أجندة الأعمال

أجندة الأعمال
TT

أجندة الأعمال

أجندة الأعمال

رئيس «بوينغ السعودية»: حب الشعب السعودي للقيادة يعكس أجمل الأمثلة على الولاء

> شدد المهندس أحمد عبد القادر جزار، على أن خطط السعودية التي تركز على التنمية المستدامة ستتمكن من تخطي كثير من التحديات، وستساعدها في بناء استراتيجيات جديدة تحقق فعليًا تنويع مصادر الدخل واستثمار جميع الموارد المتاحة للمضي قدمًا، لتصل إلى مصاف الدول المتقدمة صناعيًا واقتصاديًا وعسكريًا وعلميًا.
وقال جزّار، إن «مناسبة اليوم الوطني ذكرى كبيرة، وتأتي تجسيدًا لمسيرة التقدم التي خطتها المملكة لنفسها على مدى هذه السنين، عندما قام الملك عبد العزيز ورجاله المخلصون بتقديم وحدة تاريخية أسست هذا الوطن المعطاء، فجلالته وحد الكلمة والقلوب قبل أن يوحد المملكة، ونحن اليوم نقطف ثمرات هذه الوحدة العظيمة».
واختتم المهندس جزار، «نحن في شركة (بوينغ السعودية) نفخر بكوننا جزءا لا يتجزأ من السعودية، فعلاقتنا التاريخية تعود لأكثر من 71 عاما، ونحن حريصون دوما على دعم رؤيتها وأهدافها وتنمية قطاع الطيران والدفاع من خلال زيادة استثماراتنا المحلية، وتوطين آخر ما توصلت إليه التكنولوجيا في مجالات تخصصنا، والتنوع في مشاريعنا مع الشركاء الوطنيين، والعمل على مشاريع صناعية عملاقة تساعد في خلق فرص وظيفية للشباب السعودي، والمساهمة في تقديم الدعم اللازم في المجتمعات التي تعمل فيها.. اقتصاديًا واجتماعيًا».

«سكاي برايم» راعياً استراتيجياً لمهرجان اليوم الوطني في نادي الطيران السعودي

> كرم الأمير سلطان بن سلمان مؤسس ورئيس مجلس إدارة نادي الطيران السعودي شركة «سكاي برايم» للخدمات الجوية لمشاركتها كراعٍ استراتيجي لمهرجان اليوم الوطني السادس والثمانين الذي أقامة نادي الطيران السعودي تحت شعار «حلق معنا» في مقره مطار الثمامة، تحت إشراف الهيئة العامة للطيران المدني والهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني، وتضمن عروضا جوية وأرضية لمختلف أنواع الطائرات ومعرضاً مصاحباً كما تضمن مشاركة أعضاء نادي الطيران السعودي ومدارس الطيران الرياضي المرخصة من قبل النادي ومجموعة من الطائرات القادمة من مختلف دول مجلس التعاون الخليجي.
من جانبه قال سالم المزيني الرئيس التنفيذي لشركة «سكاي برايم»: «يمثل 23 سبتمبر (أيلول) من كل عام اليوم التاريخي الأهم لدى جميع أبناء المملكة العربية السعودية. حيث يجسد هذا التاريخ الاحتفاء السنوي بذكرى توحيد وتأسيس هذا البلد العظيم على يدي الملك عبد العزيز طيب الله ثراه، ونحن في سكاي برايم وإيمانا منا بدورنا الوطني حرصنا على المشاركة في مهرجان اليوم الوطني الذي يقيمه نادي الطيران السعودي، خصوصا أن شركة سكاي برايم شركة سعودية وتعتبر أكبر مشغل طيران خاص بالشرق الأوسط».

«موبايلي» تنهي موسم الحج بتسجيل 1.2 مليون مستخدم يوم عرفة

> أنهت شركة «موبايلي» موسم الحج بتسجيلها أرقاما مميزة من حيث أداء الشبكة في الحرم المكي والمشاعر المقدسة، حيث تميزت شبكة «موبايلي» بازدياد في عدد المستخدمين سواء من الحجاج أو العاملين على خدمة ضيوف الرحمن، حيث بلغ عدد المستخدمين لشبكة «موبايلي» خلال يوم عرفة 1.2 مليون مستخدم، بالإضافة إلى زيادة في استخدام الجيل الرابع في أول أيام عيد الأضحى بنسبة 560 في المائة.
ويعود سبب هذا الأداء المتميز في شبكة «موبايلي» إلى ربط الشركة جميع أبراجها بشبكة الألياف البصرية وربطها كذلك بمراكز بيانات ذات مقاييس عالية حسب التصنيفات العالمية، لتؤمّن بذلك سهولة كبيرة في تمرير حجم ضخم من البيانات واستخدام سهل لشبكة الجيل الرابع.

«لايكا» و«هواوي» تطلقان مركزًا جديدًا للأبحاث والتطوير

> أطلقت شركة الكاميرات الألمانية «لايكا» و«هواوي» مركز الابتكار والأبحاث المدار بشكل مشترك تحت اسم «مختبر ماكس بيريك للابتكار». ويأتي تأسيس هذا المركز بعد سبعة أشهر من إعلان الشركتين إبرام شراكة تقنية طويلة الأمد في مجال الهندسة البصرية، وبعد خمسة أشهر من الإطلاق العالمي الناجح للهاتفين الذكيين HUAWEI P9 وP9 Plus اللذين حصدا كثيرا من الجوائز المرموقة.
وجاء هذا المختبر الجديد ليقود عمليات تطوير الأنظمة البصرية والتقنيات القائمة على البرمجيات بهدف تحسين جودة التصوير في مجموعة متنوعة من تطبيقات التصوير والهواتف المتحركة. ومن المنتظر أن يسهم هذا المختبر أيضًا في ابتكار حلول التصوير المحوسبة والتصوير في الواقع المعزز والواقع الافتراضي. وبالإضافة إلى مصادر الأبحاث والتطوير المقدمة من كلتا الشركتين.
من جهته قال الدكتور أندريس كوفمان إن إطلاق مختبر ماكس بيريك للابتكار يؤكد على توسيع نطاق التعاون الاستراتيجي الناجح بين شركتي «هواوي» وشركة الكاميرات الألمانية «لايكا»، وليرسي ركائز التعاون الوثيق بين الشركتين في سبيل إجراء عمليات الأبحاث والتطوير الهادفة إلى إطلاق التقنيات المبتكرة في عالم التصوير».
وأكد رن تشنغفي، الرئيس التنفيذي لشركة «هواوي»، على أن تشكل الصور ومقاطع الفيديو نسبة 90 في المائة من البيانات المنقولة في المستقبل.

الجائزة العربية للعقارات تحتفي بشركة بن فقيه للاستثمار العقاري

> حصدت شركة بن فقيه للاستثمار العقاري أربع جوائز متميزة في احتفال جائزة العقارات العربية التي تنظمها لجنة الجائزة الدولية للعقارات في أفريقيا والعالم العربي، وذلك في يوم 22 سبتمبر (أيلول) بفندق ماريوت ماركيز دبي. واحتفت الجائزة ذات المكانة العالمية المرموقة بإنجازات كبرى الشركات العاملة في كل قطاعات السوق العقارية والمعمارية.
ومثلت بن فقيه البحرين خير تمثيل في المحفل العالمي المعتبر، حيث فازت الشركة بجائزة أفضل مشروع سكني في البحرين لمشروع ليان السكني، الذي حاز أيضًا على جائزة أفضل تسويق لمشروع عقاري. كما فاز مشروع ليان ومشروع واتربي الرائدان بجائزة الهندسة متعددة الاستخدامات بالشراكة مع شركة «المهندسون العرب»، في شهادة على التزام البحرين بإحداث تطور بالقطاع العقاري إقليميًا وعالميًا.
وترأس لجنة الجائزة لهذا العام أربعة من أعضاء مجلس اللوردات البريطاني، هم اللورد كايثنس، واللورد بست، واللورد ليفربول، واللورد ثورسو. كما شاركت منظمة آيباكس لأفريقيا والعالم العربي في الحفل عبر توفير منصة للتواصل بين المختصين في قطاعي الأعمال والعقارات.
وعلق فيصل فقيه، رئيس شركة بن فقيه، بالقول: «لقد شرف كل القائمين على شركة بن فقيه بتمثيل البحرين في هذا المحفل الدولي والفوز بمثل هذه الجوائز المرموقة، ويأتي هذا الشرف تأكيدًا على رؤيتنا لقطاع الاستثمار العقاري، التي تقوم على الابتكار المستمر والتنفيذ المسؤول والنزيه».

مجموعة «كيان» تطلق رسميًا مبيعات مشروع «سمايا» في الرياض

> أطلقت رسميا مجموعة كيان الرائدة في مجال التطوير العقاري في الشرق الأوسط، مبيعات مشروع «سمايا» السكني متعدد الاستخدامات، البالغة كلفته مليار ريال سعودي، ويحتل مساحة تصل إلى مليون متر مربع في منطقة عرقة الراقية شمال غربي مدينة الرياض.
من جهته، قال أحمد الحاطي، رئيس مجلس إدارة مجموعة كيان: «نحن نؤمن أن مشروعا كـ(سمايا) سيحقق نقلة نوعية في مجال المشاريع السكنية متعددة الخدمات، حيث أكدت لنا ردود الفعل الإيجابية التي تلقيناها في مرحلة ما قبل الإطلاق الرسمي للمشروع أننا أمام مشروع ضخم ومميز سيمثل بصمة فريدة لهوية علامتنا التجارية من ناحية الجودة والإبداع في التصميم».
ويقع المشروع في منطقة عرقة المجاورة للحي الدبلوماسي المطل على وادي حنيفة، أحدى أرقى المناطق السكنية في الرياض، التي تتميز بمناظر الجبال الخلابة والسهول والحدائق. وسيتضمن المشروع أراضي سكنية وتجارية، بالإضافة إلى كل المرافق الأساسية كالمدارس والمساجد والنوادي الرياضية، وسواها من المرافق العامة والترفيهية. يذكر أن مجموعة «كيان» أعلنت أن أعمال الحفر في الموقع قد بدأت بالفعل، وتسير وفقا للخطة الموضوعة، حيث تم التعاقد للبدء بأعمال الحفر مؤخرا بعد أن تلقت المجموعة التصاريح الرسمية للبدء بالمشروع، خصوصا تصريح البيع على الخريطة.

«زين السعودية» تستقبل أبناء منسوبيها في مكاتبها الرئيسية

> استقبلت «زين السعودية» أبناء موظفات وموظفي الشركة خلال فعالية «أمي وأبي في (زين)» التي أقامتها الشركة في جميع مكاتبها الرئيسية على مستوى السعودية، وبحضور ما يزيد على ألف وخمسمائة طفل تتراوح أعمارهم بين 5 سنوات و12 سنة.
وبهذه المناسبة، أشار الرئيس التنفيذي للموارد البشرية في «زين السعودية» سلطان الشهراني إلى أن هذه الفعالية جاءت جزءا من برنامجها الداخلي «أنت تستاهل (زين)»، حيث تهدف الشركة من خلال هذه الفعالية إلى تعزيز الترابط بين الشركة وعائلات موظفيها، مما يتيح للأبناء الاطلاع على طبيعة أعمال والديهم والمهام اليومية التي يقومون بها داخل الشركة، مشيرًا إلى أهمية مثل هذه البرامج في تحسين بيئة العمل الداخلية، الذي ينعكس إيجابا على أداء الموظفين.
وأكد الشهراني أن إدارة الموارد البشرية في الشركة قدمت وما زالت تقدم كثيرا من البرامج والأنشطة الداخلية التي من شأنها رفع كفاءة الموظفين من خلال خلق بيئة عمل صحية تشمل كثيرا من البرامج التدريبية وغيرها من البرامج التي تسعى إلى تعزيز الارتباط الوظيفي لديهم.

«القطاع الشرقي للتوليد» في «السعودية للكهرباء» إنجازات وأرقام في مختلف المجالات خلال النصف الأول

> سجّل القطاع الشرقي للتوليد في الشركة «السعودية للكهرباء» خلال النصف الأول من العام الحالي مجموعة من الإنجازات والأرقام، التي تؤكد استشعار العاملين فيها المسؤولية الملقاة على كاهلهم، بقصد تذليل الكثير من الصعاب بكوادر وطنية تم تأهيلها وتدريبها للقيام بمهام العمل الشاق؛ بوصفها الشركة الأكبر في مجال الطاقة الكهربائية بمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.
وأكد المهندس خالد الطعيمي، نائب الرئيس التنفيذي لنشاط التوليد، أن القطاع الشرقي سجّل خلال النصف الأول من العام الحالي نجاحًا جديدًا تمثّل في الانتهاء من مجموعة المهام المراد تحقيقها ضمن مشروع EPRIS، حيث قام بعمل 41 مسحًا ميدانيًا لجميع محطات التوليد، والانتهاء من تركيب الأجهزة المطلوبة لعدد 24 محطة، فيما تم إكمال ربط 4 نظام EPRIS بأنظمة التحكم لعدد 12 محطة، مع إكمال ربط 10 محطات مع شبكة تقنية المعلومات IT Network، ومواصلة في التطوير والتحديث المستمر الذي ينتهجه التوليد، تم تطوير 11 شاشة إدخال و18 تقريرًا و5 لوحات عرض، إضافة إلى عمل اختبار توصيل النقاط المطلوبة لمشروع GOC من خلال نظام EPRIS.
وأشار الطعيمي إلى أن القطاع الشرقي للتوليد حقق المركز الأول على مستوى محطات التوليد بالمملكة.

فتح باب الترشيح لجائزة محمود كحيل 2016 في عامها الثاني

> أعلن القائمون على مبادرة «معتز ورادا الصواف» في مطلع الشهر المنصرم عن فتح باب الترشيح لجائزة محمود كحيل عن العام الحالي 2016م، وذلك في مجال الشرائط المصورة، الروايات التصويرية، الشرائط المصورة، الكاريكاتير السياسي والرسوم التعبيرية، والتي تقام للسنة الثانية على التوالي، بالتعاون مع الجامعة الأميركية ببيروت، والتي تتاح لكل الشباب الهواة والفنانين الموهوبين في كل البلاد العربية.
وقد بدأ قبول الترشيحات من 10 أغسطس (آب) ويستمر حتى 20 سبتمبر (أيلول) 2016م. وتتوزع فئات الجائزة كما يلي: 10 آلاف دولار أميركي للفائز في فئة الكاريكاتير السياسي، ومثلها للفائز في فئة الروايات التصويرية، وستة آلاف دولار أميركي للفائز في فئة الشرائط المصورة، وخمسة آلاف دولار أميركي للفائز في فئة الرسوم التصويرية، ومثلها للفائز في فئة رسوم كتب الأطفال.
يذكر أن مسابقة جائزة محمود كحيل هذه تجرى للعام الثاني على التوالي بعد النجاح الذي حققته حين إطلاقها العام الماضي؛ حيث تعتبر هذه الجائزة مبادرة فنية ثقافية، تهدف إلى تشجيع الشباب العربي الواعد والمواهب الصاعدة في فن الكاريكاتير، والرسوم المتحركة الهزلية المنتشرة في العالم العربي.



«نيكي» يرتفع مدفوعاً بالتكنولوجيا وآمال تاكايتشي في زيادة الإنفاق

رجل يمر أمام شاشة إلكترونية تعرض حركة الأسهم في وسط العاصمة اليابانية طوكيو (أ.ب)
رجل يمر أمام شاشة إلكترونية تعرض حركة الأسهم في وسط العاصمة اليابانية طوكيو (أ.ب)
TT

«نيكي» يرتفع مدفوعاً بالتكنولوجيا وآمال تاكايتشي في زيادة الإنفاق

رجل يمر أمام شاشة إلكترونية تعرض حركة الأسهم في وسط العاصمة اليابانية طوكيو (أ.ب)
رجل يمر أمام شاشة إلكترونية تعرض حركة الأسهم في وسط العاصمة اليابانية طوكيو (أ.ب)

أنهى مؤشر نيكي الياباني تداولات الخميس مرتفعاً للجلسة الثانية على التوالي، متأثراً بمكاسب أسهم التكنولوجيا في «وول ستريت»، ومستفيداً من تجدد التفاؤل بشأن خطة التحفيز التي طرحتها رئيسة الوزراء ساناي تاكايتشي.

وارتفع مؤشر نيكي بنسبة 0.57 في المائة ليغلق عند 57467.83 نقطة. كما صعد مؤشر توبكس الأوسع نطاقاً بنسبة 1.18 في المائة إلى 3852.09 نقطة. وكانت أسهم شركات التكنولوجيا هي المحرك الرئيسي لارتفاع مؤشر نيكي. وارتفع سهم مجموعة سوفت بنك، المستثمرة في مجال الذكاء الاصطناعي، بنسبة 2.6 في المائة، بينما ارتفع سهم شركة طوكيو إلكترون، المصنعة لمعدات صناعة الرقائق الإلكترونية، بنسبة 2.9 في المائة.

وأُعيد تعيين تاكايتشي رسمياً رئيسة للوزراء يوم الأربعاء، عقب فوزها التاريخي في الانتخابات العامة التي جرت في وقت سابق من هذا الشهر. وقد تعهدت بزيادة الاستثمار من خلال الإنفاق العام الموجه لتعزيز الاستهلاك وإنعاش النمو الاقتصادي.

وقال ريوتارو ساوادا، كبير المحللين في مختبر توكاي طوكيو للأبحاث، في مذكرة بحثية: «مع إعادة تعيين جميع وزراء الحكومة، يُتوقع تنفيذ سريع للسياسات، وهو ما يُعتبر عاملاً إيجابياً آخر لسوق الأسهم».

وأظهرت بيانات وزارة المالية الصادرة يوم الخميس أن المستثمرين الأجانب ضخوا صافي 1.42 تريليون ين (9.16 مليار دولار) في الأسهم اليابانية خلال الأسبوع المنتهي في 14 فبراير (شباط)، وهو أعلى مستوى منذ 11 أكتوبر (تشرين الأول)، ما أسهم في رفع مؤشرات الأسهم اليابانية إلى مستويات تاريخية بعد فوز تاكايتشي. وارتفعت أسهم شركة «جابان ستيل ووركس»، المورد الرئيسي للمكونات المطروقة الكبيرة لصناعة الطاقة النووية، بنسبة 9.2 في المائة بعد تقرير إعلامي أفاد بأن بناء مفاعلات نووية من الجيل التالي قيد الدراسة ضمن الجولة الثانية من استثمارات اليابان المخطط لها في الولايات المتحدة بقيمة 550 مليار دولار.

منحنى العائد يواصل التراجع

من جانبه، حافظ منحنى عائدات السندات الحكومية اليابانية على اتجاهه التنازلي يوم الخميس، مدعوماً بإقبال المستثمرين الأجانب على سندات لأجل 20 عاماً، وهو الأول بعد أن أدى تعهد رئيسة الوزراء ساناي تاكايتشي بخفض الضرائب إلى ارتفاع عائداتها إلى مستويات قياسية الشهر الماضي. وشهد مزاد سندات الخزانة لأجل 20 عاماً إقبالاً قوياً، إذ منح فوز تاكايتشي الساحق في الانتخابات التي جرت في 8 فبراير المستثمرين ثقة بأن حكومتها لن تلجأ إلى سياسة مالية متساهلة للغاية كما دعت بعض أحزاب المعارضة.

وقال تاكاشي فوجيوارا، كبير مديري الصناديق في قسم استثمارات الدخل الثابت بشركة ريسونا لإدارة الأصول: «كانت نتائج المزاد قوية إلى حد ما، وقاد الطلب المستثمرون الأجانب الذين يمكنهم الحصول على عوائد إضافية من خلال شراء سندات الخزانة اليابانية المحوطة». وجاءت عملية المزايدة بعد شهر من مزاد ضعيف لسندات الخزانة لأجل 20 عاماً، والذي أدى إلى انهيار في سوق سندات الخزانة اليابانية طويلة الأجل. وفي ذلك اليوم، دعت تاكايتشي إلى انتخابات مبكرة وتعهدت بخفض ضرائب المبيعات على المواد الغذائية، ما رفع عائد سندات الخزانة لأجل 20 عاماً بنحو 20 نقطة أساس، وسط مخاوف بشأن الوضع المالي المتأزم للبلاد.

وانخفضت عوائد سندات الحكومة اليابانية طويلة الأجل منذ الفوز الساحق الذي حققه الحزب الليبرالي الديمقراطي بزعامة تاكايتشي في الانتخابات، بينما تم احتواء انخفاض عوائد السندات قصيرة الأجل ضمن اتجاه تسطيح منحنى العائدات على مدى أيام.

وقال فوجيوارا: «تبددت مخاوف السوق بشأن عدم الاستقرار السياسي بعد فوز تاكايتشي الكبير، كما أن خفض وزارة المالية لإصدار السندات طويلة الأجل أسهم في دعم إقبال المستثمرين».

كما حدّت التوقعات المتزايدة بأن يرفع بنك اليابان أسعار الفائدة في وقت أبكر من المتوقع من انخفاض عوائد السندات قصيرة الأجل. وانخفض عائد سندات الحكومة اليابانية لأجل 20 عاماً بمقدار 1.5 نقطة أساس إلى 2.955 في المائة يوم الخميس. وانخفض عائد السندات لأجل 30 عاماً بمقدار 4 نقاط أساس إلى 3.33 في المائة. وانخفض عائد سندات الحكومة اليابانية لأجل 40 عاماً بمقدار 3 نقاط أساس إلى 3.575 في المائة. حتى قبل اضطرابات السوق التي شهدها الشهر الماضي، كان المستثمرون الأجانب يُقبلون بكثافة على شراء السندات اليابانية طويلة الأجل للغاية، وذلك بعد انخفاض أسعارها بشكل كبير العام الماضي نتيجة لعمليات بيع مكثفة.

وقالت ميكي دين، كبيرة استراتيجيي أسعار الفائدة اليابانية في شركة «إس إم بي سي نيكو» للأوراق المالية: «لا يزال هذا الإقبال مستمراً مع تراجع المخاوف بشأن التوسع المالي». وفي غضون ذلك، ارتفع عائد سندات الحكومة اليابانية لأجل 5 سنوات بمقدار نقطة أساس واحدة ليصل إلى 1.63 في المائة، وارتفع عائد سندات الحكومة اليابانية لأجل 10 سنوات بمقدار 0.5 نقطة أساس ليصل إلى 2.14 في المائة. كما ارتفع عائد السندات لأجل عامين بمقدار 0.5 نقطة أساس ليصل إلى 1.24 في المائة.


وسط طموح عالمي وتحديات تنظيمية... مودي يقدِّم الهند كمركز عالمي للذكاء الاصطناعي

رئيس وزراء الهند ناريندرا مودي يمسك بالأيدي ويلتقط صوراً مع عدد من رؤساء الدول المشاركين خلال قمة الذكاء الاصطناعي (أ.ب)
رئيس وزراء الهند ناريندرا مودي يمسك بالأيدي ويلتقط صوراً مع عدد من رؤساء الدول المشاركين خلال قمة الذكاء الاصطناعي (أ.ب)
TT

وسط طموح عالمي وتحديات تنظيمية... مودي يقدِّم الهند كمركز عالمي للذكاء الاصطناعي

رئيس وزراء الهند ناريندرا مودي يمسك بالأيدي ويلتقط صوراً مع عدد من رؤساء الدول المشاركين خلال قمة الذكاء الاصطناعي (أ.ب)
رئيس وزراء الهند ناريندرا مودي يمسك بالأيدي ويلتقط صوراً مع عدد من رؤساء الدول المشاركين خلال قمة الذكاء الاصطناعي (أ.ب)

قدَّم رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي، يوم الخميس، الهند كلاعب محوري في منظومة الذكاء الاصطناعي العالمية، مؤكداً أن بلاده تهدف إلى بناء التكنولوجيا محلياً وتصديرها عالمياً. وقال مودي أمام قادة العالم وكبار المسؤولين التنفيذيين في مجال التكنولوجيا وصناع السياسات خلال قمة تأثير الذكاء الاصطناعي في نيودلهي: «التصميم والتطوير في الهند، ثمّ تقديمها للعالم، ثمّ تقديمها للبشرية».

وجاءت تصريحات مودي في وقت تسعى فيه الهند، إحدى أسرع الأسواق الرقمية نمواً في العالم، إلى الاستفادة من خبرتها في بناء بنية تحتية رقمية عامة واسعة النطاق، وتقديم نفسها كمركز فعال من حيث التكلفة للابتكار في مجال الذكاء الاصطناعي.

وتهدف الهند إلى توسيع نطاق استخدام الذكاء الاصطناعي، مستغلة القمة لترسيخ مكانتها كجسر يربط بين الاقتصادات المتقدمة ودول الجنوب العالمي. ويستشهد المسؤولون بنظام الهوية الرقمية وأنظمة الدفع الإلكتروني في البلاد كنموذج لتطبيق الذكاء الاصطناعي بتكلفة منخفضة وفعالية عالية، خصوصاً في الدول النامية.

وقال مودي: «يجب أن نُعمّم استخدام الذكاء الاصطناعي، ليصبح أداة للشمول والتمكين، خاصة لدول الجنوب العالمي».

ومع ما يقرب من مليار مستخدم للإنترنت، أصبحت الهند سوقاً رئيسيةً لشركات التكنولوجيا العالمية الراغبة في توسيع استثماراتها في الذكاء الاصطناعي. ففي ديسمبر (كانون الأول) الماضي، أعلنت «مايكروسوفت» عن استثمار بقيمة 17.5 مليار دولار على مدى أربع سنوات لتعزيز البنية التحتية للحوسبة السحابية والذكاء الاصطناعي في الهند. وجاء ذلك بعد إعلان «غوغل» عن استثمار 15 مليار دولار على مدى خمس سنوات، بما في ذلك خطط لإنشاء أول مركز ذكاء اصطناعي وطني. كما تعهدت «أمازون» باستثمار 35 مليار دولار بحلول عام 2030 لتعزيز التحول الرقمي المدعوم بالذكاء الاصطناعي. وتسعى الهند أيضاً إلى جذب استثمارات تصل إلى 200 مليار دولار في مراكز البيانات خلال السنوات المقبلة لتعزيز قدراتها التكنولوجية.

ناريندرا مودي في صورة جماعية مع قادة شركات الذكاء الاصطناعي بما في ذلك الرئيس التنفيذي لـ«أوبن إيه آي» سام ألتمان والرئيس التنفيذي لـ«أنتروبيك» داريو أمودي خلال القمة (أ.ف.ب)

ومع ذلك، تواجه البلاد تحديات جوهرية في تطوير نموذج ذكاء اصطناعي واسع النطاق خاص بها، على غرار نموذج «أوبن إيه آي» الأميركي أو «ديب سيك» الصيني، مما يُبرز تحدياتٍ مثل محدودية الوصول إلى رقائق أشباه الموصلات المتقدمة، ومراكز البيانات، ومئات اللغات المحلية التي يمكن التعلم منها.

غوتيريش يدق ناقوس الخطر

من جانبه، حذَّر الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، قادة قطاع التكنولوجيا من المخاطر المرتبطة بالذكاء الاصطناعي، مؤكداً أن مستقبل هذه التكنولوجيا لا يمكن أن يُترك «رهيناً بأهواء قلة من أصحاب المليارات».

وفي كلمته، دعا غوتيريش إلى دعم صندوق عالمي بقيمة 3 مليارات دولار لضمان الوصول المفتوح إلى الذكاء الاصطناعي للجميع، مشدداً على أن «الذكاء الاصطناعي يجب أن يكون ملكاً للجميع».

وأشار إلى أن ترك مستقبل الذكاء الاصطناعي في أيدي حفنة من الدول أو قلة من أصحاب الثروات قد يؤدي إلى تعميق عدم المساواة عالمياً، محذراً من أن الاستخدام غير المنظم يمكن أن يُفاقم التحيز ويزيد الضرر الاجتماعي. وأضاف أن التطبيق الصحيح للذكاء الاصطناعي يمكن أن يُسرّع التقدم في مجالات الطب والتعليم، ويُعزّز الأمن الغذائي، ويدعم جهود العمل المناخي والتأهب للكوارث، ويحسِّن الوصول إلى الخدمات العامة الحيوية.

ولمواجهة هذه التحديات، أنشأت الأمم المتحدة هيئة استشارية علمية للذكاء الاصطناعي لمساعدة الدول على اتخاذ قرارات مدروسة بشأن هذه التكنولوجيا الثورية. وأكد غوتيريش على ضرورة حماية الأفراد، خصوصاً الأطفال، من الاستغلال، مشيراً إلى أنه «لا ينبغي أن يكون أي طفل فأر تجارب للذكاء الاصطناعي غير المنظم».

كما دعا إلى وضع ضوابط عالمية تضمن الرقابة والمساءلة، وإنشاء «صندوق عالمي للذكاء الاصطناعي» لبناء القدرات الأساسية. وأوضح أن الهدف هو جمع 3 مليارات دولار، وهو مبلغ أقل من واحد في المائة من الإيرادات السنوية لشركة تقنية واحدة، مؤكّداً أن هذا استثمار زهيد مقابل نشر الذكاء الاصطناعي بما يعود بالنفع على الجميع، بما في ذلك الشركات المطوّرة له.

وحذَّر غوتيريش أيضاً من أن عدم الاستثمار سيؤدي إلى تخلف العديد من الدول عن ركب عصر الذكاء الاصطناعي، مما يزيد الانقسامات العالمية، مشدداً على ضرورة أن تتحول مراكز البيانات إلى الطاقة النظيفة لتلبية الطلب المتزايد على الطاقة والمياه، بدلاً من تحميل المجتمعات الضعيفة الأعباء البيئية.

ماكرون يؤكد على رقابة آمنة للذكاء الاصطناعي

أما الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، فقد أكَّد خلال القمة، عزمه على ضمان رقابة آمنة على تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي المتسارعة التطور. وقد بادر الاتحاد الأوروبي إلى وضع معايير تنظيمية عالمية عبر قانون الذكاء الاصطناعي، الذي تم اعتماده عام 2024 ويُطبَّق تدريجياً.

وقال ماكرون: «نحن عازمون على مواصلة صياغة قواعد اللعبة مع حلفائنا، مثل الهند». وأضاف: «أوروبا لا تركز بشكل أعمى على التنظيم، بل هي بيئة حاضنة للابتكار والاستثمار، وفي الوقت ذاته بيئة آمنة».

الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون يلقي كلمة خلال قمة تأثير الذكاء الاصطناعي في نيودلهي (أ.ب)

وأشار إلى أن فرنسا تعمل على مضاعفة عدد العلماء والمهندسين المتخصصين في الذكاء الاصطناعي، حيث توفر الشركات الناشئة في هذا القطاع «عشرات الآلاف» من فرص العمل. وفي الشهر الماضي، أقرَّ المشرعون الفرنسيون مشروع قانون يحظر استخدام وسائل التواصل الاجتماعي لمن هم دون سن الخامسة عشرة، وينتظر التصويت النهائي في مجلس الشيوخ، بعد حظر مماثل فرضته أستراليا في ديسمبر الماضي.

وأضاف ماكرون: «ستكون حماية الأطفال من مخاطر الذكاء الاصطناعي والإساءة الرقمية إحدى أولوياتنا في مجموعة السبع»، مشدداً على أنه «لا يوجد أي مبرر لتعريض أطفالنا على الإنترنت لما هو محظور قانوناً في العالم الواقعي».

وأكَّد الرئيس الفرنسي أن فرنسا «ملتزمة بهذا المسار» بالتعاون مع العديد من الدول الأوروبية، موضحاً ثقته في انضمام الهند إلى هذا الجهد. وختم قائلاً: «حماية أطفالنا ليست مجرد تشريع، بل هي مسألة حضارة».

ألتمان يؤكد الحاجة الملحّة لتنظيم الذكاء الاصطناعي

قال سام ألتمان، الرئيس التنفيذي لشركة «أوبن إيه آي»، المطوِّرة لبرنامج «تشات جي بي تي»، خلال القمة، بأن العالم يواجه حاجة ملحَّة لتنظيم هذه التكنولوجيا سريعة التطور. وأضاف: «إتاحة الذكاء الاصطناعي للجميع هي أفضل طريقة لضمان ازدهار البشرية»، محذراً من أن تركيز هذه التقنية في يد شركة أو دولة واحدة قد يؤدي إلى كارثة. وأوضح ألتمان أن هذا لا يعني الاستغناء عن أي تنظيم أو ضمانات، بل إن الحاجة إليها ملحة، كما هو الحال مع التقنيات الأخرى عالية القدرات. وأضاف: «التكنولوجيا دائماً ما تغيّر طبيعة الوظائف، ودائماً ما نجد طرقاً جديدة وأفضل لأدائها». وأشار إلى أن روبوت الدردشة «تشات جي بي تي»، المدعوم بالذكاء الاصطناعي التوليدي، يشهد استخداماً أسبوعياً من نحو 100 مليون مستخدم في الهند، أكثر من ثلثهم من الطلاب.

سام ألتمان الرئيس التنفيذي لشركة «أوبن إيه آي» يتحدث خلال قمة الذكاء الاصطناعي في نيودلهي (أ.ب)

انسحاب بيل غيتس وإخفاقات تنظيمية

انسحب بيل غيتس من قمة تأثير الذكاء الاصطناعي في الهند قبل ساعات من إلقاء كلمته الرئيسية يوم الخميس، مما شكل ضربة إضافية لحدث واجه بالفعل تحديات تنظيمية وجدلاً حول الروبوتات وازدحاماً مرورياً خانقاً. وتبعه انسحاب جنسن هوانغ من شركة «إنفيديا»، مما أضاف صعوبة على أول منتدى رئيسي للذكاء الاصطناعي في الجنوب العالمي، الذي تسعى الهند من خلاله لترسيخ مكانتها كصوت رائد في حوكمة الذكاء الاصطناعي.

وأوضحت «مؤسسة غيتس» أن الانسحاب جاء لضمان تركيز القمة على الأولويات الأساسية، بعد أيام قليلة من نفي المؤسسة شائعات غيابه. وقد شهدت القمة إخفاقات تنظيمية أثارت استياء الحضور، شملت إغلاق قاعات العرض أمام الجمهور، وإجبار جامعة غالغوتيا على إخلاء جناحها بعد تقديم روبوت تجاري على أنه ابتكار الجامعة، فضلاً عن إغلاق الشرطة للطرق بشكل متكرر لإفساح المجال لحركة الشخصيات المهمة، مما تسبب بفوضى في دلهي ذات الـ20 مليون نسمة.

كما أظهرت لقطات على وسائل التواصل الاجتماعي الحضور يسيرون مسافات طويلة وسط المدينة بسبب انقطاع وسائل النقل. وانتقدت أحزاب المعارضة الحكومة ورئيس الوزراء لسوء التنظيم، فيما أكد باوان خيرا، المتحدث باسم حزب المؤتمر، أن هذه الظروف تعكس تقصيراً في التخطيط القائم.

رغم ذلك، تعهدت شركات كبرى باستثمارات تزيد عن 100 مليار دولار في مشروعات الذكاء الاصطناعي في الهند، بما في ذلك مجموعات «أداني» و«مايكروسوفت» و«يُوتا»، بينما تتوقع الحكومة أن تتجاوز التعهدات 200 مليار دولار خلال العامين المقبلين، رغم تحذيرات المحللين من الضغوط على شبكة الكهرباء وإمدادات المياه نتيجة التوسع السريع.


صفقات تجارية إندونيسية - أميركية بقيمة 38.4 مليار دولار قبيل توقيع اتفاقية ثنائية

الرئيس الإندونيسي برابوو سوبيانتو يلقي كلمة حول «تعزيز صمود الاقتصاد الوطني» في جاكرتا... أبريل 2025 (رويترز)
الرئيس الإندونيسي برابوو سوبيانتو يلقي كلمة حول «تعزيز صمود الاقتصاد الوطني» في جاكرتا... أبريل 2025 (رويترز)
TT

صفقات تجارية إندونيسية - أميركية بقيمة 38.4 مليار دولار قبيل توقيع اتفاقية ثنائية

الرئيس الإندونيسي برابوو سوبيانتو يلقي كلمة حول «تعزيز صمود الاقتصاد الوطني» في جاكرتا... أبريل 2025 (رويترز)
الرئيس الإندونيسي برابوو سوبيانتو يلقي كلمة حول «تعزيز صمود الاقتصاد الوطني» في جاكرتا... أبريل 2025 (رويترز)

أعلنت الحكومة الإندونيسية، في بيان لها، أنَّ شركات إندونيسية وأميركية وقَّعت يوم الأربعاء اتفاقات بقيمة 38.4 مليار دولار، وذلك قبيل اجتماع الرئيس الإندونيسي برابوو سوبيانتو مع الرئيس الأميركي دونالد ترمب لتوقيع اتفاقية تجارية نهائية. وأوضح البيان أن الاتفاقات الـ11، التي وُقِّعت خلال حفل عشاء أقامته غرفة التجارة الأميركية على شرف برابوو، شملت شراكات في قطاعات التعدين، والطاقة، والزراعة، والمنسوجات، والأثاث، والتكنولوجيا.

وقال برابوو في كلمته خلال الحفل: «نأمل أن نجد شركاء مستعدين للانضمام إلينا في جهودنا المستمرة للتحديث والتطوير الصناعي»، وفق «رويترز».

وأضاف أن هذه الصفقات تمثل جزءاً من الاتفاقات التنفيذية لاتفاقية التجارة بين الولايات المتحدة وإندونيسيا، المقرَّر توقيعها يوم الخميس مع ترمب، مشيراً إلى أنها ستسهم في خفض فائض إندونيسيا التجاري مع الولايات المتحدة. وقال برابوو: «أنا متفائل جداً بمستقبل علاقتنا».

وتجاوزت قيمة الصفقة الحالية (38.4 مليار دولار) الرقم السابق الذي ورد في بيان صادر عن مجلس الأعمال الأميركي الآسيوي، والذي بلغ أكثر من 7 مليارات دولار، متضمناً مشتريات من شركات إندونيسية لمليون طن متري من فول الصويا الأميركي، و1.6 مليون طن من الذرة، و93 ألف طن من القطن على مدى فترات زمنية غير محددة. وأعلن المجلس أن إندونيسيا ستشتري مليون طن من القمح هذا العام، وما يصل إلى 5 ملايين طن بحلول عام 2030.

وتشمل الصفقات أيضاً مذكرة تفاهم بين مجموعة التعدين الأميركية «فريبورت-ماكموران» ووزارة الاستثمار الإندونيسية للتعاون في مجال المعادن الحيوية، واتفاقية بين شركة النفط الحكومية «برتامينا» وشركة «هاليبرتون» للتعاون في استخراج النفط، وفقاً لما ذكره مجلس الأعمال الأميركي. وصرح رئيس مجلس إدارة «فريبورت-ماكموران»، ريتشارد أدكيرسون، خلال الحفل، بأن الاتفاقية تمثل تمديداً لرخصة التعدين لما بعد عام 2041، مضيفاً: «إنها امتداد لعمر الموارد، ونتطلع بشوق لإجراء عمليات حفر استكشافية لتحديد طبيعة هذا المخزون لعقود مقبلة».

كما تشمل الصفقات اتفاقيتَي مشروع مشترك في مجال أشباه الموصلات، إحداهما بقيمة 4.89 مليار دولار بين مجموعة «إيسنس غلوبال» وشريك إندونيسي، والأخرى عبارة عن مشروع مشترك غير محدد القيمة يضم مجموعة «تاينرجي تكنولوجي».

السلع الزراعية

قدّرت هيئة التجارة الأميركية قيمة مشتريات إندونيسيا من فول الصويا بـ685 مليون دولار، والقمح بـ1.25 مليار دولار، والقطن بـ122 مليون دولار، بالإضافة إلى مشتريات أخرى من الملابس الأميركية المستعملة المُمزقة لإعادة التدوير بقيمة 200 مليون دولار.

ووفقاً لبيانات التجارة الصادرة عن مكتب الإحصاء الأميركي، بلغ متوسط واردات إندونيسيا السنوية من فول الصويا الأميركي 2.3 مليون طن متري، ونحو 800 ألف طن من القمح، ونحو 180 ألف طن من القطن، وأقل من 100 ألف طن من الذرة خلال العقد الممتد من 2015 إلى 2024. واستوردت إندونيسيا ما قيمته نحو 3 مليارات دولار من المنتجات الزراعية الأميركية سنوياً في السنوات الأخيرة، ما يجعلها الـ11 عالمياً من حيث حجم سوق السلع الزراعية الأميركية. ولم تُحدد أسعار جميع الصفقات، مثل مشتريات الأخشاب والأثاث الأميركي، كما لم تُكشف تفاصيل اتفاقية «منطقة التجارة الحرة العابرة للحدود» بين شركة «غالانغ بومي إندستري» الإندونيسية و«سولانا غروب».

وكانت إندونيسيا قد أعلنت في يوليو (تموز) سلسلة من الصفقات التجارية مع الولايات المتحدة بقيمة 34 مليار دولار، في إطار مفاوضاتها بشأن الرسوم الجمركية، شملت مشتريات القمح وفول الصويا، على غرار الاتفاقات الموقعة يوم الأربعاء.

ووصل الرئيس الإندونيسي إلى واشنطن هذا الأسبوع؛ لحضور اجتماع «مجلس السلام»، الذي يرأسه ترمب، على أمل الحصول على تخفيض طفيف للرسوم الجمركية إلى 18 في المائة بدلاً من 19 في المائة المتفق عليها العام الماضي، بما يطابق النسبة التي منحها ترمب للهند في وقت سابق من فبراير (شباط).

وخلال العشاء، لم يذكر نائب الممثل التجاري الأميركي، ريك سويتزر، النسبة النهائية للرسوم الجمركية على إندونيسيا، لكنه أكد أن اتفاقية التجارة المتبادلة بين البلدين «ستعزز التجارة الثنائية، وستزيد من الاستثمارات، وستؤسِّس لعلاقات اقتصادية وتجارية أعمق وأكثر شمولاً».