وكالة الطاقة الذرية: الاتفاق النووي مع إيران لا يزال هشًا

يوكيا أمانو: يمكن أن تصبح الأخطاء الصغيرة قضايا سياسية كبيرة

الرئيس الإيراني حسن روحاني مع رئيس ماليزيا نجيب رزاق في بوترجايا بماليزيا أمس (إ.ب.أ)
الرئيس الإيراني حسن روحاني مع رئيس ماليزيا نجيب رزاق في بوترجايا بماليزيا أمس (إ.ب.أ)
TT

وكالة الطاقة الذرية: الاتفاق النووي مع إيران لا يزال هشًا

الرئيس الإيراني حسن روحاني مع رئيس ماليزيا نجيب رزاق في بوترجايا بماليزيا أمس (إ.ب.أ)
الرئيس الإيراني حسن روحاني مع رئيس ماليزيا نجيب رزاق في بوترجايا بماليزيا أمس (إ.ب.أ)

قال مدير عام الوكالة الدولية للطاقة الذرية، يوكيا أمانو، إن تطبيق الاتفاق النووي بين إيران والقوى العالمية «لا يزال هشا»، وأضاف أن الانتخابات المقبلة في الولايات المتحدة وإيران ستخلق شكوكا حول الاتفاق الدولي بشأن برنامج إيران النووي، محذرا من أن الأخطاء البسيطة يمكن أن تكون لها عواقب وخيمة.
ودخل الاتفاق النووی حيز التنفيذ في يناير (كانون الثاني) الماضي بين ايران ومجموعة 5+1، ويفرض قيودا على الاأشطة النووية لطهران مقابل رفع العقوبات الدولية المفروضة. وقال أمانو، إنه في ظل هذا الوضع لا بد من تنفيذ الاتفاق النووي بدقة، واصفا بداية تنفيذ الاتفاق ب««المعقدة». وأضاف، أنه «في ضوء انعدام الثقة بين طهران وواشنطن، يمكن أن تصبح الأخطاء الصغيرة قضايا سياسية كبيرة».
وجاءت تصريحات أمانو خلال مقابلة مع وكالة الانباء الألمانية، نشرت أمس، قبل زيارة يقوم بها لألمانيا يلتقي فيها وزير الخارجية فرانك فالتر شتاينماير، وتسائل فيها «ماذا ستكون نتيجة الانتخابات الأميركية؟ وكيف ستكون الانتخابات في إيران؟».
وكان المرشح الجمهوري للرئاسة الأميركية دونالد ترامب وزملاؤه في الحزب قد عبروا عن انتقادهم للاتفاق قبيل انتخابات الرئاسة والكونغرس المقررة في نوفمبر (تشرين الثاني).
وأعرب أمانو عن مخاوفه قائلا إنه «يمكن أن تتحول أخطاء فنية بسيطة وإخفاقات محدودة في التطبيق إلى قضايا سياسية كبيرة قد يكون لها تأثير سلبي كبير فيالاتفاق».
وقال أمانو، إن التوترات الحالية بين موسكو وواشنطن حول سورية وأوكرانيا لم تؤثر في تنفيذ الاتفاق النووي. وتابع أن «ليست هذه هي المرة الأولى التي تحدث فيها تقلبات في العلاقات بين الولايات المتحدة وروسيا».
قبل أسبوع ذكرت الوكالة الدولية للطاقة الذرية، أن إيران لا تزال ملتزمة حتى الآن ببنود الاتفاق. وتشمل البنود قيودا على مخزونها من اليورانيوم المخصب وعدد أجهزة الطرد المركزي التي تشغلها، وهي الآلات التي تخصب اليورانيوم.
في الداخل الإيراني، يواجه استمرار الاتفاق النووي تحديا كبيرا في ظل تلويح وسائل إعلام مقربة من خامنئي بالعودة إلى خيار تخصيب اليورانيوم بنسب عالية.
وكان المرشح الجمهوري لانتخابات الرئاسة الأميركية دونالد ترامب قد انتقد الاتفاق بشدة، لكنه سلم بأن التراجع عنه سيكون صعبا. وكان قد صرح من قبل بأنه سيلغي الاتفاق إذا فاز بالرئاسة.
وتقول الولايات المتحدة، إنها نفذت كل المطلوب بموجب الاتفاق الذي وقعته أيضا روسيا والصين وفرنسا وبريطانيا وألمانيا.
تأتی تصریحات أمانو بعد نحو عشرة أيام على تلاسن غير مباشر بين مدير الوكالة الإيرانية للطاقة الذرية علي أكبر صالحي ووزير الطاقة الأميركي إرنست مونيز، على هامش اجتماع سنوي للدول الأعضاء في المنظمة الدولية للطاقة النووية التابعة للأمم المتحدة.
وحذر صالحي الجانب الغربي من تعرض الاتفاق النووي إلى مخاطر بسبب ما اعتبره تباطؤا أميركيا في رفع العقوبات الدولية عن إيران. وقال صالحي إن «إيران نفذت التزاماتها في الاتفاق النووي، لكن الرفع الشامل والسريع للعقوبات لم يتحقق بعد تنفيذ الاتفاق النووي»، وفق ما أوردت «رويترز».
وحمل صالحي الإدارة الأميركية مسؤولية التأخر في رفع العقوبات عن إيران، وسبق صالحي انتقادات الرئيس الإيراني ووزير الخارجية محمد جواد ظريف على هامش الجمعية العامة في الأمم المتحدة. وقال روحاني حينها إن تعامل الولايات المتحدة فيما يتعلق بالعقوبات في الفترة الأخيرة «معيب» و«يتعين إصلاحه فورا».
وقال مشيرا إلى الدول الست التي وقعت الاتفاق مع إيران «تنفيذ الخمسة زائد واحد المتبادل والكامل للالتزامات هو الأساس الحاسم لخطة العمل الشاملة المشتركة والجزء الأساسي في الاتفاق المتعلق باستمراره».



بيانات: ناقلتا نفط غادرتا مضيق هرمز بعد إيقاف أجهزة التتبع

أضرار لحقت بسفينة كورية جنوبية عقب إصابتها بمقذوف لدى عبورها مضيق هرمز (رويترز)
أضرار لحقت بسفينة كورية جنوبية عقب إصابتها بمقذوف لدى عبورها مضيق هرمز (رويترز)
TT

بيانات: ناقلتا نفط غادرتا مضيق هرمز بعد إيقاف أجهزة التتبع

أضرار لحقت بسفينة كورية جنوبية عقب إصابتها بمقذوف لدى عبورها مضيق هرمز (رويترز)
أضرار لحقت بسفينة كورية جنوبية عقب إصابتها بمقذوف لدى عبورها مضيق هرمز (رويترز)

أظهرت بيانات شركة كبلر أن ناقلتي نفط أخريين محملتين بالخام غادرتا مضيق هرمز هذا الأسبوع بعد إيقاف تشغيل أجهزة التتبع لتفادي الهجمات الإيرانية، مما يؤكد الاتجاه المتزايد نحو الحفاظ على صادرات النفط من الشرق الأوسط.

وأظهرت بيانات اليوم الاثنين أن ناقلة النفط العملاقة بصرة إنرجي حملت مليوني برميل من خام زاكوم العلوي من مرفأ زيركو التابع لشركة بترول أبوظبي الوطنية للنفط (أدنوك) في أول مايو (أيار) وغادرت مضيق هرمز في السادس من مايو (أيار). ووفقا للبيانات، قامت السفينة التي ترفع علم بنما بتفريغ حمولتها في محطات ناقلات النفط في الفجيرة في الثامن من مايو (أيار).

ولم يتضح حتى الآن الشركة التي استأجرت الناقلة التي تملكها وتديرها شركة الشحن «سينوكور». ولم ترد سينوكور حتى الآن على طلب للتعليق خارج ساعات العمل. وقامت شركة أدنوك ومشتريها في الآونة الأخيرة بتسيير عدة ناقلات محملة بالنفط الخام عبر مضيق هرمز في محاولة لنقل النفط العالق في الخليج بسبب الصراع في الشرق الأوسط. وفي سياق منفصل، أظهرت البيانات أن ناقلة نفط عملاقة أخرى هي «كيارا إم»، غادرت الخليج أمس الأحد مع إيقاف تشغيل جهاز الإرسال والاستقبال الخاص بها.

ولم يتضح حتى الآن أين ستقوم الناقلة التي ترفع علم سان مارينو بتفريغ مليوني برميل من النفط الخام العراقي الموجود على متنها.


نتنياهو يريد أن تتخلص إسرائيل من الاعتماد على الدعم العسكري الأميركي

رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو خلال مؤتمر صحافي في القدس يوم 19 مارس 2026 (أ.ف.ب)
رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو خلال مؤتمر صحافي في القدس يوم 19 مارس 2026 (أ.ف.ب)
TT

نتنياهو يريد أن تتخلص إسرائيل من الاعتماد على الدعم العسكري الأميركي

رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو خلال مؤتمر صحافي في القدس يوم 19 مارس 2026 (أ.ف.ب)
رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو خلال مؤتمر صحافي في القدس يوم 19 مارس 2026 (أ.ف.ب)

عبر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، في مقابلة بثت أمس الأحد، عن أمله في أن تتخلص إسرائيل من الاعتماد على الدعم العسكري الأميركي في غضون عشر سنوات.

وقال نتنياهو لبرنامج 60 دقيقة على قناة سي.بي.إس نيوز «أريد خفض الدعم المالي الأميركي، وهو المكون المالي للتعاون العسكري بيننا، إلى الصفر».

وأضاف أن إسرائيل تتلقى حوالي 3.8 مليار دولار من المساعدات العسكرية الأميركية سنويا. ووافقت الولايات المتحدة على تقديم ما مجموعه 38 مليار دولار من المساعدات العسكرية لإسرائيل في الفترة من 2018 إلى 2028.

لكن نتنياهو قال إن هذا هو «بالتأكيد» الوقت المناسب لإعادة ضبط العلاقة المالية بين الولايات المتحدة وإسرائيل. وقال لسي.بي.إس «لا أريد انتظار الكونغرس القادم. أريد أن أبدأ الآن».

ورغم أن إسرائيل تتمتع منذ فترة طويلة بتوافق بين الحزبين في الكونغرس الأميركي بشأن المساعدات العسكرية، إلا أن الدعم من المشرعين والجمهور تضاءل منذ اندلاع الحرب في غزة في أكتوبر (تشرين الأول) 2023.


إيران تشترط نهاية شاملة للحرب

 المدمرة «يو إس إس جون فين» تبحر في بحر العرب خلف المدمرة «يو إس إس ميليوس» وسفينة الإمداد «يو إس إن إس كارل براشير» وحاملة الطائرات «يو إس إس جورج إتش. دبليو. بوش»، (سنتكوم)
المدمرة «يو إس إس جون فين» تبحر في بحر العرب خلف المدمرة «يو إس إس ميليوس» وسفينة الإمداد «يو إس إن إس كارل براشير» وحاملة الطائرات «يو إس إس جورج إتش. دبليو. بوش»، (سنتكوم)
TT

إيران تشترط نهاية شاملة للحرب

 المدمرة «يو إس إس جون فين» تبحر في بحر العرب خلف المدمرة «يو إس إس ميليوس» وسفينة الإمداد «يو إس إن إس كارل براشير» وحاملة الطائرات «يو إس إس جورج إتش. دبليو. بوش»، (سنتكوم)
المدمرة «يو إس إس جون فين» تبحر في بحر العرب خلف المدمرة «يو إس إس ميليوس» وسفينة الإمداد «يو إس إن إس كارل براشير» وحاملة الطائرات «يو إس إس جورج إتش. دبليو. بوش»، (سنتكوم)

أرسلت إيران أمس، ردّها على أحدث مقترح أميركي لإنهاء الحرب إلى الوسيط الباكستاني، مشترطة وضع حدّ شامل للقتال «في جميع الجبهات، خصوصاً لبنان»، وضمان أمن الملاحة في الخليج العربي ومضيق هرمز، فيما بقيت الهدنة الهشة تحت ضغط توترات بحرية متصاعدة.

وجاء الردّ الإيراني بينما اشتعلت النيران في سفينة شحن قبالة قطر، وتعاملت الكويت والإمارات مع مسيّرات معادية، في وقت حذّر فيه الجيش الإيراني السفن التابعة لدول تطبق العقوبات الأميركية من «مشكلات» في عبور هرمز.

كما لوّح «الحرس الثوري» بردّ ثقيل على أي استهداف لناقلات أو سفن إيرانية. ونبهت الخارجية الإيرانية السفن الحربية الفرنسية والبريطانية من مرافقة التحركات الأميركية. وحذّر رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، في اتصال مع وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، من أن استخدام هرمز أداة ضغط سيعمّق أزمة الخليج.

في المقابل، أكّد الرئيس الأميركي دونالد ترمب أن واشنطن قادرة على ضرب «كل هدف» في إيران خلال أسبوعين، بينما شدّد وزير الطاقة الأميركي على إنهاء البرنامج النووي وتدفق الملاحة في مضيق هرمز.

وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إن الحرب «لم تنتهِ» ما لم يُخرج اليورانيوم المخصب من إيران.