7 صفات أساسية يجب أن تتوفر في القائد الناجح

7 صفات أساسية يجب أن تتوفر في القائد الناجح
TT

7 صفات أساسية يجب أن تتوفر في القائد الناجح

7 صفات أساسية يجب أن تتوفر في القائد الناجح

يسعى كثير من الأشخاص إلى الوصول إلى مراكز قيادية في عملهم، إلا أن الغالبية العظمى من هؤلاء الأشخاص قد لا يعرفون الصفات الأساسية التي ينبغي أن يتحلوا بها من أجل الوصول لهذه المراكز.
وقد ذكرت جريدة «الديلي ميل» البريطانية أن هناك 7 صفات أساسية ينبغي أن تتوفر في القائد الناجح، وهي:
1 - التواصل الجيد مع الغير:
يجب أن يكون القائد لديه قدرة على التواصل مع غيره وشرح ما يريد تنفيذه بشكل جيد لفريقه.
2 - القدرة على بناء فريق عمل:
ينبغي أن يتصف القائد بالقدرة على بناء فريق عمل جيد وتحديد المهارات وأنواع الشخصيات المطلوبة لبناء فريق قوي.
3 - الثقة بالنفس:
ينبغي أن يتصف القائد بالثقة في نفسه وفي قدراته حتى يثق به من هم تحت قيادته أيضًا.
4 - التحلي بروح الدعابة:
فان القدرة على رؤية الجانب المضحك من الأمور يساعد الشخص على تجاوز جميع المشكلات التي يواجهها ببساطة.
5 - التواضع:
القائد الناجح يتقبل الآراء الأخرى، بل ويتقبل النقد من غيره، خاصة من الفريق الذي يديره، دون مكابرة.
6 - الإنسانية:
يعتقد كثير من الناس أن القائد الناجح ينبغي أن يكون قاسيًا في التعامل حتى يتم إنجاز العمل بالطريقة التي يريدها، إلا أن الدراسات أثبتت أن القائد الناجح ينبغي أن يراعي التواصل الإنساني مع فريقه، ويحافظ على صحتهم النفسية ليتمكنوا من أداء عملهم على أكمل وجه.
7 - النشاط الدائم:
يجب أن يكون القائد نشيطًا على الدوام وهذا يتطلب منه أخذ قسط كاف من الراحة والنوم لمدة لا تقل عن 7 ساعات يوميًا.



رحيل دونالد ساذرلاند... «أرستقراطي» السينما

رحيل دونالد ساذرلاند... «أرستقراطي» السينما
TT

رحيل دونالد ساذرلاند... «أرستقراطي» السينما

رحيل دونالد ساذرلاند... «أرستقراطي» السينما

عُرف دونالد ساذرلاند، الذي رحل، الخميس، بحضوره الطاغي على الشاشة، في جميع الأدوار؛ من النذالة إلى إعلاء شأن الإغواء، في أفلام مثل «لا تنظر الآن»، و«كلوت». كان فريداً، ونجماً لا يُعوَّض. تمتَّع بوسامة مميزة تشبه الأسد، ويقظة، وعقلانية، وجاذبية فريدة.

خلفية ساذرلاند الكندية، بجانب تدريبه المُبكر وخبرته في إنجلترا وأسكوتلندا، أعطت أدواره الأميركية لمسة معيّنة من الأرستقراطية، وكان مهيباً ودقيقاً، فمنح كل فيلم من أفلامه شيئاً مميزاً. لقد خاطب زملاءه الممثلين والكاميرا من موقع قوة، كما كتبت صحيفة «الغارديان».

ولم يقتصر تفوّق ساذرلاند على تجسيد أدوار الأبطال النبلاء، بل امتدّ إلى الأدوار الشريرة والشهوانية، ووجد المخرجون مراراً أنه يتمتع بالجدية الفكرية والنضج العاطفي، ما جعله نجماً لا يُعوَّض؛ أياً يكن الدور الذي يمثله.