«الإحصاء» السعودية: مصر وباكستان تتقدمان حجاج الداخل و94 % من الخارج قدموا جوًا

انخفاض عن العام الماضي بـ90 ألف حاج

كثافة الحجاج المتعجلين أثناء طوافهم طواف الوداع (واس)
كثافة الحجاج المتعجلين أثناء طوافهم طواف الوداع (واس)
TT

«الإحصاء» السعودية: مصر وباكستان تتقدمان حجاج الداخل و94 % من الخارج قدموا جوًا

كثافة الحجاج المتعجلين أثناء طوافهم طواف الوداع (واس)
كثافة الحجاج المتعجلين أثناء طوافهم طواف الوداع (واس)

أعلنت الهيئة العامة للإحصاء في السعودية، عن توفير الخدمات والراحة والأمان لـ23.9 مليون حاج خلال العشر سنوات الماضية، مشيرة إلى أن العام الحالي، سجلت نحو 1.86 مليون حاج لموسم حج 2016، وبلغت نسبة حجاج الداخل من السعوديين والمقيمين نحو 29 في المائة من إجمالي الحجاج بواقع 537 ألف حاج، في حين بلغ إجمالي عدد الحجاج القادمين من الخارج نحو 1.3 مليون حاج، بانخفاض إجمالي يقدر بنحو 90 ألف حاج عن حج العام الماضي 2015.
وجاء في تقرير الهيئة العامة للإحصاء في السعودية، أن خلال العشر سنوات الأخيرة، شهد عام 2013 أعلى نسبة لاستقبال السعودية للحجاج، حيث بلغ عدد الحجيج، نحو 3.1 مليون حاج من الداخل والخارج، في حين كانت نسبة الحجيج، هذا العام، هي الأقل منذ 10 أعوام.
فيما بلغ عدد الحجاج القادمين جوًا 1.2 مليون حاج يشكلون 94 في المائة من إجمالي حجاج الخارج ونحو 70 في المائة من إجمالي الحجاج، فيما بلغ عدد الحجاج القادمين عبر المنافذ البرية للسعودية 66 ألف حاج، ووصل إلى ميناء جدة الإسلامي نحو 12.7 ألف حاج.
وبلغ عدد حجاج مصر المقيمين في السعودية 35 ألف حاج يمثلون 39 في المائة من حجاج الداخل غير السعوديين، في حين بلغ عدد حجاج باكستان المقيمين في السعودية نحو 15 ألف حاج يمثلون 16 في المائة من إجمالي حجاج الداخل غير السعوديين البالغ عددهم 89 ألف حاج، فيما دخلت إيران ضمن فقرة جنسيات أخرى، لعدم سماح الحكومة الإيرانية لمواطنيها بالحج هذا العام.
وكان نحو 74 في المائة من حجاج الخارج قد توافدوا إلى مكة المكرمة قبل دخول شهر ذي الحجة، فيما بلغ عدد الحجاج القادمين منذ بداية ذي الحجة وحتى الثامن منه نحو 341 ألف حاج بنسبة 25 في المائة من حجاج الخارج.
يذكر أنّ عدد حجاج الداخل من السعوديين والمقيمين دخلوا إلى مكة المكرمة عبر 29.2 ألف سيارة منها 14.1 ألف سيارة صغيرة ونحو 3.6 ألف حافلة كبيرة إضافة إلى 3.1 ألف حافلة صغيرة، وبانخفاض عام يبلغ 2.2 في المائة عن العام السابق وبنحو 654 سيارة عن العام الماضي، وشهد يومي السابع والثامن من ذي الحجة دخول معظم حجاج الداخل بواقع 20.4 ألف سيارة منها 12.2 ألف اليوم السابع، و8.2 ألف في يوم التروية الثامن من الشهر الحالي.
وذكر التقرير أن عملية الحصر بدأت من غرة شهر ذي الحجة الحالي وانتهت الساعة السادسة من مساء يوم عرفة التاسع من الشهر ذاته، معتمدة على أسلوب العد الشامل لجميع القادمين بقصد الحج عبر مراكز إحصاءات الحج المقامة على جميع مداخل مدينة مكة المكرمة، والمراكز المساندة في كل من المدينة المنورة وجدة والطائف، محدّدة «الحاج المحرم» وحدة العد المستخدمة لهذه العملية. وتهدف عملية إحصاءات الحج إلى توفير معلومات دقيقة عن عدد الحجاج من الداخل لتشكل مع أعداد الحجاج القادمين من الخارج إجمالي عدد الحجاج، وكذلك لاستكمال جميع برامج الخطط المستقبلية لغرض تأمين الخدمات اللازمة لضيوف بيت الله الحرام، سواء خدمات اجتماعية أو صحية أو أمنية أو غذائية أو مواصلات، وذلك باستخدام سلسلة زمنية لبيانات دقيقة عن أعداد الحجاج، إضافة إلى تقدير القوى العاملة للأزمة لخدمة الحجيج والمحافظة على أمنهم وراحتهم خلال موسم الحج من كل عام.
كما تهدف عملية إحصاءات الحج، إلى استخدام بيانات وأعداد الحج من قبل الأجهزة المعنية بدراسة التجهيزات والمرافق الأساسية في مدينة مكة المكرمة، والمشاعر المقدسة وأخذها في الاعتبار عند إعداد الخطط اللازمة لذلك، ووضع الخطط المرورية السنوية اللازمة، بما في ذلك خطة التصعيد والنفرة، وتوفير المعلومات والبيانات الدقيقة عن إحصاءات الحج للباحثين والدارسين والمستفيدين المهتمين بهذا المجال، واستخدام بيانات أعداد الحجاج في تقييم النشاطات والفعاليات التي تقوم بها الجهات المعنية بخدمة الحجيج، والتعرف على التغير الحادث لطريقة القدوم بالنسبة لحجاج الخارج، واستخدام طريق القدوم بالنسبة لحجاج الداخل.



حريقان في الإمارات وإصابة 5 أشخاص إثر هجمات إيرانية

أرشيفية لتصاعد أعمدة الدخان بعد استهداف خزان وقود بطائرة مُسيرة قرب مطار دبي الدولي (أ.ب)
أرشيفية لتصاعد أعمدة الدخان بعد استهداف خزان وقود بطائرة مُسيرة قرب مطار دبي الدولي (أ.ب)
TT

حريقان في الإمارات وإصابة 5 أشخاص إثر هجمات إيرانية

أرشيفية لتصاعد أعمدة الدخان بعد استهداف خزان وقود بطائرة مُسيرة قرب مطار دبي الدولي (أ.ب)
أرشيفية لتصاعد أعمدة الدخان بعد استهداف خزان وقود بطائرة مُسيرة قرب مطار دبي الدولي (أ.ب)

أعلنت الإمارات العربية المتحدة، فجر اليوم (السبت)، اندلاع حريقين في منطقة صناعية عقب هجوم بصواريخ وطائرات مسيرة إيرانية، أسفر عن إصابة خمسة أشخاص بجروح.

وقالت الإمارات إن دفاعاتها الجوية تصدت لهجمات صاروخية وطائرات مسيرة قادمة من إيران، اذ تواصل طهران هجماتها على دول خليجية مع مرور شهر على اندلاع الحرب في الشرق الأوسط.

وكتبت وزارة الدفاع الإماراتية على منصة «إكس»: «تتعامل الدفاعات الجوية والمقاتلات الإماراتية مع اعتداءات صاروخية وطائرات مسيّرة قادمة من إيران»>

من جهته ذكر مكتب أبوظبي الإعلامي في بيان، أن السلطات في إمارة أبوظبي تتعامل مع حريقين اندلعا «في محيط مناطق خليفة الاقتصادية أبوظبي - كيزاد»، وذلك جراء «سقوط شظايا إثر الاعتراض الناجح لصاروخ بالستي».

وأورد مكتب أبوظبي الإعلامي أن «الحادث أسفر عن تعرض 5 أشخاص من الجنسية الهندية لإصابات تتراوح ما بين المتوسطة والبسيطة».


ترتيبات لمشتريات دفاعية بين السعودية وأوكرانيا

ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان خلال لقائه الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في جدة (واس)
ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان خلال لقائه الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في جدة (واس)
TT

ترتيبات لمشتريات دفاعية بين السعودية وأوكرانيا

ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان خلال لقائه الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في جدة (واس)
ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان خلال لقائه الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في جدة (واس)

أبرمت السعودية وأوكرانيا مذكرة ترتيبات مرتبطة بالمشتريات الدفاعية، غداة لقاء الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي مع الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في جدة فجر أمس.

وأوضح الرئيس الأوكراني أن المذكرة ‌«​ترسخ ‌أسس عقود ​مستقبلية وتعاوناً تقنياً واستثمارات، ويمكن أن يكون هذا التعاون مفيداً للطرفين»، وفقاً لمنشور على حساب زيلينسكي الرسمي في منصة «إكس».

وذكرت المصادر الرسمية السعودية أن الأمير محمد بن سلمان بحث مع زيلينسكي تطورات الأوضاع الإقليمية والدولية، وفي مقدمتها التصعيد العسكري بمنطقة الشرق الأوسط، ومستجدات الأزمة الأوكرانية.

كما نقلت المصادر أن اللقاء استعرض العلاقات الثنائية بين البلدين.

وقال الرئيس الأوكراني، في منشوره عبر «إكس» يوم الجمعة: «ناقشنا الوضع في الشرق الأوسط ومنطقة الخليج عموماً، وتطورات أسواق الوقود، والتعاون المحتمل في مجال الطاقة».

وأضاف أن «السعودية تمتلك قدرات تهمّ أوكرانيا، ونحن على استعداد لتقديم خبراتنا وأنظمتنا لها، والعمل معاً على تعزيز حماية الأرواح».


يوم «السعودية الخضراء» يُجسِّد التحول نحو التنمية المستدامة

يجسد إعادة تأهيل أول مليون هكتار من أراضي الغطاء النباتي التزام السعودية بالاستدامة البيئية (واس)
يجسد إعادة تأهيل أول مليون هكتار من أراضي الغطاء النباتي التزام السعودية بالاستدامة البيئية (واس)
TT

يوم «السعودية الخضراء» يُجسِّد التحول نحو التنمية المستدامة

يجسد إعادة تأهيل أول مليون هكتار من أراضي الغطاء النباتي التزام السعودية بالاستدامة البيئية (واس)
يجسد إعادة تأهيل أول مليون هكتار من أراضي الغطاء النباتي التزام السعودية بالاستدامة البيئية (واس)

يُجسِّد «يوم مبادرة السعودية الخضراء» توجُّه البلاد نحو ترسيخ ثقافة الاستدامة، وتعزيز تكامل الجهود الوطنية في العمل البيئي، وتحفيز مختلف القطاعات للإسهام في تحقيق مستهدفات التنمية المستدامة؛ بما ينسجم مع «رؤية المملكة 2030».

وحدَّد مجلس الوزراء عام 2024 الـ27 من شهر مارس (آذار) يوماً رسمياً لـ«مبادرة السعودية الخضراء»، الذي يكشف عن دور البلاد وتطورها في مجال تحقيق الاستدامة، وحماية الحياة على كوكب الأرض من التدهور البيئي.

وشهدت الرياض، الجمعة، انطلاق فعاليات جناح «مبادرة السعودية الخضراء»، وذلك تزامناً مع هذا اليوم، في خطوة تهدف إلى تعزيز الوعي البيئي، وإبراز الجهود الوطنية بمجال الاستدامة.

تحول متسارع يشهده القطاع البيئي لتحقيق مستهدفات مبادرة «السعودية الخضراء» (واس)

ويُقدِّم الجناح في «بوليفارد سيتي» حتى السبت، مجموعة تجارب تفاعلية وأنشطة متنوعة تستعرض دور المبادرة في حماية النظم البيئية، وتطوير المشاهد الطبيعية، إلى جانب دعم مسيرة الاستدامة على مستوى السعودية.

كما يضم مساحات تفاعلية موجهة لمختلف الفئات، من بينها منطقة مخصصة للأطفال تتضمن شخصيات وأنشطة تعليمية وترفيهية، تهدف إلى غرس مفاهيم الوعي البيئي، وتعزيز السلوكيات الإيجابية تجاه البيئة بأسلوب مبسط وجاذب.

وتأتي هذه الفعاليات ضمن مساعي «مبادرة السعودية الخضراء» الهادفة إلى توحيد الجهود وتسريع وتيرة الاستدامة البيئية في البلاد، بما يسهم في تحقيق مستهدفات «رؤية 2030»، وتعزيز جودة الحياة.

تجارب تفاعلية تستعرض دور مبادرة «السعودية الخضراء» في تطوير المشاهد الطبيعية (واس)

وحقَّقت المبادرة إنجازاً وطنياً بارزاً متمثلاً في إعادة تأهيل مليون هكتار من الأراضي المتدهورة عبر البرنامج الوطني للتشجير، ضمن أحد مستهدفاتها الرئيسة الهادفة إلى تنمية الغطاء النباتي، والحد من التصحر، وتحسين جودة الحياة، وتعزيز القدرة الطبيعية للبيئات المحلية على التكيف مع التغيرات المناخية.

ويأتي الإنجاز امتداداً لجهود السعودية في تعزيز العمل البيئي، ودعم مبادرات التشجير، وإعادة تأهيل الأراضي، والمحافظة على التنوع الأحيائي؛ بما يُسهم في تعزيز التوازن البيئي، والحد من تدهور الأراضي، وتحقيق أثر بيئي مستدام على المدى الطويل.

وتسهم المبادرة من خلال برامجها ومشاريعها في حماية الموارد الطبيعية، وخفض الانبعاثات، وتعزيز الاعتماد على الطاقة النظيفة، وتنمية الغطاء النباتي، ورفع مستوى الوعي البيئي؛ بما ينسجم مع مستهدفات «رؤية 2030»، ويعزز مكانة البلاد إقليمياً ودولياً بمجال العمل البيئي.

مبادرات ومشاريع عديدة لتعزيز التوازن البيئي في مختلف مناطق السعودية (واس)

وواصلت المبادرة خلال العام الماضي، تحقيق تقدم ملموس نحو الأهداف، حيث شهدت المها العربية ولادة صغارها للعام الثالث على التوالي، كما زُرِعت أكثر من 159 مليون شجرة في مختلف مناطق السعودية.

ويُوفِّر «مركز كفاءة وترشيد المياه» نحو 120 ألف متر مكعب من المياه يومياً، مع خطط لرفع الكمية إلى 300 ألف متر مكعب، وتنسجم هذه الجهود مجتمعة مع مستهدفات «رؤية 2030»، وتسهم في تعزيز مكانة المملكة إقليمياً ودولياً بمجال الاستدامة البيئية.

ويُعدّ «يوم مبادرة السعودية الخضراء»، محطة سنوية لتسليط الضوء على منجزات المبادرة، واستعراض مستهدفاتها المستقبلية، وتعزيز مشاركة مختلف القطاعات في دعم منظومة العمل البيئي والتنمية المستدامة.

السعودية تلتزم بتعزيز دورها العالمي في مواجهة تحديات تدهور الأراضي والتغير المناخي (واس)

ويعكس ذلك نهج البلاد في العمل البيئي والمناخي، انطلاقاً من مبادرتَي «السعودية الخضراء»، و«الشرق الأوسط الأخضر»، اللتين أطلقهما الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، بما يعكس التزامها المستمر بدعم التحول نحو نموذج تنموي أكثر استدامة.