السعودية تدين بأشد العبارات تفجير مسجد في باكستان

السعودية تدين بأشد العبارات تفجير مسجد في باكستان

إسلام آباد: ارتفاع عدد قتلى العملية الانتحارية إلى 30 قتيلاً.. وطالبان تتبنى
الأحد - 16 ذو الحجة 1437 هـ - 18 سبتمبر 2016 مـ

أعربت السعودية عن إدانتها بأشد العبارات التفجير الذي استهدف مسجدًا في شمال غربي باكستان، وأسفر عن مقتل وإصابة العشرات، مقدمة تعازيها لأسر الضحايا ولباكستان حكومة وشعبا، وتمنياتها للمصابين بالشفاء، مؤكدة تضامن الرياض ووقوفها مع إسلام آباد ضد الإرهاب. وقال مصدر مسؤول بوزارة الخارجية السعودية، يوم أمس، أن بلاده تدين بأشد العبارات التفجير الذي استهدف مسجدًا في قرية بايي خان شمال غربي باكستان، والذي أسفر عن مقتل وإصابة العشرات. وقدم المصدر المسؤول تعازي السعودية لأسر الضحايا ولباكستان حكومة وشعبا، مع التمنيات للمصابين بالشفاء العاجل، مؤكدًا في الوقت ذاته؛ تضامن بلاده ووقوفها إلى جانب باكستان الشقيقة ضد الإرهاب.

إلى ذلك، أعلن مسؤولون أمس أن عدد قتلى التفجير الانتحاري الذي استهدف المصلين أول من أمس في مسجد في المنطقة القبلية شمال غربي باكستان ارتفع إلى 30 قتيلاً.

ووقع الاعتداء الذي تبناه فصيل من طالبان باكستان، في قرية بوتماينا في منطقة مهمند القبلية الواقعة على الحدود مع أفغانستان، حيث يقاتل الجيش حركة طالبان. وصرح نائب رئيس إدارة منطقة مهمند القبلية، نافيد أكبر، لوكالة الصحافة الفرنسية: «توفي جريحان آخران متأثرين بجروحهما في وقت سابق من اليوم، ما يرفع عدد القتلى إلى 30 قتيلا». وهاجم الانتحاري المصلين أثناء أدائهم صلاة الجمعة، وفجر نفسه في القاعة الرئيسية. وفُرض حظر تجول على المنطقة منذ التفجير. وتبنت «جماعة الأحرار» وهي فصيل من طالبان باكستان، مسؤولية الاعتداء الذي نفذ، كما قال المتحدث باسمها إحسان الله إحسان، في بريد إلكتروني، للثأر لمقتل 13 من عناصرها على أيدي ميليشيات محلية للدفاع الذاتي في 2009.

وغالبا ما تستهدف حركة طالبان الباكستانية المدارس والمساجد والمحاكم. ففي 2 سبتمبر (أيلول) قتل 14 شخصا على الأقل وأصيب أكثر من 50، بعد استهداف انتحاري لمحكمة في مدينة ماردان الباكستانية، في هجوم طال قطاع القضاء في البلاد، تبناه فصيل «جماعة الأحرار» في طالبان. كما تبنت الجماعة نفسها هجوما على محامين في كويتا أدى إلى مقتل 73 شخصا في 8 أغسطس (آب)، وتفجير لاهور في عيد الفصح الذي قتل فيه 75 شخصا في أكثر الهجمات دموية في البلاد هذا العام. وقع الهجوم الأكثر دموية في البلاد عندما هاجم مسلحون من طالبان مدرسة في بيشاور في ديسمبر (كانون الأول) 2014، ما أدى إلى مقتل 150 شخصا معظمهم من الأطفال.


اختيارات المحرر

فيديو