برلين تدعو إيران إلى تحمل «مسؤولياتها الجديدة»

«الخارجية» الإيرانية تنتقد وزير الاقتصاد الألماني عشية زيارته لطهران

برلين تدعو إيران إلى تحمل «مسؤولياتها الجديدة»
TT

برلين تدعو إيران إلى تحمل «مسؤولياتها الجديدة»

برلين تدعو إيران إلى تحمل «مسؤولياتها الجديدة»

بينما حض نائب المستشارة الألمانية ووزير الاقتصاد سيغمار غابرييل إيران على تحمل «مسؤولياتها الجديدة» على صعيد السياستين الخارجية والداخلية، بدوره رفض وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف مواقف برلين قائلا إن «أي دولة لا يمكن أن تضع شروطا لطهران».
وقال غابرييل في بيان عشية زيارته لطهران تستمر ثلاثة أيام، إن تسوية النزاع النووي «تمنح شركاتنا إمكانات كبيرة لأن الحاجة إلى العصرنة كبيرة».
ويزور الوزير الاشتراكي الديمقراطي إيران بين الثاني والرابع من أكتوبر (تشرين الأول) يرافقه وفد يضم أكثر من 120 من رجال الأعمال والاقتصاديين وسبعة أعضاء في البرلمان. وكانت الزيارة مقررة في مايو (أيار) الماضي لكنها ألغيت لدواع صحية.
وذكرت مجلة «دير شبيغل» الألمانية الأسبوعية في عددها الصادر يوم الجمعة أن وزير الاقتصاد الألماني سيغمار غابرييل يعتزم التعبير عن القلق بشأن دور إيران في الحرب الدائرة في سوريا وسجلها في مجال حقوق الإنسان خلال زيارته المقبلة لطهران.
واعتبر غابرييل أنه فيما المطلوب إشراك طهران في شكل أكبر في الاقتصاد العالمي، فإن «مسؤوليات جديدة تقع أيضا على عاتق إيران». وقال لمجلة «دير شبيغل» إنه يعتزم استغلال اجتماعه مع المسؤولين الإيرانيين في التحدث بشأن أمور أخرى بجانب العلاقات الاقتصادية؛ ومنها القلق المتنامي من الوضع في سوريا مثلما فعل خلال زيارة قام بها لروسيا في الآونة الأخيرة.
وقال: «سأفعل ما فعلته خلال رحلتي الأخيرة لروسيا التحدث عن الغضب الذي يشعر به الناس في ألمانيا إزاء أطراف الصراع المتحالفة مع الرئيس السوري بشار الأسد نظرا للوضع المرعب في سوريا». وتابع: «لا يمكننا أن نمضي في الأمور الاقتصادية كالمعتاد في علاقتنا مع الدول المشاركة في هذه الحرب الدامية». وذكر أن «جزءا من ذلك.. الوضع في سوريا حيث تلعب إيران دورا حاسما».
ونقلت المجلة عن غابرييل قوله إنه لا يمكن أن تكون لإيران علاقات طبيعية وودية مع ألمانيا إلا إذا قبلت حق إسرائيل في الوجود.
وأضاف أنه «في الشرقين الأدنى والأوسط، على جميع الأفرقاء التعاون للقضاء على العنف»، لافتا إلى أن «تحرك الدولة (الإيرانية على الصعيد الداخلي) يجب أن يتم دائما في إطار القانون والحريات الفردية» وفق ما ذكرت وكالة الصحافة الفرنسية.
وسيحاول المسؤول الألماني نقل هذه الرسالة إلى طهران بعدما نبهت منظمة العفو الدولية السبت إلى تدهور وضع حقوق الإنسان في إيران منذ بدء تنفيذ الاتفاق النووي في يناير (كانون الثاني) بعد توقيعه في يوليو (تموز) 2015. وقال غابرييل: من المهم التحدث إلى إيران عن حقوق الإنسان والحد من التسلح وقضايا أخرى تختلف بشأنها الدولتان.
وكان غابرييل أول مسؤول غربي يزور إيران نهاية يوليو2015 بعيد توقيع الاتفاق النووي التاريخي بين طهران والقوى الكبرى. وتنظر الشركات الألمانية بأمل كبير إلى إيران بوصفها سوقا للتصدير بعد التوصل إلى الاتفاق الذي أتاح رفع قسم من العقوبات الدولية عن طهران. ويقود غابرييل وفدا كبيرا من المسؤولين بقطاع الأعمال إلى إيران لبحث الصفقات التجارية المحتملة بعد أن مهد اتفاقها النووي مع القوى الكبرى السبيل لإنهاء العقوبات المفروضة عليها منذ سنوات. وتوقع عقد اتفاقات خلال الزيارة لكنه لم يذكر تفاصيل.
وفي النصف الأول من 2016، ارتفعت الصادرات الألمانية إلى إيران بنسبة 15 في المائة وبلغت 1. 13 مليار يورو. وفي 2015 ناهز التبادل التجاري بين البلدين والذي تهيمن عليه الصادرات الألمانية 2. 4 مليار يورو.
وفي طهران، رفض وزير الخارجية محمد جواد ظريف شروط الوزير الألماني وقال إن «أي دولة لا يمكنها أن تقرر شروطا لإيران» ونقلت وكالة «تسنيم» عن ظريف قوله إن «لإيران سياسة واضحة والدول المختلفة على علم بسياساتها».
من جانبه، رد المتحدث باسم الخارجية بهرام قاسمي على تصريحات الوزير الألماني وقال إن بلاده «ترفض الشروط المسبقة في تعزيز العلاقات والتعاون الاقتصادي». وأضاف أن العلاقات بين الطرفين مبنية على الاحترام المتبادل.
إضافة إلى ذلك قال قاسمي إن بلاده «ترفض عوامل ثالثة في العلاقات الدبلوماسية بين البلدين».
كما اعتبر قاسمي كلام وزير الاقتصاد الألماني عن قضايا حقوق الإنسان في إيران أنه «كلام خارج السياق»، مضيفا أن طهران «لا تسمح بالتدخل في شؤونها الداخلية». وطالب الجانب الألماني بـ«توخي الحذر في الإدلاء بتصريحات من هذا النوع».



سويسرا: قناتنا الدبلوماسية بين أميركا وإيران ما زالت مفتوحة

طائرة تابعة للخطوط الجوية السويسرية الدولية تهبط في مطار جنيف (أ.ف.ب - أرشيفية)
طائرة تابعة للخطوط الجوية السويسرية الدولية تهبط في مطار جنيف (أ.ف.ب - أرشيفية)
TT

سويسرا: قناتنا الدبلوماسية بين أميركا وإيران ما زالت مفتوحة

طائرة تابعة للخطوط الجوية السويسرية الدولية تهبط في مطار جنيف (أ.ف.ب - أرشيفية)
طائرة تابعة للخطوط الجوية السويسرية الدولية تهبط في مطار جنيف (أ.ف.ب - أرشيفية)

قالت سويسرا، الاثنين، إن قناتها الدبلوماسية بين الولايات المتحدة وإيران لا تزال مفتوحة منذ بدء الحرب الجوية الأميركية الإسرائيلية على طهران في 28 فبراير (شباط).

وذكرت وزارة الخارجية السويسرية في رسالة بالبريد الإلكتروني لوكالة «رويترز»، أنها «متاحة للطرفين وتعمل في الاتجاهين». ولم تخض في التفاصيل.

وحصلت سويسرا على تفويض بأن تكون «قوة حماية» محايدة تمثل المصالح الدبلوماسية الأميركية في إيران منذ الثورة التي شهدتها البلاد عام 1979 عندما قطعت واشنطن وطهران العلاقات.

وأضافت وزارة الخارجية أن كل السفارات السويسرية في المنطقة لا تزال تعمل وتقدم الدعم للمواطنين الذين يطلبون مساعدة من هناك.


اليونان ترسل فرقاطتين وطائرتين مقاتلتين إلى قبرص في ظل تصاعد التوترات الأمنية

وزير الدفاع اليوناني نيكوس ديندياس (من حسابه في «إكس»)
وزير الدفاع اليوناني نيكوس ديندياس (من حسابه في «إكس»)
TT

اليونان ترسل فرقاطتين وطائرتين مقاتلتين إلى قبرص في ظل تصاعد التوترات الأمنية

وزير الدفاع اليوناني نيكوس ديندياس (من حسابه في «إكس»)
وزير الدفاع اليوناني نيكوس ديندياس (من حسابه في «إكس»)

أعلن وزير الدفاع اليوناني نيكوس ديندياس اليوم (الاثنين) أن اليونان بصدد تعزيز دعمها العسكري لقبرص عقب هجوم بطائرة مسيّرة استهدف قاعدة جوية بريطانية في الجزيرة الواقعة بالبحر المتوسط.

وقال ديندياس لقناة «إي آر تي نيوز» اليونانية إن أثينا ستنشر فرقاطتين وطائرتين مقاتلتين من طراز «إف- 16» في قبرص، مؤكداً أن السفن الحربية مجهزة بأنظمة حديثة للدفاع الجوي وللتصدي للطائرات المسيّرة.

ولم تستبعد مصادر في تصريحات لصحيفة «كاثيميريني» اليونانية قيام وزير الدفاع اليوناني ديندياس بزيارة لقبرص.

وكان متحدث باسم حكومة قبرص قد قال في وقت سابق من اليوم (الاثنين) إنه «تم بنجاح اعتراض» طائرتين مسيّرتين استهدفتا قاعدة أكروتيري التابعة للسلاح الجوي الملكي البريطاني. ووقع الحادث بعد ساعات من استهداف القاعدة بطائرة مسيّرة أخرى.

كما تم إخلاء صالة ركاب في مطار بافوس بعد رصد الرادار جسماً مشتبهاً به، حسبما ذكرت شبكة الإذاعة والتلفزيون القبرصية.


أوكرانيا: سنساعد في إسقاط مسيرات إيران إذا توسط الشركاء في حربنا مع روسيا

وزير الخارجية الأوكراني أندريه سيبيها (إ.ب.أ)
وزير الخارجية الأوكراني أندريه سيبيها (إ.ب.أ)
TT

أوكرانيا: سنساعد في إسقاط مسيرات إيران إذا توسط الشركاء في حربنا مع روسيا

وزير الخارجية الأوكراني أندريه سيبيها (إ.ب.أ)
وزير الخارجية الأوكراني أندريه سيبيها (إ.ب.أ)

قال وزير الخارجية الأوكراني أندريه سيبيها لـ«رويترز»، اليوم (الاثنين)، إن كييف ربما ترسل خبراء في مجال الطائرات المسيرة إلى الشرق الأوسط، وتشارك بالقدرات والخبرات للمساعدة في إسقاط الطائرات المسيرة الإيرانية إذا ساعد شركاؤها في التوصل إلى وقف لإطلاق النار في حربها المستمرة منذ 4 سنوات مع روسيا.

وأوضح سيبيها أن قدرة أوكرانيا على اعتراض طائرات «شاهد» إيرانية الصنع بلغت 90 في المائة، ويعود الفضل في ذلك جزئياً إلى استخدام طائرات اعتراضية محلية الصنع. وأضاف سيبيها: «لن نتمكن من إرسال جميع مشغلينا، ولكن يمكننا بالتأكيد إرسال بعضهم إذا ضُمن عدم شن روسيا أي ضربات على بلادنا».