القضاء البحريني يواصل محاكمة عيسى قاسم ومعاونيه

بتهمة غسيل ونقل أموال جمعها دون ترخيص

القضاء البحريني يواصل  محاكمة عيسى قاسم ومعاونيه
TT

القضاء البحريني يواصل محاكمة عيسى قاسم ومعاونيه

القضاء البحريني يواصل  محاكمة عيسى قاسم ومعاونيه

واصل القضاء البحريني جلسات محاكمة عيسى قاسم مع اثنين من معاونيه بعدما أسندت إليهم النيابة العامة تهم غسيل ونقل أموال جمعها دون ترخيص، إذ وجدت النيابة العامة في أحد الحسابات البنكية لقاسم 10 ملايين دولار. وفي حين لم يحضر قاسم أيًا من جلسات المحاكمة، أكد مصدر قضائي لـ«الشرق الأوسط»، أن الحكم الذي سيصدر عن المحكمة يعتبر حضوريًا لأن المحكمة أبلغت قاسم بموعد الجلسة، وستواصل إجراءاتها حتى صدور الحكم في القضية.
وصرّح المحامي العام هارون الزياني أمس، بأن المحكمة الكبرى الجنائية واصلت النظر في القضية التي يتهم فيها ثلاثة أشخاص بينهم رجل دين (عيسى قاسم) لارتكابهم جريمتي جمع أموال بغير ترخيص، وغسل الأموال بإجراء عمليات عليها لإخفاء مصدرها وإضفاء المشروعية عليها على خلاف الحقيقة.
وعقدت المحاكمة في جلسة علنية وفقًا لما يقضي به القانون، وحضر محامي أحد المتهمين الذي وجد في الجلسات الماضية، وقدم مرافعته، فيما لم يحضر المتهمان الآخران (قاسم وأحد معاونيه) رغم إعلامهما بالجلسة، وقررت المحكمة تأجيل المحاكمة لجلسة 24 أكتوبر (تشرين الأول) المقبل لاستدعاء شاهد الإثبات الأول.
وكان القضاء البحريني، بدأ في 27 يوليو (تموز) الماضي مقاضاة قاسم في قضية جمع وغسل الأموال، بعد أن وضعت الأجهزة الأمنية يدها على جمعية التوعية الإسلامية في 14 يونيو (حزيران) لاتهامها بمخالفات مالية ونظامية جسيمة، وهي الجمعية التي كان يشرف على إدارتها عيسى قاسم ويعود تأسيسها إلى سبعينات القرن الماضي.وحرّزت السلطات القضائية البحرينية مبلغا يصل إلى 10 ملايين دولار في أحد الحسابات الشخصية لقاسم، فيما قالت النيابة العامة إن مخالفات نظامية وقانونية استخدم فيها أموال جمعها قاسم بعضها استهدف أمن البحرين، حيث تم تمويل بعض الإرهابيين ومطلوبين أمنيين في قضايا مست أمن واستقرار البحرين عبر تلاعبات مالية تمت على هذه الأرصدة مثل نقل الأموال بطرق مخالفة للنظام والقانون.
ومنذ بدء التحقيقات، كشفت النيابة العامة عن جملة من المخالفات القانونية ارتكبها عيسى قاسم خلال إدارة جمعية التوعية الإسلامية، حيث موّل جهات مناهضة للبحرين في كل من إيران والعراق، ونقل أموال وصفتها النيابة بـ«الكبيرة» لهذه الجهات بطرق غير نظامية.
وفي 20 يوليو الماضي اتخذت الحكومة البحرينية قرارًا بتجريد قاسم من الجنسية البحرينية، فيما أجرت النيابة العامة تحقيقات مكثفة حول جمع الأموال وتحديد مصادرها وأوجه إنفاقها من خلال رصد وتوثيق التحركات المالية والمصرفية التي أجراها المتهمون على تلك الأموال، وانتهت إلى إحالة المتهمين الثلاثة إلى المحاكمة على ضوء الأدلة القاطعة على ارتكابهم الجريمتين المسندتين إليهم التي تمثلت في أقوال المتهمين المستجوبين وشهادة الشهود، ومما ثبت من فحص المضبوطات التي أكدت جميعها قيام المتهم الأول عيسى قاسم بمعاونة المتهمين الآخرين بجمع الأموال على خلاف أحكام القانون.
كما كشفت التحقيقات أن قاسم أودع جزءًا من هذه الأموال في حساباته المصرفية الخاصة (10 ملايين دولار) بينما احتفظ بما تبقى من أموال في حيازته الشخصية في شكل سيولة نقدية كبيرة بغية الإفلات من الرقابة القانونية وعدم رصد نشاطه المخالف للقانون.
وأكدت النيابة العامة أن كل ما جرى على هذه الأموال هي عمليات تضليل، القصد منها إضفاء المشروعية على الأموال وتضليل الجهات الأمنية والرقابية، ومن ذلك شراء عقارات بقيمة تزيد على مليون دينار وتسجليها باسم قاسم، وإجراء عمليات سحب وإيداع للغرض ذاته.



تعليق حركة الطيران مؤقتاً في مطار دبي بعد هجوم بمسيّرة

أرشيفية لدخان يتصاعد بعد هجمات بطائرات مسيّرة إيرانية على مطار دبي الدولي (أ.ف.ب)
أرشيفية لدخان يتصاعد بعد هجمات بطائرات مسيّرة إيرانية على مطار دبي الدولي (أ.ف.ب)
TT

تعليق حركة الطيران مؤقتاً في مطار دبي بعد هجوم بمسيّرة

أرشيفية لدخان يتصاعد بعد هجمات بطائرات مسيّرة إيرانية على مطار دبي الدولي (أ.ف.ب)
أرشيفية لدخان يتصاعد بعد هجمات بطائرات مسيّرة إيرانية على مطار دبي الدولي (أ.ف.ب)

اشتعل أحد خزانات الوقود في مطار دبي الدولي، فجر اليوم (الاثنين)، بعد إصابته نتيجة حادث مرتبط بطائرة مسيرة، أعلنت على إثره السلطات تعليق حركة الطيران مؤقتاً.

وقال المكتب الإعلامي لحكومة دبي على «إكس»: «تُعلن هيئة دبي للطيران المدني عن التعليق المؤقت للرحلات في مطار دبي الدولي كإجراء احترازي، وذلك لضمان سلامة جميع المسافرين والموظفين».

وأفاد المكتب الإعلامي بأن الحادث أصاب خزان وقود، وأضاف لاحقاً أن السلطات تمكنت من إخماد الحريق الذي اندلع فيه، وأنه لم يتم تسجيل أي إصابات.

وكان المكتب أفاد في منشور سابق على حسابه الرسمي في «إكس» بأن الجهات المختصة «تتعامل (...) مع حادث في محيط مطار دبي الدولي نتيجة استهداف بطائرة مسيرة، ونتج عنه حريق حيث باشرت الفرق المعنية اتخاذ الإجراءات اللازمة وفق أعلى معايير السلامة المعتمدة».

وأطلقت إيران أكثر من 1800 صاروخ وطائرة مسيرة على الإمارات، ما أدى إلى اضطراب في الرحلات في مطار دبي الدولي، رغم اعتراض دفاعاتها الجوية الجزء الأكبر من المقذوفات.

وأعلن المكتب الإعلامي لحكومة دبي الأربعاء أن سقوط مسيّرتين أدى إلى إصابة أربعة أشخاص بجروح قرب المطار.

ومنذ بدء الحرب التي اندلعت بعد الضربات الأميركية والإسرائيلية على إيران، أعلنت وزارة الدفاع الإماراتية ست وفيات، من بينهم أربعة مدنيين وعسكريَين، لقوا حتفهم في تحطم مروحية بسبب عطل تقني.


ولي العهد السعودي ورئيس الإمارات يبحثان هاتفياً مستجدات الأوضاع في المنطقة

ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان (واس) - الرئيس الإماراتي الشيخ محمد بن زايد (وام)
ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان (واس) - الرئيس الإماراتي الشيخ محمد بن زايد (وام)
TT

ولي العهد السعودي ورئيس الإمارات يبحثان هاتفياً مستجدات الأوضاع في المنطقة

ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان (واس) - الرئيس الإماراتي الشيخ محمد بن زايد (وام)
ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان (واس) - الرئيس الإماراتي الشيخ محمد بن زايد (وام)

أجرى الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، اتصالًا هاتفيًا، بالشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة.

وجرى خلال الاتصال بحث مستجدات الأوضاع في المنطقة، وانعكاس تداعياتها على الأمن والاستقرار فيها.

كما جرى خلال الاتصال التأكيد على أن استمرار الاعتداءات الإيرانية الآثمة على دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية يمثل تصعيدًا خطيرًا يهدد أمن المنطقة واستقرارها، وأن دول المجلس ستستمر في بذل كافة جهودها للدفاع عن أراضيها وتوفير جميع الإمكانات المتاحة لدعم أمن المنطقة والحفاظ على استقرارها.


البرتغال تجدد تضامنها مع السعودية وتثمن التسهيلات المقدمة لمواطنيها

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان ونظيره البرتغالي باولو رانجيل (الشرق الأوسط)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان ونظيره البرتغالي باولو رانجيل (الشرق الأوسط)
TT

البرتغال تجدد تضامنها مع السعودية وتثمن التسهيلات المقدمة لمواطنيها

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان ونظيره البرتغالي باولو رانجيل (الشرق الأوسط)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان ونظيره البرتغالي باولو رانجيل (الشرق الأوسط)

جددت البرتغال، الأحد، إدانتها للهجمات الإيرانية على السعودية، وتضامنها الكامل مع المملكة، مثمنة جهودها في تقديم المساعدة والتسهيلات للمواطنين البرتغاليين الموجودين لديها في ظل الأوضاع الراهنة.

جاء ذلك في اتصال هاتفي أجراه وزير الخارجية البرتغالي باولو رانجيل بنظيره السعودي الأمير فيصل بن فرحان، حيث بحث الجانبان مستجدات الأوضاع الراهنة في المنطقة.

كما بحث وزير الخارجية السعودي خلال اتصالات هاتفية أجراها مع نظيريه الكويتي الشيخ جراح جابر الأحمد الصباح، والبحريني الدكتور عبد اللطيف الزياني تطورات الأوضاع في المنطقة، وتداعياتها والجهود المبذولة بشأنها.

وناقش الأمير فيصل بن فرحان في اتصالات هاتفية تلقاه من الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير خارجية قطر، وأيمن الصفدي نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية الأردني، ووزيري الخارجية الأذربيجاني جيجون بيراموف، مستجدات التطورات في المنطقة، والجهود الرامية إلى إحلال الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي.