أجندة الأعمال

أجندة الأعمال
TT

أجندة الأعمال

أجندة الأعمال

جامعة الملك عبد الله و«ساب» يطلقان برنامجًا لتسريع ومساندة المشاريع الناشئة

> أعلن البنك السعودي البريطاني (ساب) وجامعة الملك عبد الله للعلوم والتقنية، في مقر الجامعة في ثول، عن إطلاق برنامج مشترك لتسريع ومساندة مشاريع روّاد الأعمال الجامعيين (تقدّم)، يهدف إلى تقديم يد المساعدة المالية والمؤازرة الإرشادية للمشاريع الجديدة التي يطلقها روّاد الأعمال من طلبة الجامعات السعودية وأعضاء هيئاتها التدريسية، الذين يطرحون أفكارًا ويطوّرون مفاهيم يمكنها أن تتحوّل إلى شركات ناشئة ذات إمكانات واعدة.
وفي هذه المناسبة، قال ديفو عضو مجلس الإدارة والعضو المنتدب في البنك السعودي البريطاني - «ساب»: «إننا نؤمن بأن هذا البرنامج سوف يقدّم دعمًا كبيرًا للجهود التي تبذلها الجامعات السعودية من أجل تسويق اختراعات وأفكار طلبتها وأعضاء هيئاتها التدريسية». ويمثّل برنامج «تقدّم» مثالاً للمبادرات الكبرى التي يطرحها «ساب» دعمًا لـ«رؤية المملكة 2030»، ونموذجًا لتطلعاتنا لمساعدة ودعم قطاع المشاريع الصغيرة والمتوسطة في الاقتصاد السعودي.
يمتد هذا البرنامج على مدى ستة أشهر، ويقدّم منحةً مالية لنحو 20 إلى 30 فريقًا من فرق روّاد الأعمال التي تطلق مشاريعها الناشئة، وسوف تحظى المشاريع الواعدة بفرصة الحصول على تمويل تأسيسي إضافي من «ساب» ومن صندوق تمويل الابتكارات في جامعة الملك عبد الله.
ومن جهته، قال البروفسور جان لو - شامو رئيس جامعة الملك عبد الله: «إن هذا التعاون يعد خطوة مهمّة وفعالة لضمان منح الأفكار الثمينة والتقنيات القيّمة الجديدة في المملكة منصّة للانتقال من المختبر إلى السوق». وأضاف: «نحن متحمسون للعمل مع (ساب) في هذا البرنامج الجديد الرامي إلى تسريع المشاريع الجامعية الجديدة».

عروض «البيتزا أكروبات» العالمية في مطعم «لا كوتشينا» بفندق الفيصلية

> يسرّ فندق الفيصلية، الذي يعد أحد أفخم فنادق مدينة الرياض، أن يعلن عن استضافة الشيف الإيطالي باسكوالينو بارباسو، الذي سيقوم بإعداد أروع أطباق البيتزا الإيطالية الأصلية وتقديمها بأسلوبه الأكروباتي الخاص المميز.
تزخر مسيرة الشيف باسكوالينو بالإنجازات، منها أنه فاز مرتين ببطولة العالم للبيتزا عن فئة الحركات البهلوانية. وفي إطار فعالية الطهي الضخمة التي يستضيفها مطعم «لا كوتشينا»، يقدّم باسكوالينو عرضًا استثنائيًا يستمتع فيه جميع أفراد العائلة بمشاهدة عجينة البيتزا وهي تطير، وتدور، وتلتفّ في الهواء في عرض مميز وفريد. تُنظّم هذه الفعالية الفريدة من نوعها برعاية السفارة الإيطالية في الرياض، وتهدف إلى الاحتفاء بعظمة المطبخ الإيطالي في إطار من المرح والتسلية.
وبمناسبة الإعلان عن هذا الحدث المشوّق، قال ألكسندر بلير، مدير عام فندق الفيصلية: «في إطار سعي فندق الفيصلية الدائم إلى إسعاد ضيوفه بتجارب جديدة لا تُنسى. لذا، نقيم بانتظام فعاليات طهي نستضيف فيها كبار الطهاة من حول العالم. وأنا أتطلّع بشكل خاص إلى حضور هذه الفعالية المميزة، التي تَعِد الجميع بقسط وافر من المرح والبهجة. إن الشيف باسكوالينو طاهٍ ماهر في فنه، الذي يجمع ما بين إعداد أشهى أطباق البيتزا وتقديم استعراض آسِر ومميز. ونظرًا إلى أن فعالية إعداد البيتزا بالحركات البهلوانية هي الأولى من نوعها في الرياض، فإننا نرحّب بضيوفنا الجدد والحاليين وندعوهم لمشاركتنا في تجربة الأكل الفريدة من نوعها هذه».

«ميرال» تزيح الستار عن الهوية الجديدة لجزيرة ياس

> أزاحت شركة «ميرال» خلال حفل كبير أقيم في عالم «فيراري أبوظبي»، الستار عن الهوية الجديدة لجزيرة ياس، التي تم تصميمها لتعكس الروح المفعمة بالحياة لهذه الوجهة الإماراتية المنشأ والعالمية المستوى، والتي تحتضن مجموعة من المعالم الترفيهية والثقافية والاجتماعية التي تناسب مختلف الفئات.
وقال محمد خليفة المبارك، رئيس مجلس إدارة شركة «ميرال»: «تلعب (ميرال) دورًا أساسيًا في دعم رؤية أبوظبي، وذلك من خلال جهودها الرامية إلى تطوير وجهة عالمية المستوى للترفيه والتسلية. وانطلاقًا من الدور المحوري للسياحة ضمن خطط الإمارة التنموية، يأتي التطور الذي تشهده هوية جزيرة ياس خطوة طبيعية مواكبة للنهضة التي تشهدها الجزيرة، حيث تؤكد عملية التطوير المتواصلة للجزيرة مكانتها الدائمة كدليل حي على موقع أبوظبي كمدينة عالمية بامتياز».
وتعليقًا على هذا الحدث الكبير، قال محمد عبد الله الزعابي، الرئيس التنفيذي لشركة «ميرال»: «يسعدنا الكشف عن الهوية الجديدة لجزيرة ياس التي تبرز جوهر وتفرد هذه الوجهة المميزة، حيث تعكس انحناءتها ومزيج ألوانها أجواء المرح والحيوية وشغف العيش الذي يجده الزوار في الجزيرة. ويمثل هذا الحدث المهم اليوم بداية مرحلة جديدة من قصة نجاح جزيرة ياس، ويؤكد التزامها بقيمها الأساسية التي تتسم بالأصالة والتقدم والفعالية والريادة والتنوع».

العريني مديرًا عامًا للإدارة المالية للبنك السعودي الهولندي

> أعلن البنك السعودي الهولندي، وضمن خطواته لتعزيز معدلات توطين الوظائف بين صفوف القيادات التنفيذية لدى البنك عبر استقطاب نخبة الكفاءات المصرفية السعودية، عن تعيين عبد الله بن علي العريني لمنصب المدير المالي للبنك.
ويأتي اختيار العريني، الذي يحمل درجة الماجستير في العلوم الإدارية من جامعة واترلوو في كندا لهذا الموقع، بالنظر إلى ما يتمتع به من خبرة واسعة وكفاءة عالية، وتجربة مهنية ثرية في مجال الإدارة المالية للمؤسسات المصرفية اكتسبها خلال مسيرته المهنية، حيث شغل خلالها كثيرًا من المواقع القيادية في قطاعات الإدارة المالية والسيولة ورأس المال وإدارات الأصول والخصوم وعلاقات المستثمرين في عدد من البنوك المحلية.
وأعرب العضو المنتدب للبنك السعودي الهولندي، الدكتور بيرند فان ليندر، عن اعتزازه بانضمام العريني لفريق العمل في البنك، وعن ثقته بأن اختياره يمثل إضافة نوعية للكفاءات البشرية والقيادية لدى البنك، بفضل ما يتمتع به من سجل مهني حافل بالإنجازات والتميز، لا سيما في مجال الإدارة المالية وإدارة الأداء والتخطيط والرقابة المالية في المؤسسات المصرفية.
واعتبر ليندر أن تعيين العريني في هذا الموقع الحيوي يأتي بالانسجام مع توجهات البنك لتحفيز جهود استقطاب الشباب السعودي لتبوؤ المواقع القيادية والعليا لدى البنك، والاستثمار في رأس المال البشري من الكفاءات المصرفية السعودية.

«نوفو نورديسك» تطلق «تريسيبا» في السعودية

> أطلقت شركة «نوفو نورديسك» الدنماركية تقنية وعلاجًا مبتكرًا في السعودية بعد حصولها على موافقة وزارة الصحة السعودية على طرح عقار الإنسولين القاعدي «ديجلوديك» الجديد اعتبارا من 30 سبتمبر (أيلول) الحالي تحت الاسم التجاري تريسيبا® Tresiba®، الذي يمثل أملاً جديدًا لمرضى السكري لتحسين حياتهم والسيطرة على نوبات هبوط السكر.
وفي هذا السياق، قال فيكرانت شروتريا، مدير عام «نوفو نورديسك» في منطقة الخليج خلال المؤتمر الصحافي الذي عقدته قيادات الشركة العالمية الرائدة في تصنيع أدوية السكري وبحضور نائب الجمعية السعودية للغدد الصماء والاستقلاب وبمشاركة أكثر من 300 طبيب سعودي، أمس (الجمعة)، الموافق 30 سبتمبر 2016، في دبي، للتوعية بمدى خطورة داء السكري على المجتمعات العربية عامة والمجتمع السعودي بصفة خاصة: «إن الإعلان عن تدشين دواء (تريسيبا) في السعودية، هو حدث مهم إذ إنه يعد قلم إنسولين يحافظ على مستوى السكر ثابتًا في الدم وطويل المفعول، إذ إنه يعمل لمدة تتجاوز 42 ساعة ويقدم مرونة أكثر لمرضى السكري في مواعيد الجرعات ويقلل من خطر هبوط مستوى السكر في الدم 1 - 5مقارنة بالأدوية المماثلة».

البيوت المكتبية تتخطى توقعاتك كمكان عمل

> حظي مجمع البيوت المكتبية منذ بدء تنفيذ المشروع قبل ما يقارب الست سنوات وحتى يومنا هذا، باهتمام وفضول الكثيرين. فالاسم عكس فكرا فلسفيا عميقا، وكثيرا ما صاحب هذا الاسم الكثير من التكهنات:
هل المكان يمثل مجمعًا سكنيًا بمساحات وتوزيع داخلي على طراز مكتبي؟ أم أنها مكاتب ضمن مجمع سكني؟ أم ماذا؟ كما أسهم تصميمه الخارجي الفريد والمستمد من وحي العمارة الأندلسية والعربية والحديثة بخلق إحساس بالإعجاب والفضول. ومنذ تدشين البيوت المكتبية، واصل المشروع حصد الإعجاب والإشادة من رواده وقاطنيه، كونه يتيح لهم ممارسة أعمالهم بخصوصية تامة وبشعور حقيقي بالراحة وكأنهم بالمنزل.
يتربع مجمع البيوت المكتبية بتصميمه الفريد وإطلالته المتميزة على مساحة إجمالية قدرها 20 ألف متر مربع ويقدم مساحات تأجيرية متنوعة ومتعددة الاستخدامات ما بين مكتبية وتجارية. ويوفر المجمع مواقف مظللة بالكامل إضافة إلى حراسات أمنية على مدار الساعة. كما يضم المجمع فندق بوتيك المشرق الذي حصل على جائزة أفضل فندق بوتيك بالمملكة العربية السعودية والشرق الأوسط عامي 2013م و2014 م على التوالي، الذي يقدم باقة من خدمات رجال الأعمال الخاصة، ويتم تشغيله وإدارته ذاتيا من قبل الشركة المالكة، مما أتاح لها التحكم في جودة الخدمة المقدمة ونوعيتها. ويستعد الفندق حاليًا لتقديم باقة متميزة من الخدمات الرمضانية لرواده وزواره خلال الشهر الفضيل.

«الوعلان» تواصل عروضها القيمة على جميع سيارات «هيونداي» 2017

> تواصل شركة «الوعلان» الوكيل الحصري لسيارات «هيونداي» في المنطقة الوسطى سلسلة عروضها المتميزة على جميع سيارات «هيونداي» بنظامي (النقد والتقسيط)، وذلك حتى نهاية شهر أكتوبر (تشرين الأول) الحالي.
وتأتي هذه الحملة بمناسبة العودة للمدارس وتسري على جميع صالات «الوعلان»، بداية من الأسبوع الحالي، وبالتعاون مع البنك الأهلي كشريك تمويلي، ويشمل العرض أيضًا صيانة مجانية لمسافة 20 ألف كيلومتر أو لمدة عام، وضمانًا لمدة 5 سنوات أو 100 ألف كيلومتر على جميع السيارات، وذلك انطلاقًا من حرض الشركة على تلبية رغبات العملاء وتحقيق تطلعاتهم في الحصول على سيارات «هيونداي» وبأفضل الأسعار على مجموعة موديلات 2017 كافة. وستساهم الحملة في منح العملاء مزيدًا من الخيارات لامتلاك السيارة التي يرغبون من علامة «هيونداي»، بالتزامن مع العودة للمدارس وبحسب احتياجاتهم مع تسهيلات تمويلية تناسب مختلف المستويات الاجتماعية، وخدمات متميزة لما بعد البيع، حيث افتتحت الشركة أخيرًا صالة مبيعات حديثة لسيارات «هيونداي» بين مخرجي 10 و11 على الدائري الشرقي بمدينة الرياض، كما بدأت المرحلة التجريبية لصالة مبيعات ومركز صيانة القصيم لسيارات وشاحنات «هيونداي»، ووصلت القدرة الاستيعابية للشركة إلى أكثر من 1300 سيارة يوميًا، وسيتم رفع هذا العدد إلى 1500 مع نهاية عام 2016.

أسبوع المأكولات اللبنانية في فندق «نارسس الرياض»

> يقيم فندق «نارسس الرياض» أسبوعًا للمأكولات اللبنانية في مطعم ملتقى الشرق والغرب في الفترة من 29 سبتمبر (أيلول) إلى 7 أكتوبر (تشرين الأول) 2016، ضمن الفعاليات التي يقيمها شهريًا لتعريف المجتمع السعودي بمختلف المطابخ العالمية، حيث سبق عمل أسبوع للمأكولات الهندية والمصرية في الأشهر السابقة.
ويضم البوفيه مختلف المازات والمقبلات اللذيذة والمشهورة بها لبنان، بالإضافة إلى المشاوي والشاورما والأطباق المشهورة من شمال وجنوب لبنان والمشروبات المنعشة التي تتميز بها بلاد الشام عامة مثل التوت والرمان والعنب.

جواهر SOLO FINE JEWELLERY تطرح تشكيلة السهم الماسية

> تحتاج السيدة الأنيقة للجواهر، مهما بلغت البساطة في إطلالتها، ولا يمكن أن تستغني عن هذا البريق الذي يزيد من أنوثتها ويعزز ثقتها بنفسها حتى في الإطلالات اليومية سواء في العمل أو الزيارات البسيطة، وقد تفهمت الكثير من الماركات حاجة السيدات للجواهر البسيطة والناعمة، وقدمت خيارات متنوعة لهذا النوع من الجواهر، ومن أبرزها ماركة SOLO FINE JEWELLERY.
تنوعت تشكيلة السهم الناعمة بين الذهب الأصفر والأبيض والوردي عيار 18 المرصع بالألماس الأبيض والأسود لتلبي احتياج الشابات الباحثات عن البساطة ولتضفي بريق الجواهر على إطلالتك.
وعلى الرغم من أنّ كثيرًا من السيّدات يملن إلى اعتماد الجواهر البارزة والكبيرة، إلا أن فئة كبيرة منهنّ لا تفضّل هذا الأسلوب، بل تستهويها التصاميم الناعمة، البعيدة عن المبالغة والتفاصيل المعقّدة، فالجواهر الناعمة لها سحرها المميّز، فهي تُبرز أنوثة المرأة، وتسلّط الضوء على شخصيّتها الناعمة والعفويّة. لتكن اختياراتك تماما كالسهم الذي لطالما كان رمزا للدقة والصواب.



إندونيسيا والولايات المتحدة تُبرمان اتفاقية لتخفيض الرسوم إلى 19 %

وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو يلتقي وزير الخارجية الإندونيسي سوجونو في وزارة الخارجية الأميركية 19 فبراير 2026 (أ.ب)
وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو يلتقي وزير الخارجية الإندونيسي سوجونو في وزارة الخارجية الأميركية 19 فبراير 2026 (أ.ب)
TT

إندونيسيا والولايات المتحدة تُبرمان اتفاقية لتخفيض الرسوم إلى 19 %

وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو يلتقي وزير الخارجية الإندونيسي سوجونو في وزارة الخارجية الأميركية 19 فبراير 2026 (أ.ب)
وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو يلتقي وزير الخارجية الإندونيسي سوجونو في وزارة الخارجية الأميركية 19 فبراير 2026 (أ.ب)

أبرمت إندونيسيا والولايات المتحدة اتفاقية تجارية تهدف إلى خفض الرسوم الأميركية المفروضة على البضائع الإندونيسية من 32 في المائة إلى 19 في المائة، فيما حصلت جاكرتا على إعفاءات جمركية تشمل زيت النخيل، أهم صادراتها، إلى جانب مجموعة من السلع الأخرى.

وجرى توقيع الاتفاقية في واشنطن بين وزير الاقتصاد الإندونيسي إيرلانغا هارتارتو، والممثل التجاري الأميركي جاميسون جرير، عقب أشهر من المفاوضات.

ووصف إيرلانغا الاتفاقية خلال مؤتمر صحافي افتراضي بأنها «مكسب للطرفين»، وفق «رويترز».

ويُعد زيت النخيل أبرز الإعفاءات، حيث يمثل نحو 9 في المائة من إجمالي صادرات إندونيسيا، فيما تشمل الإعفاءات أيضاً البن الإندونيسي، والكاكاو، والمطاط، والتوابل.

وتأتي هذه الاتفاقية بعد بداية صعبة لعام 2026، إذ يمثل معدل 19 في المائة مستوى مماثلاً لمعدلات الاتفاقات الأميركية مع منافسي إندونيسيا في جنوب شرق آسيا، مثل ماليزيا وكمبوديا وتايلاند والفلبين، بينما تتمتع فيتنام بمعدل أعلى قليلاً عند 20 في المائة.

تجدر الإشارة إلى أن ماليزيا، أحد كبار مصدري زيت النخيل، تتمتع بإعفاء جمركي على هذا المنتج إلى جانب الكاكاو والمطاط.

وأشار يوسي ريزال داموري، المدير التنفيذي لمركز الدراسات الاستراتيجية والدولية في إندونيسيا، إلى أن ثقة المستثمرين قد تتحسن إذا استخدمت جاكرتا الاتفاقية الأميركية نقطة انطلاق لإجراء مزيد من الإصلاحات: «إذا استطاعت إندونيسيا إضفاء الطابع متعدد الأطراف على بعض التزاماتها تجاه الولايات المتحدة واستخدامها أساساً لتخفيف القيود التنظيمية، فسيعزز ذلك ثقة المستهلكين في البلاد، وهو أمر ينبغي استغلاله وتطويره على النحو الأمثل».

إندونيسيا تعتمد معايير المنتجات الأميركية

بموجب الاتفاقية، ستخضع المنتجات النسيجية الإندونيسية لرسوم جمركية بنسبة صفر في المائة ضمن آلية حصص لا تزال قيد المناقشة، على أن تحدد الحصص بناءً على كمية المواد الأميركية المستخدمة في صناعة النسيج، مثل القطن والألياف الصناعية.

وأوضح إيرلانغا أن الولايات المتحدة تراجعت عن طلبات إدراج بنود غير اقتصادية، بما في ذلك تلك المتعلقة بتطوير المفاعلات النووية وقضايا بحر الصين الجنوبي.

وفي المقابل، ستزيل إندونيسيا الحواجز الجمركية على معظم المنتجات الأميركية في جميع القطاعات، كما ستعالج مجموعة من القيود غير الجمركية، بما في ذلك متطلبات المحتوى المحلي، وفقاً لبيان صادر عن البيت الأبيض.

كما ستعتمد إندونيسيا معايير أميركية خاصة بسلامة المركبات والانبعاثات والأجهزة الطبية والمستحضرات الصيدلانية.

دعم المصالح الأميركية في المعادن الحيوية

تهدف الاتفاقية أيضاً إلى معالجة المخاوف الأميركية بشأن هيمنة الصين على المعادن الحيوية، وتشجيع نقل بعض العمليات الصناعية الصينية إلى إندونيسيا.

وبموجب الاتفاقية، ستفرض إندونيسيا قيوداً على الإنتاج الزائد في منشآت معالجة المعادن الأجنبية، بما يتوافق مع حصص التعدين الوطنية، وتشمل المعادن النيكل والكوبالت والبوكسيت والنحاس والمنغنيز.

واتفقت جاكرتا على اتخاذ إجراءات ضد الشركات الأجنبية التي تضر بمصالح التجارة الأميركية، وتسهيل الاستثمارات الأميركية في المعادن الحيوية وموارد الطاقة، بالتعاون مع الشركات الأميركية لتسريع تطوير قطاع العناصر الأرضية النادرة.

وأكد إيرلانغا أن الاتفاقية ستدخل حيز التنفيذ بعد 90 يوماً من استكمال الإجراءات القانونية، مع إمكانية إدخال تعديلات بموافقة الطرفين.

وقد سافر الرئيس برابوو سوبيانتو إلى واشنطن لإتمام الاتفاقية وحضور الاجتماع الأول لقادة مجلس السلام الأميركي الإندونيسي، ووقع مع الرئيس دونالد ترمب وثيقة بعنوان «تنفيذ الاتفاقية نحو عصر ذهبي جديد للتحالف الأميركي الإندونيسي»، التي قال البيت الأبيض إنها ستعزز الأمن الاقتصادي والنمو لكلا البلدين.

كما وقعت شركات إندونيسية وأميركية اتفاقيات منفصلة بقيمة 38.4 مليار دولار في وقت سابق من الأسبوع.


الدولار يتجه لأفضل أداء أسبوعي في 4 أشهر

أوراق نقدية من الدولار الأميركي (رويترز)
أوراق نقدية من الدولار الأميركي (رويترز)
TT

الدولار يتجه لأفضل أداء أسبوعي في 4 أشهر

أوراق نقدية من الدولار الأميركي (رويترز)
أوراق نقدية من الدولار الأميركي (رويترز)

يتجه الدولار الأميركي نحو تسجيل أقوى أداء أسبوعي له، منذ أكتوبر (تشرين الأول)، مدعوماً بسلسلة من البيانات الاقتصادية التي فاقت التوقعات، ونبرة أكثر تشدداً من مجلس الاحتياطي الفيدرالي، فضلاً عن تصاعد التوترات بين الولايات المتحدة وإيران، ما أبقى الأسواق في حالة ترقب.

وتحركت العملات ضمن نطاقات ضيقة، خلال الجلسة الآسيوية، في حين تراجع الدولار الأسترالي والنيوزيلندي في تداولات متقلبة، مع إحجام المستثمرين عن المخاطرة قبيل عطلة نهاية الأسبوع، خشية أن يؤدي تعزيز الوجود العسكري الأميركي في الشرق الأوسط إلى اندلاع مواجهة محتملة، وفق «رويترز».

وحافظ الدولار على مكاسبه، بعد بيانات أظهرت انخفاض طلبات إعانة البطالة الأميركية بأكثر من المتوقَّع، الأسبوع الماضي، في إشارة إلى استمرار متانة سوق العمل.

وتراجع الجنيه الإسترليني إلى قرب أدنى مستوى له في شهر عند 1.3447 دولار، متجهاً نحو خسارة أسبوعية تتجاوز 1.5 في المائة. كما انخفض اليورو بنسبة 0.15 في المائة إلى 1.1752 دولار، مع توقع تراجعه بنحو 1 في المائة خلال الأسبوع، وسط حالة من عدم اليقين بشأن ولاية رئيسة البنك المركزي الأوروبي.

واستقر مؤشر الدولار قرب أعلى مستوى له في شهر عند 98.00، متجهاً لتحقيق مكاسب أسبوعية تفوق 1 في المائة، في أفضل أداء له منذ أكثر من أربعة أشهر.

وقال جوزيف كابورسو، الاستراتيجي في «بنك الكومنولث الأسترالي»، إن استمرار قوة الدولار لن يكون مفاجئاً، مشيراً إلى محضر اجتماع الاحتياطي الفيدرالي الذي أظهر انفتاح عدد من صناع السياسة على تشديد إضافي، إذا ظل التضخم مرتفعاً.

وساهمت التوترات الجيوسياسية في تعزيز جاذبية الدولار كملاذ آمن، بعدما حذّر الرئيس الأميركي دونالد ترمب إيران من ضرورة التوصل إلى اتفاق بشأن برنامجها النووي، في حين أكدت طهران استعدادها للرد في حال تعرضها لهجوم.

وأضاف كابورسو أن أي تصعيد كبير قد ينعكس بقوة على أسواق النفط والعملات، وسيختبر مكانة الدولار كملاذ آمن.

ضغوط أسعار الفائدة

تراجع الدولار الأسترالي بنسبة 0.3 في المائة إلى 0.7038 دولار أميركي، متجهاً لخسارة أسبوعية محدودة، رغم دعمه بتوقعات تشديد نقدي محلي. كما انخفض الدولار النيوزيلندي 0.4 في المائة إلى 0.5950 دولار، متجهاً نحو خسارة أسبوعية تقارب 1.5 في المائة، متأثراً بتوقعات سياسة نقدية أكثر تيسيراً من بنك الاحتياطي النيوزيلندي.

ويترقَّب المستثمرون صدور مؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي الأساسي في الولايات المتحدة وبيانات الناتج المحلي الإجمالي للربع الرابع، بحثاً عن إشارات إضافية بشأن مسار السياسة النقدية.

ولا تزال الأسواق تسعّر احتمال تنفيذ خفضين لأسعار الفائدة هذا العام، رغم تراجع احتمالية خفض يونيو إلى نحو 58 في المائة، وفق أداة «فيد ووتش».

وقال كريس زاكاريلي، كبير مسؤولي الاستثمار في «نورثلايت لإدارة الأصول»، إن الجدل داخل الاحتياطي الفيدرالي يتمحور حول خفض الفائدة استباقياً لدعم سوق العمل أو الإبقاء عليها مرتفعة لكبح التضخم، مشيراً إلى أن بيانات نفقات الاستهلاك الشخصي قد تعزز هذا النقاش.

وفي اليابان، تراجع الين إلى 155.33 مقابل الدولار، بعد بيانات أظهرت تباطؤ التضخم الأساسي إلى 2 في المائة في يناير (كانون الثاني)، وهو أدنى مستوى في عامين، ما يقلل الضغوط على بنك اليابان لاستئناف دورة التشديد النقدي، في ظل تعافٍ اقتصادي هش.


الأسهم الآسيوية تنهي الأسبوع على تباين وسط حذر عالمي

متعاملون كوريون جنوبيون يعملون أمام شاشات تعرض مؤشرات الأسهم في بنك هانا في سيول (إ.ب.أ)
متعاملون كوريون جنوبيون يعملون أمام شاشات تعرض مؤشرات الأسهم في بنك هانا في سيول (إ.ب.أ)
TT

الأسهم الآسيوية تنهي الأسبوع على تباين وسط حذر عالمي

متعاملون كوريون جنوبيون يعملون أمام شاشات تعرض مؤشرات الأسهم في بنك هانا في سيول (إ.ب.أ)
متعاملون كوريون جنوبيون يعملون أمام شاشات تعرض مؤشرات الأسهم في بنك هانا في سيول (إ.ب.أ)

تباين أداء الأسهم الآسيوية، يوم الجمعة، في وقت سجّلت فيه العقود الآجلة للأسهم الأميركية ارتفاعاً طفيفاً، بينما تراجعت مؤشرات «وول ستريت» بفعل تنامي المخاوف المرتبطة بالاستثمارات الضخمة في قطاع الذكاء الاصطناعي، إلى جانب تصاعد احتمالات اندلاع مواجهة بين الولايات المتحدة وإيران.

واستأنفت أسعار النفط ارتفاعها، لتبلغ أعلى مستوياتها منذ أوائل أغسطس (آب)، بعدما أبدت كل من واشنطن وطهران استعداداً للتصعيد في حال فشل المفاوضات بشأن البرنامج النووي الإيراني، وفق «وكالة أسوشييتد برس».

وفي طوكيو، تراجع مؤشر «نيكي 225» بنسبة 1.1 في المائة ليغلق عند 56.825.70 نقطة، متأثراً بخسائر أسهم البنوك والمؤسسات المالية الكبرى وسط مخاوف من تداعيات ضعف شركات الائتمان الخاصة التي موّلت شركات قد تتأثر بتوسع تطبيقات الذكاء الاصطناعي. ومن بين هذه المؤسسات مجموعة «ميتسوبيشي يو إف جيه» المالية، المرتبطة بشراكة مع شركة «بلو آول كابيتال»، حيث انخفض سهم «إم يو إف جي» بنسبة 2.2 في المائة بعد تراجع سهم «بلو آول» 5.9 في المائة في جلسة الخميس.

كما هبط سهم «تويوتا موتور» بنسبة 3.7 في المائة، وسهم «سوني» بنسبة 3.2 في المائة.

وفي هونغ كونغ، انخفض مؤشر «هانغ سينغ» بنسبة 0.8 في المائة إلى 26.481.67 نقطة، مع استئناف التداول بعد عطلة رأس السنة القمرية، فيما لا تزال أسواق الصين وتايوان مغلقةً حتى الأسبوع المقبل.

على النقيض، قفز مؤشر «كوسبي» الكوري الجنوبي بنسبة 2.3 في المائة مسجلاً مستوى قياسياً جديداً عند 5.808.53 نقطة، مدعوماً بأداء قوي لشركات الصناعات الدفاعية، على رأسها «هانوا إيروسبيس» التي ارتفع سهمها 6.4 في المائة، مستفيدة من زيادة الإنفاق العسكري عالمياً.

وفي أستراليا، تراجع مؤشر «ستاندرد آند بورز/مؤشر أستراليا 200» بنسبة طفيفة بلغت 0.1 في المائة إلى 9.081.40 نقطة، بينما ارتفع مؤشر «سينسيكس» الهندي بنسبة 0.7 في المائة، في حين انخفض مؤشر بورصة بانكوك بنسبة 0.7 في المائة.

كانت «وول ستريت» قد أنهت جلسة الخميس على تراجع، إذ انخفض مؤشر «ستاندرد آند بورز 500» بنسبة 0.3 في المائة، وتراجع مؤشر «داو جونز» الصناعي 0.5 في المائة، فيما خسر مؤشر «ناسداك» المركب 0.3 في المائة ليغلق عند 22.682.73 نقطة.

وسجل سهم «بوكينغ هولدينغز» خسارة بلغت 6.1 في المائة رغم إعلان الشركة المالكة لعلامات «بوكينغ دوت كوم»، و«برايس لاين»، و«أوبن تايبل»، عن أرباح فصلية فاقت التوقعات، في ظل ضغوط ناجمة عن مخاوف من تأثير المنافسين المعتمدين على تقنيات الذكاء الاصطناعي. وقد فقد السهم نحو ربع قيمته منذ بداية العام.

كما هبط سهم «كارفانا» بنسبة 7.9 في المائة رغم نتائج فصلية أفضل من المتوقع. وشهد سهم «وول مارت» تقلبات ملحوظة؛ إذ ارتفع في بداية التداول بنسبة 2.7 في المائة قبل أن ينهي الجلسة منخفضاً 1.4 في المائة، رغم تحقيق نتائج فصلية قوية، فيما جاءت توقعات الأرباح للعام المقبل دون التقديرات.

في المقابل، كانت أسهم شركات الطاقة من بين أبرز الرابحين، مدفوعة بارتفاع أسعار النفط. فقد صعد خام غرب تكساس الوسيط بنسبة 1.9 في المائة، وكذلك خام برنت. وفي تعاملات صباح الجمعة، ارتفع خام غرب تكساس بمقدار 31 سنتاً إلى 66.71 دولار للبرميل، فيما زاد خام برنت 35 سنتاً إلى 72.01 دولار.

وقفز سهم «أوكسيدنتال بتروليوم» بنسبة 9.4 في المائة بعد إعلان أرباح فاقت توقعات المحللين.

ويرى محللون أن استمرار ارتفاع أسعار النفط يدفع مجلس الاحتياطي الفيدرالي إلى التريث في خفض أسعار الفائدة، في ظل سعيه للتأكد من استمرار تراجع التضخم. وكان مسؤولو البنك المركزي قد أشاروا في اجتماعهم الأخير إلى رغبتهم في رؤية مزيد من الانخفاض في الضغوط السعرية قبل المضي في أي تخفيف نقدي هذا العام.

في المقابل، أظهرت بيانات حديثة انخفاض عدد المتقدمين بطلبات إعانة البطالة في الولايات المتحدة، ما قد يشير إلى تباطؤ وتيرة تسريح العمال. كما أظهرت تقارير أخرى تسارع نمو قطاع التصنيع في منطقة وسط المحيط الأطلسي، في حين اتسع العجز التجاري الأميركي في ديسمبر (كانون الأول) بأكثر من المتوقع.