توريس يقود تشيلسي لفوز قاتل على سيتي.. وسندرلاند يحقق انتصاره الأول ويغادر القاع

توريس نجم تشيلسي رقم 9 يسجل في شباك سيتي مستغلا الخروج الخاطئ للحارس هارت وارتباك الدفاع (أ.ب)
توريس نجم تشيلسي رقم 9 يسجل في شباك سيتي مستغلا الخروج الخاطئ للحارس هارت وارتباك الدفاع (أ.ب)
TT

توريس يقود تشيلسي لفوز قاتل على سيتي.. وسندرلاند يحقق انتصاره الأول ويغادر القاع

توريس نجم تشيلسي رقم 9 يسجل في شباك سيتي مستغلا الخروج الخاطئ للحارس هارت وارتباك الدفاع (أ.ب)
توريس نجم تشيلسي رقم 9 يسجل في شباك سيتي مستغلا الخروج الخاطئ للحارس هارت وارتباك الدفاع (أ.ب)

قاد الإسباني فرناندو توريس فريق تشيلسي لتحقيق فوز غال على ضيفه مانشستر سيتي 2 / 1 أمس في المرحلة التاسعة من الدوري الإنجليزي الممتاز التي شهدت أيضا فوز توتنهام هوتسبير على ضيفه هال سيتي 1 / صفر، وفوز سندرلاند على نيوكاسل 2 / 1 وتعادل سوانزي سيتي مع ضيفه وستهام سلبيا.
وجاءت مباراة تشيلسي ومانشستر سيتي قوية وممتعة واستمتع بها الحاضرون في ملعب ستامفورد بريدغ بالعاصمة البريطانية لندن حيث ظلت النتيجة معلقة حتى اللحظات الأخيرة من اللقاء. وبدا أن الفريقين في طريقهما للخروج بنقطة من هذه الموقعة بعد أن وصلا إلى الدقيقة 90 والنتيجة 1 - 1 لكن رجال المدرب البرتغالي جوزيه مورينهو استفادوا على أكمل وجه من هدية غالية قدمها لهم المدافع الصربي ماتيا نازتاسيتش في الوقت بدل الضائع لكي يحققوا فوزهم الثالث على التوالي والرابع في آخر خمس مراحل والسادس هذا الموسم.
وافتتح أندريه شورله النتيجة لمصلحة تشيلسي في الدقيقة 33 من تمريرة عرضية من الإسباني المتألق فرناندو توريس، وتعادل سيرخيو أغويرو لمصلحة مانشستر سيتي في الدقيقة 49 من تمريرة بينية من الفرنسي سمير نصري، قبل أن يسجل فرناندو توريس هدف الفوز في الدقيقة الأخيرة من الوقت الأصلي مستغلا خطأ دفاعيا فادحا من لاعبي سيتي وحارس المرمى جو هارت الذي خرج دون داع من مرماه.
وغادر التشيلي مانويل بيليغيرني مدرب مانشستر سيتي الملعب في نهاية اللقاء دون مصافحة منافسه البرتغالي جوزيه مورينهو.
وارتفع رصيد تشيلسي بهذا الفوز إلى 20 نقطة وتقدم للمركز الثاني متأخرا بفارق نقطتين عن المتصدر آرسنال، في حين تجمد رصيد مانشستر سيتي عند 16 نقطة في المركز السابع.
وعلى ملعب وايت هارت لين قاد روبرتو سولدادو فريق توتنهام للفوز على ضيفه هال سيتي 1 / صفر بعدما أحرز هدف فريقه الوحيد من ركلة جزاء في الدقيقة 80.
وارتفع رصيد توتنهام بهذا الفوز إلى 19 نقطة في المركز الرابع، في الوقت الذي تجمد فيه رصيد هال سيتي عند 11 نقطة في المركز العاشر.
من جانبه جاء تعادل سوانزي سيتي مع وستهام يونايتد سلبيا ليرتفع رصيد الأول إلى 11 نقطة في المركز التاسع ورصيد الثاني إلى تسع نقاط في المركز الـ15.
وعلى ملعب النو سجل البديل فابيو بوريني هدفا بتسديدة رائعة في الدقائق الأخيرة ليقود سندرلاند للفوز 2 - 1 على غريمه نيوكاسل يونايتد، وليبتعد بالفريق عن ذيل الترتيب.
وأزال الإيطالي بوريني المعار من ليفربول الوجوم في إستاد النور معقل سندرلاند حين أطلق تسديدة صاروخية من 25 مترا تجاوزت الحارس تيم كرول وسكنت شباكه قبل خمس دقائق من النهاية.
والفوز هو الأول لسندرلاند في الدوري هذا الموسم وحققه بقيادة مدربه الجديد غوستافو بويت الذي خاض ثاني مباراة له على رأس الفريق. وتقدم سندرلاند للمركز الـ19 قبل الأخير ولديه أربع نقاط من تسع مباريات بينما تراجع كريستال بالاس للمؤخرة.
وتقدم سندرلاند بعد خمس دقائق من البداية حين ارتقى دارين فليتشر لاعب منتخب أسكوتلندا أعلى من الظهير بول داميت قليل الخبرة ليضع الكرة برأسه في الشباك.
ورد نيوكاسل حين تلقى الفرنسي ماتي ديبوشي تمريرة عرضية من مواطنه حاتم بن عرفة على القائم البعيد ليسددها في المرمى مسجلا هدف التعادل في الدقيقة 57 وهو الأول له منذ انتقاله للنادي من ليل الفرنسي في يناير الماضي.
وفي إيطاليا واصل روما بدايته النارية مع مدربه الجديد الفرنسي رودي غارسيا بتحقيقه فوزه التاسع على التوالي وجاء بصعوبة على مضيفه أودينيزي 1 - صفر، فيما استعاد كل من يوفنتوس حامل اللقب ونابولي توازنهما بفوز الأول على جنوا والثاني على تورينو بالنتيجة ذاتها 2 - صفر في المرحلة التاسعة من الدوري.
على ملعب فريولي، أكد روما أنه يملك الإمكانيات التي تخوله المنافسة بقوة على اللقب الغائب عن خزائنه منذ 2001 وذلك بعد أن أصبح أول فريق يحرز رسميا تسعة انتصارات متتالية في بداية الموسم رغم إكماله مباراته مع مضيفه العنيد أودينيزي بـ10 لاعبين بعد طرد البرازيلي مايكون في الدقيقة 66.
وكان يوفنتوس أحرز تسعة انتصارات متتالية في بداية موسم 2005 - 2006 حين واصل مشواره حتى الفوز باللقب لكنه جرد منه لاحقا بسبب تلاعبه بالنتائج وأنزل إلى الدرجة الثانية.
ويدين فريق العاصمة بفوزه التاسع على التوالي إلى الأميركي مايكل برادلي الذي سجل هدف المباراة الوحيد في الدقيقة 82 بتسديدة طائرة من خارج المنطقة، رافعا رصيد فريقه إلى 27 نقطة في الصدارة بفارق خمس نقاط عن كل من يوفنتوس ونابولي.
وعلى ملعب يوفنتوس ستاديوم، استعاد حامل اللقب توازنه بعد الهزيمتين اللتين مني بهما في المرحلة السابقة أمام فيورنتينا 2 - 4 رغم أنه كان متقدما 2 – صفر، وفي منتصف الأسبوع أمام ريال مدريد الإسباني 1 - 2 في دوري أبطال أوروبا، وذلك بتخطيه ضيفه جنوا 2 - صفر. ووضع التشيلي أرتورو فيدال فريق «السيدة العجوز» في المقدمة بعد 23 دقيقة من ركلة جزاء انتزعها الغاني كوادوو أسامواه من ديفيدي بيونديني، ثم أضاف الأرجنتيني كارلوس تيفيز الهدف الثاني في الدقيقة 36 بعد تمريرة من أسامواه أيضا، رافعا رصيده الشخصي إلى خمسة أهداف بقميص بيانكونيري حتى الآن.
وعلى ملعب سان باولو، حذا نابولي حذو يوفنتوس بتغلبه على تورينو بالنتيجة ذاتها.
ودخل فريق المدرب الإسباني رافائيل بينيتيز إلى هذه المباراة وهو يبحث عن تعويض الهزيمة الأولى التي مني بها هذا الموسم في المرحلة السابقة على يد روما المتصدر (صفر - 2)، وقد نجح في تحقيق مبتغاه بفضل مهاجمه الجديد الأرجنتيني غونزالو هيغواين الذي منحه فوزه السابع بتسجيله هدفي المباراة من ركلتي جزاء في الدقيقتين 14 و32 الأولى حصل عليها الوافد الجديد الآخر البلجيكي درايز مرتنز بعد خطأ من نيكولا بيلومو، والثانية تسبب بها المدافع البولندي كاميل غليك بعد أن لمس الكرة بيده داخل المنطقة. ورفع هيغواين رصيده إلى خمسة أهداف في الدوري وإلى ستة أهداف في المجمل بقميص النادي الإيطالي الجنوبي منذ أن انتقل إليه من ريال مدريد هذا الصيف، فيما أصبح رصيد فريق بينيتيز، المنتشي منذ فوزه على مرسيليا الفرنسي خارج قواعده 2 - 1 في دوري أبطال أوروبا، رصيده إلى 22 نقطة في المركز الثاني.
أما بالنسبة لتورينو الذي أكمل اللقاء بـ10 لاعبين في الدقائق الست الأخيرة فتجمد رصيده عند 10 نقاط بعد أن مني بهزيمته الثالثة.
وعلى ملعب إينيو تارديني، واصل ميلان نتائجه المخيبة ومني بهزيمته الثانية في آخر ثلاث مراحل والرابعة هذا الموسم وجاءت قاتلة على يد مضيفه بارما بهدفين لأليساندرو ماتري في الدقيقة (61) الأرجنتيني ماتياس سيلفستري (63)، مقابل ثلاثة أهداف لماركو بارولو (هدفين) في الدقيقتين (10 و90) وأنطونيو كاسانو في الدقيقة (45).
وتجمد رصيد فريق المدرب ماسيميليانو أليغري عند 11 نقطة في المركز التاسع.
واستفاد فيورنتينا من خسارة فيرونا أمام إنتر ميلان 2 - 4 لكي يزيحه عن المركز الخامس بفارق الأهداف فقط عن نيراتزوري، وذلك بعدما تغلب بدوره على مضيفه كييفو بهدفين للكولومبي خوان كوادرادو مقابل هدف للسلوفيني بوستيان سيزار. وحقق بولونيا فوزه الأول هذا الموسم وجاء على حساب ضيفه ليفورنو بهدف، فيما تعادل الجريحان الآخران كاتانيا وساسوولو صفر - صفر.
وفي إسبانيا استغل أشبيلية النقص العددي في صفوف ضيفه أوساسونا وحقق عليه فوزا ثمينا 2 / 1 أمس بالمرحلة العاشرة للدوري. ورفع أشبيلية رصيده إلى 13 نقطة ليتقدم إلى المركز التاسع بفارق الأهداف فقط أمام بلنسية وتجمد رصيد أوساسونا عند سبع نقاط في المركز الـ19 قبل الأخير.
وانتهى الشوط الأول بالتعادل السلبي رغم طرد داميا أبيل لاعب أوساسونا في الدقيقة 35.
وفي الشوط الثاني، استغل أشبيلية تفوقه العددي وتغلب على ضيفه بهدفين سجلهما إيفان راكيتيتش وخايرو سامبيريو في الدقيقتين 55 و75 مقابل هدف سجله أوريول رييرا في الدقيقة 87.



مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
TT

مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)

يلتقي المنتخبان المصري والنيجيري، السبت، على ملعب مركب محمد الخامس في الدار البيضاء، في مباراة الترضية لتحديد صاحب المركز الثالث في نهائيات كأس أمم أفريقيا في كرة القدم في المغرب.

كان المنتخبان يمنّيان النفس ببلوغ المباراة النهائية للمرة العاشرة بالنسبة للفراعنة أصحاب الرقم القياسي في عدد الألقاب (7)، والتاسعة لـ«النسور الممتازة»، يوم الأحد، لكنهما خرجا من الدور نصف النهائي، الأول أمام السنغال 0 - 1 في طنجة، والثاني أمام أصحاب الضيافة 2 - 4 بركلات الترجيح (الوقتان الأصلي والإضافي 0 - 0) في العاصمة الرباط.

ولن يكون المركز الثالث طموحاً بحد ذاته بالنسبة إلى المنتخبين؛ فمصر كانت تأمل في اللقب الأول منذ عام 2010 عندما اختتمت ثلاثيتها القياسية، وطمح نجمها محمد صلاح إلى فك النحس والظفر بلقب قاري مرموق كان ينقص خزائنه، ونيجيريا كانت تسعى إلى اللقب الرابع في تاريخها وتعويض خيبتها في عدم التأهل للمرة الثانية على التوالي إلى نهائيات كأس العالم.

لكن مباراة السبت تمثل فرصة لتأكيد المشوار الناجح لكل منهما في البطولة، خصوصاً نيجيريا الوحيدة صاحبة العلامة الكاملة في البطولة قبل سقوطها أمام «أسود الأطلس»، كما أنها صاحبة أقوى هجوم برصيد 14 هدفاً، فيما جرّد الفراعنة ساحل العاج من اللقب في ربع النهائي وحرموها من اللقب الثاني على التوالي.

كان خروج الفراعنة قاسياً؛ لأنه جاء بهدف متأخر سجله ساديو ماني في الدقيقة الـ78، ولم تكن الدقائق المتبقية كافية لإدراك التعادل على الأقل.

وقال مدرب مصر حسام حسن: «فخور بفريقي وما قدمناه في البطولة. شرّفنا مصر وسنواصل العمل قبل المشاركة في كأس العالم 2026، وننظر للمستقبل بأمل كبير»، مؤكداً أنه «يتحمل مسؤولية الإقصاء».

وأوضح: «لم تكن هناك أي فرص لمنتخب السنغال طوال المباراة، والهدف جاء من خارج منطقة الجزاء بشيء من الحظ بعدما انتقلت الكرة من قدم لقدم حتى جاءت تسديدة ماني. حاولنا اللعب بطريقة هجومية بعد الهدف لكن الوقت لم يسعفنا».

تصريحات حسام حسن نالت انتقادات لاذعة سواء بسبب - حسب كثيرين من النقاد والجماهير - الأداء السيئ والفشل في مجاراة السنغال، أو نتيجة لتصريحاته عقب الهزيمة والتي تحدث فيها عن سوء أوضاع إقامة المنتخب في طنجة، وغياب العدالة التحكيمية عن المباراة.

ورداً على انتقادات طالته، الجمعة، في مؤتمر صحافي من صحافيين من المغرب اعتبروا أنه يبرر الخسارة الأخيرة بإخفاقات تنظيمية، اكتفى حسن بالقول: «أحترم كل جماهير المنتخبات المشاركة في البطولة، ودائماً ما كنا مساندين لكل المنتخبات العربية في كل البطولات».

وكان حسن انتقد تشجيع الجماهير المغربية للسنغال، وكذلك فندق إقامة الفراعنة في مدينة طنجة، والسفر لمسافة 800 كلم من أغادير، حيث خاض مبارياته الخمس الأولى في البطولة، إضافة إلى التحكيم. واتهم حسن البعض بالغيرة من منتخب مصر: «مصر كبيرة وهي أم العرب وأفريقيا، بالتاريخ وعدد البطولات والقوة. البعض لديه غيرة من تتويجنا بسبع بطولات في كأس أفريقيا، وأرادوا عدم تأهلنا إلى المباراة النهائية».

من جانبه، قال المهاجم محمود حسن (تريزيغيه): «نعتذر عن عدم التأهل للنهائي، وأؤكد أن الجميع بذل قصارى جهده، ولكن هذه هي كرة القدم».

وأضاف: «كنا نلعب لتحقيق اللقب وهو هدفنا من بداية البطولة. الجميع أدّوا دورهم على أكمل وجه ولم يقصروا، وبذلنا قصارى جهدنا، لكن لم يحالفنا التوفيق».

وتابع: «غداً سنواجه منتخباً قوياً، ويضم لاعبين مميزين، لكننا جاهزون للفوز».أما المدرب المالي لنيجيريا إريك شيل فقال عقب الخروج على يد المغرب: «لقد قاتل اللاعبون على كل كرة، ومن الصعب الخسارة بركلات الترجيح، لكن هذه هي كرة القدم وعلينا تقبل ذلك». وأضاف: «أنا فخور بلاعبيّ لكنني أشعر بخيبة أمل من أجلهم؛ لأن الحقيقة أننا ربما كنا أفضل منتخب في هذه النسخة من كأس أمم أفريقيا».

منتخب نيجيريا وحسرة خسارة ركلات الترجيح أمام المغرب في قبل النهائي (رويترز)

وتذوقت نيجيريا، وصيفة بطلة النسخة الأخيرة في ساحل العاج عندما خرجت أيضاً على يد المنتخب المضيف، طعم الإقصاء بركلات الترجيح في مدى شهرين، بعدما سقطت أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية في المباراة النهائية للملحق القاري المؤهل إلى الملحق العالمي لمونديال الولايات المتحدة الأميركية والمكسيك وكندا.

سيعود قائد نيجيريا ويلفريد نديدي بعدما غاب عن نصف النهائي بسبب الإيقاف، وبدا تأثير ذلك جلياً على منتخب بلاده الذي لم يسدد سوى مرتين على مرمى ياسين بونو، واحدة بينهما كانت بين الخشبات الثلاث لمهاجم أتالانتا الإيطالي أديمولا لوكمان وتصدى لها حارس مرمى الهلال السعودي بصعوبة.

وسيحاول مهاجم غلطة سراي التركي فيكتور أوسيمن تعزيز غلّته التهديفية في النسخة الحالية التي وصلت حتى الآن إلى أربعة أهداف، مشاركةً مع محمد صلاح الذي بدوره سيطمح إلى فك شراكة المركز الثاني والانفراد بالرقم القياسي المصري الذي يتقاسمه مع مدربه حسام حسن.

وهذه المرة الثامنة التي تخوض فيها نيجيريا مباراة الترضية، وقد حسمت السبع السابقة أعوام 1978 و1992 و2002 و2004 و2006 و2010 و2019، علماً بأنها أنهت نسخة 1976 في المركز الثالث، ولكن نظام البطولة كان بدوري المجموعة الموحدة.

من جهتها، تلعب مصر مباراة الترضية للمرة الرابعة بعد أعوام 1963 و1970 و1974، وأنهتها جميعها في المركز الثالث.


تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
TT

تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)

أثار قائد المنتخب المصري، محمد صلاح، جدلاً واسعاً بتصريحاته عقب مباراة منتخب مصر مع نظيره منتخب بنين، في دور الـ16 من منافسات كأس الأمم الأفريقية المقامة في المغرب.

وقاد نجم ليفربول منتخب بلاده لخطف بطاقة التأهل إلى ربع نهائي البطولة بعد الفوز على بنين 3 - 1، في المباراة التي جرت بينهما، الاثنين، بعد أن أحرز هدف «الفراعنة» الثالث في اللحظات الأخيرة من الشوطين الإضافيين، مسجلاً ثالث أهدافه في النسخة الحالية.

وقال صلاح في مقابلة بعد المباراة، باللغة الإنجليزية، عندما سُئل عن أن هناك منتخبات مرشحة للقب على حساب «الفراعنة»: «لسنا مرشحين لأننا نمتلك لاعبين شباناً ومعظمنا يلعب في مصر، نحن نقاتل من أجل بلادنا فحسب وسنرى أين يمكننا أن نذهب».

وتابع: «لكن كل لاعب منّا يحاول أن يقدم أفضل ما لديه، هذا كل ما يمكنني قوله».

إلا أن تلك التصريحات لم تمر مرور الكرام، حيث أشعلت موجة من الجدل في الشارع الرياضي المصري، وأثارت تساؤلات وتأويلات عدة لتفسير كلماته، والقصد منها، وهو ما عكسته منصات التواصل الاجتماعي، ما صعد بهاشتاغ «#صلاح» لتصدر «التريند» على «إكس» في مصر، الثلاثاء.

قائد المنتخب المصري محمد صلاح يتلقى تهنئة زملائه عقب حسم الصعود لربع نهائي «الكان» (الاتحاد المصري لكرة القدم)

وعّد كثيرون أن تصريحات صلاح تقلل من شأن اللاعبين المحليين والدوري المصري، رغم انتصارات المنتخب في البطولة حتى الآن، كما ذهب آخرون إلى أن هذه التصريحات تقلل من زملاء صلاح بالمنتخب، وتؤثر بالسلب على الروح المعنوية داخل المعسكر المصري.

كما أوضح فريق آخر أن إنجازات «الفراعنة» على مر التاريخ تحققت بأقدام اللاعبين المحليين.

وسبق لمنتخب مصر التتويج بكأس أمم أفريقيا أعوام: 1957 و1959 و1986 و1998 و2006 و2008 و2010.

في المقابل، دافع بعض المحللين وكذلك الإعلاميين عن صلاح، عادّين أن تصريحه جاء في سياق تخفيف الضغط عن اللاعبين، وليس انتقاصاً من مستواهم.

ورأى بعضهم أن التصريحات مناورة ذكية تهدف إلى خداع الخصوم وإيهامهم بتراجع القوة التنافسية للمنتخب المصري، بينما أكد آخرون أن نص التصريح نُقل حرفياً في غير سياقه، كما قاموا بتداول مقطع الفيديو الذي يتحدث فيه قائد الفراعنة عقب لقاء بنين.

وهو ما دعا الفريق الأول من منتقدي صلاح، للعودة مجدداً للتعليق رافضين محاولات التبرير لكلمات قائد المنتخب.

ومع حالة الجدل، حرص عضو مجلس إدارة اتحاد كرة القدم المصري، مصطفى أبو زهرة، على تفسير كلمات محمد صلاح، قائلاً في تصريحات تليفزيونية: «كل التصريحات التي يتم الإدلاء بها مدروسة»، مضيفاً: «الرسائل كانت بمثابة تخفيف للضغط عن اللاعبين، ووصلت أيضاً لبعض المنافسين والجماهير، وكان فيها نوع من الذكاء».

وهو ما أكده أيضاً المنسق الإعلامي لمنتخب مصر، محمد مراد، قائلاً في تصريحات إذاعية، إن «الهدف من التصريح رفع الضغط عن اللاعبين، خصوصاً أن هناك أكثر من لاعب يشارك في البطولة لأول مرة».

الناقد الرياضي المصري، أيمن هريدي، وصف تصريحات محمد صلاح بأنها «غير موفقة، لأنه قلل فيها من قيمة ومكانة المنتخب، في الوقت الذي بدأت معنويات اللاعبين ترتفع وطموحات الجمهور تزداد، خصوصاً أن النتائج حتى الآن مقنعة بعيداً عن الأداء».

وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «أرفض المبررات التي يحاول البعض ترديدها وأن صلاح يحاول رفع الضغوط عن اللاعبين، فهي أيضاً مبررات غير مقبولة، لأن منتخب مصر كبير المكانة، ويملك لاعبين مميزين وبإمكانه المنافسة والذهاب إلى النهائي».

واستطرد: «كنت أتمنى من صلاح أن يركز في تصريحاته على رفع المعنويات وتوجيه رسائل قوية للمنافسين، خصوصاً أنه نجم كبير، ويجب أن يكون قدوة ومصدر تحفيز لزملائه، ويجب على الجهاز الفني تدارك هذا الموقف بشكل عقلاني، بالتركيز في الفترة القادمة على الجوانب النفسية، وبث روح الحماس عند اللاعبين قبل ماراثون دور الثمانية للبطولة».

في المقابل، قال الناقد الرياضي، مصطفى صابر، لـ«الشرق الأوسط»، إن «صلاح لم يقل صراحة إن منتخب مصر ليس منافساً قوياً بسبب أن اللاعبين محليون كما تردّد عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وإنما قال بوضوح إنه لا يعدّ الفريق من المرشحين الأوفر حظاً للفوز باللقب، وأبرزَ أن التنافس في البطولة متقارب، وأن لاعبي المنتخب يعملون بكل جهد من أجل تقديم أداء جيد».

وينحاز «صابر» إلى وجهة نظر بعض المحللين واللاعبين السابقين لمنتخب مصر الذين عدّوا تصريحات صلاح ذكية لأنها تساعد في تخفيف الضغط النفسي على اللاعبين قبل دخول المواجهات الحاسمة، خصوصاً أن أمم أفريقيا بطولة قوية ومفتوحة وبها الكثير من المفاجآت.

وتابع: «لم يقلل صلاح من شأن زملائه في منتخب مصر، وتصريحاته كانت تحليلية وواقعية عن فرص المنافسة في النسخة الحالية من البطولة، وما قاله هو أنه لا يرى المنتخب من المرشحين الكبار للفوز، لكنه أكد عزيمته القوية والجهد الذي يبذله الفريق في الملعب».


برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
TT

برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)

وصلت بعثة نادي برشلونة إلى مدينة جدة عند الساعة الثامنة مساءً بتوقيت مكة المكرمة، حيث تقدمها أبرز نجوم الفريق لامين يامال وبيدري وليفاندوفيسكي وبقية النجوم.

وحظي الفريق الإسباني باستقبال مميز عكس الطابع السعودي، تمثل في حضور تميمة النادي، وتقديم القهوة السعودية والورود.

وشهد مقر إقامة الفريق توافد أعداد من جماهير برشلونة التي حرصت على استقبال اللاعبين والترحيب بهم وبث روح الحماس فيهم قبل مواجهة أثلتيك بلباو في افتتاح كأس السوبر الإسباني، الأربعاء، على ملعب الإنماء.

في التوقيت ذاته، وصل رئيس النادي خوان لابورتا بسيارة خاصة عبر المدخل الرئيسي للفندق، حيث كان في استقباله عدد من الجماهير التي التقطت معه صوراً تذكارية.

على الجانب الآخر، وصلت حافلة اللاعبين عبر مدخل خاص بعيداً عن الجماهير، الأمر الذي فاجأ الحاضرين عند المدخل الرئيسي بعد إبلاغهم بعدم وصول اللاعبين من خلاله.

كان قد سبق وصول البعثة كلٌّ من ديكو المدير الرياضي للنادي، وبويان كريكتش أحد المسؤولين الإداريين، إلى جانب عدد من أعضاء الجهاز الإداري للفريق.