الذكاء الصناعي، في مارس (آذار) الماضي، إلى وقف عمل أنظمة الذكاء الصناعي القوية لمدة 6 أشهر على الأقل، وسط مخاوف من التهديدات التي تشكلها.
وكان رئيس تويتر إيلون ماسك وستيف وزنياك مؤسس شركة آبل من بين الموقعين على الرسالة المفتوحة التي تحذر من تلك المخاطر، وتقول إن السباق لتطوير أنظمة الذكاء الصناعي بات خارجا عن السيطرة.