المرشحان للرئاسة الأميركية يدفعان بأبنائهما في الحملة الانتخابية

إيفانكا ترامب تعمل كحائط صد لتعليقات والدها.. وتشيلسي كلينتون تخفف حدة شخصية والدتها

تشيلسي كلينتون في أيوا للترويج لوالدتها هيلاري في الانتخابات الرئاسية (أ.ب)
تشيلسي كلينتون في أيوا للترويج لوالدتها هيلاري في الانتخابات الرئاسية (أ.ب)
TT

المرشحان للرئاسة الأميركية يدفعان بأبنائهما في الحملة الانتخابية

تشيلسي كلينتون في أيوا للترويج لوالدتها هيلاري في الانتخابات الرئاسية (أ.ب)
تشيلسي كلينتون في أيوا للترويج لوالدتها هيلاري في الانتخابات الرئاسية (أ.ب)

من المشاهد التي تكرر كثيرا في الانتخابات الأميركية هي أن يصطحب المرشح زوجته وأبناءه في الحملات الانتخابية بهدف أن يوضح للناخب الأميركي حرصه على القيم الأسرية من جانب، ومن جانب آخر تشير التقاليد الأميركية إلى مسؤوليات تتحملها زوجة المرشح وأبناؤه بعد فوز رب الأسرة، فالمنصب العام هنا ليس وظيفة يقوم بها المرشح، بل تتعدى ذلك إلى مهمة ومسؤولية تتحملها أسرته معه بالمساندة وتحمل الواجبات.
وفي الانتخابات الماضية عام 2008 بين باراك أوباما وجون ماكين لم يكن هناك وجود كبير لأبناء أوباما ماليا وساشا، ربما لصغر سنهما في ذلك الوقت، وظهرا فقط في المناسبات العامة. لكن في هذه الانتخابات كان لتشيلسي ابنة هيلاري كلينتون وجود كبير وشاركت في ندوات للترويج لوالدتها.
وفي الجانب الآخر، كان لكل من إيريك ترامب (32عاما) وجونيور ترامب (38 عاما) وإيفانكا ترامب أبناء المرشح الجمهوري دونالد ترامب أدوار كبيرة في تنظيم وتنسيق الحملة الانتخابية وفي إجراء المقابلات الصحافية والتلفزيونية للترويج لوالدهم، وفي المشاركة في المؤتمرات الحزبية والانتخابية وإلقاء الخطابات أمام الناخبين.
وقد احتلت تعليقات إيريك ترامب حول السجل الضريبي لترامب وعن موقفه من اللاجئين السوريين مانشتات كثير من الصحف. كما نقلت وسائل الإعلام عن جونيور دونالد ترامب (الابن الأكبر لترامب) تصريحاته المدافعة عن الفيديو المسرب لترامب الذي تحدث فيه بصورة فجة ومسيئة عن النساء.
وكان لابنة ترامب «إيفانكا» دور في جذب أعداد من الناخبين، وقد تحدثت إيفانكا في مؤتمرات وحملات حزبية وفي لقاءات مع الصحافة والإعلام عن احترام والدها ومساندته للمرأة ودعت الناخبين للتصويت له.
على الجانب الآخر، فتشيلسي كلينتون، 36 عاما، ليست بوجه جديد على الصحافة الأميركية وقد كانت تقيم في البيت الأبيض بين عامي 1993 إلى عام 2001. لكنها كانت تبلغ 13 عاما فقط عندما فاز والدها بالانتخابات الأميركية. والآن تشارك تشيلسي في مساندة والدتها في حملتها الانتخابية وفي الترويج لها لتكون أول سيدة تدخل التاريخ لتحتل منصب رئيس الولايات المتحدة.
وهذه المشاركة من الأبناء للآباء تثير كثيرا من التساؤلات حول تأثير مشاركتهم في استمالة الناخبين وفي الترويج للمواقف السياسية والاقتصادية التي يتبناها المرشح الوالد- الوالدة ومدى تأثر الناخبين بهذا الترويج وما هو مدى ما يستطيع الابن أو الابنة أن يضيفه أو يقدمه بشكل فعلي في الحملة الانتخابية.
المثير للانتباه في هذه المنافسة الانتخابية أن عائلة كلينتون كانت ترتبط بصداقة عميقة مع عائلة ترامب. وقد شارك آل كلينتون في حضور حفل زفاف ترامب على زوجته إيفانكا في عام 2004. وترتبط تشيلسي كلينتون بصداقة عميقة مع إيفانكا ترامب، لكن فرقت بينهما المنافسة الانتخابية.
في مقال عن مجلة «بوليتيكو» السياسية، قالت تشيلسي كلينتون في برنامج «ذا فيو» الذي يبث على قناة «آي بي سي» إن صداقتها مع إيفانكا ترامب ستستمر مهما كانت نتائج الانتخابات «كنا صديقات قبل الانتخابات بزمن طويل، وسنظل صديقات بعد الانتخابات. لم تبدأ صداقتنا بأمور سياسية ولن تنتهي بسببها».
تعرفت ابنتا المرشحين للرئاسة على بعضهما البعض عن طريق الأزواج قبل بضع سنين، ظهرا سويا في كثير من المناسبات الخيرية وحفلات الجوائز. ولكن بسبب اشتعال الحملة الانتخابية لكلا المرشحين والمنافسة الشديدة للسباق الرئاسي، لم تعد تظهر تشيلسي كلينتون مع إيفانكا ترامب في المناسبات العامة.
ولم يقتصر الأمر بين العائلتين على الظهور العام، بل كان هناك نوع من المساندة السياسية من آل ترامب لآل كلينتون، فقد تبرعت إيفانكا ترامب بمبالغ لحملة كلينتون للترشح للانتخابات الرئاسية في عام 2008.
وعندما انتهى السباق الحزبي للديمقراطيين باختيار كلينتون لخوض الانتخابات الرئاسية وانتهى السباق الحزب للجمهوريين باختيار ترامب لخوض الانتخابات الرئاسية تباعدت المسافات وتقطعت أواصر الصداقة إلى حد كبير، بل ظهرت الانتقادات من الجانبين، فقد أعلنت تشيلسي كلينتون في مؤتمر انتخابي لوالدتها أنها لا تستطيع تقبل تعليقات ترامب المسيئة للنساء، وذوي الاحتياجات الخاصة، والمواطنين ذوي الأصول المختلفة. وقالت: «بالنسبة لي، هذه التعليقات تقلقني أكثر من تصرفاته المسيئة لوالدتي لكونها امرأة».
تتشابه المرأتان، إيفانكا ترامب وتشيلسي كلينتون في تقارب أعمارهما وفي مستوى التعليم الرفيع الذي حصلن عليه، فقد التحقت تشيلسي كلينتون بجامعة ستانفورد عام 1997 وتخصصت في التاريخ وحصلت على درجة الماجستير من جامعة أكسفورد ببريطانيا في العلاقات الدولية عام 2003 واستكملت درجة الدكتوراه في جامعة نيويورك عام 2001 ثم درجة الماجستير في الصحة العامة في كلية كولومبيا وتقوم حاليا بالتدريس فيها.
أصبحت تشيلسي كلينتون وإيفانكا ترامب من كبار المسؤولين في حملة والديهما، تشيلسي لحملة والدتها هيلاري كلينتون وإيفانكا لحملة والدها دونالد ترامب. كلاهما أسهم عن طريق التحدث على مسار الحملة في الولايات المختلفة. قال أحد المتحدثين الذي له صلة بالحملة السياسية لمجلة «بوليتيكو» السياسية عن إيفانكا ترامب وتشيلسي كلينتون: «تشعران بالمسؤولية للمساعدة، وذلك بسبب طريقة تربيتهما، وهما طموحتان وتسعيان للمساهمة بشكل كبير وذي أهمية».
وتشغل إيفانكا ترامب منصب نائب الرئيس للتنمية في مؤسسة ترامب وتدير عدة مشروعات عقارية وفنادق، وقد درست إيفانكا بجامعة جورج تاون ثم في مدرسة وارتون بجامعة بنسلفانيا وتخصصت في دراسة المالية وتخرجت عام 2004 بدرجة البكالوريوس في الاقتصاد.
تتصرف إيفانكا كحائط صد ودفاع لأسلوب والدها ترامب الاستفزازي وتعليقاته المسيئة أحيانا. من جهودها في الدفاع عن والدها قالت إيفانكا ترامب في مقابلة شخصية لشبكة «سي إن إن» العام الماضي: «لا أعتقد أنه يستهدف النساء على الإطلاق، حيث لن أكون في هذا المنصب العالي في مؤسسته إذا لم يدعم النساء». وأضافت: «دائمًا يقوم بدعمي وتشجيعي، سيكون شخصًا رائعًا للنساء في هذه الدولة».
مهمة تشيلسي في المقابل هي التخفيف من حدة شخصية والدتها ومحاولة إظهارها بصورة الأم التي تحرص على مستقبل أبنائها وأحفادها، وقد تحدثت تشيلسي في 58 مناسبة هذا العام، وذلك بتتبع نص معين، تفتتح بالحديث عن والدتها لمدة 15 دقيقة، ثم تستقبل أسئلة من الجمهور لمدة 45 دقيقة لشرح سياسات والدتها بشكل دقيق.
تمثل الحملة السياسية خطرًا على مستقبل إيفانكا المهني، حيث إنها تعمل على صنع علامة تجارية من حياتها الشخصية، وذلك بترويج سلعة تمكين النساء ونمط حياة ترامب للرفاهية والموضة.
يتشابه ترامب وكلينتون في عدم استشارة ابنتيهما في كامل شؤون الحملة. رغم ثقة ترامب بابنته فيما يتعلق بأمور التجارة إلا أنه لا يقبل نصائحها في الأمور السياسية. حاولت إيفانكا ترامب إقناع والدها بالتقليل من استخدام المصطلحات المسيئة للمهاجرين المكسيكيين، ولكنه رفض الرجوع عن تعليقاته. مثل إيفانكا، فإن تشيلسي حائزة على ثقة والديها في إدارة المؤسسة، ولكن ليس في عملية إجراء القرارات اليومية للحملة الانتخابية.
وتقول جريدة «وول ستريت جورنال» إن إيفانكا ترامب ليست الشخص الوحيد من عائلة ترامب الذي يقوم بمساعدته في حملته السياسية، بل أيضًا ابناه جونيور وإيريك ترامب. يقوم الإخوة الثلاثة بقيادة حملة والدهم بالإضافة إلى شركته للعقار. وجود أبناء ترامب في الحملة يبث الطمأنينة في قلوب الجمهوريين، وذلك لتمكنهم من مساعدة والدهم على الظهور بشكل محترم يليق بسياسي وليس برجل أعمال. تركزت جهود إيفانكا ودونالد وإيريك على إبراز جوانب دونالد ترامب الإيجابية للمصوتين، وذلك بالثناء عليه كوالد يفتخر به، حيث قام جونيور وإيريك في كثير من المناسبات بإعلان حبهما لوالدهما خلال خطبهما. مثل أبناء ترامب مصداقية عالية للحملة، مما يجعلهم نقطة تواصل رئيسية لحملة ترامب الرئاسية.
يقول المحللون إن ظهور عائلة المرشح وزوجته وأبنائه ومشاركتهم بفاعلية في الحملات الانتخابية يكون لها تأثير كبير على الناخبين لأنهم لا ينظرون فقط إلى البرنامج الانتخابي للمرشح وأفكاره وآرائه السياسية فحسب، بل يريدون أيضا أن يتعرفوا على الجانب الآخر للمرشح وأوضاعه العائلية ويريدون أن يرون نموذج الأسرة الأميركية المثالية. ويشير المحللون إلى أن ظهور عائلة ترامب إلى جواره أسهم في جذب جانب من الناخبين الذي يرون أن ترامب لديه جانب أبوي لطيف، ومشجع لأبنائه وأنه قام بتربيتهم بشكل جيد، وهذا يساعد الناخبين على التغاضي عن بعض من أخطاء ترامب والتطلع إليه بصورة أفضل.
قامت تشيلسي كلينتون، الابنة الوحيدة لهيلاري كلينتون بمساعدة والدتها منذ بداية الحملة، حيث إنها ظهرت في غلاف مجلة «إلي» بعد أن أصبحت هيلاري كلينتون المرشح الديمقراطي الرسمي لعام 2016. قالت في المقابلة لمجلة «إلي»: «يوجد هنالك فارق بين النساء والرجال في هذه الدولة، وجود امرأة كرئيسة سيساعد على حل هذه المشكلة بشكل كبير». تساعد تشيلسي كلينتون والدتها في كسب أصوات الشباب من جيل الألفية، وذلك بتحفيزهم على التسجيل للتصويت. تصف تشيلسي علاقتها بوالديها بأنها «ميزة وجود ثلاثة أفراد في العائلة هو أن اثنين منهما يمثلان مرشحين والثالث يعمل كمفاوض بينهما»، مما يدل على قرابة العائلة من بعضها البعض، وتوازن تشيلسي كلينتون.
تساعد تشيلسي كلينتون على جذب أصوات شباب جيل الألفية وهي العقبة التي تواجه كلينتون، حيث أظهرت استطلاعات الرأي أن قطاعا كبيرا من الشباب عازف عن المشاركة في العملية الانتخابية لعدم ثقتهم في كل من كلينتون وترامب.
تقوم تشيلسي كلينتون بالتأكيد على ثقتها بوالدتها بقولها لقناة «سي إن إن»: «لا أثق بأي شخص أكثر من والدتي»، وتوضح قائلة: «إذا حصل أي شيء لي، والدتي ستقوم بالاعتناء بأطفالي. ليس بإمكاني رؤية دلالة أكبر على الإيمان بها أكبر من ذلك». ومن بعض جهود تشيلسي في كسب أصوات الشباب، تقوم بالتحدث عن خطة والدتها للتخفيف من الديون الجامعية، وتاريخ والدتها في دعم قضايا المرأة والعائلة، مثل حق الإجهاض وإجازة الأمومة المدفوعة.
من المثير رؤية أبناء المرشحين في هذه الجولة الرئاسية، لأن أبناء الرؤساء في الـ24 عاما الماضية لم يكونوا في سن تؤهل للخروج ودعم والديهم بشكل مستمر وجدي في حملاتهم.



الصين: الحصار الأميركي للموانئ الإيرانية «خطير وغير مسؤول»

جانب من لقاء الرئيس الصيني شي ​جينبينغ برئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز في بكين اليوم (أ.ب)
جانب من لقاء الرئيس الصيني شي ​جينبينغ برئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز في بكين اليوم (أ.ب)
TT

الصين: الحصار الأميركي للموانئ الإيرانية «خطير وغير مسؤول»

جانب من لقاء الرئيس الصيني شي ​جينبينغ برئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز في بكين اليوم (أ.ب)
جانب من لقاء الرئيس الصيني شي ​جينبينغ برئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز في بكين اليوم (أ.ب)

بينما وصفت وزارة الخارجية الصينية الثلاثاء، الحصار الأميركي للموانئ الأميركية بأنه «خطير وغير مسؤول»، تعهد الرئيس شي جينبينغ بأن تؤدي بلاده «دوراً بناءً» في تعزيز محادثات السلام في الشرق الأوسط، وفق ما نقلته وسائل إعلام صينية رسمية، وذلك عقب انتهاء جولة أولى من المفاوضات بين واشنطن وطهران لم تسفر عن اتفاق.

وقالت وكالة أنباء الصين الجديدة «شينخوا» إن شي جينبينغ «شدد على موقف الصين المبدئي الداعي لتعزيز السلام والحث على الحوار مؤكداً أن بلاده ستواصل أداء دور بناء في هذا الصدد».

والتقى الرئيس الصيني الثلاثاء، رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز في بكين، ​تعهد الزعيمان بتعزيز التعاون، والحفاظ على السلام والتنمية العالميين، في ظل ما وصفه شي بأنه نظام دولي «متداعٍ»، وفق ما أوردته وكالة «رويترز».

وتعليقاً على الحصار الأميركي للموانئ الإيرانية، أكدت وزارة الخارجية الصينية أن الأمر «خطير وغير مسؤول»، مؤكدة أن وقف إطلاق النار الكامل هو الحل الوحيد لخفض التصعيد، وأن «التوسع في الانتشار العسكري الأمريكي لن يؤدي إلا لتفاقم التوترات».

وتابعت: «سنبذل جهودا للمساعدة في استعادة السلام والاستقرار في الشرق الأوسط».

ووصفت الوزارة الأنباء عن تزويد الصين لإيران بالأسلحة بأنها «مختلقة تماماً».

تأتي زيارة سانشيز في وقت تسعى فيه حكومات غربية عديدة إلى الحفاظ على علاقاتها مع بكين ‌رغم استمرار ‌التوتر الأمني، والتجاري، في ظل ​تزايد ‌الاستياء ⁠من ​سياسات حليفها ⁠الأول، الرئيس الأميركي دونالد ترمب.

وقال شي: «في عالم اليوم، تسود الفوضى، ويتداعى النظام الدولي»، مضيفاً أن توثيق العلاقات يصب في مصلحة كل من الصين وإسبانيا.

وحث على تعزيز التواصل، والثقة من أجل «دعم ⁠سيادة القانون، والدفاع المشترك عن التعددية ‌الحقيقية، وحماية السلام والتنمية العالميين».

أما سانشيز فقال إن ​القانون الدولي ‌يتعرض للتقويض على نحو متكرر، ودعا إلى ‌دعم العلاقات لتعزيز السلام، والازدهار.

وأضاف: «هذا الأمر أكثر ضرورة اليوم من أي وقت مضى، حتى نتمكن معاً من بناء علاقة أقوى بين ‌الصين والاتحاد الأوروبي».

وحث سانشيز ثاني أكبر اقتصاد في العالم على ⁠الاضطلاع ⁠بدور أكبر في مختلف القضايا العالمية.

وإسبانيا من أبرز الداعمين الأوروبيين لتوسيع التجارة، والتعامل مع الصين باعتبارها حليفاً استراتيجياً، لا منافساً ​اقتصادياً وجيوسياسياً مثلما ​يرى ترمب.

وزار الصين هذا العام مسؤولون غربيون من بريطانيا، وكندا، وفنلندا، وآيرلندا.


فانس حزين لخسارة أوربان... ويطالب الفاتيكان بـ«التزام الشؤون الأخلاقية»

فانس حزين لخسارة أوربان... ويطالب الفاتيكان بـ«التزام الشؤون الأخلاقية»
TT

فانس حزين لخسارة أوربان... ويطالب الفاتيكان بـ«التزام الشؤون الأخلاقية»

فانس حزين لخسارة أوربان... ويطالب الفاتيكان بـ«التزام الشؤون الأخلاقية»

قال نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس، الاثنين، إنه «حزين» لخسارة رئيس الوزراء المجري وحليفه اليميني فيكتور أوربان في الانتخابات، لكنه أضاف أن واشنطن ستعمل مع خلفه.

وصرّح فانس الذي سافر إلى بودابست الأسبوع الماضي لإظهار دعمه لأوربان: «أنا حزين لأنه خسر»، لكنه أضاف: «أنا متأكد من أننا سنتعاون بشكل جيد جداً مع رئيس الوزراء المقبل للمجر» زعيم حزب «تيسا» بيتر ماديار.

ودعا فانس الفاتيكان إلى «التزام الشؤون الأخلاقية» وسط تصاعد الخلاف بين الرئيس دونالد ترمب والبابا ليو الرابع عشر بشأن الحرب مع إيران.

وقال لبرنامج «سبيشل ريبورت ويذ بريت باير» على قناة «فوكس نيوز»: «أعتقد أنه في بعض الحالات، سيكون من الأفضل للفاتيكان أن يلتزم الشؤون الأخلاقية... وأن يترك لرئيس الولايات المتحدة مهمة تحديد مسار السياسة العامة الأميركية»، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وأشار نائب الرئيس الأميركي إلى أن واشنطن أحرزت تقدماً كبيراً في المحادثات مع إيران. ورداً على سؤال عن إمكان إجراء المزيد من المحادثات مع طهران، قال فانس: «الكرة في ملعب إيران».

وأضاف أن الولايات المتحدة تتوقع من إيران إحراز تقدم في فتح مضيق هرمز، محذراً من أن المفاوضات ستتغير إذا لم تفعل طهران ذلك.


غوتيريش يدعو «جميع الأطراف» إلى احترام حرية الملاحة في «هرمز»

الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش (رويترز)
الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش (رويترز)
TT

غوتيريش يدعو «جميع الأطراف» إلى احترام حرية الملاحة في «هرمز»

الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش (رويترز)
الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش (رويترز)

دعا الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، اليوم (الاثنين)، «جميع الأطراف» إلى احترام حرية الملاحة في مضيق هرمز، وفق ما صرح المتحدث باسمه، ستيفان دوجاريك، للصحافيين.

وأكد ستيفان دوجاريك أن غوتيريش «يشدّد على ضرورة احترام جميع أطراف النزاع حرية الملاحة، بما في ذلك بمضيق هرمز، وفقاً للقانون الدولي»، من دون أن يذكر أي دولة بعينها، حسبما أفادت «وكالة الصحافة الفرنسية».

وبعد فشل المحادثات المباشرة في باكستان بين الولايات المتحدة وإيران، أمر الرئيس الأميركي دونالد ترمب بفرض حصار بحري على السفن الداخلة إلى الموانئ والمناطق الساحلية الإيرانية أو الخارجة منها، الذي دخل حيّز التنفيذ نظريا، الاثنين، عند الساعة 14:00 بتوقيت غرينتش.

وهدّد بتدمير أي سفينة عسكرية إيرانية تنتهك الحصار الأميركي المفروض على هذا الممر المائي الحيوي الذي تغلقه إيران عملياً بصورة شبه كاملة منذ بداية الحرب.

وأشار دوجاريك إلى أنه «يجب ألا ننسى أن نحو 20 ألف بحار عالقون في هذا النزاع، على متن سفن تواجه صعوبات متزايدة يوماً بعد يوم»، مسلطاً الضوء أيضاً على تأثير ذلك على الاقتصاد العالمي.

ودعا الأطراف إلى مواصلة المفاوضات لإيجاد حل للنزاع. كما طالب بوقف جميع انتهاكات وقف إطلاق النار.