آرسنال يعزز تصدره للدوري الإنجليزي وليفربول يواصل مطاردته.. ومانشستر يونايتد يستعيد توازنه

الأوروغواياني سواريز (وسط) يسدد رأسية يكمل بها الـ«هاتريك» الرابع له في الدوري الإنجليزي (رويترز)
الأوروغواياني سواريز (وسط) يسدد رأسية يكمل بها الـ«هاتريك» الرابع له في الدوري الإنجليزي (رويترز)
TT

آرسنال يعزز تصدره للدوري الإنجليزي وليفربول يواصل مطاردته.. ومانشستر يونايتد يستعيد توازنه

الأوروغواياني سواريز (وسط) يسدد رأسية يكمل بها الـ«هاتريك» الرابع له في الدوري الإنجليزي (رويترز)
الأوروغواياني سواريز (وسط) يسدد رأسية يكمل بها الـ«هاتريك» الرابع له في الدوري الإنجليزي (رويترز)

عزز فريق آرسنال موقعه في صدارة الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، بفوزه على ملعب مضيفه كريستال بالاس 2/صفر، أمس، في المرحلة التاسعة من المسابقة التي شهدت فوزا ساحقا لليفربول على ضيفه وست بروميتش ألبيون 1/4، وفوز مانشستر يونايتد على ضيفه ستوك سيتي 2/3. وفاز إيفرتون على ملعب أستون فيلا 2/صفر، بينما تعادل نورويتش سيتي مع ضيفه كارديف سيتي سلبيا.
* كريستال بالاس × آرسنال وحسم آرسنال النتيجة في الشوط الثاني، حيث افتتح التسجيل من ركلة جزاء انبرى لها قائده الإسباني مايكل أرتيتا بنجاح بعد عرقلة المهاجم العاجي سيرج غنابري من طرف الدولي الجزائري عدلان قديورة داخل المنطقة في الدقيقة 47. وأضاف الدولي الفرنسي أوليفييه جيرو الهدف الثاني بضربة رأسية من مسافة قريبة إثر تمريرة عرضية من داخل المنطقة للويلزي آرون رامسي في الدقيقة 87، رافعا رصيده إلى 5 أهداف هذا الموسم. وأكمل آرسنال المباراة بعشرة لاعبين إثر طرد أرتيتا في الدقيقة 65 لإعاقته مهاجم المدفعجية السابق الدولي المغربي مروان الشماخ عندما كان الأخير في طريقه إلى الانفراد بالحارس البولندي فوسيتش تشيسني. وأجرى مدرب كريستال بالاس الجديد كيث ميلن، الذي حل بدلا من ايان هولواي المقال من منصبه لإحرازه فوزا واحدا فقط حتى الآن، عدة تغييرات على التشكيلة التي خسرت أمام فولهام 4/1 في الجولة السابقة.
وافتتح جيرو الفرص برأسية فوق مرمى العارضة الأرجنتيني جوليان سبيروني. وبعد عودته من الإصابة، لم يمكث لاعب وسط آرسنال الفرنسي ماتيو فلاميني على أرض الملعب إذ تعرض لإصابة جديدة واستبدل به مواطنه آرسين فينغر العاجي الشاب سيرج غنابري في الدقيقة الثامنة، والذي عاد وترك مكانه في الشوط الثاني للدولي جاك ويلشير. وعلى الرغم من سيطرة المدفعجية على الكرة، كاد الشماخ يفتتح التسجيل في مرمى فريقه السابق، لكن الحارس تشيسني أنقذ مرماه، قبل أن يبعد الحارس المتألق فرصة ثانية لقديورة. وبعد كرة مشتركة بين غنابري والألماني مسعود أوزيل، سدد الويلزي آرون رامسي كرة صدها سبيروني ببراعة. وانتهى الشوط الأول بالتعادل السلبي بعد فرصة من الشماخ أمام المرمى في الدقيقة 41. ومع انطلاق الشوط الثاني، ارتكب قديورة خطأ غير مبرر على غنابري، فاحتسب الحكم ركلة جزاء ترجمها أرتيتا إلى يمين الحارس في الدقيقة 47. لكن أرتيتا نال بطاقة حمراء مباشرة بعدما اعتبر الحكم أنه عرقل الشماخ في مركز المدافع الأخير، ليكمل الضيوف المباراة بعشرة لاعبين في الدقيقة 65. وكاد بالاس يدرك التعادل بتسديدة لجويل وارد ارتدت من تشيسني إلى العارضة، وبعدها بثوان أطلق الاسترالي ميلي غيديناك تسديدة رائعة على الطائر أبعدها تشيسني ببراعة إلى ركنية في الدقيقة 74. ولم يرضخ آرسنال للنقص العددي، وبقي يبحث عن هدف التعزيز، وهذا ما حصل قبل نهاية المباراة عندما لعب جيرو كرة جميلة إلى رامسي فانطلق من مسافة بعيدة ولعبها عرضية إلى جيرو نفسه الذي ارتقى لها جميلة وزرعها في الشباك من مسافة قريبة في الدقيقة 87. وهذا هو الفوز السابع لآرسنال هذا الموسم مقابل خسارة وتعادل، فعزز موقعه في الصدارة برصيد 22 نقطة بفارق نقطتين أمام مطارده المباشر ليفربول الذي انفرد بالوصافة مؤقتا بفوزه الكبير على ضيفه وست بروميتش ألبيون 1/4، بانتظار نتيجة مباراة شريكه السابق تشيلسي مع ضيفه مانشستر سيتي اليوم في قمة وختام المرحلة. وعمق آرسنال جراح كريستال بالاس وألحق به الخسارة السادسة على التوالي والثامنة هذا الموسم فبقي في المركز التاسع عشر قبل الأخير برصيد 3 نقاط.
* ليفربول × وست بروميتش وعلى ملعب أنفيلد رود، فرض المهاجم الدولي الأوروغواياني لويس سواريز نفسه نجما بتسجيله هاتريك رافعا رصيده إلى 6 أهداف في المركز الثاني على لائحة الهدافين بفارق هدفين خلف زميله دانيال ستوريدج صاحب الهدف الرابع الذي عزز به رصيده في صدارة لائحة الهدافين، علما بأن سواريز غاب عن المباريات الخمس الأولى بسبب الإيقاف. وهو الهاتريك الرابع لسواريز في الدوري الإنجليزي منذ انتقاله إلى ليفربول قادما من أياكس أمستردام الهولندي بعد ثلاثياته في مرمى ويغان ونورويتش سيتي (مرتين). ومنح سواريز التقدم لليفربول على وست بروميتش من مجهود فردي رائع، حيث تلقى كرة من المدافع الدولي العاجي حبيب كولو توريه وتخطى لاعب الوسط الأرجنتيني كلاوديو يعقوب ومرر كرة بين قدمي العملاق الدولي السويدي جوناس أولسون عند حافة المنطقة، قبل أن يتوغل داخلها ويسددها زاحفة بيمناه على يمين الحارس الويلزي بواز ميهيل في الدقيقة 12.
وأضاف سواريز الهدف الثاني بضربة رأسية من حافة المنطقة إثر تمريرة عرضية من الفرنسي علي سيسوكو أسكنها مرمى الحارس ميهيل في الدقيقة 17. وأهدر المدافع التشيكي مارتن سكيرتل فرصة التعزيز بالثالث عندما تلقى كرة من القائد ستيفن جيرارد داخل المنطقة ففشل في متابعتها داخل المرمى. وأنقذ سكيرتل مرماه من هدف محقق عندما أبعد كرة الدولي الفرنسي السابق ومهاجم ليفربول سابقا نيكولا أنيلكا من باب المرمى. وحقق سواريز الهاتريك بضربة رأسية من مسافة قريبة إثر ركلة حرة جانبية انبرى لها القائد جيرارد في الدقيقة 54. وردت العارضة تسديدة قوية لدانيال ستوريدج في الدقيقة 58. وحصل الضيوف على ركلة جزاء إثر عرقلة بيلي جونز داخل المنطقة من قبل البرازيلي لوكالس ليفا والفرنسي مامادو ساكو، فانبرى لها موريسون بقوة داخل المرمى في الدقيقة 66. وأعاد ستوريدج الفارق إلى سابق عهده بتسديدة ساقطة مميزة من خارج المنطقة في الدقيقة 79. وثأر ليفربول لخسارتيه ذهابا وايابا أمام وست بروميتش ألبيون الموسم الماضي.
* مانشستر يونايتد × ستوك سيتي وعلى ملعب «أولد ترافورد»، استعاد مانشستر يونايتد حامل اللقب توازنه بفوز صعب على ضيفه ستوك سيتي 2/3. وتخلف مانشستر يونايتد مرتين عبر العملاق بيتر كراوتش في الدقيقة الرابعة والنمساوي ماركو أرناتوفيتش في الدقيقة 45، ورد في مناسبتين عبر نجميه الدولي الهولندي روبن فان بيرسي في الدقيقة 43، وواين روني في الدقيقة 78، قبل أن يخطف الدولي المكسيكي خافيير هرنانديز «تشيتشاريتو» هدف الفوز في الدقيقة 80.
وارتقى إيفرتون إلى المركز الثالث مؤقتا بفوزه الثمين على مضيفه أستون فيلا 2/صفر. وأهدر البلجيكي كريستيان بينتيكي فرصة منح التقدم لأستون فيلا عندما حصل فريقه على ركلة جزاء في الدقيقة الثامنة لكنه أهدرها، حيث تصدى لها الحارس الدولي الأميركي تيم هاوارد. ومنح الدولي البلجيكي الآخر روميلو لوكاكو التقدم لإيفرتون في الدقيقة 68، قبل أن يعزز ليون أوسمان بالثاني في الدقيقة 81.
وتعادل نورويتش سيتي مع كارديف سيتي صفر/صفر. ويلعب اليوم أيضا سندرلاند مع نيوكاسل، وتوتنهام مع هال سيتي، وسوانزي مع وست هام.
* الدوري الألماني نجح فريق بايرن ميونيخ في تحويل تأخره بهدف إلى الفوز 2/3 على ضيفه هرتا برلين أمس، في المرحلة العاشرة من الدوري الألماني لكرة القدم، التي شهدت فوز بروسيا دورتموند على ملعب مضيفه شالكه 1/3. وفي باقي المباريات، سحق هوفنهايم مضيفه هانوفر 1/4، وفاز باير ليفركوزن على ضيفه أوغسبورغ 1/2، وفاز ماينز على ضيفه بروسيا براونشفيغ 2/صفر. ورفع بايرن ميونيخ حامل اللقب رصيده في الصدارة إلى 26 نقطة بفارق نقطة واحدة أمام دورتموند وباير ليفركوزن.
سجل ماريو مانزوكيتش هدفين ليحقق بايرن ميونيخ الفوز 3/2 على هيرتا برلين أمس، ويبقى على قمة دوري الدرجة الأولى الألماني. وشارك مانزوكيتش كبديل للمصاب آريين روبن في الدقيقة 26، وقابل برأسه الكرة بعد ثلاث دقائق ليدرك التعادل لبايرن بعد أن تقدم هيرتا بهدف مبكر عن طريق أدريان راموس. وأضاف المهاجم الكرواتي مانزوكيتش الهدف الثاني في الدقيقة 51، قبل أن يسجل البديل ماريو غوتزه الهدف الثالث بعد ثلاث دقائق. وقلص أنيس بن حتيرة الفارق لهيرتا في الدقيقة 58، لكن الفريق لم ينجح في إدراك التعادل. ويتصدر بايرن المسابقة برصيد 26 نقطة متقدما بنقطة واحدة على دورتموند الذي تخطى شالكه في مباراة تأخر انطلاقها لفترة قصيرة بسبب إشعال الألعاب النارية في المدرجات. وأسكت دورتموند 60 ألف مشجع في ملعب منافسه عندما أنهى بيير إيمريك أوباميانغ هجمة مرتدة بتسديد الكرة في الشباك في الدقيقة 14. وأهدر كيفن برينس بواتينغ فرصة ثمينة لشالكه عندما أضاع ركلة جزاء نجح الحارس رومان فايدنفيلر في التصدي لها. وسجل نوري شاهين الهدف الثاني لدورتموند بعد مرور ست دقائق من زمن الشوط الثاني، قبل أن يقلص ماكس ماير الفارق للفريق المضيف. وأكمل ياكوب بواشتكوفسكي ثلاثية دورتموند في الدقيقة 74.
وعلى ملعب ليفركوزن تقدم أوغسبورغ بهدف في الدقيقة 24 عن طريق أندريه هان بمساعدة توبياس وارنير. وبعد عشر دقائق فقط أدرك ليفركوزن التعادل عن طريق المخضرم سيمون رولفيز، مستغلا تمريرة زميله سيباستيان بونيش. وقبل سبع دقائق من نهاية المباراة خطف إيمري جان هدف الفوز القاتل لليفركوزن بمساعدة روبي كروس. ورفع ليفركوزن رصيده إلى 25 نقطة في المركز الثالث بفارق الأهداف خلف دورتموند الوصيف، في حين تجمد رصيد أوغسبورغ عند عشر نقاط في المركز الرابع عشر.
وفي لقاءات أخرى أقيمت أمس، فاز باير ليفركوزن صاحب المركز الثالث برصيد 25 نقطة على ضيفه أوغسبورغ 2/1. وتغلب ماينز على اينتراخت براونشفيغ 2/صفر، وفاز هوفنهايم على مضيفه هانوفر 4/1.



مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
TT

مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)

يلتقي المنتخبان المصري والنيجيري، السبت، على ملعب مركب محمد الخامس في الدار البيضاء، في مباراة الترضية لتحديد صاحب المركز الثالث في نهائيات كأس أمم أفريقيا في كرة القدم في المغرب.

كان المنتخبان يمنّيان النفس ببلوغ المباراة النهائية للمرة العاشرة بالنسبة للفراعنة أصحاب الرقم القياسي في عدد الألقاب (7)، والتاسعة لـ«النسور الممتازة»، يوم الأحد، لكنهما خرجا من الدور نصف النهائي، الأول أمام السنغال 0 - 1 في طنجة، والثاني أمام أصحاب الضيافة 2 - 4 بركلات الترجيح (الوقتان الأصلي والإضافي 0 - 0) في العاصمة الرباط.

ولن يكون المركز الثالث طموحاً بحد ذاته بالنسبة إلى المنتخبين؛ فمصر كانت تأمل في اللقب الأول منذ عام 2010 عندما اختتمت ثلاثيتها القياسية، وطمح نجمها محمد صلاح إلى فك النحس والظفر بلقب قاري مرموق كان ينقص خزائنه، ونيجيريا كانت تسعى إلى اللقب الرابع في تاريخها وتعويض خيبتها في عدم التأهل للمرة الثانية على التوالي إلى نهائيات كأس العالم.

لكن مباراة السبت تمثل فرصة لتأكيد المشوار الناجح لكل منهما في البطولة، خصوصاً نيجيريا الوحيدة صاحبة العلامة الكاملة في البطولة قبل سقوطها أمام «أسود الأطلس»، كما أنها صاحبة أقوى هجوم برصيد 14 هدفاً، فيما جرّد الفراعنة ساحل العاج من اللقب في ربع النهائي وحرموها من اللقب الثاني على التوالي.

كان خروج الفراعنة قاسياً؛ لأنه جاء بهدف متأخر سجله ساديو ماني في الدقيقة الـ78، ولم تكن الدقائق المتبقية كافية لإدراك التعادل على الأقل.

وقال مدرب مصر حسام حسن: «فخور بفريقي وما قدمناه في البطولة. شرّفنا مصر وسنواصل العمل قبل المشاركة في كأس العالم 2026، وننظر للمستقبل بأمل كبير»، مؤكداً أنه «يتحمل مسؤولية الإقصاء».

وأوضح: «لم تكن هناك أي فرص لمنتخب السنغال طوال المباراة، والهدف جاء من خارج منطقة الجزاء بشيء من الحظ بعدما انتقلت الكرة من قدم لقدم حتى جاءت تسديدة ماني. حاولنا اللعب بطريقة هجومية بعد الهدف لكن الوقت لم يسعفنا».

تصريحات حسام حسن نالت انتقادات لاذعة سواء بسبب - حسب كثيرين من النقاد والجماهير - الأداء السيئ والفشل في مجاراة السنغال، أو نتيجة لتصريحاته عقب الهزيمة والتي تحدث فيها عن سوء أوضاع إقامة المنتخب في طنجة، وغياب العدالة التحكيمية عن المباراة.

ورداً على انتقادات طالته، الجمعة، في مؤتمر صحافي من صحافيين من المغرب اعتبروا أنه يبرر الخسارة الأخيرة بإخفاقات تنظيمية، اكتفى حسن بالقول: «أحترم كل جماهير المنتخبات المشاركة في البطولة، ودائماً ما كنا مساندين لكل المنتخبات العربية في كل البطولات».

وكان حسن انتقد تشجيع الجماهير المغربية للسنغال، وكذلك فندق إقامة الفراعنة في مدينة طنجة، والسفر لمسافة 800 كلم من أغادير، حيث خاض مبارياته الخمس الأولى في البطولة، إضافة إلى التحكيم. واتهم حسن البعض بالغيرة من منتخب مصر: «مصر كبيرة وهي أم العرب وأفريقيا، بالتاريخ وعدد البطولات والقوة. البعض لديه غيرة من تتويجنا بسبع بطولات في كأس أفريقيا، وأرادوا عدم تأهلنا إلى المباراة النهائية».

من جانبه، قال المهاجم محمود حسن (تريزيغيه): «نعتذر عن عدم التأهل للنهائي، وأؤكد أن الجميع بذل قصارى جهده، ولكن هذه هي كرة القدم».

وأضاف: «كنا نلعب لتحقيق اللقب وهو هدفنا من بداية البطولة. الجميع أدّوا دورهم على أكمل وجه ولم يقصروا، وبذلنا قصارى جهدنا، لكن لم يحالفنا التوفيق».

وتابع: «غداً سنواجه منتخباً قوياً، ويضم لاعبين مميزين، لكننا جاهزون للفوز».أما المدرب المالي لنيجيريا إريك شيل فقال عقب الخروج على يد المغرب: «لقد قاتل اللاعبون على كل كرة، ومن الصعب الخسارة بركلات الترجيح، لكن هذه هي كرة القدم وعلينا تقبل ذلك». وأضاف: «أنا فخور بلاعبيّ لكنني أشعر بخيبة أمل من أجلهم؛ لأن الحقيقة أننا ربما كنا أفضل منتخب في هذه النسخة من كأس أمم أفريقيا».

منتخب نيجيريا وحسرة خسارة ركلات الترجيح أمام المغرب في قبل النهائي (رويترز)

وتذوقت نيجيريا، وصيفة بطلة النسخة الأخيرة في ساحل العاج عندما خرجت أيضاً على يد المنتخب المضيف، طعم الإقصاء بركلات الترجيح في مدى شهرين، بعدما سقطت أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية في المباراة النهائية للملحق القاري المؤهل إلى الملحق العالمي لمونديال الولايات المتحدة الأميركية والمكسيك وكندا.

سيعود قائد نيجيريا ويلفريد نديدي بعدما غاب عن نصف النهائي بسبب الإيقاف، وبدا تأثير ذلك جلياً على منتخب بلاده الذي لم يسدد سوى مرتين على مرمى ياسين بونو، واحدة بينهما كانت بين الخشبات الثلاث لمهاجم أتالانتا الإيطالي أديمولا لوكمان وتصدى لها حارس مرمى الهلال السعودي بصعوبة.

وسيحاول مهاجم غلطة سراي التركي فيكتور أوسيمن تعزيز غلّته التهديفية في النسخة الحالية التي وصلت حتى الآن إلى أربعة أهداف، مشاركةً مع محمد صلاح الذي بدوره سيطمح إلى فك شراكة المركز الثاني والانفراد بالرقم القياسي المصري الذي يتقاسمه مع مدربه حسام حسن.

وهذه المرة الثامنة التي تخوض فيها نيجيريا مباراة الترضية، وقد حسمت السبع السابقة أعوام 1978 و1992 و2002 و2004 و2006 و2010 و2019، علماً بأنها أنهت نسخة 1976 في المركز الثالث، ولكن نظام البطولة كان بدوري المجموعة الموحدة.

من جهتها، تلعب مصر مباراة الترضية للمرة الرابعة بعد أعوام 1963 و1970 و1974، وأنهتها جميعها في المركز الثالث.


تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
TT

تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)

أثار قائد المنتخب المصري، محمد صلاح، جدلاً واسعاً بتصريحاته عقب مباراة منتخب مصر مع نظيره منتخب بنين، في دور الـ16 من منافسات كأس الأمم الأفريقية المقامة في المغرب.

وقاد نجم ليفربول منتخب بلاده لخطف بطاقة التأهل إلى ربع نهائي البطولة بعد الفوز على بنين 3 - 1، في المباراة التي جرت بينهما، الاثنين، بعد أن أحرز هدف «الفراعنة» الثالث في اللحظات الأخيرة من الشوطين الإضافيين، مسجلاً ثالث أهدافه في النسخة الحالية.

وقال صلاح في مقابلة بعد المباراة، باللغة الإنجليزية، عندما سُئل عن أن هناك منتخبات مرشحة للقب على حساب «الفراعنة»: «لسنا مرشحين لأننا نمتلك لاعبين شباناً ومعظمنا يلعب في مصر، نحن نقاتل من أجل بلادنا فحسب وسنرى أين يمكننا أن نذهب».

وتابع: «لكن كل لاعب منّا يحاول أن يقدم أفضل ما لديه، هذا كل ما يمكنني قوله».

إلا أن تلك التصريحات لم تمر مرور الكرام، حيث أشعلت موجة من الجدل في الشارع الرياضي المصري، وأثارت تساؤلات وتأويلات عدة لتفسير كلماته، والقصد منها، وهو ما عكسته منصات التواصل الاجتماعي، ما صعد بهاشتاغ «#صلاح» لتصدر «التريند» على «إكس» في مصر، الثلاثاء.

قائد المنتخب المصري محمد صلاح يتلقى تهنئة زملائه عقب حسم الصعود لربع نهائي «الكان» (الاتحاد المصري لكرة القدم)

وعّد كثيرون أن تصريحات صلاح تقلل من شأن اللاعبين المحليين والدوري المصري، رغم انتصارات المنتخب في البطولة حتى الآن، كما ذهب آخرون إلى أن هذه التصريحات تقلل من زملاء صلاح بالمنتخب، وتؤثر بالسلب على الروح المعنوية داخل المعسكر المصري.

كما أوضح فريق آخر أن إنجازات «الفراعنة» على مر التاريخ تحققت بأقدام اللاعبين المحليين.

وسبق لمنتخب مصر التتويج بكأس أمم أفريقيا أعوام: 1957 و1959 و1986 و1998 و2006 و2008 و2010.

في المقابل، دافع بعض المحللين وكذلك الإعلاميين عن صلاح، عادّين أن تصريحه جاء في سياق تخفيف الضغط عن اللاعبين، وليس انتقاصاً من مستواهم.

ورأى بعضهم أن التصريحات مناورة ذكية تهدف إلى خداع الخصوم وإيهامهم بتراجع القوة التنافسية للمنتخب المصري، بينما أكد آخرون أن نص التصريح نُقل حرفياً في غير سياقه، كما قاموا بتداول مقطع الفيديو الذي يتحدث فيه قائد الفراعنة عقب لقاء بنين.

وهو ما دعا الفريق الأول من منتقدي صلاح، للعودة مجدداً للتعليق رافضين محاولات التبرير لكلمات قائد المنتخب.

ومع حالة الجدل، حرص عضو مجلس إدارة اتحاد كرة القدم المصري، مصطفى أبو زهرة، على تفسير كلمات محمد صلاح، قائلاً في تصريحات تليفزيونية: «كل التصريحات التي يتم الإدلاء بها مدروسة»، مضيفاً: «الرسائل كانت بمثابة تخفيف للضغط عن اللاعبين، ووصلت أيضاً لبعض المنافسين والجماهير، وكان فيها نوع من الذكاء».

وهو ما أكده أيضاً المنسق الإعلامي لمنتخب مصر، محمد مراد، قائلاً في تصريحات إذاعية، إن «الهدف من التصريح رفع الضغط عن اللاعبين، خصوصاً أن هناك أكثر من لاعب يشارك في البطولة لأول مرة».

الناقد الرياضي المصري، أيمن هريدي، وصف تصريحات محمد صلاح بأنها «غير موفقة، لأنه قلل فيها من قيمة ومكانة المنتخب، في الوقت الذي بدأت معنويات اللاعبين ترتفع وطموحات الجمهور تزداد، خصوصاً أن النتائج حتى الآن مقنعة بعيداً عن الأداء».

وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «أرفض المبررات التي يحاول البعض ترديدها وأن صلاح يحاول رفع الضغوط عن اللاعبين، فهي أيضاً مبررات غير مقبولة، لأن منتخب مصر كبير المكانة، ويملك لاعبين مميزين وبإمكانه المنافسة والذهاب إلى النهائي».

واستطرد: «كنت أتمنى من صلاح أن يركز في تصريحاته على رفع المعنويات وتوجيه رسائل قوية للمنافسين، خصوصاً أنه نجم كبير، ويجب أن يكون قدوة ومصدر تحفيز لزملائه، ويجب على الجهاز الفني تدارك هذا الموقف بشكل عقلاني، بالتركيز في الفترة القادمة على الجوانب النفسية، وبث روح الحماس عند اللاعبين قبل ماراثون دور الثمانية للبطولة».

في المقابل، قال الناقد الرياضي، مصطفى صابر، لـ«الشرق الأوسط»، إن «صلاح لم يقل صراحة إن منتخب مصر ليس منافساً قوياً بسبب أن اللاعبين محليون كما تردّد عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وإنما قال بوضوح إنه لا يعدّ الفريق من المرشحين الأوفر حظاً للفوز باللقب، وأبرزَ أن التنافس في البطولة متقارب، وأن لاعبي المنتخب يعملون بكل جهد من أجل تقديم أداء جيد».

وينحاز «صابر» إلى وجهة نظر بعض المحللين واللاعبين السابقين لمنتخب مصر الذين عدّوا تصريحات صلاح ذكية لأنها تساعد في تخفيف الضغط النفسي على اللاعبين قبل دخول المواجهات الحاسمة، خصوصاً أن أمم أفريقيا بطولة قوية ومفتوحة وبها الكثير من المفاجآت.

وتابع: «لم يقلل صلاح من شأن زملائه في منتخب مصر، وتصريحاته كانت تحليلية وواقعية عن فرص المنافسة في النسخة الحالية من البطولة، وما قاله هو أنه لا يرى المنتخب من المرشحين الكبار للفوز، لكنه أكد عزيمته القوية والجهد الذي يبذله الفريق في الملعب».


برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
TT

برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)

وصلت بعثة نادي برشلونة إلى مدينة جدة عند الساعة الثامنة مساءً بتوقيت مكة المكرمة، حيث تقدمها أبرز نجوم الفريق لامين يامال وبيدري وليفاندوفيسكي وبقية النجوم.

وحظي الفريق الإسباني باستقبال مميز عكس الطابع السعودي، تمثل في حضور تميمة النادي، وتقديم القهوة السعودية والورود.

وشهد مقر إقامة الفريق توافد أعداد من جماهير برشلونة التي حرصت على استقبال اللاعبين والترحيب بهم وبث روح الحماس فيهم قبل مواجهة أثلتيك بلباو في افتتاح كأس السوبر الإسباني، الأربعاء، على ملعب الإنماء.

في التوقيت ذاته، وصل رئيس النادي خوان لابورتا بسيارة خاصة عبر المدخل الرئيسي للفندق، حيث كان في استقباله عدد من الجماهير التي التقطت معه صوراً تذكارية.

على الجانب الآخر، وصلت حافلة اللاعبين عبر مدخل خاص بعيداً عن الجماهير، الأمر الذي فاجأ الحاضرين عند المدخل الرئيسي بعد إبلاغهم بعدم وصول اللاعبين من خلاله.

كان قد سبق وصول البعثة كلٌّ من ديكو المدير الرياضي للنادي، وبويان كريكتش أحد المسؤولين الإداريين، إلى جانب عدد من أعضاء الجهاز الإداري للفريق.