بروكسل: إصرار على إكمال الوحدة المصرفية وإقرار توجه عام قبل نهاية ديسمبر

تعزيز منطقة اليورو أولوية يتعين عليها الانتظار

بروكسل: إصرار على إكمال الوحدة المصرفية  وإقرار توجه عام قبل نهاية ديسمبر
TT

بروكسل: إصرار على إكمال الوحدة المصرفية وإقرار توجه عام قبل نهاية ديسمبر

بروكسل: إصرار على إكمال الوحدة المصرفية  وإقرار توجه عام قبل نهاية ديسمبر

لم يخصص القادة الأوروبيون حيزا كبيرا للقضايا الاقتصادية خلال قمتهم التي عقدت الخميس والجمعة في بروكسل، رغم أن تعزيز منطقة اليورو، الذي وعدوا به في أوج الأزمة، لم يتحقق شيء منه بعد.
وبشأن الوحدة المصرفية، التي يفترض أن تحول دون تحول أي أزمة مصرفية جديدة إلى أزمة ديون، وأيضا بشأن إدارة منطقة اليورو، اتفق رؤساء الدول والحكومات على الحد الأدنى، مذكرين بالجدول الزمني للقرارات التي سبق اتخاذها. وجاء في بيان القمة أنه «من الملح إكمال الوحدة المصرفية»، مشيرا إلى «الالتزام بالتوصل قبل نهاية العام إلى توجه عام بشان الاقتراح» المتعلق بآلية حل وحيدة للبنوك.
ويتعلق الأمر بتحديد الطريقة التي يجب اتباعها لتقرير مصير بنك متعثر لعدم تعريض المنظومة كلها للخطر. وتتمثل الفكرة في اتفاق الوزراء قبل نهاية العام على إقرار هذه الآلية نهائيا قبل الولاية التشريعية الحالية والانتخابات الأوروبية في مايو (أيار) 2014. ويتعين على الأوروبيين أيضا اتخاذ قرار قبل نهاية العام الحالي بشان آلية التعويم الداخلي للبنوك (بيل - اين) التي يفترض أن تحد من اللجوء إلى المال العام عندما يكون أحد البنوك في حاجة إلى إعادة رسملة. وفي هذه النقطة أيضا اكتفى قادة الاتحاد الأوروبي بالتذكير بالجدول الزمني المحدد كذلك بنهاية السنة.
ومع نفاد الوقت يرى المحللون أنه من الضروري لتفادي ظهور «توترات جديدة» في أوروبا الإسراع بوضع القواعد في الوقت الذي يستعد فيه البنك المركزي لتلقي جردات نحو 130 مصرفا في منطقة اليورو. ويمكن أن تكشف عملية التقويم هذه عن احتياجات لتعويم بعض البنوك خلال العام المقبل.
وبعد مباحثات شاقة حول الإشراف على البنوك، الدعامة الأولى للوحدة المصرفية، تتعثر المفاوضات حاليا بشأن آلية «حل» وحيدة للبنوك المتعثرة. واقترحت المفوضية الأوروبية إنشاء مجلس خاص لحل البنوك وصندوق يمول من البنوك نفسها لكي يصبح القطاع المالي مستقبلا الوحيد المسؤول عن السداد في حال إفلاس أي مؤسسة مصرفية. إلا أن بعض الدول مثل ألمانيا رفضت ذلك.
وقلل رئيس الحكومة الإيطالية من شأن الأمر، معتبرا أنها كانت «مناقشة انتقالية لا ينبغي إعطاؤها أهمية كبرى». ووعد في ختام القمة «سنكون في ديسمبر (كانون الأول) أكثر التزاما لحل كل القضايا في الوقت المحدد». كما أحال القادة الأوروبيون إلى ديسمبر قضايا إدارة منطقة اليورو خصوصا في ما يتعلق بـ«الترتيبات التعاقدية» بين الدول الأعضاء والمؤسسات الأوروبية مع إمكانية استفادة هذه الدول في المقابل من آليات التضامن. وكانت هذه الفكرة التي طرحت قبل عام في تقرير بشأن تعميق الوحدة الاقتصادية والنقدية قد نحيت جانبا بسبب انقسام الدول الأوروبية بشأنها. ويصر الألمان على وضع قواعد صارمة، في حين يدعو الفرنسيين إلى مراعاة البعد الاجتماعي لهذه الآلية.
وقد طرحت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل من جديد هذا الموضوع، إلا أن الشروط ما زالت مبهمة للغاية، كما أن انتظار تشكيل حكومة ائتلافية جديدة في ألمانيا لا يتيح تحقيق أي تقدم. وأعرب المحافظون بزعامة ميركل والاشتراكيون الديمقراطيون عن الأمل في الانتهاء من تشكيل الحكومة قبل عيد الميلاد.



وزير الطاقة الأميركي: سندفع نحو «زيارة كبيرة» في الإنتاج النفطي لفنزويلا

وزير الطاقة الأميركي كريس رايت بعد اجتماعه مع الرئيسة الفنزويلية بالوكالة ديلسي رودريغيز (ا.ب)
وزير الطاقة الأميركي كريس رايت بعد اجتماعه مع الرئيسة الفنزويلية بالوكالة ديلسي رودريغيز (ا.ب)
TT

وزير الطاقة الأميركي: سندفع نحو «زيارة كبيرة» في الإنتاج النفطي لفنزويلا

وزير الطاقة الأميركي كريس رايت بعد اجتماعه مع الرئيسة الفنزويلية بالوكالة ديلسي رودريغيز (ا.ب)
وزير الطاقة الأميركي كريس رايت بعد اجتماعه مع الرئيسة الفنزويلية بالوكالة ديلسي رودريغيز (ا.ب)

تعهّد وزير الطاقة الأميركي كريس رايت الأربعاء الدفع نحو «زيادة كبيرة» في الإنتاج النفطي لفنزويلا، وذلك عقب محادثات مع الرئيسة الفنزويلية بالوكالة ديلسي رودريغيز التي أعربت عن تطلّعها إلى «شراكة مثمرة على المدى الطويل» مع واشنطن.

وقال رايت إن طفرة في إنتاج فنزويلا من النفط والغاز الطبيعي والكهرباء من شأنها أن تُحسّن جودة حياة «كل الفنزويليين في كل أنحاء البلاد»، وأضاف إن الرئيس دونالد ترمب ملتزم جعل «الأميركيتين عظيمتين مجددا».


الدولار يرتفع بعد صدور بيانات الوظائف الأميركية

الدولار يرتفع على خلفية تقرير الوظائف القوي في أميركا (رويترز)
الدولار يرتفع على خلفية تقرير الوظائف القوي في أميركا (رويترز)
TT

الدولار يرتفع بعد صدور بيانات الوظائف الأميركية

الدولار يرتفع على خلفية تقرير الوظائف القوي في أميركا (رويترز)
الدولار يرتفع على خلفية تقرير الوظائف القوي في أميركا (رويترز)

ارتفع الدولار مقابل عملات رئيسية منها اليورو والفرنك السويسري بعد صدور بيانات قوية على نحو مفاجئ عن التوظيف تشير إلى متانة ​أسس الاقتصاد الأميركي.

وأضاف أرباب العمل في الولايات المتحدة 130 ألف وظيفة في يناير (كانون الثاني)، متجاوزين تقديرات الاقتصاديين الذين استطلعت «رويترز» آراءهم والتي بلغت 70 ألف وظيفة، مما يشير إلى أن مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي) سيواصل تأجيل مزيد من التخفيضات في أسعار الفائدة.

وأشارت بيانات وزارة العمل الأميركية إلى أن معدل البطالة انخفض إلى 4.3 في المائة في يناير من 4.‌4 في المائة في ديسمبر (كانون الأول).

وارتفع الدولار ​0.‌63 ⁠في المائة إلى ​0.⁠77280 مقابل الفرنك السويسري. وانخفض اليورو 0.30 في المائة مقابل العملة الأميركية إلى 1.185975 دولار.

وارتفع مؤشر الدولار 0.16 في المائة إلى 97.07، في طريقه لإنهاء خسائر لثلاث جلسات متتالية.

وقال جويل كروغر، محلل السوق في «إل ماكس غروب» في لندن: «يرتفع الدولار على خلفية تقرير الوظائف الأقوى بكثير من المتوقع والأرباح القوية».

وتوقع المتعاملون ⁠قبل صدور بيانات الوظائف أن تكون الأرقام منخفضة، ‌وهو ما كان يُنظر إليه ‌على أنه أمر سلبي للدولار.

ودعمت ​هذه التوقعات البيانات التي أظهرت تباطؤ ‌مبيعات التجزئة في ديسمبر، يوم الثلاثاء، وتصريحات المستشار ‌الاقتصادي للبيت الأبيض كيفن هاسيت، يوم الاثنين، بأن الأميركيين قد يشهدون نمواً أقل في الوظائف في الأشهر المقبلة.

وتشير أداة «فيد ووتش» التابعة لمجموعة «سي إم إي» إلى أن الأسواق تتوقع حالياً احتمالاً بنسبة 94 في المائة لأن ‌يثبِّت مجلس الاحتياطي الاتحادي أسعار الفائدة في اجتماعه المقبل، ارتفاعاً من 80 في المائة في اليوم السابق.

وارتفع ⁠الجنيه الإسترليني ⁠0.14 في المائة مقابل الدولار إلى 1.3659.

الين يواصل ارتفاعه

ويواصل الين الياباني أداءه المتفوق في أعقاب فوز رئيسة الوزراء ساناي تاكايتشي، الساحق في الانتخابات، غير أن العملة اليابانية خسرت بعض مكاسبها مقابل الدولار.

وزاد الين 0.68 في المائة إلى 153.34 للدولار، في طريقه لتحقيق مكاسب للجلسة الثالثة على التوالي.

وصعد الين مقابل اليورو 1 في المائة تقريباً إلى 181.945، في طريقه لتحقيق مكاسب للجلسة الثالثة على التوالي مقابل العملة الموحدة.

وارتفع الدولار الأسترالي 0.42 في المائة مقابل العملة الأميركية إلى 0.7103 دولار.

وانخفضت ​الكرونة السويدية 0.36 في المائة ​إلى 8.925 دولار. وارتفع الدولار 0.01 في المائة إلى 6.913 مقابل اليوان الصيني في المعاملات الخارجية.


نمو الوظائف بأميركا يتسارع في يناير… والبطالة تنخفض إلى 4.3 %

لافتة «التوظيف جارٍ الآن» معلَّقة على نافذة صالون لتصفيف الشعر في ولاية ماساتشوستس الأميركية (رويترز)
لافتة «التوظيف جارٍ الآن» معلَّقة على نافذة صالون لتصفيف الشعر في ولاية ماساتشوستس الأميركية (رويترز)
TT

نمو الوظائف بأميركا يتسارع في يناير… والبطالة تنخفض إلى 4.3 %

لافتة «التوظيف جارٍ الآن» معلَّقة على نافذة صالون لتصفيف الشعر في ولاية ماساتشوستس الأميركية (رويترز)
لافتة «التوظيف جارٍ الآن» معلَّقة على نافذة صالون لتصفيف الشعر في ولاية ماساتشوستس الأميركية (رويترز)

‌تسارع نمو الوظائف في الولايات المتحدة في يناير كانون الثاني على عكس المتوقع، وانخفض معدل البطالة إلى ​4.3 في المائة، وهما علامتان على استقرار سوق العمل قد تمنحان مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي) مجالاً لإبقاء أسعار الفائدة دون تغيير لبعض الوقت بينما يراقب صناع السياسات معدل التضخم.

لكن الزيادة الأكبر في عدد الوظائف منذ 13 شهراً، والتي أعلنتها وزارة العمل، الأربعاء، ‌ربما تبالغ في ​تقدير ‌قوة ⁠سوق العمل؛ إذ ​أظهرت مراجعة ⁠أن الاقتصاد أضاف 181 ألف وظيفة فقط في 2025 بدلاً من 584 ألفاً مثلما كان متوقعاً. ويمثل ذلك رقماً متواضعاً مقارنة بنحو 1.459 مليون وظيفة أُضيفت في 2024.

وقال اقتصاديون إن سياسات الرئيس دونالد ⁠ترمب فيما يتعلق بالتجارة والهجرة استمرت ‌في إلقاء ظلالها ‌على سوق العمل، وحذَّروا من النظر ​إلى الارتفاع في ‌عدد الوظائف في يناير ‌على أنه يمثل تحولاً جوهرياً في أوضاع السوق.

وأضافوا أن نمو الوظائف لا يزال يتركز في قطاعي الرعاية الصحية والخدمات الاجتماعية.

ويشير مكتب إحصاءات العمل التابع ‌لوزارة العمل إلى أن عدد الوظائف غير الزراعية ارتفع 130 ألفاً الشهر الماضي ⁠بعد ⁠معدل جرى خفضه بعد المراجعة إلى 48 ألف وظيفة في ديسمبر (كانون الأول). وتوقع اقتصاديون استطلعت «رويترز» آراءهم ارتفاع عدد الوظائف 70 ألفاً.

وتراوحت التقديرات بين تراجع 10 آلاف وظيفة وزيادة 135 ألفاً. وانخفض معدل البطالة من 4.4 في المائة في ديسمبر إلى 4.3 في المائة الشهر الماضي.

وتأخر صدور تقرير التوظيف، الذي كان من ​المقرر صدوره يوم الجمعة ​الماضي؛ بسبب إغلاق الحكومة الاتحادية لمدة ثلاثة أيام.