أجندة الأعمال

أجندة الأعمال
TT

أجندة الأعمال

أجندة الأعمال

رئيس «بوينغ السعودية»: حب الشعب السعودي للقيادة يعكس أجمل الأمثلة على الولاء

> شدد المهندس أحمد عبد القادر جزار، على أن خطط السعودية التي تركز على التنمية المستدامة ستتمكن من تخطي كثير من التحديات، وستساعدها في بناء استراتيجيات جديدة تحقق فعليًا تنويع مصادر الدخل واستثمار جميع الموارد المتاحة للمضي قدمًا، لتصل إلى مصاف الدول المتقدمة صناعيًا واقتصاديًا وعسكريًا وعلميًا.
وقال جزّار، إن «مناسبة اليوم الوطني ذكرى كبيرة، وتأتي تجسيدًا لمسيرة التقدم التي خطتها المملكة لنفسها على مدى هذه السنين، عندما قام الملك عبد العزيز ورجاله المخلصون بتقديم وحدة تاريخية أسست هذا الوطن المعطاء، فجلالته وحد الكلمة والقلوب قبل أن يوحد المملكة، ونحن اليوم نقطف ثمرات هذه الوحدة العظيمة».
واختتم المهندس جزار، «نحن في شركة (بوينغ السعودية) نفخر بكوننا جزءا لا يتجزأ من السعودية، فعلاقتنا التاريخية تعود لأكثر من 71 عاما، ونحن حريصون دوما على دعم رؤيتها وأهدافها وتنمية قطاع الطيران والدفاع من خلال زيادة استثماراتنا المحلية، وتوطين آخر ما توصلت إليه التكنولوجيا في مجالات تخصصنا، والتنوع في مشاريعنا مع الشركاء الوطنيين، والعمل على مشاريع صناعية عملاقة تساعد في خلق فرص وظيفية للشباب السعودي، والمساهمة في تقديم الدعم اللازم في المجتمعات التي تعمل فيها.. اقتصاديًا واجتماعيًا».

«سكاي برايم» راعياً استراتيجياً لمهرجان اليوم الوطني في نادي الطيران السعودي

> كرم الأمير سلطان بن سلمان مؤسس ورئيس مجلس إدارة نادي الطيران السعودي شركة «سكاي برايم» للخدمات الجوية لمشاركتها كراعٍ استراتيجي لمهرجان اليوم الوطني السادس والثمانين الذي أقامة نادي الطيران السعودي تحت شعار «حلق معنا» في مقره مطار الثمامة، تحت إشراف الهيئة العامة للطيران المدني والهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني، وتضمن عروضا جوية وأرضية لمختلف أنواع الطائرات ومعرضاً مصاحباً كما تضمن مشاركة أعضاء نادي الطيران السعودي ومدارس الطيران الرياضي المرخصة من قبل النادي ومجموعة من الطائرات القادمة من مختلف دول مجلس التعاون الخليجي.
من جانبه قال سالم المزيني الرئيس التنفيذي لشركة «سكاي برايم»: «يمثل 23 سبتمبر (أيلول) من كل عام اليوم التاريخي الأهم لدى جميع أبناء المملكة العربية السعودية. حيث يجسد هذا التاريخ الاحتفاء السنوي بذكرى توحيد وتأسيس هذا البلد العظيم على يدي الملك عبد العزيز طيب الله ثراه، ونحن في سكاي برايم وإيمانا منا بدورنا الوطني حرصنا على المشاركة في مهرجان اليوم الوطني الذي يقيمه نادي الطيران السعودي، خصوصا أن شركة سكاي برايم شركة سعودية وتعتبر أكبر مشغل طيران خاص بالشرق الأوسط».

«موبايلي» تنهي موسم الحج بتسجيل 1.2 مليون مستخدم يوم عرفة

> أنهت شركة «موبايلي» موسم الحج بتسجيلها أرقاما مميزة من حيث أداء الشبكة في الحرم المكي والمشاعر المقدسة، حيث تميزت شبكة «موبايلي» بازدياد في عدد المستخدمين سواء من الحجاج أو العاملين على خدمة ضيوف الرحمن، حيث بلغ عدد المستخدمين لشبكة «موبايلي» خلال يوم عرفة 1.2 مليون مستخدم، بالإضافة إلى زيادة في استخدام الجيل الرابع في أول أيام عيد الأضحى بنسبة 560 في المائة.
ويعود سبب هذا الأداء المتميز في شبكة «موبايلي» إلى ربط الشركة جميع أبراجها بشبكة الألياف البصرية وربطها كذلك بمراكز بيانات ذات مقاييس عالية حسب التصنيفات العالمية، لتؤمّن بذلك سهولة كبيرة في تمرير حجم ضخم من البيانات واستخدام سهل لشبكة الجيل الرابع.

«لايكا» و«هواوي» تطلقان مركزًا جديدًا للأبحاث والتطوير

> أطلقت شركة الكاميرات الألمانية «لايكا» و«هواوي» مركز الابتكار والأبحاث المدار بشكل مشترك تحت اسم «مختبر ماكس بيريك للابتكار». ويأتي تأسيس هذا المركز بعد سبعة أشهر من إعلان الشركتين إبرام شراكة تقنية طويلة الأمد في مجال الهندسة البصرية، وبعد خمسة أشهر من الإطلاق العالمي الناجح للهاتفين الذكيين HUAWEI P9 وP9 Plus اللذين حصدا كثيرا من الجوائز المرموقة.
وجاء هذا المختبر الجديد ليقود عمليات تطوير الأنظمة البصرية والتقنيات القائمة على البرمجيات بهدف تحسين جودة التصوير في مجموعة متنوعة من تطبيقات التصوير والهواتف المتحركة. ومن المنتظر أن يسهم هذا المختبر أيضًا في ابتكار حلول التصوير المحوسبة والتصوير في الواقع المعزز والواقع الافتراضي. وبالإضافة إلى مصادر الأبحاث والتطوير المقدمة من كلتا الشركتين.
من جهته قال الدكتور أندريس كوفمان إن إطلاق مختبر ماكس بيريك للابتكار يؤكد على توسيع نطاق التعاون الاستراتيجي الناجح بين شركتي «هواوي» وشركة الكاميرات الألمانية «لايكا»، وليرسي ركائز التعاون الوثيق بين الشركتين في سبيل إجراء عمليات الأبحاث والتطوير الهادفة إلى إطلاق التقنيات المبتكرة في عالم التصوير».
وأكد رن تشنغفي، الرئيس التنفيذي لشركة «هواوي»، على أن تشكل الصور ومقاطع الفيديو نسبة 90 في المائة من البيانات المنقولة في المستقبل.

الجائزة العربية للعقارات تحتفي بشركة بن فقيه للاستثمار العقاري

> حصدت شركة بن فقيه للاستثمار العقاري أربع جوائز متميزة في احتفال جائزة العقارات العربية التي تنظمها لجنة الجائزة الدولية للعقارات في أفريقيا والعالم العربي، وذلك في يوم 22 سبتمبر (أيلول) بفندق ماريوت ماركيز دبي. واحتفت الجائزة ذات المكانة العالمية المرموقة بإنجازات كبرى الشركات العاملة في كل قطاعات السوق العقارية والمعمارية.
ومثلت بن فقيه البحرين خير تمثيل في المحفل العالمي المعتبر، حيث فازت الشركة بجائزة أفضل مشروع سكني في البحرين لمشروع ليان السكني، الذي حاز أيضًا على جائزة أفضل تسويق لمشروع عقاري. كما فاز مشروع ليان ومشروع واتربي الرائدان بجائزة الهندسة متعددة الاستخدامات بالشراكة مع شركة «المهندسون العرب»، في شهادة على التزام البحرين بإحداث تطور بالقطاع العقاري إقليميًا وعالميًا.
وترأس لجنة الجائزة لهذا العام أربعة من أعضاء مجلس اللوردات البريطاني، هم اللورد كايثنس، واللورد بست، واللورد ليفربول، واللورد ثورسو. كما شاركت منظمة آيباكس لأفريقيا والعالم العربي في الحفل عبر توفير منصة للتواصل بين المختصين في قطاعي الأعمال والعقارات.
وعلق فيصل فقيه، رئيس شركة بن فقيه، بالقول: «لقد شرف كل القائمين على شركة بن فقيه بتمثيل البحرين في هذا المحفل الدولي والفوز بمثل هذه الجوائز المرموقة، ويأتي هذا الشرف تأكيدًا على رؤيتنا لقطاع الاستثمار العقاري، التي تقوم على الابتكار المستمر والتنفيذ المسؤول والنزيه».

مجموعة «كيان» تطلق رسميًا مبيعات مشروع «سمايا» في الرياض

> أطلقت رسميا مجموعة كيان الرائدة في مجال التطوير العقاري في الشرق الأوسط، مبيعات مشروع «سمايا» السكني متعدد الاستخدامات، البالغة كلفته مليار ريال سعودي، ويحتل مساحة تصل إلى مليون متر مربع في منطقة عرقة الراقية شمال غربي مدينة الرياض.
من جهته، قال أحمد الحاطي، رئيس مجلس إدارة مجموعة كيان: «نحن نؤمن أن مشروعا كـ(سمايا) سيحقق نقلة نوعية في مجال المشاريع السكنية متعددة الخدمات، حيث أكدت لنا ردود الفعل الإيجابية التي تلقيناها في مرحلة ما قبل الإطلاق الرسمي للمشروع أننا أمام مشروع ضخم ومميز سيمثل بصمة فريدة لهوية علامتنا التجارية من ناحية الجودة والإبداع في التصميم».
ويقع المشروع في منطقة عرقة المجاورة للحي الدبلوماسي المطل على وادي حنيفة، أحدى أرقى المناطق السكنية في الرياض، التي تتميز بمناظر الجبال الخلابة والسهول والحدائق. وسيتضمن المشروع أراضي سكنية وتجارية، بالإضافة إلى كل المرافق الأساسية كالمدارس والمساجد والنوادي الرياضية، وسواها من المرافق العامة والترفيهية. يذكر أن مجموعة «كيان» أعلنت أن أعمال الحفر في الموقع قد بدأت بالفعل، وتسير وفقا للخطة الموضوعة، حيث تم التعاقد للبدء بأعمال الحفر مؤخرا بعد أن تلقت المجموعة التصاريح الرسمية للبدء بالمشروع، خصوصا تصريح البيع على الخريطة.

«زين السعودية» تستقبل أبناء منسوبيها في مكاتبها الرئيسية

> استقبلت «زين السعودية» أبناء موظفات وموظفي الشركة خلال فعالية «أمي وأبي في (زين)» التي أقامتها الشركة في جميع مكاتبها الرئيسية على مستوى السعودية، وبحضور ما يزيد على ألف وخمسمائة طفل تتراوح أعمارهم بين 5 سنوات و12 سنة.
وبهذه المناسبة، أشار الرئيس التنفيذي للموارد البشرية في «زين السعودية» سلطان الشهراني إلى أن هذه الفعالية جاءت جزءا من برنامجها الداخلي «أنت تستاهل (زين)»، حيث تهدف الشركة من خلال هذه الفعالية إلى تعزيز الترابط بين الشركة وعائلات موظفيها، مما يتيح للأبناء الاطلاع على طبيعة أعمال والديهم والمهام اليومية التي يقومون بها داخل الشركة، مشيرًا إلى أهمية مثل هذه البرامج في تحسين بيئة العمل الداخلية، الذي ينعكس إيجابا على أداء الموظفين.
وأكد الشهراني أن إدارة الموارد البشرية في الشركة قدمت وما زالت تقدم كثيرا من البرامج والأنشطة الداخلية التي من شأنها رفع كفاءة الموظفين من خلال خلق بيئة عمل صحية تشمل كثيرا من البرامج التدريبية وغيرها من البرامج التي تسعى إلى تعزيز الارتباط الوظيفي لديهم.

«القطاع الشرقي للتوليد» في «السعودية للكهرباء» إنجازات وأرقام في مختلف المجالات خلال النصف الأول

> سجّل القطاع الشرقي للتوليد في الشركة «السعودية للكهرباء» خلال النصف الأول من العام الحالي مجموعة من الإنجازات والأرقام، التي تؤكد استشعار العاملين فيها المسؤولية الملقاة على كاهلهم، بقصد تذليل الكثير من الصعاب بكوادر وطنية تم تأهيلها وتدريبها للقيام بمهام العمل الشاق؛ بوصفها الشركة الأكبر في مجال الطاقة الكهربائية بمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.
وأكد المهندس خالد الطعيمي، نائب الرئيس التنفيذي لنشاط التوليد، أن القطاع الشرقي سجّل خلال النصف الأول من العام الحالي نجاحًا جديدًا تمثّل في الانتهاء من مجموعة المهام المراد تحقيقها ضمن مشروع EPRIS، حيث قام بعمل 41 مسحًا ميدانيًا لجميع محطات التوليد، والانتهاء من تركيب الأجهزة المطلوبة لعدد 24 محطة، فيما تم إكمال ربط 4 نظام EPRIS بأنظمة التحكم لعدد 12 محطة، مع إكمال ربط 10 محطات مع شبكة تقنية المعلومات IT Network، ومواصلة في التطوير والتحديث المستمر الذي ينتهجه التوليد، تم تطوير 11 شاشة إدخال و18 تقريرًا و5 لوحات عرض، إضافة إلى عمل اختبار توصيل النقاط المطلوبة لمشروع GOC من خلال نظام EPRIS.
وأشار الطعيمي إلى أن القطاع الشرقي للتوليد حقق المركز الأول على مستوى محطات التوليد بالمملكة.

فتح باب الترشيح لجائزة محمود كحيل 2016 في عامها الثاني

> أعلن القائمون على مبادرة «معتز ورادا الصواف» في مطلع الشهر المنصرم عن فتح باب الترشيح لجائزة محمود كحيل عن العام الحالي 2016م، وذلك في مجال الشرائط المصورة، الروايات التصويرية، الشرائط المصورة، الكاريكاتير السياسي والرسوم التعبيرية، والتي تقام للسنة الثانية على التوالي، بالتعاون مع الجامعة الأميركية ببيروت، والتي تتاح لكل الشباب الهواة والفنانين الموهوبين في كل البلاد العربية.
وقد بدأ قبول الترشيحات من 10 أغسطس (آب) ويستمر حتى 20 سبتمبر (أيلول) 2016م. وتتوزع فئات الجائزة كما يلي: 10 آلاف دولار أميركي للفائز في فئة الكاريكاتير السياسي، ومثلها للفائز في فئة الروايات التصويرية، وستة آلاف دولار أميركي للفائز في فئة الشرائط المصورة، وخمسة آلاف دولار أميركي للفائز في فئة الرسوم التصويرية، ومثلها للفائز في فئة رسوم كتب الأطفال.
يذكر أن مسابقة جائزة محمود كحيل هذه تجرى للعام الثاني على التوالي بعد النجاح الذي حققته حين إطلاقها العام الماضي؛ حيث تعتبر هذه الجائزة مبادرة فنية ثقافية، تهدف إلى تشجيع الشباب العربي الواعد والمواهب الصاعدة في فن الكاريكاتير، والرسوم المتحركة الهزلية المنتشرة في العالم العربي.



إندونيسيا والولايات المتحدة تُبرمان اتفاقية لتخفيض الرسوم إلى 19 %

وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو يلتقي وزير الخارجية الإندونيسي سوجونو في وزارة الخارجية الأميركية 19 فبراير 2026 (أ.ب)
وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو يلتقي وزير الخارجية الإندونيسي سوجونو في وزارة الخارجية الأميركية 19 فبراير 2026 (أ.ب)
TT

إندونيسيا والولايات المتحدة تُبرمان اتفاقية لتخفيض الرسوم إلى 19 %

وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو يلتقي وزير الخارجية الإندونيسي سوجونو في وزارة الخارجية الأميركية 19 فبراير 2026 (أ.ب)
وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو يلتقي وزير الخارجية الإندونيسي سوجونو في وزارة الخارجية الأميركية 19 فبراير 2026 (أ.ب)

أبرمت إندونيسيا والولايات المتحدة اتفاقية تجارية تهدف إلى خفض الرسوم الأميركية المفروضة على البضائع الإندونيسية من 32 في المائة إلى 19 في المائة، فيما حصلت جاكرتا على إعفاءات جمركية تشمل زيت النخيل، أهم صادراتها، إلى جانب مجموعة من السلع الأخرى.

وجرى توقيع الاتفاقية في واشنطن بين وزير الاقتصاد الإندونيسي إيرلانغا هارتارتو، والممثل التجاري الأميركي جاميسون جرير، عقب أشهر من المفاوضات.

ووصف إيرلانغا الاتفاقية خلال مؤتمر صحافي افتراضي بأنها «مكسب للطرفين»، وفق «رويترز».

ويُعد زيت النخيل أبرز الإعفاءات، حيث يمثل نحو 9 في المائة من إجمالي صادرات إندونيسيا، فيما تشمل الإعفاءات أيضاً البن الإندونيسي، والكاكاو، والمطاط، والتوابل.

وتأتي هذه الاتفاقية بعد بداية صعبة لعام 2026، إذ يمثل معدل 19 في المائة مستوى مماثلاً لمعدلات الاتفاقات الأميركية مع منافسي إندونيسيا في جنوب شرق آسيا، مثل ماليزيا وكمبوديا وتايلاند والفلبين، بينما تتمتع فيتنام بمعدل أعلى قليلاً عند 20 في المائة.

تجدر الإشارة إلى أن ماليزيا، أحد كبار مصدري زيت النخيل، تتمتع بإعفاء جمركي على هذا المنتج إلى جانب الكاكاو والمطاط.

وأشار يوسي ريزال داموري، المدير التنفيذي لمركز الدراسات الاستراتيجية والدولية في إندونيسيا، إلى أن ثقة المستثمرين قد تتحسن إذا استخدمت جاكرتا الاتفاقية الأميركية نقطة انطلاق لإجراء مزيد من الإصلاحات: «إذا استطاعت إندونيسيا إضفاء الطابع متعدد الأطراف على بعض التزاماتها تجاه الولايات المتحدة واستخدامها أساساً لتخفيف القيود التنظيمية، فسيعزز ذلك ثقة المستهلكين في البلاد، وهو أمر ينبغي استغلاله وتطويره على النحو الأمثل».

إندونيسيا تعتمد معايير المنتجات الأميركية

بموجب الاتفاقية، ستخضع المنتجات النسيجية الإندونيسية لرسوم جمركية بنسبة صفر في المائة ضمن آلية حصص لا تزال قيد المناقشة، على أن تحدد الحصص بناءً على كمية المواد الأميركية المستخدمة في صناعة النسيج، مثل القطن والألياف الصناعية.

وأوضح إيرلانغا أن الولايات المتحدة تراجعت عن طلبات إدراج بنود غير اقتصادية، بما في ذلك تلك المتعلقة بتطوير المفاعلات النووية وقضايا بحر الصين الجنوبي.

وفي المقابل، ستزيل إندونيسيا الحواجز الجمركية على معظم المنتجات الأميركية في جميع القطاعات، كما ستعالج مجموعة من القيود غير الجمركية، بما في ذلك متطلبات المحتوى المحلي، وفقاً لبيان صادر عن البيت الأبيض.

كما ستعتمد إندونيسيا معايير أميركية خاصة بسلامة المركبات والانبعاثات والأجهزة الطبية والمستحضرات الصيدلانية.

دعم المصالح الأميركية في المعادن الحيوية

تهدف الاتفاقية أيضاً إلى معالجة المخاوف الأميركية بشأن هيمنة الصين على المعادن الحيوية، وتشجيع نقل بعض العمليات الصناعية الصينية إلى إندونيسيا.

وبموجب الاتفاقية، ستفرض إندونيسيا قيوداً على الإنتاج الزائد في منشآت معالجة المعادن الأجنبية، بما يتوافق مع حصص التعدين الوطنية، وتشمل المعادن النيكل والكوبالت والبوكسيت والنحاس والمنغنيز.

واتفقت جاكرتا على اتخاذ إجراءات ضد الشركات الأجنبية التي تضر بمصالح التجارة الأميركية، وتسهيل الاستثمارات الأميركية في المعادن الحيوية وموارد الطاقة، بالتعاون مع الشركات الأميركية لتسريع تطوير قطاع العناصر الأرضية النادرة.

وأكد إيرلانغا أن الاتفاقية ستدخل حيز التنفيذ بعد 90 يوماً من استكمال الإجراءات القانونية، مع إمكانية إدخال تعديلات بموافقة الطرفين.

وقد سافر الرئيس برابوو سوبيانتو إلى واشنطن لإتمام الاتفاقية وحضور الاجتماع الأول لقادة مجلس السلام الأميركي الإندونيسي، ووقع مع الرئيس دونالد ترمب وثيقة بعنوان «تنفيذ الاتفاقية نحو عصر ذهبي جديد للتحالف الأميركي الإندونيسي»، التي قال البيت الأبيض إنها ستعزز الأمن الاقتصادي والنمو لكلا البلدين.

كما وقعت شركات إندونيسية وأميركية اتفاقيات منفصلة بقيمة 38.4 مليار دولار في وقت سابق من الأسبوع.


الدولار يتجه لأفضل أداء أسبوعي في 4 أشهر

أوراق نقدية من الدولار الأميركي (رويترز)
أوراق نقدية من الدولار الأميركي (رويترز)
TT

الدولار يتجه لأفضل أداء أسبوعي في 4 أشهر

أوراق نقدية من الدولار الأميركي (رويترز)
أوراق نقدية من الدولار الأميركي (رويترز)

يتجه الدولار الأميركي نحو تسجيل أقوى أداء أسبوعي له، منذ أكتوبر (تشرين الأول)، مدعوماً بسلسلة من البيانات الاقتصادية التي فاقت التوقعات، ونبرة أكثر تشدداً من مجلس الاحتياطي الفيدرالي، فضلاً عن تصاعد التوترات بين الولايات المتحدة وإيران، ما أبقى الأسواق في حالة ترقب.

وتحركت العملات ضمن نطاقات ضيقة، خلال الجلسة الآسيوية، في حين تراجع الدولار الأسترالي والنيوزيلندي في تداولات متقلبة، مع إحجام المستثمرين عن المخاطرة قبيل عطلة نهاية الأسبوع، خشية أن يؤدي تعزيز الوجود العسكري الأميركي في الشرق الأوسط إلى اندلاع مواجهة محتملة، وفق «رويترز».

وحافظ الدولار على مكاسبه، بعد بيانات أظهرت انخفاض طلبات إعانة البطالة الأميركية بأكثر من المتوقَّع، الأسبوع الماضي، في إشارة إلى استمرار متانة سوق العمل.

وتراجع الجنيه الإسترليني إلى قرب أدنى مستوى له في شهر عند 1.3447 دولار، متجهاً نحو خسارة أسبوعية تتجاوز 1.5 في المائة. كما انخفض اليورو بنسبة 0.15 في المائة إلى 1.1752 دولار، مع توقع تراجعه بنحو 1 في المائة خلال الأسبوع، وسط حالة من عدم اليقين بشأن ولاية رئيسة البنك المركزي الأوروبي.

واستقر مؤشر الدولار قرب أعلى مستوى له في شهر عند 98.00، متجهاً لتحقيق مكاسب أسبوعية تفوق 1 في المائة، في أفضل أداء له منذ أكثر من أربعة أشهر.

وقال جوزيف كابورسو، الاستراتيجي في «بنك الكومنولث الأسترالي»، إن استمرار قوة الدولار لن يكون مفاجئاً، مشيراً إلى محضر اجتماع الاحتياطي الفيدرالي الذي أظهر انفتاح عدد من صناع السياسة على تشديد إضافي، إذا ظل التضخم مرتفعاً.

وساهمت التوترات الجيوسياسية في تعزيز جاذبية الدولار كملاذ آمن، بعدما حذّر الرئيس الأميركي دونالد ترمب إيران من ضرورة التوصل إلى اتفاق بشأن برنامجها النووي، في حين أكدت طهران استعدادها للرد في حال تعرضها لهجوم.

وأضاف كابورسو أن أي تصعيد كبير قد ينعكس بقوة على أسواق النفط والعملات، وسيختبر مكانة الدولار كملاذ آمن.

ضغوط أسعار الفائدة

تراجع الدولار الأسترالي بنسبة 0.3 في المائة إلى 0.7038 دولار أميركي، متجهاً لخسارة أسبوعية محدودة، رغم دعمه بتوقعات تشديد نقدي محلي. كما انخفض الدولار النيوزيلندي 0.4 في المائة إلى 0.5950 دولار، متجهاً نحو خسارة أسبوعية تقارب 1.5 في المائة، متأثراً بتوقعات سياسة نقدية أكثر تيسيراً من بنك الاحتياطي النيوزيلندي.

ويترقَّب المستثمرون صدور مؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي الأساسي في الولايات المتحدة وبيانات الناتج المحلي الإجمالي للربع الرابع، بحثاً عن إشارات إضافية بشأن مسار السياسة النقدية.

ولا تزال الأسواق تسعّر احتمال تنفيذ خفضين لأسعار الفائدة هذا العام، رغم تراجع احتمالية خفض يونيو إلى نحو 58 في المائة، وفق أداة «فيد ووتش».

وقال كريس زاكاريلي، كبير مسؤولي الاستثمار في «نورثلايت لإدارة الأصول»، إن الجدل داخل الاحتياطي الفيدرالي يتمحور حول خفض الفائدة استباقياً لدعم سوق العمل أو الإبقاء عليها مرتفعة لكبح التضخم، مشيراً إلى أن بيانات نفقات الاستهلاك الشخصي قد تعزز هذا النقاش.

وفي اليابان، تراجع الين إلى 155.33 مقابل الدولار، بعد بيانات أظهرت تباطؤ التضخم الأساسي إلى 2 في المائة في يناير (كانون الثاني)، وهو أدنى مستوى في عامين، ما يقلل الضغوط على بنك اليابان لاستئناف دورة التشديد النقدي، في ظل تعافٍ اقتصادي هش.


الأسهم الآسيوية تنهي الأسبوع على تباين وسط حذر عالمي

متعاملون كوريون جنوبيون يعملون أمام شاشات تعرض مؤشرات الأسهم في بنك هانا في سيول (إ.ب.أ)
متعاملون كوريون جنوبيون يعملون أمام شاشات تعرض مؤشرات الأسهم في بنك هانا في سيول (إ.ب.أ)
TT

الأسهم الآسيوية تنهي الأسبوع على تباين وسط حذر عالمي

متعاملون كوريون جنوبيون يعملون أمام شاشات تعرض مؤشرات الأسهم في بنك هانا في سيول (إ.ب.أ)
متعاملون كوريون جنوبيون يعملون أمام شاشات تعرض مؤشرات الأسهم في بنك هانا في سيول (إ.ب.أ)

تباين أداء الأسهم الآسيوية، يوم الجمعة، في وقت سجّلت فيه العقود الآجلة للأسهم الأميركية ارتفاعاً طفيفاً، بينما تراجعت مؤشرات «وول ستريت» بفعل تنامي المخاوف المرتبطة بالاستثمارات الضخمة في قطاع الذكاء الاصطناعي، إلى جانب تصاعد احتمالات اندلاع مواجهة بين الولايات المتحدة وإيران.

واستأنفت أسعار النفط ارتفاعها، لتبلغ أعلى مستوياتها منذ أوائل أغسطس (آب)، بعدما أبدت كل من واشنطن وطهران استعداداً للتصعيد في حال فشل المفاوضات بشأن البرنامج النووي الإيراني، وفق «وكالة أسوشييتد برس».

وفي طوكيو، تراجع مؤشر «نيكي 225» بنسبة 1.1 في المائة ليغلق عند 56.825.70 نقطة، متأثراً بخسائر أسهم البنوك والمؤسسات المالية الكبرى وسط مخاوف من تداعيات ضعف شركات الائتمان الخاصة التي موّلت شركات قد تتأثر بتوسع تطبيقات الذكاء الاصطناعي. ومن بين هذه المؤسسات مجموعة «ميتسوبيشي يو إف جيه» المالية، المرتبطة بشراكة مع شركة «بلو آول كابيتال»، حيث انخفض سهم «إم يو إف جي» بنسبة 2.2 في المائة بعد تراجع سهم «بلو آول» 5.9 في المائة في جلسة الخميس.

كما هبط سهم «تويوتا موتور» بنسبة 3.7 في المائة، وسهم «سوني» بنسبة 3.2 في المائة.

وفي هونغ كونغ، انخفض مؤشر «هانغ سينغ» بنسبة 0.8 في المائة إلى 26.481.67 نقطة، مع استئناف التداول بعد عطلة رأس السنة القمرية، فيما لا تزال أسواق الصين وتايوان مغلقةً حتى الأسبوع المقبل.

على النقيض، قفز مؤشر «كوسبي» الكوري الجنوبي بنسبة 2.3 في المائة مسجلاً مستوى قياسياً جديداً عند 5.808.53 نقطة، مدعوماً بأداء قوي لشركات الصناعات الدفاعية، على رأسها «هانوا إيروسبيس» التي ارتفع سهمها 6.4 في المائة، مستفيدة من زيادة الإنفاق العسكري عالمياً.

وفي أستراليا، تراجع مؤشر «ستاندرد آند بورز/مؤشر أستراليا 200» بنسبة طفيفة بلغت 0.1 في المائة إلى 9.081.40 نقطة، بينما ارتفع مؤشر «سينسيكس» الهندي بنسبة 0.7 في المائة، في حين انخفض مؤشر بورصة بانكوك بنسبة 0.7 في المائة.

كانت «وول ستريت» قد أنهت جلسة الخميس على تراجع، إذ انخفض مؤشر «ستاندرد آند بورز 500» بنسبة 0.3 في المائة، وتراجع مؤشر «داو جونز» الصناعي 0.5 في المائة، فيما خسر مؤشر «ناسداك» المركب 0.3 في المائة ليغلق عند 22.682.73 نقطة.

وسجل سهم «بوكينغ هولدينغز» خسارة بلغت 6.1 في المائة رغم إعلان الشركة المالكة لعلامات «بوكينغ دوت كوم»، و«برايس لاين»، و«أوبن تايبل»، عن أرباح فصلية فاقت التوقعات، في ظل ضغوط ناجمة عن مخاوف من تأثير المنافسين المعتمدين على تقنيات الذكاء الاصطناعي. وقد فقد السهم نحو ربع قيمته منذ بداية العام.

كما هبط سهم «كارفانا» بنسبة 7.9 في المائة رغم نتائج فصلية أفضل من المتوقع. وشهد سهم «وول مارت» تقلبات ملحوظة؛ إذ ارتفع في بداية التداول بنسبة 2.7 في المائة قبل أن ينهي الجلسة منخفضاً 1.4 في المائة، رغم تحقيق نتائج فصلية قوية، فيما جاءت توقعات الأرباح للعام المقبل دون التقديرات.

في المقابل، كانت أسهم شركات الطاقة من بين أبرز الرابحين، مدفوعة بارتفاع أسعار النفط. فقد صعد خام غرب تكساس الوسيط بنسبة 1.9 في المائة، وكذلك خام برنت. وفي تعاملات صباح الجمعة، ارتفع خام غرب تكساس بمقدار 31 سنتاً إلى 66.71 دولار للبرميل، فيما زاد خام برنت 35 سنتاً إلى 72.01 دولار.

وقفز سهم «أوكسيدنتال بتروليوم» بنسبة 9.4 في المائة بعد إعلان أرباح فاقت توقعات المحللين.

ويرى محللون أن استمرار ارتفاع أسعار النفط يدفع مجلس الاحتياطي الفيدرالي إلى التريث في خفض أسعار الفائدة، في ظل سعيه للتأكد من استمرار تراجع التضخم. وكان مسؤولو البنك المركزي قد أشاروا في اجتماعهم الأخير إلى رغبتهم في رؤية مزيد من الانخفاض في الضغوط السعرية قبل المضي في أي تخفيف نقدي هذا العام.

في المقابل، أظهرت بيانات حديثة انخفاض عدد المتقدمين بطلبات إعانة البطالة في الولايات المتحدة، ما قد يشير إلى تباطؤ وتيرة تسريح العمال. كما أظهرت تقارير أخرى تسارع نمو قطاع التصنيع في منطقة وسط المحيط الأطلسي، في حين اتسع العجز التجاري الأميركي في ديسمبر (كانون الأول) بأكثر من المتوقع.