سعود بن نايف: «شهيدا الدمام» سقطا «في ميدان العز والشرف»

نقل تعازي القيادة السعودية لذويهما

ذوو «شهيدي» الأمن العام اللذين سقطا بنيران غادرة مساء السبت الماضي يتلقون التعازي في الدمام ({الشرق الأوسط})
ذوو «شهيدي» الأمن العام اللذين سقطا بنيران غادرة مساء السبت الماضي يتلقون التعازي في الدمام ({الشرق الأوسط})
TT

سعود بن نايف: «شهيدا الدمام» سقطا «في ميدان العز والشرف»

ذوو «شهيدي» الأمن العام اللذين سقطا بنيران غادرة مساء السبت الماضي يتلقون التعازي في الدمام ({الشرق الأوسط})
ذوو «شهيدي» الأمن العام اللذين سقطا بنيران غادرة مساء السبت الماضي يتلقون التعازي في الدمام ({الشرق الأوسط})

نقل الأمير سعود بن نايف بن عبد العزيز أمير المنطقة الشرقية تعازي القيادة السعودية لذوي «شهيدي» الأمن العام اللذين سقطا بنيران غادرة مساء السبت الماضي أثناء تأدية واجبهما في المنطقة الصناعية بخضرية الدمام.
وفي اتصال هاتفي أمس بأسرة «الشهيدين» رئيس رقباء موسى القبي والعريف نواف العتيبي من منسوبي الدوريات الأمنية بالمنطقة الشرقية، قال الأمير سعود بن نايف إن «ابنيكما استشهدا في ميدان العز والشرف، مؤديين واجبهما الذي أؤتمنا عليه».
ونقل أمير المنطقة الشرقية تعازي خادم الحرمين الشريفين وولي عهده وولي ولي العهد لذوي «الشهيدين».
وقال الأمير سعود بن نايف إن «(الشهيدين) أفنيا حياتهما في سبيل الحفاظ على أمن الوطن وما (استشهادهما) إلا دليل على إخلاصهما وتفانيهما في خدمة وطنهما وقيادته الرشيدة، التي تفتخر بأبنائها وبما يقدمونه من تضحيات في سبيل الدفاع عن أمن هذا الوطن العزيز على قلوبنا جميعًا».
من جانبهما، عبرت أسرتا «الشهيدين» القبي والعتيبي عن تقديرهما للقيادة السعودية ولأمير منطقة الشرقية على تعزيتهم التي تجسد عمق الروابط بين القيادة والمواطن، مؤكدتين أن «استشهادهما» شرف وواجب تجاه الدين والمليك والوطن.
وقد أديت صلاة الميت أمس على «شهيد» الواجب رئيس رقباء موسى القبي من منسوبي الدوريات الأمينة بالدمام، عقب صلاة العصر بجامع الفرقان بحي الفيصلية بالدمام، وتقدم الدكتور خالد بن محمد البتال، وكيل إمارة المنطقة الشرقية جموع المصلين لأداء صلاة الميت نيابة عن الأمير سعود بن نايف بن عبد العزيز أمير المنطقة الشرقية.
وكان القبي قد «استشهد» أثناء أداء مهام عمله بحي الخضرية بالدمام مساء يوم السبت الماضي. ونقل البتال تعازي القيادة السعودية لذوي «شهيد» الواجب، فيما عبّر ذوو «الشهيد» عن شكرهم وتقديرهم للقيادة الحكيمة.
في حين نقل جثمان العريف نواف العتيبي على متن طائرة خاصة إلى منطقة حائل، حيث تؤدى الصلاة عليه ويشيع جثمانه هناك.
وكان المتحدث الأمني لوزارة الداخلية قد أعلن أن دورية أمنية تعرضت لإطلاق نار بحي الخضرية بالدمام، قبيل منتصف الليل من مساء السبت الماضي ما أسفر عن «استشهاد» رئيس الرقباء موسى القبي والجندي نواف العتيبي.
وأفاد المتحدث أن الجهات الأمنية باشرت عمليات الضبط الجنائي وملاحقة ومتابعة المنفذين، للقبض عليهم وتقديمهم للمحاكمة، وتطبيق ما يلزم بحقهم.
وأفادت مصادر من موقع الحادث أن سيارة تقل نحو خمسة أفراد اعتدت على دورية الأمن، حيث ترجل عدد من أفرادها وأمطروا الدورية بوابل من الرصاص قبل أن يلوذوا بالفرار، وتتولى الجهات الأمنية التحقيق والقيام بعمليات الضبط الجنائي لملاحقة المعتدين.



وزير الدفاع السعودي ونظيره المجري يبحثان تداعيات تطورات المنطقة

الأمير خالد بن سلمان وزير الدفاع السعودي (الشرق الأوسط)
الأمير خالد بن سلمان وزير الدفاع السعودي (الشرق الأوسط)
TT

وزير الدفاع السعودي ونظيره المجري يبحثان تداعيات تطورات المنطقة

الأمير خالد بن سلمان وزير الدفاع السعودي (الشرق الأوسط)
الأمير خالد بن سلمان وزير الدفاع السعودي (الشرق الأوسط)

بحث الأمير خالد بن سلمان وزير الدفاع السعودي، مع نظيره المجري كريستوف سالاي بوبروفينسكي، الأربعاء، التطورات الراهنة في المنطقة في ظل استمرار الاعتداءات الإيرانية السافرة على المملكة وعددٍ من الدول.

وناقش الجانبان، خلال اتصال هاتفي تلقاه الأمير خالد بن سلمان من الوزير كريستوف بوبروفينسكي، تداعيات هذه التطورات على الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي.


بيان عربي سداسي يُدين اعتداءات فصائل عراقية موالية لإيران

تصاعُد الدخان من منطقة مطار الكويت الدولي بعد غارة جوية بطائرة مسيَّرة استهدفت مستودع وقود (أ.ب)
تصاعُد الدخان من منطقة مطار الكويت الدولي بعد غارة جوية بطائرة مسيَّرة استهدفت مستودع وقود (أ.ب)
TT

بيان عربي سداسي يُدين اعتداءات فصائل عراقية موالية لإيران

تصاعُد الدخان من منطقة مطار الكويت الدولي بعد غارة جوية بطائرة مسيَّرة استهدفت مستودع وقود (أ.ب)
تصاعُد الدخان من منطقة مطار الكويت الدولي بعد غارة جوية بطائرة مسيَّرة استهدفت مستودع وقود (أ.ب)

أدانت السعودية والإمارات والكويت والبحرين وقطر والأردن، الاعتداءات التي تشنها فصائل مسلحة موالية لإيران من العراق على دول في المنطقة ومنشآتها وبنيتها التحتية، مما يشكل خرقاً للقوانين والمواثيق الدولية، وانتهاكاً صارخاً لقرار مجلس الأمن رقم 2817 (2026) الذي يطالب صراحةً بأن توقف إيران فوراً ودون قيد أو شرط أيَّ اعتداء أو تهديد للدول المجاورة، بما في ذلك استخدام الوكلاء.

وجدَّدت الدول الست في بيان مشترك، الأربعاء، إدانتها بأشد العبارات للاعتداءات الإيرانية السافرة، التي تعد انتهاكاً صارخاً لسيادتها وسلامة أراضيها وللقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني وميثاق الأمم المتحدة، سواء كانت بشكل مباشر أو عبر وكلائها والفصائل المسلحة التي تدعمها في المنطقة.

وثمَّنت الدول علاقتها الأخوية مع العراق، داعيةً حكومته إلى اتخاذ الإجراءات اللازمة لوقف الهجمات التي تشنها الفصائل، والميليشيات، والمجموعات المسلحة من الأراضي العراقية نحو دول جواره بشكلٍ فوري، وذلك حفاظاً على العلاقات الأخوية، وتجنباً لمزيد من التصعيد.

وأعاد البيان تأكيد حق الدول الست الكامل والأصيل في الدفاع عن النفس إزاء هذه الهجمات الإجرامية وفقاً لما نصت عليه المادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة، التي تكفل حق الدفاع عن النفس للدول فردياً وجماعياً في حال تعرضها للعدوان، وحقها في اتخاذ جميع التدابير اللازمة التي تحفظ سيادتها وأمنها واستقرارها.

كما أدان الأعمال والأنشطة المزعزعة لأمن واستقرار دول المنطقة التي تخطط لها خلايا نائمة موالية لإيران وتنظيمات إرهابية ذات صلة بـ«حزب الله»، مشيداً بالقوات المسلحة الباسلة في التصدي لهذه الاعتداءات وبيقظة أجهزتها الأمنية التي تعد درعاً حصينة وعيناً ساهرة للمحافظة على سلامة الأوطان والأرواح، وبجهودها المخلصة والمتفانية في القبض على الخلايا العميلة والتنظيمات الإرهابية والكشف عن مخططاتهم الخبيثة.


فيصل بن فرحان يبحث مستجدات المنطقة مع عبد العاطي والشيباني

الأمير فيصل بن فرحان وبدر عبد العاطي وأسعد الشيباني (الشرق الأوسط)
الأمير فيصل بن فرحان وبدر عبد العاطي وأسعد الشيباني (الشرق الأوسط)
TT

فيصل بن فرحان يبحث مستجدات المنطقة مع عبد العاطي والشيباني

الأمير فيصل بن فرحان وبدر عبد العاطي وأسعد الشيباني (الشرق الأوسط)
الأمير فيصل بن فرحان وبدر عبد العاطي وأسعد الشيباني (الشرق الأوسط)

بحث الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي، مع نظيريه المصري الدكتور بدر عبد العاطي والسوري أسعد الشيباني، الأربعاء، مستجدات الأوضاع في المنطقة وتداعياتها، والجهود المبذولة بشأنها.

جاء ذلك في اتصالين هاتفيين تلقاهما الأمير فيصل بن فرحان من الوزيرين الدكتور بدر عبد العاطي وأسعد الشيباني.