السفير السعودي لدى الكويت: «اليوم الوطني» ملحمة وطنية كبرى

أكد أن العلاقة الوثيقة بين السعودية والكويت أصبحت نموذجًا يحتذى به

السفير السعودي لدى الكويت عبد العزيز الفايز
السفير السعودي لدى الكويت عبد العزيز الفايز
TT

السفير السعودي لدى الكويت: «اليوم الوطني» ملحمة وطنية كبرى

السفير السعودي لدى الكويت عبد العزيز الفايز
السفير السعودي لدى الكويت عبد العزيز الفايز

أكد سفير خادم الحرمين الشريفين لدى الكويت، الدكتور عبد العزيز الفايز، أن «اليوم الوطني» للسعودية توج الملحمة الوطنية الكبرى بإعلان الملك المؤسس عبد العزيز، توحيد السعودية عام 1932م.. لافتًا إلى أن حلول ذكرى هذه المناسبة يجعل السعوديين يسترجعون تضحيات الآباء والأجداد الذين أسسوا وأسهموا في بناء وشموخ هذا الكيان الكبير الذي يعطي الجميع دافعًا للحفاظ عليه وعلى المكتسبات التي حققها الوطن بحكمة قادته وبسواعد أبنائه المخلصين.
وأضاف الفايز أن الملك المؤسس وضع السعودية على مشارف النهضة الشاملة التي عاشتها وتعيشها في جميع المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية والتعليمية، واستكمل أبناؤه من بعده المسيرة فبنوا على الأسس التي أرساها، عبر البناء والتطوير والتحديث في شتى المجالات، متمسكين دومًا بمبادئ وقيم الملك المؤسس ومدافعين عن العقيدة الإسلامية ومتفانين في خدمة الوطن والمواطن.
وتابع: «وفي عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، تواصل السعودية مسيرة التطوير والتحديث في المجالات كافة، إذ تعيش في عهده الزاهر مرحلة ازدهار وعزم على الإنجاز والتعمير والتشييد، لتوفير كل سبل الرفاهية للمواطنين، إذ بدأ عهده بتطوير الهيكل الإداري، ما وضع السعودية على مشارف مرحلة واعدة بالخير والرفاه، تأكيدًا لحرصه على استثمار الموارد الوطنية كافة لخدمة الوطن والمواطن، وخلال الأشهر القليلة الماضية انطلقت استراتيجية التحول الوطني لتطبيق «رؤية 2030»، رؤية الحاضر والمستقبل، معلنة دخول السعودية مرحلة جديدة من مراحل تطورها الاقتصادي لتنويع مصادر الدخل، وزيادة كفاءة الأداء الحكومي، وتوفير الرخاء والرفاه لمواطنيها، وجاءت هذه الرؤية واستراتيجية التحول الوطني لتعبر عن طموحات القيادة، ولتعكس قدرات بلادنا، ولتؤكد أن مستقبل المملكة مبشر وواعد.
ورفع الدكتور الفايز، التهنئة والتبريكات إلى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، والأمير محمد بن نايف بن عبد العزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، والأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز ولي ولي العهد النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، بمناسبة ذكرى اليوم الوطني الـ«86» للمملكة، وإلى الأسرة المالكة وإلى الشعب السعودي.
وأفاد بأن الملك سلمان استطاع بخبرته الواسعة بشؤون السياسة والإدارة أن ينهض بالسعودية نهضة نوعية في شتى المجالات، رغم كل التطورات والظروف والأحداث الإقليمية والدولية التي أحاطت بالمنطقة مؤخرًا، ما مكن السعودية من المحافظة على مكانتها الدولية، لكونها إحدى الدول العشرين الأكثر تأثيرًا في العالم سياسيا واقتصاديا.
ولفت إلى أن السعودية تواصل الدفاع عن قضايا الأمتين العربية والإسلامية، مسخّرة في سبيل ذلك إمكاناتها كافة لدعم الأشقاء بما حباها الله به من قيادة حكيمة وأسس ومبادئ راسخة مستمدة من العقيدة الإسلامية والقيم العربية الأصيلة في التعامل مع قضايا الأمة، فتقود بدبلوماسيتها النشطة الجهود المبذولة على الصعيدين الإقليمي والدولي لإحلال الأمن والسلم في المنطقة والعالم أجمع.
وذكر سفير خادم الحرمين الشريفين لدى الكويت، أنه مع تولي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز مقاليد الحكم، دخلت السعودية في مجال السياسة الخارجية مرحلة جديدة تميزت بالتصدي للمشروعات الإقليمية والدولية التي تريد الهيمنة وبسط النفوذ الأجنبي في المنطقة، فبادر خادم الحرمين إلى الاستجابة لنداء السلطة الشرعية في اليمن، وقادت السعودية تحالفًا عربيًا تمثل في عملية «عاصفة الحزم» لمواجهة الجماعات المسلحة الخارجة على سلطة الدولة اليمنية، التي سعت للهيمنة على مؤسسات الدولة في اليمن، وجعله قاعدة للنفوذ الأجنبي، ثم تلت عملية عاصفة الحزم عملية إعادة الأمل للشعب اليمني.
وتطرق إلى أن السعودية تمارس منذ تأسيسها دورها المحوري في محيطها الإقليمي وفي المجتمع الدولي من منطلق مكانتها الإسلامية وعمقها العربي، كونها حاضنة للحرمين الشريفين اللذين يحظيان باهتمام خاص من قبل قادة المملكة، حيث شهد المسجد الحرام بمكة المكرمة والمسجد النبوي الشريف بالمدينة المنورة أكبر عمليات توسعة وإعمار عبر تاريخهما، إذ افتتح خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز العام الماضي المرحلة الأولى من التوسعة السعودية في المسجد الحرام، لتمكين حجاج بيت الله والمعتمرين من أداء نسكهم بكل يسر وسهولة، وتتسارع الخطوات للانتهاء من مشروع مطار الملك عبد العزيز الدولي في جدة، وكذلك قطار الحرمين، وغيرها من مشروعات البنى التحتية التي تخدم الأماكن المقدسة.
ولفت إلى أنه تتويجًا لجهود السعودية في رعاية الحرمين الشريفين جاء نجاح موسم الحج لهذا العام، ليؤكد أن إشراف قيادة السعودية على خطة تنظيم الحج حققت نجاحًا كبيرًا شهده العالم، وكان أبلغ رد على المشككين في قدرة السعودية على تنظيم الحج.
وذكر أن السعودية بادرت انطلاقًا من التزاماتها الدينية والإنسانية بالإسهام في الأعمال الإنمائية في أنحاء العالم كافة، وتوجت تلك الجهود بإنشاء «مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية».
وأشار الفايز إلى أن السعودية تضطلع بدور رئيسي في الحفاظ على الأمن والاستقرار في المنطقة، مواصلة تصديها لظاهرة الإرهاب التي كانت هي من أوائل الدول التي عانت منه، حيث فقدت عددًا من أبنائها شهداء في العمليات الإرهابية، ولكن السعودية تمكنت بفضل القيادة الحكيمة والجهود الأمنية المكثفة من إحباط كثير من المخططات الإرهابية للفئة الضالة، واستشعرت القيادة السعودية أهمية تضافر الجهود الدولية لمواجهة الإرهاب، فنظمت أول مؤتمر دولي لمكافحة الإرهاب، ودعم الجهود الإقليمية والدولية لمواجهة الجماعات الإرهابية، إدراكًا منها أن الإرهاب لا يعرف حدودًا ويشمل بضرره الإنسانية جمعاء.
وأوضح سفير خادم الحرمين الشريفين لدى الكويت، أهمية العلاقات الوثيقة بين السعودية والكويت التي أكدت الأيام أنها أصبحت نموذجًا يحتذى به في العلاقات بين الدول، فالتواصل بين خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، وأمير دولة الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، وجميع المسؤولين وعلى المستويات كافة، مستمر؛ ما انعكس على العلاقات المتميزة بين الدولتين الشقيقتين.



الإمارات تعترض 20 صاروخاً باليستياً و37 طائرة مسيّرة

تعاملت الدفاعات الجوية الإماراتية مع 398 صاروخاً باليستياً و15 صاروخاً جوالاً إلى جانب 1872 طائرة مسيّرة (أ.ف.ب)
تعاملت الدفاعات الجوية الإماراتية مع 398 صاروخاً باليستياً و15 صاروخاً جوالاً إلى جانب 1872 طائرة مسيّرة (أ.ف.ب)
TT

الإمارات تعترض 20 صاروخاً باليستياً و37 طائرة مسيّرة

تعاملت الدفاعات الجوية الإماراتية مع 398 صاروخاً باليستياً و15 صاروخاً جوالاً إلى جانب 1872 طائرة مسيّرة (أ.ف.ب)
تعاملت الدفاعات الجوية الإماراتية مع 398 صاروخاً باليستياً و15 صاروخاً جوالاً إلى جانب 1872 طائرة مسيّرة (أ.ف.ب)

أعلنت وزارة الدفاع الإماراتية أن الدفاعات الجوية تعاملت، السبت، مع 20 صاروخاً باليستياً و37 طائرة مسيّرة، أُطلقت باتجاه الدولة من إيران، في أحدث موجة من الاعتداءات التي تستهدف أمنها واستقرارها.

وأوضحت الوزارة، في بيان، أن قواتها تمكنت من اعتراض هذه الأهداف وتحييدها بكفاءة عالية، ضمن منظومة دفاعية متكاملة تعكس مستوى الجاهزية والاستعداد للتعامل مع التهديدات المختلفة.

وأضافت أنه منذ بدء «الاعتداءات الإيرانية»، نجحت الدفاعات الجوية في التعامل مع 398 صاروخاً باليستياً، و15 صاروخاً جوالاً، إلى جانب 1872 طائرة مسيّرة، في عمليات متواصلة تهدف إلى حماية المجال الجوي للدولة.

وأشارت إلى أن هذه الاعتداءات أسفرت عن استشهاد اثنين من منتسبي القوات المسلحة أثناء أدائهما واجبهما الوطني، إضافة إلى استشهاد مدني من الجنسية المغربية كان متعاقداً مع القوات المسلحة. كما قُتل 8 مدنيين من جنسيات باكستانية ونيبالية وبنغلادشية وفلسطينية وهندية.

وأوضحت الوزارة أن عدد المصابين بلغ 178 شخصاً، بإصابات تراوحت بين البسيطة والمتوسطة والبليغة، من جنسيات متعددة، من بينها الإماراتية والمصرية والسودانية والإثيوبية والفلبينية والباكستانية والإيرانية والهندية والبنغلادشية والسريلانكية والأذربيجانية واليمنية والأوغندية والإريترية واللبنانية والأفغانية والبحرينية وجزر القمر والتركية والعراقية والنيبالية والنيجيرية والعمانية والأردنية والفلسطينية والغانية والإندونيسية والسويدية والتونسية.

وأكدت وزارة الدفاع أنها على أهبة الاستعداد والجاهزية للتعامل مع أي تهديدات، مشددة على أنها ستتصدى «بحزم» لكل ما من شأنه زعزعة أمن الدولة، بما يضمن صون سيادتها وحماية مصالحها ومقدراتها الوطنية.


السعودية: اعتراض وتدمير مسيّرتين خلال الساعات الماضية

الدفاعات السعودية (وزارة الدفاع)
الدفاعات السعودية (وزارة الدفاع)
TT

السعودية: اعتراض وتدمير مسيّرتين خلال الساعات الماضية

الدفاعات السعودية (وزارة الدفاع)
الدفاعات السعودية (وزارة الدفاع)

أعلن المتحدث الرسمي باسم وزارة الدفاع السعودية، اللواء الركن تركي المالكي، اعتراض وتدمير مسيّرتين خلال الساعات الماضية.

وأوضح المالكي أن الدفاعات الجوية تمكنت من التعامل مع المسيّرتين وإسقاطهما، مؤكداً استمرار الجاهزية للتصدي لأي تهديدات تستهدف أمن المملكة.

وكانت الدفاعات الجوية السعودية، تعاملت أمس (الجمعة)، مع 6 صواريخ باليستية و26 طائرة مسيَّرة في منطقتي الرياض والشرقية، وفقاً للمتحدث باسم وزارة الدفاع، اللواء الركن تركي المالكي.

وأفاد اللواء المالكي باعتراض وتدمير 13 «مسيّرة» في كلّ من الشرقية والرياض، وسقوط شظايا اعتراض بمحيط موقع عسكري بمنطقة الرياض من دون إصابات.

وأشار المتحدث باسم الوزارة إلى رصد إطلاق 6 صواريخ باليستية باتجاه الرياض، واعتراض صاروخين، في حين سقطت الأربعة الأخرى بمياه الخليج العربي ومناطق غير مأهولة.

وكانت «الدفاعات الجوية» السعودية دمَّرت، الخميس، 38 طائرة مسيَّرة في المنطقة الشرقية، حسبما ذكر اللواء المالكي.


هجمات بمسيّرات تستهدف مطار الكويت

مطار الكويت (كونا)
مطار الكويت (كونا)
TT

هجمات بمسيّرات تستهدف مطار الكويت

مطار الكويت (كونا)
مطار الكويت (كونا)

أعلن المتحدث الرسمي باسم الإدارة العامة للطيران المدني، عبد الله الراجحي، أن مطار الكويت الدولي تعرّض لعدة هجمات بطائرات مسيّرة، من دون تسجيل أي إصابات بشرية.

وأوضح الراجحي، في تصريح لوكالة الأنباء الكويتية (كونا)، أن الهجمات أسفرت عن أضرار كبيرة في نظام الرادار الخاص بالمطار، مشيراً إلى أن فرق الطوارئ والجهات المختصة باشرت على الفور التعامل مع الحادث.

وأكدت السلطات المعنية اتخاذ الإجراءات اللازمة لتقييم الأضرار وضمان سلامة العمليات، في وقت تتواصل فيه الجهود لمعالجة تداعيات الهجوم