أجندة الأعمال

أجندة الأعمال
TT

أجندة الأعمال

أجندة الأعمال

شركة «أرتار» تختتم مشاركتها في معرض «سيتي سكيب» وسط إقبال كبير من المستثمرين السعوديين

> اختتمت شركة أرتار للتطوير العقاري إحدى شركات عبد الرحمن سعد الراشد وأولاده مشاركتها في فعاليات معرض «سيتي سكيبغلوبال»، أكبر فعالية عالمية في مجال التطوير والاستثمار العقاري في الشرق الأوسط بنجاح كبير، حيث استعرضت الشركة فرصا استثمارية في مشروعها السكني الفاخر برج «مدى ريزيدنسز» الواقع ضمن أرقى مناطق المعيشة في دبي، وسجل جناح الشركة في المعرض إقبالاً من عدد كبير من المستثمرين في دول الخليج، والهند، وبعض الدول العربية.
ولمس المستثمرون الذين زاروا الجناح فرصا استثمارية واعدة نظرًا لما يتمتع به المشروع من موقع متفرد في وسط مدينة دبي التي تضم مزيجا من التنوع للمعيشة يجمع الأسواق الكبرى «دبي مول»، والترفيه «دار الأوبرا» والقرب من منطقة الأعمال «DIFC» وعددا كبيرا من المطاعم العالمية، الأمر الذي يعكس عوائد مميزة للشراء والاستثمار في المشروع الذي ينتهي العمل به في الربع الثاني من عام 2018.
وقال سليمان عبد الرحمن الراشد، الرئيس التنفيذي لشركة أرتار للتطوير العقاري: يمتلك المشروع مميزات متفردة لجذب الاستثمارات والمشترين من دول المنطقة، خاصة من المملكة، وهو ما حرصنا على إبرازه لجميع المستثمرين الذين أبدوا إعجابهم الشديد بالمشروع وموقعه وبالأخص رحابة التصميم وفخامة التشطيب، وبالطبع فإن النمو المتسارع في وسط مدينة دبي غدا بحد ذاته عامل جذب هاما للشراء والاستثمار فيها.

{برج رافال كمبينسكي} يحصل على جائزة أفضل فندق في السعودية

> فاز فندق برج رافال كمبينسكي بجائزة أفضل فندق في السعودية وجائزة أفضل شقق فندقية لعام 2016 من قبل «جوائز السفر العالمية» بنسختها لمنطقة الشرق الأوسط، وذلك في حفل توزيع «جوائز السفر العالمية»، والذي أقيم في دبي يوم الخميس الماضي.
يذكر أن جوائز السفر العالمية والتي ابتدأت في عام 1998م، تحتفي بالتميز على جميع مستويات قطاعات صناعة السفر والسياحة. ويتم اختيار الفائزين بصورة مبدئية في ستة احتفالات إقليمية، بما في ذلك فعالية الشرق الأوسط، ويتم فيها التصويت من قبل أهم صنّاع السياحة والفندقة في المنطقة.
ويأتي هذا التكريم لفندق برج رافال كمبينسكي الذي يمزج بين الفخامة الأوروبية وقيم الضيافة العربية، تأكيدًا على تميز الفندق في خارطة الفنادق الفاخرة في منطقة الشرق الأوسط، وعلى قدرة الفندق في تقديم الضيافة الفارهة لضيوفه. وحصل الفندق على جائزة أفضل شقق فندقية؛ نظرًا للشقق الفندقية الفاخرة التي أطلقها هذا العام لتضيف لمدينة الرياض بُعدًا جديدًا في عالم الفندقة.
وقال خوان أوريبي، المدير العام لفندق برج رافال كمبينسكي، إن «الفوز بهذه الجائزة المميزة من قبل جوائز السفر العالمية، لهو دليل على أن فندق برج رافال كمبينسكي أصبح علامة فارقة في صناعة الفندقة في السعودية، على الرغم من افتتاحه في نهاية 2014».

فندق الفيصلية يفوز بأربع جوائز في حفل «جوائز السفر العالمية» الراقية لسنة 2016

> فاز فندق الفيصلية، بأربع جوائز في حفل توزيع «جوائز السفر العالمية لمنطقة الشرق الأوسط» الراقية، الذي استضافته دبي في 29 سبتمبر (أيلول) 2016.
ويتميز فندق الفيصلية بموقعه في قلب العاصمة الرياض، ويجمع ما بين الأصالة العربية والفخامة العالمية. يتألف الفندق من 224 غرفة وجناحًا، تنفرد كل منها بطابعها وطرازها الخاص، في حين تضمّ أجنحة الفيصلية 106 أجنحة فاخرة بتصاميم مستوحاة من ثقافات العالم.
وتشهد الجوائز التي فاز بها فندق الفيصلية لسنة 2016 على ريادة منشآته لقطاع الضيافة والأعمال والمؤتمرات، في حين حظيت أجنحة الفيصلية بالتقدير لكونها عنوانًا للفخامة المنقطعة النظير. تشمل الجوائز التي فاز بها فندق وأجنحة الفيصلية في حفل جوائز السفر العالمية 2016:
وقال ألكسندر بلير، مدير عام فندق الفيصلية: «من دواعي فخري الشديد أني لم أستلم جائزة واحدة فحسب، بل أربع جوائز من جوائز السفر العالمية، التي تحظى بتقدير واسع في قطاع السفر والسياحة لتكريمها خيرة الجهات الناشطة في القطاع. وأودّ أن أهدي فريق عملنا كله هذه الجوائز، إذ لولا تفاني موظفينا وإخلاصهم، لم يكن فندق الفيصلية ليمنح ضيوفه يوميًا تلك التجارب الفريدة من نوعها التي تبقى عالقة في الأذهان، كما أتوجّه بالشكر للأمير بندر بن سعود بن خالد آل سعود، مالك الفندق ورئيس مجلس إدارة شركة الخزامى».

بالتعاون مع الأسبوع السعودي للتصميم.. «فان كليف آند آربلز» تكشف عن أسرار إبداعاتها

> بالتعاون مع الأسبوع السعودي للتصميم بفن المجوهرات الراقية تحتفي دار «فان كليف آند آربلز» بمشاركتها في الفعالية، وتسلّط الضوء على أعمق خفايا عالم صناعة المجوهرات والساعات. وتفتخر الدار بأول مشاركة لها في هذه المبادرة الفريدة التي يتحوّل على أثرها منتجع وسبا الفيصلية في درّة الرياض الراقية إلى أهم ملتقى للتصميم والإبداع بالمنطقة، وذلك من 6 إلى 9 أكتوبر (تشرين الأول) الجاري. وإثراءً للمشهد الفني بالمملكة، تقدّم «فان كليف آند آربلز» معرضًا يكرّس البراعة والمهارة في صناعة المجوهرات بعنوان «في مديح الأيدي»، تكريمًا لأساطين الحرفيين أصحاب الموهبة من محترفي الدار والملقّبين بالأيدي الذهبية.
وبهذه المناسبة صرح أليساندرو مافي، المدير التنفيذي لدار «فان كليف آند آربلز» بالشرق الأوسط والهند قائلاً: «تعمل (فان كليف آند آربلز) دومًا على تكريم المواهب التي يحفل بها المشهد الفني بالمملكة، وتسعى لبناء صداقة طويلة مع الأسبوع السعودي للتصميم. واحتفالاً بهذه المناسبة، تدعو (فان كليف آند آربلز) العقول المبدعة إلى عالم البراعة في رحلة تحتفي بسادة صناعة المجوهرات، فوراء كل إبداع في الابتكار تكمن روح فنية متألّقة ليس لها مثيل».

«إيكيا السعودية» تطلق كتالوج 2017

> أعلنت شركة غسان أحمد السليمان لتجارة المفروشات «إيكيا السعودية»، الشركة الرائدة في مجال الأثاث المنزلي في المنطقة، عن إطلاق الكتالوج السنوي الـ65 وموضوعه لهذا العام هو «ابتكار لحظات يومية».
ومن خلال هذا الموضوع تسلط «إيكيا السعودية» الضوء على بعض حلول تأثيث المنزل التي تساعد في إلهام الناس وتمكينهم من العيش بعيدًا عن التوقعات التقليدية التي تحتّم الكمال في كل شيء. ويشجع الكتالوج الجديد العملاء على اختيار الأثاث، وفقًا لتفضيلاتهم الشخصية، وتأثيث منازل مريحة، وفقًا لحاجات عائلاتهم.
ويحتوي كتالوج «إيكيا» 2017 على مجموعة واسعة من عروض المنتجات والتصاميم والحلول الذكية الجديدة، مما يساعد العائلات على الالتقاء كل يوم وفي كل مكان من المنزل. ويعرض الكتالوج المكون من 320 صفحة أكثر من 1400 منتج جديد.
وقال سعود غسان السليمان، المدير التنفيذي لـ«إيكيا السعودية»: «يؤكد كتالوج هذا العام أنَّ إيكيا تتفهم حقًا طريقة حياة الناس في منازلهم. صممت منتجاتنا للجميع وليس للزبائن فقط، وهي قائمة على حاجات وأحلام ورغبات الناس الحقيقية».
وأضاف السليمان قائلاً: «نسعى باستمرار إلى تهيئة حياة يومية أفضل لكثير من الناس من خلال تشجيعهم على الاستمتاع بفرحة الاجتماع مع عائلاتهم داخل منازلهم وحولها. وباستخدام كتالوج هذا العام، نريد من الناس اتباع البساطة، والاستمتاع بأوقاتهم في المنزل والتحرر من أي توقعات تقليدية».

«رايت باص إنترناشيونال» توقع شراكة مع «الحبتور للسيارات»

> وقعت شركة «رايت باص (Wrightbus) إنترناشيونال» اتفاقية شراكة استراتيجية مع شركة «الحبتور للسيارات (ش.م.م)» في دبي.
وقد جرى تنظيم حفل التوقيع الرسمي بتاريخ 26 سبتمبر (أيلول) 2016 في المقر الرئيسي لشركة «الحبتور للسيارات»، وحضره كل من: رئيس «الحبتور للسيارات» سلطان الحبتور، والمدير المالي للشركة جاغديش باروليكار، والمدير التنفيذي لقسم السيارات الفخمة جو روغان، والمدير العام لأسطول السيارات والمركبات التجارية في «الحبتور للسيارات» شيبو توماس، إلى جانب حضور مدير منطقة الشرق الأوسط في شركة «رايت باص إنترناشيونال» بوول برانيغان. وبموجب الاتفاق الجديد، ستصبح شركة «الحبتور للسيارات» الموزع الرسمي لمنتجات شركة «رايت باص إنترناشيونال» في دولة الإمارات العربية المتحدة.
وقال بوول برانيغان، مدير منطقة الشرق الأوسط في شركة «رايت باص إنترناشيونال» الذي يترأس مكتب الشركة في مدينة مصدر، بأبوظبي: «يشرفنا ويسعدنا أن نقيم هذه العلاقة الجديدة مع شركة (الحبتور للسيارات)، كما يسرنا أن تكون الشركة موزعنا الرسمي في الإمارات العربية المتحدة. وإننا نتشرف بالتعاون العظيم بين الشركتين نظرًا للاحترام الكبير الذي تحظى به (شركة الحبتور) من خلال تعاملها مع العلامات التجارية الأكثر شهرة للسيارات في المنطقة».
وقال المدير المالي لشركة «الحبتور للسيارات» جاغديش باروليكار: «إننا فخورون بتعاوننا الجديد مع (رايت باص) التي تعتبر مُصنِّعًا مبدعًا للحافلات بحق، ولها تاريخ عريق وحضور عالمي».

الدورة العاشرة لمعرض السيارات الفاخرة بالسعودية.. علامة مميزة في صناعة المعارض بالشرق الأوسط

> بعد مرور عشر سنوات على إطلاق معرض إكسس للسيارات الفاخرة بالسعودية، أصبح هذا المعرض حدثًا مهمًا لقطاع السيارات، ليس على مستوى المملكة فحسب، بل على مستوى الشرق الأوسط؛ نظرًا لتميزه وتفرده، بالنظر إلى قدرته على أن يجمع تحت سقفه كل عام كبريات علامات السيارات الفاخرة.
لقد كانت طموحات الشركة المنظمة للمعرض الانتقال بالمعرض من المحلية إلى الدولية، لينافس كبرى معارض السيارات في منطقة الشرق الأوسط، وهذا ما تم تحقيقه منذ انطلاقة المعرض في نسخته الأولى. وقال عبد الله الشماسي صاحب فكرة المعرض ومؤسسه: «منذ اليوم الأول لتقديم فكرة المعرض أخذنا قرارًا استراتيجيًا وهو أن يكون معرضًا مميزًا بامتياز ويتفوق على أي معرض في المنطقة. وبالفعل وبفضل من المولى سبحانه وتعالى وتوفيقه، وبالجهود المخلصة التي بذلها فريق المهندسين والمختصين وصلنا، إلى حد ما، إلى تحقيق بعض من طموحاتنا، ونأمل أن يكون معرضًا عالميًا في الأعوام المقبلة».
الدورة العاشرة من معرض السيارات الفاخرة (إكسس) لهذا العام ستتم إقامتها في مدينة جدة خلال الفترة من 18 إلى 21 أكتوبر (تشرين الأول) 2016، تحت رعاية اللجنة الوطنية لوكلاء السيارات، وبشراكة استراتيجية مع البنك الأهلي، وبرعاية كل من «موبيل 1»، و«إطارات بريجستون».

الحوالات المالية المرسلة من السعودية تلعب دورًا كبيرًا في ازدهار الاقتصاد الباكستاني

> شهدت الحوالات المالية الواردة إلى باكستان ارتفاعًا غير مسبوق لتسجل 19.9 مليار دولار أميركي خلال السنة المالية 2016 مدعومة بشكلٍ كبير بمساهمات الجالية الباكستانية في السعودية التي لطالما كانت أكبر مصدر للتحويلات المالية الواردة لباكستان، وذلك بحسب سوديش غيريان، رئيس العمليات لدى «إكسبرس موني».
ووصل إجمالي الحوالات المالية من السعودية إلى باكستان للعام المالي 2016 إلى 5.9 مليار دولار أميركي، أي ما يقارب 30 في المائة من إجمالي الحوالات إلى باكستان، وذلك وفقًا للأرقام الصادرة عن البنك المركزي الباكستاني، حيث ارتفعت الحوالات من المملكة إلى باكستان خلال السنة المالية نفسها بمعدل 6 في المائة عن السنة المالية السابقة، كما سجّل شهر يونيو (حزيران) 2016 بمفرده مبلغ 582.84 مليون دولار أميركي من حوالات الباكستانيين إلى موطنهم.
وتحرص «إكسبرس موني» على الحفاظ على علاقاتها مع الجالية الباكستانية في المملكة، حيث توفر خدمات تحويل الأموال إلى باكستان دون أي مقابل من خلال أكثر من مائتي منفذ لها في جميع أنحاء البلاد.
وفي هذا الصدد، قال سوديش غيريان رئيس العمليات لدى «إكسبرس موني»: نحن مسرورون جدًا لكوننا علامة تحويل الأموال التي يختارها المجتمع الباكستاني في المملكة، ونظهر تقديرنا لذلك من خلال مبادرات منتظمة. وتقدم «إكسبرس موني» خدمات تحويل أموال مجانًا للجالية الباكستانية في المملكة العربية السعودية، وتمكنها من إحداث مشاركة إيجابية في النمو الاقتصادي لبلادها.



رايت مهدداً: قد تصبح الولايات المتحدة عضواً سابقاً في وكالة الطاقة إذا لم يتغير موقفها

رايت يتحدث إلى الصحافيين على هامش الاجتماع الوزاري لوكالة الطاقة الدولية (إ.ب.أ)
رايت يتحدث إلى الصحافيين على هامش الاجتماع الوزاري لوكالة الطاقة الدولية (إ.ب.أ)
TT

رايت مهدداً: قد تصبح الولايات المتحدة عضواً سابقاً في وكالة الطاقة إذا لم يتغير موقفها

رايت يتحدث إلى الصحافيين على هامش الاجتماع الوزاري لوكالة الطاقة الدولية (إ.ب.أ)
رايت يتحدث إلى الصحافيين على هامش الاجتماع الوزاري لوكالة الطاقة الدولية (إ.ب.أ)

جدّد وزير الطاقة الأميركي كريس رايت تهديده يوم الخميس بالانسحاب من وكالة الطاقة الدولية، قائلاً إن واشنطن ستضغط على الوكالة للتخلي عن أجندة الحياد الكربوني «خلال العام المقبل أو نحوه».

وفي كلمته في اليوم الأخير من اجتماع وزاري لوكالة الطاقة الدولية في باريس، قال رايت إن الوكالة، التي يبلغ عمرها 52 عاماً، يجب أن تعود إلى مهمتها الأساسية المتمثلة في ضمان أمن الطاقة.

أُنشئت وكالة الطاقة الدولية لتنسيق الاستجابات لانقطاعات الإمدادات الكبيرة بعد أزمة النفط عام 1973، لكن رايت اشتكى من تبنيها أجندة مناخية تتضمن هدف الوصول إلى صافي انبعاثات صفرية بحلول عام 2050.

وقال في مؤتمر صحافي: «ستستخدم الولايات المتحدة كل ما لديها من ضغوط لحمل وكالة الطاقة الدولية على التخلي عن هذه الأجندة في نهاية المطاف، خلال العام المقبل أو نحوه». وأضاف: «لكن إذا لم تتمكن وكالة الطاقة الدولية من العودة إلى التركيز على مهمتها الأساسية المتمثلة في شفافية الطاقة، وتوفيرها، وأمنها، فسنصبح، للأسف، عضواً سابقاً في الوكالة».

وكان رايت قد حض وكالة الطاقة الدولية خلال اجتماع وزاري، يوم الأربعاء على التخلي عن نماذج سيناريوهات صافي الانبعاثات الصفرية التي استند إليها جزء كبير من التحول الأخضر العالمي، بحجة أن الأهداف غير واقعية. وقال رايت إن الوكالة أُنشئت «للتركيز على أمن الطاقة... هذه المهمة بالغة الأهمية، وأنا هنا لأناشد جميع أعضاء الوكالة أن نبقي تركيزها منصباً على هذه المهمة المحورية التي تُغير حياة الناس والعالم أجمع، ألا وهي أمن الطاقة».

وأوضح أنه يسعى للحصول على دعم «جميع الدول الأعضاء في هذه المنظمة النبيلة للعمل معنا، والضغط على وكالة الطاقة الدولية للتخلي عن ملف المناخ. هذا أمر سياسي».

وجاء ذلك بعد يوم واحد فقط من تهديد رايت علناً بالانسحاب من المنظمة ما لم تتخلَّ عن تركيزها على التحول في قطاع الطاقة، وهو نداء رفضته عدة دول، من بينها المملكة المتحدة والنمسا وفرنسا. إذ حذر من أن الولايات المتحدة ستنسحب من وكالة الطاقة الدولية بشكل كامل إذا لم تتخلَّ عن «أوهام اليسار».

يمثل التخلي عن هذه الافتراضات الأساسية تحولاً جوهرياً لوكالة الطاقة الدولية، التي جعلتها محوراً أساسياً لتوقعاتها التي شكلت بدورها أساساً لصنع القرار السياسي العالمي بشأن التحول الأخضر، ودعمت استثمارات بمليارات الدولارات في مجال الطاقة النظيفة.

وأشاد رايت بالمدير التنفيذي لوكالة الطاقة الدولية فاتح بيرول لإعادته إدراج سيناريو يتناول نمو الطلب على النفط والغاز - والذي تم حذفه من تقارير عام 2020 - في التوقعات السنوية الصادرة في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي. وفي مقابلة مع وكالة الصحافة الفرنسية يوم الثلاثاء، قال رايت إن وكالة الطاقة الدولية «خطت بعض الخطوات الأولى» نحو الإصلاح، لكن لا يزال أمامها «طريق طويل». إلا أن وزير الطاقة الأميركي واصل انتقاداته، مصرحاً للصحافيين قبل بدء اجتماعات الأربعاء: «لقد أصيبت وكالة الطاقة الدولية بنوع من الهوس المناخي الذي يدعو إلى خفض استهلاك الطاقة».


العقود الآجلة الأميركية تتراجع قبل جرس الافتتاح... والأنظار على «وول مارت»

متداولون يعملون في بورصة نيويورك (أ.ف.ب)
متداولون يعملون في بورصة نيويورك (أ.ف.ب)
TT

العقود الآجلة الأميركية تتراجع قبل جرس الافتتاح... والأنظار على «وول مارت»

متداولون يعملون في بورصة نيويورك (أ.ف.ب)
متداولون يعملون في بورصة نيويورك (أ.ف.ب)

انخفضت العقود الآجلة لمؤشرات الأسهم الأميركية بشكل طفيف يوم الخميس، منهية بذلك سلسلة مكاسب استمرت ثلاثة أيام لمؤشر «ستاندرد آند بورز 500»، حيث قيّم المستثمرون المخاوف المتعلقة بالذكاء الاصطناعي، وترقبوا نتائج «وول مارت» الفصلية المقرر صدورها لاحقاً خلال اليوم.

وقد تُشكّل أرباح «وول مارت»، المعلنة قبل افتتاح السوق، مؤشراً لفهم حالة المستهلك الأميركي، حيث انخفض سهم الشركة بنسبة 0.9 في المائة في تداولات ما قبل الافتتاح. كما تراجعت أسهم شركات عملاقة أخرى مثل «أبل» و«إنفيديا» و«ميتا بلاتفورمز» بعد صعودها في الجلسة السابقة، وفق «رويترز».

وكانت المؤشرات الأميركية الرئيسية قد أنهت تداولات يوم الأربعاء على ارتفاع، مدعومة باستعادة أسهم شركات التكنولوجيا الكبرى، بما فيها «إنفيديا» و«أمازون»، جزءاً من خسائرها التي تكبدتها مؤخراً بسبب المخاوف المتعلقة بالذكاء الاصطناعي. وقد واجهت أسهم شركات التكنولوجيا المرتبطة بالذكاء الاصطناعي اضطرابات في وقت سابق من الشهر الحالي، وسط قلق المستثمرين بشأن التقييمات المرتفعة، وغياب الأدلة الكافية على أن الاستثمارات الضخمة في الذكاء الاصطناعي تعزز نمو الإيرادات والأرباح. كما تأثرت قطاعات متنوعة، من البرمجيات إلى النقل بالشاحنات، مع مخاوف كبيرة من أن أدوات الذكاء الاصطناعي المتطورة قد تُحدث تغييرات جذرية في نماذج أعمالها.

وفي تمام الساعة 5:03 صباحاً بتوقيت شرق الولايات المتحدة، انخفضت العقود الآجلة لمؤشر «داو جونز» بمقدار 123 نقطة أو 0.25 في المائة، وتراجعت العقود الآجلة لمؤشر «ستاندرد آند بورز 500» بمقدار 16.25 نقطة أو 0.24 في المائة، وانخفضت العقود الآجلة لمؤشر «ناسداك 100» بمقدار 80.25 نقطة أو 0.3 في المائة.

أداء الشركات الفردية

ارتفعت أسهم «دور داش» بنسبة 12 في المائة بعد توقع الشركة تجاوز قيمة إجمالي طلبات السوق في الربع الأول من العام تقديرات «وول ستريت». كما صعدت أسهم «إي باي» بنسبة 7.8 في المائة بعد إعلان توقعات تجاوز إيرادات الربع الأول، وتأكيد استحواذها على منصة «ديبوب» للأزياء من «إتسي»، في حين ارتفعت أسهم «إتسي» بنسبة 14.4 في المائة. وعلى النقيض، هبطت أسهم «كارفانا» بنسبة 16.5 في المائة بعد إخفاق الشركة في تحقيق توقعات أرباح الربع الرابع نتيجة ارتفاع التكاليف.

توقعات مجلس الاحتياطي الفيدرالي

أظهر محضر اجتماع السياسة النقدية الأخير لمجلس الاحتياطي الفيدرالي، الذي نُشر يوم الأربعاء، أن صناع السياسة كانوا متفقين تقريباً على تثبيت أسعار الفائدة الشهر الماضي، مع انقسام حول الخطوات المستقبلية؛ حيث أبدى بعضهم استعداداً لرفع الفائدة في حال استمرار التضخم مرتفعاً، بينما أشار آخرون إلى دعم مزيد من التخفيضات إذا انخفض التضخم وفق التوقعات. وقال برنارد ياروس، كبير الاقتصاديين الأميركيين في «أكسفورد إيكونوميكس»: «في ظل لجنة منقسمة، سيميل التوجه نحو الإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير طوال الفترة المتبقية من ولاية جيروم باول».

ومن المقرر أن يتحدث أربعة مسؤولين على الأقل من البنوك المركزية، بمن فيهم رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي في شيكاغو أوستن غولسبي، ونائبة رئيس مجلس الاحتياطي لشؤون الإشراف ميشيل بومان، خلال اليوم. كما سيصدر تقرير طلبات إعانة البطالة الأسبوعي، تمهيداً لتقرير الإنفاق الاستهلاكي الشخصي - المؤشر المفضل للتضخم لدى الاحتياطي الفيدرالي - المقرر يوم الجمعة.

وفي أسواق الأسهم الأخرى، ارتفعت أسهم شركات الطاقة الأميركية، بما في ذلك «إكسون موبيل» و«شيفرون»، مع ارتفاع أسعار النفط الخام وسط مخاوف من نشوب صراع عسكري بين الولايات المتحدة وإيران. كما صعد سهم «أوكسيدنتال» بتروليوم بنسبة 3.7 في المائة بعد تجاوز أرباحها للربع الرابع توقعات السوق.


«روشن»: شراكات عقارية جديدة بقيمة 347 مليون دولار شمال الرياض

وحدات سكنية ضمن المرحلة الأولى من مشروع «سدرة» في شمال الرياض (روشن)
وحدات سكنية ضمن المرحلة الأولى من مشروع «سدرة» في شمال الرياض (روشن)
TT

«روشن»: شراكات عقارية جديدة بقيمة 347 مليون دولار شمال الرياض

وحدات سكنية ضمن المرحلة الأولى من مشروع «سدرة» في شمال الرياض (روشن)
وحدات سكنية ضمن المرحلة الأولى من مشروع «سدرة» في شمال الرياض (روشن)

وقّعت «مجموعة روشن» السعودية اتفاقيات استراتيجية لبيع وتطوير أراضٍ بقيمة استثمارية تتجاوز 1.3 مليار ريال (نحو 347 مليون دولار)، مع عدد من المطورين العقاريين المحليين، لتطوير مشروعات سكنية وتجارية داخل «مجتمع سدرة» شمال مدينة الرياض.

وأوضحت المجموعة أن المشروعات المشمولة بالاتفاقيات تمتد على مساحة إجمالية تتجاوز 72 ألف متر مربع، خُصصت لتطوير شقق سكنية ومشروعات تجارية متنوعة ضمن المخطط العام للمجتمع.

وبيّنت أن الاتفاقيات شملت توقيع عقدين بقيمة استثمارية إجمالية بلغت 1.1 مليار ريال (نحو 293 مليون دولار) لتطوير أراضٍ تزيد مساحتها على 55 ألف متر مربع، إلى جانب توقيع اتفاقية بقيمة 262 مليون ريال (نحو 70 مليون دولار) لتطوير مساحة تتجاوز 14 ألف متر مربع، إضافة إلى اتفاقية لتطوير مرافق تجارية داخل «المجتمع».

وأشارت إلى أن هذه المشروعات ستسهم في تنويع المعروض السكني والتجاري داخل «المجتمع»؛ بما يعزز من جاذبيته ويلبي احتياجات شرائح مختلفة من العملاء.

وقالت «مجموعة روشن» إن توقيع هذه الاتفاقيات يأتي ضمن توجهها لتوسيع قاعدة الشراكات مع القطاع الخاص، ودعم تطوير مجتمعات متكاملة وفق المخطط العام، بما يتماشى ومستهدفات «رؤية 2030».