عن مؤسسة «شمس» للنشر والإعلام بالقاهرة، صدرت رواية «طاعون الشرق» في 296 صفحة من القطع الكبير، وهي الرواية الثانية من ثلاثية الأديب العراقي المقيم في ألمانيا هيثم نافل والي، التي بدأها برواية «أنهر بنت الرافدين»، وسيختمها بالجزء الأخير «الوهم».
كتب الناشر عن الرواية: «طاعون الشرق» يتزاوج فيها الخيال مع الواقع لتجسيد أهم وأخطر حقبة تاريخية مرَّ بها العراق، خصوصًا الأقطار العربية عامة على مدار نصف قرن تقريبًا، تفنَّن فيها هيثم والي وأبدع واضعًا لنفسه ومن سيلحقه أولى منصات التاريخ المنصف المحايد الذي ستتعلمه الأجيال اللاحقة بما فيها من وصف، سرد، تأمل ومحاكاة لمستقبل يعتبره حاضرًا واقعًا وموجودًا، وما سيؤول عنه الوضع الذي تشرق منه الشمس بعد عشرات السنين.
إنها مأساتنا الشرقية التي لا نرغب برؤيتها لقسوتها، في طاعون نما فينا وانتشر، في ثنايا وتلافيف عقولنا، يصفه المؤلف بين سطور الرواية بقوله: «غالبًا ما يبدأ الطوفان بقطرة مطر، النيات غير الأفعال، في سجون العالم يتمرغ آلاف الأبرياء تحت سمع وبصر ورعاية القانون قهرًا وعذابًا، وكأن الإنسان لم يعد غاية».
وصوَّر الروائي آفة الخوف كيف يكون عندما يحلّ في جسد المبدع مرضًا: «الخوف قضبان سجن المبدع، متى ما تنكسر تلك القضبان وتتلاشى يتحرر الإبداع»، ثم بطريقة فلسفية مبسطة يفسِّر لنا كيف نتعامل مع التغيير ونروضه، بقوله: «من ينكر أن الدمعة لمعة في المقلة عندما تأبى أن تنساح أو تنحدر.. التغيير، أي تغيير، لا يحدث في لحظة، بل يحتاج إلى صبر، صبر طويل أحيانا كصبر أيوب».
وكان الكاتب قد أصدر ثلاث مجموعات قصصية صدرت جميعها عن مؤسسة «شمس للنشر والإعلام»، هي: «الموتى لا يتكلمون»، و«الهروب إلى الجحيم»، و«عجائب يا زمن».
9:11 دقيقه
رواية عراقية عن «طاعون الشرق»
https://aawsat.com/home/article/751016/%D8%B1%D9%88%D8%A7%D9%8A%D8%A9-%D8%B9%D8%B1%D8%A7%D9%82%D9%8A%D8%A9-%D8%B9%D9%86-%C2%AB%D8%B7%D8%A7%D8%B9%D9%88%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B1%D9%82%C2%BB
رواية عراقية عن «طاعون الشرق»
غلاف الرواية
رواية عراقية عن «طاعون الشرق»
غلاف الرواية
لم تشترك بعد
انشئ حساباً خاصاً بك لتحصل على أخبار مخصصة لك ولتتمتع بخاصية حفظ المقالات وتتلقى نشراتنا البريدية المتنوعة


