محكمة سويدية ترفض طلب جوليان أسانج إلغاء أمر اعتقاله

مؤسس «ويكيليكس» يعد بنشر معلومات «مهمة» تتعلق بهيلاري كلينتون

محكمة سويدية ترفض طلب جوليان أسانج إلغاء أمر اعتقاله
TT

محكمة سويدية ترفض طلب جوليان أسانج إلغاء أمر اعتقاله

محكمة سويدية ترفض طلب جوليان أسانج إلغاء أمر اعتقاله

رفضت محكمة استئناف سويدية أمس الجمعة طلبا مقدما من جوليان أسانج مؤسس موقع «ويكيليكس» لإلغاء أمر اعتقال ضده، يتعلق بالاشتباه في ضلوعه بجريمة اغتصاب عام 2010، وهي التهمة التي ينفيها عن نفسه. وكانت مذكرة توقيف صدرت بحق الأسترالي البالغ من العمر 45 عاما في إطار تحقيق في قضية اغتصاب، بعد شكوى تقدمت بها سويدية في ذلك العام. ويعيش أسانج داخل سفارة الإكوادور في لندن منذ خمس سنوات تجنبا لتسليمه للسويد. وينفي أسانج هذه المزاعم.
وفي فبراير (شباط)، طلب محامو أسانج من محكمة في ستوكهولم إلغاء مذكرة لاعتقاله في الدول الأوروبية بسبب تهمة الاغتصاب، مستندين إلى رأي قانوني غير ملزم أصدرته مجموعة عمل في الأمم المتحدة في الخامس من فبراير جاء فيها أن احتجازه يرقى إلى مستوى الاعتقال التعسفي من قبل السويد وبريطانيا. وطالبت المجموعة التابعة للأمم المتحدة إنهاء «الاحتجاز التعسفي» لأسانج لكن لندن وستوكهولم رفضتا القرار، وأعلنت لندن أنها ستعتقله فور خروجه من السفارة.
وكان أسانج قد فر إلى مقر السفارة بعد أن خسر معركة قضائية في بريطانيا ضد تسليمه إلى السويد. وقالت محكمة الاستئناف أمس إن أمر الاعتقال سيبقى ساريا، مؤيدة قرارا صادرا عن المحكمة الجزئية في ستوكهولم في مايو (أيار) الماضي. وقالت محكمة الاستئناف إنها أصدرت القرار استنادا إلى أن أسانج ما زال مشتبها به وما زال من المحتمل أن يغادر البلاد قبل محاكمته، بالإضافة إلى أن هناك «اهتماما عاما قويا باستمرار التحقيق».
وكان أسانج قد طعن بالفعل في أمر الاعتقال سبع مرات من دون جدوى.
ورحبت ماريان ني، رئيسة الادعاء العام التي تقود التحقيق بالقرار، قائلة إنه يسمح باستمرار التحقيقات. وكانت المحكمة الجزئية قد رفضت أيضا رأيا من قبل مجموعة العمل التابعة للأمم المتحدة حول الاعتقال التعسفي وهي لجنة تضم خبراء قانون مستقلين بأن أسانج يخضع للاعتقال التعسفي.
وكانت الإكوادور قد منحت أسانج اللجوء، بعد أن قال إنه يخشى تسليمه إلى الولايات المتحدة، حيث إنه مطلوب هناك، فيما يتعلق بنشر موقع «ويكيليكس» برقيات دبلوماسية في غاية السرية.
وقبل أسابيع قال أسانج إن الموقع يعتزم نشر معلومات «مهمة» تتعلق بالحملة الانتخابية للمرشحة الديمقراطية في الانتخابات الديمقراطية هيلاري كلينتون قبل الانتخابات المقررة في الثامن من نوفمبر (تشرين الثاني).
وعما إذا كانت المعلومات يمكن أن تحدث تغيرا كبيرا في السباق الانتخابي أبلغ أسانج شبكة فوكس نيوز خلال مقابلة أجريت عبر الأقمار الصناعية: «أعتقد أنها مهمة. كما تعلمون تعتمد على كيف ستثير الاهتمام بين الرأي العام وفي وسائل الإعلام».
وقال أسانج عندما سئل عن مدى أهمية التسريبات القادمة مقارنة بسابقاتها التي نشرت في يوليو (تموز): «لا أريد أن أكشف عنها عن غير قصد ولكنها مجموعة من الوثائق من أنواع مختلفة من المؤسسات المرتبطة بالحملة الانتخابية بعضها زوايا غير متوقعة تماما وبعضها مثيرة للاهتمام تماما وبعضها حتى مسلية».
ونشرت «ويكيليكس» ملفات في يوليو لما قالت إنها تسجيلات صوتية استخلصت من رسائل بالبريد الإلكتروني للجنة الوطنية للحزب الديمقراطي تم الحصول عليها باختراق شبكتها الإلكترونية. وكانت هذه التسجيلات هي الدفعة الثانية من سلسلة تسريبات هزت الحزب الديمقراطي الأميركي ودفعت رئيسة اللجنة الوطنية ديبي واسرمان شولتز إلى الاستقالة. وتنشر «ويكيليكس» معلومات مسربة أغلبها من حكومات. ونشرت في عام 2010 وثائق عسكرية ودبلوماسية أميركية سرية في واحدة من أكبر عمليات تسريب المعلومات في التاريخ الأميركي.
وكانت قد أعلنت وزارة الخارجية الإكوادورية في أغسطس (آب) أنها «ستحدد في الأسابيع المقبلة» الموعد الذي يمكن لقاضية سويدية أن تستجوب فيه أسانج.
وقالت الخارجية الإكوادورية في بيان إن الاستجواب سيجري في سفارة الإكوادور في لندن. وكان أسانج تقدم بطلب طعن في قرار محكمة سويدية إبقاء مذكرة التوقيف الصادرة بحقه. وقال محاميه توماس أولسون لوكالة الصحافة الفرنسية: «تقدمنا بطعن في قرار إبقائه قيد التوقيف غيابيا». وجرى تقديم الأوراق إلى محكمة استئناف سفيا الثلاثاء.



مفوض أممي يدعو واشنطن لإنهاء التحقيق في قصف مدرسة إيرانية

نُصب تذكاري من أحذية وحقائب ترمز إلى ضحايا تفجير مدرسة ميناب الابتدائية في إيران... أمام مبنى الكابيتول الأميركي في العاصمة واشنطن في 18 مارس 2026 (أ.ف.ب)
نُصب تذكاري من أحذية وحقائب ترمز إلى ضحايا تفجير مدرسة ميناب الابتدائية في إيران... أمام مبنى الكابيتول الأميركي في العاصمة واشنطن في 18 مارس 2026 (أ.ف.ب)
TT

مفوض أممي يدعو واشنطن لإنهاء التحقيق في قصف مدرسة إيرانية

نُصب تذكاري من أحذية وحقائب ترمز إلى ضحايا تفجير مدرسة ميناب الابتدائية في إيران... أمام مبنى الكابيتول الأميركي في العاصمة واشنطن في 18 مارس 2026 (أ.ف.ب)
نُصب تذكاري من أحذية وحقائب ترمز إلى ضحايا تفجير مدرسة ميناب الابتدائية في إيران... أمام مبنى الكابيتول الأميركي في العاصمة واشنطن في 18 مارس 2026 (أ.ف.ب)

دعا فولكر تورك، مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان، الجمعة، الولايات المتحدة إلى إنهاء التحقيق الذي تجريه بشأن الضربة الجوية المميتة التي استهدفت مدرسة ابتدائية في إيران في بداية الهجمات الأميركية الإسرائيلية على الجمهورية الإيرانية الشهر الماضي، ونشر نتائج التحقيق.

وقال تورك أمام مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في جنيف خلال جلسة طارئة دعت إليها إيران: «أكد مسؤولون أميركيون رفيعو المستوى أن الضربة قيد التحقيق. أدعو إلى إنهاء هذا التحقيق في أسرع وقت ممكن، ونشر نتائجه».

وأضاف: «لا بد من تحقيق العدالة بشأن هذا الأمر المروع».

من جهته، اعتبر وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، الجمعة، أن الضربة الدامية التي تعرّضت لها مدرسة في جنوب البلاد في اليوم الأول من الحرب مع الولايات المتحدة وإسرائيل، كانت «هجوماً مدروساً» من واشنطن.

وندد في كلمة عبر الفيديو أمام مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة بـ«الهجوم المدروس والمُنفَّذ على مراحل» على مدرسة ابتدائية في مدينة ميناب «حيث قُتل أكثر من 175 من التلامذة والمعلمين بدم بارد». وأضاف: «التصريحات المتناقضة للولايات المتحدة التي تهدف إلى تبرير جريمتها، لا يمكنها بأي حال من الأحوال أن تجعلها تتنصل من مسؤوليتها»، واصفاً الهجوم بـ«جريمة حرب وجريمة ضد الإنسانية»، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».


وزير خارجية ألمانيا: أميركا وإيران على اتصال غير مباشر وتخططان للقاء

وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول يصل لحضور اجتماع وزراء خارجية مجموعة السبع في فرنسا - 26 مارس 2026 (د.ب.أ)
وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول يصل لحضور اجتماع وزراء خارجية مجموعة السبع في فرنسا - 26 مارس 2026 (د.ب.أ)
TT

وزير خارجية ألمانيا: أميركا وإيران على اتصال غير مباشر وتخططان للقاء

وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول يصل لحضور اجتماع وزراء خارجية مجموعة السبع في فرنسا - 26 مارس 2026 (د.ب.أ)
وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول يصل لحضور اجتماع وزراء خارجية مجموعة السبع في فرنسا - 26 مارس 2026 (د.ب.أ)

قال وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول، الجمعة، إن الولايات المتحدة وإيران أجرتا مفاوضات غير مباشرة، وإن ممثلين للجانبين يعتزمون الاجتماع قريباً في باكستان.

وقال لإذاعة «دويتشلاند فونك»: «بناءً على المعلومات التي لدي، جرت اتصالات غير مباشرة، وهناك استعدادات للقاء مباشر. ويبدو أن ذلك سيتم قريباً جداً في باكستان».

إلى ذلك، قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب إنه سيمدد مهلة لإيران حتى السادس من أبريل (نيسان) للتوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب قبل تدمير منشآت الطاقة فيها، مشيراً إلى أن المحادثات تسير «بشكل جيد جداً»، لكن طهران رفضت الاقتراح الأميركي ووصفته بأنه غير عادل.


مجموعة السبع تسعى إلى موقف مشترك مع واشنطن لإنهاء حرب إيران

أعلام دول مجموعة السبع في يوم اجتماع وزراء خارجية المجموعة بالقرب من باريس - 26 مارس 2026 (رويترز)
أعلام دول مجموعة السبع في يوم اجتماع وزراء خارجية المجموعة بالقرب من باريس - 26 مارس 2026 (رويترز)
TT

مجموعة السبع تسعى إلى موقف مشترك مع واشنطن لإنهاء حرب إيران

أعلام دول مجموعة السبع في يوم اجتماع وزراء خارجية المجموعة بالقرب من باريس - 26 مارس 2026 (رويترز)
أعلام دول مجموعة السبع في يوم اجتماع وزراء خارجية المجموعة بالقرب من باريس - 26 مارس 2026 (رويترز)

انطلق يوم الخميس خارج باريس، أول اجتماع رسمي لمجموعة السبع للدول الصناعية الكبرى منذ الهجمات التي شنتها الولايات المتحدة (العضو في المجموعة) وإسرائيل على إيران، وذلك رغم أن وزير الخارجية الأميركي لن يصل قبل يوم الجمعة.

وقبل وصول وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، سعى وزراء خارجية دول المجموعة المجتمعون، الخميس، إلى بلورة موقف مشترك مع الولايات المتحدة بشأن سبل إنهاء الحرب في إيران، وفق «وكالة الأنباء الألمانية».

وقال وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول، في بداية المحادثات بمدينة فو دو سيرنيه: «مهما كانت الصعوبات، بالنظر إلى الوضع، سننخرط، ويجب أن ننخرط، في مناقشات مكثفة خلال الأيام المقبلة للتوصل إلى حلول مشتركة».

وأضاف أنه من «الجيد والمهم والصحيح» أن يشارك روبيو في القمة، معرباً عن ثقته «بإمكانية التوصل إلى موقف موحد».

وتابع: «بالطبع الهدف هو إنهاء هذا النزاع في أسرع وقت ممكن، ولكن أيضاً الوصول إلى تسوية دائمة له».

وبحسب مسؤولين فرنسيين، ستشمل المناقشات المتعلقة بإيران أيضاً حماية البنية التحتية المدنية وإعادة فتح طرق التجارة البحرية.

كما يعتزم وزراء الخارجية البحث في سبل زيادة الضغط على روسيا، بعد أن خفف الرئيس الأميركي دونالد ترمب مؤقتاً العقوبات على شحنات النفط الروسية بسبب إغلاق إيران مضيق هرمز، الذي يعد ممراً حيوياً لإمدادات الطاقة العالمية.

وتضم مجموعة السبع، إلى جانب الولايات المتحدة وألمانيا وفرنسا، كلاً من بريطانيا وإيطاليا واليابان وكندا.